الفصل 22 | من 71 فصل

رواية انا شاعرك العام والقصيد عيونك. الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم rw2ixxx

المشاهدات
29
كلمة
8,965
وقت القراءة
45 د
التقدم في الرواية 31%
حجم الخط: 18

الجد سُليمان ويوسف وفهد وعبدالرحمن كانوا راجعين من المسجد ودخلوا الفندق ، عبدالرحمن اخذ جواله وهو يرسل لامال ' جهزي الشاهي ضبطيه زي امس اشتهيته '
وطلعوا من المصعد وتوجهو للجناح ،
وفهد مشى يكلم زوجته اذا جهزو الفطور ولا باقي ،
'
متعب صد وهو يكح والدم الي طلع من فمه ،
سلطان كان واقف جنبه وانصدم وهو يطالع فيه ،
متعب التفت وهو يطلب منديل من مصعب ،
سلطان بهدوء : طلقتها انا وكل الي علي اكسب هالقضيه وماعاد لي علاقه لا بولدك ولا فيها وصد توجه يدخل البيت ،
مصعب مشى مد المنديل لمتعب وهمس : كيف عرف؟
متعب : كنت عارف عارف ماراح تسكت وتعلمه ،
مصعب ناظر فيه : سلطان مو غلطان بشيء ومعه حق بس انا اوقف ضده بسببك ي متعب وسلطان طلقها ومستحيل يرجعها واعرف هي مالها احد ولا تقدر ترجع لابوها الي بعنفها وولدك يتاذى بسبب ابوها بس مافي حل غير تسفرها تعيش في الخارج وتكمل حياتها ،
متعب التفت له بصدمه : كيف تقول سلطان ماله ذنب!
مصعب بهدوء : انا مع الحق ي متعب صحيح وقفت معك ضد سلطان بس الحقيقه ما تنكره سلطان ما طلب منك تاخذها ذيك الليله انت بنفسك اخذتها وغلطت غلطتك ، الحين يوم مرضت حطيت اللوم عليه وناوي تحط هالطفل برقبته وتمشي! و زي ما انت شايف سلطان ما تقبله ولا يقبل،
متعب بحده : انا ما احط شي برقبته بسببه انا ذيك الليله طلعت ولحقته وشفتها هناك وماقدرت امسك نفسي وح..سكتوا وهم يسمعون صراخ سلطان : اتصلوااا على اسعاف، مصعب انصدم ومشى له : شص..قاطعه سلطان الي صارخ : اتصللل بسرعهه ، كان ناسي جواله بالسياره ،
متعب انصدم وهو يناظر لسلطان الي على ثوبه دم ، تجمد بمكانه مجرد ما فكر انها سُلاف ممكن سوت شي بنفسها ،
'
مشعل مشى وهو ينسدح ، نجلاء مسحت دموعها بقهر ومشت سحبت المخده وحطته على الارض ،
مشعل التفت وناظر وسكت وهو كل عقله بـ ريما وبالشخص الي خطبها غمض عيونه وهو ما وده يفكر اكثر ويصارح امه،
اخذ جواله وهو يشوف سعود يتصل قفل الخط وانسدح ينام،
نجلاء كانت نايمه على الارض وتناظر بالسقف بهدوء وتتذكر اهلها نزلت دموعها وكتمت الغصه وغمضت عيونها تحاول تنام ،
'
عبدالرحمن : شالاخبار اشوفك ماعاد اتصلت؟
عمر بضحكه : اي خلاص نسيتك من كثر ما تهج من البيت ،
عبدالرحمن : هذا نهاية الحفيد الاول والابن الكبير يخلونه يهج معاهم بكل مكان وينكرف ،
عمر : والله الى الان مقتنع صقر الاكبر معليش ،
عبدالرحمن بضحكه : يلا زين عاد انبسطت والله ،
عمر : يخي انت غصب تصغر نفسك ،
عبدالرحمن : اقول وينه سلطان ما رد علي ،
عمر بهدوء : ..
عبدالرحمن : اقول وينه سلطان ما رد علي ،
عمر بهدوء : مدري ايش اقولك بس من وقت ما رحتوا وقته طلع وماعاد رجع البيت للحين ولا حتى جاء ينام مدري وينه،
عبدالرحمن بصدمه : تستهبل انت! روح تاكد من مارلين يمكن جاء وماكنت فيه ،
عمر : لا والله ما جاء طول وقتي بالبيت ما شفته ،
عبدالرحمن باستغراب : تمام خلني اشوفه ، قفل من عمر وهو يتصل على سلطان تنهد وهو يشوف انه مايرد وجواله مقفل،
'
سلطان كان واقف بالمستشفى وعساف نايم على الكرسي،
متعب ومصعب كانوا جالسين ، متعب صد وهو يحس بالم،
سلطان كان مغمض عيونه وحاط يده على راسه بتعب ،
مصعب التفت لمتعب الي حط يده على فمه و ركض طلع،
سلطان فز والتفت ناظر فيه وصد وغمض عيونه بقهر ،
مصعب فز من شاف الدكاتر ياخذون متعب وهو على السرير وعرف انه اكيد طاح عليهم والتفت لسلطان الي فز بصدمه،
مصعب : انا رايح اشوفه و ركض يكلم الدكتور ،
سلطان مشى جلس على الكرسي ونزل راسه ودموعه بعيونه من القهر ومو عارف ايش يسوي يتحمل صديق عمره يموت قدامه ولا من الحاله الي طاح فيه! يحمل الذنب لنفسه على الي وصلت له سُلاف بسببهم تنهد وصد وهو يتنفس ،
'
" في جده تحديداً بعد ما اكلوا وخلصوا "
امال : يمه شرايكم القهوة نشربه عند البحر ؟
ام صقر : صادقه انا جايه عشان البحر مو عشان اجلس هنا ،
ام نجلاء بضحكه : تمام خلوني اكلم الرجال ،
امال : يوه اكيد بابا يرفض بعد سالفة امس خلونا نروح حنا ،
ام صقر : قومي يا بنتي جيبي عبايتي وعبايتك وبنمشي ،
ام نجلاء رسلت لفهد انهم بيروحون يشربون القهوة بالبحر ،
