الفصل 7 | من 32 فصل

رواية انا بنت شفت العذاب وحبيت انتقم الفصل السابع 7 - بقلم lxvcr3

المشاهدات
23
كلمة
3,815
وقت القراءة
20 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18


البارت السابع






في المستشفى :
صحت من النوم و تلفتت حوالينها كان كل شي ابيض حطت يدها على راسها تحاول تتذكر وش صار لها مرت عليها حياتها كالشريط و بدأت عيونها تذرف الدموع

خارج ذي الغرفه

احمد : دكتور كيف حالتها الحين ؟

الدكتور : الحمدلله بأي لحظه بتفيق و ضربت السيارة ما اثرت عليها بالعكس فادتها

احمد بصدمه : شلون تفيدها ؟؟

الدكتور : باين ان ذي البنت فاقده ذاكرتها من اكثر من 10 سنين و بسبب الضربه رجعت لها ذاكرتها

احمد :طيب أقدر أدخل أتطمن عليها

الدكتور : أي تقدر

اقترب من الباب بتوتر و قبل ما يفتحه ....







بغرفه ثانيه من غرف المشفى نفسه

الكل واقف خارج الغرفه أم ماجد تبكي و أم فارس و الجدة يهدونها و البنات مجتمعين يبكون و الرجال و الشباب ما كانو احسن من حالة الحريم اما فارس فكان يبكي بصمت بعيد عنهم و يلوم نفسه إنه ما قدر يلحق عليها (عرفتوة هو إلي كان مراقبها ) و كيف ما يبكي و البنت إلي حبها من طفولته داخل ذي الغرفه و الله العالم وش حالها اما محمد فكان خايف على نوال و خايف ينكشف سرها..

خرج الدكتور و الكل التم حوله
الجد بقلق : وش صار كيفها بنتي ؟؟

الدكتور بهدوء : اهدو يا جماعه البنت بخير الطيحه ما أثرت عليها كثير بس رضوض بكتفها و هي هلأ نايمه من المخدر

الكل تنفس بإرتياح اما محمد فشاف الدكتور لسا يبي يتكلم و عرف وش يبي يقول فسحبه بسرعه

محمد : دكتور تعال معي شوي

الدكتور : بس

محمد ما رد عليه و سحبه من يده لمكان بعيد شوي

محمد : دكتور تبي تقول شي قوله لي انا بس

الدكتور : كنت ابي اقول إني شاك أن المريضه تعاني من مرض و إذا ما لحقتو عليها يمكن تموت

محمد تنهد : قصدك (و همس بإذن الدكتور )

الدكتور : أي ذا هو المرض و باين انه في مراحل متقدمه

محمد بهم : ادري يا دكتور بس المريضه محرصه علي ما حد يدري من أهلها

الدكتور : انا اسف بس وظيفتي تلزم علي تبليغ اهلها بحالتها كامله و ما أقدر اكتم ذا الشي مثل ما تقول

محمد طلع ورقه و اعطاها للدكتور : أقرأ ذي

الدكتور بعد ما قرأها و بخوف : خلص إن شاء الله ما حد رح يعرف عن أذنك و راح

اما محمد فرجع للي واقفين امام الغرفه و ما دري أن فارس سمع حديثه مع الدكتور ......








عند احمد

اقترب من الباب بتوتر و قبل ما يفتحه انفتح ....
و طلعت امل تترنح

احمد بقلق : يا آنسه انتي مريضه ليه طلعتي ؟؟

امل طالعته و تونها محمرة من البكى : أبي أروح أساعدهم

احمد بتعجب : تساعدي مين ؟؟

امل تبكي و تشهق : اخواااني

احمد بهدوء و يسايرها : طيب رح نروح نساعدهم وعد مني بس أدخلي الغرفه ارتاحي شوي

امل و تبكي: طيب و دخلت و هو لحقها .....

احمد اعطاها مويه : تفضلي اشربي

امل : شكرا ...

