الفصل 8 | من 71 فصل

رواية انا شاعرك العام والقصيد عيونك. الفصل الثامن 8 - بقلم rw2ixxx

المشاهدات
27
كلمة
8,712
وقت القراءة
44 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

آمال مشت وهي تلبس عبايتها : بروح اساعد ملاذ كنت مخليه ماما بس واضح عقلها مو معها بس هالسالفه الي صارت ،
وعدلت نقابها واخذت ملاذ معها ودخلت الغرفه ،
ملاذ كانت واقفه وآمال تعدل لها المكياج : خليكِ واقفه كذا،
ام صقر مشت طلعت لبرا وناظرت لصقر الي كان واقف ابتسمت وقربت حضنته : مبروك واخيرًا قرة عيوني وشفتك عريس قدامي ولابس البشت وتروح لعروستك ،
صقر ابتسم وهو يقبل يدينها و راسها ،
ام صقر : يلا تعال ادخل ،
'
آمال كانت لابسه عبايه وصدت وقفت ع جنب وملاذ المصوره وقفتها كانت واقفه معطيه ظهرها للباب ، ام صقر اخذت صقر للغرفه صقر دخل ، و ان صقر سحبت نفسها ومشت ،
صقر اول ما دخل همس : السلام عليكم وانربط لسانه وهو يشوف ملاذ الي معطيه ظهرها وواقفه تصنم بمكانه وهو ماسك بشته بيده ويناظر بهدوء ودقات قلبه يتسارع ،
ملاذ من سمعت صوته اول ما قال السلام عليكم غمضت عيونها بتوتر والمسكه بيدها ويدينها ترجف ،
آمال كانت مبتسمه وهي تناظر لهم ،
المصوره كانت تصور وهمست : يلا عروسه التفتي ،
صقر غمض عيونه وهو يطرد التوتر ، ملاذ التفتت بهدوء ووقفت صقر لا شعوريًا ابتسم وانشق وجهه من الابتسامه والفرحه وقام بهدوء يتقدم بخطواته لعندها ووقف قدامها وقرب باس جبينها ومسك يدينها بيده ونطق : بسم الله عليكِ من كل شر ومن كل عين ، المصوره كانت تصورهم ،
وآمال منحشره بالزاويه ومبتسمه تناظر ،
صقر حس برجفة يد ملاذ وشد ع يدها : لا تخافين مني يا عيوني انا..سكت وهو يحس العبره يخنقه مو قادر يتكلم نزل راسه وهمس : لا تخافين مني اوعدك راح احميكِ واحطك بعيوني الاثنين زي ما عشتي بالدلال عند ابوكِ راح تعيشين بنفس الدلال والحُب بقلبي ، ملاذ كانت متوتره وتحاول تطرد كل الخوف من قلبها وابتسمت له بهدوء من كلامه ،
آمال كانت مندمجه تناظر لهم وتبتسم فجاه رن جوالها ،
صقر فز من صوت الجوال والتفت لورا يناظر آمال ابتسمت بفشله وقامت طلعت لبرا ،
المصوره وقفت تصوير وقامت : الحين بنبدا نصور قرب منها شوي ومشت وهي تمسك يد ملاذ وتحطه ع كتف صقر ،
'
آمال طلعت لبرا وناظرت لريما : شصاير؟
ريما : نجلاء ماتبي مشعل يدخل ،
آمال تنهدت ومشت عند نجلاء : شفيكِ ليه ماتبينه يدخل؟؟
نجلاء : ماعاد لي خلق لا للملكه ولا عاد ابي اتصور معه،
آمال : تكفين نجلاء لا تخربين هاليوم ولا تخربين لحظة الفرح انسي كلام عمتي وخلي همك مشعل وابداي صفحه جديده بحياتك وخلي همك مشعل وبس !
ريما : صح كلام آمال تكفين نجلاء خليكِ من امي وربي انه مشعل يحبك وانتي تاركه حُبه وهمك امي وكلامها!
آمال : ..
آمال : ماعاد ابي اسمع ولا كلمه مشعل بيدخل يعني بيدخل،
'
صقر وقف وقرب منها والمصوره كانت تصورهم ،
ملاذ انكتمت من ريحة الدخان الي كان يطلع من ثوبه وبشته نزلت راسها وهي تحاول تتنفس وتدعي انه يبعد بس ،
المصوره همست : حط يدك ورا ظهره يا عريس ،
صقر حط يده ورا ظهرها ويده الثاني حطه ع كتفها ،
ملاذ كانت منزله راسها وساكته والمصوره تصورهم ،
صقر كان ساكت ويتاملها وهمس : تعبتي؟
ملاذ هزت راسها بالنفي واكتفت بـ ابتسامه ،
صقر : تدري كم يوم لي وانا انتظر هاللحظه؟ ماراح تصدقين لو اقولك ليله بالنسبه لي كان سنه ولو اتكلم عن انتظاري ف يُعتبر مية سنه وانا انتظر لشوفتك ومسكة يدينك ،
المصوره : عريس خلك وراها الحين وهي قدامك ،
صقر هز راسه بـ اي ومشى وقف ورا ملاذ ومسكها من كتفها وهو يوقفها قدامه ، رغم انها ملاذ ماكانت تشوف غير السواد لكن كانت تحس بيدينه و ريحته وهو يقرب كانت تحس بشعور غريب ماتدري كيف توصف هالشعور ولا تدري فرح ولا خوف!
'
عبدالرحمن وعمر ومشاري والعيال كلهم كانوا بالمزرعه
بعد ما خلصوا العشاء وكل شخص واقف يسولف مع الثاني،
عمر كان يضحك ويركض ورا جاسم ،
عبدالرحمن : شف شف البزر فشلتنا ،
جاسم ركض عند مشاري وهو يضحك مشاري شاله وهو يبوسه وضحك : والله وشاف له طفل قده ،
عمر : والله لو بتزوج ف بتزوج عشان ابي طفل ،
عبدالرحمن : بالاول انت ربي نفسك وبعدين نشوف ،
مشاري : عبدالرحمن انت الي فكر وبنفسك عمرك صك الثلاثين شف صقر اصغر منك وتزوج مو زيك ،
عبدالرحمن : اقول اذلف انت وصقر هذا انت تزوجت وما شفنا منك فايده جبت لنا واحد نسخه منك ،
'
الجد عبدالعزيز والجد سُليمان كانوا يضحكون ويسولفون مع الضيوف وفهد ويوسف واقفين مع المعازيم يسولفون ،
والمزرعه كله سوالف وشتاء وبرد ولابسين فروة وجاكيتات،
'
صقر وملاذ كانوا يتصورون وآمال واقفه عند الباب تنتظر ،
وجوال نجلاء كان بالغرفه عند ملاذ وصقر مشغلين فيه اغنيه وهم يتصورون وكان الاغنيه من اليوتيوب وتتغير من نفسه
والمصوره تصورهم وما اهتمت للاغنيه لانها راح تركب الاغنيه من عندها ، وبهاللحظه اشتغل الاغنيه ،
( يمه هناي اليوم ليتك حظرتي
وتشوف عينك فرحتي في عيوني )
ملاذ فزت وهي تسمع الاغنيه لا شعورًيا تذكرت الحادث وامها وابوها ماقدرت تمسك نفسها ونزلت راسها تبكي،
صقر فز من صوت الاغنيه وناظر للمصوره : قفليهه ،
المصوره استغربت ومشت تقفله ،
صقر مد يده و رفع راس ملاذ يمسح دموعها وقربها منه ملاذ حطت راسها على صدره صقر جلس يمسح على ظهرها وهمس بهدوء : ..