فهد ناظر لرسالته و رفع راسه : بنمشي البحر نشرب القهوة هناك ونغير جو شوي طفشنا من هالفندق ،
الجد سُليمان ابتسم : اي والله انك صادق طفشت انا ،
عبدالرحمن اخذ جواله وهو يشوف انها ما شافت رسالته ،
امال دخلت الغرفه وهي تلبس عبايتها وحطت مكياج خفيف ، اخذت جوالها وفزت من كثر اتصالات نجلاء استغربت ورجعت تتصل عليه ،
'
نجلاء كانت نايمه على الارض فزت من رن جوالها وناظرت للاسم كانت امال وما ردت وقامت بتعب وهي تحس بوجع بظهرها بسبب نومة الارض قامت جلست وهي تتالم ،
مشعل قام بانزعاج من صوت جوال نجلاء ، واخذ جواله يشوف الساعه والتفت ناظر لنجلاء الي كانت منزله راسها وحاط يدها على خصرها فز من انها صار فيها شي و ركض لها بخوف : نجلاء شفيكِ؟؟
نجلاء فزت من صوته و رفعت راسها ناظرت فيه وصدت بقهر،
مشعل تنهد : قومي نامي فوق انا رايح الدوام ،
نجلاء قامت وتوجهت للحمام ، مشعل مشى جلس ينتظرها تطلع فجاه اندق الباب مشى فتح الباب وهو يشوف ريما ،

مشى فتح الباب وهو يشوف ريما ،
ريما مدت له صينية الاكل : اليوم ماما طلبت مني اجيب ،
مشعل هز راسه : اعرف ليه طلبت منك وليه تسوي ، وقرب اخذ الصينيه منها وقفل الباب ،
نجلاء طلعت ناظرت فيه ومشت وهي تعدل شعرها ،
مشعل : تعالي كلي ولا تعانديني ،
نجلاء بهدوء : شبعانه مو مشتهيه شيء ،
مشعل : ما يهمني انتي وش مشتهيه همني الي ببطنك ،
نجلاء صدت ومشت جلست على السرير ولا ردت ،
مشعل بهدوء : طيب طيب خليني اطلع و اتفاهم معك ، ومشى دخل الحمام " يكرم القارىء "
نجلاء قامت بسرعه ومشت طلعت لبرا وناظرت لريما و ام مشعل كانوا جالسين بالصاله ومشت بهدوء وجلست بينهم ، لانها تدري مشعل مستحيل يقدر يصارخ قدامهم او يعاند ،
'
سلطان كان جالس بهدوء و رفع راسه لمصعب الي جلس قدامه وهمس بغصه : كيفه؟
مصعب تنهد : داخل مو راضي يتعالج ما معه فلوس ،
سلطان سكت ومد يده لجيبه وطلع بطاقته و رماه قدامه وهمس : الود ودي يموت ي مصعب ودي يموت القهر والنار الي ولعه بوسط صدري ما يحس فيه لا هو ولا انت طول عمري اركض وراكم طول عمري اوقف معاكم اسندكم صرت لك الظهر يا مصعب وانتم طعنتوني و غدرتوا فيني الغصه الي بوسط صدري راح يقتلني ي مصعب راح اموت قسم بالله ،
نزل راسه وحط يده على وجهه وهو يمنع دموعه و رجع رفع راسه : بس تدري مو قادر اتحمل انه يموت مو قادر اتحمل اشوفه يتالم ويتعذب بس هو عذبني وقهرني و طعنني بس انا ليه مو قادر اتحمل! ليه اخاف انه يموت! قل لي ي مصعب انتم نفسهم الي كنت اهرب واجيكم وقت اتالم وقت اشتكي وقت افضفض !! انا ايش ذنبي ! ذنبي اني طلعت ذيك الليله وما عرفت نيته الوسخ! ليه احس بالذنب وانا مالي ذنب! ليه احس هالولد الي جنبي برقبتي! ليهه ي مصعببب ليهه!
مصعب سكت بهدوء وهو يناظر فيه : لا تسالني ي سلطان،
سلطان : اسال مين طيب!! لي احد غيركم!! كل ما طحت جيتكم كل ما صار فيني شي جيتكم! بس الحين علمني اروح لمين؟؟ اشتكي لميننن!!! علمنييي يا مصعب ليه كذا!!!
مصعب سكت ونزل راسه بحزن وهو ماعنده جواب ،
'
مشعل طلع وهو يشوف الاكل على الطاوله ونجلاء مو فيه تنهد ومشى لبس ثوبه وعدل شعره وسحب مفاتيحه وطلع وهو يشوف نجلاء جالسه على الكنب مع امه و ريما ،
وهمس بهدوء : سلام ، وصد طلع لبرا وقفل الباب ،
نجلاء استغربت منه ومن اسلوبه ومشت دخلت الغرفه وناظرت للاكل صدت ومشت انسدحت تنام ، انسدحت على السرير وهي تفكر فيه وليه تغير وليه ما عاند! وليه سكت ! وليه امس كان متغير تنهدت بتعب من كثر التفكير

متعب كان على السرير منسدح فز من دخل سلطان عنده وهو ماسك يد عساف وقف عند الباب وترك يد عساف ،
عساف كان بيده رضاعته ومشى يركض يدور بالغرفه ،
سلطان كان ساكت يطالع بـ متعب وبخاطره الف سوال و سوال وده يعاتب وده يسال بس ينهزم من يشوفه بذي الحاله مشى وهو يوقف قدامه : انا ما جيت هنا و اشر على قلبه بقهر وهمس : هذا الي جابني ليه ي متعب انت قدرت تشوفني وانا اطيح بس انا مو قادر! ليه انت خنت العشره الي بيننا! بس انا مو قادر ! الود ودي اطلع من هالمستشفى بكبره و اترك كل شي ورا ظهري و افكر بنفسي و اهلي بس ماني قادر ي متعب مو قادر وانا اشوفك بذي الحاله مو قادر امشي و اتركك تتالم وتتعذب لوحدك يخي انت عمرك ما تركتني لوحدي ! حتى وانت سكران وتشرب كنت توقف معي و تحضنني اذا شفتني متضايق بس ابي اسالك سوال انت نفسه هو ولا تغيرت!
