الفصل 59 | من 71 فصل

رواية انا شاعرك العام والقصيد عيونك. الفصل التاسع والخمسون 59 - بقلم rw2ixxx

المشاهدات
28
كلمة
7,097
وقت القراءة
36 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

ام صقر توجهت عند الباب وناظرت سلطان كان واقف وهمس : وينها ي يمه؟
فجاه طلعت سُلاف والشغالات رافعين فستانها ،
سلطان ابتسم وهو يقرب منها ومد يده سُلاف تمسكت بيده واخذها بشويش فستانها كان ثقيل ،
ماجد وناصر والعيال عطوهم ظهرهم ووقفوا ،
سلطان توجه اخذها السياره سُلاف ركبت بهدوء وهي ترفع نظرها تدور ابوها يمكن يكون موجود وجا! سكتت بهدوء و رفعت نظرها تشوف سلطان قفل الباب و واقف بـ بشته وتوجه اخذ عساف وهو يدور عمر وناظره كان في سيارته و اشر له : تعال ،
عمر تنهد وفتح باب سيارته ونزل له : هلا ،
سلطان : عساف بـ امانتك ،
عمر : اي ماعندي شي غير اصير شغاله لعيالكم ، ومد يده اخذ عساف منه : وين امي طيب؟
سلطان : عساف نومه مخرب ما ينام بدري ف بتعب امي اما انت و زوجتك حلاله يتعبكم ، وضحك وهو يتوجه يركب سيارته والتفت لسُلاف كانت ساكته مد يده وهو يمسك يدينها و ابتسم : وأخيرًا ما بغينا!
-
عمر ركب وناظر : ابتلشنا والله ،
هديل ابتسمت من شافت عساف واخذته منه وهي تجلسه بحضنه ، عساف كان ساكت ويناظر ،
عمر رفع نظره : شوفي قدامنا زباله الله يكرمك خلينا نرميه ونمشي لا يخرب علينا ليلتنا ،
هديل التفتت له وضحكت : حرام عليك!
عمر التفت لعساف كان ساكت وجالس بحضن هديل ونطق : شف شف حتى هو مصدوم ابوه باعه بيوم وليله وهرب مع امه ،
-
فهد والجد سُليمان كانوا ينتظرون لطيفه تجي ،
ام نجلاء ناظرت للبنات : ريما امال انتم روحوا مع ماجد انا اروح مع ابوكم اتطمن على نجلاء ،
امال بقهر : يمه حتى انا بمشي اشوفها!
ام نجلاء : لا يابنتي وشو له زحمه تعالوا بكره انتم ،
ريما كانت واقفه مقهوره : خالتي عبايتي طيب!!
ام نجلاء : دوري وين حطتيه! يمكن البنات اخذوها مع اغراضهم حتى هديل طرحتها ضاعت ،
ريما بدموع : وش اسوي الحين!
ماجد كان واقف يدق البوري : اخلصواااا ،
عبدالله كان راكب ورا مع ملاذ وجالس بحضنها ،
ملاذ حطت جوري على مقعد السياره ،
امال ناظرت لريما: صبر بجيب لك بشت بابا؟
ريما : جيبي اي شي اهم شي بطلع من هنا ،
امال طلعت وهي لابسه عبايتها وفستانها طالع من عبايتها ولابسه كعب طلعت وهي تدور سيارة ابوها،
عبدالرحمن كان واقف ينتظر مريم عقد حواجبه من شافها والتفت يمين يسار واخذ جواله يتصل عليها،
ماجد نزل من سيارته وناظر : هيهي تعالي هنا ،
امال مشت له : وين بابا راح؟
ماجد : اركبي طيب و اعلمك ،
امال : لا ابغى بشت بابا عشان ريما داخل ،
ماجد : ومنهي ريما ذي بعد؟
امال : اخلص عطني بشتك معك؟
ماجد تنهد و مد يده طلع بشته : خذي ،
امال ابتسمت وتوجهت دخلت..

امال ابتسمت وتوجهت دخلت القاعه ،
عبدالرحمن مشى قبلها وهو يوقف عند باب القاعه ويصارخ : مريممم ، امال كانت بتدخل فزت من شافته عبدالرحمن نزل نظره بحده وهو يشوف فستانها ونطق : يبي لك عباية راس انتي!
امال عقدت حواجبها وهمست : كنت مستعجله ،
عبدالرحمن : لا اشوفك تطلعين بذي الطريقه كل اخواني واقفين سكري عبايتك !
امال هزت راسها بـ اي بهدوء : تمام ،
عبدالرحمن مد يده بجيبه وهو يطلع الكليجا ومد لها : خذي ، امال ابتسمت واخذته منه ،
عبدالرحمن صد وطلع قبل احد يلاحظ ،
امال دخلت ومدت البشت لريما : اخلصي ،
ريما : طيب وشعري؟
امال : ياربي مصيبه انتي ش...سكتت وهي تشوف الكيس الي على الارض واضح بداخلها طرحه ركضت وهي تطلعه : يمه طرحة هديل!