صقر مد يده و رفع راس ملاذ يمسح دموعها وقربها منه ملاذ حطت راسها على صدره صقر جلس يمسح على ظهرها وهمس بهدوء : لا تبكين يا عيوني اوعدك راح اصير لك الام والاب وكل شيء تبين بس لا اشوفك تبكين ،
ملاذ كانت تتذكر امها وابوها كانت محتفظه بصورهم ،
صقر التفت للمصوره و رفع يده : خلاص ، المصوره هزت راسها بـ اي ومشت طلعت وتركتهم ،
صقر قرب وهو يبوس جبينها ولف راسه وهو يدور مناديل لكن ما لقى و اخذ طرف شماغه وهمس : غمضي عيونك ،
ملاذ غمضت عيونها صقر جلس يمسح المسكرا الي خرب مكياجها وناظر فيها : تعبتي؟
ملاذ فعلًز تعبت وهزت راسها بـ اي ، فجاه انفتح الباب ودخلت آمال المصوره كلمتها انها ملاذ تبكي ،
و ام نجلاء كانت وراها و دخلوا آمال ركضت عند ملاذ ،
ام نجلاء ناظرت لصقر : كيفك ياولدي؟
صقر ابتسم وقرب سلم عليها : بخير الحمدلله ياخالتي،
ام نجلاء : مبروك و لا اوصيك على بنتي يا صقر حطها بعيونك،
صقر ابتسم : هي بالحفظ والصون يا خالتي لا تخافين عليها دامك حطيتي يدها بيدي تاكدي ما اشيل يدي من يدها الا وقت تدفنوني ،
آمال كانت تعدل مكياج ملاذ وتواسيها ،
'
عبدالرحمن ناظر لمشاري : خلاص وقت يطلع صقر بياخذ عروستها نلحقه حنا وبعده روح لبيتك ،
مشاري : اها يعني بتمشون ؟
عبدالرحمن : وين بنمشي بنرجع ننكرف ونشيل كل هالفوضى،
عمر : والله اني متكسر انتظر بس متى ارجع للسرير ،
عبدالرحمن : والله حلقي يوجعني من البرد تعبت ،
'
المصوره مشت لغرفة نجلاء ومشعل كان بسيارته ونزل اول ما ريما اتصلت عليه وقام مشى عند الباب ريما مشت لعنده وهمست : يلا تعال ادخل ،
مشعل : وينها امي؟
ريما : مع الحريم مشغوله تعال انت ،
مشعل هز راسه وقام دخل داخل وتوجه للغرفه الي فيها نجلاء و دخل لداخل بهدوء نجلاء كانت جالسه و رفعت نظره له،
مشعل كان ماسك بشته وعقد حواجبه من نظراتها ،
نجلاء قامت بهدوء ووقفت وهي صاده وجهها ،
مشعل ناظر للمصوره الي كانت موجوده وتجاهلها ومشى وقف قدام نجلاء : اذا تصدين ليه خلتيني اجي؟
نجلاء التفتت له : راح اصد عنك حتى الممات يا مشعل ،
مشعل انصدم من كلمتها وهمس : ليه تسوين فيني كذا عطيني سبب انا مو جاي عشان تصوير ولا جاي عشان شيء جاي ابي اعاتبك يا نجلاء طول عمرك ما تعطيني فرصه وهالمره جيتك ابي اعاتب لعله يفيد العتاب بس الظاهر ما يفيد معك شيء لا عتاب ولا كلام ولا افعال ،
نجلاء صدت عنه ،
مشعل : شكثر انانيه انتي يا نجلاء حزني وجرحي لهدرجه ما يبان ؟ وانتي مو شايفتني اعاني! سالتك بالذي الي دفن حُبك بداخلي بوسط صدري ليه مقدر اصد عنك ليه اعجز اخونك..

نجلاء رفعت نظرها وهي تناظر فيه بهدوء ،
مشعل : تشوفين حُبك بعيوني؟ ولا ما تشوفين علميني وش غلطتي يا نجلاء وانا مستعد اعتذر !
نجلاء : مابي اتكلم لاني لو تكلمت راح اوجعك وانا مابي اوجعك اكثر من كذا !
مشعل : انتي وجعتيني من صدك وخلصتي وش بقى بعد؟
نجلاء : مشعل مابي اتكلم اكثر ولا ابي اسمع عتابك اكثر لاني ما اتحمل اكثر من كذا وانا مابي ابكي ولا ابي دمعتي تنزل قدامك ولا ابي ابين لاحد اني ضعيفه مابي اب..سكتت ونزلت راسها وهي تبكي ومدت يدها ضربته ع صدره و دفته : مابيي ابكي قلتلك مابي ابكي ليه تسويي كذا ليهه؟؟
مشعل اخذ نفس ومد يده ومسكها من كتفها : طالعي فيني!
نجلاء كانت منزله راسها تبكي وتمسح دموعها ،
مشعل مد يده و رفع راسها و مد اصبعه يمسح دموعها نجلاء دفت يده بدموع : ابعد عنيي قلتلك لا تبكيني ليه خليتني ابكي!! ليه تخليني اكون ضعيفه ولا انت تحب ضعفي!
مشعل ابتسم بخفه : ما احب قسوتك تفهمين!
نجلاء صدت عنه : ابعد عني لا تكلمني صدت عنه ومشت عند التسريحه تعدل مكياجها قبل يدخل احد ويشوفها تكره انها تبكي قدام احد او تبين ضعفها لاحد دايم تكون قاسيه مع مشعل لكن هالمره ما قدرت تتحمل عتابه وحُبه ،
مشعل رفع يده وهو يعدل بشته : باخذك معي ،
نجلاء التفتت بصدمه : ما بمش.. قاطعه وهو يلتفت للمصوره ويهمس : تقدرين تبداين قبل نمشي ،
نجلاء مشت عنده وناظرت فيه : ماراح تاخذني قلتلك!
مشعل رفع نظره لها : عدلي المسكره والروج غيريه ماحبيته،
نجلاء : اقولكك مابي امشييي معك وماراح تاخذني!
مشعل رفع يده وهو يناظر لساعته : توه بدري يلا تعالي ،
نجلاء تنهدت بقهر منه وقامت بتمشي مشعل مد يده ومسكها من يدها وسحبه له وثبتها : خليها تصور وتشوف شغلها!