متعب نزل راسه بهدوء : لو جيتك وعلمتك غلطتك كان ما تقبلته بسببك ي سلطان هالولد هنا وناظر لعساف ،
سلطان صد بقهر : برضووو برضووو تحط الذنب علي!!! يخي متعب وصد بقهر وطلع لبرا ودموعه بعيونه ،
عساف كان جالس على الارض ويلعب بـ رضاعته ،
متعب كان منسدح على السرير وغمض عيونه بتعب ،
سلطان طلع وقف برا و سند ظهره على الجدار وهو يبكي ، لاول مره يبكي بهالطريقه ويتالم مو قادر يستوعب انه انغدر منهم الاثنين وبنفس اللحظه ماوده يفقد صديق عمره ،
مصعب كان متوجه عند متعب لكن وقف وهو يشوف سلطان مشى عنده بهدوء وقرب حضنه : ءسامحني ي سلطان ،
سلطان حاول يدفه بقهر لكن مصعب كان حاضنه بقوه ،
سلطان بدموع : يقول الغلططط مني ي مصعب يحط الذنب عليي!! انا راح اقول اي ذنبي بس هو راح يتركني ويموت! ماراح اخليه ي مصعب ماراح اخليه باقي انا ما اخذت حقي منه باقي ما عاتبته ما تهاوشت معه ليه سوا فيني كذا! والحين يبي يتركني ويموت! ماراح اخليه ي مصعب ،
'
ام صقر و ام نجلاء طلعوا من الجناح وبنفس الوقت الرجال طلعوا و توجهو للمصعد ، والحريم توجهوا ينزلون من الدرج،
امال كانت ماسكه جوالها بيدها وتصور لنجلاء ،
ام صقر و ام نجلاء كانوا بيدهم الاغراض القهوة والتمر والحلا،
ونزلوا كلهم تحت وتوجهو للبحر ،
يوسف التفت لعبدالرحمن : خلك وراهم لا يضيعون ،
عبدالرحمن هز راسه بـ اي ووقف وهو ينتظرهم ،
امال كانت تصور وما انتبهت لعبدالرحمن الي قدامها و رفعت جوالها وهي تصور ، عبدالرحمن التفت ولاحظ وتوقع انها تصوره وضحك وصد اخذ جواله ،
امال فزت من شافته ونزلت جوالها بهدوء ،
ام صقر : ما شاء الله تبارك الله الاجواء حلوهه اليوم ،
ام نجلاء : شوفي الزحمه كيف ما شاء الله
عبدالرحمن اخذ جواله وهو يكتب : مين سمح لك تصوريني؟
امال ناظرت لرسالته و رفعت راسها طالعت فيه : من زينك عشان اصورك كنت اصور الغيوم وما شاء الله ي كبرك مهما رفعت جوالي راسك طالع ،
عبدالرحمن كتم ضحكته : عالاقل ماني قصير زيك ،
امال ناظرت لرسالته : اسرع شفيك واقف كانك حارس ،
عبدالرحمن : ي سماجتك الحين نكته هذي ولا ؟
امال : الا صح ترا مافي شاهي اذا ما تدري ،
عبدالرحمن عقد حواجبه : بس انا طلبت؟
امال : اي بس ما احب اسوي الا في الليل الصباح ما احب،
عبدالرحمن : اها كذا نظامك يعني؟
امال ضحكت وهي تشوف انهم وصلوا للبحر ،
يوسف مشى وهو يفرش الفرشه ويجلسون ،
والحريم بعدو بعيد عنهم وفرشوا فرشتهم وجلسوا ،
'
مشعل رجع وفتح الباب ودخل وناظر لامه كانت جالسه وناظرت فيه : تعال ابي اكلمك لا تتهرب ،
مشعل : انا قلت الي عندي ردي قولي ماعندنا بنات للزواج اعرف الولد واعرف افعاله ما يناسبنا ،
ام مشعل بصدمه : ابي اعرف وش السبب ترفضه!
مشعل : ماعندي جواب وانا مصدع ابي ارتاح ،
ام مشعل : بنفسي اكلم ابوك وهو اكيد موافق ،
مشعل سكت وتوجه فتح الباب و دخل وهو يشوف الاكل نفسه على الطاوله ونجلاء على السرير تبرد اظافرها ،
مشى وبيده الكيس وتوجه حطه على السرير : شالاخبار ،
نجلاء ما ردت عليه وكملت تعدل اظافرها ،
مشعل جلس على طرف السرير : ما اكلتي ؟
نجلاء بهدوء : مو مشتهيه شيء اتركني ،
مشعل سحب الكيس الي على السرير وهمس : غمضي ،
نجلاء ناظرت فيه انه يتصرف ولا كانه مسوي شي ،
مشعل : غمضي بوريكِ شيء ،
نجلاء : ما بغمض ،
مشعل تنهد : يليل اخلصي راح تشوفين شي تحبينه بسرعه تاخرت على الدوام ترا ما رحت ،
نجلاء : وليه ما رحت ؟
مشعل : ما طاوعني قلبي اروح و اتركك زعلانه مني ماتدرين يمكن يصير فيني حادث و اموت بالطريق..قاطعته نجلاء شهقت بخوف : ءيمه مشعل اسكتتت مو وقتك ،
مشعل ابتسم : تخافين علي؟
نجلاء : ما اخاف ويلا بغمض قل شتبي ، وغمضت عيونها ،
مشعل ضحك وهو يفتح الكيس ويطلع ملابس نونو ، ومعه ورا احمر وحطهم قدامها : افتحي عيونك يلا ،
نجلاء فتحت عيونها وناظرت وضحكت لا شعوريًا وهي تشوف حجم الملابس و رفعت راسها لمشعل : كيوتتت ،
مشعل ضحك من فرحتها : وعاد الباقي قلت نروح مع بعض،
نجلاء اخذت اللبس وهي تطالع فيه وتبتسم وتتخيل النونو،
مشعل اخذ الورد الاحمر وناظر : و شصار على الورد؟
نجلاء ناظرت فيه وهمست : لاعاد تصارخ علي وتجنني ،
مشعل تنهد بهدوء : كنت معصب وانتي زدتي علي تعرفين اكره اشوفك تبكين قدامي واكره دموعك و امي اشغلتني بسالفة ريما والي..
نجلاء ناظرت فيه وهمست : لاعاد تصارخ علي وتجنني ،
مشعل تنهد بهدوء : كنت معصب وانتي زدتي علي تعرفين اكره اشوفك تبكين قدامي واكره دموعك و امي اشغلتني بسالفة ريما والي خطبوها وانتي زدتي علي بحركاتك ،
نجلاء باستغراب : شفيها ريما ؟
مشعل : مدري عن امي تقول خطبوها الضيوف الي جاو ذيك الليله وانا مابيها تتزوج من ولدهم قابلته كم مره وسالت عنه وافعال مو مرضيني ،
نجلاء بهدوء : و عمي يعرف ؟
مشعل : مدري والله وتاخرت عن الدوام بروح بس قومي كلي،
نجلاء بهدوء : مالي خلق انت روح اذا اشتهيت اكل ،
مشعل بحده : قومييي بدون نقاش!
