الفصل 30 | من 32 فصل

رواية انا بنت شفت العذاب وحبيت انتقم الفصل الثلاثون 30 - بقلم lxvcr3

المشاهدات
20
كلمة
2,747
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18



البارت الثلاثون

اعتذر عن التأخير
(عاد ما أدري ليه كل الظروف السيئه تجي لما أبي أنزل بارت حظ الله يعين بس)




دخل و كل معاني الحزن بوجهه شاف الكل مجتمعين يسولفون و يضحكون و محد انتبه لدخوله
تردد يخبرهم و لا لأ
ألقى السلام و جلس و الكل مستغربين من حالته
بالعاده البسمه تزين وجهه
و الحين جالس و كأن هموم الدنيا كلها فوق راسه

أبو ماجد بأستغراب : بيه وش فيك؟؟

الجد ناظره و بأرتباك : انااا ما فيني شي

أبو فارس تمعن بوجه ابوه و هو ساكت و أيقن ان في شي صاير
و الجده حست بزوجها بس سكتت

عند الشباب :

معاذ بهمس : شباب شوفو كيف ابوي حزين

سالم : غريب ان شاء الله ما يكون صاير شي

احمد : الله يستر

ماجد و هو يحس ان في شي رح يصير : أحس ان اليوم ما رح يمر على خير

فارس بنفس الاحساس : حتى انا حاسس كذا بس متجاهل احساسي

محمد : ان شاء الله خير

الشباب : ان شاء الله





عند البنات

روان بفضول : بنات وش تعتقدون الجد مخبي عنا احس سر خطير

رغد : حتى انا عندي فضول اعرف ليه وجهه حزين كذا

أمل ترضع ولدها : اقول اتركو اللقافه عنكم

لمى : أقول ريمو

ريم : نعم

لمى : وش سالفه صديقتك اظن اسمها مايا (تذكرتوها ظهرت بالبارتات الأولى) كثرانه زياراتها لك ذي الايام

ريم : عادي صديقتي و تزورني

روان : مو لله ذي الزيارات انا اقول لك ليه تزورك

البنات بحماس : ليه ؟

روان : ذي تبي تتلصق بفارس حتى يتزوجها

ريم بحسن نيه : لا ما اتوقع انها كذا هي تابت عن ذي الحركات

لمى : يمكن تكذب عليك يا جدبه

روان بتأكيد : اكيد تكذب عليك اخر مرة زارتك فيها لما رحتي تجيبي مويه كنت أبي أدخل بس شفتها واقفه مع فارس

البنات شهقو و ريم بصدمه : مستحيل

امل : طيب ما قدرتي تسمعي وش يقولون

روان : بلى
(وصارت تتذكر اللي صار)

كانت نازله على الدرج تبي تروح تسلم على صديقه ريم
اقتربت و شافت مايا واقفه و تتلفت
استغربت و صارت تتجسس عليها
شافت فارس داخل و بيده اوراق و مشغول فيها و مايا لما شافته سوت نفسها طالعه من الصاله و صدمت فيه

مايا بدلع مقصود : ااااي

فارس عرف انها صديفه اخته لان ريم قالت له قبل و بأرتباك : اسف

مايا بدلع : مو مشكله

فارس : تعورتي ؟؟

مايا : لا

فارس : طيب عن أذنك

مايا بسرعه وقفته : تشرفت بمعرفتك يا ..

فارس بدون اهتمام : فارس

مايا مدت يدها بدلع :و انا مايا صديقة ريم

فارس طنش يدها : يلا عن أذنك
و طلع تارك مايا مقهورة لانه ترك يدها معلقه بالهوا ...

ريم شهقت : من جدك سوت كذا

روان : أي انتبهي منها

رغد بغضب : والله لأكفحها ذي اخوي ما رح ياخذ إلا نوال

لمى تهديها : اهدي اكيد ما رح ياخذ غيرها فارس لنوال اكيد

رغد هدت : أي ان شاء الله ترجع نوال و يتزوجو

البنات : ان شاء الله

روان حابسه ضحكتها : بس لو تشوفو وجهها لما ترك يدها و راح (و ما قدرت تحبس ضحكتها اكثر و ضحكت)

و البنات ضحكو معها و هو يتخيلو الموقف

أم فارس التفتت للبنات : ان شاء الله الضحكه دوم

البنات انحرجو لا ن اصواتهم عاليه : تسلمين خالتي ..يمه ..

