الفصل 62 | من 71 فصل

رواية انا شاعرك العام والقصيد عيونك. الفصل الثاني والستون 62 - بقلم rw2ixxx

المشاهدات
23
كلمة
7,054
وقت القراءة
36 د
التقدم في الرواية 87%
حجم الخط: 18


توجه بهدوء وهو يجلس جنبه و رفع نظره لها كانت ساكته وهمس : ليه تتعبيني؟ ليه تسوين كل هذا؟ ليه تغيرتي فجاه؟ منهو الي غيرك علي؟
امال هزت راسها بالنفي : محد ،
عبدالرحمن اخذ نفس وسكت : نمشي شوي؟
امال بهدوء : ودي اجلس شوي لحالي اتركني ،
عبدالرحمن سكت وهو يطالع فيها بصمت وتنهد وهو يقوم : زي ما تبين بكيفك ، وتركها وطلع ،
امال التفتت اخذت جوالها بعد ما رسلت المحادثات لماجد تنتظر رد منه طول الوقت ،
-
ماجد : ليه صقر الوحيد الي مسؤؤل عن العمليه! روح خرب حياة الطاقم كلهم ! و فرقهم!
ياسر ناظر بحده و صد عنه وهو يفكر ،
ماجد : لا تخرب حياتهم ي ياسر يكفي حياتك خربته بيدينك وعايش من سنين على نفس الحاله اترك البنات عايشين حياتهم زي ما هُم يبون ! لا تقرب منهم يا ياسر لو حاولت تسوي شي راح اوصل الموضوع لابوي و امي!
ياسر رفع نظره : تهددني !
ماجد هز راسه بالنفي : اعلمك بس استوعب شوي يا ياسر الي تسويه غلط وانا بنفسي اكلم امال و اغير نظرتها اتجاه هالرساله و اتفاهم معه خلك بعيد!
ياسر صد وسكت بهدوء وهو يطالع بالارض ،
وكمل ماجد : لو عرف عبدالرحمن راح يتلك للسجن،
وتوجه طلع وهو يشوف امال تتصل اخذ جواله و رد و ابتسم : اهلين وصلتوا بالسلامه؟
امال : ماجد ما شفت ايش الي رسلت لك!
ماجد بهدوء : الا شفت منجدك مهتمه لذي الرساله! اكيد احد فاضي يحاول يمقلبك ويلعب عليكِ لا تهتمين ولا تعلمين عبدالرحمن بشيء ،
امال : طب ايش الهدف انه يلعب علي! او يمقلب بموضوع كذا! وبخصوص عبدالرحمن مستحيل اعلمه اعرفه يتصرف بطريقه مو حلو ويكبر السالفه،
ماجد : انتي ليه تبكين طيب؟ ليه صوتك كذا؟
امال بدموع : خايفه ي ماجد تكفى بابا لا يصير في..قاطعه ماجد وهو يضحك : يابنت منجدك!
امال : يخي مين هذا الي يحاول يخوفني! من خوفي على بابا لدرجه رضيت اتطلق و طلبت الطلاق منه،
ماجد بصدمه : طلبتي الطلاق من عبدالرحمن!
امال بدموع : اي خفت كل همي بابا،
ماجد : ما بيصير له شي تطمني انا موجود صح! دام اخوكِ موجود انسي كل شيء !
امال تنهدت : ماجد تكفى بس ابي اعرف من ذا!
ماجد : يا حبيبتي انتي ناس فاضين خليكِ منهم! و ابوكِ هذا هو الحين رايح له ما بيصير شي !
-
مريم التفتت له : ايش تبغى!
ناصر مد لها جوالها : خذي لا تصيحين علينا ،
مريم : طب ابعد عني ليه لاحقني ؟
ناصر : ابد جيت لا يخطفونك و نبتلش ،
مريم : لو شافك عبدالرحمن راح يعصب!
ناصر : يا بنت الحلال ماهو داري عن شي ،
مريم صدت عنه و توجهت دخلت لمطعم ،
ناصر لحقها و دخل : صورك معي ،
مريم انصدمت و التفتت له : صوري!
ناصر : ...

مريم انصدمت و التفتت له : صوري!
ناصر : اي الجوال كان مفتوح دخلت تفرجت ،
مريم تجمدت بمكانها لكن تجاهلت وصدت مشت،
-
الجد سُليمان طلع من البيت وهو يشوف اسماعيل يتصل ليه ما جاء وهو معزوم في العرس!
طلع والتفت يمين يسار ناظر لـ عمير كان جالس وتوجه لعنده : تعال ياولدي تعال ،
عمير ابتسم و توجه له : هلا ياجدي وقرب يقبل يدينه و جبينه : كيفك وين رايح ي جدي؟
الجد سُليمان : ياولدي معزوم على عرس عند اسماعيل خويي وكل العيال برا مافيه احد تعال خذني انت يا ولدي ،
عمير ابتسم بخفه : ابشر ي يبه بس اجيب سيارتي،
الجد سُليمان ابتسم : الله يحفظك يارب ياولدي ،
-
مشعل ناظر لـ نجلاء : اي كتبوا لك الخروج ،
نجلاء التفتت لـ بنتها : مقدر اتركها و امشي.