نجلاء ابتسمت وهزت راسها بـ اي وقامت ،
مشعل : عالفكره باقي ما راضيتك زين انتظري ارجع وتشوفين ،
نجلاء ضحكت وهي تشوفه طالع من الغرفه ، والتفتت كلست وهي تشوف الملابس وابتسمت : ياربيي كيوتتت ،
'
صقر وملاذ وصلوا لارض القصيم واخيرًا ،
ملاذ رفعت راسها وهي تشم الهواء ،
صقر ابتسم : يلا تعالي بنمشي وعدلي عبايتك ،
ملاذ عدلت عبايتها ومشت معه ركبوا التاكسي متوجهين للبيت صقر كان يفكر بردة فعل اهله كيف بيكون ابتسم وبعد ساعات وصلوا ، صقر ضحك لا شعوريًا وهو يشوف باب بيتهم اشتاق لكل شيء بيتهم واخوانه و امه وابوه ، ومشى وهو يطلع الشنط من السياره ومشى اخذ المفتاح فتح الباب و دخل واستغرب من الهدوء دخل لكن فز من مارلين شافته وصارخت وقامت تنط وحاطه يدها على فمها : سقرررر سقرررررر ،
ملاذ ضحكت وهي تشوفها والتفتت يمين يسار تشوف البيت،
'
امال اخذت القهوة وهي تشرب وناظرت لعبدالرحمن الي مشى عند البحر وهو يشرب قهوته ويطقطق بجواله ،
امال ابتسمت و رفعت جوالها تصوره و رسلت له : شف طولك، عبدالرحمن دخل وهو يشوف الصوره ضحك والتفت وراه يدورها ناظر فيها كانت جالسه : تعالي عند البحر ،
امال انصدمت وكتبت : لا يسمعك بابا عشان ما يذبحك،
عبدالرحمن : والله ناسيه انك كنتي معي لوحدك؟
امال قامت بـ ترد لكن سكتت وهي تناظر لامها وتسمع سوالفهم وهمست : خالتي قومي نروح للبحر ،
ام صقر التفتت وناظرت : قومي طيب بنمشي ،
ام نجلاء : روحوا انتم وانا هنا جالسه ،
ام صقر قامت امال كتبت له : جايه مع امك وريتها رسالتك،
عبدالرحمن ضحك والتفت وهو يشوف امه مع امال ،
'
ريما دخلت للغرفه وناظرت لنجلاء : تمشين للحديقه؟
نجلاء ابتسمت وناظرت فيها : الحين؟
ريما : اي بروح مع بابا نغير جو شوي الحديقه قريب هنا ،
نجلاء : تمام بلبس عبايتي واجي ،
ريما : ما شاء الله ي نجوله زاد وزنك ،
نجلاء ناظرتها بتوتر وتصنعت الضحكه ومشت تلبس ،
ريما : بروح اسوي كوفي لي ولك ونشرب ونتمشى ،

نجلاء طلعت من غرفتها وهي لابسه عبايتها وناظرت لـ ابو مشعل كان لابس شورت وتيشيرت وضحك : رايح اسوي رياضه عشان عمتك ما تخلعني بهالوزن ،
نجلاء ابتسمت وهمست : عمي ابي اطلبك طلب عادي؟
ابو مشعل عقد حواجبه : اكيد عادي ي بنتي لا تستاذنين ،
نجلاء : ابي اروح لاهلي تاخذني على طريقكم؟
ابو مشعل باستغراب : اهلك مو راحوا لجده ولا رجعوا؟ ابوكِ كلمني امس انهم في جده ،
نجلاء : اي بس اختي في البيت لوحدها اروح لها ،
ابو مشعل ابتسم : ابشري يابنتي تعالي ،
ريما طلعت وبيدها كوب كوفي ومشت مدت لنجلاء وابوها،
نجلاء ابتسمت بهدوء و رجعت لغرفتها ومشت اخذت شنطه صغيره عشان محد يشك وحطت اغراضها الي تحتاجهم ومشت طلعت وتوجهت للسياره تركب ،
ريما : يبه قبل كل شيء ابي اخذ دونات من دانكن ،
ابو مشعل : ابشري ،
نجلاء كانت جالسه ورا وغمضت عيونها بخوف وفزت من رن جوالها وناظرت للاسم كان مشعل وقفلت جوالها ولا ردت ،
'
الدكتور طلع وناظر لسلطان : هي في الغيبوبه الى الان ما صحت وجرحت يدها والجرح عميق جدًا دعواتكم بس ،
سلطان صد وهو ياخذ نفس وناظر لمصعب الي جالس ،
مصعب رفع نظره له : انا اروح البيت اذا احتجت شي كلمني،
سلطان صد بقهر ومشى وهو يجلس ونزل راسه يفكر لكن بحركه سريعه فز من سمع صوت طفل يبكي وتذكر عساف قام طلع وهو يدورها ومشى لمتعب ناظر فيه كان منسدح ويناظر بالسقف وصد عنه وهو يدور عساف لكن ما لقاه عقد حواجبه وطلع لكن وقف وهو يشوفه نايم على الارض والعامله الي تنظف المستشفى جنبه وكانها تدور اهل عساف ،
وتوجه بهدوء وهو يشوفه حاط بفمه رضاعته الي فاضي ،
وقرب يشيله بحضنه وناظر للعامله وهمس : شكرًا ،
العامله ابتسمت له ، سلطان توجه ومشى جلس وهو شايله ،
رفع راسه و سند ظهره على الكرسي ، وده يهرب وده يترك كل شيء بس مايدري كيف يطلع نفسه من هالموضوع كله ،
وناظر لعساف الي تمسك بثوبه ونايم ،
'
مشعل طلع من المحل مُلاحظه " يشتغل بـ محل الجوالات ،
طلع وناظر لجواله الي رن و رد : ياخي طفشتني يخي ،
سعود بضحكه : ليه وينك فيه؟
مشعل : توي طالع من الدوام اروح البيت ارتاح شوي ،
سعود : يلا دور لي وظيفه مابقى شي وجايك ،
مشعل : يا شينك ي سعود بالاول تعال و ابشر ادور لك ،
سعود : والله جايك اصبر علي بس.
مشعل : اي يصير خير من عرفتك وهذا كلامك ويوم جيت جلست كم يوم و رجعت ،
سعود : شسوي اهلي كانوا هنا بس ان شاء الله نجي كلنا هالمره واتزوج وارتاح ،
'
صقر ناظر فيها : وين امي؟
مارلين : بابا كبير وبابا صغير وماما كلو روح جده ،
صقر بصدمه : في جده؟؟
مارلين : ايوا هنا

مارلين : ايوا هنا بيت بس في عمر وفي سولتان ،
فجاه فتح الباب عمر وتصنم بمكانه وهو يشوف صقر ،
صقر التفت له وضحك عمر ركض له وهو يحضنه ،
ملاذ كانت مصدومه تناظر فيهم كلهم وتناظر للبيت ،
عمر : الله ياخذك متى جيتتت؟؟ وليه ما علمتني!!
صقر : والله ليتني علمتكم مافي احد لا يكون دحوم بعد راح؟
عمر : يخي تعال اجلس ارتاح واعلمك ،
صقر التفت لملاذ وناظر لمارلين : خذيها لغرفتي ،
ملاذ مشت مع مارلين لغرفتها فتحت الباب و دخلت و رفعت نظرها وهي تناظر بالغرفه كله ومشت تفسخ عبايتها ،
صقر جلس وعمر جلس جنبه : يخي تكفى قل صدق انت هنا؟
صقر ضحك وهو يقرصه : هاه حسيت ولا لا؟
عمر بضحكه : لا والله للحين مو مصدق انك رجعت ،
صقر اخذ جواله : خلني اهاوش امي شوي ،
عمر ضحك وهو جالس وصارخ : مارليننن قهوة قهوة عشان يحس انه في السعودية ،
صقر ضحك وناظر فيه : اي والله اشتهيت قهوة وتمر ،
عمر ضحك وهو يناظر فيه وصقر دخل يتصل على امه ،
عمر : يخي تغيرت شفيك ونحفت مره؟
صقر : تكفى عمر شكله جتك حالة امي اسكت بس ،
عمر التفت يمين يسار : اسمح لي اسلم على زوجة الاخ ،
صقر عقد حواجبه : والله لا اقوم ارفسك ،
عمر : يخي خلني اشوفها واسالها كيف شكلي دامها صارت تشوف ، صقر ضحك وصد وحط جواله على اذنه ،
عمر : ما ترد ؟ صقر هز راسه بالنفي ،
عمر : اتصل على عبدالرحمن اجل ،
'
ام صقر مشت وقفت عند البحر و آمال معها ،
عبدالرحمن مشى عندهم : يمه تدرين في وحده ماتت هنا؟
امال التفتت على صوته وهي تشوف وقف جنب امه على يسار وهي جنب ام صقر على يمينها ،
ام صقر شهقت : صدق؟؟؟
عبدالرحمن ضحك : انتي تصدقين اي شي ،
ام صقر : زمان كانوا يقولون في ولد طعن بنتي هنا ،
امال بضحكه : خالتي اشاعات الواتس انتم تصدقونه ،
عبدالرحمن التفت على ضحكتها ، امال فزت من تذكرت انه في ، واخذت جوالها اول ما رن وبعدت وهي ترد ،
نجلاء : حيوانه وينكم ليه ما تردون اتصل على امي ماترد!
