تحميل رواية انواروفرحه بقلم ملك بركات pdf
بقلم ملك بركات
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
ت الفصل الاول انوار و فرحه و زغاريط ضحكه هنا و هناك و رقص في كل مكان و عروسه و عريس يمكن دي اخر حاجه قادره افتكرها حاليا......صوت انفجار عالي ضرب المكان كلوا فرحتنا اتحولت مأساة .... صوت الضحك اتحول بكا و صوت الزغاريط اتحول صراخ الرقص اللي هنا و هناك بقى جثث هنا و هناك....بابا! ماما! وليد! روحتوا فيين...اخر حاجه نطقت بيها و انا واقعه على الأرض غرقانه في دمي كل جزء فيا بيصرخ من الوجع كأني تحت الأنقاض بصوتي اللي مش مسموع قبل ما اروح في عالم تاني.... فتحت عيني ببطء كأني خايفه اشوف انا فين...خايفه ا...
رواية انواروفرحه الفصل الأول 1 - بقلم ملك بركات
ت
الفصل الاول
انوار و فرحه و زغاريط ضحكه هنا و هناك و رقص في كل مكان و عروسه و عريس يمكن دي اخر حاجه قادره افتكرها حاليا......صوت انفجار عالي ضرب المكان كلوا فرحتنا اتحولت مأساة .... صوت الضحك اتحول بكا و صوت الزغاريط اتحول صراخ
الرقص اللي هنا و هناك بقى جثث هنا و هناك....بابا! ماما! وليد!
روحتوا فيين...اخر حاجه نطقت بيها و انا واقعه على الأرض غرقانه في دمي كل جزء فيا بيصرخ من الوجع كأني تحت الأنقاض بصوتي اللي مش مسموع قبل ما اروح في عالم تاني....
فتحت عيني ببطء كأني خايفه اشوف انا فين...خايفه افتح عيني ألاقي ملك الموت قدامي جاي يقبض روحي و انا لسه في عز شبابي و لسه مكفرتش عن ذنوبي...و خايفه افتحهم ألاقي نفسي في كابوس على هيئة واقع و لازم إني اكمل فيه من غير ما افوق منه...
اوضه باللون الأبيض ١٠ رجاله واقفين حواليه ٩ شباب و واحد شكله راجل كبير في الخمسينات .
نتقط بصوت مرهق طالع مني بالعافية
_ انا فيين
انتفضوا كلهم من أماكنهم و بصولي بقلق لحد ما الراجل الكبير اتكلم
_ اهدي يا بنتي...انتي في المستشفى يا حبيبتي
حطيت ايدي على وشي لقيه ملفوف بشاش..ايه ده انا اتشوهت لأ لأ مستحيل..ده كان صوت جوايا تجاهلته لحد ما اعرف مين اللي معايا في الاوضه دول
سألتهم بنفس نبرة صوتي المرهقة
_ انتوا مين و ايه اللي حصلي...انا اتشليت و اتشوهت صح؟؟ انا مش عارفه احرك جسمي
خلصت كلام و دموعي خدت مجراها على الشاش اللي كان مانعها إنها تسلك مسارها المعتاد على خدي
_ اهدي يا بنتي إنتي الحمد لله كويسه و ربنا نجاكي بأعجوبة و هتفهمي كل حاجه بس لما تتحسني الأول
_ بابا و ماما و وليد اخويا فين...بالله عليك عايزه اشوفهم
و في محاوله مني اني أقوم لقيت ايد حد من الشباب اللي كانوا واقفين بتحاول ترجعني مكاني تاني
_ ارجعي انتي لسه متعافتيش .. كده مش في صالحك
مسكت ايده و انا بترجاه يقولي هما فين بس مكنش بيرد كان مكتفي بأنه باصصلي و انا هتجنن و ساكت لحد ما صرخت فيهم
_ محدش بيرد عليا ليه...اهلي فين و انتوا ميين...انا عايزه اهليي
دخلت الممرضات بسرعه و رجعوني لمكاني تاني و ادوني حقنه مهدئه
حالتي ماكنتش تسمح بأي انفعال
الدكاتره طلبوا منهم إنهم ميزورونيش تاني لحد ما حالتي تستقر علشان الأمور ما تتدهورش و هو ده اللي عملوه فعلا..
