.. كانت تسمع وهي مو قادرة تستوعب .. رفعت راسها له وابتسمت بإنكسار ونزلت من عيونها دمعه كسيرة .. رنيم في قلبها "آآه على حظج يا رنيم .. كل واحد يقطج على الثاني .. لهدرجه أنا الرخيصة .. بالأول أبوي رخص فيني وبعدين ابو سعود .. والحين أكيد سعود كلها كم يوم و أكيد راح أكون في بيت أهلي"
.. قام سعود من طوله و هو يناظرها بشمئزاز: أقول لاا تسوين روحج المسكينة على أمرها .. يلاا قومي بلا دلع ماضخ
قامت وهي ما ودها تقوم .. ودها يكون كل هذا حلم .. صحيح إنها تمنت يصير شي وما تاخذ ابو سعود .. بس في نفس الوقت تمنت ما تاخذ ولده سعود
.. طلعت معاه و ركبت السيارة حتى من دون ما تودع أمها .. كان طول الطريج الصمت هو سيد المكان
وصلت السيارة للفندق ونزلت رنيم مع سعود ودخلوا داخل .. وصلوا جناحهم .. سعود وهو واقف يمها و بملل: أنا بروح أنام في الغرفة وإنتي هذي شنطتج بدلي ونامي هني في الصالة وما أبي أسمع صوت وإزعاج يا ويلج يا سواد ليلج ان سمعت حس .. كان تجوفين شي ما يعجبج ساااااااااامعه
هزت راسها منه بخوف وربكة ودعت في سرها "الحمد الله إنه يات منه وكاره القرب"
دخل سعود داخل الغرفة .. وهي قعدت على الكرسي وتركت الدموع تاخذ مجراها .. لين ما غفت عيونها وهي ما هي بحاسة بـ شي
.. في اليوم الثاني ..
فتح عيونه واستغرب المكان لكن سرعان ما تذكر كل الي صار .. رجع يغمض عيونه وهو يتنهد .. سعود في قلبه "آآآه يا يبا شنو فادك من إلي سويته كل هذا علشان تقهر أمي .. وفي النهاية كل شي يطيح فوق راسي .. والله لو ما كان عمي هو إلي أصر أروح العرس كان ما رحت .. ولاا إنحطيت بـ موقف سخيف" .. غمض عيونه وهو يتذكر ..............
.. في المجلس ..
الكل قاعد وأبو سعود يبتسم بفرح : وين الشيخ ليش تأخر
أبو رنيم وهو يبتسم: الحين راح ايي توني مكلمه ويقول في الطريج
أبو سعود وهو يهز راسه .. إلاا تلفونه يرن .. رد عليه وهو يبتسم لكن سرعان ما أختفت ابتسامته و بعدها هز راسه كأنه المتصل واقف جدامه يطالعه .. سكر وهو في حالت صمــــــــت
.. في ذي اللحظة دخل الشيخ وسلم وقعد .. كان سعود يطالع الوضع بغيض وكاره كل شي .. يحس انه مختنق ويبي يطلع .. بس عمه ما خلااه
الشيخ وهو يفتح الكتاب: يالله نقول بسم الله .. وين الشهود .. و ولي أمر العروس .. والمعرس
كانوا الشهود قاعدين يم الشيخ وأبو العروس إلي هو أبو رنيم قاعد على الجهة الثانية من الشيخ
.. الشيخ: والمعرس لاا هنتوا
أبو سعود وهو ساكت .. وكلها ثواني يبتسم و يناظر سعود: هذا هو ولدي سعود
سعود كان يناظر أبوه بصدمه مو مستوعب .. صار بعدها يطالع الشيخ إلي مبتسم له والرياييل إلي تناظرة وتنتظر منه يمد حق الشيخ بطاقته الشخصية .. بس سعود لاا حياة لمن تنادي من الصدمة إلي هو فيها
.. عمه نواف تدارك الوضع وصحى سعود من الصدمة : عطه بطاقتك لاا تفضحنا بن الناس
طلع سعود بطاقته بتردد وهو للحين مو مستوعب شي .. لما عطها الشيخ استوعب ورجع يبي ياخذ البطاقة بس أبوه كان أسرع منه ومسك يده وهو يكلمه بصوت محد يسمعه ..