ام ماجد بأبتسامه : ليه تضحكون ضحكونا معكم

رغد بضحكه : تذكرنا نكته

الجد تنهد بحزن و بدون شعور قال : الله يرحمها

الكل التفت له بخوف لما سمعو كلمته

أبو ماجد بخوف : منو ذي بيه ؟؟

الجد بأرتباك : ما حد

الجده بأصرار : أقول وش فيك من جيت وانت مو على بعضك

أبو فارس : و منو ذي اللي الله يرحمها

الجد بتردد : ن...نوال



....

بمكان بعيد شوي عن منزل ابطالنا

كانت منسدحه على السرير و تناظر السقف و هي تفكر

قطع تفكيرها رنة الموبايل رفعته و شافت المتصل "الخروف 12" و ردت

مايا بدلع و غنج : ألوو ثامر

ثامر بحب : هلا حبيبتي كيفك

مايا بدلع : مشتااقه

ثامر بخبث : طيب وش رأيك نطلع سوا

مايا عارفه تفكيره ضحكت بدلع : أوك حبيبي وين تبي نروح ؟؟

ثامر : مكان مفاجئه

مايا بدلع : اوك حبيبي مر علي الساعه 5 سي يو

ثامر بخبث : سي يو

رمت الجوال بطفش : هفف مليت من ذا الغبي (تذكرت فارس و تنهدت بحب) فروسي (و صارت تتذكر اول مره شافته)

كان جاي ياخذ اخته من الجامعه
شافته من بعيد و اعجبت بشكله و حلفت لتجيب راسه و لما عرفت انه اخو ريم فرحت لانها تقدر تتقرب منه عن طريق اخته

مايا بخبث : صدقني يا فارس انت لي وحدي (و ضحكت بشر)

....


بالصاله :
كان الجو هااادئ
و يناظرو الجد بعدم استيعاب

الجده ضحكت : شكلك خرفت يا رجال

امو ماجد بعدم استيعاب : نوال بنت منوو

الجد ما استحمل وبدا يبكي

أبو ماجد و دموعه بدت تنزل : بنتي ماتت

أم ماجد صرخت : وش تقولون انتو هااا (و صارت تبكي و تصرخ بهستريا) بنتي لاا ما ماتت لاا انتو كذابين

ام فارس و ابو فارس كان ايمانهم قوي كانو يهدو المنهارين و دموعهم تنزل بصمت

و البنات و الشباب يبكو بقوه و مو مصدقين

رغد ضحكت بصوت عالي و الكل التفت لها باستغراب : انتو ليه تبكو أبي أفهم
نوال ما ماتت وش فيكم انتو ليه تفولو عليها

ريم تبكي : رغد اا...

قاطعها رغد بصراخ : وش فيكي انتي نوال ما ماتت يا غبيه
(و بجنون) هي ما ماتت هي قالت لي اننا رح نتزوج بيوم واحد انا اخذ ماجد و هي تاخذ فارس
(و راحت لفارس و صارت تهزه) فارس ما أنت تحب نوال و رح تاخذها قول لهم قوول
(و التفتت لماجد) ماجد ما انت قلت لي ما رح نسوي عرسنا حتى ترجع نوال قول لهم نوال ما ماتت قول لهم
(و انهارت على الارض) نوال ما ماتت ما ماتت تفهمون

فارس نزل لها و حضنها : اهدي و لا تبكي
نوال ما ماتت اهدي

الكل شهق و ناظر له بصدمه

أبو فارس بهدوء : فارس وش تقول انت

فارس بضياع : بيه نوال ما ماتت و الحين انا رح اسافر و اجيبها ماأبي حد يقول عنها ميته

الجد وقف و بصوت مهزوز : فااارس

فارس التفت له ببرود : نعم يا جدي

الجد : اجلسو كلكم أبي أوريكم شي

الكل جلس و رغد بحضن اخوها و تناظر الكل بحقد لانهم يقولو عن نوال ميته ..