فضلت ٣شهور في المستشفى محدش بيجيلي و جروحي مازالت بتتعافى و لسه وشي ملفوف...لحد ما جه يوم و لقيت الدكتور دخل الغرفه اللي كنت فيها و قالي انه هيشيل الشاش من على وشي
_ دكتور قبل ما تشيله ... هو انا مشوها يعني؟
إبتسم الدكتور علشان يطمني و قال
_ انتي الاصابات بتاعتك كلها كانت في وشك بس عملنالك عمليات تجميل هترجع وشك احسن من الاول و هنشوف النتيجه دلوقتي
خد مقصه و بدأ يشيل الشاش ... قلبي كان بيدق جامد كان يخرج من بين ضلوعي لحد ما الدكتور خلص و انا كنت مغمضه عيني لحد ما فتحتهم و لقيت الدكتور باصصلي و على وشه ابتسامه و استغراب كان سرحان فيا تقريبا....
_ انتي ازاي جميلة كده انا بكلم ملاك مش بني آدم
و بحكم اني طول عمري مدب مع الجنس الاخر رديت عليه
_ يا دكتور انت بتعاكس هو ده وقته
فاق الدكتور من شروده و قعد يضحك بهيستريا و اداني مرايه علشان اشوف وشي اللي عاجبه اوي ده....هنا كانت صدمت عمري.
رواية انواروفرحه الفصل الثاني 2 - بقلم ملك بركات
الجزء التاني.
_ مين دي يا دكتور؟
سألته و انا على وشك الانهيار
_ ده انتي
بس ده شكل غيري خالص انا كده حتى لما اخرج من هنا و أحاول ادور على اهلي ... محدش هيعرفني بشكلي ده
_ بصي في حاجات كتير هتثبتك من غير عنصر شكلك...فهماني
بصيت لنفسي تاني في المراية و فعلا كان شكلي حلو على الرغم إني قبل العمليه مكنتش وحشه لكن دلوقتي بقيت حاجه تانيه...التفت للدكتور تاني و سألته: هو محدش سأل عليا
_ الاستاذ شريف بيسأل عليكي بأستمرار
_ شريف مين؟
بصلي بأستغراب و قال: الراجل اللي انتي شوفتيه اول ما فوقتي
_ اه انا اول مره اشوفه
ظهرت علامات استغراب و ارتباك على وش الدكتور و هو بيقول: إزاي ده قال إنه عمك و اسمه زي اسم عيلتك برضو...و ال ٩ اللي كانوا معاه دول ولاده
بلعت ريقي من الخوف انا اول مره اعرف ان عندي عم و بعدين كان فين كل المده دي ... الموضوع في لغز كبير ....انا مش فاهمه حاجه و لا عارفه هثق في الراجل ده ازاي
و علشان ارضي كل الأسئلة اللي في دماغي طلبت من الدكتور إنه يتصل بيه و يخليه يجي يشوفني من غير ما يقوله ان انا اللي عايزه كده.
و فعلا جالي في نفس اليوم اللي اتكلمت فيه مع الدكتور ....كنت قاعده سرحانه في حالي و دماغي مش عايزه توقف تفكير و عن حياتي اللي اتشقلبت دي...خبطت على الباب فقولتله يتفضل
دخل بوش بشوش و ابتسامه جميله و هو بيقول بطيبه: حمدلله على سلامتك يا بنتي...طمنيني عليكي
للاحظه افتكرت بابا و الدموع اتجمعت في عيني بصتله و انا بسأله بصوت مبحوح: انا مش هسأل حضرتك انت مين ... انا بس عايزه حد يريحني و يقولي بابا و ماما و وليد حصلهم ايه
اتحولت نظراته لأسى و حزن و هو بيقول: كانوا موجودين على مسافه قريبه اوي من القنابل اللي كانت مزروعه في قاعه الفرح و مقدروش يقاوموا.
