امال التفتت له : شيهانه جدي عطاك ياه؟
عبدالرحمن بهدوء : اي عطاني ياه وقال فداك ،
امال بهدوء : تسمح لي اخذه انا؟
عبدالرحمن هز راسه بالنفي : اخر ذكرى بقى عندي منه ،
امال بقهر : بس هو كان لي!!
عبدالرحمن : والله جدك حطت شيهانه بامانتي ،
امال صدت بقهر وهي تسمع نجلاء تناديها وقامت مشت لعندها وطلعوا لبرا وهم يشوفون فهد واقف و ابو مشعل واقف و ركبوا سيارتهم متوجهين للشاليه ،
ابو مشعل اخذ ريما و ام مشعل ومشعل ومشو قبلهم ،
فهد كان واقف وهو يحس بدوخه وسمى بالله وحرك ،
عبدالرحمن فرب من شيهانه وهو يناظر له ،
عمر دخل ومشى وهو يجلس عند الدرج بنفس المكان الي كانت ريما جالسه فيه وهمس : هذا مكاني المُفضل ،
سلطان دخل بحركه سريعه وهو يركض لغرفته ،
عمر : شفيه ذا جته حالة مارلينا ،
عبدالرحمن لحق سلطان : شصاير ؟
سلطان : عمي فهد سوا حادث مع الكويتي الي جنبنا ،
ابو سُليمان فز بصدمه وسلطان لحقه ويوسف ركضو عبدالرحمن ركض وراهم وطلعوا وهم يشوفون فهد واقف والاسعاف واقفين ومحسن الكويتي الي تضرر كثير واخذوه الاسعاف و ابو محسن واقف يتصل على المرور ،
الجد سُليمان مشى وهو يشوف ابو محسن واقف معصب،
وناظر لفهد بحده : اذااا صاررر شيي لولدييي ما اتركك ،
الجد سُليمان : استهدي بالله خلنا نتفاهم!
ابو محسن بعصبيه : وعزة الله ما اتركك لو تضرر ولدي،
ام نجلاء كانت مصدومه تناظر ، وامال ونجلاء تجمعو الدموع بعيونهم وهم مصدومين ويناظرون من الشباك ،
فهد صد وهو يمسح جبينه وكان معرق بخوف انه يصير شي للولد ويكون هو السبب ، والتفت وهو يشوف بناتها بالسياره مشى عند عبدالرحمن : خذهم انت ،
عبدالرحمن هز راسه بـ اي : راح اجيب سيارتي وقفته بالخلف انت كلمهم ينزلون وانا اوصلهم ولا تحاتي ياعمي حنا معك،
فهد هز راسه بـ اي ومشى فتح باب السياره : انزلوا ،
امال ونجلاء نزلوا بخوف وناظرو فيه بخوف من انه صار له شي، عبدالرحمن وقف سيارته ،
ام نجلاء ناظرت لفهد بحزن : استودعتك الله ،
و ركبت وهي ما ودها تخوف البنات بردة فعلها ،
امال ونجلاء ركبوا ورا وهم يناظرون من الشباك بخوف ،
عبدالرحمن حرك سيارته متوجه للشاليه وهو يكلم مشعل يرسل له العنوان ،
'
العيال كلهم كانوا واقفين ينتظرون المرور ،
عمر التفت لابو محسن الي كان معصب ويكلم المرور ،
يوسف ناظر لفهد : الغلط كان منك؟
فهد هز راسه بـ اي : معرف شصار لي ولا شفته قدامي ،
يوسف تنهد وسكت وهو يناظر لابو محسن ،
الجد سُليمان : شف ياولدي علاج ولده كم يكلف وسكته ،
سلطان : يبه واضح انهم اغنياء ما همهم الفلوس ،
عمر : انتم اد..
عمر : انتم ادعوا بس ولدهم ما يصير له شي عشان ما نبتلش،
يوسف : ان شاء الله يكون بخير ،
بهاللحظه وقف سيارة المرور ونزل يحقق ،
'
مشعل بهدوء : عمي سوا حادث يقولون ،
ابو مشعل فز من مكانه : وينههه فييييي؟؟؟؟
مشعل : عند بيت عمي يوسف ما حرك الا وصدم بسيارة واحد والولد حالته حرجه و نقلوه المستشفى ،
ابو مشعل تجمد بمكانه و رمى جواله من يده وهو يركض يطلع مشعل لحقه بسرعه و ركب معه متوجهين لفهد ،
'
عبدالرحمن كان يسوق وهو يسمع صوت ام نجلاء الي كانت رافعه يدينها وتدعي بحرقة صدر بعد دقايق وقف سيارته ،
و رن جواله اخذ وهو يرد ، ام نجلاء نزلت امال ناظرت وهي تتمنى اتصال احد يطمن عن ابوها شهقت وهي تسمع رده
عبدالرحمن : اخذووه المخفرر!!! وشووو الي يسجنونه شقاعد تقولل الولد صار في شي؟؟؟
امال فتحت عيونها ع اخر بصدمه وناظرت لنجلاء ،
عبدالرحمن قفل الخط بقهر : انزلوا بسرعه ،
امال بدموع : بمشييي معك تكفى بشوف ابويي لا ياخذونه،
عبدالرحمن بحده : انزليي خليني امشيي ،
امال هزت راسها بالنفي وناظرت لنجلاء : روحي البيت انتي وقولي لماما اني جايه وبجيب بابا معي ، نجلاء كانت مصدومه و دموعها بعيونها ونزلت امال قفلت الباب والتفتت لعبدالرحمن الي معصب : تكفى خذنيي تكفى ،
عبدالرحمن سكت وحرك سيارته وهو مقهور ،
'
يوسف ناظر لابو محسن : تكفى لا تسجنه طلبتك وراه بنات بعمر عيالك تكفى خاف ربك فيه ،
ابو محسن صد : ماني مسامحه طول ما ولدي بداخل الغيبوبه هو يجلس بالسجننن وان مات ولدي ماله الا الاعدام،
فهد مشى وهو يركب السياره مع المرور ياخذونه ،
سلطان ناظر لابو مشعل الي انهار ودموعه تتجمع بعيونه من سمع من ابو محسن وهو يقول ماله الا الاعدام ،
ابو سُليمان : ادعو انه يكون بخير ويصحى باقرب وقت،
عمر ناظر لابو مشعل : عمي لا تخاف ان شاء الله مايصير شي،
فزو من صوت الرعد وناظرو للسماء الي بدا ينزل قطرات المطر ، ابو محسن صد و ركب سيارته ويوسف لحق فهد،
الجد سُليمان رفع يده : يالله انك ترحم عبدالعزيز وتغفر له وتشفي محسن وتفكنا من هالبلاوي ،
سلطان ناظر لجده وهو يشوف بردان بدا يشتد البرد والمطر ينزل و صوت الرعد والبرق والناس يطلعون برا ،
ابو مشعل التفت لسيارة محسن الي دخل بالجدار بحكم انه فهد صدمه من ورا وكان قدام محسن الجدار و دخل فيه،
'
عبدالرحمن كان يسوق وهو يشوف المطر الي بدا ينزل بشكل سريع قعد يمسح المرايا الامامي ويسوق وجواله ما يوقف من الاتصالات اخذه بقهر و رد : جاييييي جاييي خلاصصصص،
امال كانت جالسه تبكي وفزت من صراخه وهي تناظر فيه ،
عبدالرحمن..
امال كانت جالسه تبكي وفزت من صراخه وهي تناظر فيه ،
عبدالرحمن رمى جواله بقهر من اتصالات عمر وسلطان ،
امال التفتت وهي تناظر من الشباك وتدعي لجدها وابوها ،
'
نجلاء مشت وهي تناظر من الشباك المطر والتفتت لريما كانت نايمه ومشت سحبت الشاليه وطلعت وهي تناظر ام نجلاء و ام مشعل واقفين و رافعين يدهم ويدعون. ابتسمت ومشت وهي تاخذ نفس وتشم هواء البارد ،
ام نجلاء ناظرت فيها : ليه خليتي اختك تروح مع الغريب!
