الفصل 65 | من 71 فصل

رواية انا شاعرك العام والقصيد عيونك. الفصل الخامس والستون 65 - بقلم rw2ixxx

المشاهدات
23
كلمة
5,280
وقت القراءة
27 د
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18

امال توجهت دخلت و انصدمت بتعب بعد ما غيرت فستانها وعبدالرحمن مشى لمريم يتطمن عليها ،
امال سحبت اللحاف وهي تغمض انفتح الباب و دخل وناظر فيها و ابتسم : نمتي يقلبي؟
امال ابتسمت وفتحت عيونها وناظرت فيه : ما نمت ي حبيبي،
ابتسم من نطقها لكلمة " حبيبي " وتوجه وهو يجلس ع طرف السرير وناظر فيها : خليكِ كذا دايم لا تقولين عبدالرحمن ،
ابتسمت وهمست : بس انت عبدالرحمن! وانا هدية الرحمن لك وابتسمت وكملت : احبك ،
ضحك بخفه وهو يقوم : الصباح لازم احلق لاني حلفت ،
ضحكت وهي تناظر : ما اتخيل شكلك كيف بتصير.
ضحك وهمس : كان الله بعونك ، وتوجه دخل الحمام يغير،
امال ابتسمت وهي مبتسمه من حُبه وكلامه و اهتمامه ،
اخذت نفس وهي تضحك رفعت نظرها وشافت طلع ،
وتوجه ناظر فيها : جهزتي كل اغراضك؟
هزت راسها بـ اي : اشتقت للمدينة اهلي رايحين هناك ،
سكت وهو يطلع الدخان من جيبه واخذ الولاعه يولع السيقارة،
امال عقدت حواجبها بصدمه : تدخن!
ناظر فيها ونطق : ع خفيف ، وتوجه عند الشباك يفتحه ،
مشت له وقربت اسحب الدخان منه لكن مسك يدها و ابتسم ونطق : بسببك ادمنته بُعدك عني وصلني لهالحاله ،
سكتت بهدوء وهي تطالع فيه ، صد وهو يكح ،
همست بخوف : عبدالرحمن!
التفت عليها وابتسم : عيوني ؟
اخذت نفس وهي تناظر فيه وهمست : لا تدخن اخاف عليك،
ابتسم وهو يمد يده لخصرها ويسحبها له : دامك معي! وجنبي! ماعلي خوف ، سكتت لثواني و رفعت راسها تناظر فيه وهمست : طيب طفيه و ارميه مو قلت بتنام؟
هز راسه وضحك وهو يرميه ونطق : يلا تعالي طيب ،
ابتسمت توجهت له انسدح بهدوء وهمس : بحضني!
ضحكت وهي تقرب وحطت راسها على صدره ، ابتسم بهدوء وهي يدفن وجهه بشعرها ونطق : أخيرًا !
-
عمر كان يتمشي بشوارع باريس ماهو عارف وين يروح وش يسوي مو بيده يغير قرار قلبه صعب ينسى غلا وهي اول حُب بحياته كان بين نارين والحين طيح نفسه اكثر من قبل طفله ولا هديل ولا غلا!مين يختار؟ صعب انه يختار او يتخير كل الامور ضده حتى قلبه ضده يحاول يغير نفسه فجاه يلاقي نفسه مشتاق لها يحن لها! يحس انه يمشي بطريق طويل ما يعرف وش نهايته لكن يحاول يمشي بهالطريق شعوره متناقض بين اي و بين لا ما يدري يتقبل واقعه ولا لا! سجد بليله مُمطره وتقبل كل اموره ولكن رجع لنقطة الصفر اخذ نفس وهو يرجع يتوجه للفندق فتح الباب و دخل ناظر فيها كانت نايمه ،
توجه وهو يرمي الجاكيت من يده ويدخل البلكونه نزل راسه وهو يتمسك بحافة البلكونه اخذ نفس وهو يحس بضيق بوسط قلبه يحس حتى عروق قلبه ضيق عليه مو قادر يتنفس حتى نزل راسه وهو..