الجد طلع الورقه اللي وصلت له الصبح و بدا يقرأها بصوت مهزوز :

السلام عليكم
كيفكم
بما أن ذي الورقه وصلتكم فأنا الحين تحت التراب
أدري أنكم الحين تبكون و مو مصدقين
بس ذي الحقيقه
ادعولي بالرحمه لأني محتاجه للدعاء

امي و ابي : يا حبايبي انتو أمانه لا تبكو و ربي احبكم سامحوني أذا قصرت بحقكم شي يوم

جدي و جدتي و عمي أبو فارس و خالتي أم فارس : احبكم يا أغلى الغوالي لا تبكو و لا تزعلو أنا الحين رايحه عند ربي اللي أرحم من كل البشر

البنات : احبكم يا اخواتي اللي ما جابتهم امي احبببكم و ربي
لا تبكو علي
اتمنى لكم حياة سعيده مع أزواجكم

الشباب : أسمعو من الحين أذا زعلتو البنات ترى اطلع من قبري و أكفحكم
اهتمو فيهم زين مفهوم

ماجد و وليد : اخواني احببكم يا سندي الله يوفقكم دايم ادعولي و لا تبكو علي

و بالنهايه فارس : وصيتي كتبتها لك قبل و اتمنى تنفذها لا توقف حياتك علشاني مفهوم

اتمنى تسلمولي على عمي أبو لمى و تشكروه بالنيابه عني

و أرجع و أقول لا تبكو ترا أزعل طيب

أحبببببببكم

بنتكم نوال )

فارس و رغد بدو يبكو بقوة بعد ما استوعبو و الكل يبكي معاهم ..............


....


مرت أيام العزا قاسيه على الكل
يحسون انهم بكابوس
يبون يصحون منه بس موقادرين
الكل متأثر بقوة
و كل ما دخلو الفيلا تذكرو نوال
ضحكها مرحها لعبها

كل زاويه من زوايا البيت تحمل لهم ذكرى
احيانا يبكو و أحيانا يضحكو على مواقف صارت لهم معها

مر شهرين على وفاتها و الكل بدا يتأقلم على الوضع
بس بقلوبهم حسرة و حزن محد يعرف فيه غير ربهم

ماجد حدد عرسه بعد اصرار الجد و أبوه و عمه
و ما قدر يرفض

قبل العرس بشهر
كانو كلهم مجتمعين بالصاله
و الهدوء سائد بالمكان

دخل وليد و هو يضحك و المربيه تلحقه
جلس بحضن امه و طلع لسانه للمربيه اللي تضحك عليه

وليد التغت لأمه : ماما وين نوال للحين ما رجعت من السفر انا اشتقت لها

أم ماجد شهقت لألم و عيونها امتلت دموع : حتى أنا اشتقت لها

الجد : الله يرحمها

رغد بأنكسار و همس للبنات : تصدقون مو مصددقه ان نوال ما تحضر عرسي

روان بحزن : أدعي لها

رغد : الله يرحمها

البنات : اامين

ريم رن جوالها و ردت : الو هلا مايا

مايا بدلع : كيفك ريمي

ريم : تمام و انتي ؟؟

مايا : مشتاقه لك انتي بالبيت الحين ؟؟

ريم بأستغراب : اي كلنا مجتمعين

مايا بسرعه : طيب جايه ازورك يلا تبين شي سلام
و سكرت

ريم بعدت الجوال عن أذنها : قال جايه عندي

روان بغضب : الله ياخذها اكرهها

لمى و امل : أستغفري ربك يا بنت

روان بعناد : ما أبي

رغد و هي محترقه غضب : انا رح اقتلها أذا سوت حركه مو زينه فارس لنوال و إن ما كان لها ما رح يكون لغيرها
و طلعت من الصاله بغضب

أم فارس بأستغراب : ريم وش فيها اختك ؟؟

ريم : ولا شي يمه ترا صديقتي جايه الحين

أم فارس هزت راسها : أهلا وسهلا

عند الشباب :
كانو يسولفو

ماجد التفت لفارس اللي تغير من لما ماتت نوال صار بارد و نادرا ما يتكلم و ضحكته مستحيل تطلع : فارس وش رأيك نقوم نتمشى شوي

فارس ما رد عليه

ماجد يهزه : هيييه فوييييرس

فارس انتبه له : نعم

ماجد : أقول وش رأيك نطلع نتمشى سوا

سالم سمعهم و بأستهبال : و انا ما أنفع اطلع معك

ماجد حاوط فارس : لا ما ينفع يلا فارس
و قامو و طلعو

محمد : فارس متغير كثير

معاذ :أي من وفاة نوال و هو متغير بارد لا يضحك لا يبتسم و لا يشاركنا بالحديث

أحمد تنهد: الله يرحمها

الشباب : اامين

....