مشعل ابتسم بخفه : بقى اسبوع و تجينا و تنور المدينة باذن الله ، انتي قومي تجهزي انادي لك امي
الحين و امك اتصلت بانتظارك وانا اتركك هناك و امشي لـ عرس سعود ،
نجلاء ابتسمت وهمست : دلال وافقت؟
مشعل ابتسم : اي وافقت وقاعده تتصل ،
نجلاء ابتسمت وهي تقوم مشعل مد يده يسندها توقف وقفت على حيلها و هي تلبس عبايتها ،
مشعل كان يساعدها و نزل نظره لـ نايف كان على السرير ، و ام مشعل تجهز اغراض نجلاء والبيبي ،
-
ريما : الحمدلله أخيرًا بيجون ي خالتي ،
ام نجلاء بضحكه : شكلك طفشتي لوحدك؟
ريما : اي حتى امال سحبت علي و راحت مع زوجها ،
ام ياسر كانت واقفه تسوي القهوة جت عندهم ،
ريما كانت تنفخ البلونه وعبدالله يضحك معها و اخذ بلونه اصفر : هدييي هدي ،
ريما تنهدت واخذت منه تنفخ : تعبت ترا ،
ام نجلاء ناظرت لـ ام ياسر : شرايك بـ ريما؟
ام ياسر ضحكت وهمست : نفس التفكير يعني!
ام نجلاء : اي ما شاء الله عليها ريما قريبه من عمر ماجد اتوقع ماجد توه دخل ٢١؟ صح؟
ام ياسر ابتسمت وهزت راسها : اي الله يحفظه بس البنت صغيره توها تدرس ما فكرت انهم يوافقون؟
ام نجلاء : يوافقون اذا قلنا فقط خطوبه و ملكه ،
ام ياسر : اجل ان شاء الله تجي امها واكلمها اشوف ،
-
عبدالرحمن عقد حواجبه وهو يشوف مريم للحين ما رجعت تنهد وهو يسحب الجاكيت يلبسه ويطلع طلع لبرا وقف وهو يشوف جناح امال تنهد بضيق وتوجه وهو يدق الباب : امال.
امال تطمنت من كلام ماجد وكانت واقفه عند الشباك التفتت من صوت الباب و توجهت له : هلا؟
عبدالرحمن رفع نظره ومد يده : تعالي معي ،
امال بصدمه : وين؟ وكذا!
عبدالرحمن ما تكلم بحرف و سحبها معه وهو يفسخ جاكيته و مد لها : البسي ،
امال سكتت بهدوء وهي مصدومه منه ومن ملامحه واضح انه معصب فضلت السكوت ومشت معه،

عمر وقف وهو يلتفت لـ هديل : ما تعبتي؟
هديل ضحكت وهمست : الا بس الاجواء ما تتفوت ،
عمر : بس اجواء الفندق افضل ،
هديل التفتت له وضحكت : لا خلنا هنا احسن ،
عمر هز راسه بالنفي وهو يسحبها معه ، و توجهوا للفندق و دخلوا عمر تنهد بتعب وهو يتوجه ينسدح على السرير و رفع نظره لها : تعالي. !
هديل ابتسمت وهي تحط الجاكيت و توجهت له ،
-
صقر بصدمه : بذمتك!
سلطان بضحكه : والله ياولد بيجي حفيد جديد اصير اب للمره الثانيه ،
صقر : بيوم وليله!!! لا واضح انك شديت حيلك ،
سلطان بضحكه : شايف ماني زي عمر ،
صقر عقد حواجبه : الحين انت صادق ولا تستهبل!
سلطان : والله يا ابن الحلال شفيك!
صقر رفع كتوفه : ي رجال شلون ليلة العرس!
سلطان بضحكه : خلاص اصارحك قبل العرس ،
صقر : يلعن شكلك يالحيوان ،
سلطان ضحك وهو يشوفه مصدوم ويطقطق عليه،
-
سُلاف كانت جالسه مبتسمه وعساف بحضنها ،
خاله مُزنه صبت لها القهوة : تفضلي ،
سُلاف : يعطيكِ العافيه ي خالتي ،
ام صقر : اي يا بنتي وكيف كان ابوكِ؟
سُلاف : الحمدلله بخير ي خالتي في تحسن بحالته،
ام صقر : الحمدلله اهم شي انه تحسن ،
سُلاف هزت راسها بـ اي وهمست : الحمدلله ،
رفعت نظرها وهي تشوف ملاذ نزلت ومشت لها ،
ابتسمت وقامت تسلم عليها وجلسوا يسولفون ،
-
سعود كان جالس بهدوء عدل شماغه وهو يلتفت يمين يسار ينتظر مشعل ، رفع نظره وهو يشوف الجد سُليمان دخل ونطق : السلام عليكم ،
الكل ردو السلام عمير دخل كان مع الجد ،
الجد توجه والكل سلموا عليه وجلسوا ،
ابو سعود رفع نظره له بهدوء و صد وسكت ،
عمير ناظر لـ سعود : على بركه ي سعود ،
سعود رفع نظره و ابتسم بخفه : يبارك فيك عقبالك،
عمير ابتسم ونطق : امين الله يسمع منك ،
-
مريم دخلت الفندق و ناصر وراها تنهدت بقهر وهمست : ياربي وش هالنشبه! مشت بسرعه و دخلت الجناح وقفلت الباب ، ناصر توجه لجناحه وهو يفتح الباب عقد حواجبه وهو يشوف امال مو موجوده ، فز من سمع صراخ من جناح مريم ، مريم نطت فوق السرير وهي تصارخ وتناظر بالوزغه الي على الارض وقعدت تصارخ بخوف : دحوممممم، يمههه انقذونييي تكفوننن ، ناصر عقد حواجبه ومشى وهو يحاول يفتح الباب ونطق : افتحييي الباب وشصايررر؟؟؟
مريم بصراخ : مقدرررر انزللل ساعدونييي ،
ناصر عقد حواجبه بخوف و نزل لتحت يكلمهم اكيد عندهم نسخة مفتاح احتياطي وفعلًا طلع موجود عندهم لكن ما فهموا عليه ما يعرف يتكلم تركي جلس يشرح لهم بيده و ياشر لين فهمو عليه و توجهوا وهم يفتحون الباب ، فتحو الباب ناصر ناظر وهو يشوف مريم فوق السرير تصارخ ..