أبو سعود: يا ولدي حلفتك بالله ما تردني .. أنا كلمت خالك و أنت تعرف الخير إلي أحنى فيه منه هو .. وهو مهدد يا زواجي يا الشركات وكل شي نملكه يروح .. وبعدين مو حلوة نوقف الزواج جذي .. والبنت توها صغيره وتراها ما يعيبها شي والله إنها ملاك
...........
صحى سعود من ذكرى أمس إلي كان بالنسبة له كابووووس .. قام ودخل الحمام (إنتوا والكرامه)ياخذ له شاور ..
بعدها بنص ساعة طلع .. لبس بنطلون جينز أسود وتي شرت أصفر ضاك عليه طلع عليه روعة مع بشرته السمرة ولون عيونه العسليه وشعره الأسود الكثيف سواه سبايكي خذى نظارته السوده الي من Dior وطلع من الغرفة ..
جاف الشنظة مثل ما هي بمكانها والصالة هدوء .. قرب أكثر لناحية الكنبة .. جافها نايمه بفستانها الأبيض و بتسريحتها البسيطة إلي كان تقريبا مفلول ..
كان واضح عليها إنها صايحة لأنه الكحل راسم خط على خدودها الناعمة .. وخشمها الصغير الي صاير أحمر من الصياح ..
قرب لها وقعد بحيث يكون بمستواها .. سعود وهو يبعد قذلتها عن عيونها : يـا .....
سكت سعود وهو يفكر " أنا حتى أسمها ما أعرفه"
صار يهزها من كتفها.. سعود : يا بنت قوومي
.. فتحت رنيم عيونها بكسل .. وأول ما جافت سعود على طول نقزت من مكانها كأنها مقروصة ..
ابتسم سعود على حركتها وأشر عليها بسخريه: عاجبج الفستان الظاهر
حست رنيم بالإحراج و صارت تبرر بربكة: لاا أنا .. كنـ.ـت تعبانه و و .. وما حسيـ.ـت إلااا و .. وأنا نايمه
سعود بعدم إكتراث: طيب طيب صدعتي راسي خلاااص فهمت يه .. يلااا روحي بدلي وغسلي ويهج ..
هزت راسها و مشت عنه .. وهو على طول طلع .. دخلت الغرفة وراحت للإستواليت (التسريحة) .. من جافت شكلها في المنظرة انصدمت .. و حست بالإحراج شلون جافها سعود وهي جذي بهل الحاله ..
قامت وطلعت الصالة ما حصلته عرفت إنه طلع .. فتحت الشنطة وخذت لها ملاابس وبعدها توجهت للحمام (إنتوا والكرامة) .. خذت لها شاور على السريع وكلها نص ساعة وهي طالعه لبست لها فستان أحمر وكان هالون حلو على بشرتها ومخصر عليها ومبين فواصل جسمها ..
كانت أكمامه قصيرة وقصير يوصل لين نص الساق .. خلت شعرها سايح مثل ما هو .. لأنه ناعم من دون الاستشوار .. حطت لها كحل خفيف تخبي انتفاخ عيونها من الصياح .. وحطت لها مرطب وتعطرت بعطرها المفضل
طلعت من الغرفة وراحت لصالة وقعدت تفكر بـ حياتها إلي مو عارفة شلون راح تكون .. وهل راح يستمر الزواج أو إنه راح يطلقها وترجع لبيت أهلها .. ومن بين هالأفكار سمعت صوت الباب ينفتح و...........
ومن بين هالأفكار سمعت صوت الباب ينفتح و لفت .. جافته داخل وهو يتكلم في التلفون ..
أول ما طاحت عيونها في عيونه .. حست بربكه وعلى طول نزلت راسها .. سعود يوم جاف حركتها ما قدر يمنع نفسه من الابتسامه
.. قعد يمها وهو ما زال يتكلم في التلفون ..