احمد : ممكن تحكيلي وش قصتك ؟؟

امل و دموعها تنزل : انا اسمي امل و عندي اخت و اخ و عيله كبيرة
لما كنت صغيرة انخطفت مع اخواني بعد ما تم قتل عيلتي بالكامل و ما بقي إلا أنا و اختي و اخي (و تشهق )قتلوهم الله لا يسامحهم و حبسونا بمكان و تركونا و احيانا نضل بلا اكل يومين
كنا كل يوم نسمع صراخ بنات بالغرفه جنبنا و بيوم اجاني فضول اشوف مين بذي الغرفه شفت فتحه صغيرة بالحيط ظليت احفر فيها حتى كبرت و صرت أشوف من خلالها شفت بنتين وحدة جالسه تنضرب و تتعذب و الثانيه باين انها سليمه جالسه تبكي على جنب و لسوء الحظ ان إلي كان يعذب لمحني و صاوبني بالنار و بعدها ما اذكر شي لأني فقدت الذاكرة و صرت ما أذكر إلا اسمي و اللي أعرفه ان في رجال طيب اخذني و رباني (و حكتله قصتها مع ابو عبدالله)و هلأ رجعت ذاكرتي بعد 10 سنين و الله العالم وش صار بإخواني ....

احمد كان يسمع بهدوء و مصدوم من قصة ذي البنت هو تعرف عليها بالمصعد و عجبته بنظراتها الطفوليه و ظل يلحقها طول اليوم بدون ما يحس و لما ضربتها سيارة جابها للمشفى بس ما توقع ابدا أن تكون وراها قصه و قصه كبيرة بعد ..












عند نوال
دخلت العيله لها و تحمدو لها على السلامه و هي تناظرهم ببرود و تناظر محمد بتوتر خايفه يكون سرها انكشف ....

الجد : نواال وينك مومعي تحسي بشي ؟؟

نوال فاقت من سرحانها : لا جدي انا بخير

محمد انتبه لها و أشر لها أن كل شي بخير

اما نوال فإبتسمت بتعب بعد ما شافت تأشيرة محمد و فهمتها ...

ام ماجد : يا بنتي ليه ركبتي على الحصان و انتي ما تعرفين ؟؟ الحمدلله أن فارس كان هناك و لا كان صرلك شي مو زين

نوال التفتت لفارس ألي كان سرحان بحكي محمد مع الدكتور و مو منتبه على كلام ام ماجد

الجدة تهز راسها بأسف : ذي البنت ما رح تعقل تبي تقتل نفسها

نوال ابتسمت على كلام جدتها و بنفسها : اخ يا جدة لو تدرين وش اسوي اااه ، و التفتت لأبوها بهدوء : بيه متى أخرج ؟

ابو ماجد بحنان : بعد يومين يا بيه

نوال تنهدت بهم و التفتت لروان و محمد و غمزت لهم و هم فهمو على طول

دخلت الممرضه و بعد ما اجرت الفحوصات المعتادة : المريضه لازم ترتاح

الجد وقف : طيب يلا نمشي

ام ماجد : انا رح ابقى مع بنتي

نوال بهدوء : مو لازم تتعبي نفسك يا يمه انا بخير و كمان وليد تاركتيه لوحده مع الخدامه انا خايفه عليه يمه

ام ماجد : مستحيل اتركك يا بنتي و وليد ذا الحين يروح له ماجد

التفتت نوال لجدها تترجاه بعيونها إلي تنهد و حاول يقنع بأم ماجد حتى اقتنعت و طلع الكل من الغرفه ...

محمد : يا عم نحن رح نزور شخص قريب لنا بذا المستشفى و رح نتأخر اسبقونا انتو

الجد : طيب و راح الكل و بقي محمد و روان إلي دخلو لنوال بسرعه بعد ما تطمنو إن كل السيارات مشت ..

نوال بجمود : وش صار حد عرف ب......

محمد تنهد : لا محد عرف الحمدلله ، انتي خبريني كيف وقعتي عن الحصان مع انك تعرفين تركبين زين

نوال : في شخص اطلق رصاصه قريبه من الحصان و هاج و وقعت

روان : تتوقعي انه هو ......

نوال : متأكدة من ذا الشي

روان بخوف : يعني مراقبك

نوال هزت راسها بمعنى نعم : انا خايفه عليكم و على أهلي انا مو مهم

و سكتوا ...

محمد قطعت السكوت : انا رح اخرج اجيب مشروبات
و طلع....