امال بضحكه : نست جوالها بالفندق وبعدين شتبين اتصلتي؟
نجلاء : الشغاله في البيت صح بسرعه!
امال باستغراب : اي في البيت ليه؟
نجلاء : خلاص اعلمك بعدين وقولي لماما تدق علي اشتقت لها رحتوا ونسيتوني ،
امال ابتسمت : تمام ابشري اكلمها واكلم بابا بعد ،
نجلاء ابتسمت وقفلت منها ،
ابو مشعل و ريما كانوا بالبقالة فجاه انفتح الباب ر ركبوا ،
امال التفتت وهي تشوفهم يسولفون ومشت وقفت ،
عبدالرحمن رن جواله انصدم وناظر للرقم : صقر!!
صقر : ي حسرتي بس خيبتوا ظني جيت وانتم هجيتوا ،
عبدالرحمن بضحكه : تستهبل انت متى جيت! وليه ما..

عبدالرحمن بضحكه : تستهبل انت متى جيت! وليه ما علمتنا!
ام صقر التفتت له باستغراب : شصاير؟
عبدالرحمن : تعال تعال سناب امي تصدق ،
وناظر لامه : صقر رجع ابشرك ،
ام صقر صدت : لا تكذب علي هالكذبات ما اصدقك انا ،
عبدالرحمن : ي صقر ارسل صورتك عشان تصدق ،
صقر ضحك وطلع وهو يصور مع عمر و رسله واتس ،
عبدالرحمن دخل لصورته : هاه شوفي ،
ام صقر : الصوره قديم اك..سكتت وفزت وحطت يدها على قلبها وهي تشوف صقر كيف تغير ونحف كثير تجمعت الدموع بعيونها وسحبت الجوال من عبدالرحمن وهي تشوفه ،
عبدالرحمن التفت لآمال الي كانت واقفه تناظر بصدمه وابتسمت بفرح انها ملاذ رجعت واخيرًا ،
عبدالرحمن اخذ الجوال اول ما صقر اتصل سناب كام ،
و رد وهو يفتح الكام والتفت لامال و اشر لها بمعنى ابعدي ،
امال استغربت وسكتت وهي تبعد عنهم شوي ،
ام صقر اخذت الجوال وهي مصدومه : صقرر!!
صقر ضحك وهو يناظر : ياهلا بالغاليه كيفك ي يمه ،
ام صقر ما كانت تسمعه بسبب الموج صوت البحر ،
نزلت دموعها : جايك ي يمه جايه ،
عبدالرحمن : يليل يمه استانسي وانتي تبكين واخذ الجوال منها ، ام صقر مسحت دموعها وقامت بتمشي آمال لحقتها،
صقر : يقلبي رجعهااا ي عبدالرحمن والله اني ميت شوق لها،
عبدالرحمن : والله اني راجع الليله وجايك ابشر ،
صقر : وينه ابوي ابي اشوفه ،
عبدالرحمن ابتسم : اروح احط الكام عليهم بس انكتم ياويلك تطلع صوت ، ومشى متوجه عندهم وجلس وهو رافع جواله ،
الجد سُليمان : والله مافي افضل من انه الانسان يشتغل ويتعب على نفسه ،
يوسف : هذا حنا يبه من جينا على الدنيا وحنا نشتغل ،
فهد بضحكه : اي والله ما علمونا الا الكرف ،
صقر كان يسمع سوالفهم ابتسم وهو يشوفهم ،
عبدالرحمن : يبه سمعت جانا ضيف في بيتنا ،
يوسف التفت له باستغراب : ضيف وحنا هنا؟
الجد سُليمان : اكيد اسماعيل الي جاء من فتره يتصل واقفل،
عبدالرحمن تغير ملامح وجهه وصد : صقر الي جاء ،
فهد انصدم وناظر : صقر !
يوسف ابتسم بفرح : صقررر صدق ولا تستهبل انت!
'
ابو مشعل وقف سيارته : يلا يابنتي وصلنا ،
ريما ابتسمت : سلمي على امالوه اشتقت لها ،
نجلاء ابتسمت وهمست : ابشري يلا مع سلامه ، نزلت وتوجهت للبيت وهي ترن الجرس ،
الشغاله كانت في الحديقه تكلم اهلها فزت من رن الجرس ومشت : ماما مافي في البيت ،
نجلاء : افتحيي هذي انا نجلاء ،
الشغاله فتحت وابتسمت وهي تشوف نجلاء ،
نجلاء دخلت وقفلت الباب : سوي لي شي سريع ميته جوع ، الشغاله هزت راسها بـ اي ومشت ،
نجلاء مشت توجهت لغرفة امال حطت شنطتها والعبايه وجلست بتعب

عمر : شرايك نروح الماك ناكل ونرجع؟
صقر ابتسم : تمام خلني اغير واخذ له شاور واجي ،
عمر : تم يلا بسرعه انتظرك ، واخذ جواله يكلم غلا ،
صقر توجه دخل الغرفه وهو يشوف ملاذ عند التسريحه تشوف نفسها وابتسم وناظر فيها : مالومك تتاملين نفسك ،
ملاذ فزت على صوته والتفتت له وناظرت فيه ،
صقر : اهلك واهلي كلهم في جده بيرجعون بكره ،
ملاذ سكتت وهزت راسها بـ اي وهي مو قادره تنتظر ،
صقر مشى وهو يفتح الدولاب وطلع ثوبه : والله اشتقت ،
ومشى حط ثوبه وطلع شماغه الاحمر وحطه وتوجه للحمام،
ملاذ اخذت نفس. مشت جلست وهي تفكر بـ اهلها وتبي تشوفهم باسرع وقت وتشوف وجههم وكل شيء فيهم ،
عمر مشى لغرفته يغير ثوبه وطلع : مارلين ،
مارلين ركضت له وناظرت فيه : شفي نادي انا؟
عمر : روحي للعروسه يمكن تبي اكل او شي عطيها وانا وصقر بنروح وانت خليكِ عندها لا تبتلشينا ،
مارلين ناظرته : عمر انا في سوال ايسال؟
عمر : لا تكفين لا تسالين ،
مارلين : الا في ايسال وين بيلا مافي شوف اسبوعين ؟
عمر بتوتر : ماتت اندعست تحت السياره وعقبالك وافتك ،
مارلين شهقت : بسم الله على انا ليه انتا يبغى موت انا؟
عمر تنهد وهو يصد لكن استغرب من اندق الباب ومشت وهي تفتح الباب وضحك وهو يشوف خالتهم مُزنه ،
خاله مُزنه دخلت وهي تزغرط : لولولولوش ،
عمر ضحك وهو يسلم عليها : خالتي مُزنه !