ريما بضحكه : عطيني عطيني و لبست الطرحه والبشت وهي تشم ريحة البشت عطر ثقيل ،
وابتسمت و لحقت امال وطلعوا كانت ورا امال توجهت وهي تركب السيارة وامال ركبت ،
وناصر ركب على المقعد الامامي قدام ماجد ،
ماجد التفت له : امي راحت مع ياسر؟
ناصر : اي ويلا بسرعه نلحق هالضب ،
ماجد ضحك وهو يشوف كلهم يحركون وحرك سيارة معاهم و لحقوا سيارة سلطان ،
-
سلطان كان ماسك يد سُلاف ومشغلين ،
ويسوق و لابس بشته وسُلاف مبتسمه بهدوء ،
سلطان كان يكرر : عمرييي ما بنسى انا قبلك كنت في ايه ! ومعاك بقيت انا ايه ،
انا باقي ليك ولحد ما عمري ، ومسك يدها وهو يحط على قلبه ونطق : ينتهي هفضل ياحبيبي معاك واعيش واموت بهواك ، انا ليا مين غيرك حبيب عمري! سُلاف كانت مبتسمه وهي تشوفه كيف مبسوط وينطق من قلب ،
-
ناصر : صقر ماهو موجود سبقنا صح؟
ماجد : اي كله من ورا راس هالبزر ،
ناصر التفت يكلم عبدالله لكن انصدم وهو يشوف ريما ونطق بضحكه : ياهلا والله اخت جديد بعد ،
ريما انصدمت وناظرت ، ناصر مد يده : سلمي!
امال دفته : ماهي اختك مو كل من هب و دب صاروا خواتك !
ناصر سكت باحراج والتفت بسرعه وعطاها ظهره ،
ماجد كتم ضحكته وهو يسوق وناظر لسلطان الي غير اتجاه طريق : وين رايح الغبي ذا؟
ناصر : يمكن الفندق من هالطريق ،
ماجد لحقه وناظر فيه سلطان مسك لاين ووقف عند ماكدونالدز وضحك : همه بطنه ،
ناصر : ادخل ادخل وراه والله ميت جوع تراي ،
امال ناظرت : حتى انا تكفى ،
ماجد حرك وهو يوقف لاين ورا سيارة سلطان ،
وعبدالرحمن وقف و مسك لاين ووقف وراهم ،
ناصر التفت ورا : ناشب ناشب ذا ،
ماجد : خله يدفع عطيناه اختنا ،
ناصر بضحكه : والله جد خل نشوف افعال النسيب واخذ جواله يتصل عليه ،
عبدالرحمن كان يسوق ومريم جالسه جنبها تضحك على سلطان ،
عبدالرحمن رن جواله و.

عمر رفع نظره وهو يشوف كلهم مسكوا لاين ورا سلطان والتفت لهديل : اكلتي شيء انتي؟
هديل هزت راسها بالنفي : ما لحقت والله ،
عمر دخل وراهم ومسك لاين معاهم ،
هديل ناظرت لـ عساف الي بدا يبكي ،
عمر : هذا الي كان ناقص ،
هديل شالته وهي تحاول تسكته لكن ما يسكت والتفتت لـ عمر : وين رضاعته؟
عمر رفع كتوفه : مدري والله ما عطاني ،
هديل : طيب الحين كيف اسكته ؟
عمر : مدري عنه حطي بفمه اي شي ويسكت ،
هديل ضحكت وهي تاخذ شنطتها تدور شي تعطيه ابتسمت من شافت الحلويات الي من التوزيعات و مدت لـ عمر : ما نسيتك ،
عمر ابتسم وهو ياخذ منها : خوش زوجه ،
عساف التفت وهو يشوف الحلاوه بيد عمر مد يده يبغى ياخذه ويبكي ،
عمر : يليل النشبه هاه خذ ما ابيه ،
-
عبدالرحمن : تعقب والله ،
ناصر : ادفع ولا طلق بنتنا ،
امال انصدمت وهي تسمع و مقهوره من ناصر ،
عبدالرحمن : والله زوجتي لوحدها على حسابي ،
ناصر : اي زوجتك تاكل ثلاث برقر مو واحد ،
امال شهقت وضربته على كتفه : ناصرررر ،
عبدالرحمن بضحكه : والله تبشر لو تبي الماك كله،
ناصر : الحين تقولك وجبة اطفال يعني كيوت وكذا،
امال انقهرت منه وهي اسمع ضحكة عبدالرحمن ،
ناصر : يلا اخلص علينا ادفع على حسابك ،
عبدالرحمن : تخسي اقول ما ادفع الا حق زوجتي ،
ماجد : اقول طلق اختنا بس ،
عبدالرحمن بضحكه : اعرفها قبلكم ،
ناصر انصدم : تعرفها قبلنا؟
عبدالرحمن استوعب ونطق : اقصد ابوها اعرفه ،
ناصر : شدخلك ب ابوها طلقها خلاص مانبيك نبي واحد كل يوم يغدينا ويعشينا على حسابه ،
عبدالرحمن : ان شاء الله في الجنه على خير ،
ناصر التفت لامال : تخلعينه ؟
امال هزت راسها بالنفي : تخسي ،
عبدالرحمن ضحك من سمع منها " تخسي "
ناصر : لا تضحك البنت مالها كلمه انا اخوها ادرى ب مصلحتها الطلاق افضل لكم الاثنين ،
-
سلطان ابتسم وهو يشوف يباركون له ونطق : عقبالكم يارب ، و اخذ طلبه وحرك سيارته وهو يضحك يشوف كلهم واقفين وراه وحرك متوجه للفندق ،
محد لحقه كلهم همهم بطنهم ،
وقف ماجد سيارته وهو يطلب ،
ناصر : عبدالرحمن اخلص تعال ادفع ،
عبدالرحمن ضحك ونطق : كم تبي بس؟
ناصر : كم معك انت؟
عبدالرحمن : توكل توكل بس ، وقفل الخط ،
مريم كانت تسمع وضحكت : ناشبين لك ،
عبدالرحمن : ما اردى منهم الا اصغرهم توهم يعرفونها و ابلشوني ،
مريم : يوه هالصغير كريه يقهر ،
عبدالرحمن : والله لو انه ولدي لطسته بالنعال ،
-
ريما التفتت لامال : انقذيني يا بنت منحشره ترا لا اطيح ،
امال بضحكه : لا تخافين ما تطيحين ،
جوري قامت من النوم وهي تبكي،
ناصر : ابلششش

ريما همست لامال : ما احب البيبسي ،
امال ابتسمت : ماجد ريما زيك ماتبي بيبسي ،
ريما ضربتها : خير لا خلاص ابي لا يحسبني اقلده،
ناصر : زيي حتى انا ما احب البيبسي ،
امال : اي واضح انك ما تحب ،
ماجد بهدوء : وش تبون بعد؟
ناصر : عادي اقول وش ابي بعد؟
ماجد : اقول تعقب حسابك تدفعه بنفسك ،
ناصر : كل تبن ما معي شي ادفع لو تدفع ازوجك ريما حسيت لايقين نفس الذوق ،
ريما انصدمت وهي تضرب امال : سكتيههه،
ماجد ضحك باحراج وصد عنه وهو ياخذ الطلب،
ناصر : مهركم على حساب عبدالرحمن ماعليكم ،
ماجد : ناصر تسكت ولا انزلك هنا!