عند امل
بعد ما هديت و سكنت شهقاتها
احمد : لا تخافي امل رح اساعدك وعد مني و إن شاء الله إخوانك بخير طيب

امل بملامحها الطفوليه الحزينه : تيب

احمد ابتسم على ملامحها الطفوليه و وقف : ارتاحي الحين و انا رح انادي الدكتور يجي يفحصك علشان تقدري تخرجي

اكتفت امل انها تهز راسها اما احمد فخرج و نادى الدكتور و نزل يجيب له و لأمل أكل و فجأة حس بضربه على ظهره التفت و شاف صديقه الروح بالروح محمد

محمد بخوف ان يكون صديقه مريض : حمود انت بخير وش جايبك للمشفى

احمد ضحك : اهدى انا بخير المفروض انا إلي اسألك ذا السؤال

محمد تنهد بهم : واحد من الأهل مريض

احمد بحنان : الله يشفيه اهدى يا خوي

محمد هز راسه : ما جاوبتني وش تسوي هنا

احمد : اخبرك بس مو هنا بعدين يمكن تقدر تساعدني

محمد : ان شاء الله يلا عن اذنك

احمد : اذنك معك و افترقو

توجه احمد لأمل إلي انكتب لها خروج و اخذها معه لشقته الفاضيه و خلاها تسكن فيها

اما محمد فرجع و اخذ روان و توجهو للمزرعه و بعدها الكل نام من التعب ....










في اليوم الثاني
في المشفى
نوال بصراخ : أبي أطلللع

الجده ضربتها على راسها : وطي صوتك فضحتينا

نوال بألم :جدددده تراني مريضه ليه تضربيني

ام ماجد : تستاهلي ليه تصارخي قال الدكتور ما في طلعه اليوم

نوال وتفكر كيف رح تطلع : أي ان شاء الله
الحريم استغربو كيف سكتت و هي من الصبح تصارخ
دخلو الشياب : السلام عليكم

الكل : و عليكم السلام

الجد جلس جنب نوال : كيفك اليوم ؟

نوال : بخير ، و تتمسكن : جدي شوفني كويسه أبي أطلع من هنا ملييت

ابو ماجد : بس قال الدكتور بعد يومين

نوال بملل : بس انا بخير

الجد بحزم : ما في طلعه حتى يقول الدكتور

ابو فارس بحنان : لا تزعلي حبيبتي نحن نبي مصلحتك

نوال بوزت و ما ردت

دخلو البنات والشباب و بعد السلام و السؤال عن الأحوال

ماجد و يناظر نوال الهاديه : نوال أش بك ساكته على غير العاده

نوال ما ردت

ام فارس تنهدت : تبي تطلع و الدكتور مو سامح

محمد التفت لنوال إلي ناظرته بحده و هو فهم نظراتها و وقف : عن أذنكم انا رايح شوي

الكل : أذنك معك

طلع محمد و بعد ربع ساعه رجع مبتسم و غمز لنوال ألي ابتسمت و ما هي إلا ثواني و أجا الطبيب و سمح لنوال بالخروج

الجد تفاجأ : كيف يا دكتور مو انت قلت بعد يومين

الدكتور بإرتباك و يناظر محمد و نوال إلي يناظروه بتهديد : أي بس ما شاء الله المريضه زينه الحين و تقدر تطلع

الجد هز راسه و التفت لنوال إلي الإبتسامه شقت وجهها و بعد ما طلع الدكتور

الجد بطرف عينه : وش سويتي هاه لا تحسبيني غافل عن نظراتك لمحمد و خروج محمد المفاجأ

نوال ببرائه و نطت عن السرير : ما سويت شي محمد هو إلي سوا

محمد بشهقه : يا كذابه مين إلي يناظرني نظرات تخوف من أول ما دخلت و يغمز لي علشان أروح أقنع الدكتور علشان يخرج هااه

نوال ببرائه و تناظر ريم : أكيد ريم

شهقت ريم : و شوووووووو

ابو ماجد بإستهزاء : ما شاء الله لأن ريم المريضه مو
نوال تناظر ريم : يا عمري انتي مريضه ليه ما قلتي لي

الجد حط يده على راسه : ااخ من ذي البنت تبي تجنني

نوال صارت تنط مثل الارنب حتى تصل لغرفه التبديل و بس دخلت الكل انفجر ضحك على تصرفاتها












في الشقه عند امل :
جالسه تتذكر اخوانها و مواقفها معهم و دموعها تنزل بهدوء
رن الجرس و عرفت أنه احمد لأن ما حد يعرف بمكانها غيره حتى أبوها أبو عبدالله انقطعت عنه لأن جوالها انكسر بالحادث و هي مو حافظه الرقم

أمل بعد ما تغطت: مين ؟؟

احمد : انا احمد ممكن أدخل جبتلك أغراض للبيت

امل فتحت الباب له : تفضل
دخل احمد و حط الأغراض ومسك كيس : ذا جوال سجلت في رقمي أذا احتجتي شي اتصلي فيني لا تترددي

امل بخجل : شكرا بس ما يحتاج

احمد بإبتسامه هادئه : بلى يحتاج و تراني بدأت البحث عن إخوانك و إن شاء الله نلاقيهم

امل بفرح ممزوج بخجل : شكرا كتير و اسفه عذبتك معي

احمد : عفوا يلا عن اذنك
وخرج ...

