الفصل 36 | من 71 فصل

رواية انا شاعرك العام والقصيد عيونك. الفصل السادس والثلاثون 36 - بقلم rw2ixxx

المشاهدات
26
كلمة
3,551
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 51%
حجم الخط: 18

هديل : وين رايح؟
عمر : رايح لمشوار ويمكن أتأخر لا تنتظريني ،
هديل عقدت حواجبها : يعني أكون لوحدي هنا؟
عمر سكت لثواني ونطق : الا صح مريم رسلت لي قالت أخذك لهم تجهزي واخليكِ عندهم ،
هديل ابتسمت بحماس : صدق!
عمر هز رأسه بـ اي : اس صدق انا نازل انتظرك تحت،
هديل : عمر بس ملابسي ببيت اهلي ما جبتهم!
عمر نزل نظره للشنطه : وذا لمن؟
هديل : لي بس مو هذا الشنطه ،
عمر تنهد وهمس : تمام بالطريق أخذك تجيبين أغراضك الحين اخلصي بسرعه ماعندي وقت ،
'
عبدالرحمن : اي بكره اذا مو اليوم ،
سلطان : شفيك مستعجل انت هد ي رجال ،
عبدالرحمن : يخي ما تفهم انت أقولك خايف يرجعون المدينه ابي يتصالحون اليوم قبل بكره ،
سلطان : طيب ي حمار ادري و افهم بس تونا كلمنا الرجال انتظره يفكر حتى نفس ما تنفس ،
عبدالرحمن : لا تخليني اصفقك كف اصنك صن ،
سلطان : والله صدق من قال الحب اعمى ي دحوم ولا انت أسلوبك وشكلك وعصبيتك ينحب ؟
عبدالرحمن بسخريه : لو تقول الحب اعمى ف نبدأ نتكلم عن زوجتك الي مدري كيف وافقت عليك وهذا شكلك يالفاشل ،
سلطان عقد حواجبه : اقول!! عن الغلط بس ،
عبدالرحمن بضحكه : امزح معك شفيك تصيح ،
سلطان صد وتوجه يركب السياره ، عبدالرحمن كان يضحك ويناظر فيه و لحقه ومشى فتح الباب وناظر فيه : اقول اركب قدام و سوق تعبت انا ،
سلطان : تخسي والله انت الي جايبني لموضوعك انا ما استفدت شي ،
'
صقر ناظر لملاذ : يعني كذا وضعك ماراح تنطقين!
ملاذ ابتسمت بخفه وهي تناظر ل مريم الي تضحك ،
صقر : طيب طيب ي ملاذ الايام بيننا ،
مريم : ملاذ خليكِ منه ترا بدا دوامه وكل وقته مشغول و ينشغل عنك و..سكتت وهي تشوف ام صقر الي دخلت وهمست : زين جيتي خالتي تعالي شوفي ولدك ي..قاطعتها ام صقر : جايه اكلمك بموضوع ،
صقر عقدت حواجبه باستغراب : ايش الموضوع؟
مريم سكتت من نبرة صوت ام صقر وانسحبت بهدوء وطلعت من الغرفه وقفلت الباب ،
صقر كان واقف وملاذ وقفت جنبه باستغراب ،
ام صقر : كم لكم متزوجين وللحين مافي اي خبر؟
صقر سكت وتوجه عند الدولاب وهو يسحب له ملابس ونطق : مو مستعدين الحين نبي نعيش حياتنا،
ام صقر التفتت لملاذ : تبون تعيشون حياتكم ولا هي فيها شيء وما تبي تصارحني!
صقر انصدم والتفت ناظر لامه : يمه!
ام صقر : عالعموم جيت اكلمك تلم عفشك وتعيشون بالدور الي فوق هنا لا انتم مأخذين راحتكم ولا اخوانك حتى للصاله ما يجون يجلسون يخافون زوجتك تكون موجوده وأنا انتظرت كثير تملون هالبيت ب احفاد بس الظاهر مو ناوين ،
صقر سكت بهدوء وناظر لملاذ الي تغيرت ملامح وجهها وهمس : طيب كلمي مارلين تجي...