ماجد ابتسم وتوجه وهو ياخذ نايف منها ،
نجلاء نزلت بهدوء وهمست لمشعل : تتاخر؟
مشعل رفع كتوفه : والله مدري احتمال اي ،
نجلاء قفلت الباب والتفتت لماجد الي كان شايل نايف وابتسمت و توجهوا دخلوا البيت ،
ومشعل حرك متوجه لسعود ،
ماجد وقف عند الباب : اخذه لـ ابوي ،
نجلاء عقدت حواجبها : ليه ما تدخل داخل؟
ماجد بضحكه : شكلك ناسيه ،
نجلاء تذكرت ريما وهمست : اوووه صح نسيت ،
ومشت دخلت الكل فزو وهم يرحبون فيها ،
ام نجلاء بضحكه : الحين مانبيكِ نبي حفيدنا ،
ريما : صدق وينه متحمسه اشوفه ،
نجلاء : والله ماجد اخذه معه عند ابوي ،
ريما : اوف خالتي تكفين جيبيه منه ابي اشوفه ،
ام ياسر ابتسمت وهي تناظر ومشت تسلم على ام مشعل وجلست جنبها : كيفك شخبارك؟
-
فهد ابتسم وهو ياخذ نايف منه : ياهلا ي حي الله،
ماجد بضحكه : شف شف يبه يبتسم ،
عبدالله كان جالس يطالع فيهم بصمت ،
فهد ضحك وهو يشوف نايف يبتسم : ي روح جدك،
عبدالله قام ومشى له : جدييي ،
ماجد انصدم وناظر : من متى صار جدك؟
فهد بضحكه : غيران من نايف ،
عبدالله : جدييي شيلني ،
ماجد : ما تستحي وش كبرك و يشيلك!
فجاه دخلت ام نجلاء : وينه نايف؟ وناظرت انه بيد فهد مشت وهي تاخذه : يازينه ما شاء الله ،
عبدالله كان يسحب ثوب فهد : جدييي ،
فهد ضحك وهو يجلس : تعال اجلس بحضني ،
عبدالله مشى وهو يجلس بحضنه ومقهور من نايف،
ام نجلاء : وانت ي ماجد ما تفكر تجيب زيه؟
ماجد فز وناظر : انا!
ام نجلاء : اي و عروستك موجوده امك اختارت وخلصت واكيد انك موافق بعد ،
ماجد سكت بصدمه ونطق : عروستي؟
فهد بضحكه : ومنهي عروسته علموني؟
ام نجلاء ناظرت لـ ماجد : بنت عمتك ،
فهد رفع نظره لماجد : اخت مشعل يعني ،
ماجد سكت بهدوء : الي تشوفونها ي يمه ،
-
سوميه : انتظري انادي لك مشعل ،
دلال ابتسمت : تمام بسرعه لا تتاخرين ،
سوميه مشت طلعت توجهت للمجلس ناظرت للشخص الي واقف معطي ظهره ويكلم بالجوال ،
وهمست : مشعللل ، طوله كان نفس مشعل حتى جسمه وشكله نفس مشعل و لابس ثوب اسود ،
عمير ما سمع صوتها لانها همست على خفيف ،
سوميه ناظرت لـ حلاوة بقره الي بيدها و رمت عليه من ورا ظهره : مشعللل ،
عمير فز و عقد حواجبه والتفت لها وناظر بصدمه،
-
ناصر بضحكه : خايفه منه!
مريم كانت مغطيه نفسها باللحاف : طلعهه!
ناصر مد رجله وهو يدعس عليه بـ جزمته ،
مريم غمضت عيونها بقرف : يععع ،
ناصر مد يده وهو يشيل الورعه من ذيله و رفعه : اطبخه لك؟
مريم بصدمه : يععع اطلععع برااا وهذه ،
ناصر ناظر فيها : والله ارميه عليكِ!
مريم خافت عبدالرحمن يجي
سوميه فزت من شافت وجهه و ركضت لداخل بسرعه وهي ترجف بخوف دلال كانت واقفه انصدمت و رفعت نظرها : بسم الله وش جاكِ؟
سوميه بلعت ريقها وهمست : ماكان مشعل!
دلال عقدت حواجبها : اجل منهو؟ لا يكون سعود!
سوميه هزت راسها بالنفي : لا واحد غريب !
دلال : فشلتينااا ادخلي ادخلي بس ،
سوميه دخلت وهي مصدومه من نفسها كيف تجرات تضربه وكيف ما تاكدت!
عمير ضحك بخفه وهو يدخل المجلس و رفع نظره من شاف دخل مشعل ونطق : السلام عليكم ،
سعود ابتسم من شافه وقام مشى حضنه ،
-
مريم خافت عبدالرحمن يجي : اطلعععع براااا ،
ناصر ناظر فيها : ارمي!
مريم : يععع مقرف اطلععع ،
ناصر : اشكريني طيب جيت ساعدتك!