أما أمل فسكرت الباب و جلست تشوف الأغراض و ترتبهم ...





عند نوال بعد ما رجعو للمزرعه

طلب الجد من الخدامات يعملو جلسه بالخارج و جلس الكل برا وناسه و فله و اصوات الضحك عاليه

رغد و تبي تستفز وليد: يا وليد نوال قالتلي انها ما تحبك و رح تتركك

وليد ناظرها ببرود و راح جلس بحضن نوال

نوال تضحك : يسلملي اخي الي يتجاهل المجانين و تبوسه

رغد بصدمه : انا مجنونه يا غبيه

نوال : انا غبيه يا دبه

رغد : انا دبه يا حمارة

نوال : انا .......

الجده : بسسسسسسسس و بتهديد : بتسكتون و لا اضربكم بعصاتي

نوال بزعل : جده كان دوري ما يصير و التفتت لروان إلي تضحك بدون صوت : اقوول رارو اسكتي احسن ما أكفحك

روان بخوف و حطت يدها على فمها : لاا خلص سكت

محمد بمزح : نوول اتركي اختي يا متوحشه

ماجد بمزح و يطبطب على كتف محمد : الله يعينها اختك على اختي المتوحشه صراحه انا اخاف منها

معاذ : يقولون ان البنات هاديات و نعومات و هن اعوذ بالله قرود و وحوش و يهز راسه بأسف و نحن إلي ناكلها

نوال ببرود : اقول رح تسكت انت و ياه و لا اوريكم وجهي الثاني و وقفت و التفتت على البنات : بناات يلا

رغد و تطق اصابعها و توقف : تدرين نوول نفسي اكفح حد اليوم

ريم و روان وقفو و ناظرو الشباب بشر

فارس يمثل الخوف : الله يعينا شباب تعالو نشرد

نوال كانت بتتكلم بس وقفها رن الجوال
نوال : الو

المجهول : ........

نوال بصدمه : أيييييش اختفت ؟

المجهول : ..........

نوال بسرعه : طيب خلاص أشوف الموضوع سلام

و سكرت الجوال و إنتبهت ان الكل يناظرها

الجد بقلق : وش صاير يا بنتي ؟

نوال و تدور شي تقوله و بكذب : امم صديقتي مسويه حادث

ام ماجد بخوف : و كيفها الحين و وش إلي اختفى ؟

نوال بإرتباك تخفيه : تمام حالتها كويسه ؛ بس اغراضها اختفو

ام فارس بإرتياح : الحمدلله الله يعينها و يشفيها

الكل : آمين

ريم بتساؤل : مين هي نحن نعرفها؟

نوال نفسها تكفح ريم على سؤالها خايفه تنكشف كذبتها : لا ما تعرفوها

رغد و عارفه أن نوال تكذب من رجفتها بس مشتها بمزاجها : امممم

نوال توقف : أش رايكم نروح نتمشى للأسطبل أبي اركب حصان

الكل بصراخ : لااااااااااااا

نوال نقزت لورا من صراخهم : وش فيه ؟؟

ابو ماجد : تبين تنصابين مرة ثانيه

نوال بلا مبالاه : انا رايحه إلي يبي يجي يلحقني أهلا و سهلا

ابو فارس : با بنتي اجلسي احسن ما يصير فيكي شي اكبر من قبل

نوال بعناد : انا رايحه سلام و ركضت

الجد وقف : قومو نشوفها احسن ما يصير فيها شي ذي البنت عنيده

















عند احمد كان يفكر بقصه امل الغريبه تذكر صديقه محمد و قرر يخبره لعل يجد حل عنده و اتصل عليه