ناصر ضحك وهو يسكت : خلاص ما بتكلم ،
امال كانت تضحك وهي تشوف ريما معصبه منه،
ملاذ كانت شايله جوري ترضعها ،
ماجد : عطيني جوري ي ملاذ ،
ناصر : يع راح تستفرغ عليك وسختني في القاعه ،
ملاذ ضحكت بخفه ومدت جوري لماجد ،
-
عمر كان يسوق وياكل وهديل جنبه تاكل ابتسمت وهي تشوف عساف بيده البطاطس يحاول ياكله ،
عمر ناظر فيها : خذيه من يده لا يبلعه و ابتلش ب ابوه لا يمسكني ،
هديل : اذا اخذت منه يصيح وش اسوي ،
عمر مد يده وهو يسحب البطاطس من عساف ،
عساف قام يبكي عمر صد : خليه يصيح يسكت بنفسه ، ومد يده يشغل اغنيه ويرفع الصوت ،
هديل انصدمت من حركاته : وش تسوي في عيالك انت! حرام عليك قاعد يبكي ،
عمر هز راسه بالنفي : مين قالك اجيب عيال؟
هديل عقدت حواجبها : وش معنى ؟
-
غلا كانت جالسه على السرير وكل الكُتب قدامها تحاول تدرس حست بصداع و رفعت نظرها محسن دخل وبيدها قهوه ومد لها : ايش الي سمعته؟
غلا ناظرت فيه : الي سمعته صحيح ،
محسن : يعني كلام ابوي صح! تبين تسافرين امريكا تكملين دراستك هناك؟
غلا : اي ماعاد افكر لا في زواج ولا في غيره ارفض يزيد يشوف حياته مع غيري انا كل همي مستقبلي،
محسن : بتروحين لوحدك!
غلا : اي مافيه شي غلط اسافر واعيش حياتي و اهتم بدراستي ما ينفعني شي غيره ،
محسن سكت بهدوء وهو يفكر ،
غلا : لا تفكر كثير لاني اخذت قراري وخلصت ،
-
ابو سعود : نسوي عرس بسيط بيننا بس ،
جنان : وش معنى بيننا بس؟؟؟ اول اخو لي يتزوج ونسوي عرس بسيط ليه؟
سعود كان ساكت ويناظر بهدوء ،
ام سعود : وش تقول ي سعود؟
سعود تنهد : ماعندي مانع الي تبونه انتم ،
جنان بقهر : اجل ماله داعي الزواج روح جيبها كذا احسن ، وقامت مشت بقهر ،
ابو سعود : خلك منها ياولدي نسوي عرس بسيط بيننا في شاليه وانتهى ،
-
مشعل كان ساكت ويناظر بـ نجلاء وماسك يدها وخايف عليها : نجلاء متاكده إنك بخير؟
نجلاء بضحكه : اي بخير وانت شفيك كذا؟ كنت متحمس اهم يوم جاو صاير كذا!
مشعل التفت من دخلوا فهد و ام نجلاء والجد ،
ابتسم وهو يقوم يسلم عليهم : تفضلوا اجلسوا،
ام نجلاء مشت وهي تطمن على نجلاء ،
الجد سُليمان اخذ نايف من مشعل وهو مبتسم ونطق : ياهلا ي حي الله حفيدنا ،
فهد ابتسم وهو يتوجه يشيل جوهره : ياهلا ياهلا ،
مشعل ابتسم والتفت وهو يشوف ابوه يدخل.
وتوجه وهو ياخذ نايف من الجد ويشوفه ،
مشعل كان مبتسم وهو يشوفهم فرحانين لكن خايف على نجلاء بسبب ولادتها مبكر و شي طبيعي لكن هو خايف عليها ،
-
ناصر بقهر : حمير انتم!
امال : شعرفني احسب المفاتيح معاكم !
ماجد : اتصل شف ي ناصر وينهم ،
امال رفعت نظرها : ناصر تقدر تنط ترا من فوق شف الشاليه من فوق مفتوح ،
ناصر : اي عشان يسجنوني يحسبوني حرامي ،
ماجد التفت : الا صح كيفها نجلاء؟
امال ابتسمت : بخير والتوام كمان بخير كلهم ،
ناصر انصدم والتفت : انا هنا ادعي ننقص وهي هناك تخلف اثنين بدال واحد !