مريم : اي اي شكرًا اطلع ،
ناصر : لا اشكري بادب و راح اطلع ،
مريم بقهر : اوف خلاص شكرًا تشكردم ،
ناصر بضحكه : قولي ثلاث مرات ،
مريم تنهدت بقهر : شكرا شكرا شكرا خلاص ،
ناصر رماه عليها وطلع وهو يضحك ،
مريم صارت بخوف : ييااااا حيواننننن ،
ناصر : المفروض هو ياخف منك مو انتي ، وطلع وهو يقفل الباب وتوجه فتح باب جناحهم و دخل ،
واخذ جواله يشوف امال وينها ،
-

عبدالرحمن كان واقف عند البحر و امال معه ،
مشى اخذ لنفسه شاي و لها وتوجه مد لها : خذي،
امال التفتت له وهي تاخذ الشاهي منه ، ناظرت فيه كان لابس قميص و بدله رسميه والجاكيت مو معه،
وهمست : ما تبرد ؟
هز راسه بالنفي وهو يشرب من الشاهي : ليه كذا؟
امال صدت عنه : لا تسالني انجبرت ،
عبدالرحمن عقد حواجبه : مين الي اجبرك؟
امال سكتت بهدوء وهي ماسكه كوب الشاهي ،
عبدالرحمن رفع نظره للبحر : بغيت انجن احلام السنين تنهدم بكلمه منك! لهدرجه سهله؟
امال ما ردت عليه وهي تشرب الشاهي و بردانه ،
عبدالرحمن شرب رشفه من الشاهي وهو ساكت،
امال التفتت ناظرت فيه كان واضح انه متضايق وهمست بهدوء : بردان؟
هز راسه بالنفي : ما احس بالبرد قاعد احترق ،
امال مدت يدها وهي تمسك يده كان حاط يده بجيبه سحبت يده وهي تمسكه : عبدالرحمن!
عبدالرحمن ما رد عليها وهو يطالع بالبحر بصمت ،
اخذت نفس ونطقت : اعلمك ما تعصب ولا تزعل؟
رفع نظره باستغراب والتفت عليها : علمي!
اخذت نفس ونطقت : جتني رساله في المطار،
سكت بهدوء و هز راسه بمعني : اي كملي ،
سكتت لثواني بتوتر وهمست : كان تهديد ،
عبدالرحمن انصدم : تهديد!!
امال : اني اطلب الطلاق منك و اوراق الطلاق ولا موت ابوي! خفت ي عبدالرحمن خفت الدنيا ظلمت بوجهي انسدت نفسي من كل شيء وكلمت ماجد وهو قال اكيد احد يطفشني بس و بلكي الرقم و انتهى ،
عبدالرحمن كان مصدوم و متجمد بمكانه وناظر فيها : ..

نجلاء عقدت حواجبها : ريما؟ لـ مين؟
ام نجلاء : لاخوكِ يعني من ،
نجلاء : اي بس اخوي من! اذا ناصر مستحيل مشعل يوافق لكن ماجد اي يوافق ،
ام نجلاء : لا ناصر ذا اهبل مو له لماجد ،
نجلاء ابتسمت : عاد على كذا كلموا عمتي ،
ام نجلاء : اي تركت ام ياسر تكلمها بنفسها ،
-
ام مشعل عقدت حواجبها : بنتي ريما؟
ام ياسر : اي ناويه اخطبها لولدي ماجد و اكيد انتي شفتي ماجد ما شاء الله عليه ،
ام مشعل : اي شفته ما شاء الله ، الله يحفظه لكن الراي رايها و راي ابوها و اخوها لازم اشاورهم،
ام ياسر ابتسمت : اي اي اكيد خذي راحتك و اهم شي راي البنت و شوفي اذا هي موافقه ولا لا ،
ام مشعل ابتسمت بخفه وهي تشرب من القهوة،
دخلت ريما وهي شايله نايف : يمه يبكي ،
ام مشعل : عطيني ياه ووين نجلاء؟
ريما : مدري في المطبخ اعتقد ،
-
صقر دخل الغرفه وهو يشوف جوري على السرير منسدحه و ملاذ واقفه تستشور شعرها ،
ابتسم وهو يتوجه يشيل جوري و يبوسها ،
والتفت لملاذ : رايحه عند زوجة سلطان؟
ملاذ ابتسمت وهزت راسها بـ اي ،
صقر : كلمني امي الشقه الي قدامنا اخذه سلطان يلا زين روحي واستانسي بس اتركي جوري عندهم و ارجعي لي نمشي بمكان حلو من زمان ما طلعنا ،
ملاذ التفتت له وهزت راسها لـ اي ،
صقر حط جوري وتوجه لها وقرب يبوسها وبعد عنها وهمس : انا رايح للعيال طيب؟
ملاذ ابتسمت له ، صقر توجه غير ثوبه ومشى طلع من الشقه ، ملاذ لبست فستان خفيف و غيرت ملابس جوري و شالتها توجهت لعند سُلاف ،
-
سلطان كان واقف يعلق اللوحه على الجدار صورة عرسهم وهمس : علمتي امي انتي؟
سُلاف هزت راسها بالنفي : لا علمهم بنفسك ،
سلطان بضحكه : ترا حمل شي طبيعي ليه مستحيه؟
سُلاف ما ردت عليه ومشت وهي تشيل عساف وناظرت فيه : خلاص اطلع بتجي زوجة اخوك ،
سلطان التفت عليها : زوجة صقر جايه؟
سُلاف : اي عزمتها تجي طفشت لوحدي ،
سلطان : اجل يلا انا بمشي لـ مصعب و اشوف سالفة القضيه ،
-
مريم اخذت جوالها و دخلت وهي تشوف صور ناصر كان مصور نفسه صور كثير بجوالها انقهرت وهي تحذف كل صوره وهمست : كريه ياربي ،
وقامت توجهت عند الشباك تناظر عبدالرحمن تاخر،
واخذت نفس وهي تشوف الهواء بارده ،
-
عبدالرحمن ناظر لامال : عطيني رقمه وليه ما علمتيني كل شيء اول باول؟
امال بخوف : عبدالرحمن خلاص تركت الموضوع بيد ماجد وهو قال ابلكه وخلاص،
عبدالرحمن شد على يدها : ابي الرقم ! من هذا الي يحاول يبعدك عني!