نزل راسه وهو يشد على حافة البلكونه بيدينه من قوة ما شد حتى عروق يدينه بتنقطع اخذ نفس وهو يناظر بهدوء لا شعوريًا تجمع الدموع بطرف عيونه من حس انه مو قادر يسوي شي هو ضايع و ضيع الكل معه كل ما حاول ينسى و يتقبل قلبه يوقف ضده و يحن للماضي هو يحاول لكن محاولاته باتت بالفشل والرب يشهد ، نزل دموعه الي حرق خده وما قدر يمسك نفسه طيح نفسه على الارض و سند ظهره على الجدار و رفع راسه و دموعه ينزل ما وده يظلم احد معه والحين زادت همه طفل روح بريئ ينظلم بدون سبب ليه!
هديل فتحت عيونها و رفعت راسها وهي تسمع انين شخص عقدت حواجبها وتوجهت عند البلكونه وقفت وتجمدت وهي تسمع صوت صوته ، كان ينطق : يارب يارب يكرر هالكلمه والدموع ينزل من عيونه نزل راسه يدفن وجهه بين ذراعه ،
هديل كانت متجمده بمكانها و مصدومه اخذت نفس وهي تتوجه تدخل وقفت قدامه وهي تشوفه منزل راسه ،
رفع راسه من حس فيها رفع راسه والدموع بعيونه ،
هديل انصدمت منه انصدمت وهي تشوفه يبكي! كيف يبكي لاول مره تشوف رجال قدامها يبكي! انصدمت وهي تطالع وجلست على ركبتها بخوف ونطقت : عمر!
عمر ناظر فيها : قلتلك اتركيني طلبت منك خليني ليه ما تركتيني! ليه يا هديل؟
هديل ناظرته بهدوء وهمست : ءءعمررر شصاير شفيك؟
عمر صد والدموع بعيونه : صعب ي هديل صعب انا وانتي صعب نمشي بنفس الطريق ! انا كل الطُرق ياخذني لها ! مقدر انساها انا وش ما سويت عشانها! ، ماكان مستوعب على نفسه غارق بحزنه ويتكلم بحرقة صدر ، هديل كانت مصدومه ،
قرب وهو يطالع فيها : انا ايش ما سويت عشانها!! تركت حلمي رميت كل شيء ورا ظهري زعلت ابوي ولا سمعت كلامه هربت من الكل عشانها!! وهي تركتني! تركتني و راحت! ليه ما فكرت فيني؟ ليه ما فكرت كيف اعيش!
هديل شهقت بصدمه و رجفت يدينها وهي تطالع ،
عمر بدموع : مقدر اعيش بدونهااا مقدر ي هديل تكفين هديل قولي انتي وش اسوي! كيف اخليها تسامحني انا انا..سكت وهو يحط يده على قلبه بالم : يوجعني قلبي يوجعني هالبُعد والفراق انا ابيهاا هي ما ابي احد غيرهااا بحياتي ،
هديل كانت ساكته و متجمده بمكانها وتسمع بصمت ،
عمر مسك يدها : تكفين تكفين انقذيني انا اموت قاعد اموت ي هديل قاعد اموت انا ليه محد يحس فيني؟ ليه كلكم ضدي ليه محد يسمعني! و اشر على قلبه : انا كتمت كتمت كثير قلبي بينفجر محد حاس محد حولي كلهم راحوا كلهم تركوني لوحدي اصارع لوحدي تركوني ضايع انا ي هديل انا محد يرحمني محد..سكت وهو ينزل راسه ويبكي ،
هديل نزلت دموعها وهي تسمع كل كلامه وشهقت وهي تحط يدها على فمها وتبكي من عرفت انه كان يحب و افترق!
عمر

عمر ناظر فيها انها تبكي رجع نزل راسه وهو يضرب بيده على الارض : تعبتتتت انا تعبت والله تعبت يخي والله تعبت.
هديل سكتت بصمت و دموعها تنزل و رفعت نظرها تناظر فيه وهمست : بسببي! حطت يدها على وجهها وهي تبكي وتهز راسها بالنفي وناظرت فيه : عمرررر ليهه كذااا ليههه!!!