نجلاء : ماراح اتصور معك و..قاطعه مشعل وهو يثبتها قدامه ويمسك يدينها ، نجلاء قامت بتتكلم لكن فزت من اشتغل الفلاش والمصوره بدات تصور سكتت وهي مقهوره منه ،
المصوره : قرب منها شوي يا عريس،
مشعل قام بيقرب نجلاء حطت يدها ع صدره و دفته : مابي،
مشعل : مو بكيفك.
نجلاء ناظرت للمصوره : مابي اتصور وهو بعيد عني مابيه يقرب ولا اقول خلاص صوره وحده تكفي ،
مشعل : خلاص اجل ما يحتاج نصور خليني اخذك معي ويصير خير ، نجلاء قامت بترد لكن ناظرت للمصوره الي كانت تصورهم مشعل ضحك بخفه وقرب منها : خلاص اهجدي ،
'
آمال كانت واقفه وبيدها الجوال تتصل على ابوها بيدخل مع ملاذ وقت الزفه لكن ماكان يرد تنهدت : مايرد مشغول شكله ،

آمال كانت واقفه وبيدها الجوال تتصل على ابوها بيدخل مع ملاذ وقت الزفه لكن ماكان يرد تنهدت : مايرد مشغول شكله ،
صقر كان واقف وملاذ واقفه عند امها تعدل لها فستانها ،
آمال : يمه عدلي طرحتها بـ بنس الشعر ،
صقر اخذ جواله وهو يتصل على عبدالرحمن دقايق و رد ،
عبدالرحمن : هلا شفيك؟
صقر : وينه عمي فهد ؟
عبدالرحمن التفت يمين يسار : مدري والله مو هنا ،
صقر : خلاص وقفل الخط منه وحط جواله بجيبه وناظر لـ ام نجلاء الي كانت تعدل طرحة ملاذ.
بهاللحظه دق الباب الشغاله مشت فتحت الباب وهي تشوف الجد عبدالعزيز وفهد مشت الشغاله تنادي لطيفه ام نجلاء ،
ام نجلاء طلعت ومشت عندهم ابتسمت وهي تشوف فهد واقف و لابس بشت والجد معه و دخلتهم لغرفة ملاذ ،
ملاط كانت واقفه بفستانها الابيض والمسكه بيدها وصقر واقف جنبها وماسك طرف بشته بيده ،
فهد تجمد بمكانه وهو يشوف ملاذ عروسه تجمع الدموع بعيونه من تذكر اخوه وتمنى لو انه موجود ويشوف بنته عروسه قام مشى لعندها وحضنها و دموعه بعيونه ،
صقر كان واقف بهدوء ويناظر ،
ملاذ من سمعت صوت ابوها عرفت انه جاء ابتسمت ومدت يدها تضمه لكن المسكه ماعرفت وين تخليه صقر لاحظ و مد يده واخذ المسكه منها ، ملاذ مدت يدينها وهي تضمه ،
الجد عبدالعزيز ابتسم وهو يشوفهم ومشى عند ملاذ وحضنها وهمس : مبروك يا بنتي مبروك ،
فهد التفت لصقر : بنتي ب امانتك يا صقر!
صقر بهدوء : لا تخاف عليها يا عمي ،
آمال ناظرت لساعتها : يلا نبدا الزفه قبل يطلعون العشاء ،
الجد عبدالعزيز هز راسه بـ اي ،
صقر مد المسكه لملاذ واخذته منها ومسكته،
صقر مسك يدها الثانيه وهو يشد عليها ،
فهد هز راسه بالنفي وصد طلع. ام نجلاء و آمال انصدموا وطلعوا لبرا وهم يشوفونه يبكي ،
فهد بدموع : مابي ازفه مابي اشوفها تزف قدامي ، نزل راسه و دموعه ينزل ، ام نجلاء التفتت لآمال : روحي انتي تصرفي وانا مع ابوكِ ، آمال حزنت وهزت راسها بـ اي ومشت.
ام نجلاء مدت يدها وهي تمسح على ظهره : لا تسوي كذا ،
فهد : مافيني اتحمل يا لطيفه مافيني وصد طلع من الباب ومشى متوجه للمزرعه وهو يمسح عيونه ،
بهاللحظه وصلت المصوره الثانيه الي تسجل زفتهم ،
آمال ناظرت فيها : جيتي بوقتك والله الحين الزفه ،
الجد وقف بيمينها وصقر وقف ع يسارها ومسك يدها ،
وطلعوا و ريما شغلت الزفه والمصوره شغلت الاضاء وطفو اللمبات والكل لبسو عباياتهم ماعدا ام نجلاء ،
ام صقر لبست عبايتها من عرفت انه الجد بيدخل ،
آمال كانت لابسه عبايتها وكل همها نجلاء ماتدري توقف مع ملاذ ولا تروح لنجلاء وقفت ع جنب وهي تناظر
آمال كانت لابسه عبايتها وكل همها نجلاء ماتدري توقف مع ملاذ ولا تروح لنجلاء وقفت ع جنب وهي تناظر ،
وبهاللحظه اشتغل الزفه و رفعو الصوت اخرى شي ،
المعازيم نظراتهم توجه للدرج الي بينزلون منها صقر وملاذ ،
والمصوره بدات تصور و آمال واقفه ع جنب تناظر ،
والقاعه ظلام ما عدا الاضاء الي متوجه للدرج ،
ملاذ غمضت عيونها من قوة صوت الزفه ،
صقر رفع راسه وهو يعدل شماغه وماسك يدها ،
والجد ع يمينها وبهدوء طلعوا من الغرفه ووقفو عند الدرج
والشغالات ورا يعدلون فستان ملاذ ،
صقر نزل راسه من قوة ضوء الاضاءه الي متوجه لهم،
الكل كانوا جالسين يناظرون ، ام نجلاء دمعت عيونها وهي تشوف ماقدرت تتحمل وصدت طلعت لبرا وهي تبكي ،
آمال لاحظت امها الي طالعه ويدها ع وجهها تبكي ،
ماقدرت تتحمل لكن مسكت نفسها وهي تشوف اختها بفستانها الابيض وصقر جنبها وينزلون بهدوء ،
صقر حس بيد ملاذ الي بدات ترجف بخوف وشد عليها يحسسها بامان وانه موجود معها ، ملاذ وقفت وهي ماتقدر تمشي من ثقل الفستان ، صقر التفت للشغالات الي كانوا يعدلون لها وخاف انها تطيح وانحنى وهو يرفع فستانها ،
وقرب همس بهدوء : امشي بشويش لا تطيحين ،
آمال ناظرت لريما الي كانت تصورهم بجوالها ،
وابتسمت بخفه ورجعت تناظر لملاذ ،
صقر طول الدرج كان عليها انها تطيح وماسك يدها بقوه ،
واخيرًا نزلوا من الدرج ومابقى شي و يوصلون للكوشه ،
وقاموا يمشون بهدوء ، والجد التفت لآمال ، آمال مشت عندها الجد ناظرت فيها : راسي صدعني من هالاضواء يا بنتي انا بمشي ، وقام مشى آمال لحقته واخذته لبرا وقامت بترجع لكن تذكرت امها ومشت للغرفه وهي تشوفها جالسه تبكي ركضت لعندها وهي تحضنها : تكفين يمه لا تبكين ،
ام نجلاء بدموع : ما توقعت بيوم راح تروح مني و افقدها ،
آمال : المفروض تفرحين لها لو وقفتي وشفتي خوف صقر عليها كان ما بكيتي كان تاكدتي انها راحت لشخص يحبها ،
ام نجلاء بهدوء : قومي يا بنتي خليني و روحي لها ، روحي يمكن تحتاج شيء وانا اعدل مكياجي واجيكم ،
آمال هزت راسها بـ اي ومشت دخلت لداخل وهي تشوفهم واقفين عند الكوشه والمصوره تصورهم ، ام صقر فسخت عبايتها ومشت حضنت صقر وملاذ وقعدت تصور معاهم،
ملاذ كانت واقفه وتعبت من الكعب والفستان الثقيل ،
الشغالات مشو لعند الكوشه وهم يحطون الستاند الي حاطين عليه طقم الماس والخاتم حطوها عند الكوشه ،
ام نجلاء دخلت وهي تحاول تبتسم ومشت لفوق حضنت ملاذ و سلمت ع صقر ،
آمال ناظرت لامها الي جت وابتسمت وهي واقفه ع جنب،
ام صقر مشت عند صقر ومدت له الطقم : لبسها ،
صقر ابتسم...