نجلاء : وش اسوي يا يمه كانت مقهوره وعاندتني وعيال يوسف بحسبة اخواننا مافي حرج بهالموضوع ،
ام نجلاء : برضوا ما يصير يا بنت كان كلمتيني اروح معها،
نجلاء تنهدت و رفعت كتوفها : ما عطتني فرصه ،
'
عبدالرحمن وقف سيارته وهمس : لا تنزلين خليكِ هنا ، و نزل وقفل الباب ومشى عندهم : اخذو عمي؟
سلطان : للاسف اي ومحسن مافي اي خبر عنه دخل بغيبوبه،
عبدالرحمن تنهد بضيق : كان حاولتوا مع ابوه يهجد !
سلطان : نحاول معه بـ كم قرش! بس شبعان هو ،
ابو سُليمان : ياخوفي اذا تكلمنا يطالب بدمنا!
عمر بعدم فهم : عادي نتبرع له بالدم ،
ابو سُليمان : ماراح تفهم انت ياولدي ماراح تفهم الشعور الي عشته وجربته اعرفه انا ،
سلطان بهدوء : يعني يطالبون بـ انسان ياعمر بدم بنتك ولا ولدك مقابل انك ذبحت احد منهم وقتلته ،
عبدالرحمن رفع نظره بصدمه : اذا طالبو ف عمي فهد ماعنده اح..سكت وهو يتذكر امال والتفت للسياره بصمت ،
ابو مشعل : فهد يضحي بنفسه ولا يضحي بدم بناته ،
عبدالرحمن تنهد وهو واقف والمطر بدا يزيد ،
ابو سُليمان : ادخلوا داخل يلا ياولدي ادخلوا ،
الكل دخلوا لداخل ، عبدالرحمن صد ومشى لسيارته،
'
صقر كان واقف بالمستشفى تنهد بتعب وهو ينتظر بـ رد منهم لكن للاسف مافي وطلع لبرا وهو يشوف الدنيا برد وناظر للاطفال الي يلعبون ويركضون ورا بعض ابتسم بخفه وهو يتذكر كلامه لملاذ بالحديقه متى نجيب اطفال " ومشى عند المقهى وهو ياخذ له كوفي ساخن وطلع وهو يشرب ويناظر للناس مشى جلس على الكرسي ويشرب بهدوء وساكت ،
عبدالرحمن ركب وهمس : اخذوه ،
امال فزت بصدمه والتفتت له بدموع : اخذو ابوي؟؟؟
عبدالرحمن هز راسه بـ اي بهدوء : ننتظر ونشوف شيصير ما بيدنا شيء ولا نقدر نتصرف ولده بين الحياة والموت ،
امال هزت راسها بالنفي وهي تبكي و نقابها امتلئت بالدموع،
عبدالرحمن : ما بيصير له شي اهجدي وبيرجع ان شاء الله ،
امال بنبرة بكاء : ءواذا سجنوه للابد؟
عبدالرحمن تنهد من صوتها والتفت لها : ما يسجنونه للابد ،
امال بدموع : ماما ماراح تتحمل اذا سمعت انه انسجن ،
عبدالرحمن : لا تعلمينها بشي قولي انه بالمستشفى ينتظر خبر عن الولد ،
امال صدت : من جينا هنا وما شفت الخير ،
عبدالرحمن تنهد وهو يناظر للشارع والمطر الي بدا يزيد اكثر،
امال : ليه واقف خلنا نمشي!
عبدالرحمن : ما تشوفين المطر كيف! مو ناقص اسوي حادث،
امال سكتت وهي تشوف جوالها يرن ناظرت للاسم كانت نجلاء و ردت : جايه انا وبابا بخير وقفلت الخط قبل تسمع ردها وصدت وهي تبكي بصمت ،
عبدالرحمن كان يسمع صوت بكاءها وهمس : تبين شيهانه؟
امال التفتت وناظرت له : قلت لي لا!
عبدالرحمن : اي صح قلت لا بس اذا ودك فيه ويشفي منك جروح جدك ف خذيه رغم انه ماردي اعطيكِ ياه ،
امال سكتت والتفتت للشباك وهي تناظر للمطر : ودي انزل،
عبدالرحمن : ودك تنزلين؟
امال : اذا ما تمنع ف ودي،
عبدالرحمن حرك سيارته : خليني ابعد عن البيت ،
امال تنهدت وهي ودها تنزل وتشم هواء وريحة المطر اشتاقت لذي الاجواء ودها تتنفس تحت المطر وتنسى كلشي،
عبدالرحمن وقف سيارته بعيد عن البيت : انزلي ،
امال هزت راسها بـ اي وفتحت الباب ونزلت وهي ترفع راسها للسماء وتناظر للمطر اخذت نفس طويل وغمضت عيونها ، فزت وفتحت عيونه ع صوته وهو يقول : سكري عبايتك،
وناظرت فيه ومدت تسكر عبايتها وناظرت بالارض الي امتلى بموية المطر وقفت وهي تناظر ،
عبدالرحمن وقف بعيد عنها شوي عند سيارته كان بيده الجوال لكن خاف انه بيخرب وحطه بالسياره و مشى وقف وهو يناظر للسيارات الي رايحين جاين ،
امال كانت واقفه تناظر وتتذكر جدها فزت وهي تشوف القطوه الي كانت تصارخ و راسها معلق بداخل باب بيت مهجور وصراخها واصل لعندها وهمست بخوف : بتموت!
عبدالرحمن التفت على صراخ القطوه وهو يشوفها معلقه وناظر فيها : روحي انقذيها ليه تطالعين فيني؟
امال بخوف : ءمستحيل مقدر انا انقذه انت ،
عبدالرحمن : تخافين من قطوه!
امال سكتت وصدت وهي تناظر للقطوه الي تصارخ ،
عبدالرحمن رفع كُم ثوبه وفصخ ساعته وحطه ع سيارته و رفع ثوبه ، امال انصدمت وهي تناظر وكانه رايح يقتل احد مو ينقذ، عبدالرحمن ..
عبدالرحمن رفع كُم ثوبه وفصخ ساعته وحطه ع سيارته و رفع ثوبه ، امال انصدمت وهي تناظر وكانه رايح يقتل احد مو ينقذ، عبدالرحمن كان خايف من القطوه ولا يتقبلهم ويتنرفز منهم ومشى بهدوء وقف وهو يناظر فيها وهي تصارخ ،
امال وقفت بمكانها وهي تناظر فيه : طلعهاا !
عبدالرحمن هز راسه بالنفي والتفت : قاعده تلعب مافيها شي اعرف لهم انا ،
امال بصدمه : بتموت قاعده تصارخ !
عبدالرحمن : وش تموت قاعده تتدفى من البرد اعرف انا عندي زيها في البيت ،
امال سكتت وهي تناظر ،
عبدالرحمن ناظر فيها و لعبايتها الي انفتح من الهواء وعقد حواجبه : سكري كم مره اعيد كلامك!
امال : خذني للبيت ماما قاعده تتصل ،
عبدالرحمن : طالعي شوفي اغلب السيارات واقفين وطريق الشاليه الي ماخذينه انتم ابد مافيه امان و زحمه انتظري شوي وبنمشي ،
امال تنهدت وصدت : بروح اجلس في السياره ،
عبدالرحمن : كل عبايتك موية مطر بتخربين مقعد سيارتي!
امال عقدت حواجبها : يعني بنروح مشي حتى ثوبك مويا!
عبدالرحمن سكت وناظر لنفسه : طيب روحي اركبي وانا هنا،
امال صدت مشت وهي تركب ،
'
صقر فز وهو يشوف رساله من المستشفى وترك القهوه الي معه وهو يركض متوجه للمستشفى دخل وناظر للدكتور ومشى لعنده : كيفها زوجتي!!