امال : ي حيوان شدخلنا حنا ادعوا على نفسكم ،
-
سلطان كان مبتسم وهو يسوق ويسولفون طول الطريق والتفت : شكلك ما ودك نرجع الفندق ،
سُلاف ابتسمت وهزت راسها بالنفي : ما ودي ،
سلطان : خلينا ناخذ قهوة ونمشي مو بكيفك ،
سُلاف ابتسمت وهمست : طمن على عساف؟
سلطان : مع اخوي ماعليكِ ، وحرك سيارته متوجه لـ ستاربكس ياخذ قهوة و يروقون ويسولفون ،
كان ماسك يدها وهو يسوق وعيونه على الطريق ،
سُلاف سكتت لثواني ونطقت : ابوي وينه فيه؟
سلطان تنهد بهدوء : ممكن نتكلم بعدين؟
سُلاف هزت راسها بالنفي : ابي الحين ،
سلطان : ما ودي اضيق خاطرك الليله ،
سُلاف سكتت بهدوء سلطان شد على يدها وهو يبوس يدها وهمس : الليله انا وانتي وبس!
-
عمر دخل غرفته وهو يحط شماغه هديل كانت واقفه تحط عبايتها وعساف على السرير يناظر ،
عمر التفت لهديل بهدوء و ابتسم وهو يشوفها بالفستان ونطق : والله هالفستان ما يزهى الا عليكِ،
هديل ابتسمت بخفه وهي تمد يدها ترفع شعرها لكن عمر توجه لها وهز راسه بالنفي : خليهم ،
هديل : اغير لـ عساف!
عمر التفت لعساف ونطق : خليه كذا ،
هديل ناظرت فيه : ليه قلت ما ودك بالعيال؟
عمر ناظر فيها : ما تشوفين السبب قدامك؟
هديل عقدت حواجبها والتفتت لـ عساف كان يطالع فيهم وساكت وجالس على السرير بهدوء. ضحكت وهمست : يازينه شف كيف ساكت ،
عمر : خلينا منه او اقول انتظريني اطلعه واجيكِ ،
هديل باستغراب : وين تطلعه؟
عمر : لـ مارلين تهتم فيه زي بيلا توجه وهو يشيل عساف وطلع وهو يصارخ : مارليننن ،
-
صقر : اذا تسهر ف تعال بيتي ،
عبدالرحمن عقد حواجبه : زوجتك مو فيه ؟
صقر : لا ما جت بسبب..
صقر : اذا تسهر ف تعال بيتي ،
عبدالرحمن عقد حواجبه : زوجتك مو فيه ؟
صقر : لا ما جت بسبب هالبزر العنيد معطينه اكبر من حجمه والله تمنيت انه ولدي و اربيه ،
عبدالرحمن : يوووه لا تذكرني فيه كريه كريه قسم بالله لو انه ولدي تدري وش بسوي فيه!
صقر بضحكه : لا زين ماهو ولدك ،
عبدالرحمن : والله كان صفقته لين يصيح و اراضيه واذا رضى ارجع تصفقه واخليه يصيح و ارجع اراضيه و ارجع اصفقه اخليه يشوف العذاب ،
صقر بضحكه : لا عاد ارحمه توه صغير بس مدلعينه بزياده قسم بالله انه يغبننن ويقهر ،
عبدالرحمن : اقولك ي رجال مسوي يوقف بطريقه اخلص من سعود يجي هالبزر بغيت ادفنه بيديني بس عشان آشر على قلبه : راعية القلب عشانها تركته لو انه ما تعرفه ولا تقرب له صفقته ،
صقر ضحك وهو يتوجه يدخل البيت ،
مارلين كانت ماسكه عساف وهو يبكي ،
عبدالرحمن عقد حواجبه : هذا هنا؟؟؟ وضحك وهو يتوجه ياخذه من مارلين : ياهلا نورت والله ،
صقر : جيبه نربيه زين قبل يصير زي هذاك الدلوع،
عبدالرحمن : لا ماعليكِ هذا تربيته على يدي زين ابوه مو فيه ، وضحك وهو ياخذه معه متوجهين لبيت صقر ، صقر طلع مفاتيحه وهو يفتح الباب ،
-
ماجد رفع يده وهو يشغل لمبة السياره يدور شاحنه، ريما فزت وهي تغطي نفسها بالبشت كانت السياره ظلام لكن شغل اللمبه وكل شخص باين ،
ناصر : صدعت شف وينهم يجون يفتحون ،
ماجد : كان رحت مع امي اجل ،
عبدالله كان نايم ورا بحضن ملاذ وجوري بحضن ماجد ، امال التفتت ناظرت لملاذ وضحكت وهمست : عطيني تعبك هالحيوان طول الطريق بحضنك مدت يدها وهي تشيله ،
فهد وقف سيارته الكل التفتوا ، ناصر نزل بسرعه ،
ملاذ نزلت بهدوء امال نزلت وهي شايله عبدالله كان ثقيل وهمست : اوف ي ثقله ،
ريما مدت يدها تعدل الطرحه تغطي شعرها كلهم نزلوا وهي تلبس كعبها وفتحت الباب ،
ماجد كان جالس بسيارته وفتح الباب وهو شايل جوري وعقد حواجبه وهو يشوف الباب مفتوح وباقي ما نزلت مد يده وهو يمسك الباب : انزلي ،
ريما توترت وهي تلتفت امال و نجلاء كلهم توجهوا دخلوا الشاليه ونزلت بهدوء وهي تشد البشت على نفسها ، ماجد نزل نظره وهو يقفل الباب وصد عنها بيدخل لكن فز من شافها صارخت والتفت وهو يشوفها طايحه ، البشت كان اطول منها ومع الكعب ما قدرت تنتبه وطاحت وصارخت بالم ،
ماجد سكت بهدوء : تعورتي؟
ريما ما ردت وهي تتمسك بالسياره تقوم لكن ماجد مد يده بهدوء وهو يرفعها من طرف البشت بدون ما يلمس يدينها ،
ريما وقفت وهي مو قادره تمشي جتها شد عضلي برجلها بسبب الكعب والطيحه ،
عمر ابتسم وهو يدخل الغرفه ويقفل الباب والتفت عليها كانت واقفه عند التسريحه تعدل شعرها ،
وقف بهدوء وهو يطالع و سرحان يناظر فيها.