امال ما ردت عليه وصدت : عشان كذا ما كنت ابي اعلمك ليه تكبر الموضوع!
عبدالرحمن بصدمه : تشوفينه موضوع عادي! ابي اعرف منهو وليه

عبدالرحمن بصدمه : تشوفينه موضوع عادي! ابي اعرف منهو وليه يسوي كل هذا! ليه يفرقك عني!
امال تنهدت بضيق : تكفى عبدالرحمن!
عبدالرحمن بحده : انا حلفت اي احد يوقف بطريقنا اذبحه ما اخليه! مين يتجرا يفكر يبعدك عني!
امال بهدوء : ماجد يتصرف.
عبدالرحمن اخذ نفس سكت وهو يصد رفع نظره للبحر ونطق : ابي نتزوج و اتخلص من كل هالمشاكل! ابي نرتاح تكفين تعبت والله تعبت ،
امال ناظرت فيه وهي ماسكه يده : عبدالرحمن!
عبدالرحمن سحب يده : والله اني تعبت سنه كامل! سنه وانا الحق وراكِ! شهر وحنا داخلين على رمضان انا اخذك قبل عيد الفطر وقبل رمضان! لاني مليت من المشاكل مليت والله مليت حسي فيني!
امال بلعت ريقها وسكتت بهدوء : جامعتي!
عبدالرحمن ناظر فيها : تكملينها ماراح اوقفك ،
امال سكتت لثواني و رفعت نظرها : و بابا؟
عبدالرحمن : انا اقنعه انتي بس ارضي!
امال سكتت وهي تطالع بالبحر ، عبدالرحمن مد يده وهو يسحبه لحضنه ونطق : ارفقي فيني يكفي!
امال ابتسمت بخفه وهمست : ابي مزرعة جدي عرسنا يكون في مزرعة جدي في المدينة ،
ابتسم وهمس : ما طلبتي شي من عيوني ،
-
ريما بصدمه : اناااا وماجد؟؟؟
نجلاء بضحكه : اي انتي وماجد يحصل لك تلقين زيه عاد وش حلاته بس ،
ريما صدت : مابيه مستحيل اوافق ،
نجلاء بصدمه : ليه؟؟
ريما ناظرت فيه : مابيه ادري ياخذني عشان يطقطق،
نجلاء باستغراب : يطقطق بـ ايش؟
ريما باحراج : طحت قدامه لما رجعنا من العرس ،
نجلاء انصدمت وقامت تضحك : تكفين ريمو!
ريما : ما اوافق الا لما هو بعد يطيح قدامي ،
نجلاء حطت يدها على بطنها وهي ميته ضحك ،
و ريما مقهوره منها وهمست : ماني موافقه ،
-
ماجد كان شايل نايف يحاول يسكته وهو يبكي ،
ام نجلاء رفعت نظرها وهي تشوف ام مشعل دخلت وجابت اكل لماجد : تفضل ياولدي ،
ماجد ابتسم : ليه تعبتي نفسك ي عمتي ،
ام مشعل : لا تعب ولا شي ياولدي تفضل كل وعطني نايف اخذه لامه ،
-
سُلاف و ملاذ كانوا في المطبخ يسون كيك وعساف جالس يطالع بـ جوري الي كانت بحضن ملاذ ، سُلاف توجهت وهي تطلع الكيك من الفرن : واووو يجننن شكله ،
ملاذ ابتسمت ومشت وهي تحط عليه نوتيلا ،
سُلاف ناظرت لـ عساف : الولد ميت يبي ياكل ، وقطعت شوي من الكيك وهي تعطيه، جوري كانت تناظر ، سُلاف ضحكت وهي تحط بفمها شوي : ذوقي يعمري ،
عساف فتح فمه وهو يصارخ ، ملاذ كانت تضحك سُلاف : الولد ادمن يبي بعد !