الدكتور ابتسم : بخير وصحت من الغيبوبه وحالتها زينه لكن بخصوص العمليه ف باقي ما شلنا الشاش الي على عيونها واحتمال كبير تكون بحاجة نظاره او ما تقدر تشوف بوضوح الان ما نقد نقول شي نتوقع لانها اذا تحسنت هي بنفسها تشوف وتعلمنا كيف نظرها انت فيك تتطمن عليها لكن ما تدخل عندها راح ننقلها للغرفه وهناك تشوفه من القزاز ،
صقر تنفس براحه وهمس : ان شاء الله بس تكفى يا دكتور مهما كانت الحاله بنظاره او بدون راح تشوف صح!
الدكتور : املنا بالله كبير باذن الله بتشوف ،
صقر هز راسه بـ اي وهو مبسوط من كلام الدكتور وده لو عبدالرحمن موجود يحضنه لكن للاسف ماله احد ، مشى جلس على الكرسي وهو ينتظرهم ينقلونها ،
'
الجد سُليمان : وين رايحين ؟
يوسف : لابو محسن اكلمه واتفاهم معه وتوه وصلني خبر انه ولد تحسن وصحى من الغيبوبه وماعليه ضرر كثير ،
الجد سُليمان : امشي معاكم انا؟
يوسف : لا لا يا يبه بنروح انا و خالد يقصد ابو مشعل وطلعوا من البيت توجهو بيت ابو محسن وهم يشوفون سيارته واقف وعرفوا انه في البيت دقوا الباب ومن حُسن الحظ ابو محسن فتح الباب وناظر فيهم واقفين ،
يوسف : السلام عليكم والحمدلله على سلامة ولدك ،
ابو محسن : وعليكم السلام تفضلوا ،
و دخلوا لداخل وتوجهو للمجلس جلسوا
يوسف : ..
يوسف : السلام عليكم والحمدلله على سلامة ولدك ،
ابو محسن : وعليكم السلام تفضلوا ،
و دخلوا لداخل وتوجهو للمجلس جلسوا كلهم ،
يوسف : جيتك وانا منحرج من نفسي يا ابو محسن بس تكفى طلبتك سامح فهد اي شي تبونه انت وولدك على راسي من عيوني راح اعطيكم واذا كان بحاجة علاجه او تعويض سيارته اعطيكم كل شيء تبونه بس سامحونا طلبتك ،
ابو مشعل : ما كان متعمد والله توه ابوه مات قبل كم يوم كان تعبان ولا قادر يشوف شي قدامه ،
يوسف : سامحنا وانا اخوك و ابشر بلي بخاطرك ما نقول لا،
ابو محسن بحزن : والله انه حرق صدري على ولدي وانا فقدت ولدي الكبير وكنت خايف ارجع اعيش نفس الشعور ولعلي تسرعت وغلطت انتم الي سامحونا الحمدلله ولدي بخير وحنا مو بحاجة لا فلوس ولا تعويض منكم و الله يرحم ميتكم وابشرو مسامحه بالدنيا والاخره ،
يوسف قام وهو مبتسم وحضنه : شكرًا انك فهمت موقفنا ،
'
صقر مشى وقف عند القزاز وهو يناظر لملاذ كانت منسدحه والشاش على عيونها الثنتين تجمع الدموع بعيونه وهو يشوفها بذي الحاله وهمس : تكفى يارب لا تخليها يارب طلبتك لا تخلينا وحقق لي حلمي يارب ، سكت وهو يناظر فيها وقلبه يوجعه عليها من حالتها كيف الشاش حاطينه على عيونها الثنتين رجف قلبه من فكر انها ممكن تتالم ولا تقدر تتكلم او تجوع مين بياكلها ! اكيد احد من العاملات مو انا!
'
امال كانت تناظر من الشباك : يارب ساعدنا يارب بشرنا بخروجه من السجن يارب لا تتركنا بهالحاله ،
فجاه عبدالرحمن فتح الباب وهو يركب واخذ جواله وهو يناظر للاتصالات وناظر للرقم الي كان غريب استغرب والتفت لها وهو يمد لها الجوال : تعرفين هالرقم؟
امال فزت : ءءاي ماما اخذت جوالها وهي تشوف مخلص الشاحن وهمست : طفى جوالي عشان كذا اتصلت عليك!
عبدالرحمن هز راسه بهدوء وضغط على الرقم يرجع يتصل ،
'
نجلاء و ريما كانوا جالسين و ام نجلاء تتصل على امال وعبدالرحمن وهي تناظر للمطر من الشباك وخايفه عليهم،
فزت من وصله صوت عبدالرحمن : هلا خالتي ،
ام نجلاء : وينكم تأخرتوا وينها امال و شصار على فهد؟
عبدالرحمن : كلهم بخير يا خالتي لا تخافين بس يخف المطر بنوصل وعمي فهد بالمستشفى مع الولد بيرجع ،
ام نجلاء تنفست براحه : ارجعوا بسرعه للشاليه وامال ليه ما ترد كم لي اتصل عليها وخايفه؟
عبدالرحمن : جوالها مافيه شاحن عشان كذا ما ردت ، و مد يده وهو يمد لها الشاحن ، امال اخذت الشاحن منه وهي تشبك جوالها ، عبدالرحمن قفل من ام نجلاء واخذ جواله وهو يناظر الموقع وحرك سيارته ،
'
صقر طلع من المستشفى وهو يحس انه ترك قلبه عند ملاذ طلع وهو منهد حيله ..
صقر طلع من المستشفى وهو يحس انه ترك قلبه عند ملاذ طلع وهو منهد حيله من كل شيء حوله ولا يعرف يهرب لمين كان بحاجة اخوانه واهله و احد يكون معه ويوقف معه بس للاسف ماله احد مشى جلس على احدى الكراسي بهدوء وهو يناظر للشوارع وابتسم بخفه : ليتك معي وجنبي يا ملاذي ،
'
عبدالرحمن حرك سيارته وهو يسوق امال كانت جالسه ورا ،
فجاه رن جوال عبدالرحمن اخذه و رد : هلا يا سلطان.
سلطان : عندي لك بشاره عمي بيطلع وسامحوه ،
عبدالرحمن فز : سامحه ابو محسن؟
امال انصدمت والتفتت على كلام عبدالرحمن ،
سلطان : اي ابوي راح لهم وابو مشعل تفاهموا معه ،
عبدالرحمن : تعويض مالي؟
سلطان : لا وين شبعانين مره ،
عبدالرحمن بضحكه : انزين والله حلو يلا اقفل قبل يلقطني الساهر دقايق و راجع لكم قفل منه ،
امال ناظرت فيه : بابا سامحوه؟
عبدالرحمن ابتسم : اي سامحوه وبيطلع ابوي راح له يجيبه،
امال ابتسمت بفرح وهي تدعي : الحمدلله يارب الحمدلله ،
عبدالرحمن ابتسم وقام يسوق وقف عند الاشاره والمطر بدا يوقف تنهد و رفع يده وهو يطق اصابعه فز من شاف الولد الصغير الي دق الشباك وبيده الورود و واضح يبيع ،
نزل الشباك وهمس : شكرًا مابي ،
الولد : اثنين بعشرين ريال الله يخليك اشتري ،
امال التفتت وهي تشوفه يرفض وهمست : انا ابي!
عبدالرحمن التفت لها : الواحد بخمسه ريال بالمحلات وهذا يسوقه علينا وشو اثنين بعشرين ريال والله لو انه ايش ،
امال اخذت شنطتها وهي تطلع عبدالرحمن صد و مد يده لجيبه وطلع الفلوس و مد له : خذ ، الولد ابتسم بفرح واخذ الفلوس و مد له اثنين ورد عبدالرحمن اخذهم ،
امال : كنت بدفع !
عبدالرحمن : ادري و مد لها الورد خذي امال اخذت وهي تناظر الثاني الي بيده وحطه بالمقعد الي جنبه ،
امال : الثاني بعد ابيه انا الي طلبت!
عبدالرحمن : انا الي دفعت اخذ حقي وشو له تطمعين.