هديل التفتت له : ما صدقت اخلص من عرس اخوانك الا واختي اتصلت بعد كم يوم عرسها ،
عمر بهدوء : ما بتروحين اكيد ،
هديل باستغراب : ليه ما اروح؟
عمر توجه لعندها وهو يمسك يدها وحط يدها على كتفه وهو يقربها ومد يده لخصرها : تسالين؟
هديل بلعت ريقها ونطقت : اي اسال !
عمر سكت لثواني وهو يطالع فيها : فتحتي دولابك؟
هديل عقدت حواجبها وضحكت : لا ليه ؟
عمر تركها وهمس : روحي شوفي ،
استغربت وهي تبعد عنه وتوجهت فتحت الدولاب وهي تشوف كيس احمر من كارتير ابتسمت بخفه والتفتت له : من كارتير!
عمر توجه لها وهو يطلعه من الدولاب ومشى بهدوء وهو يسحبها معه وقف عند الشباك وهو يطلع علبة الخاتم وطلع الرساله الي على البطاقه ،
وناظر فيها وهو يطلع تذكرة السفر وحطهم قدامها،
هديل انصدمت وهي تناظر : عمر!!!
عمر : بتصيرين عروسة باريس؟ تمشين معي باريس؟ لعله باريس يمحي كل سوء افعالي؟
هديل سكتت بهدوء وهي تناظر فيه و نزلت نظرها تشوف تذكرة السفر لـ باريس وناظرت للي مكتوب بالرساله " انا اسف على كل ما مضى من عمرك معي بسوء افعالي تعالي نجدد هوى ايامنا في باريس "
سكتت بهدوء و بلعت ريقها وهي تطالع فيه ،
عمر مد يده وهو ياخذ علبة الخاتم و يفتحه و رفع نظره لها : وعدت نفسي احقق حلمك لروحة باريس و البسك هالخاتم قدام برج إيفل! و اغير نظريتك لواقعك و اثبت لك الي تشوفينه بالمسلسلات ماهي خيال ، هديل سكتت بهدوء وهي تناظر و مصدومه و رفعت نظرها ونطقت : الشيء الي يجي بعد انعدام شغف محد يتحمس له ي عمر !
عمر سكت بهدوء وهز راسه : حتى انا جيتك بعد انعدام شغف ماعاد لي حُب؟
هديل ابتسمت بخفه : ماعاد لك حُب من ذيك الليله رميتني و مشيت بس ساكته لاني ما ودي ارجع لابوي و لسواد حياتي اجبر نفسي انا ! ضربك لي ولما ترجيتك لا تمشي عني! مو عشان حُب ي عمر انا كنت اشفق على نفسي ابوي اجبرني عليك وانا اجبرك علي و اجبر نفسي على نفسي ماني عديمة كرامه ي عمر عشان ارضى على روحة باريس!
عمر انصدم من كلامها وناظر : انتي هديل!
هديل رفعت نظرها : اي هديل الي تعرفها عديمة الكرامه ترضى على الاهانة اسالني كم مره فكرت امشي عنك و اروح لكن اعرف راح يردني باب ابوي!
عشان كذا اجبرت نفسي !
عمر : و تصرفاتك معي وش تسمينه؟ مو حُب؟
هديل : تشوفه حُب؟
عمر رفع كتوفه : مدري لكن اشوفه حُب وانا داري انك تحبيني لكن الحين تتهربين مني تبين تثبتين لي اني غلطت معك كثير وانا عارف بدون....
عمر رفع كتوفه : مدري لكن اشوفه حُب وانا داري انك تحبيني لكن الحين تتهربين مني تبين تثبتين لي اني غلطت معك كثير وانا عارف بدون اي اثبات عارف اني غلطت بحقك وانتي تحاولين تتمسكين بـ حبل الكبرياء لكن ما تقدرين هذا حلمك قدام ولو تقولين حلمك جتك بعد انعدام شغف! ف اقولك راح اجدد شغفك و طيارتنا ساعه ٧ الصباح قدامك خيارين ترضين وتجين تنامين بحضني! ولا تسهرين و تغرقين بافكارك ! انا رايح ابدل ، وتركها وتوجه دخل الحمام وقفل الباب بهدوء ،
هديل كانت واقفه بهدوء و نزلت نظرها تناظر بالخاتم و تذكرة السفر قدامها صدت بهدوء وهي تتوجه تاخذ لها ملابس وقفت عند الدولاب فتحته وهي تشوف الورد قدامها نسى يطلعها لها وقفت بهدوء وهي تشوف مكتوب ع ورد " عروسة باريس"
سكتت بهدوء ونزلت نظرها لـ يدينها تشوف رجفتها و دموعها بدات تنزل لا شعوريًا ، فزت من حست بشخص وراها ويقبلها على كتفها بهدوء ،
نزلت راسها من عرفت انه هو! عُمر ومن غيره!
وهمست : بعد ما ذبلتني ترجع تزهرني!
سكت لثواني ونطق : مو قلتي بخاطرك باريس؟ انا ابيكِ تصيرين عروسة باريس صباحك تبدا في باريس وعمرك معي تبدا في باريس و ارجع ازهرك ولو ذبلتك الف مره ترجعين تزهرين انتي هديل! وهديل ما تذبل الورد يذبل لكن انتي تزهرين ما تذبلين!