عمر كان ساكت وهو منزل راسه ويسمع بكاءها وصراخها ،
هديل قامت وهي تبكي ومدت يدها وهي تسحب شعرها بقوه وتضرب بيدينها على رجولها و دخلت الغرفه وهي تبكي ومشت وهي ترمي اللحاف على الارض والمخدات : شسويتتتت انااا شسويتتت ، عمر التفت وهو يسمع صراخها ،
هديل جلست على الارض وهي تهز راسها بالنفي وتبكي وحطت يدها على بطنها : طفليييي طفلييي ليهه ليههه سويتتت كذااا ليههه ، نزلت راسها وهي تبكي وتشد شعرها ،
عمر كان جالس في البلكونه و يدينه يرجف قام بهدوء وهو يدخل ناظر فيها تبكي و تضرب نفسها و ترمي كل شيء حولها توجه لها وهو يحس بغصه وسط قلبه مو قادر حتى يتنفس مشى لها وهو يجلس جنبها ونطق : ءءاسف اسف ،
قربت وهي تمسكه من ياقته : ليههه عيشتنيييي كل هذا ليهه عطيتنييي الحب ليهه وهمتنييي ليه ذليتنييي ليه ضربتنييي وانااا تحملت هالاهانة كلههه وانتتت سويتت كللل هذااا عشاننن وحده تركتككك!!! انااا ايش ذنبيي عمررر ايش ذنبيي الله يخليك قللل ايش ذنبي!! ايش ذنبي انا! بعدت عنه وهي تبكي وحطت يدها على راسها وهي تشهق ،
عمر غمض عيونه بضيق وهمس : مالك ذنب مالك ذنب ،
هديل كانت تبكي و تتشهق قامت وقفت و ركضت وهي تسحب شنطتها وتصارخ : مااا اجلسسس هنااا ما اجلسسس انا ، كانت ترجف و تشيل كل ملابسها وطاحوا من يدينها من قوة رجفتها ناظرت بـ يدينها وهي تشوف كيف قاعده ترجف كل جسمها يرجف مشت وهي تحط ملابسها شفايفها الي كان يرجف عضت شفتها وهي تكتم غصتها ،
عمر كان يطالع فيها ومشى وهو يمسكها : هد..سكت من هديل التفتت له وهي تبكي وصرخت بكل قوتها : ليههه عمرررر ليههه سويتتتت كذااا ايششش ذنبييي اناااا ايش ذنببب طفلييي ايش ذنبه ايششش ذنبه الله يخليك قل تكلم ايش دنبناااا!!! حطت يدها على بطنها وهي تبكي ، وقامت بتمشي لكن عمر مسكها من ورا وهو يحضنها هديل كانت تحاول تبعده و تدفه لكن كان ماسكها بقوه ويبكي على كتفها ،
هديل ببكاء : مابيك مابيك رجعنييي لابوي ،
كان ساكت وهو ماسكها : اسف انا اسف ،
هديل دفته بقوه : رجعنيييي لابوييي رجعنييي،
عمر اخذ نفس وسكت بهدوء ،
هديل ارتمت على الارض وهي تبكي ،
-
غلا كانت جالسه على السرير تتابع مسلسلها وبيدها الشبس تاكل و نزلت نظرها للكُتب وتنهدت بتعب : اوف تعبت وانا اذاكر ما اتحمل

ماجد : ليه يصارخ عليها كذا! من اي حق؟وهي شدخلها عشان تهتم؟ انسانه زيها زي غيرها!
نجلاء بهدوء : انت ما تعرف مشعل ما يسمع لاحد ،
ماجد بهدوء : فهميه ي نجلاء لا يصارخ عليها كذا!
