الفصل 27 | من 32 فصل

رواية أنا بنت شفت العذاب و حبيت إنتقم / الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم Khalek Poetess

المشاهدات
19
كلمة
2,097
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 84%
حجم الخط: 18

آلَبّـآرتُ آلَثًـآمِنِ وِ آلَعَ ـشّـروِنِ
















ام ماجد صرخت و هي تبكي بقوة : جيبووو لي بنتي جيبووووها لي ااه
(و اغمي عليها)

ركض لها ماجد اللي كان يبكي
حملها و للمشفى بسرعه

أبو ماجد بجمود و لسا ما استوعب : اكيد ذي مزحه صح هي تلعب علينا مثل دايم

ابوفارس ما استحمل حال اخوه و حضنه بقوه و هو يبكي

ابو ماجد بعد عنه و صرخ : وش فيكم ليه تبكو هي ما راحت هي بغرفتها اكيد (و طلع فوق)

ريم تبكي : ليش تركتنا لييش

الشباب كانت دموعهم تسيل بهدوء
ما عدا فارس اللي ما نزلت منه ولا دمعه بس يناظرهم ببرود





.........





بالمشفى

كان واقف امام الغرفه و دموعه ما وقفت

ناظر الدكتور اللي طلع و وجهه ما يبشر بالخير أبد


ماجد بلهفه :وش صار على امي

الدكتور بتردد : صراحه الصدمه كانت قويه ووووو هي دخلت بغيبوبه و أذا ما صحت خلال اسبوع رح تموت

غيبوبه

تموت


كانت ذي الكلمات تتردد على مسامع ماجد اللي انهار على الارض

طلب الدكتور من الممرضين يعطوه إبرة مخدرة و سرعان ما غاب عن الوعي ...






...........






بعد 3 ايام
حزن خوف ألم
كانت ذي حالة العيله

حزن و ألم على فقدان نوال

و خوف على ام ماجد اللي للحين بغيبوبه

الكل متألم من الحال اللي وصلت له العيله
و يزيد ألمهم أضعاف لما يشوفو وليد الصغير يبكي يبي أمه و نوال

الجد اللي ما استسلم بدا عمليات البحث عن نوال بكل المستشفيات و بكل مكان و يساعده أبو لمى


............

بغرفة وليد
كانو البنات مجتمعين و يحاولو يسكتو وليد اللي يبكي من الصبح

روان بحيرة : وش نسوي الحين

ريم لوليد : حبيبي ولودي أذا سكتت رح أعطيك حلاوة

وليد ما رد عليها و ظل يبكي

أمل حملته و صارت تدور فيه بالغرفه : خلااص حبيبي خلاص شوف كيف عيونك صارو مو حلوين

وليد سكت و ناظرها : جد ؟؟

أمل بفرح أنه أخيرا سكت : أي شوف كيف صار تحت عيونك اسود

وليد رجع يبكي : يعني أنا مو حلو

رغد بطفش : و الحل الحين ؟؟

لمى وقفت و طلعت صورة من شنطتها مع لعبه و تقدمت من وليد : حبيبي شوف شو أرسلت لك نوال و ماما

وليد ناظر اللي بيدها و شاف صورته مع نوال و أمه و أبوه و ماجد مع لعبه سيارة : هذول منهم ؟؟

لمى : أي و قالو أذا ما سكتت ما رح يجو لك

وليد اخذهم منها : لا خلاث بسكت (و صار يلعب)

رغد بفرح : أخييرا هدووء

روان : لموو ليه ما اعطيتيه ياهم من البدايه يا بقره

لمى بنص عين : ما البقره غيرك شوفي كيف وزنك زايد

رغد بتأكيد : أيوه صح صايره دباا

روان رمت عليهم المخده : ما الدبب غيركم

و بدو حرب الوسادات و دخلو معهم أمل و ريم في محاولة لنسيان ألمهم





...........



بالليل

كان جالس بغرفته
و هو ماسك الورقه الثانيه

فتحها و هو ما وده يقرأها مرة ثانيه ....

(((السلام عليكم

كيفك
أن شاء الله تكون بخير

رح أعترف لك بشي

كنت دايم أبي أقوله

بس أتراجع لما أحس أني ما استحق أقوله
(بما أني مريضه)

و الحين بما أني خلاص ما رح اشوفك

قررت اعترف لك بذا الشي

(و بخط عريض باللون الأحمر)
..أنا أحبك..