هديل سكتت بهدوء وهي تلف له وتناظر فيه ،
ابتسم بخفه : فستانك هذا من ضمن السفر !
وتوجه للسرير وهو يكمل : شنطتي جهزيه الصباح.،
هديل عقدت حواجبها : في وقت ؟
عمر هز راسه بالنفي : مافي بس يمدي ليلنا طويل ،
هديل سكتت بهدوء وناظرت فيه : بيكون برد؟
عمر هز راسه بـ اي وهو ينسدح : ثلج احتمال ،
هديل تنهدت : كل جاكيتاتي حقت الشتاء عند خواتي ولو دريت جبتهم!
عمر هز راسه بالنفي : وش تبين بالجاكيت وانا معك؟ ولا مسلسلاتك الي تشوفينهم جاكيتات؟
هديل عقدت حواجبها وهمست : اي ،
عمر بضحكه : مسلسلاتك اجل ماهي حلوه غيري تعالي اخليكِ تتابعين مسلسل معي ،
هديل ناظرت بصدمه : تتابع مسلسلات؟
عمر هز راسه : اي بس مو كثير قليل كم حلقه و اسحب و ارجع له بعد سنه ولا اتابع من نص اخر الحلقات اخلصي تعالي ، ومد يده ياخذ اللابتوب ،
هديل ابتسمت وتوجهت تغير ملابسها ،
عمر فتح اللابتوب وسكت بهدوء من شاف اول ما فتحه طلع له اسم غلا و دخل ع اللبوم وهو يشوف كله تصوير شاشه و غلا تسوي قلب وتسولف ،
سكت بهدوء وحس بدا يشتعل النار بصدره ضغط على الزر وهو يحذف كل صورها وقفل اللابتوب ، وهو يرجع ينسدح ينام وسحب اللحاف يغطي نفسه،
هديل مسحت مكياجها و لبست بجامتها وطلعت اول ما طلعت شافته منسدح ونايم ابتسمت بخفه وهمست...
اول ما طلعت شافته منسدح ونايم ابتسمت بخفه وهمست : لا يكون تاخرت عليه ونام! سكتت وهي تتوجه تطلع تطمن على عساف ،
مارلين كانت جالسه في الصاله تتابع مسلسلها ،
هديل ناظرت فيها : فين بيبي؟
مارلين ناظرتها باستفزاز : هادا بيبي عم هو اخد ،
هديل : وليه ما تنامين انتي ؟
مارلين : ايش في صلاح انتا؟
هديل سكتت وصدت تدخل الغرفه تنام ،
-
عبدالرحمن بضحكه : سلم ياولد!
عساف كان ساكت ويلتفت لـ صقر يناظر بهدوء ،
صقر : بابا عساف اتفل على عمك ،
عبدالرحمن ضحك ونطق : قل لا!
عساف كان ساكت يطالع و رفع يده وصارخ : باااا ،
عبدالرحمن : والله با يتهنى بامك وسحب عليك ،
صقر ضحك وناظر : قل عمي لا تقول با ،
عبدالرحمن : انا مين؟
صقر : قل حمار ، عساف ضحك وهو يلعب بيدينه،
عبدالرحمن بصراخ : ولدددددد لا تضحك ،
عساف فز من صراخه وبدا يبكي ، عبدالرحمن ضحك عليه ، صقر رفس عبدالرحمن برجله ،
وهو يشيل عساف و يبوسه : خلاص خلاص اسفين،
عساف سكت بهدوء وحط راسه على كتف صقر ،
صقر شاله و ابتسم وهو يوقفه على رجوله ،
عبدالرحمن فز بخوف : لااا صقر ،
صقر هز راسه بالنفي : ما بيصير شي خله يتعود لانه العملية من فتره سوو له ف خلاص طاب بس لازم يتعود يمشي بشويش اعرف ي رجال مشاري هذا وظيفته في المستشفى اعرف انا ،
وقفه على رجوله عساف رفع راسه وبدا يبكي ،
عبدالرحمن كان يناظر بخوف : يتالم؟
صقر : لا وين اكيد مو متعود وخايف ،
-
ريما وقفت بتعب وهي مو قادره تمشي وكل فستانها واضح و باين من البشت ،
ماجد سكت لثواني ونطق : انادي لك امال ،
ريما كانت منزله راسها ومتفشله وهزت راسها بـ اي،
ماجد توجه وهو يدخل الشاليه ومعه جوري ،
امال حطت عبدالله وطلعت وهي تدور : ريمااا ،
ماجد ناظر فيها : برا هي طاحت روحي لها ،
امال فزت و ركضت لها ، ماجد دخل لداخل ،
ملاذ كانت واقفه بالغرفه حطت عبايتها بهاللحظه دخل ماجد وناظر : البسي و انزلي انتظرك كنت بقولك لا تنزلين بس ما شاء الله التفتت مالقيتك!
ملاذ عقدت حواجبها و اشرت له بمعنى ليه؟
ماجد رفع كتوفه : حسيته زعل وتضايق بسبب عبدالله كان وده ياخذك واكيد مشتاق لبنته ،
ملاذ ابتسمت بفرح ومشت تلبس عبايتها ،
-
سلطان دخل الفندق وسُلاف كانت وراه وهي مبتسمه بهدوء وناظرت فيه كان واقف يفسخ البشت وهمست بهدوء : سلطان ،
سلطان عقد حواجبه والتفت لها : هلا ياروحي؟
سُلاف توترت وهمست بهدوء : خايفه و متردده ،
سلطان عقد حواجبه وتوجه لعندها : من ايش؟
سُلاف سكتت وهي منزله راسها وترجف بخوف ،
سلطان بصدمه : سُلاف تكلمي!
سُلاف بهدوء : ءءءانا ءحامل ....