حسيت بسكينه تلمه طعنت قلبي...خلاص اتحكم عليا اني اعيش لوحدي في حياة غريبه عني في بعدهم و حياة غريبة عني برضو بوشي ده....سكت و دموعي هي اللي ردت
_ يا بنتي إنتي موحده بالله و اللي انتي فيه ده ابتلاء من ربنا و اكيد هيعدي
معرفش ايه اللي حصلي و خلاني اصرخ في وشه كده على الرغم إنه مقالش حاجه غلط
_ انا عايزه اعرف انا ايه اللي بيحصلي ده ... انا مش عارفه انا مين و مش عارفه انت مين ... انا حاسه إني نمت و صحيت لقيت نفسي في عالم تاني و في وش واخده انا معرفهاش.
حاول يهديني كتير و هو عمال يقولي انه هيفهمني كل اللي عايزه افهمه و بعد ما هديت اخيرا اتكلم و كشف عن هاويته المجهوله بالنسبالي
_ بصي يا بنتي انا اسمي المهندس شريف مراسل ... عارف إن ده اسم عيلتك ... و هو برضو اسم عيلتي...انا ابقى اخو ابوكي بس من ام تانيه....هتسأليني محدش حكالنا عنك ليه...هقولك علشان جدك ابويا و ابو ابوكي كان رافض وجودي اصلا بمعنى إنه اتجوز امي غصب عنه و عن طريقه الغلطه امي حملت فيا ... جدك كان هيموت و يخليها تنزلني لكن هي خدتني و هرب اتربيت بعيد عن ابويا في الاقصر و عشت هناك طول حياتي لحد ما دخلت الجامعه و اتخرجت منها بعد كده جيت القاهرة و عشت هنا و اتجوزت و كل ده و انا مش بسعى إني ادور على حد من اهلي لحد ما فتحت شركتي و في يوم ابوكي جالي...اتنهد تنهيده طويله و بعدين كمل...اتكلم معايا كتير و بعد لقأنا الأول اتأكدت إنه كان عايز يرجع الود بيني و بينه بعد ما جدك حرمنا منه...كنت شاكك في ابوكي إنه عايز ياخد شركتي او إنه يعمل معايا مصلحه و يخسرني فلوسي لكن هو معملش كده و اكتفى بأنه يبقى اخويا و بس و للأسف حتى ملحقش يحكيلكوا عليا...الكلام ده من قريب يا بنتي علشان كده انتي متعرفنيش لكن انا اعرفك إسماعيل ابوكي حكالي عنك كتير و وراني صور ليكي في كل مراحلك و انا لسه محتفظ بيهم لحد دلوقتي و عارف شكلك قبل العمليات...لما عرفت اللي حصلكوا في الفرح محستش بنفسي إلا و انا بدور عليكوا زي المجنون حسيت إن الأرض انشقت و بلعتني لما عرفت بوفاة ابوكي و امك و اخوكي ... بس حسيت إن ربنا عوضني لما عرفت ان حالتك فيها امل....انا حبيت ابوكي يا بنتي لانه حسسني فعلا إنه اخويا في وقت قصير...و انا هنا معاكي علشان متبقيش لوحدك ... انتي اخر حاجه من ريحه الغالي.
خلص كلامه و عيونه كان مدمعه حسيت بصدق في كلامه..
بعد كده قالي: انا قولتلك كده كل حاجه علشان تكوني عارفه انا مين و مش عايزك تخافي من اي حاجه ... طول ما عمك على وش الدنيا اعتبريني ابوكي يا بنتي و انا اوعدك اني هعوضك و هتعيشي معايا.
كنت مشتته بس مقدميش اختيار تاني و مش هنكر خوفي برضو لانه قال هعيش معاه...و تقريبا ال ٩ اللي كانوا موجودين اول مره دول ولاده
يعني هعيش معاهم ازاي دلوقتي
تغاضيت عن الفكره دي و استسلمت لأمري الواقع انا مش هقدر اروح اعيش لوحدي في بيت ابويا و خصوصا إني لسه مش عارفه امشي
و قولت هشوف هرتاح و لا لأ معاهم
فات ٤ ايام و اتكتبلي تصريح بالخروج من المستشفى بس خرجت منها على كرسي متحرك لأني كنت عامله عمليات في رجلي و لسه آثارها الجانبيه موجوده و مخلياني مش عارفه امشي لكن بالعلاج الدكاترة قالوا هقدر امشي تاني هي مسئلة وقت...جالي الاوضه بعد ما الممرضين لبسوني و حضرولي الشنط و قعدت على الكرسي الشاب اللي كان بيحاول يهديني اول يوم
و بوش بشوش و ابتسامته الطيبه: قالي حمدالله على سلامتك هتنوري بيتك يا بنت عمي.