عند فارس و ماجد:

ماجد : لمتى رح تظل كذا ؟؟

فارس ببرود : وش فيني

ماجد مسك اعصابه : تغيرت كثير

فارس ناظر السما و نزلت منه دمعه يتيمه : اشتقت لها والله

ماجد بألم : و أنا مثلك

فارس بدت دموعه تنهمر : أتمنى أرجع بالزمن لورا
اعترف لها بحبي و أحضنها أعذرني يا ماجد أدري أنك اخوها و ما ترضى عليها بس وربي اشتقت لها أحس أني رح أموت من شوقي

ماجد طبطب على كتفه : فاهمك ياخوي

فارس التفت له : تدري وش موصتني ؟؟

ماجد :وشو

فارس : موصتني اتزوج من بعدها ما تبيني أوقف حياتي ما تدري ان حياتي وقفت من أول يوم اختفت فيه ما تدري أنها هي حياتي

ماجد نزلو دموعه و حضن فارس : الله يرحمها ياخوي ادعي لها بالرحمه

....

بالفيلا :

أجت مايا و جلسو كل البنات بالصاله الداخليه

رغد تهمس لروان : شوفي الكلبه كيف تتلفت تدور على فارس

روان: أوريكي فيها بس

روان بأبتسامه : وش فيكي مايا تتلفتي (وبنغزه) تنتظري حد

مايا بأرتباك : لا

روان التفتت لرغد و بفرحه مصطنعه : صحيح رغود نسيت أبارك لك مبرووووك خطبة فارس

مايا انصدمت و ناظرتهم و هي مفهيه

رغد : أي خطي...(روان دعست على رجلها)أيي الله يبارك فيكي يا رب

البنات يناظروهم و هم فاهمين المسرحيه و كاتمين ضحكتهم على وجهه مايا

روان : متى حددتو الملجه و العرس

رغد : الملجة قريبه بس العرس لسا مطول تدرين فارس يبي يستانس بفترة الخطبه

روان و هي تناظر مايا المحترقه قهر : الله يسعدهم يا رب عاد فارس يموت بخطيبته و يعشقها عمري ما شفت مثل حبهم الله يحفظهم من عيون العذاااال (و شدت على الكلمه)

مايا بأرتباك و قهر تخفيه: يلا عن أذنكم انا لازم أروح

ريم حابسه ضحكتها : و لو اجلسي كمان

مايا : لا معلش الحين امي تقلق علي عن أذنكم

رغد وقفتها : استني شوي بس أشفلك أذا في حد
ما نبي يكون في حد من العيال و يصدم فيك

مايا بقهر : طيب

رغد طلعت و أخذت لها طريق
و مايا راحت و هي تتحلف بخطيبة فارس الوهميه!!

رغد ضربت كفها بكف روان : أيوووا تعجبيني فديتك قهرتيها

روان بغرور : أحم

أمل تضحك : بس مو حرام عليكم كذا

روان : لا مو حرام قال شو قاعده و تتلفت تنتظر فارس يدخل الله ياخذها ....

....

مرت الأيام و ما بقي على العرس إلا أسبوع
و رغد متوترة مررره و البنات يهدونها


بالصاله

كان الكل جالس و يسولف
و فجأه .....

....

حلو البارت و لا لأ
أدري أكم مقهورين لأنني موتت نوال بس عاد ذا قضاء و قدر

:-p

هاا تبون مايا تكون البطله الجديده و ï»» وحده غيرها>>أمزح أمزح تبون تذبحوني صح

يلا لازم تكملو الروايه لتعرفو وش بصير لبطلنا فارس
يا ترا وش المفاجأه اللي قفلت فيها البارت

حلوة و لا شينه ؟؟

البارت القادم بأذن الله رح يعجبكم و بقوة
أنتظر ردودكم
ودي لكم

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...