سُلاف بهدوء : ءءءانا ءحامل ,
سلطان سكت لثواني وهو يطالع فيها بصمت ونزل نظره لـ بطنها وهو ساكت وما تكلم بحرف واحد ،
سُلاف ناظرت فيه : من اسبوعين ،
سلطان هز راسه : اي وش بعد؟
سُلاف ناظرت فيه بصدمه : سلطان!
سلطان بحده : وين كنتي هالاسبوعين؟ توك تعلمين! تتوقعيني غبي؟ ما كنت الاحظ ؟ ما شفت تحليل الحمل بالدرج! ولما اخذتك الصيدليه قلتي تبين رضاعه لعساف والواقع اخذتي تحليل الحمل عارف،
سُلاف ناظرت فيه بصدمه : ءءكنت تعرف؟
سلطان : اي عشان كذا قلت زواجنا مع ملكة اخوي انتظرتك تجين تعلمين لكن مابوه فايده ما علمتي!
سُلاف بدموع : عساف صغير!
سلطان : انتي رضيتي بنفسك! وانتي الي جيتيني بنفسك وانا لما شفتك راضيه كنت اترك اهلي واجيك وانام عندك وكنتي مبسوطه وش الي تغير؟
سُلاف : سلطان!
سلطان تنهد : ليه تبكين طيب؟ ايش خايفه منه؟ ما حملتي بالحرام متزوجين حنا ! كل شيء بالحلال!
سُلاف صدت عنه : خايفه يفهموني غلط ،
سلطان : محد فاهمك غلط! كلهم عارفين اننا متزوجين بس الحفله توه نسويه! سكت وهو يشوف دموعها تنهد وهو يمد يده ويسحبها له وحضنه بهدوء سحبها لصدره ، سُلاف حطت راسها على صدره وهمست : ءءما خبيت عنك بس كنت خايفه،
سلطان ابتسم بخفه : منجدك ي سُلاف! ما تدرين كبر فرحتي لما عرفت! وتمنيت لو علمتيني وقته!
سُلاف سكتت بهدوء وهي حاطه راسها على صدره ،
سلطان ابتسم : لا تخافين على عساف راح يكبر باقي قدامك تسعه شهور كاملين وانا كنت اشوف كرشتك خفت يكبر اكثر قلت نتزوج ونخلص ،
سُلاف : ليه ما علمتني انك كنت تعرف؟
سلطان : كنت ابي انتي تعلميني ما توقعت تعلميني اليوم! ولا توقعت تعلميني وانتي بفستانك !
سُلاف سكتت بهدوء و تطمنت انه يعرف من قبل،
سلطان ابتسم : امي كانت تقول لي انتظر لا تنام عندها لين تتزوجون ! لكن ما قويت ، وضحك وناظر فيها : حملك في المزرعه و ولادتك في بيتك ،
يعني خلاص مابوه مزرعه ترجعين للبيت بيتنا ، سُلاف ابتسمت بخفه ، سلطان مد يده وناظر : مو ناويه تشيلين هالفستان وتجين ننام؟ مد يده وهو يفك حبل فستانها ،
-
= في المستشفى 📍 =
مشعل كان نايم على الكنب فتح عيونه وناظر نجلاء كانت نايمه ونايف يبكي قام بهدوء وتوجه وهو يشيله ، نايف كان يبكي ويرفسه على صدره برجوله ،
نجلاء فزت من نومها بخوف : شفيه؟
مشعل التفت لها : الواضح انه جوعان ،
نجلاء مدت يدها اخذته منه وضمته لصدرها، اول ما ضمته نايف سكت بهدوء،
مشعل بصدمه : ليه جيران انا ماني ابوه!
نجلاء ضحكت بخفه وهمست : غيران!
مشعل : ما ينفعني غير بنتي من بدايته كذا اجل !

مشعل : ما ينفعني غير بنتي من بدايته كذا اجل !
نجلاء ناظرت لنايف الي بدا يغمض عيونه وينام وضحكت وهمست : افا نايف كذا تسوي مع بابا؟
مشعل ابتسم وهو ياخذه منها : عطيني اربيه ،
نجلاء بخوف : بشويش نايم ترا ،
مشعل ناظر فيه وهو مبتسم : تكفين يشبهني صح؟
نجلاء : وين يشبهك لا يشبه اخوي ماجد ،
مشعل بحده : يخسي ماجد والله يشبهني ،
نجلاء بضحكه : خير الا اخوي ي مشعل ،
مشعل : اخوانك غثيثين والله فكيني ،
نجلاء بصدمه : وش مسوين؟
مشعل : ولا واحد منهم فكر يجي يشوفهم!
نجلاء : اكيد تعبانين من العرس يجون بكره ،
مشعل سكت وهو يشوف نايف يمسك اصباعه وضحك ونطق : شوفي نجلاء مسك يدي!
نجلاء ضحكت وهمست : بدا يتعرف عليك ،
مشعل : شف ي بابا انا ابوك محد ينفعك غيري! خوالك وامك ما ينفعونك ترا!
نجلاء ناظرته وهمست : والله ي بابا محد ينفعك غيرنا اما ابوك حده يحلب البقر و يراعي النياق ،
مشعل ابتسم : اي حتى ولدي يكبر يحلبهم ،
نجلاء : لا خير ولدي يطلع على خواله ان شاء الله،
مشعل رفع نظره : يخسون اخوانك ،
نجلاء : شفيك على اخواني انت! ي حليلهم والله ،
مشعل : ابد ي حليلهم بس محد قال شيء ،
-
ماجد كان يسوق وملاذ جنبه وجوري بحضنها.