ام صقر مشت عند صقر ومدت له الطقم : لبسها ،
صقر ابتسم واخذ السلسال وقرب يده وهو يلبسها ،
ملاذ كانت جالسه وقلبها شوي وبيطلع من مكانها ،
صقر تورط وهو يحاول يقفل السلسال وناظر لامه ينتظر انها تساعدها ، ام صقر ما كانت منتبهه وتسولف مع ام نجلاء،
آمال انتبهت وناظرت ل ام صقر : خالتي ساعديه ،
ام صقر فزت والتفتت وهي تشوفه متورط ومشت تقفل لملاذ السلسال ، صقر ابتسم بهدوء وجلس ،
المعازيم كانوا جالسين كلهم يناظرون والمصوره تصورهم،
ام صقر ناظرت لصقر : يلا قوم و لبسها الخاتم ،
صقر هز راسه بهدوء وقام وقف وهو بعدل بشته ،
ام نجلاء قومة ملاذ ، ملاذ قامت وقفت جنبه بهدوء ،
صقر اخذ الخاتم من امه ولبسها وهو يلاحظ رجفة يدينها ،
صقر ناظر لخاتمه الي كان مع ام صقر وعرف ملاذ ما تقدر تلبسه ياه تنهد و مد يده اخذ الخاتم و لبسه بنفسه ،
والتفت لملاذ الي كانت واقفه بصمت ومتوتره ،
'
مشعل كان واقف ونجلاء ماسكه يده والمصوره تصورهم،
نجلاء بهمس : تعبت وهذي صامله تصور ،
مشعل ضحك وقرب منها وهمس : تعبتي وانتي معي؟
نجلاء : اي تعبت وانا معك ابيك تروح ،
مشعل هز راسه بالنفي : ما اروح بدونك راح اخذك معي،
نجلاء ناظرت للمصوره الي خلصت وقامت بتمشي ، ابتسمت لها وطلعت المصوره نجلاء مشت تقفل الباب ، مشعل صد ومشى سحب قرورة مويا وهو يشرب نجلاء مشت وقفت قدامه بحده : ليهه تدور مشاكل قلتلك مابي امشي!
مشعل : صقر بياخذ عروستها وانا ما اخذ عروستي!
نجلاء : هُم راضين بس انا وانت لا !
مشعل بحده : انا راضي انتي عطيني سبب رفضك؟
نجلاء : مافي سبب بس ماني مستعده ،
مشعل : انا كلمت جدك و راح اكلمه و اقنعه ما بمشي كذا،
نجلاء : مشعللل تكفى لااا تسوي كذا!
مشعل بحده : وش تبينن اسوي! اتحمل تقلبات مزاجك واسكت! بكره تجين تقولين طلقني وماعاد ابيك!
نجلاء بهدوء : اوعدك ما اسوي كذا ولا ازعجك ،
مشعل اخذ نفس وهو يمسك يدينها : نجلاء ليه ماتبيني!
نجلاء صدت : مدري خايفه مو مستعده لشيء ،
مشعل : من ايش خايفه بالضبط مني؟!
'
صقر كان جالس جنب ملاذ ام صقر مشت عنده : يلا قم،
صقر قام وقف والتفت لملاذ ينتظرها تقوم معه ،
ام صقر : اترك البنت روج انت ،
صقر : ليه اروح لوحدي مو اخذها معي؟
ام صقر بضحكه : اي اي تاخذها بس الحين خلها بيجون يسلمون عليها ويباركون لها روح لبرا انتظرها ،
صقر ابتسم بخفه ومشى مع امه وطلع لبرا و ركب سيارته يتصل على عبدالرحمن والعيال الي بيلحقونه ،

آمال دخلت وهي تشوفهم يتهاوشون وسكتوا اول ما شافوها،
امال : يلا وقت الزفه خلو هواشكم بعدين ،
نجلاء ناظرت لمشعل الي كان معصب منها و صد بقهر ،
نجلاء ناظرت لآمال الي مشت لعندها تعدل لها فستانها الاحمر ومكياجها و مشعل صد وهو يعدل بشته ،
ريما مشت جلست جنب امها عشان ما تشك بشيء ،
ام مشعل بقهر : عمياء ما تشوف و لبسوها طقم الماس ،
ريما بقهر : يمه خلاصصص عاد ،
ام مشعل : يحبون المظاهر اعرف هالاشكال ،
'
المعازيم مشو وهم يسلمون على ملاذ بعد دقايق آمال مشت اخذتها للغرفه وصارت وقت زفة مشعل و نجلاء ،
ام صقر : جهزو ملاذ صقر تحت ينتظرها ،
ام نجلاء ابتسمت : تمام ان شاء الله ، ومشت تجهزها ،
نجلاء ومشعل يستعدون للزفه والمصوره بدات تصوير ،
ونفس الشيء الاضاء عند الدرج والكل ينتظرونهم ،
وشغلى الزفه وكل الانظار عليهم نجلاء كانت واقفه بفستانها الاحمر ومشعل ماسك يدها وطلعو من الدرج ،
ام مشعل ناظرت وفزت بصدمه وهي تشوف مشعل ونجلاء ،
'
عبدالرحمن التفت للعيال : بنمشي الحين صقر اتصل ،
مشاري فسخ الشماغ و رماه ورا بالسياره وشال جاسم و ركب السياره وناظر لعمر : الحق بسرعه بنمشي ،
عبدالرحمن ركب قلبهم وحرك السياره متوجه للقاعه ،
عمر ركب و لحق عبدالرحمن ومشاري وراهم ، وباقي العيال لحقوهم عند القاعه ، صقر كان واقف عند الباب ينتظر ملاذ،
'
نجلاء ابتسمت بسخريه وهي ماسكه يد مشعل وتبي تقهر ام مشعل بالضبط مشعل كان مبتسم بهدوء وماسك طرف بشته وتوجهو للكوشه وهم يجلسون بهدوء ،
ام مشعل كانت مقهوره وتناظر بقهر ووده تكفخ مشعل ،
نجلاء التفتت لآمال وهي مبتسمه : ابي ارقص مع مشعل،
مشعل سمعها وانصدم وناظر فيها : ترقصين ومعي؟