نجلاء ابتسمت : ي عيني الي ما يرضى،
ماجد ضحك بخفه وهو يصد : انقلعي،
نجلاء دخلت وناظرت لـ ريما : حبيب القلب عصب ،
ريما عقدت حواجبها باستغراب : مين؟
نجلاء : ماجد عصب ليه مشعل صارخ عليكِ ويقول فهميه لاعاد يصارخ عليها واضح الولد انجن،
ريما ابتسمت بخفه وهي تحاول تخفي ابتسامتها،
نجلاء مشت تتجهز مشعل بالطريق يجي ياخذها ،
-
صقر دخل البيت وهو يشوف ملاذ في المطبخ والبيت ريحة كيك عقد حواجبه وهو يتوجه يدخل ابتسم وهو يشوف ملاذ شايله جوري وتسوي كيك مشى عندها وهو يقرب يقبلها من خدها ونطق : اهخخخ وش هالريحة بس ،
ملاذ التفتت له وابتسمت ومدت له جوري ،
صقر اخذ جوري وهو يقرب يبوسها بقوه : ياروح بابا انتي ،
جوري ناظرت فيه وهي تضحك صقر قرب وهو يعض خدها ،
ملاذ قطعت من الكيك ومدت له و اشرت بمعنى ياخذ لبيت سلطان هز راسه بـ اي ونطق : هاتي ي عيوني انتي ،
واخذ الصحن منه وتوجه وهو يفتح الباب ومشى لشقة سلطان وهو يدق الباب ، سلطان كان منسدح بالصاله وعساف بحضنه يتابعون توم وجيري و سُلاف تكنس الغرفه و طردتهم ،
سلطان قام وهو يشيل عساف : تعال نشوف مين جاء ،
وتوجه فتح الباب ضحك وهو يشوف جوري : ياهلا بزوجة ولدي جابت كيك هذي السنعه ،
صقر بضحكه : اقول امسك لا اكسر راسك انت وولدك ،
-
نجلاء : يخي حتى ولو لا تصارخ عليها كذا!
مشعل تنهد ونطق : ما صارخت انا!
نجلاء : الا صارخت واعرف طبعك انا ،
مشعل سكت وهو يوقف سيارته : طيب راح اعتذر منها.
نجلاء ابتسمت ومدت يدها لـ دقنه : احبك ، مشعل ضحك و نزل من سيارته وقف وهو يشوف سيارة سعود ،
نجلاء ناظرت لـ دلال كانت جالسه مع سعود يسولفون وابتسمت من شافتها وتوجهت لعندها ، وسعود مشى لمشعل وناظر فيها : ياهلا والله ،
مشعل : هاه يالعريس كيف الامور؟
سعود ابتسم : والله بخير و هالاسبوع خلاص اختباراتي و ارجع لـ بريطانيا ،
مشعل : زين فكرت بكلامي خذها و ارجع و كمل دراستك و اهتم ب مستقبلك ما ينفعك لا انتقام ولا حقد الموضوع كله نصيب الي ربك كتبه لك ارضى فيه وعيش حياتك ما تدري وش مكتوب لك في الخفا ارمي الماضي ورا ظهرك،
-
دلال ابتسمت : كيفككك ؟
نجلاء بضحكه : والله بخير انتي كيفك وكيفهم البنات كلهم يالله من زمان كان ودي اشوفكم،
دلال : بخير والله حتى انا كان بخاطري اشوفك اول ما قال لي سعود علطول ركضت بس وينهم التوام ؟
نجلاء : ما جبتهم الاجواء برد ، قعدو يسولفون ويتعرفون

" بعد مرور زمني باختصار بعد اشهر طويل بعد رمضان وعيد الفطر وبقى القليل على عيد الاضحى كانوا في المزرعة "
-
نجلاء مشت وهي تطالع من الشباك العيال يعلقون اللمبات،
ليلة عرس امال وعبدالرحمن والكل متجمعين في المزرعه،
امال شهقت : بعد شهر عيد الاضحى و عرسنا اليوم!
ريما بضحكه : لا و ناوين نرقص بعد ،
نجلاء : ليتها دلال هنا تجننن والله حسافه راحت ،
ريما بحزن : حتى جنان اوف اشتقت لها ،
فجاه دخلت ام نجلاء : نجلاء جوجو تبكي ،
نجلاء فزت و ركضت دخلت الغرفه وهي تشوف ملاذ ماسكه جوهره تسكتها و جوري على الارض تصارخ ،
وعساف كان يركض و أخيرًا صار يمشي و تعالج علاج طبيعي ،
ركض وهو ياخذ رضاعة جوري ويحطه بفمه سُلاف صارخت وسحبته : مو لك ي حيوان ،
عساف ناظر فيها وقام يبكي من صراخها ،
سُلاف ضحكته وهي تسحبه لحضنه وحطت يدها على بطنها وهمست : اوف القاه مني الي في بطني ولا من هالولد!