ماجد بضحكه : مسافة طريق وحنا عندك ،
صقر كان مبسوط : انا وقفت عند الباب انتظر ،
ماجد ضحك بخفه وبعد دقايق وصل ووقف سيارته،
صقر توجه فتح الباب وهو ياخذ جوري منها ،
ملاذ ابتسمت ونزلت بهدوء وهي تشوفه مبسوط،
صقر : اسف تعبناك بس والله اخوك قهرني ،
ماجد بضحكه : عوافي ي رجال نهاية الدلع وش نسوي، وقعد يسولف مع ماجد لين مشى ،
وتوجه مع ملاذ و دخلوا البيت ،
-
عبدالرحمن : هذا نهاية عمك الخروف! جت زوجته طردني و ابوك خروف اكثر منه شاف امك و تركك ،
عساف كان ساكت وجالس بحضنه بهدوء ،
عبدالرحمن رن جواله و ابتسم : مارليننن ،
مارلين ركضت له ، عبدالرحمن مد لها عساف ،
وهو يشوف امال تتصل و توجه طلع للحديقه و رفع نظره لـ شيهان ووقف عنده وهو يرد : ياهلا بـ عروق قلبي ي هلا بزوجتي ،
امال بضحكه : زوجتي! بكره لا اشوفك تصبح و تمسي علي على ورود احمر صاير حركاتك نفس المتزوجين!
عبدالرحمن بضحكه : افااا احاول استوعب بس انك صرتي زوجتي ،
امال ابتسمت : ما قدرت انام من فرحتي ،
توجهت مارلين عنده : بابًا هادا مافي يسكوت! عبدالرحمن تنهد ومشى وهو ياخذه منها ونطق : والله ابلشت انا بالورعان خلصت من اخوكِ جانا الثاني ،
امال بضحكه : من؟ و اخوي وش مسوي؟
عبدالرحمن : مو اخوك بس البزر الي يحسبك اخته ابلشني والله ما يتركني ادخل ،
امال ضحكت وهي تاكل من كليجا..
صقر كان منسدح على السرير ويلاعب جوري وضحك من شافها تضحك وقرب وهو يدغدغها وجوري تضحك ضحك من ضحكتها والتفت ناظر لملاذ كانت ترطب يدينها وتضحك من ضحكتهم ،
صقر شال جوري وهو يبوسها بقوه : تعبت منك انا! والتفت لملاذ : صحيني بدري اخذها للمستشفى ،
ملاذ هزت راسها بـ اي و توجهت وهي تجلس على طرف السرير و تطالع فيهم و تبتسم ،
صقر حط المخده ورا ظهره وهو ينسدح وجوري على صدره جالسه تضحك معه ، صقر مد يده وهو يسحب ملاذ له ملاذ قربت وحطت راسها على صدره وهي مبتسمه وتشوف جوري الي تضحك ،
صقر بضحكه : يا بنت خلاص تعبتيني !
جوري كانت تضحك كل ما يتكلم صقر ،
صقر : والله الظاهر انها شاربه شيء ، سكت من شافها تضحك بقوه كل ما تكلم بحرف تضحك ،
-
مشعل كان واقف وشايل نايف يهزه ويسولف معه و رفعه لنجلاء : نجلاء بالله شوفي يشبهني والله ،
نجلاء بضحكه : لا يشبه اخواني ،
مشعل بقهر : يخي وخري انتي و اخوانك ولدي ومني وفيني و يشبه اخوانك!
نجلاء ضحكت وهي اشوفه يستفز اذا قالت له يشبه اخواني والتفتت لجوهره وهمست : تشبه اختي ،
مشعل : اي تشبه اختك الي من طولها تقول ناقه ،
نجلاء انصدمت وناظرت : مشعللل!!!
مشعل ضحك وصد وهو يبوس نايف والتفت عليها ونطق : والله يشبهوني الاثنين فيهم مني ،
نجلاء : اقول اسكت بس ولدي يشبه اخواني خصوصًا اخوي ماجد نفس خشمه ،
مشعل بسخريه : اي هذا اخوكِ ماجد لو تنفس يشفط الكوره الارضيه كله بسم الله على ولدي بس،
-
ناصر كان منسدح والتفت على ماجد : بالله ماجد بسالك لما طاحت قدامك ما فكرت تسوي نفس المسلسلات و تمسكها و تسحبها بقوه وتطيح بحضنك وتقعد تطالع فيها ساعتين وما ترمش؟
ماجد التفت عليه : ورا ما تاكل تبن وتنام؟
ناصر بضحكه : والله شف عاد قاعد افكر لو لو لو مثلاً مثلًا طاحت بحضنك..ماكمل كلامه الا و ماجد رمى عليه قرورة المويا بقوه : نام لا اسمع لك صوت ،
ناصر ضحك بقوه وهو يسحب اللحاف ويغطي نفسه ونطق : تيري ميري ميري تيري هالله بس ،
ماجد كان مقهور منه لانه ناصر الوحيد شاف الموقف كان يطالع من الشباك ،
-
ريما كانت في المطبخ تسوي اندومي لنفسها وتطقطق بجوالها ومشت جلست وهي تاكل من الاندومي : يالله كيف اروح المستشفى بدون عبايتي! بيروحون الصباح من وين اجيب لي عبايه! تنهدت وهي تاكل وتفكر كيف تروح المستشفى ،
-
هديل كانت منسدحه وهي تتذكر كلام عمر و تذكرة السفر و باريس والخاتم ابتسمت بخفه وهي تناظر فيه كان نايم وغارق بنومه ، الا هديل عجزت تنام ماهي قادره تنام طول الوقت تفكر وقامت بهدوء وتوجهت وهي تاخذ علبة الخاتم فتحته وهي تشوفه بهدوء وتتامل..
'

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...