صقر سكت بهدوء وناظر لملاذ الي تغيرت ملامح وجهها وهمس : طيب كلمي مارلين تجي تجهز الأغراض ماعندي مشكله ،
ملاذ كانت واقفه تناظر بصمت ومصدومه ،
صقر انسحب وتوجه للحمام " يكرم القارئ ،
ام صقر ناظرت لملاذ : تأكلين حبوب؟
ملاذ فزت وهزت رأسها بالنفي ،
ام صقر سكتت وتوجهت طلعت من الغرفه.
ملاذ جلست وهي تفكر بهاللحظه دخلت مارلين ومشت تطلع أغراض صقر كلمتها ام صقر ،
ملاذ رفعت نظرها لمارلين و ودها تتكلم وتسألها ليه ام صقر تتصرف كذا و شصاير ،
'
عمر كان جالس بالسياره بهدوء وكل تفكيره ب غلا فجاه انفتح الباب و ركبت هديل وقفلت الباب والتفتت لـ عمر : صاحين هُم؟
عمر هز رأسه بـ اي وهو يسوق بصمت وكل دقيقه يمسك جواله يتأكد غلا اتصلت ولا لا ،
هديل كانت ماسكه المرايا وتعدل مكياجها ،
عمر التفت لها وهمس : تغطي!
هديل : أوف انتظر شوي حتى ما تجهزت زين .
عمر اخذ نفس وسكت ،
هديل ناظرت فيه : عمر وقف عند البقالة ،
عمر تنهد : ماعندي وقت مستعجل ،
هديل سكتت بقهر وهمست : أوف منك ليه كذا انت!
عمر ما رد عليها وهو يسوق بعد دقايق وقف سيارته عند البيت وهمس : انزلي ، هديل نزلت ، عمر نزل معها وقفل سيارته و توجه دخلوا البيت ،
هديل دخلت و ابتسمت اول ما شافت مريم ركضت لها تحضنها ، عمر انسحب وتوجه دخل لداخل ،
ام صقر عقدت حواجبها : وينها زوجتك؟
عمر بهدوء : مع مريم بتجي الحين ومشى يقبل يدينها وهمس : رايح أغير و اجيكِ ، ومشى دخل لغرفته لكن وقف من تذكر امه غيرت غرفته وغرفة دحوم صار غرفته وطلع وهمس : دحوم مو موجود؟
ام صقر : لا مو موجود وانت شفيك دخلت غرفته؟
عمر بهدوء : نسيت ، وتوجه لغرفة عبدالرحمن دخل وهو يشوف الغرفه مرتب ومفرش السرير متغير وتوجه فتح الدولاب اخذ له ثوب ومشى يغير ،
هديل دخلت ومشت وهي تسلم على ام صقر و خاله مُزنه وابتسمت وهي تجلس : كيفكم خالتي؟
ام صقر : والله بخير يا بنتي انتي كيفك وكيف اهلك؟
هديل : والله بخير توي كنت عندهم رحت اجيب أغراضي بس كلهم كانوا نايمين ف ما جلست عندهم،
مريم صبت لها قهوة ومدت لها ، هديل ابتسمت وأخذت الفنجان منها وهمست : وينها ملاذ؟
ام صقر : بغرفتها ما تطلع كثير ، ناديها ي مريم ،
هديل عقدت حواجبها : ليه ما تطلع لا يكون زعلانه؟
ام صقر : لا بس تخاف العيال يكونوا هنا ،
هديل : اوه صح نسيت بس عاد خالتي انا ما اهجد بالغرفه كل شوي تلقيني طالعه وجايتكم ،
عمر طلع وناظر بهدوء : انا رايح لمشوار ،
خاله مُزنه : وين رايح تعال اجلس شوي نسولف معك،
عمر تنهد وتوجه يجلس بعيد لكن اشرت له خاله مُزنه بمعنى اجلس جنب زوجتك ، مريم بعدت عن..