آمال ضحكت وهي تعرف حركات نجلاء ومشت تشغل اغنية ( سمعني نبضك ) ا، وطلعوا العشاء عند الحريم والاغلب مشى يتعشى وبعضهم جالسين يناظرون لمشعل ونجلاء ،
واشتغل الاغنيه مشعل وقف نجلاء وقفت وقربت منه وهي حاطه يدها ع كتفه ومشعل مبتسم ومد يده لخصرها ويرقصون بهدوء ، ام مشعل كانت مقهوره وتناظر لهم ،
مشعل فسخ بشته وهو يلبسها لنجلاء وهمس : احبك ،
نجلاء ابتسمت له وقربت حطت راسها على كتفه ،
'
صقر كان واقف ينتظر ملاذ فز من شافها طالعه من باب القاعه ومشى لعندها وهو يمسك يدينها واخذها بهدوء رفع فستانها وهو يركبها السياره ملاذ ركبت ، صقر قفل الباب ومشى ركب قدام بهاللحظه العيال وصلوا كلهم وهم يدقون البوري بسيارتهم صقر ضحك و ربط الحزام والتفت لملاذ و شبك يده بيدها وهمس : واخيرًا يا ملاذ قلبي ، ملاذ نزلت راسها ،
صقر حرك سيارته وهو مبتسم

صقر حرك سيارته وهو مبتسم والعيال كلهم وراه يدقون البوري امتلى الشارع ازعاج صوت البوري ، و مرو من عند المزرعه وبعض المعازيم لحقوهم ،
صقر كان مبتسم وهو يسوق متوجه للفندق ،
'
ام نجلاء ناظرت لآمال : طلعوا العشاء روحي كلي انتي ،
آمال هزت راسها بالنفي : لا بروح لـ نجوله ،
ام نجلاء : الله يعينني من عمتك بتاكلني من كلامها ،
آمال بضحكه : والله زين سوت نجلاء ،
ام نجلاء : بروح اشوف المعازيم و اودعهم ومشت ،
آمال مشت عند الكوشه وهي تناظر لمشعل ونجلاء ،
مشعل ونجلاء كانوا يسولفون ويضحكون وهم يرقصون ،
مشعل : بتمشين معي صح؟
نجلاء ناظرت فيه : بابا يوافق؟
مشعل : آنا بتفاهم معه لكن اذا انتي موافقه اكيد يوافق،
نجلاء وهي تصد وجهها عنه : عشان خاطرك موافقه ،
مشعل : عشان خاطري ولا تحملتي قربي؟
'
ريما مشت عند آمال وهي تضحك : اوف من نجلاء ،
آمال : الحين ما يوقفها الا الموت امشي ناكل ميته تعب وجوع
وانا اركض وراهم ، ريما ضحكت ولحقته و دخلوا لمكان الطعام وهم يشوفون سمر ، سمر التفتت لهم : تعالوا هنا،
ابتسمو ريما و آمال ومشو جلسو عندها وبداو يسولفون وياكلون مع بعض ويحشون ،
'
صقر وقف سيارته عند الفندق نزل والعيال نزلوا ومشى عندهم وهم يحضنونه ويباركون له ،
عمر : يووه ما اتخيل صقر بيصير اب ،
مشاري : اقول اترك الرجال يروح لعروسته ونمشي لمشعل،
صقر بضحكه : يلا توكلوا معرفكم وسحب عليهم ومشى لسيارته ، العيال ركبوا سيارتهم و توجهو للمزرعه ،
صقر مشى فتح الباب و مد يده لملاذ و قومها من السياره ملاذ قامت و فستانها كان ثقيل ما تقدر تمشي ،
صقر انحنى و رفع فستانها و اخذها لداخل الفندق ونفس الفندق الي فيه اهله لكن حجز جناح ثاني له ولملاذ ،
واخذها ووصلوا الجناح وهو رافع فستانها ابتسم وجلسها على السرير وفصخ بشته لكن لف انتباهه وهو يشوف البنس الي بطرحتها وواضح منزعجه منه مشى بهدوء مد يده وهو يفك الطرحه ويطلع البنس من شعرها وهمس : عورتك؟
ملاذ كانت مغمضه عيونها بخوف وهزت راسها بالنفي ،
صقر ابتسم وجلس جنبها : ما اكلتي شيء صح؟
ملاذ كانت ساكته صقر قرب وهو يمسك يدها وابتسم بخفه وهمس : ...
'
مشعل قام طلع من القاعه وناظر العيال الي واقفين ابتسم ومشى عندهم يحضنهم ويباركون له و ركب معاهم متوجه للمزرعه وهو ناوي يكلم الجد وفهد بخصوص نجلاء ، وقفو السياره وكل العيال نزلوا وهم يشوفون المزرعه صار هدوء وفاضي وما بقى غير كم سياره وبيمشون دخلوا لداخل ، مشاري حط جاسم ع ارض عمر ضحك وقام يلحقه وجاسم يركض بالمزرعه ،
'
آمال بصدمه : بتروحيننن معه؟؟
نجلاء ابتسمت
آمال بصدمه : بتروحيننن معه؟؟
نجلاء ابتسمت : اي بروح خليها تعرف ان ولدها خروف عند بنت فهد مو هي ناويه تخلي مشعل على مزاجها! الليله بتشوف مشعل بياخذ طرف من وقسم بالله ما اترك الليله يمر على خير يا انا ي امه سكتت وتحملت بس وصلت فيها تضايق امي وتخليها تبكي عشان وش!! عشان ولدها التافه!!
آمال انصدمت من كلامها : نجلاااء وش ذنب مشعل بكل هذا!
نجلاء صدت : لا تلوميني لومي امه بكل شيء ،
آمال : لا يا نجلاء الومك انتي صايره تطيحين من عيني اكثر من الي قبل! وانا مبسوطه انكم تفاهمتوا طلع كل هذا من حقدك! صدق من قال انك انانيه يا نجلاء صدت ومشت عنها وهي مقهوره من حركات اخته ،
نجلاء سكتت بهدوء وهي تفكر وتناظر بالارض بصمت.