امال تنهدت وصدت وهي تناظر الورد الي بيدها وابتسمت وهمست بقلبها يالله يا نجوله من شفت ورد الاحمر تذكرتك ماقدرت ما اخذ لك ،
'
سلطان دخل الغرفه وهو يشوف عمر جالس يذاكر بضمير ضحك وهمس : شد حيلك بنشوفك عسكري في الجيش،
عمر : افا عليك بس وخل طقطقتكم ينفعكم ،
سلطان : افا نطقطق عليك وانت تخدم وطنك؟
عمر ابتسم : على قولة صقر حدي احمي بيته ،
سلطان ضحك على طاري صقر : فقدته والله مشتاق له،
عمر : والله اشتقت وهو يحارشني ،
سلطان بضحكه : اشوف ابوي يدور لك واسطات تتخرج ،
عمر : تخسي اقول اذاكر بذمه وضمير اخر سنه لي و بعده ماعاد تلقوني اروح الدوره العسكريه ،
سلطان : مطول مطول وانا اخوك ،
عمر
فهد مشى ركب السياره وابو مشعل ويوسف وراه و ركبوا ،
ابو مشعل : الحمدلله على السلامه ،
فهد : الله يسلمكم ما قصرتوا والله ،
يوسف : اذا حنا ما نوقف مين بيوقف معك بالله؟
فهد : ما انسى وقفتكم معي طول حياتي والله ،
ابو مشعل : هاه ماشين الصباح للمدينه لديارنا؟
يوسف عقد حواجبه : ما بتجلسون؟
فهد : والله يخوي جلسنا كثير بنمشي للمدينه نرتاح ،
يوسف : درب السلامه يارب توصلون بالسلامه ،
'
عبدالرحمن وقف سيارته امال فتحت الباب ونزلت ومشت وهي تدق الباب نجلاء كانت جالسه عند المسبح فزت ومشت فتحت الباب امال دخلت وحضنتها : باباااا جاييي بالطريق،
نجلاء فزت بفرح : صدقق؟ امال هزت راسها بـ اي ودخلوا لداخل ، عبدالرحمن حرك سيارته ومشى والتفت وهو يشوف الورد الي حطه في المقعد اخذه وهو يفتح درج السياره ويرميه بداخله و توجه للبيت دخل وهو يشوف ،
الجد سُليمان جالس و ام صقر وسلطان جالسين يتقهون،
سلطان : وين كنت تاخرت؟
عبدالرحمن : والله انشغلت احد منكم كلم صقر؟
ام صقر : اتصلت عليه كثير مايرد من يوم ما راح من هنا وجواله مقفل انتم ما كلمتوه؟
عبدالرحمن : الا انا كلمته اعتقد مرتين او مره اغلب وقته جواله مقفل بس اخر الليل يتصل وانتي نايمه ،
ام صقر تنهدت : ماراح انام اليوم انتظر اتصال منه ،
عبدالرحمن مشى جلس جنبها : لا تخافين هو بخير ،
ام صقر : عملية زوجته شصار عليها؟
سلطان : ما اتوقع سووه باقي احتمال ،
'
فهد دخل البيت البنات و ام مشعل و ام نجلاء فزو بفرحه و مشو لعندها امال ركضت حضنتها ونجلاء معها.
فهد ابتسم : بخير انا لا تخافون ،
نجلاء : خفت تتركني ،
فهد : ما اترككم مستحيل اخليكم تجهزو بنمشي المدينه،
امال ناظرت فيه : من زمان بخاطري نرجع تعبت هنا،
ام مشعل : كيفك اخوي لا يكون تاذيت انت؟
فهد ابتسم : لا يختي مافيني الا العافيه ،
ام نجلاء بهدوء : تعال ادخل ارتاح بعده بنمشي ،
فهد : الصباح بنمشي جهزو اغراضكم ومشى لداخل لطيفه لحقته ، وامال مشت مع ريما للغرفه ،
نجلاء وقفت ع جنب وهي تنتظر مشعل ،
عبدالرحمن وسلطان و ام صقر كانوا جالسين بالغرفه ينتظرون اتصال من صقر تاخر الوقت وهو مايرد ولا اتصل ،
عبدالرحمن : يمكن نام او انشغل مع زوجته ،
سلطان : احتمال حتى الاوقات تختلف على ما اظن ،
عمر كان جالس يدرس والتفت لهم : وينها بيلا مختفيه؟
سلطان عقد حواجبه : الا صح ما شفته من جيت من برا ،
عبدالرحمن : ان شاء الله تكون ضاعت وافتك ،
عمر فز وهو يرمي القلم من يده ويطلع يدورها ،
'
غلا كانت واقفه تنتظر محسن يرجع من المستشفى مع ابوها،
مُلاحظه غلا اخت محسن عمرها ١٩ ومحسن ٢٥ ،
وامهم متوفيه ، غلا تنهدت وهي تلتفت يمين يسار حست بشيء عند رجلها فزت وناظرت كانت قطوة عُمر بيلا ،
ناظرت فيها كانت نظيفه وواضح انها لاحد وهربت ، انحنت وجلست وهي تمسح عليها وشالتها لحضنها ،
بهاللحظه وقف سيارة ابو محسن ونزل محسن والعكاز بيده بحكم انه رجله يوجعه من الحادث ،
غلا ابتسمت وقربت حضنته : كيفك؟
محسن : انا بخير هذي لمن بيدك؟
غلا : مدري شفتها جت عندي اتوقع احد من الجيران واكيد تكون لبنت باخذها اذا جت سالت ارجعها لها ،
ابو محسن : خلينا من سوالفك خلي اخوك يدخل يرتاح،
غلا ابتسمت وبعدت عن الطريق ودخلوا لداخل ،
'
عمر نزل للصاله وهو يصارخ : بيلااااا ،
مارلينا مشت عنده : شفيي صراخ كذا بيلا في موت ولا ايش؟
عمر بحده : ابعدي عني انتي الثانيه وصد وهو يتوجه للمجلس يدورها لكن مالها اثر تنهد وطلع للشارع فتح الباب وهو يلتفت مين يسار ، سلطان وعبدالرحمن لحقوه وهم يضحكون،
عبدالرحمن : اكيد سرقوها خلاص راحت ،
عمر صد وهو يجلس وينزل راسه لتحت السياره يدورها ،
سلطان : فشلتنااا قم يحسبون تسرق شيء ،
'
امال ونجلاء و ريما كانوا يجهزون اغراضهم و ام مشعل معاهم، ومشعل كان بالمجلس طلع وهو يرسل لنجلاء : تعالي،
نجلاء شافت رسالته والتفتت لامال : شوي واجيكم، وطلعت لبرا وناظرت فيه كان واقف ومعطي ظهره لها مشت بهدوء ومدت يدها وهي تلمسه من ظهره ، مشعل فز بخوف والتفت لها : خوفتيني الله يسامحك ،
نجلاء ابتسمت بهدوء : وين كنت طول الوقت؟
مشعل : لا تساليني ارتمي بحضني وبس مد يده وهو يسحبها لحضنه ويشد عليها وتنفس براحه : هذا الي ابيه وبس ،
نجلاء : قاعد تخنقني طيب بشويش !
مشعل ابتسم : خلينا نرجع المدينه اوعدك راح اعوضك عن كل الي مريتي فيه ،
نجلاء رفعت نظره له : للنياق؟
مشعل ضحك وهز راسه بالنفي : هالمره لا ،
نجلاء : ماعاد اثق ،
عمر بقهر : ياربييي ويننن راحتت ،
سلطان : لا تموت علينا دورها زين بتلقاها ،
عمر دخل البيت وهو يصارخ : مارلينااااا ،
مارلينا سمعت صراخه ونزلت تحت : ايش يبييي !