جوري تمسكت بالسرير وهي توقف وتصارخ : مااااء ،
نجلاء ضحكت وهي شايله جوهره تسكتها ،
-
عبدالرحمن بحده : ي غبي علق من هنا ع يسارك ،
سلطان : كل تبن ي رجال تعبتني ،
صقر بضحكه : ناصر اطلع انت و ساعده ،
ناصر : وخر بس انا مهموم اختي تتزوج ما اسوي شي ،
ماجد كان واقف يكلم العُمال يرتبون الفرش والكراسي ،
يوسف : اخلصوا بسرعه وش تسون انتم ،
عبدالرحمن كان واقف يراقبهم و يضبط كل شيء ،
ياسر كان واقف بهدوء وفعلًا اقتنع بكلام ماجد و رضى بقضاء ربه و انسحب بهدوء وجوده زي عدمه ،
الجد سُليمان كان شايل نايف بحضنه ،
مشعل كان رافع ثوبه و يساعد ماجد بالكراسي ،
فهد وقف وناظر : تعال ي ناصر امش نجيب عشاء ،
ناصر تنهد وهو يقوم : جاي ي يبه جاي ،
-
سعود ابتسم وناظر لـ دلال الي رمت عليه الكوره كانوا يلعبون في الحوش سعود و دلال و جنان وباقي خواته ،
سعود : دلال ارميه لي خلي زوجك يفوز ،
جنان بضحكه : لا دلال ارميه لي انااا ،
دلال ضحكت و رمته لسعود : كل شيء الا زوجي ،
سعود ضحك وهو يرمي لها البوسه على الهواء : كفو ،
جنان : خير ما تستحي قدامنا هالحركات!
دلال ضحكت سعود توجه عندها : تعبت تعالي نمشي.
جنان : دلاللل خليكِ معانا ،
سعود : دلول انا زوجك هم ماراح ينفعونك!
-
هديل دخلت الحمام وناظرت بنفسها في المرايا وهي تشوف بطنها ابتسمت ونزلت راسها وهي تتذكر اخر كلامها لـ عمر ،
" ما بقى لك في مشاعري مسافه اعتقد حنا وصلنا للاخير ماعاد ابي قربك ولا وصلك جيتك وانا ابي لفحه وضما واقفيت وانا كبدي ناشفة ' التفتت على صوت الباب و ابتسمت ومشت وهي تفتح الباب سوميه ناظرت فيها : تعالي...
سوميه ناظرت فيها : تعالي جبت عصير ،
ابتسمت وهي تطلع وتوجهت وهي تجلس على السرير واخذت منها كاسة العصير : تسلمين ياروحي ،
سوميه ابتسمت لها وهمست : بتعيشين كذا؟
هديل سكتت لثواني ونطقت : لاول مره ي سوميه حسيت بوجود ابوي حولي و انه سمع لي و رضى بقراري و تركني اخذ قراري و ابعد عن عمر و اجلس عنده لاول مره حسيت بحنان الاب ووجود الاب وعرفت وش معنى انه يكون عندك اب يخاف عليكِ ويهمه سعادتك ما توقعت بابا يوقف معي ،
سوميه رفعت نظرها لها وهمست : صح كلامك وانا اكتشفت من بعد عمير انه بابا يحبنا و يتمنى لنا الخير و يدور مصلحتنا شوفي دلال كيف مبسوطه و عايشه حياتها كانت متوقعه قرار بابا غلط انه وافق على سعود! وانا توقعت قرار بابا غلط انه وافق على عمير بس شوفي مبسوطه والله ،
هديل ابتسمت : دعواتي لكِ انتي و دلال يارب يارب ما تجربون شعور الخذلان و تعيشون حياتكم مبسوطين الله لا يجيب اليوم الي تبكون فيه نزلت راسها والدموع تتجمع بعيونها وكملت وهمست : الله لا يجيب اليوم الي احد يرفع يده عليكم ،
سوميه نزلت دموعها وهمست : تكفين هديل اعرفك قويه انتي مو هديل هذيك الي تطقطق و تمزح كبرتي كثير و تصيرين ام و ببطنك روح متحمله كل شي عشانه،
هديل سكتت ومسحت دموعها وهي تحاول تغير الموضوع لاجل ما تنهار وهمست : وين كنتي قبل شوي ؟
سوميه ابتسمت : عمير اتصل يقول ابي احدد موعد العرس،
هديل بضحكه : ما شاء الله من بعده اعترفت انه في حُب من اول نظره من شافك علطول ركض يخطبك ،
سوميه ابتسمت : اي يقول الي يحب من اول نظره يدق الباب ما يدق الشباك بس تصدقين يقول حاولت كثير مع الجد سُليمان يخطبك لي وهو ما توقع انهم يوافقون و بابا يرضى بحكم انه وحيد وماله اهل بس الجد سُليمان يقول حاول كثير مع بابا ف رضى ،
هديل ابتسمت : يارب طول حياتكم تعيشون مبسوطين ،
سوميه : امين شوفي دلال الحيوانه ما اتصلت !