اتحرجت منه جدا و قولتله شكرا و هو حس بإحراجي ده فضحك و بعد كده لف من ورايا و جر بيا الكرسي بهدوء و قالي ان عمي مستنينا برا
كنا ماشيين في ممر طويل و الصمت تالتنا لحد ما كسرت الصمت ده
_ معلش هو انت اسمك ايه
إبتسم و قال: اسمي مصطفى
فسكت و قال: لسه هتتعرفي على العصابه كلها في البيت ... دي امي عملالك وليمه
ضحكت و قولتله و الله هي تعبت نفسها..
_ لا تعب و لا حاجه...انتي اللي شوفتيه مش شويه...يمكن يكون ربنا بعتنا ليكي علشان يعوضك عن اللي حصل و بجد بتمنى انك ترتاحي وسطنا
نزلت راسي بخجل... شخص مريح اوي و كلامه يطمن القلب و صلنا اخيرا برا المستشفى ... كأني كنت في سجن و خرجت مليت رئتي بهوا ربنا بعيد عن ريحه المستشفى و الأدوية....لقيت عربية شيك جدا مستنياني و عمي كان واقف مستنيني عندها و الفرحه طايرة من عينه ساعدني إني اركب العربية علشان كان عارف اني مش هحب ان مصطفى هو اللي يساعدني...
بعد حوالي ساعه وصلنا لبيت كبير لأ بيت ايه ده قصر ، قصر بمعنى الكلمه و كان واقف على بابه ست كبيره شكلها وقور كده و مبتسمه ابتسامه طيبه و جنبها ولادها ال ٨
رحبت بيا جامد و أولادها اكتفوا بأنهم رحبوا من بعيد لأني مش بحب اسلم على اولاد كتير و دي كانت حاجه مريحه بالنسبالي
دخلت البيت و قعدت في الصالون و جم كلهم قعدوا معايا و بدأوا اولاد عمي في الكلام...و عرفوني على أسمائهم..زياد..نصر...هشام....يزيد .. طارق...حسن....يونس و إيهاب
بعد ما قالولي أسمائهم سمعت دوشه كبيرة اوي جايه من ورا باب القصر.
رواية انواروفرحه الفصل الثالث 3 - بقلم ملك بركات
الجزء الثالث
لقيت مرات عمي ابتسمت و قالت دول اكيد مراتاتكوا و شورت عليهم كلهم ماعدا مصطفى و زياد
و ما شاء الله فتحت باب القصر و دخلوا كلهم و بدأت دوشه أولادهم تبقى هنا و هناك و اللي لاحظته إنهم تقريبا بيحبوا يخلفوا كتير....قعدت و سلموا عليا و كانوا لطاف برضو..و بعد كده مرات عمي قالتلنا يلا على الغدا و في لمح البصر لقيت مصطفى جالي علشان يوديني لمكان الاكل
قولتله بكسوف: انا بعرف أجره لوحدي متتعبش نفسك
_ متتعبيش نفسك انتي بس..علشان دراعك لسه متعافاش
استسلمت لإرادته و اتجمعنا كلنا على السفرة و عمي كان في النص
_ النهارده العيلة كلها يعتبر اتجمعت بجد بوجودك يا بنتي...انتي الحاجه اللي صبرتني على فراق ابوكي اللي ملحقتش اشبع منه
و بدأوا كلهم يترحموا عليه لحد ما قولت: الله يرحمه يا عمي و يطول في عمرك
طلب مننا نقرالهم الفتحه و بعد كده بدأنا اكل ... كانت وليمه على رأي مصطفى...و بعد ما خلصت طلبت مرات عمي من الخادمه اللي بتشتغل عندهم إنها توريني الاوضه اللي هبقى فيها قاطعها عمي : انا عملتلك اوضه مخصوص في الدور اللي تحت علشان لو عوزتي تتحركي في البيت براحتك ..بدل ما تتحبسي في الدور اللي فوق.