سعود: ههههههه لااا يا ريال .. وين أيي وأبوي مدري وين طالع لي بهل السفر .. ههههه يعني لاازم شهر عسل هههههههه .. أي أي .. الله يسلمك ويبارك فيك .. مشكوور تسلم .. طيب أشوفك على خير إن شاء الله .. مع السلاامة
سكر سعود من التلفون .. ولف على رنيم إلي كانت منزله راسها وتلعب في أظافرها ..
سعود بسخرية: يعني تبين تقنعيني إنج خجلاانه مني
رفعت رنيم راسها وهي منصدمة من كلاامه إلي كله استهزاء فيها .. وفضلت السكوت على الكلام
سعود انقهر من سكوتها .. قال بصرامه: سمعيــني زين يا بنت أمج .. مو أنا إلي يحقرونه إذا تكلم ساااامعه
غمضت عيونها على صوته كأنه يصارخ .. وهزت راسها بخوف .. رنيم : إن .. شـ.ـاء الله
قام سعود بعصبية: يلااا قومي جهزي أغراضج بسررعة يا ...
وعلى طول لف عليها وهو رافع حاجب ..
سعود : إلاا ما قلتي لي شنو أسمج ؟؟
رنيم برجفه ودموعها بدت تغرق عيونها على إنها متعوده إنه أحد يصرخ عليها لأنه أبوها كان كل يوم يهزء فيها .. بس بعد كل ما يصرخ تصيح : رنــ..ـيم
هز سعود راسه : أهاا طيب يلااا قومي
قامت رنيم بسررعه وراحت داخل الغرفة من دون ما ترفع راسها علشان ما يجوف الدموع إلي في عيونها ويستهزء فيها
.. بعد ما جهزت وجهزت أغراض سعود بعد .. لبست عبايتها وشيلتها .. وطلعت من الغرفة
رنيم وهي منزله راسها : جهزت
سعود وهو يقوم من طوله وفي يده مفاتيح السيارة: يلاا
فتح الباب وطلع وهي طلعت معاه وتوها بتسكر الباب جافته يلف لها ويناظرها بنظره ما عرفت تفسرها بس خلتها ترتبك أكثر من ما هي مرتبكة
سعود وهو رافع حاجب: أنا ما عندي بنات يطلعون وكاشفين عن ويهم .. غطي ويهج أجوف من يوم وطالع ما تطلعين إلاا واني متنقبه
رجف قلبها من نبرة صوته وهزت راسها وهي تحس انها ما عاد فيها تستحمل كبت دموعها .. رفعت طرف الشيله وغطت ويها
.. ركبوا السيارة متوجهيـــن للمطار .. وطول الطريج رنيم تاركه دموعها تطيح بصمت وهدوء ..
رنيم في قلبها "حتــى ما خلاني أودع ماما .. يا ربي يخرع كأنه وحش وخصوصاً صوته ونظرته تخليني أرتبك وما أعرف أسوي شي أو أقول شي .. يا رب لطفك"
.. وصلوا المطار ونزلوا .. كانت مثل الآلة تمشي وراه .. يقول لها يمين تروح يقول لها يسار تروح .. من غير أي كلمة تجادل فيها .. مجرد "شبيك لبيك" ..
.. ركبوا الطيارة وكانت في الدرجة الأولــى .. وقاعده عند الدريشة (النافـذة) تطالع وهي بالها مو معاها سرحانه .. لبعيـد لـ يوم أبوها يجبرها على الزواج ..............
أبو رنيم وهو يصارخ: ررررررررررنــــــيم وصمخ
يات رنيم بسرررعه تركض وبخوف وهي منزله راسها: آ..آآمر .. يـ.ـوباااا
أبو رنيم وهو يبتسم بخبث: والله طلعتي لي بفايـــــده ما توقعت إنه ممكن أستفيد من وراااج فلوووووس
رنيم وهي مو مستوعبه ولاا فاهمة شي:؟؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!