-
عمر كان واقف بهدوء تغير كل شي بحياته مر شهور رمضان وعيد الفطر و امه و ابوه مو راضين عنه و ابوه طرده من البيت بعد ما ترك هديل الي طلبت منه البُعد تركها من عرفوا السبب طرده يوسف من البيت وبسبب اسماعيل الي قاطع علاقته فيهم و انقهر على الي صار لبنته ،
عمر ماكان يتواصل مع احد غير اخوانه سلطان وصقر وعبدالرحمن الي ياما حاولوا معه يرجعها وحاول كثير لكن هديل رفضت و اقسمت انها مستحيل ترجع له ،
تنهد وهو يدخن و رفع نظره وهو يشوف ظلمة المكان والظلمه الاكثر بوسط صدره عرس اخوه ومستحيل يروح ويحضر هالعرس اخذ نفس وهو ينفث الدخان ضيع عمره و..

تنهد وهو يدخن و رفع نظره وهو يشوف ظلمة المكان والظلمه الاكثر بوسط صدره عرس اخوه ومستحيل يروح ويحضر هالعرس اخذ نفس وهو ينفث الدخان ضيع عمره من ورا هالحُب ضيع نفسه اكثر و اكثر ضيع رضا والدينه و اهله ،
بلع ريقه وهو ياخذ جواله يناظر لـ رقم هديل الي امس كانت تترجاه لا يروح عنها واليوم هي بعدت عنه وولده باحشئاها!
اخذ نفس وهو يغمض عيونه ويناظر بهدوء كان واقف عند الشباك في الفندق و مهموم و ضايع ناظر لرقمها وهو يرجع يقفل الجوال حطه قدامه وهو يطالع للشوارع بهدوء ،
-
ام صقر كانت بغرفتها جالسه و فستانها على السرير ،
و دموعها نزلت وهي تتذكر عمر مر شهور وهو ما رجع! رجعته صارت مستحيله هي تدري انه يتواصل مع اخوانه لكن رجعته للبيت مستحيل يوسف حلف انه ما يدخل البيت الا و زوجته هديل معه ولا لا يرجع يدل باب البيت ، نزلت دموعها ومسحت دموعها بحركه سريعه وهي تقوم تتجهز تروح المزرعه كلهم راحوا الا هي بقت في البيت قالت بتروح متاخر ،
-
عبدالرحمن سكت بهدوء وهو يشوف الانوار والعيال واقفين التفت وهو يشوف عمر ما جاء ! رغم كلمه وطلب منه الحضور لكن للاسف ما جاء اخذ نفس وهو يوقف والتفت ناظر لـ صقر ونطق : ما جاء؟
صقر هز راسه بالنفي : ابوي موجود ،
عبدالرحمن تنهد بضيق : لوحده في القصيم كلموا عمير يروح له ويكون معه ،
سلطان توجه لهم باستغراب : وشصاير؟
عبدالرحمن تنهد ونطق : عمر ي سلطان عمر ،
سلطان : مو راضي يجي؟
عبدالرحمن هز راسه بالنفي : مو راضي ابوي موجود ،
سلطان سكت بهدوء وهز راسه : تمام رايح اكلم عمير ،
-
اسماعيل دخل البيت وهو بعيونه يدور : هديل ،
هديل ابتسمت من سمعت صوته : هنا انا ي يبه ،
اسماعيل توجه دخل لغرفتها وبيده كيس فطاير وعصير ومشى لها و ابتسم : كيفك يا بنتي كيف حالتك؟
هديل : بخير ي يبه تعال اجلس فقدتك ،
اسماعيل توجه جلس بهدوء وتغير كثير بعد فقد امه الجده هاجره توفت برمضان وتغير كثير اسماعيل من بعد موت امه،
مشى وهو يجلس ونطق : ي جعلك ما تفقدين غالي يارب ،
هديل ابتسمت بهدوء وهمست : وينها اسوم؟
اسماعيل : كلمتها تسوي لك شاهي وتجي تشربين شاهي مع الفطاير وبعدين تشربين عصير طازج ابي حفيدي يكون بخير،
هديل ضحكت بخفه وهي تمسك يده : يبه انت طمني كيفك؟ اسوم كانت تقول الصباح صحتك ما كانت زينه ؟
اسماعيل هز راسه : لا لا بخير بس تذكرت جدتك ،
هديل تنهدت ونطقت : الله يرحمها يارب ي يبه ،
اسماعيل : متى موعدك يا بنتي؟
هديل : هالاسبوع ان شاء الله ي يبه.