عمر تنهد وتوجه يجلس بعيد لكن اشرت له خاله مُزنه بمعنى اجلس جنب زوجتك ، مريم بعدت عن هديل وعمر توجه جلس جنبها وأخذ جواله ينشغل فيه ،
مريم دخلت وهمست : ما فتحت باب غرفتها ،
هديل : يمكن نايمه خلوها عادي ،
خاله مُزنه : هديل فصخي عبايتك ،
هديل : والله مقدر ي خالتي لازم ادخل أغير ،
مريم بضحكه : خلاص عرفنا وش لابسه روحي غيري وأنا بجيب صينية الحلا ونجلس ،
هديل ضحكت وهي تقوم : وين غرفتي؟
ام صقر ناظرت ل عمر الي كان ساكت وماسك جواله وهمس : خذها ي عمر ، عمر رفع نظره وقام بهدوء وتوجه للغرفه هديل لحقته و دخلت معه ،
عمر ناظر فيها بحده : لسانك هذا ما تعرفين تمسكينها! يكفي قرقره اجلسي بالغرفه ولا تطلعين ،
هديل بصدمه : ليه ايش سويت؟
عمر : شوفي ي بنت الناس انا ماودي أتناقش معك لأني اعرف مافي اي فايده للنقاش معك وحده ناقصة العقل وش أتوقع منها! وقدام امي ابلعي لسانك مو لازم تعلمين كل شيء ولا ابي امي تدري بشيء! اي شي تسألك اكذبي ولا لا تجاوبين وخليكِ هنا بالغرفه و مو لازم تتلصقين ب مريم مفهوم!
هديل انصدمت من كلامه وسكتت بهدوء ،
فجاه رن جواله اخذه وناظر للاسم كانت غلا ، وسكت ونطق بحده : رايح لمشوار و راجع لا اشوفك طالعه من الغرفه ! اطلع أقولهم انك بتنامين فاهمه!
هديل كانت ساكته وما ردت عليه ، عمر طلع وقفل الباب عرفها من اول ليله عرف شخصيتها وكيف تتكلم وتسولف بدون ما تنتبه هي ايش تقول خاف تعلمهم كل شي صار بينهم وكيف كان يتصرف معها خاف امه تشك فيه ، وتوجه طلع من البيت و ركب سيارته وأخذ جواله وهو يشوف غلا تتصل ابتسم و رد : هلا بروحي،
غلا كانت منسدحه على سريرها وهمست : تأخرت ؟
عمر : كثيررر والله لدرجه توقعت كنت احلم ،
'
ملاذ كانت جالسه على السرير و دموعها بعيونها صقر دخل وانصدم وهو يشوفها تبكي ومشى لعندها : ملاذ! ليه تبكين؟؟
ملاذ صدت عنه بقهر و دموعها تنزل ،
صقر تنهد وهمس : من كلام امي صح!