فهمت انه مخلانيش في الدور اللي فوق علشان السلالم و كده و دي كانت حاجه كويسه دخلت اوضتي و قولت للخادمه إنها تسيبني انا بعرف اساعد نفسي قفالت لو محتجاني اطلبيني انا واقفه على الباب
بس انا كنت محتاجه ابقى لوحدي غيرت هدومي و لبست لبس البيت و طلعت سريري و فضلت الف بعيني الاوضه كلها
كانت حلوه و مريحه ... مقدرتش البس الطرحه و اطلع اقعد معاهم كان بقالي يومين مطبقه و محتاجه ارتاح....حطيت راسي على المخده و في أقل من دقيقه كنت غوصت في النوم...نمت حوالي الساعه ٨ بليل صحيت على صلاة الفجر لبست طرحتي و خرجت من الاوضه لقيت مصطفى في وشي .. اتخضيت جامد لما لقيته
_ انا اسف و الله مكنش قصدي اخضك بس لقيت صوت جاي من الاوضه عندك خوفت لحسن تكوني عايزه حاجه و مش عارفه تجيبيها
رديت بأرتباك: لأ لأ اصل انا كنت لسه صاحيه و دخلت اتوضيت و كنت عايزه اعرف بس القبلة منين
إبتسم بوشه اللي في بشاشة و قبول الدنيا و قال: انا رايح اصلي الفجر برضو تحبي نصلي جماعه
بدون مقدمات قولتله مواقفه ... خدني في مكان شبه الجامع كده في مكان في القصر و قالي: المكان ده كان مهجور و فاضي بس انا نضفته و زينته و خليته مكان للصلى ساعات بنصلي جماعه و ساعات لأ علشان كل واحد و لي شغله يعني
فقولتله و انا منبهرة بجمال المكان: انا حاسه إني هصلي في الجنه
ضحك و قال: و الله انتي عسل
يلا القبلة كده .. هقيم الصلاة انا
وقف قدامي و انا بصلي وراه على الكرسي المتحرك بتاعي
صوته في التلاوة خلا دموعي جفت كأني بسمع صوت ملاك مش بني آدم من اول ما بدأ لحد ما خلص انا بعيط من جمال صوته
خلص و لف علشان يشوفني لاقاني منهارة
_ في ايه مالك بس ده انا ملحقتش اقولك تقبل الله حتى
بصتله و انا لسه دموعي مش عايزه تقف و قولت بصوت متقطع: انت..صوتك حلو اوي في القرآن
إبتسم و قال: انتي بتعيطي علشان كده
أومأت براسي و قولتله اه
_ على فكره اللي بيبكوا لما بيسمعوا القرآن و بيكون ربنا بيحبهم اوي و قلبهم بيكون عامر علشان خشعتي لدرجه العياط من سماعك بس لكلام ربنا
_ بجد انت كلامك جميل ..انت خريج ايه يا مصطفى
_ طب جامعه الأزهر....و انا الوحيد اللي تعليم ازهري في اخواتي
_ هو انت البكري
_ اه
قولتله بأسى: و انا كمان اكبر واحده...اكبر من وليد اخويا الله يرحمه ب ٥ سنين
_ انتي في كلية ايه
_ حقوق
سرحت شويه و افتكرت حاجه كانت رايحه من دماغي بسبب كل اللي اتعرضتله
مصطفى قطع تفكيري و قالي: روحتي فين انا بكلمك جاوبته بشرود
_ هو انا اقدر اروح الجامعه
_ تقدري طبعا بس لما تتحسني
بصتله بقلق و قولتله: هو انا ممكن احكيلك حاجه بس متقولش لحد
_ اكيد طبعا
_ انا مخطوبه يا مصطفى.