أحبك من لما كنا صغار

و للحين

حبيتك من كل قلبي

أنت الشخص الوحيد اللي قدر يفتح قلبي و يدخله و يتربع فيه

و وصيتي لك بما أني رح أموت

إنك تتزوج و تكمل حياتك من بعدي

إياك توقف حياتك علشاني

و أبيك تهتم بكل العيله
و تكون قوي دايم

ذي وصيتي لك و أبيك تنفذها

و بالنهايه :

أحبببببببك يا فوفو )))

ابتسم بألم على كلمه (فوفو)
و هو يحس

بألم (لأنه مارح يشووفها بعد الحين)

بفرح (لأنه تبادله الشعور)

و بغضب (من وصيتها له)



انسدح و هو يحس بالعجز و بدت دموعه تنساب و خلال ثواني غرق بالنوم ..

































.............

صباح اليوم التالي

بالمشفى
الكل مجتمع بغرفة أم ماجد و يسولفو

خصوصي بعد ما قال لهم الدكتور ان ام ماجد ممكن تكون تسمعهم و لازم الكل يكون حولها حتى تصحى


وليد بجانب امه و يهزها و دموعه رح تنزل : يممه اثحي انا أبيكي

ريم بحنان : حبيبي الماما تعبانه لا تبكي
رح تصحى قريب

رغد ناظرت اخوها اللي يناظر بالفراغ و همست له : فارس انت بخير

فارس بأبتسامه باهته و يفكر بالورقه : بخير لا تخافي

أبو فارس : بيه ما في شي جديد عن نوال

الجد بيأس : لا

أبو ماجد بأنكسار : اااه يا بنتي

ماجد بحنان : اهدى بيه ان شاء الله نلقاها

الجده لمحمد و سالم بشك : احس انكم تعرفون مكانها بس ما تبون تقولون

محمد بصدق : والله ما نعرف مكانها

سالم بصدق : اي والله بعدين نوال مو كل شي تقوله لنا

لمى بحزن :اااه ذي اول مرة تخبي عني شي دايم أسرارنا عند بعض ااه يا نوال

رن جوالها

رغد بهمس : منو ؟؟

لمى بهمس مماثل : ما أدري رقم غريب

روان سمعتهم : خلص افصلي و لا تردي

لمى : أوك
و فصلت

و بعد 3دقائق رجع رن

معاذ بأستغراب : جوال منو ذا ؟؟

لمى بأحراج : جوالي

أم فارس : ردي عليه يا بنيتي

لمى بأحراج : ما أقدر

سالم بأستغراب اكبر : و ليه ؟؟

لمى : رقم غريب

و بذي اللحظه وقف الجوال عن الرنين

سالم : أذا رن مرة ثانيه اعطيني ياه لرد

لمى : طي.. (و رجع الجوال رن)

سالم بشوية غضب : هاتيه

لمى اعطته ياه

ماجد : حط سبيكر

سالم رد و حط سبيكر

سالم : ألوووو

:

سالم بغضب : منو معي

: هههههههههههههههههههههههههههههه

الكل انصدم و عرفو صاحب الضحكه

الجده بصدمه : ن ...نوال

نوال : مهاااوي

ابو ماجد بفرح : بنننتي

نوال بشوق : بيه شلونك اشتقت لك

الجد بسرعه : و ينك انتي

نوال تجاهلت السؤال : كيفكم و وينها امي

ريم بغصه : هي بغيبوبه و نحن عندها الحين بالمشفى

نوال بصدمه صرخت : أيييش متى

رغد بحزن : لما عرفت انك هربتي اغمي عليها و دخلت بغيبوبه

نوال بدموع : بسببي
يمممه حبيبتي اصحي انا بخير اصحي

ماجد بغضب : وييين انتي جاوبي

نوال بدموع : ما أقدر

ماجد بغضب : ليييه ما تقولي ليييه
أدري انك رايحه تسوي العمليه ليييه ما تبينا نكون معك نحن أهلك
شوفي امي وش صار لها لما عرفت انك هربتي

نوال صرخت : خلاااااص اسكت ما أبيكم معي ما أبيكم تشوفو ضعفي فاهمين ما أبيكم تبكو لما تدرو من الطبيب ان العمليه ما نجحت خلاااص انسووووني طيب

ماجد اللي كان جالس بجانب أمه حس بحركه و التفت : اممممي تحركت

أبو ماجد بفرح : جدد؟؟

نوال لما سمعتهم ارتاحت و سكرت

لمى : ألوو نوال الووو

الجد : سكرت ؟؟

لمى بيأس : أي و ما قالت لنا مكانها

قطع حديثهم دخول الدكتور مع الممرضين و الكل طلع برا ......