احمد : السلام عليكم

محمد إلي كان متوجه مع الباقين للأسطبل : هلا أحمد

احمد : أهلين كيفك ؟

محمد : الحمدلله و أنت ؟

احمد : تمام و بتردد : أبي اقولك على سالفه و اتمنى تساعدني فيها فاضي نتقابل

محمد : والله انا مو موجود هلأ طالع ع المزرعه مع الأهل

احمد : امم خلص بس ترجع نتكلم تبي شي

محمد : سلامتك

احمد : سلام

احمد بنفسه : ااخ وش اسوي هلأ خليني اقوم اتطمن ع البنت بالشقه و توجه لشقه امل






عند امل :
كانت تطبخ الكبسة لانها تعشقها فجأه سمعت صوت طق الباب و راحت لتفتح

امل : مين ؟؟
احمد : انا احمد
امل : دقيقه بس و راحت تلبس و بعدها فتحت الباب
احمد : كيفك
امل بخجل : تمام
احمد : أذا محتاجه شي خبريني ؟
امل : الحمدلله كل شي متوفر عندي
احمد شم ريحه الكبسه و بدون شعور :اخ ريحه بتجنن و انتبه لنفسه : اااسف ما كان قصدي بس من زمان ما أكلت كبسه دايم اكل من المطاعم ؛ عن أذنك أنا لازم امشي

امل بإبتسامه : انتظر شوي ، و راحت ع المطبخ و سكبت له كبسه بعلبه و رجعت

امل : تقضل

احمد بخجل : ما كان لازم تعذبي نفسك

امل و تميل راسها : يلاا خذهم ما في عذاب ولا شي

احمد شكرها و خرج و هي سكرت الباب و تسندت عليه و يدها ع قلبها إلي يدق بسرعه







عند نوال :
وصلت للحصان إلي ركبته المرة الماضيه و خرجته من الاسطبل و صارت تمسح ع شعره و بعدها ركبت بهدوء و صارت تتمشى فيه فجأه حست بحركه خلفها التفتت و شافت الشباب كلهم راكبين على الأحصنه و لاحقينها اما الباقي فكانو جالسين ع الكراسي مشت مع الحصان لعند الجالسين
الجد : ما شاء الله كيف ركبتي؟

نوال ابتسمت و ما ردت

ماجد بغرور و يبي يقهر نوال : لساتها مبتدئه و ما تقدر تسبقني

نوال تناظره : تتحدا

ماجد بتحدي : اي و لكي إلي تبين أذا سبقتيني

نوال : أوك و التقتت لباقي الشباب : تبون تشاركون؟؟

الشباب : أوك

ام ماجد بخوف : نوال رح تتأذي أجلسي و بلا هبل

نوال ببرود: معليه يمه خليه يعرف انه محد يهزمني

وتوجهت للبدايه مع الشباب و الكل يراقب بصمت و خوف و بدأ السباق

كان ماجد المتقدم على الكل و بعده معاذ و فارس و محمد أما نوال فكانت هي الأخيره تمشي ببطئ و تلعب بالجوال و الكل مستغرب منها

رغد بإستغراب : وش فيها ذي تمشي ببطئ

ريم : غريبه مو قالت تبي تسبق الكل

روان بنبرة غريبه خلت الكل يلتفت لها : نوال رح تسبق انا اعرفها تبي توهم الكل انها خسرانه و بعدها تحطم كل التوقعات ، و بإبتسامه : ذي طريقه نوال ، و ركزت على حصان نوال : راقبوها الحين رح تنطلق بعد 1 ..2 .. 3
و انطلق حصان نوال بسرعه خلت كل إلي جالسين يوققو من الدهشه و خوف يصير فيها شي

نوال و اقتربت من ماجد بعد ما سبقت الباقين: مرحبا
و تخطته و فازت ....













بمكان بعيد عن أبطالنا مكان كله سواد و حقد و قلوب تتمنى الشر للغير

جالس يشرب و باين أنه مو بوعيه و كل البنات حوله رغم كبر سنه إلا أنه قدر يجيب إلي يبي بالفلوس إلي يجمعها بالحرام دخل عليه مساعده

المساعد : سيدي الفريسه ما زالت بخير فالرصاصه لم تصبها

الرجل : وشووووو يا .......×××× انا ما قلت أبيكم تجيبونها لي اليووم

المساعد بخوف : اسف سيدي بس القناص أخطأ الهدف

الرجل و يرمي عليه علب الخمر : اطلع برااا يا حيوااان يا ×××××

خرج المساعد بسرعه بعد ما شاف سيده سكىان و احتمال يقتله بدون شعور

الرجل و يهذي من السكر : رح اقتتلك يا نوال رح اقتتلك و عذبك و يضحك ضحكته الشريرة وووو...


انتهى البارت
وش رأيكم فيه ؟؟
مين الشخص إلي اتصل على نوال و وش هو الموضوع ؟؟
مين الشخص الشرير و وش يبي من بطلتنا ؟؟
شو هو ماضي نوال إلي تحاول تخفيه عن الكل و وش هو مرضها ؟؟
توقعات و اقتراحات

و شكرا يا حلوووين ....♥♥

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...