خاله مُزنه : اي امكم اتصلت تبكي تقول ولدي جاء وانا بعيده قلت والله لا اروح واشوفه ما حضرت عرسه عالاقل استقبله،
عمر ضحك وناظر : والله اني مشتاق لك تعالي تعالي ،
صقر وقف وهو يعدل شماغه وتعطر والتفت لملاذ الي كانت جالسه و سرحانه ومشى عندها : ايش فيكِ يقلبي؟
ملاذ وقفت وناظرته وابتسمت وقربت تعدل شماغه ،
صقر قرب وهو يبوس خدها : يلا بمشي انا انتبهي لنفسك،
ملاذ هزت راسها بـ اي وصقر قرب خده منها : بسرعه يلا ،
ملاذ ابتسمت و باسته ، صقر ضحك ومشى طلع ،
اول ما طلع انصدم وهو يشوف خالته الي بدات تزغرط ،
وعمر يصفق : الف صلاة وسلام وضحك وهو يشوف صقر ،
ملاذ كانت جالسه استغربت وهي تسمع اصوات وصراخ ،
خاله مُزنه مشت وهي تحضن صقر وتبارك له ،
مارلين كانت واقفه وقعدت ترقص وتضحك ،
صقر التفت لعمر : قم انقلع بتجي زوجتي تسلم ،
عمر : يليل لازم تخربون علي خلها تجي اغمض و اصفق ،
صقر : خاله مُزنه تكفين صفقيه و بردي قلبي ،
عمر ضحك : خلاص خلاص رايح البس شماغي اقلدك ،
ومشى متوجه لغرفته وقفل الباب ،
صقر : كيفك وكيف صحتك والله من زمان عنك ،
خاله مُزنه : خلك مني وينها زوجتك بشوفها ،
صقر مشى فتح باب غرفته وناظر..
صقر مشى فتح باب غرفته وناظر : ملاذ تعالي ،
ملاذ طلعت وكانت لابسه فستان ابيض خفيف وفاتحه شعرها
طلعت وهي تناظر ، خاله مُزنه ابتسمت بفرح وقربت وهي تحضن ملاذ : ياهلا ياهلا بعروسة هالبيت ،
صقر ابتسم وهو يناظر : خاله رايح مشوار و راجع واجيب عشاء معي انتظرينا ومافي روحه لبيتك ،
خاله مُزنه بضحكه : ماني رايحه بجلس مع العروسه ،
صقر ابتسم وناظر لملاذ : هذي خالتي مُزنه اخت امي الوحيده وكلنا نحبها وحنا صغار محد ينقذنا غيرها لما امي كانت تجلدني ، ملاذ ضحكت والتفتت واشرت لخاله مُزنه بمعنى فسخي عبايتها ، فهمت عليها وفسخت عبايتها ،
صقر ضحك ومشى لغرفة عمر ناظر فيها كان يلبس شماغه والتفت للوحه الي كان مغطي بقماش : ليه مغطيه؟
عمر فز بتوتر : عشان ما يجي عليه غبار ، يلا بنمشي؟
صقر : اي يلا و زين جت خالتي ماكان بخاطري اترك زوجتي،
عمر : قل ملاذ وش زوجتي ترا اعرف اسمها ،
صقر عقد حواجبه : قسم بالله لا ادفنك لو رجعت تنطق اسمها ي حيوان ،
عمر بضحكه : يليل الغيور امزح خلاص معرف شسمها ،
صقر ابتسم وطلع عمر لحقه وهو يضحك ويعدل شماغه ،
صقر : لابس ابيض اكيد حق سلطان ،
عمر : لا ماعليك حقي ، وطلعوا متوجهين للسياره و ركبوا ،
صقر ركب وناظر لعمر الي بدا يسوق متوجهين للماك ،
عمر : بالله شبك شبك شغل شي ودي ارقص ،
صقر : يليل تبي تسوي فينا حادث اخلص ،
عمر : يخي شغل احس عرسك اليوم والله ،
صقر ضحك وهو يشبك البلتوث ويشغل ،
'
ام نجلاء و ام صقر وصلوا الفندق وهم يجهزون الاغراض ،
والرجال كلهم كانوا تحت وخلاص الليله بيرجعون ،
يوسف : حنا بنروح بسياره وحده وناظر لعبدالرحمن وانت خذ امك و زوجة فهد والي معاهم و الحقني ،
عبدالرحمن : ابشر يبه ،
يوسف مشى وقف عند السياره وهو يناظر بالمرايه ويعدل شماغه ، نزل فهد وبيده الاغراض : حطهم ورا ي ولدي ،
عبدالرحمن مشى وهو يحط الاغراض بالسياره ،
الجد سُليمان كان جالس في السياره ورا عشان يرتاح ،
فهد كان بيده شماغه ومشى ركب قدام ، ويوسف ركب ،
عبدالرحمن مشى فتح باب السياره وهو يطلع شماغه ،
الجد سُليمان ويوسف وفهد حركوا متوجهين للقصيم ،
عبدالرحمن تنهد وهو ينتظرهم ينزلون ،
امال كانت واقفه تتمكيج : انتظروني شوي ،
ام نجلاء : على فاضي تتعبين راح نوصل متاخر ،
امال ابتسمت : عادي اهم شي ملاذ تشوفني متكشخه ،
ام نجلاء ابتسمت ومشت : اكلم نجلاء كانت تتصل ،
امال مشت وهي تطلع فستانها الموفي ومشت وهي تلبس وتتجهز بعد دقايق خلصت و لبست عبايتها والكعب ،
حطت النقاب بالشنطه ما لبسته عشان ما..
حطت النقاب بالشنطه ما لبسته عشان ما تخرب مكياجها وحطت الطرحه على وجهها واخذت جوالها وطلعت ،
ام نجلاء : شكلها نامت اختك ماترد يلا انزلي جاين انا وخالتك،
ام صقر : والله بنتك بسببها تاخرنا عبدالرحمن معصب يتصل،
ام نجلاء : يلا يلا خلينا ننزل لا يمشون ويتركونا ،
امال مشت ركبت المصعد قبلهم ونزلت كانت متوقعه تروح مع ابوها ونزلت لتحت ، عبدالرحمن كان واقف عند السياره وماسك جواله فاتح الكام ويعدل شماغه ويتصور لصقر لكن عقد حواجبه من الانسانه الي طلعت بالكام والتفتت وهو يشوفها كانت واقفه والجوال بيدها وماسكه عبايتها ، وفستانها الي واضح من العبايه عقد حواجبه : رايحه عرس انتي؟
امال فزت على صوته وناظرت فيه : وين بابا؟
عبدالرحمن : اركبي بسرعه ما تشوفين الرجال رايحين جاين!