دخلت سوميه وبيدها صينية الشاهي : انا جيت ،
اسماعيل : ياهلا تعالي اتصلي على دلال ،

امال كانت جالسه تاكل سندويش وهي تناظر وهم يتجهزون،
ريما : اول مره في حياتي اشوف عروسه تبلع بليلة عرسها!
نجلاء بضحكه : قدها خلاص تعودت عليه في تركيا من ايش تتوتر بعد خليها تبلع فكري بـ ماجد انتي ،
امال بضحكه : حيوانات خلوني اكل و اتهنى!
عساف دخل عليهم الغرفه وهو يضحك وعبدالله يلحقه ،
امال مسكته وهمست : عبود انا دحوم وش يسوي؟
عبدالله : اخوي عبدالرحمن ؟
امال بضحكه : اي ، قالوا له عبدالرحمن اخوه عشان ما يعاند ويزعل ويبكي وضحك وهمس : في المزرعه ،
امال : روح شف وش قاعد يسوي وتعال علمني ،
عبدالله هز راسه و ركض يروح وعساف يلحقه لكن امال مسكته وابتسمت : ولد تعال انت راح اكلك انا ،
عساف بصراخ : بابااااا ،
امال ناظرت لسُلاف : والله وطلع له لسان ولدك ،
سُلاف بضحكه : ترا حيوان يعض بقوه انتبهي ،
امال دفته بخوف : خلاص ابعد عني ،
عساف ناظر فيها : تفففف ، تفل عليها وهو يركض يطلع ،
سُلاف بصراخ : عسافففففف اصبر اصبر اعلم ابوك ،
امال بصدمه : حيواننن والله ما اتركه بضربه لو جاني ،
ملاذ كانت تراقب وتضحك وهي تاكل الجوكلت ،
امال مشت وهي تشيل جوري : اموت على هالحلوه ،
جوري كانت ساكته وبيدها الروج تلعب فيه ،
نجلاء دخلت وبيدها الجوهره نايمه ومشت وهي تحطها على السرير وهمست : اوف تعبتني الحيوانه ،
-
عبدالرحمن التفت لعبدالله ومسكه : تعال تعال ،
عبدالله ركض له وعساف وراه يركض مشى لعبدالرحمن ،
عبدالرحمن ناظر لعبدالرحمن : جيب الشاحن من امال قل له عبدالرحمن يطلب الشاحن بسرعه جوالي بيطفي ،
عبدالله هز راسه بـ اي وهو يتوجه يركض لداخل ،
ناصر مشى وهو يمسك عساف : تعال عندي ، شاله وهو يبوسه بقوه وضحك وناظر : اتفل على عمك ،
عبدالرحمن رفع نظره بحده : اكسر راسك ،
ناصر : عويس قل ل عمي تف و اعطيك حلاوه ،
عساف كان يناظر بـ عبدالرحمن ونطق : تففف ،
عبدالرحمن انصدم وقرب : عطني ياه اربيه ،
ناصر بضحكه : حرام...ما كمل كلامه الا وعبدالرحمن سحب عساف منه وهو يمسكه من ياقته : تتفل!!
عساف بصراخ : بابااااا ،
عبدالله ركض مد الشاحن لعبدالرحمن ووقف يناظر ،
عبدالرحمن بحده : تتفل!!! قل لا!