ملاذ رمت عليه الورقه الي بيدها ، صقر عقد حواجبه اخذه وهو يقرا " ليه تكذب ليه تقول مو مستعدين انا ابي أطفال ي صقر انا مستعده وليه أمك تشك اني اكل حبوب وليه تتصرف معي كذا فجاه! " صقر سكت وهو يرفع نظره لها : انا مو مستعد ي ملاذ ما ودي بعيال ولا ودي نرجع نفتح هالطاري وانتهى النقاش وكلمت مارلين تأخذ كل الأغراض فوق و تجهزي وبنمشي ومافيني حيل أتناقش بهالموضوع انا ما ودي بأطفال ولا اطيقهم ولا احبهم ولا ودي كل يوم اصحى على أزعاجهم و صراخهم وصد وهو يقوم ، ملاذ انصدمت من كلامه وقعدت تناظر فيه و دموعها تنزل ،
صقر كان مقهور وواقف ينشف شعره ،

امال التفتت لريما بخوف : شصاير؟
ريما رفعت كتوفها : مدري فجاه سعود اتصل وقال جهزو القهوة والكل مبسوطين ومدري وش السالفه،
امال شبكت يدينها بتوتر وهمست : بابا موجود؟
ريما : اي كلهم بس مشعل مو في راح مع نجوله ،
امال التفتت وهي تشوف أمها داخله و مبتسمه ،
وهمست : يمه ايش الموضوع وش صاير؟
ام نجلاء : تجهزي بسرعه وتعالي انتظرك ،
امال سكتت بصدمه وناظرت لريما : ريمااا شصاير!
ريما تنهدت : بروح اسوي القهوة ومشت طلعت ،
امال وقفت وهي خايفه لا يكون صار شي الوصيه وأخذت جوالها وهي تشوف اكثر من مكالمة من عبدالرحمن وتركت جوالها وهي تقفله ،
ومشت تتجهز وهي متوتره ،
'
سعود ابتسم بخفه وهو يسمع فهد الي نطق : هذي السارعه المباركة ياولدي ووصية جدك و يتنفذ ومحد له الحق يرفض وأنا متاكد بنتي موافقه بدون ما اشاورها او اخذ رايها هذا وصية جدها وما تكسر كلمته، سعود كان مبتسم وهو يرسل لمشعل يجي ،
ابو سعود بضحكه : نسمي بالله ونقرا الفاتحة ؟
ابو مشعل : وشو له نتأخر اكثر من كذا الله يرحمه المرحوم كان ينتظر هاللحظه وتأخرنا كثير ،
فهد ابتسم بخفه وهو يتذكر ابوه : الله يرحمه ،
والكل رفعوا يدينهم يقرأون الفاتحة ،
ووصل مشعل و دخل وهو يشوف الكل يقومون يحضنون بعض وسعود توجه لعنده وهو مبتسم ،
مشعل كان متغير ملامح وجهه وهمس : وافق؟
سعود هز رأسه بـ اي وهمس : شفيك منفس؟
مشعل هز رأسه بالنفي : مافيني شي . سكت وهو يقرب يحضنه ويتذكر كلام نجلاء " امال مستحيل ترضى ب سعود ي مشعل كيف ابوي يقرر كذا فجاه؟ وشصار لهم قاعدين يتصلون ارجعوا ومبسوطين ليه ما يفكرون باختي مستحيل توافق!
مشعل عقد حواجبه : مو وصية جدك!
نجلاء : وصية جدي هذا انا وانت الي ننفذ جدي متوقع انا وافقت عليك حتى اختي توافق بس كلمتها انا وقالت مستحيل توافق والغلط من ابوي للحين ما كلمها ولا سال عن رايها لانه متوقع ماراح ترفض ،
مشعل سكت بهدوء وهو يسوق وكل تفكيره ب سعود،
'
امال كانت لابسه بلوفر موفي و بنطلون ابيض وتنتظر نجلاء ، بهاللحظه دخلت نجلاء وناظرت فيها : وافقتي!
امال وقفت وهمست : على ايش ؟
نجلاء صدت وهي ترمي عبايتها : مبروك قاعدين يقرأون الفاتحه وامي تنتظرك تحت وجالسين يحضنون بعض و مبسوطين ع عرسك انتي وسعود! وينها الي تقول مستحيل أوافق و ارفض! ليه للحين جالسه!
امال انصدمت وهي تناظر : نجلاء تمزحين!
نجلاء بسخريه : تشوفيني امزح!!! وحنا في الطريق اتصلوا على مشعل ولع انوار البيت كله و علقوا اللمبات بيتنا فيه عريس !