امال : بنروح معك؟
عبدالرحمن : لا والله انتظري بينزل الطياره من السماء الحين وياخذك اخلصي بسرعه اركبي ،
امال ناظرته بقهر ومشت تركب ، بهاللحظه نزلوا ام صقر و ام نجلاء ومشو وهم يركبون السياره ، ام صقر ركبت قدام ،
عبدالرحمن ركب وبدا يسوق متوجهين للقصيم ،
ام صقر ابتسمت : توكلنا على الله ،
'
سلطان كان بالمستشفى ناظر لساعته واخذ جواله وهو يشوف شاحنه مخلص تنهد وتركه والتفت لعساف الي بدا يبكي وصحى من نومه يبي رضاعه ، سلطان قام وقف وحطه على الارض و مد اصبعه له عساف مسك اصبعه وهو يبكي ويمشي معه ، سلطان طلع من المستشفى وهو يحس بصداع طول الوقت صاحي ولا اكل شي و غرقان بالهموم توجه دخل سوبر ماركت ومشى ياخذ حبوب صداع واخذ مويه وهو يشرب ،
عساف مشى يركض بالسوبر ماركت ومشى وهو يشيل كيك،
سلطان وقف يناظر فيه ومشى لعنده شاله واخذ له كيك وعصير وطلع ومشى حطه فوق السياره وهو يفتح له ،
عساف بدا ياكل ويناظر فيه ، سلطان مشى فتح باب سيارته وشبك جواله بالشاحن ومشى لعساف وهو يناظر فيه بهدوء وكيف قاعد ياكل بنفسه وهمس : ليه صرت الوم نفسي واشوف وجودك على هالدنيا بسببي! انا ايش ذنبي اتحمل غلطة امك وابوك وانا مالي يد بشي! قل انت ي عساف انا صدق غلطت بحقك ! ي بحق امك او ابوك! يخي صرت اشوفك واطالع فيك و العن نفسي و اسب نفسي ! عساف كان ساكت ياكل ويطالع فيه تنهد سلطان : ليه تطالع فيني كذا ! حتى انت تشوف اني انا السبب بوجودك! يخي صد وسكت و استوعب على نفسه انه قاعد يتكلم مع طفل ، غمض عيونه بقهر وقرب شاله وتوجه دخل المستشفى ،
'
مشعل دخل البيت وتوجه لغرفته انصدم وهو يشوف نجلاء مو فيه توجه للحمام : نجلاء!! لكن ماكانت فيه وطلع وهو يدورها وناظر لريما : وينها؟
ريما بهدوء : راحت ل..

'
مشعل دخل البيت وتوجه لغرفته انصدم وهو يشوف نجلاء مو فيه توجه للحمام : نجلاء!! لكن ماكانت فيه وطلع وهو يدورها وناظر لريما : وينها؟
ريما بهدوء : راحت لبيت اهلها ما قالت لك؟
مشعل بصدمه : مين اخذهاا؟؟؟
فجاه دخل ابو مشعل وناظر : انا اخذتها كلمتني ،
مشعل : مو اهلها مو في ليه راحت؟
ابو مشعل : الا قالت لي اختها في البيت و لا يكون صاير بينكم شيء نجلاء ماكانت على بعضها ،
مشعل صد وقام طلع بقهر ، ريما انصدمت وناظرت لابوها ،
ابو مشعل عقد حواجبه : شفيه اخوكِ؟
ريما : اكيد متهاوشين عشان كذا نجلاء راحت معك ،
ابو مشعل تنهد : الله يهديهم ،
ريما بخوف : يبه تكفى الحقه اخاف يسوي لها شيء ،
ابو مشعل : اخوك عاقل ماهو طفل عشان يضربها ،
ريما : برضوا يبه روح وشف شسالفه وليه يتهاوشون ،
ابو مشعل : ماودي اتدخل بامورهم الشخصي بس عشانك بروح و اتفاهم مع اخوكِ يهجد ، ومشى طلع يلحق مشعل،
'
نجلاء كانت جالسه بغرفة امال منسدح وتطقطق بجوالها وتشوف الصور والمقاطع الي رسلتهم آمال ، سكتت وهي جوالها يرن وناظرت للرقم كان مشعل وقفلت الخط ،
لكن فزت وهي بنفس الوقت تسمع الجرس يرن استغربت وقامت بتمشي تشوف من الشباك ،
الشغاله كانت جالسه في الحديقه وفتحت الباب ،
دخل مشعل وناظر : فين نجلاء! والتفت للبيت وهو يصارخ : نجلااااء اطلعييي بسرعه ،
نجلاء انصدمت وهي تسمع ومشت طلعت للحديقه وهي تشوفه وهمست : شتبيي منيي ليهه جايي!!
مشعل بحده : انتيي شصاير. لعقلك!!
نجلاء : مو بنفسك طردتني وقلت لي روح! وتبغى تشوف اذا ابوي يرميني عندك ولا لا صح! تفضل شف انا هنا في بيتي ،
مشعل بعصبيه : نجلااااء لااا تجنينييييي ،
نجلاء بصراخ : ماراححح امشسيي معكك و راح اعلم ..سكتت من دخل ابو مشعل ، ومشعل انصدم والتفت لابوه ،
ابو مشعل بصدمه : شصاير فيكم ما تشوفون الباب مفتوح وتصارخون كذا! والتفت لنجلاء الي كانت واقفه تبكي ،
وهمس : ليه تبكين يا بنتي شصاير!
مشعل رفع راسه لنجلاء : طيب خليكِ جالسه هنا ولا عاد ترجعين ومن بعد الليله لاعاد اشوف وجهك ، وقام بيمشي لكن مسكه ابو مشعل : شقاعددد تقولل انجنيتتت انتتت!!!
مشعل : اي يا يبه انجنيت و زي ما سمعت ماعاد ابيها ،
نجلاء صدت وسكتت ولا ودها تطول لسانها قدام ابوه ،
ابو مشعل التفت لنجلاء : تعالي هنا ي بنتي ،
مشعل عقد حواجبه وناظر لابوه الي ماسكه من كتفه ،
نجلاء مشت لعنده ودموعها تنزل : ءعمي حتى انا ما ابيه ،
ابو مشعل : قولي شمسوي فيكِ هالكلببب! وليه تبكين كذاا!!
مشعل سحب يده من ابوه بقوه بقهر وناظر لنجلاء ،
ابو مشعل : لا تخافين

مشعل سحب يده من ابوه بقوه بقهر وناظر لنجلاء ،
ابو مشعل : لا تخافين يا بنت انا هنا اعتبريني زي ابوكِ وقولي،
نجلاء بدموع وحقد : ءدايم يصارخ علي ويضربني..سكتت وهي تشوف مشعل الي انصدم وتجمد بمكانه وناظر فيها ،
ابو مشعل التفت لنجلاء بصدمه : ضربك!