رواية انواروفرحه الفصل الرابع 4 - بقلم ملك بركات
الجزء الرابع
مصطفى وشه قلب شويه لما سمع كده حسيت انه استغرب و سألني: ازاي حتى مسألش عنك طول الفترة دي ... كان المفروض يكون أول حد جنبك
بصتله بحزن و انا بفتكر المشاكل اللي حصلت بنا قبل الفرح
_ انا معرفش هو عرف و لا لأ
_ انا مش فاهم انتي بتبرري لي ليه..الحادثه اللي حصلت إتذاعت في التلفزيون و ناس كتير اتكلموا عن عيلتك و جابوا اسم عيلة مراسل في الموضوع...على الاقل كان لازم يشك في الموضوع و يتصل يطمن عليكي ...ده لو كان راجل بجد
كلامه أثر فيا اوي و عيطت بسببه..لأنه كان منفعل و هو بيتكلم عنه
_انا اسف...مكنش قصدي بس تبريرك استفزني...هو عموما اكيد مش هيصدق انك خطيبته بعد التغير ده لكن انتي تقدري تثبتيله...بس مينفعش ترهقي نفسك في مقابلات و انتي لسه متحسنتيش...بإذن الله تخفي و انا مستعد إني اخليكي تقابليه لو تحبي
وصلني لحد باب اوضتي
_ شكرا يا مصطفى
تنهد و قال: العفو تصبحي على خير
دخل مصطفى اوضته و بدأ يفكر
(مصطفى)
يمكن طول عمري شخص متحفظ جدا مع البنات علشان طول عمري عايش وسط اخواتي الولاد...بس ده ميمنعش إني حسيت بالخطر عليها
ازاي تكون مخطوبه لشخص ميسألش عليها طول الفترة دي...ده لو هو السبب في اللي حصل كان هيظهر علشان يبعد عنه الشبهات....على الاقل لو كان فعلا بيحبها كان حاول يتصل او يعمل اي منظر...و هي شكلها بتحبه إنها افتكرته دلوقتي يبقى لسه قلبها عايزه...انا حقيقي مش فارق معايا هي عايزه اي...انا اللي فارق معايا إنها متتأذيش...بالرغم اني معرفهاش بقالي كتير بس برضو هي من دمي يعني واجب إني احذرها و اخاف عليها.
كان ده حديثة مع نفسه و هو باصص لسقف اوضته و بيفكر في كل كلمه قالتها
بعد مرور أسبوعين
بدأت استجيب لعلاجي الطبيعي
كنت قاعده في جنينه البيت بقرأ كتاب من الكتب اللي جبهالي مصطفى لما عرف اني بحب القراءة
كان البيت هادي خالص كله كان في بيته مع مراته و عياله و اللي كان موجود بس مرات عمي و زياد و مصطفى و عمي كان في شغله
قاطع قرأتي صوت زياد: سلام عليكم
_ و عليكم السلام
_ ايه اللي مقعدك لوحدك كده
_ بحب أقرأ في هدوء
_ اممم مصطفى اللي جايبلك الكتب دي
_ اه هو
إبتسم ابتسامة معجبتنيش و سمعته بيقول بصوت واطي: وقعت واقف يابن اللذينه
بصتله بعصبية لما فهمت تلميحه و قولتله: ممكن بعد اذنك تسيبني اكمل اللي بقرأه بهدوء
_ انتي اتعصبتي ليه انا بس كنت عايز اسليكي انا غلطان
خد بعضه و مشي حسيت اني عايزه احدفه بحاجه في دماغه
من عصبيتي حاولت امشي و انا بزعق في رجلي...اتحركي بقى مش عايزه حد يشفق عليا اتحركي
كنت مخنوقة من تفكير زياد في علاقتي بمصطفى بالشكل ده و كلامه ضايقني
حاولت اقوم و اول ما وقفت دوخت جامد و وقعت على الأرض
مسمعتش حاجه غير صوت مصطفى و هو بيندهني و بيجري عليا علشان اقوم و كان بيقول بلهفة
_ انتي كويسه
بعدت ايده بعد ما رجعني على الكرسي تاني
_ كويسه
كان باين ان في حاجه مضيقاني فسأل
_ ايه اللي حصل و وقعك كده
كلمته بنفس العصبية
_ عادي يعني كنت بحاول امشي ... كرهت قعدتي دي و مش عايزه حد يشفق عليا بأي مساعده
عقد حاجبيه و قال: محدش بيشفق عليكي ... احنا بنساعدك بس
بصيتله بعيني الحمره: مش عايزه مساعده من حد و لا عايزه حاجه
_ بس احنا اهلك مينفعش تقولي كده.