ملاذ مشت وهي تاخذ الكيك وسُلاف لحقته وشالت عساف توجهوا جلسوا وهم يسولفون، عساف كانت على الارض و جوري بحضن ملاذ تضحك و تلعب بيدينها ،
وعساف يناظر فيها وياكل الكيك الي بيده

مريم حست بالطفش وهي تشوف عبدالرحمن تاخر توجهت فتحت باب الجناح وهي تشوف باب جناح امال مقفل مشت وهي تدق الباب و ركضت بسرعه و دخلت لجناحها ، ناصر كان منسدح يكلم ماجد عقد حواجبه وطلع وفتح الباب : مي..سكت وهو يشوفها واقفه ونطق : شتبين؟
مريم : يع ما ابي منك شي بس وينها امال؟
ناصر : والله اخوك اخذها يحسبني اسكت له ،
مريم سكتت وطلعت يدها من ورا ظهرها حطت الوزغه بـ منديل و رمته عليه بقوه وقفلت الباب،
ناصر فز وناظر الوزغه على تيشيرته : يلعنك ،
و رماه على الارض : الايام بيننا اصبري اصبري ،
مريم كانت ميته ضحك وقفلت الباب ،
-
خاله مُزنه : اي شوفي هالحساب تبيع جلابيات رمضان و اشياء حلوه ،
ام صقر : نسيت اكلم مارلين تفرزن السمبوسات،
خاله مُزنه : والله وانا زوجي للحين ما رجع من السفر ولا خلص شغله طول الوقت جالسه عندكم ،
ام صقر بضحكه : والله انا مستانسه انك معي ،
دخلت مارلين ومشت وهمست : انتا في نادي انا؟
ام صقر : اي تعالي اجلسي اقولك وش تسوين لرمضان ،
-
ابو مشعل ابتسم : وهذه الساعه المباركه والله وانا اخوك لكن الراي راي البنت ،
ماجد ابتسم وهو شايل نايف ويخفي ابتسامته ،
فهد : والله يخوي خذ وقتك كله ننتظر ،
ابو مشعل مد يده وهو ياخذ نايف من ماجد ،
ماجد نزل نظره من شاف جواله يرن و ياسر يتصل توجه طلع لبرا و رد : ايش فكرت؟
ياسر بهدوء : ابي اخذ حق زوجتي ،
ماجد تنهد بقلة حيل : يرحم اهلك ي ياسر فكنا خلاص ماراح يتغير شي ولا زوجتك راح ترجع!
ياسر بحده : تبغاني اسكت و اكمل حياتي كذا!
ماجد : ليه وش يفيد لو رحت خربت حياة خواتك و جلستهم في البيت وش راح يفيد؟ بترجع لك زوجتك؟ بيفرق شيء؟
ياسر سكت بهدوء : يصير خير ،
ماجد : اعرف إنك معصب و لحظة غضب خذ راحتك وبرد عقلك و فكر زين محد خسران بكل هذا غير خواتنا ! فكر شوي ي ياسر ،
-
سعود ابتسم من كلموه يدخل عند دلال وقت الزفه،
دلال كانت لابسه فستان بسيط لونه ابيض ،
و لابسه كعب فضي ، توترت من عرفت انه بيجي،
سوميه مشت وهي تلبس عبايتها ،
بعد دقايق دخل سعود وهو مبتسم و رفع نظرها شافها جالسه توجه بهدوء يجلس جنبها ، والكل يصورونها بعد دقايق قام وقف و شغلوا الزفه ،
مسك يدها بهدوء ، دلال رجفت بخوف و توجهوا يطلعون من الغرفه للصاله ،
جنان كانت مبتسمه تصورهم و سوميه معها ترسل كل شيء لـ هديل ،
-
هديل كانت نايمه بحضن عمر التفتت على صوت جوالها الي ما وقف اخذت وهي تشوف اشعارات السناب من اختها عقدت حواجبها واخذت جوالها و دخلت فتحت المقاطع والصور انصدمت وقامت تضحك ومبسوطه : يعمرييي دلال
سعود ابتسم ومد يده يلبسها الخاتم ، دلال رجفت بخوف ونزلت نظرها تطالع بالارض و متوتره ،
ام سعود ناظرت للجده هاجره : خلاص ياخذها ،
الجده هاجره ابتسمت : اكيد زوجته ،
سعود ابتسم بخفه واخذ نفس ،
جنان ناظرت لـ سوميه : تعالي نجيب الصحون برا للعشاء بابا كلمني ادخلهم ،
سوميه هزت راسها بـ و توجهوا طلعوا للحوش ،
جنان اخذت الصحن وهمست : جيبي الثاني ،
سوميه مشت وهي تشيله والتفتت من شافت نفس الشخص واقف يدخن فزت بخوف و ركضت بتدخل لكن نشب كعبها بـ ذيل فستانها ،
عمير التفت على صوت كعبها وناظر بصدمه ،
سوميه من التوتر بغت تطيح الصحن من يدها ،
لكن مشعل ركض لها وما انتبه لـ عمير ، لانه عمير يحركه سريعه تخبى ورا السياره ،
مشعل : بسم الله وشفيكِ؟
سوميه : ولاشي بس الكعب نشب ،
مشعل : ادخلي ادخلي ،
-
عبدالرحمن كان واقف معها يتمشون عند بحر اسطنبول و يشربون الشاهي وماسكين يد بعض ،
امال التفتت له : نعست فيني نوم ،
عبدالرحمن ناظر فيها : تنامين معي؟
امال ناظرت فيه بصدمه : لا بنام بجناحي ،
عبدالرحمن : ليه كل هذا؟ مو لما نرجع من هنا خلاص نحدد موعد العرس؟ ليه تخافين ؟
امال بتوتر : لا مو خايفه بس ناصر بعد معي ،
عبدالرحمن : ناخذ لنا جناح ثاني قولي اي!
امال سكتت بهدوء وهي تطالع فيه وتشرب الشاهي،
عبدالرحمن ابتسم : السكوت علامة رضا لا تخافين ماني مسوي شي بس اتاملك وانتي جنبي ،
-
صقر كان شايل جوري وسلطان طلع ومعه عساف،
صقر ناظر لعساف الي يطالع بجوري : بصفق ولدك يلي ما يستحي كل شاف بنتي طالع فيها ،
سلطان بضحكه : شكله يدري ماله الا بنت عمه ،
صقر : لاعاد يخسي ياخذ بنتي ،
سلطان : خلاص صرنا جيران نمشي للدوام وهم يتقابلون بالدس و يحبون بعض ،
صقر : معليش بنتي اهم شي عندها سمعة ابوها ما تسوي هالحركات هذا ولدك قليل الادب يخربها ،
سلطان ناظر لعساف: قل ي عمي طالع عليك خروف زيك ، وضحك من رفسه صقر برجله وناظر فيه : والله ماهو داري عن ابوه الخروف بيوم وليله خلف لنا واحد جديد ،
سلطان بضحكه : حدك عاد لا تعطيني عين ،
صقر : بالله امي تدري؟
سلطان : والله ما علمتها اخاف تفهم زيك.