مشعل سكت وهو يناظر فيها ولا تكلم بحرف واحد ،
نجلاء : تعبت منه ي عمي يتحكم فيني بكل شيء و يهددني انه يطلقني ويقول ارميكِ عند ابوكِ و..ماكملت كلامها وفزت وهي تشوف ابو مشعل الي رفع يده وضرب كف لمشعل ،
مشعل حس يد ابوه طبع على خده من قوة الكف غمض عيونه بقهر وحط يده على خده والتفت ناظر لنجلاء ،
ابو مشعل رفع اصبعه بتهديد : هذااا افعالككك مع زوجتكك!!! وش تبغى ارد على خالككك لماا يعرف افعالكك!!! تبغى تسوددد وجهيي!! هذا نهاية تربيتييي فيككك!!
نجلاء ناظرت لمشعل الي كان ساكت وواقف بهدوء ،
ابو مشعل التفت لنجلاء : شوفي يا بنتي ارجعي البيت انتي وقسم بالله اذا رفع يده عليكِ او حتى صارخ تعالي كلميني انا! وبنفسي اتفاهم معه و اربيه بس الحين ارجعي البيت ماودي بمشاكل مع ابوكِ وانتي تعرفين علاقة عمتك وابوكِ كيف ،
مشعل نزل راسه بالارض وهو يسمع بهدوء ،
نجلاء كانت منصدمه منه وهمست بخوف : مابي ارجع ،
ابو مشعل : خايفه منه! خايف منه وعمك موجود! روحي يا يبه تجهزي وانزلي ماني رايح من هنا لين تجينن ،
نجلاء سكتت وتوجهت للبيت وهي خايفه ومتوتره وتعرف مستحيل مشعل راح يسكت وبياخذ حقه اذا رجعت ،
ابو مشعل ناظر لمشعل : شف ي مشعل كلمتين وحطه براسك انا ماني ناقص مشاكل باخر عمري!! ولا ودي اواجه الناس و انزل راسي بسبب افعالك! كيف اواجه خالك لما يقول ولدك يضرب بنتي! قد شفتني ضربت امك! اعقل ي مشعل اعقلل،
مشعل بهدوء : ان شاءالله ، وصد بيطلع لكن وقف وهو يسمع : اوقفف انتظرها تجي وخذها معك للبيت ،
مشعل سكت بهدوء و رجع وقف ، نجلاء نزلت وهي لابسه عبايتها مشعل رفع راسه ناظر فيها : انتظرك ومشى طلع،
ابو مشعل ابتسم وناظر لنجلاء : روحي يابنتي تفاهمت معه،
نجلاء هزت راسها بـ اي وهي ماودها الموضوع يوصل لابوها ولا توقعت الموضوع يكبر كذا نيتها كانت تهدد مشعل ،
ومشت طلعت وهي تشوفه ينتظرها بالسياره ومشت فتحت الباب و ركبت ، مشعل حرك سيارته بهدوء متوجه للبيت ،
نجلاء كانت خايفه من سكوته طول الوقت ولا قادره تطالع فيه او تحط عينها بعينه ،
'
صقر وعمر كانوا جالسين وقفوا السياره على جنب وبداو ياكلون ويسولفون ،
عمر : تدري بكره اتخرج و افتك اخيرًا ،
صقر ابتسم : والله اجل زين جيت ،
عمر ناظر فيه : صقر تدري ماعاد ودي اصير عسكري ص
عمر ناظر فيه : صقر تدري ماعاد ودي اصير عسكري صحيح ازعجتكم و ابلشتكم بس خلاص كنسلت ،
صقر عقد حواجبه : وليه كنسلت! ابوي متحمس ومابقى احد ما علمه ولدي بيصير عسكري دعواتكم والله وانا في المانيا صاحب ابوي اتصل ويقول انت عمر الي بتصير عسكري ،
عمر بضحكه : يخي ابوي يصلح في اخبار التاسع.
صقر : لا تخيب ظنه يعمري هو يتباهى فيك ي اخر العنقود ،
عمر سكت وكمل ياكل وهو يتذكر غلا ، مستحيل يتركها،
'
خاله مُزنه مشت وهي تبخر البيت ومارلين تحط القهوة ،
ملاذ ابتسمت وهي ترتب مخدات الكنب ،
خاله مُزنه التفتت لها : لااا يا يمه لا تشتغلين اجلسي انتي عروسه ما اخليكِ تشتغلين ، ملاذ ابتسمت وجلست وهي تناظر فيهم وقعدت تناظر بساعتها تنتظر اهلها ،
'
عبدالرحمن كان يسوق بهدوء والتفت من مدت له امه العلك واخذه منها وهو ياكل ويسوق ،
ام صقر التفتت لوراء وهي توزع لهم العلك ،
عبدالرحمن رن جواله اخذه وهو يرد : هلا عمر ،
عمر : وينكم يخي سنه تجون القصيم ،
عبدالرحمن : بالطريق جاين خلكم صاحين ،
عمر : والله انا عن نفسي ما انام بكره اتخرج ،
عبدالرحمن بضحكه : محد مهتم لتخرجك صدقني ،
ام صقر التفتت وضحكت وهي تعرف عبدالرحمن وش مُخطط، ويبي يبين لعمر العكس عشان ينصدم ،
عمر بقهر : يخي محد سالك بكيفي مستانس انا شتبي انت!
عبدالرحمن : يلا يلا قفل لا اخذ مخالفه بسببك،
'
نجلاء مشت دخلت لغرفته مشعل دخل البيت لكن وقفه صوت ابوه الي وصل معاهم بنفس اللحظه : مشعل ،
مشعل التفت له : هلا ،
ابو مشعل : شف يا يبه بنت الناس برقبتك امانه لا تزعلها ولا تضربها تعرفها دلوعة اهلها وتعرف خالك كيف يدلع بناتهم ويحبهم بكره تروح تشتكي له وتكبر السالفه وتعرف امك بعد ماراح تقصر وتزيد المشاكل ياولدي اعقل وانهي المشاكل،
مشعل تنهد وهمس : ان شاء الله يبه ماراح اعيده ،
ابو مشعل ابتسم ومشى متوجه دخل البيت ،
مشعل مشى لغرفته فتح الباب وهو يشوفها جالسه تعلق عبايتها ، تجاهلها ومشى فسخ ثوبه وحطه على الكنب وانسدح بهدوء وغمض عيونه ينام ، ولا طلب منها تقفل الضوء ،
مشت بهدوء وهي تسحب المخده وتنام على الارض ، مشعل حس لكن ما تحرك وهو يحاول ينام ولا وده يتناقش معها ما توقع منها لهدرجه تكبر الموضوع وتكذب عليه! عمره ما رفع يده عليها ولو يموت مستحيل يرفع يده عليها! لكن ما حب يفشلها قدام ابوه ، وحط الغلط كله على نفسه رغم انه صارخ عليها بلحظة غضب ماكان متعمد بس نجلاء كبرت السالفه وخلته يندم باليوم الي حبها فيه ، طرد كل الافكار من راسه وهو يحاول ينام ،
نجلاء كانت منسدحه وتفكر : ياربي ليه تسرعت وكذبت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...