'
مشعل دخل المزرعه وهو يشوف تجمعوا الكل والعمال ينظفون المكان كما كان والتفت لابوه وهو من بعد ذيك الليله يصد عن ابوه بعد ما ضربه تنهد وهو ماله حل غير ابوه لانه الكبار الي يتكلمون ويتصرفون بهالامور وهو يعرف الجد عبدالعزيز ما يوافق الا من كلمة ابو مشعل مشى لعند ابوه وهو يناظر له : يبه ممكن اكلمك؟
ابو مشعل ناظر له وهو يشوف مشعل اول مره يكلمه من بعد ذيك الليله انسحب بهدوء ومشى له : تكلم يابوك شفيك؟
مشعل بهدوء : ابغاك تكلم جدي ابي اخذ نجلاء .. قاطعه ابو مشعل باستغراب : هذا ما كان اتفاقك مع جدك!
مشعل : اي صحيح بس نجلاء موافقه وتفاهمنا وابي اخذها،
ابو مشعل رجع يده لوراء ظهره وهو يفكر ونزل راسه و رجع التفت للجد عبدالعزيز الي كان واقف ياشر للعمال عن شغلهم
والتفت لمشعل : اذا وافق جدك بتاخذها بس كلمت امك؟
مشعل صد وهو يناظر : اذا هُم وافقوا راح اكلمها ،
ابو مشعل توجه عند الجد ومشعل معه ،
الجد التفت باستغراب : صاير شيء؟
ابو مشعل : لا بس ابي اكلمك على جنب بموضوع ،
الجد نفض يدينه و مشى معاهم ووقفوا على جنب ،
ابو مشعل : مشعل يبي ياخذ زوجته نجلاء ،
الجد بصدمه : نجلاء ! مستحيل فهد يوافق كذا ،
فهد مشى لعندهم : شصاير كلكم هنا؟
الجد : مشعل ناوي ياخذ بنتك معه زي صقر ،
مشعل التفت لفهد : خالي انا كلمت نجلاء وهي موافقه ،
فهد بهدوء : بس ياولدي انا مو قادر اتحمل فراق وحده وبنفس الليله تاخذ الثاني تفرقني عنها؟
ابو مشعل ابتسم : افا يا فهد ولدي يفرقك عن بنتك؟ والله بيتي يشيلك شيللل متى ما اشتقت لها بابنا مفتوح لك،
مشعل : خالي تكفى وافق هذا عرس وصار صحيح قلتوا ملكه بس خلاص اعتبروه عرس ،
الجد عبدالعزيز ضحك : نعتبره عرس اجل ،
فهد ابتسم بخفه : والله اذا ...
فهد ابتسم بخفه : والله اذا انتم قررتو وخلصتوا كيف ارفضكم ودام بنتي وافقت وطلبت منك تكلمني ماراح اقول لا ،
مشعل ابتسم وفز بفرح وقرب وهو يحضن فهد والجد ،
'
ام نجلاء : بتروحين مع مشعل تقولين؟؟
نجلاء : اي بروح معه وبنفس البيت الي فيها عمتي ما يحتاج بيت ثاني وكنسلت ماعاد ابي بيت ثاني.
ام نجلاء بصدمه : نجلاء تعرفين عمتك ماراح تتركك تعيشين بالخير! راح تزعجك بكلامها القاسي؟
نجلاء : تزعجني بـ ايش؟ طلعت لسانها وهي تاشر بهذي! بلسانها حتنا عندي لسان ،
ام نجلاء : نجلاء! يكفي خلاص ريحي راس ابوكِ من المشاكل طول عمري واسكت واتحمل كل شيء عشان ابوكم والحين انتم كبرتوا وتبون تاذونه!
نجلاء تنهدت وهي تصد وتسكت وماتبي تزعج امها اكثر ،
'
مريم وآمال و ام صقر كانوا يلمون كل اغراضهم ويتجهزون كل شخص يتوجه لبيته ام مشعل كانت تناظر فجاه رن جوالها صدت وهي ترد : هلا ولدي وينكم بنمشي؟
مشعل بضحكه : لا انا جاي اخذ زوجتي ،
ام مشعل بصدمه : زوجتك! وش قاعد تقول تاخذ نجلاء!
مشعل باستغراب : اي غريبه ما عرفتي للحين؟ ريما ما علمتك! ابوي كان ناوي يتصل يعلمك عشان كذا ما ما علمتك توقعت عرفتي والله ،
ام نجلاء قفلت الخط بوجهه وهي تتصل على ابو مشعل،
مشعل استغرب ومشى متوجه للقاعه مشى عند الباب وهو يتصل على ريما ،
ابو مشعل كان مشغول مع الرجال بالمزرعه وما رد على ام مشعل ، ام مشعل انقهرت ومشت للغرفه وهي تشوف نجلاء تلبس عبايتها وتكلم آمال تجهز اغراضها بكره بتاخذهم،
ام مشعل بسخريه : ما صدقتي ع الله هدي شفيكِ؟
نجلاء التفتت وابتسمت : ولدك ما تركت فيه عقل وكل دقيقه يتصل ينتظرني حرام اتاخر عليه وهو ولهان ،
ام مشعل التفتت لام نجلاء : اشوفك ساكته ؟
ام نجلاء بهدوء وناظرت لنجلاء : اسكتي يا نجلاء ،
آمال سحبت نجلاء وهي تعدل لها الطرحه ونجلاء تقفل عبايتها وسحبت شنطتها بسخريه وطلعت و آمال لحقتها،
ام مشعل بقهر : ما توقعت منك هالشيء يا لطيفه انا بنفسي اتفاهم مع اخوكِ عن حركات بنتك و ردها لي ،
ام نجلاء : معليش انا اعتذر عنها لكن لا تكلمين فهد بشيء هو تعبان واذا عصب يرتفع ضغطه !
ام مشعل : اذا تعرفين هالشيء ف ليه مخليه بنتك تسوي هالحركات وانا رفضت مشعل يدخل ليه دخل؟؟
ام نجلاء : انا معرف شيء والمفروض تنبسطين مو كنتي تبين نحدد موعد الملكه عشان تاخذون نجلاء! وهذي هي راحت !
ام مشعل : ما كنت ابي هالطريقه الي فضحتونا فيه صدت ومشت بقهر ،
'
نجلاء طلعت وهي تشوف مشعل واقف ،
مشعل ابتسم و مد يده نجلاء ناظرت فيه ومسكت يده ومشت ركب السياره مشعل توجه ...

نجلاء طلعت وهي تشوف مشعل واقف ،
مشعل ابتسم و مد يده نجلاء ناظرت فيه ومسكت يده ومشت ركب السياره مشعل توجه و ركب وحرك سيارته وهو يتكلم وعيونه على الطريق : مستغرب ،
نجلاء عرفت بيكون مستغرب من ايش وسكتت ،
مشعل بهمس : ما تسالين ليه؟
نجلاء : مني ،
مشعل : طلعتي عارفه وابي تجاوبيني الحين فسري لي كلشي!