صقر : والله كلنا عارفين انك مسوي حركاتك من زمان من ايام تختفي عن البيت ،
سلطان ضحك ونطق : الا صح اقولك اخذ عساف الصباح للمستشفى ،
صقر : اي اشوفه صاير يحرك رجوله على خفيف لكن يبغى له علاج طبيعي لازم ،
-
عبدالرحمن وقف سيارته ونزل وتوجه لامال الي نزلت ومسك يدها وهو يدخل الفندق و حجز جناح ثاني وناظر : تعالي ادخلي ،
امال : ملابسي كل شيء هناك؟
عبدالرحمن : ماعليكِ ادخلي ،

سعود كان ماسك يد دلال والبنات يتصورون ابتسم بخفه والتفت ونطق : بمشي ،
دلال سمعت صوته المبحوح و ابتسمت بهدوء،
سعود توجه طلع و تركها وهمس لامه : انتظرها.
جنان و سوميه مشو وهم يحضنون دلال ،
مشعل شاف سعود طلع : خلاص بمشي انا؟
سعود بضحكه : اي خلاص اهم شي تعشيت ،
مشعل : اي والله تعشيت و لحست لك الصحون ،
سعود ضحك و رفع نظره من قام ، الجد سُليمان وناظر فيهم : يلا بمشي ي اسماعيل في امان الله ،
اسماعيل : الله معك و زين جيت عالاقل ،
الجد سُليمان ابتسم وطلع و عمير لحقه ،
دلال التفتت لجنان : ينتظرني؟
جنان : اي خلاص حتى حنا تعشينا و بنمشي ،
دلال هزت راسها بـ اي و توجهت اخذت عبايتها تتجهز لبست عبايتها وهمست : اوف سوميه متوتره و مو قادره اتركك لوحدك و امشي ،
سوميه ضحكت وهي تحضنها : خلاص انقلعي ،
دلال ابتسمت ومشت مع جنان للباب ،
سعود كان واقف ينتظرها رفع نظره لها من شافها و مد يده ، دلال مسكت يده بهدوء و توتر وطلعت ،
سعود توجه وهو يفتح باب سيارته : اركبي ،
دلال ركبت واخذت نفس تطرد خوفها و توترها ،
سعود مشى ركب وحرك ،
-
مشعل وقف سيارته عند البيت ونزل وهو مبتسم ومشتاق لنايف توجه دخل المجلس : سلام ،
ابو مشعل وفهد وماجد كانوا جالسين و ردو السلام،
مشعل توجه جلس وهو ياخذ نايف من ماجد وقرب يبوسه وهو يضحك.
ماجد ابتسم وناظر فيه : الولد اشتاق لك ،
مشعل ابتسم ونطق : خلاص هالاسبوع بنمشي ي خالي للمدينة و حتى جوهره بتطلع بعد كم يوم ،
ماجد عقد حواجبه : تروح المدينة؟
-
ريما بقهر : اوففف نجلاء بذبحك لا تجيبين طاريه ،
نجلاء بضحكه : تخيلي اقول له ي ماجد طيح نفسك قدامها عشان اوافق عليك! بيقول مجنونه هذي ،
ريما صدت : اجل ماني موافقه لين يطيح قدامي و يتفشل زي ما تفشلت ،
-
الجد سُليمان دخل وهو يشوف مارلين جالسه تلف السمبوسه وضحك وهمس بهدوء : الله يبلغنا رمضان يارب ،
ام صقر : باقي شهر ي يبه و نعيش اجواء رمضان والتراويح ،
الجد سُليمان : الله يجيب هالايام يا بنتي والله مافي افضل من رمضان ،
ام صقر : هالرمضان بيجي وكل عيالنا متزوجين و احفادنا يملون البيت ، وضحكت بخفه وهمست : باقي عبدالرحمن ،
الجد سُليمان : ان شاء الله حتى هو قريب.
ام صقر ابتسمت : اي ان شاء الله كل همي الحين يرجعون بالسلامه يارب يرجعون لديارهم ،
'
سعود وقف سيارته عند الفندق والتفت ناظر فيها كانت ساكته طول الطريق ولا تكلمت بحرف توجه نزل ومشى يفتح بابها ، دلال رفعت نظرها له و نزلت بهدوء ، سعود مسك يدها وهمس : تعالي من هنا ، وتوجهوا دخلوا الفندق و ركبوا المصعد..

عبدالرحمن دخل بهدوء امال توجهت وهي تطالع من الشباك تحاول تتهرب منه وما تتكلم معه ،
عبدالرحمن التفت لها وعقد حواجبه : وش تسوين هناك؟ مو قلتي فيكِ نوم؟
امال التفتت له : لا ما قلت مافيني نوم أصلًا ما انام في هالوقت وش نوم مين ينام؟
عبدالرحمن باستغراب : متاكده ما بتنامين؟
امال عقدت حواجبها : ليه وش تسوي؟
عبدالرحمن رفع كتوفه ونطق : زين مافيكِ نوم ، توجه وهو يحط مفاتيحه وجواله على الطاوله ومشى دخل الحمام ، امال تنفست براحه ومشت ركضت وهي تفتح الباب وطلعت بسرعه وقفلت الباب ، و قعدت تركض بالفندق تدور جناحهم ابتسمت من شافت رقم الجناح ومشت وهي تدق الباب ،
كان غلطانه بالرقم ما انتبهت من الخوف ،
الرجال عقد حواجبه من صوت الباب الي يدق باستمرار مشى وهو يفتحه و واضح انه سكران ،
امال ناظرت و تجمدت بمكانها و رجعت تركض.