عمر : انزلي دوريها معي بسرعه ،
مارلينا طلعت وناظرت فيه : ليه انا خدم حق انتا؟
سلطان عقد حواجبه : طلع لها لسان بعد ،
عمر : اقول دوريهاا بسرعهه كله منكك ،
عبدالرحمن بضحكه : عزتي لك يا عمر حتى مارلينا ماتبيك ،
مارلينا مشت وهي تطالع يمين يسار : مافيي موجوده هنا،
عمر : بذبحكك يا مارليناا دوري زينن ،
مارلينا : مافي موجود انا ايش في سوي اذبح انا؟
سلطان : يمكن احذ اخذها اسالو منهم ،
عمر ناظر لمارلينا : روحي انتي دقي الباب واسالي ،
مارلينا ناظرت لعمر بقهر وصدت مشت وهي تدق باب الناس وتسال وكلهم قالوا لا مشت لبيت ابو محسن وقفت تدق ،
محسن كان جالس على جواله استغرب وهو يشوف صوت الباب وغلا ما نزلت تنهد وهو يقوم ومشى فتح الباب ،
مارلينا فزت وهي تناظر فيه وتشوفه من فوق لتحت ،
محسن عقد حواجبه : هلا ؟
مارلينا : عادي انا ادخل جوا ؟
محسن باستغراب : ليه مين انتي و شتبين؟
مارلينا : انتا في زواج؟
محسن هز راسه بالنفي : لا ليه ؟
مارلينا فزت بفرح : انا كيف هيلوه؟
محسن صد من شاف غلا مشت لعندهم وسحب ع مارلينا ومشى غلا وقفت عند الباب : شتبين؟
مارلينا كشرت بوجهها : هادا انتا في شوف قطوه ؟
غلا هزت راسها بـ اي : ايي شفتها ابيض لونها صح؟
مارلينا : ايوه هادا حق بابا عمر ليش في سرق !
غلا ابتسمت : ما سرقتها هي جت لعندي وطلعتها لها ،
مارلينا شالتها وصدت ومشت عند عمر : هاه امسك ،
'
مشعل : بنروح لمكان قبل نرجع المدينه؟
نجلاء ناظرت فيه : وين؟
مشعل : اي مكان ودك اخذك ولا تبين لما نرجع؟
نجلاء : لا هناك ما اثق فيك خلنا نطلع الحين ،
مشعل ابتسم بخفه : طيب يلا تجهزي وانا برا انتظر ومشى ،
لطيفه ناظرت لفهد الي نام بتعب كانت جالسه جنبه وتلعب بشعره لين نام وقامت مشت طلعت لبرا وتوجهت لغرفة البنات وناظرت لنجلاء كانت تلبس العبايه : وين رايحه؟
امال بضحكه : رايحه تتمشى مع زوجها لنا الله ،
ريما : اييي الله يرحم ايام ما ودي بمشعل الحين تدورها ،
امال : ايي وتقول اكرهه ماهو جوي وش تغير؟
ام نجلاء : خلاص خلوها روحي يا يمه استانسي خليكِ منهم،
نجلاء ناظرت فيهم : ما قلت كذا كذابين وصدت طلعت،
امال بضحكه : شف شف تج..ماكملت كلامها وهي تكح ،
ريما : من يوم ما جيتي والكحه ما وقف منك ابعدي بعيد،
ام نجلاء : اسوي لك شاي اكيد تعبتي من البرد؟
امال : لا ي يمه انتي ارتاحي..
ام نجلاء : اسوي لك شاي اكيد تعبتي من البرد؟
امال : لا ي يمه انتي ارتاحي ريما تقوم بتسوي ،
ريما ناظرت لامال بقهر و سكتت : اي خالتي انتي ارتاحي ،
'
نجلاء طلعت ومشت فتحت الباب وهي تركب : وين نروح؟
مشعل مد يده وهو يحك راسه : ما بعلمك الحين ،
نجلاء : بس ماراح تسوي نفس الحركه!
مشعل : يخي حنا في القصيم من وين اخذك البر!
نجلاء تنهدت : اجل طيب يلا وين بتاخذني ،
مشعل ابتسم و حرك سيارته نجلاء مدت يدها للشنطه وهي تطلع الورد الي جابتها امال لها ومدته لمشعل ،
مشعل كان يسوق وضحك و التفت وهو ياخذ الورد منها ويشمه وهمس : اول مره بحياتي احد يعطيني ورد تصدقين!
نجلاء ابتسمت مشعل ترك الورد ومسك يدها وهو يسوق،
'
عبدالرحمن عطس بقوه وسحب المنديل ومشى انسدح ،
سلطان باستغراب : شفيك ؟
عبدالرحمن بتعب : قم طف المكيف بسرعه ،
سلطان مشى وهو يطفي المكيف ويصارخ : يمهه ،
عبدالرحمن بحده : اسكت وقفل فمك لا تخوفها ،
ام صقر ركضت لهم : هلا يمه شصاير؟
سلطان : عبدالرحمن تعبان مدري شفيه ،
ام صقر فزت بخوف ومشت عنده وهي تشوف حرارته مرتفع
عبدالرحمن : لا تخافين مافيني شي بس عشان نزلت بالمطر ،
ام صقر : وشوو له تنزل في المطر والاجواء برد وتتعب نفسك!
عبدالرحمن قام بيتكلم لكن فجاه رن جواله اخذ وهو يشوف صقر متصل و رد : هلاااا هلااا وينككك فيه ،
سلطان مشى وهو يسحب اللابتوب : خله يتصل هنا كام ،
ام صقر تجمعت الدموع بعيونها : عطني اكلمه ،
عبدالرحمن : صقر تعال لابتوب كام امي تبي تشوفك. ،
'
مشعل وقف سيارته ونزل نجلاء كانت جالسه مشعل مشى دخل المطعم وهو ياخذ كيس رز بخاري و دجاج بعد دقايق خلص واخذ حمضيات وطلع مشى ركب وهو يحطهم ورا ،
نجلاء باستغراب : شقاعد تسوي انت بنرجع البيت ناكل يعني؟
مشعل هز راسه بالنفي : لا في حركه كنت اسويه مع العيال دايم راح تعجبك خلينا نوصل حرك سيارته وقف بمكان بعيد وظلام وشغل لمبة السياره ونزل بالمخطط وهو يشوف المكان فاضي وعلى يمينهم شارع العام و زحمة السيارات : انزلي ،
نجلاء كانت منصدمه منه ونزلت وهي تشوف قوة الهواء والدنيا برد و ريحة نار على جنبهم بعيد ناس متجمعين و شابين النار وجالسين ، مشعل مشى وهو يطلع الفرشه من السياره و يفرشه وناظر فيها : تجلسي وشو تطالعين فيني؟
نجلاء بقهر : شقاعد تسوي انت ناكل هنا؟
مشعل عقد حواجبه : اجلسي طيب واقولك ،
نجلاء جلست بقهر وهي تناظر فيه ، مشعل قفل باب السياره ووقف وهو يرفع كُم ثوبه لفوق و اخذ قرورة مويا يغسل يدينه وناظر فيها : تغسلين؟ نجلاء صدت بقهر ولا ردت ،
مشعل ابتسم ومشى...
مشعل ابتسم ومشى جلس وهو ياخذ السُفره ويحطه،
واخذ كيس الرز وهو يكبه على السُفره وحط الدجاج ،
نجلاء كانت تناظر فيه بقهر : ليتنييي ما جيت معك ،
مشعل باستغراب : شفيكِ انتي كذا نكديه؟
نجلاء : يخي انت ليه تحسبني وحده من اخوياك؟
مشعل : وشفيهه اذا اكلتي هنا يعني وين تبين اخذك؟
نجلاء : المطاعم في ايش مقصر؟
مشعل : ماودي اخذك هناك كلي يلا وسمي بالله ،
نجلاء صدت : انسدت نفسي مابي اكل ،
مشعل تنهد سكت ومد يده ياكل ، نجلاء كانت تناظر فيه ،
مشعل اخذ لقمة الرز ومده لها : كلي شوي؟
نجلاء صدن بقرف : مابيي ما تفهم انتت!