نجلاء : قبل تمر من هالطريق تلقى مزرعة جدي قدامك نزلني بيكون افضل لاني ماراح افسر اذا ماخذني عشان تساؤلاتك!
مشعل انصدم والتفت لها : طيب هدي ما قلت شيء! و شفيكِ تغيرتي توي كنت داخل عندك ومبسوطه معي؟
نجلاء بحدها : ما تغيرت بس تعبانه شوي وهلكانه ،
مشعل تنهد وكمل يسوق بهدوء ما وده يتكلم وتعصب ،
'
صقر بهمس : خايفه مني ؟
ملاذ كانت ساكته صقر ضحك بخفه و انسدح وهو يتكي ع كتفه وماسك يدها ومده لقلبه : تحسين فيه؟
ملاذ سحبت يده منه وهي تصد براسها ،
صقر ابتسم : شعندك تصدين ولا خفتي من دقات قلبي؟
ملاذ كانت ساكته بهدوء وتسمع لكلامه وودها الارض تنشق وتبلعها نزلت راسها وهي متوتره ماتدري وش بيسوي صقر ،
صقر : اغير لك؟
ملاذ انصدمت و فزت بخوف ...
'
العيال خلصوا بتعب وهم مكروفين الليله وانهد حيلهم من التعب عبدالرحمن ركب سيارته و توجه للقاعه ينتظر امه بعد دقايق طلعت آم صقر ومشت ركب معه : وينك تاخرت ،
عبدالرحمن مسح على شعره بتعب : والله صقر تعبني ،
ام صقر التفتت وهي تنتظر مارلينا تجي ،
بهاللحظه طلعوا ام نجلاء و آمال متوجهين لسيارة فهد ،
عبدالرحمن : وينها مارلين بتجي ولا اخليها وامشي ،
ام صقر : شفيك اصبر بتجي الحين ،
عبدالرحمن تنهد وهو ينتظر وصلت مارلينا و ركبت ،
'
فهد ابتسم : هاه يا يبه كيف كان الوضع عندكم؟
آمال : اف لا تسال ميته تعب والله رجلي بتروح فيها ،
ام نجلاء كانت ساكته وما ودها تتكلم عن الي صار ،
فهد التفت لها : ليه ساكته لا يكون صار شيء؟
آمال : اكيد متضايقه ماما نجلاء وملاذ راحو وسحبو علينا ،
فهد بضحكه : بكره انتي تسحبين علينا ،
آمال : لا طبعًا ما بسحب عليكم بجلس عندكم ،
مشعل وقف سيارته عند البيت ونزل ومشى بيفتح الباب لنجلاء لكن وقف وهو يشوفها تفتح بنفسها وتطلع ،
ناظر فيها وهمس : كات انتظرتيني !
نجلاء : ما يحتاج تفتح لي ، مشعل تنهد بقلة حيل ومسك يدها و توجه بيدخل البيت ونجلاء معه طلع المفاتيح من جيبه وفتح الباب ودخلوا نجلاء وقفت بهدوء ،
مشعل مشى وهو يطلع المفاتيح ويفتح باب غرفته ،
نجلاء كانت واقفه جنبه ، ومشعل فتح الباب و دخل وهو يشغل اللمبات نجلاء دخلت فسخت العبايه وحطته على السرير ومشت عند التسريحه تفتح شعرها ،
مشعل رمى البشت على السرير وهو يفك كبك الاكمام و رفع كم ثوبه وتوجه للحمام " يكرم القارى " نجلاء تنفست براحه و رجعت شعرها ورا اذنها وقربت تعدل مكياجها ،
طلع مشعل وبيده المنشفه ينشف يدينه : اكلتي ولا اجيب لك شيء من برا ؟ و رفع نظره لها وهو يشوفها تمد يدينها وتحاول تفتح السلسال الي لابستها ابتسم بخفه و رمى المنشفه على السرير ومشى لعندها مد يدينه وهو يفتح لها السلسال ،
نجلاء مسكت شعرها لقدام وهي تحس ببرود يده ،
مشعل عجز يفتح وقرب فمه نجلاء فزت وبعدت ،
مشعل بضحكه : وشو! ماراح اكلك ترا افتحه لك ،
نجلاء : احسبك بتسوي لي شيء خوفتني وخلاص انا بفتحه،
مشعل بعد عنها وهو ينزل اكمام ثوبه : رايح اجيب لك شيء،
نجلاء ناظرت فيه : وش بتجيب كل شيء مقفل اتوقع؟
مشعل رفع كتوفه : بشوف يمكن الاقي شي ،
نجلاء : خلاص انا بس..سكتت وهي تسمع دق الباب،
مشعل : اكيد وصلوا الاهل وصد مشى فتح الباب ،
ريما ناظرت فيه : ماما تبيك ،
مشعل طلع معها وقفل الباب ومشى للصاله وناظر لامه الي كانت جالسه معصبه وناظرت فيه : ميننن قال تجيبهااا!
مشعل بصدمه : وش الي مين قال ؟
فجاه دخل ابو مشعل : خلك من امك و روح لزوجتك ،
ام مشعل : رجعهااا لاهلهااا الحيننن!
مشعل ناظر لابوه : شفيها امي؟ شصاير فهموني!
ابو مشعل : يااامراة اقولك اعقلي وحطي عقلك براسك ازين لك لا تخلينيي اعصب !
ام مشعل : مالومه صدقني هذا ولدك طالع عليك وناظرت فيه : ما تجلسسس عندي طلعهااا من بيتي ،
مشعل تنهد بقلة حيل وهو مو فاهم شي : طيب اطلعها ،
صد ومشى فتح الباب وطلع لبرا بقهر ،
'
صقر : وشبك خايفه يعني مافي احد غيرنا هنا؟
ملاذ مسكت فستانها بخوف وهزت راسها بالنفي ،
صقر باستغراب : وشو بتنامين بالفستان؟
ملاذ كانت جالسه ، صقر صد واخذ جواله وهو يتصل على امه دقايق و ردت : هلا صقر ؟
صقر : يمه ارسلي مارلينا فوق احتاجها ،
ام صقر : تمام ولدي ع طريق شوي ونوصل ،
صقر : للحين ما جيتوا انتم وينكم ،
ام صقر : بس مسافة طريق وحنا عندك ،
صقر ..