امال انصدمت ووقفت ودموعها تتجمع ،
نجلاء كانت مقهوره وهمست : وأنا جايه عندك تدرين امي

نجلاء : وأنا جايه عندك تدرين امي شافتني وقالت كلمي اختك تنزل بسرعه وانزلي شغلي أغاني!
امال صدت بقهر ودموعها تنزل وهمست : ما أوافق ،
نجلاء حطت يدها على بطنها بألم وهي تجلس ع سرير وهمست : ابوي للحين ما كلمك ومبسوط عندهم ولا فكر يسال رأيك باقي انتي مفكره انه اهلنا يفكرون فينا! همهم نفسهم ي امال وتأكدي اذا رفضتي بيقولك تسودين وجهي ومن هالكلام انا عارفه ي امال ماعاد يفيد شي بس ما سمعتيني !
امال مشت عندها و دموعها تنزل : تكفين نجلاااء سوي اييي شييي وقفييي كل شي تكفيننن ،
نجلاء بهدوء : وش اسوي قولي لي! كلمت مشعل بس ما ظنتي يفيد شي وهم جالسين يحددون موعد الخطوبة بعد وامي جت تقولك تجهزي لانه سعود يجي يشوفك كل هذا بدون ما يسألونك ! وكنتي تهاوشيني لما اسمع كل كلمه منهم وتبيني ارد بوجههم! الحين انتي عندك ألقوه تسوين شي!
امال سكتت ودموعها تنزل : ماراح أوافق ،
نجلاء سكتت وهي تقوم توقف : امي تنتظرك ،
امال بحدها : قولي لهم الفاتحه يرجعون يعيدون يقرأونه هالمره على جنازتي مو على زواجي وصدت بتمشي ، لكن مسكتها نجلاء : وين بتروحين!
امال بحدها : بذبح نفسي و افتك عشان ارتاح ،
'
هديل كانت جالسه بالغرفه ومقهوره ومشت لبست بنطلون اسود وبلوفر احمر وتوجهت فتحت الباب وطلعت وهي تشوف مريم واقفه تحضن ملاذ عقدت حواجبها وقربت بتطلع لكن انصدمت وهي تشوف صقر و رجعت دخلت بسرعه وقفلت الباب ،
مريم : عاد كل يوم اسحبي عليه و انزلي لنا ،
ملاذ ابتسمت ب تسليك وهي مقهوره من صقر ،
وطلعوا متوجهين لدور الثاني يعيشون فوق ،
هديل رجعت فتحت الباب بعد ما طلعوا و ركضت عند مريم : شسالفه وين راحوا؟
مريم : بسم الله من وين طلعتي توقعتك نايمه ،
هديل بقهر : مو نايمه كذاب يكذب عليكم وما يبيني اطلع واجيكم و اسولف معاكم يقول امسكي لسانك،
مريم بصدمه : من؟ لا يكون عمر؟
هديل : وفي غيره! منفس ونفسيته بخشمه من اول ليله بالفندق وتصرفاته معي يقهررر ي مريم وما يبغاني اتكلم ولا حتى اسولف !
مريم سكتت وهي مصدومه : ليه يسوي كذا؟
'
عمر كان جالس بسيارته وابتسم : احلفي!
غلا : والله شفت الموت بدونك ،
عمر : اسأليني انا وش شفت بغيابك ما شفت غير الظلام بس وين ما تكونين ي غلا راح اجيكِ ما يوقفني عنك شي! لا انس ولا جن انتي بتكونين لي ي غلا وهذا وعد مني لك ،
غلا ابتسمت وهمست : خفت تكون حبيت غيري ونسيتني خفت اجيك وألقاك مع غيري!
عمر سكت بهدوء وهو خايف انها تعرف شي خايف تدري بزواجه من هديل ما وده يعلمها شي ولا وده تعرف شي ونطق : انا مو لغيرك انا لك وبس وحتى تفكرين لا تفكرين بيوم احب غيرك!