مشعل خاف من نبرة صوتها وانها تعصب وتقوم تسوي شي ولا تعاند انها تروح البيت وسكت وهو ياكل ،
'
صقر جلس على السرير واللابتوب قدامه ويضحك معاهم،
ام صقر : وينها ملاذ يا يمه ماهي موجوده؟
صقر ابتسم : الا يا يمه بس نامت توها ،
ام صقر : يعمري عليها اشتقت لها والله ،
عبدالرحمن : صقر تخيل شصار بالله ،
صقر بضحكه : شصار ووينه عمر ما اشوفه ،
سلطان بصراخ : اي اي عمر ضيع قطوته ،
عبدالرحمن مد رجله وهو يرفس سلطان : كنت بعلمه انا ،
ام صقر بخوف : عبدالرحمن اهجد لا يطيح اخوك ،
عبدالرحمن : سبع ارواح ذا ما يصير فيه شي ،
ام صقر : اهجد انت بمكانك تعبان وتتهاوش ،
صقر كان يناظر : يا حمار انت وياه لا تطفشون امي ،
ام صقر : هذول ما يفهمون ياولدي تعبوني ،
صقر : افا يالغاليه والله لو اقدر ادخل رجلي من الشاشه و ارفسهم ما قصرت ،
ام صقر بضحكه : ياحبيبي انت ،
سلطان : شف شف امي الحين صارت معه ،
'
نجلاء كانت صاده عنه بقهر وتناظر للسيارات بصمت ،
مشعل كان ياكل والقطوات تجمعو حولهم يناظرون ،
نجلاء بقهر : حتى الحيوانات مستغربين كيف في زيهم ،
مشعل عقد حواجبه وناظر فيها وناظر بنفسه وسكت ،
نجلاء بسخريه : خلهم يقلطون معاكم ما بقى فرق بينكم،
مشعل تنهد وهو يترك الرز الي بيده : سديتي نفسي وصد وهر يسحب قرورة المويا ويغسل يده وباقي الاكل عطاهم للقطوه
واقام وقف وهو يشيل الفرشه ويحطه في السياره. نجلاء صدت ومشت تركب السياره ، مشعل نزل كُم ثوبه ومشى ركب السياره وحرك متوجه للبيت بهدوء ،
نجلاء سحبت الورد الي عطته وقعدت تقطعه بقهر ،
مشعل التفت لها : اخذ لك شي تاكلين في البيت؟
نجلاء سكتت وصدت تناظر من الشباك وتقرا اسماء المحلات وتحاول تشغل نفسها ، مشعل تنهد وهو يتكي ويسوق ،
'
امال كانت جالسه وبيدها الشاي تشرب و ريما معها ،
ريما : شرايك...
امال كانت جالسه وبيدها الشاي تشرب و ريما معها ،
ريما : شرايك نروح المسبح؟
امال : لاا فجاه يدخل اخوكِ او ابوكِ ماودي ،
ريما : اوف طفشت حظها نجلاء راحت تستانس ،
امال : ياربي حلقي يوجعني كله من المطر ،
ريما : ودي نرجع المدينه طفشت من هنا ،
امال : راجعين راجعين الصباح بس تدرين فاقده جدي ،
ريما بحزن : اي والله مدري كيف نعيش في المدينه ،
مشعل وقف سيارته نجلاء قامت نزلت بقهر و دخلت البيت،
مشعل وقف وهو يناظر فيها وتنهد بضيق من حركاتها ومشى وهو يدخل المجلس وناظر لابوه كان نايم مشى سحب المُخده وهو ينسدح بتعب ،
نجلاء دخلت الغرفه فسخت عبايتها و رمتها بقهر ،
امال باستغراب : بسم الله شصاير؟
نجلاء صدت ومشت تنسدح وتسحب اللحاف وتنام ،
امال التفتت لريما : شصاير فيها؟
ريما رفعت كتوفها بمعنى مدري وجلسوا وهم يناظرون لها،
نجلاء قامت جلست والتفتت لهم : قهرنييي ي بنات قهرني،
امال : ليه شسوا هالمره بعد؟
نجلاء : تخيلووو اخذني لمكان كله ظلام ويقول نجلس ناكل!
امال بضحكه : منجدك انتي؟
ريما : وشفيها عادي دايم حنا نروح معه وكذا ناكل ،
نجلاء ناظرت لريما : اسكتي انتي الثانيه ،
'
عمر ناظر لمارلينا : هي اخذت القطوه حقي؟
مارلينا : ايوا هي في كلام شوف قطوه بعدين اخذ ،
عمر : حلوه؟
مارلينا عقدت حواجبها : ايوا هيلوه بس انا احلا ،
عمر ناظر فيها : الله والثقه عاد ،
مارلينا : انا علم ماما انتا في كلام ايش ؟
عمر فز : لا لا شفيكِ امزح طبعًا انتي احلا منها ،
فجاه دخل سلطان : شتسون هنا انتم؟
عمر ناظر لمارلينا بمعنى اسكتي : ولاشي م نسوي شي ،
سلطان : والله واضح ما تسون شي والتفت لمارلينا : هي انتي امي تقولك سوي شوربه حار لعبدالرحمن ،
مارلينا : ليش شفي عبدالرحمن عشان يشرب شوربه؟
سلطان : شدخلك انتي؟
'
امال : منجدك مقهوره عشان هالسالفه؟
نجلاء : كل مره افكر واخطط لشي بالنهايه ياخذني لمكان ثاني،
ريما بضحكه : باقي ما عرفتي وش يسوي بعد ،
نجلاء : توببه اطلع معه والله ،
امال : اقول خلونا ننام الصباح ورانا سفره لمدينه ،
نجلاء : اوف مقهوره ما يجيني النوم حتى ،
ريما بضحكه : اوف منك ي نجلاء مطوله الموضوع ،
'
عبدالرحمن : يمه مافيني شي بس تعب بسيط وبيروح ،
ام صقر : اسكت وخلها تسوي لك شوربه حار تشرب تتحسن ،
دخل سلطان وناظر : يمه تبين شي ولا اروح انام؟
عمر دخل وراه : يمه كلمي سلطان وين حط جوالي!
سلطان التفت له : شعرفني بجوالك روح دوره ،
عمر : انت الي اخذته مدري وين حطيته ،
سلطان حط يده على راسه : ياربييي يكذب ذاا ،
عبدالرحمن : ..
عبدالرحمن : اطلعوااا برا راسي يصدعني ،
ام صقر : سلطان رجع له الجوال ولا تطفش اخوك ،
سلطان : يمه مو عنديي ،
عمر بقهر : والله عندك اعرف حركاتك ،
دخلت مارلينا وبيدها الشوربه ومشت مدته لام صقر ،
سلطان : اكيد مارلينا سرقت جوالك تكلم زوجها ،
عمر مشى لعندها : طلعييي جوالي بسرعه ،
مارلينا بصدمه : شفييي انتااا كلام انا هراميه مافي اهترام انا في ايجلس هنا سنين وانتا كلم انت صير هراميه! تجمعت الدموع بعيونها والتفتت لام صقر : انا هراميه يا ماما؟
سلطان قعد يضحك : يا بنت امزح والله ،
مارلينا بدموع : مافي ايجلس انا هنا انتم كلام انا هراميه،
ام صقر : لا مين قال هالكلام ماعليكِ من سلطان ،
مارلينا جلست جنب ام صقر وهي تبكي ،
سلطان طلع الجوال من جيبه و رماه عند مارلينا : شف ي عمر عند ما مارلينااا ، ام صقر ناظرت لصقر : صقررر!
مارلينا قامت بصراخ : انتااا في ايرمييي انا مافييي هرامي انتاا في هرامي و صدت طلعت وهي تبكي ،
عبدالرحمن : حسبي الله عليك يا سلطان انت وعمر ،
ام صقر : روح شوفها لا تهرب من البيت وانت الي تنكرف،
سلطان ضحك وطلع وهو يلحقها ومشى عندها ،
مارلينا دخلت المطبخ وهي وجلست على الكرسي وهي تبكي،
سلطان مشى جلس جنبها : لا بارك الله بالكتمان منجدك انتي!