ام صقر : بس مسافة طريق وحنا عندك ،
صقر تنهد وقفل الخط ومشى لعندها : قومي معي ،
ملاذ هزت راسها بالنفي ،
صقر ابتسم : ماراح اغير لك قومي نمشي للبلكونه نشم هواء،
ملاذ مدت يدها له صقر مسكها وقومها ومشى وهو يفتح باب البلكونه والهواء البارد ابتسم : اذا بردتي اشري لي وادفيكِ،
ملاذ سكتت وهي تشم الهواء والدنيا برد وتذكرت خواتها لما يتجمعون والدنيا برد ويشربون شاي ،
صقر ناظر للكرسي كان واحد وسحبه لها : اجلسي ،
ملاذ جلست وهي تحاول تدف فستانها الثقيل برجلها ،
صقر تنهد و انحنى جلس ع ركبته وهو يعدل فستانها ، وقام وقف وناظر : راح انزل تحت لجناح العيال اسوي شاي واجي يمدي تنتظريني ولا تخافين؟
ملاذ اشرت له بمعنى لا تروح ، صقر ابتسم وسكت والتفت يمين يسار : طب خليني اجيب شي تاكلينه، ومشى قبل يسمع ردها ودخل متوجه للمطبخ فتح الثلاجه وهو يدور لكن تذكر انه الثلاجه كله حط فيه خرابيط فتحه وهو يناظر ووده يسوي لها شاي حار بهالاجواء فجاه رن جواله التفت مشى وهو ياخذ جواله و رد : هلا يمه وصلتوا؟
ام صقر : اي و رسلت لك مارلينا بتجيك الحين ،
فجاه رن الجرس صقر حط جواله ومشى. فتح الباب ،
مارلينا دخلت وهي تلتفت يمين يسار : وين اروسه هرب؟؟؟
صقر كتم ضحكته وهو يصد ويناظر لاغراض ملاذ والتفت لمارلينا : افتحي هالشنطه طلعي ملابس للعروسه ،
مارلينا : بس وين اروسه لنا مافي شوف؟
صقر : انتي طلعي اجيبها الحين ومشى دخل البلكونه ناظر فيها كانت مغمضه عيونها ونايمه ابتسم بخفه وهو يتاملها وقرب مد يده يمسح ع خدها بهدوء، استغرب انها ما قامت وانحنى وهو يهمس : ملاذ ! ما ردت قرب منها : قلبي ملاذ!
ملاذ فزت بخوف صقر مسكها : اهدي اهدي لا تخافين قومي اخذك لداخل جت مارلينا تغير لك وبعده نامي ،
ملاذ قامت بهدوء وهي مو متطمنه منه وطلعت توجهت ودخلت وهي تسمع صوت مارلينا وتطمنت ،
مارلينا : البيس هذا فستان؟
صقر : وشو فستان بتنام طلعي لها شيء خفيف ولبسيها وانا بنزل تحت اخلص شيء واجي ،
مارلينا هزت راسها بـ اي واخذت لملاذ ملابس النوم ،
صقر نزل ودخل لجناح العيال انصدم وهو يشوف انهم مسرع ناموا كانو ميتين تعب وهلكانين وقف على اصبع رجوله بهدوء وتوجه للمطبخ يسوي شاي ،
'
مشعل تنهد وهو يدور ويدور محل او مطعم مفتوح لكن ما لقى غير البقاله الي مفتوح ومافيه شيء الا قليل وقف سيارته ونزل وهو يدخل : السلام عليكم ، العامل رد السلام،
مشعل دخل ومشى فتح الثلاجه وهو يناظر سحب سنتوب وكم غازيات وقفله ومشى وهو يدور لوزين واخذ وحاسب وطلع ركب السياره متوجه للبيت اخذ جواله بيتصل...

وطلع ركب السياره متوجه للبيت اخذ جواله بيتصل على نجلاء لكن تذكر انها بلكته قبل وترك جواله وهو يسوق وكل همه امه وليه تتصرف كذا وقف سيارته ونزل دخل البيت،
نجلاء كانت جالسه وغيرت فستانها ولبست شيء خفيف و ربطت شعرها وحطت مكياج خفيف وجلست تطقطق بجوالها تنتظره فجاه انفتح الباب و دخل مشعل ناظر فيها ومشى بهدوء وهو يحط الكيس قدامها ع سرير : مالقيت شي.
نجلاء ناظرت والتفتت له : اجل كان ما جبت!
مشعل وقف وهو يفتح كبك ثوبه : ماطاوعني تنامين وبطنك فاضي زي قلبك الي فضى من حبي وامتلى بـ كرهي لدرجه اخذت جوالي اسالك وش تبين بعد طلعتي مسويه حظر ،
نجلاء سكتت بهدوء واخذت جواله تشيل عنه ،
مشعل قرب وهو يسحب الجوال من يدها : ما يحتاج وش يفرق اذا شلتي! انتي بنفس اليوم الي طلعتي فيه من القاعه تغيرتي فجاه مدري عندك انفصام في شخصيه ولا و.. قاطعته نجلاء بصدمه من كلامه : انا عندي انفصام اجلل!!! الانفصام في امك الي كل دقيقهه تزعجني وتضايقني واسكت واتحمل !
مشعل بصدمه : امي! وش بها امي! هي هنا معصبه عليك وانتي هنا طيب فهموني علموني!
نجلاء سحبت الكيس من السرير و رمته بقوه عند رجله ، مشعل فز بالم ، نجلاء سحبت اللحاف وانسدحت والدموع تتجمع بعيونه ، مشعل سكت و بلع ريقه و رفع رجله وهو يناظر صار احمر تنهد و صد فسخ ثوبه و رماه ع كنب الى عند التسريحه ومشى بيطلع لكن وقف وخاف انها تقفل عليه الباب اذا طلع تنهد ومشى بهدوء طفى الضوء وانسدح ، وهو يعرف حركات نجلاء ويعرف انها سريعة الانفعال واذا حاول معها وكلمها تخرب كل شيء وتعصب اكثر ،
حط يده على جبهته وغمض عيونه يحاول ينام ،
نجلاء كانت مقهوره منه ومن امه ،
'
آمال اول ما دخلت البيت رمت الكعب وغيرت الفستان ومسحت المكياج رفعت شعرها ربطتهم وانسدحت على السرير بتعب سحبت اللحاف وغمضت عيونها بتنام ،
'
صقر اخذ كوبين شاي وطلع وقفل الباب برجله وتوجه جناحه وهو يدق الباب برجله مارلينا ركضت فتحت الباب ،
صقر ابتسم وهو يشوف ملاذ جالسه ولابسه بجامة النوم ولونه ازرق وشعرها الاسود ويفي ومفتوح ومكياجها خفيف والتفت لمارلينا : خلاص روحي واذا اتصلت وبغيت شي ردي!
مارلينا هزت راسها بـ اي ومشت نزلت ،
صقر حط الكوب على الطاوله وقفل الباب و توجه للبلكونه حط الطاوله وحط كوبين الشاي ودخل : بتنامين؟
ملاذ هزت راسها بالنفي صقر مشى سحب الفروه من الدولاب و لبسه ومشى لعندها مسك يدينها يقومها وطلعوا للبلكونه صقر جلس وناظر فيها : مالك مكان الا شوي ف اجلسي فوقي ، ملاذ سكتت بهدوء صقر سحبها له وهو يجلسها ع فخذه
ملاذ جلست بهدوء صقر ..
'

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...