الرجال استغرب منها وقفل الباب ،
امال نزلت دموعها بخوف : يمه وين انا! والتفت يمين يسار و بلعت ريقها بخوف وهي تشوف الفندق هدوء مافي صوت ،
عبدالرحمن طلع وعقد حواجبه من شافها مو موجوده فز بخوف ومشى للباب فتحه وطلع لبرا وهو يدورها ونطق : امالللل.
امال مشت نزلت تحت و طلعت من الفندق وهي تشوف الناس متجمعين على رجال الي يغني ،
ابتسمت ومشت وقفت بينهم وهي تناظر و مستمتعه وتسمع ،
عبدالرحمن توجه وهو يدق باب جناح ناصر ،
ناصر كان نايم وقام بتعب وفتح الباب : شصاير؟
عبدالرحمن : امال عندك؟
ناصر بالقوه كان يفتح عيونه : لا مو عندي ،
عبدالرحمن تنهد بقهر و مشى لمريم يدق الباب و طلعت مو عندها بعد ، استوطن قلبه الخوف وقعد يدورها بالفندق كله ،
-
امال ضحكت وهي تشوف الكل يصفقون قامت تصفق معاهم و تناظر التفتت يمين يسار وهي تشوف انتهت الاغنيه وكلهم يمشون توجهت تلحقهم وتمشي معاهم ،
عبدالرحمن نزل طلع من الفندق وهو يدورها عقد حواجبه من لمحها من جاكيتها من بعيد انصدم و ركض وهو يلحقها : اماللل ،
امال فزت و التفتت على صوته ناظرت فيه كان يركض متوجه لها ، فزت وحطت قُبعة الجاكيت على راسها وهي تركض ، عبدالرحمن انصدم منها ومن حركاتها و قام يركض وراها وهي تركض وحطت بتعب ووقفت ، عبدالرحمن وقف وهو يتنفس بقوه وناظر : وش تسمينه هالحركات!
امال حطت يدها على قلبها بتعب من الركض و رفعت نظرها وهمست : ما انام معك ،
عبدالرحمن اخذ نفس وهو يحط يده على ظهره بتعب : مجنونه انتي! غبيه؟؟
سعود وقف وهو يحط عقاله و شماغه على التسريحه والتفت ناظر فيها كانت جالسه ومدت يدها تحاول تفك البنس في الي شعرها وسكت لثواني وتوجه لها : اساعدك ؟
دلال سكتت بهدوء وهزت راسها بـ اي ،
سعود مد يده لشعرها وهو يطلع البنس ،
دلال كانت متوتره وهي تشوفه قريب منها ، بعد دقايق بعد عنها ونطق : نسيت الشناط في السياره انزل اجيبهم ، وتوجه مشى طلع يجيبهم ،
دلال تنفست براحه انه طلع ومشت توجهت عند التسريحه وهي تفك شعرها وحطت اساورها والعقد والحلق على التسريحه ، و رفعت نظرها تطالع بنفسها وقربت تشيل الرموش و العدسات ،
دخل سعود ومشى وهو يحط الشناط بهدوء ،
-
نجلاء كانت شايله نايف تحاول تسكتها وميته نوم ،
ريما صحت بانزعاج من صوت نايف : وشفيه؟
نجلاء : ياربي تعبني يبغاني اقوم و اقعد اهزه ،
ريما رحمتها وهمست : عطيني ياه ، اخذته منها وهي توقف و تهزه نايف بدا يسكت بهدوء ،
ريما التفتت وهي تشوف نجلاء بدات تنام ، ومشت طلعت برا للشاليه عند المسبحه وهي تهزه ،
ماجد كان على الكنب الي جنب المسبح والسماعات في اذنه ويلعب ببجي : رهففف انقذينييي ،
وقعد يضحك وهمس : ي رهف اسمعي ،
ريما عقدت حواجبها وهي تسمع وصدت وقفت ورا الجدار وقربت وهي تسمع ،
ماجد : بتنامين ي رهف؟ طيب وينها نوف من امس ما دخلت اللعبه وشفيها ؟
ريما انصدمت وسكتت بهدوء وفزت من قام نايف يبكي ماجد فز من صراخ نايف وعلطول التفت وراه انصدم وهو يشوف ريما واقفه ، ريما تجمدت بمكانها بخوف و واضح من وقفتها كانت تراقبه ،
-
سعود مشى بهدوء وهو يجلس على السرير و يحط ساعته على الطاوله ، طلعت دلال من الحمام ومشت وهي تحط فستانها على الكنب و ناظرت فيه كان يطالع فيها ،
توترت وتوجهت عند التسريحه تعدل شعرها والتفتت من سمعت صوته : تعالي نامي ،
و ابتسمت بهدوء وتوجهت وهي تنسدح على طرف السرير فزت من حست بيد شخص الي سحبها له وتوترت ،
-
هديل عجزت تنام والتفتت وهي تشوف عمر نايم مشت وهي تفتح باب البلكونه توجهت دخلت و رفعت راسها تشوف برج باريس و ابتسمت ومشت تجلس على حافة البلكونه وتطالع بـ ارض باريس وأخيرًا تحقق حلمها وهي الحين في ارض باريس فعلًا !

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...