مارلينا : انا كلم انتا في زواج من بنت انا وانتا خلي انا هراميه! مافي اهترام حق انا ولا حق بنت انا ،
سلطان كتم ضحكته : افا يا مارلينا كنت امزح زعلتي مني؟
'
عمر اخذ جواله وانسدح وهو يدخل يشوف ساره للحين ما شالت عنه الحظر وهمس بقهر توقعت احد قفطك وتشتاقين وتجين او انسحب جوالك بس انا الغلطان الي انتظر دخل سنابها وهو يبلكها ومشى انسدح ينام ،
'
= صباح يوم جديد على الابطال =
'
فهد كان جالس و سرحان ولطيفه جنبها تـ اكلها بيدها ،
فهد بهمس : تعبت انا يا لطيفه مدري شسوي ،
لطيفه : لا تقول كذا ان شاء الله تصير احسن من قبل ،
فهد : وصية ابوي يا لطيفه كيف افاتحهم بالموضوع ،
لطيفه : لا تتكلم بشيء الحين خلنا نرجع المدينه و ريح راسك وبعدين كلم اختك بهالموضوع ،
فهد تنهد : قومي شوفي البنات تجهزو وخلصوا بنمشي ،
لطيفه ناظرت فيه : كل مره انت تقوم وتشوف هالمره بعد انت قم و شف لا تجلس كذا و تخوفهم عليك وتزيد عليهم،
تنهد فهد وهو يقوم وطلع لبرا وهو يشوف البنات جالسين بالصاله ولابسين عبايتهم ابتسم ومشى : خلصتوا؟
امال فزت وقامت حضنته : خلصنا بس اشتقنا لك ،
مشعل كان برا يدخل الشنط بالسياره بعد دقايق خلصوا والكل توجه و ركب السياره متوجهين للمطار ،
صقر مشى وهو يدخل المستشفى و توجه عند القزاز وهو يناظر لملاذ الي نفس حالتها ما تغير شي تنهد بضيق وحزن و التفت وهو يشوف الدكتور متوجه لعنده : متى اشوفها؟
الدكتور : اعرف صعب عليك الموضوع شوي لكن لازم تتحمل خصوصًا هالفتره ممنوع احد يدخل عندها بذي الحاله بعد اسبوعين يمديك تدخل عندها وتجلس ونغير لها الشاش و بعد ست شهور او خمس باذن الله ماعاد تحتاج شاش ،
'
ام صقر طلعت وهي تناظر للكل جالسين يفطرون استغربت عبدالرحمن مو موجود مشت لغرفته فتحت الباب وهي تشوف الغرفه حار شغلت الضوء وناظرت فيه كان نايم وواضح عليه التعب مدت يدها لجبينه حرارته كانت مرتفعه فزت بخوف وطلعت وهي تجيب كمادات ومشت عنده وهي تحط عليه الكماده عبدالرحمن تحرك بانزعاج وفتح عيونه ،
ام صقر : لا تتحرك يا يمه خلك بمكانك ،
عبدالرحمن مد يده لحلقه : حلقي يوجعني يا يمه ،
ام صقر : الحين اكلم مارلينا تسوي لك شاي بس اصبر شوي،
'
توجهو ركبوا الطياره امال ابتسمت بحزن وهي فاقده جدها تذكرته لما كان يجلس ع جنب لوحده ومشت جلست جنب ريما نجلاء وقفت عندهم : روحي انتي اجلسي جنب اخوكِ،
ريما : لا والله ما بروح روحي انتي زوجك هو ،
امال : منجد روحي عند زوجك قبل يجلس بنت عنده ،
نجلاء تنهدت بقهر ومشت وهي تجلس جنب مشعل ،
مشعل صد عنها وهو يناظر للشباك ،
نجلاء همست بقلبه خير شفيه ذا المفروض انا الي ازعل!
ام مشعل و ابو مشعل جلسوا جنب بعد و فهد ولطيفه جنب بعض والبنات جنب بعض ،
'
مارلينا ناظرت لعمر كان ياكل ويسولف ركضت وهي تشيل القطوه وطلع لبرا وتلتفت يمين يسار بخوف ومشت عند باب بيت ابو محسن وهي تترك القطوه عند بيتهم ومشت تتخبى ورا السياره وهي تنتظر محسن يطلع وتشوفه ،
بيلا التفتت يمين يسار ماكان في احد وناظرت للحمامه الي كان بعيد ياكل وقامت تركض بقوه لعنده ،
مارلينا فزت بخوف و قعدت تركض وراها و بيلا اسرع منها ،
مارلينا بصراخ : اوقفيييي اوقفيييي ،
بيلا مشت عند الزباله " يكرم القارىء " ونطت بداخله ،
مارلينا حطت يدينها على راسها وهي تصارخ : اطلعيي،
قعدت تصارخ وتلتفت يمين يسار وقربت تدف الزباله برجلها وتصارخ : اطلعييي ي حيوان ،
'
سلطان دخل عند عبدالرحمن : شصاير لك؟
عبدالرحمن : معرف امس طلعت للمطر و بردت ،
عمر ناظر فيه : وانت ايش الله حادك تطلع للمطر؟
عبدالرحمن تذكر امال و صد : انت خلك بنفسك ،
ام صقر دخلت وهمست : اطلعوا بسرعه وخلو اخوكم يرتاح،
سلطان ابتسم فجاه رن جواله وطلع لبرا يرد ،
بعد ما وصلوا لديار المدينة وكل شخص توجه لبيته =
'
امال التفتت لامها وهمست : اشتقت لملاذ ودي اكلمها،
ام نجلاء : والله كل مره افكر اكلم ابوكِ يتصل على زوجها ونشوف ملاذ بس لما اشوف وضعه ما ودي ازعجه ،
امال تنهدت : وغير كذا لو شاف ملاذ بيشتاق لها ويتعب ،
ام نجلاء : كلمتي نجلاء وصلت لبيتها ولا لا؟
امال : الا وصلت اعتقد بس ما كلمتها ،
ام نجلاء : يلا خليني اروح اشوف ابوكِ بعد جدك هالبيت صار ظلام من دخلنا وحنا فاقدينه كل شيء يذكرنا فيه ،
امال ابتسمت بخفه : احس انه معانا ما راح ريحته بكل مكان،
ام نجلاء : الله يرحمه يارب يا بنتي ومشت طلعت ،
امال انسدحت وفزت من رن جوالها التفتت وهي تشوف رقم عبدالرحمن استغربت و ردت : الو؟
عبدالرحمن كان منسدح وهمس : ما اخذتي شيهانه ؟
امال : ما عطيتني ياه انت ،
عبدالرحمن : قلتله خذيه بس ما ا..صد وهو يكح بقوه وتنهد وهمس : بسببك مرضت ،
امال بصدمه : وانا ايش دخلني؟
عبدالرحمن : لا بالله شدخلك؟ بسببك طلعت للمطر ،
امال : ما شاء الله عليك علطول مرضت وانا مافيني شيء ،
عبدالرحمن : اي انتم البنات سبع ارواح ما يصير فيكم شيء،
امال : لا بالله شف من يتكلم ،
عبدالرحمن : وين ابوكِ تحسن وكيفه الحين؟
امال : لا تسال بعد جدي ابوي منهار مو قادر يتحكم بنفسه ومن جينا المدينه تعب اكثر كل شيء حوله يذكره بـ جدي ،
عبدالرحمن : ليه ما جلستوا بالقصيم كان افضل !
امال هزت راسها بالنفي : القصيم ما جاب لنا الا الهم ،
عبدالرحمن : شي مكتوب وصار مو بيد احد لا تلومين قصيمنا،
امال : ما الوم احد غير جدك يا عبدالرحمن ،
عبدالرحمن تنهد وهو يقوم يجلس : وش ذنب جدي ؟
امال : ليه سوا كذا وعزم زوج جدتي متعمد !
عبدالرحمن : مو متعمد جدي له علاقه مع زوج جدتك و يعزه كيف تبين يسحب عليه ولا يعزمه؟
امال : اجل ماكان له داعي يعزمنا؟
عبدالرحمن بحده : شوفي يا بنت الناس مالنا علاقه بموت جدك زي ما هو جدك هو جدي بعد و ونعزه ونحترمه هذا يومه و راح لربه جدي ماله علاقه ب كل الي صار ،
امال : لا ترفع صوتك!