مشعل ناظر لسعود : سمعت ما سالوا عن رايها؟
سعود عقد حواجبه : يهمك؟
مشعل : وش مقصدك؟
سعود بضحكه : اقول يهمك رايها؟ يعني ما تشوف حبي لها ما تشوف كيف كنا مع بعض وحنا صغار؟ يعني تركت كل شي وتفكر ب رايها يهمك ؟
مشعل سكت ونطق : يهم والله ي سعود يهم الإنسان يتغير وكل شخص رأيه يتغير مع مرور الوقت ،
سعود هز رأسه بالنفي : كلام ابوها انها ما تكسر كلمة جدها و وصية جدها يتنفذ ،
مشعل رفع كتوفه : الله أعلم عن نفسي اشوف يهم؛
'
عبدالرحمن نزل وناظر : وين رايح انت؟
سلطان : رايح لمشوار و راجع ودك بشي؟
عبدالرحمن : ابد سلامتك واعرف وش هالمشوار ،
سلطان ضحك بخفه ومشى يركب سيارته ،
عبدالرحمن طلع جواله من جيبه وهو يشوف انها ما رجعت اتصلت ولا رسلت شي تنهد ودخل البيت وقف وهو يسمع أصوات بنات ومد يده يدق الباب ،
هديل و مريم كانوا بالحوش يلعبون ثلج مويا ويركضون ويضحكون وقفوا بخوف من سمعوا ،
مريم : روحي ادخلي داخل بسرعه ،
هديل ضحكت وهي بالقوه تتنفس من كثر الركض و تخبت ورا الباب ، ومريم مشت فتحت الباب ،
عبدالرحمن عقد حواجبه : ليه مقفلين الباب؟
مريم : عشان زوجة عمر كانت هنا خفت تدخلون فجاه،
عبدالرحمن : عمر وصل البيت؟
مريم : اي بس ترك زوجته و راح ماعاد رجع ،
عبدالرحمن سكت بهدوء وهو يفكر وقام توجه دخل لداخل ، مريم قفلت الباب وهمست : راح اطلعي ،
هديل طلعت وضحكت : أوف خرشني احسب عمر جا.
'
فهد : ناديها تجيني ابي أكلمها ،
ام نجلاء ابتسمت وهزت راسها بـ اي ومشت تناديها ، امال كانت جالسه مع نجلاء ومقهوره ودموعها بعيونها فزت من شافت أمها ومسحت دموعها : تعالي ابوكِ ينتظرك،
قامت وهي تعدل شعرها ومشت طلعت توجهت عند الباب وهي تشوف ابوها واقف و مبتسم وواضح انه مبسوط وفرحان وهمس : ابوي كان ينتظر هاللحظه عشان يكلمك بنفسه و يعلمك بس لعله هالدنيا خدعتنا ونزل رأسه وهمس : شوفي ي بنتي انا ماعندي شي بالحياة غيركم انتم و أمكم وبحياتي كله ما سويت شي بدون ما اسالكم ولا اخذت قرار حياتكم على مزاجي لكن هالمره اخذت وأنا واثق وعارف ماراح تردين سعود لانه وصية جدك وأنتي تعرفين جدك كيف كان يحب سعود ويحبك صح؟
امال سكتت بهدوء وهي تحاول تتجمع نفسها وما تنهار قدامه وهي تشوف فرحته وصوته الي يدل انه مبسوط وفرحان ،
'
هديل كانت تركض وتضحك ومريم وراها تلحقها هديل ما انتبهت الا و انصقعت بقوه ع صدره فزت و رفعت نظرها وهي تشوف عمر الي واقف كان توه داخل وانصدم وهو يشوفها وكيف تركض وكأنها طفله ولا سمعت كلامه ، هديل بلعت ريقها بخوف وهي تناظر فيه ومريم الي صنمت بمكانها وهي تشوف عمر ..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...