عساف ناظر فيه بعناد ونطق : تففف ،
عبدالرحمن انصدم من عناده وعطاه كف بعصبيه وناظر فيه بحده وهو يشوفه يبكي : يلا انقلع لداخل لا اشوفك ،
عساف كان واقف يصارخ ويبكي ، عبدالرحمن صد مشى ،
ناصر انصدم وقرب يشيل عساف الي يصارخ ،
ماجد مشى باستغراب : وش فيه ليه يبكي؟
عساف كان يبكي مو راضي يسكت ناصر حطه ع ارض وناظر لعبدالله : خذه لامه ولا تجيبه هنا ،
عبدالله مسكه واخذه لداخل ،

سُلاف فزت و ركضت وهي تشوفه داخل و يبكي ومشت تشيله ونطقت : بسم الله شفيه؟
عبدالله : عبدالرحمن ضربه كف ،
امال بصدمه : كذاب وش الي عبدالرحمن ضربه!
عبدالله : مااا اكذببب والله عبدالرحمن ضربه ،
سُلاف شالت عساف وهي تمسح دموعه : خلاص خلاص ،
-
ناصر ناظر فيه بصدمه : منجدك تضرب طفل!
عبدالرحمن سكت وهو يشحن جواله : عشان يتربى زين ،
ناصر : بس ي ابن الحلال طفل شعرفه انه دمك حار ،
سلطان كان واقف مع صقر ويتصل على عمر الي ما يرد ،
تنهد بضيق وهمس : ما يرد والله ،
صقر : يمكن يكون نايم ؟
سلطان رفع كتوفه : ماني عارف بس ينتهي هالعرس نمشي ،
صقر : انا رايح اجيب امي ، وتوجه ركب سيارته ،
-
عمير وقف سيارته وهو ينزل عند الفندق وتوجه دخل ومشى وهو يدق الباب عمر كان واقف والتفت على صوت الباب ومشى فتحه وناظر فيه : حياك تفضل ،
عمير دخل ونطق : ليه ما ترد على اخوانك؟
عمر : ما ودي اشغلهم فيني خلهم يتهنون في العرس ،
عمير : عرس اخوك عبدالرحمن بكره يا عمر!
عمر رفع نظره : وش المطلوب مني؟
عمير : تتركه بـ ليلة فرحه؟
عمر تنهد وهمس : ماكان ودي اكون بعيد عنه بـ ليلة فرحه مجبور حدتني الظروف ي عمير ،
عمير اخذ نفس ونطق : هي بخير و ولدك بخير كلمت زوجتي لاجل اطمنك عنهم،
عمر اخذ نفس و بلع ريقه : ولدي عمره خمس شهور ي عمير وهي حتى ما رسلت رساله تطمني على ولدي! انا اعترف غلطت و اعترف بغلطتي والانسان مو معصوم عن الغلط بس هي صدت منجدها ! ما فكرت بالطفل حتى!
عمير بهدوء : الغلط منك،
عمر رفع راسه : ايش غلطتي! اني ما قدرت اتحكم بقلبي! ولا بعقلي ! ايش ذنبي ي عمير اعيش كل هذا!
عمير سكت لثواني ونطق : البنت حلفت ي عمر! اقسمت برب العالمين انها ما ترجع تشوف وجهك ولا حتى تلمح طيفك ،
عمر سكت بهدوء وهو يطالع بالارض بصمت ،
عمير تنهد بضيق : ما بيدي شي حاولت ، عمر سكت وهو يولع السيقارة،
-
الرجال كلهم كانوا داخل يتعشون والعيال خلصوا وطلعوا للمزرعه وهم يشوف اللمبات معلقين وكل شي جاهز والعرس بكره عبدالرحمن اخذ نفس وتنهد بضيق من تذكر عمر،
تجمعوا كلهم وهم يجلسون يسولفون،
الا ناصر الي كان يطبل ويغني وهم منفسين منه،
ونطق : حنا ليا منا وعدنا وفينا
وانا عطيتك وعد ماجيك مشتاق
ماجد ابتسم وهو يعرف هالشيله دايم يسمعونه هو وناصر وكمل وراه،
وقلنا سلينا لوّنا ماسلينا
انته طلبت فراق واعطيتك فراق
وكملوا صقر وسلطان ، ياصاحبي لو الامور بيدينا
ماكان سقنا شيء ماهو بينساق
يومً لنا وايام تاتي علينا
وايام لاوالله نوقف على ساق
صلفين لاضاق الزمن وابتلينا،
عبدالرحمن كان ساكت يسمع بهدوء و زفر بضيق

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...