عبدالرحمن : ما ارفع صوتي اعلمك ،
امال : ما يحتاج تعلمني شيء اعرف وش قاعده اقول ،
عبدالرحمن : طب انا اسالك ا..ماكمل كلامه الا و امال قفلت الخط بوجهه : يصارخ ويقول افهمك هذا الي ناقص انا جدي ما رفع صوته علي ولا ابوي وهذا جاي يصارخ ،
عبدالرحمن تنهد بقهر انها قفلت الخط بوجهه : طيب طيب بنشوف يا بنت فهد كيف اخذ حقي منك ،
'
مارلينا ناظرت لبيلا الي فزت وطلعت و ركضت وهي تمسكه بقوه و تركض تجمدت بمكانها وهي تشوف محسن كان واقف يطالع فيها وهمس..
محسن كان واقف يطالع فيها وهمس : ليه تفتشين الزباله؟
مارلينا بصدمه : مافي فتش زباله انا شيل هذي بيلا ،
محسن عقد حواجبه : ادخلي ادخلي داخل وصد متوجه لسيارته ، مارلينا حطت يدها على راسها : هدااا فكر انا فقير فتش زوباله لنا في فلوس مافي فتش و ركضت للبيت ،
سلطان كان طالع وناظر فيها : وين رحتي انتي؟
مارلينا بكذب : هذي بيلا هرب انا روح جيت من زوباله ،
سلطان بعد عنها بقرف : كان رمتيها اجل ليه جبتيها ،
مارلينا : وخر انتا انا روح روش قبل عمر يشوف يسوي صراخ،
'
مشعل صحى من نومه بتعب والتفت ناظر لنجلاء كانت صاحيه وجالسه لوحدها تحط مناكير : طفي الضوء ،
نجلاء رفعت نظرها له : قاعده احط مناكير ،
مشعل بحده : قلتلك قوميي طفيي !
نجلاء انصدمت من نبرة صوته وهمست بعناد : وانا قلتلك قاعده احط مناكير وماني خدامه عندك!
مشعل قام بعصبيه و رمى اللحاف الي عليه ومشى متوجه لعندها : شتبين توصلين له انتي بالضبط!
نجلاء نزلت راسها وهي تكمل تحط ولا ردت عليه ،
مشعل مد يده وهو يسحب منها المناكير : اكلمك!
نجلاء رفعت نظرها له : ابعد عني يا مشعل مالي خلق لك!
مشعل بصراخ : اكلمكككك ردييييي!
نجلاء انصدمت من صراخه ووقفت ناظرت فيه ،
مشعل قرب ومسك يدها وهو يشد عليها : تعرفين اكسره لك صح! و اكسر راسك بعد لين متى اسكت واتحمل افعالك!
نجلاء تجمعت الدموع بعيونها وحاولت تسحب يدها منه لكن مشعل كان ماسكها بقوه : صبرت بما فيه الكفايه اختبرتي صبري كثيرر يا نجلاء و عديته لك لكن اعرفي انه لي صبر وينتهي! و رماها على الكنب و صد وهو يطفي الضوء ويرجع ينام تلحف و انسدح ، نجلاء كانت منصدمه منه و دموعها تنزل مسحب دموعها ونزلت راسها تناظر ليدها الي صارت احمر من قوة ما شد عليها ،
'
لطيفه : متى ناوي تكلمهم وترتاح من الهم الى على كتفك؟
فهد : ماراح ارتاح يا لطيفه وصية ابوي ماهو واحد يا لطيفه تركي على ظهري وصيتين اخاف يا لطيفه اذا عرفت امال راح تضايق وتزعل بس ابوي رفض اعلمها !
لطيفه : وصية سعود ؟
فهد : اي يا لطيفه سعود اذا امال عرفت ماراح تسكت ،
لطيفه بهدوء : ليه رحت بعيد هالكثر؟ انت الي عليك من الوصيه الاول و لازم تتكلم بوجود الكل الي تركه ابوي للغير!
فهد : لازم اكلم اختي بالاول اعرف راح تزعل بس ما باليد حيله هذا وصية ابوي و وعدته انا ،
لطيفه : كلمت سُليمان يجي ؟
فهد هز راسه بالنفي : لا ابي نرتاح كلنا وبعدين نتفاهم ،
لطيفه : وين رايح الحين انت؟
فهد : ابو سعود جاء عشان العزاء و اروح له المطار ،
لطيفه فزت بخوف : لا يكون سعود ..قاطعها فهد وهو يعدل شماغه :..
لطيفه فزت بخوف : لا يكون سعود ..قاطعها فهد وهو يعدل شماغه : لا تخافين ماهو جاي عشان الي ببالك ،
لطيفه تنفست براحه : تمام انتبه لك و سوق بشويش ،
فهد هز راسه بـ اي وقام طلع لبرا ناظر لامال كانت جالسه لوحدها وبيدها شماغ جدها حاضنتها : امال شتسوين؟
امال فزت على صوته وقامت : وين رايح يبه؟
فهد ابتسم : رايح اقابل صديق لي انتي شفيكِ متضايقه؟ اكلم السواق ياخذك انتي وامك تغيرون جو؟
امال هزت راسها بالنفي : لا يبه بنجلس بالبيت نشرب شاي،
فهد ابتسم وفتح يدينه : طيب تعالي احضنك اشتقت ،
امال ابتسمت ومشت عنده حضنته وتجمعت الدموع بعيونها بصدمه و رفعت راسها : عطر جدي؟
فهد تغير ملامح وجهه وهز راسه بـ اي : اي عطر جدك مابي احسسكم بعدم وجوده ابي تشمون فيني ريحة جدكم ،
امال ابتسمت و رجعت حضنته ،
'
صقر مشى وهو يلبس تيشيرته الابيض و بنطلون اسود و سحب الجاكيت الاسود وتعطر وعدل شعره وطلع لبرا متوجه للمستشفى لكن وقف وهو يشوف يتصلون من المستشفى اخذ جواله و رد : الو ؟
الدكتور : لازم تجي المستشفى باسرع وقت زوجتك حالتها مو زين وقاعده تاذي نفسها ياليت تجينا بسرعه ،
صقر فز بصدمه وقفل الخط وهو يركض طاح الجاكيت الي كان بيده وهو يركض بعد دقايق وصل دخل المستشفى وهو يركض ويتنفس بقوه مشى وقف عند القزاز وهو يشوف ماسكينها بقوه وملاذ تحاول تفك يدينها منهم وتهز راسها بـ لا
تجمد بمكانه و ركض دخل لداخل ، الدكتور التفت له،
صقر كان مصدوم من منظر ملاذ و ركض لها وهو يمسك يدينها و يبعدهم عنها وهمس : ملاذ ملاذ اهدي جيت انا ،
ملاذ فزت بفرح من سمعت صوته وقعدت تاشر ع نفسها وتبكي صقر قرب وهو يحضنها : لا تخافين لا تخافين ،
الدكتور : صحت من نومها وحاولت تاذي نفسها و تشيل الشاش الي على عيونها وحالتها صعب جدًا ان نخدرها،
صقر سكت وهو يشوفها متمسكه بتيشيرته : اوششش ماراح يسون لك شيء انا هنا ماراح اتركك لا تخافين يا ملاذ ،
ملاذ سكتت و تطمنت من وجوده وصوته وحُضنه ،
صقر التفت لهم وهمس : خلوني عندها شوي ،
الدكتور هز راسه بـ اي وطلعوا كلهم ، صقر تنفس براحه وهو حاضنها كان محتاج هالحضن كان مشتاق يشوفها ،
و بعدها عنه وهو يناظر فيها بحزن : خفتي؟
ملاذ هزت راسهت بـ اي وهي ماسكه طرف تيشيرته ،
صقر تنهد وهو يجلس جنبها : اسف اني تركتك اسف يا ملاذ ماكانو يسمحون لي ولا انا مستحيل اتركك ،
'
نجلاء كانت نايمه على الكنب ، مشعل قام من نومه والتفت ناظر فيها كانت نايمه وو..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!