.........


بمكان مجهول
حيث تتواجد بطلتنا

نوال و دموعها تنزل : ألو

الطرف الثاني : نعم

نوال : أبي منك تجيب معلومات عن اهلي كل شي يصير معهم تخبرني كل التفاصيل فاهم

الطرف الثاني : حاضر

و سكرت

نوال بنفسها : اسفه و ربي ...




........




بالمشفى
طلع الدكتور و خبرهم أن حالة أم ماجد استقرت و رح ينقلوها لجناح خاص الحين

و الكل فرح

الجد حضن ابنه : الحمدلله على سلامتها

أبو ماجد بدموع : الحمدلله و عقبال ما ترجع لنا نوال

أبو فارس بأبتسامه : أن شاء الله
(وشاف الدكتور جاي لهم) هذا دكتورها جاي

أبو ماجد بأمتنان : شكرا يا دكتور

الدكتور بأبتسامه : أنا ما عملت حاجه باين أن المريضه لما سمعت صوت شخص عزيز عليها صحت لوحدها

الجده بدموع همست : نوال

الدكتور كمل كلامه : و الحين عن أذنكم
المريضه بالجناح رقم 452





و الكل توجه للغرفه و تحمدو لأم ماجد بالسلامه

كان جالس و يناظر امه بفرح
مو مصدق انها بخير و جالسه معه الحين
شافها تناظره بعتب و حزن و استغرب

أم ماجد بتعب : ليه قلت لها كذا

الكل سكت
أبو ماجد يقطع الصمت : منو قصدك

أم ماجد بدموع : أنا كنت حاسه فيكم و سامعه كل شي ليه قلت لأختك كذا يا ولدي ليييه

ماجد ارتمى بحضن أمه : سامحيني يالغاليه بس من قهري عليها ليه ما تبينا معها و نحن عايلتها و سندها

أم ماجد مسحت على راسه لما حست فيه يبكي و يبي يخبي نفسه بحضنها

لمى و هي تحاول تدق على الرقم اللي دقت منه نوال سمعت السماعة انرفعت و قالت بسرعه : الوو نوال الو

الكل سكت و التفت لها بلهفه

معاذ : حطي سبيكر

لمى حطت سبيكر و هي تسمع شخص اجنبي يتكلم

الأجنبي : نعم من معي

لمى توترت و طالعت بالعيله و هي مو عارفه وش تقول

محمد اللي كان قريب من البنات : أعطيني الجوال أكلمه أنا

لمى رمت رح الجوال بسرعه

الأجنبي : ألو ألو من معي

محمد : مرحبا سيدي كيف حالك

الأجنبي : بخير لكن من أنت

محمد : في الحقيقه لقد اتصلت أختي من هذا الهاتف قبل ساعات هل هذا الهاتف لك ؟

الأجنبي ابتسم : هل تقصد الأنسه نوال

محمد بلهفه : نعم هي هل تعرفها أين هي ؟؟في أي بلد أنتم ؟؟

الأجنبي و هو متردد : في الحقيقه ...

محمد : أرجوك يا سيدي أنا أريدها في موضوع مهم جدا

الأجنبي تنهد : في الحقيقه أنا طبيب بالمشفى التي تتعالج فيه أختك و قد طلبت مني الهاتف لتحادثك و بعد أن انتهت طلبت مني أن لا أخبركم بمكانها أن اعدتم الاتصال

محمد : أرجوك سيدي أرجوك

الأجنبي حزن على حال محمد : أنا لن أخبرك أين نحن لأنني قطعت لها وعدا ولكن أتمنى أن تدعو لها الآن لأنها في غرفة العمليات

الكل شهق بصدمه

محمد بصدمه : هل تمزح معي

الأجنبي : لقد دخلت قبل ربع ساعه و ستستمر عمليتها سبع او ثمان ساعات أدعو لها بالشفاء انها فتاه جيده جدا
و الآن أنا أستأذن منك لأن لدي بعض المرضى يجب أن أشرف عليهم
و سكر

محمد نزل السماعه من أذنه و هو مصدوم و يناظر الكل اللي بنفس حالته

أم ماجد بيأس : يعني هي رح تموت الحين

الجد بقوة : لا تقولي كذا و خلي أيمانك بربك قوي ما تدرين يمكن تنجح العمليه و ترجع لنا سالمه

وقفت أم ماجد بضعف و توجهت لسجادة الصلاه
و بدت تصلي بخشوع و هي تبكي و تدعي لبنتها
وكذلك الكل




..........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...