_ سيبني بعد اذنك
لفيت الكرسي و مشيت لأوضتي و دموعي على خدي
مضايقه من ردي عليه و مضايقه على حالي
عارفه انه ملوش ذنب بس زياد ضايقني بكلامه
لأ و قهرني كمان ... حسيت بذل معرفش ليه
و من حظ مصطفى الوحش إني صبيت كل زعلي فيه
مش عارفه بقى هصالحه ازاي
بقلم ملك بركات
رواية انواروفرحه الفصل الخامس 5 - بقلم ملك بركات
الجزء الخامس
عدى تلات ايام مفيش فيهم جديد لسه مصطفى مش بيكلمني و لا انا عارفه اكلمه..و في يوم استنيت قبل الفجر و روحت للمكان اللي متعود يصلي فيه و قولت هستناه هناك نصلي سوا
روحت هناك لقيته قاعد بيقرأ قرآن بصوته الملائكي اللي بيخشع القلوب فضلت واقفه بعيد بسمعه و كالعاده مش بقدر امسك دموعي لحد ما وقف و بصلي و قالي ادخلي ... معرفش عرف ازاي بوجودي بس اكتفيت بأني سمعت الكلام و قربت من غير ما ابص في عينه لحد ما وقفت قدامه بالكرسي المتحرك و قولت و انا عيني في الأرض: انا اسفة لو ضايقتك بكلامي اخر مره...مكنتش اقصد و الله متزعلش مني
إبتسم و بصلي بعطف و قال: انا عارف اللي خلالكي تتعصبي كده و اوعدك إنه مش هيضايقك تاني و خليكي عارفة إن مفيش حد بيشفق عليكي يا رؤى
_ لأ الموضوع مش...
قاطعني و قال: شششش متلفيش و دوري عليا...انا طيب و كل حاجه بس صايع برضو
ضحكت و مسحت دموعي اللي مكنتش جفت من سماع القرآن منه لحد ما طلبت منه يحفظني القرآن لو أمكن
و فعلا بدأ يرتل و انا اقول وراه
لحد ما صلينا الفجر و كل واحد راح اوضته
عدت فترة طويلة عشت فيها في بيت عمي أحسن معيشة و كنت مرتاحة وسطهم جدا و محستش اني تقيلة عليهم و علاقتي بقت قوية بمصطفى جدا لحد ما جه يوم رأس السنة و اللي اقدر اقول فيه اني دخلت السنة دي و انا واقفه على رجلي...الحمد لله النهارده اقدر اقول اني اتعافيت تماما
خرجت من الاوضه بتاعتي لقيت العيلة كلها متجمعه بمناسبة إنه اول يوم في سنة جديده كانت لسه فاضل ١٠ دقايق و تبقى ١٢ بالظبط
قالت جودي مرات هشام: يلا كل واحد يتمنى أمنية تحصل في السنه الجديده...كله سكت و اتمنى بصمت لحد ما زياد قال بصوت عالي...انا بقى عايز مصطفى يقول هو اتمنى ايه
كلهم قالولوا لأ كده مش هتتحقق و كده لكن مصطفى إبتسم و قال انا ممكن اديكوا تلميح عن اللي اتمنيته
كله قال في صوت واحد: قوول
_ في حاجه حلوه حصلتلي في السنة اللي فاتت و اتمنيت إنها تفضل معايا السنه دي كمان ... الله اعلم هي خير ليا و لا شر بس انا اتمنيت برضو ان ربنا يقدرلي فيها الخير و تفضل موجودة جنبي على طول.
رد زياد و قال: صاصا بقى بيعرف يتكلم بالالغاز
رد مصطفى: طب ما تقول انت يا خفيف الظل اتمنيت ايه
_ انا ... لا مش هقول انا مش بعرف اتكلم بالالغاز...هقر بكل حاجه كده
ضحكنا كلنا
و سألني عمي: هتنزلي الجامعه قريب؟
_ اه إن شاء الله لما الترم يبدأ هروح اشوف الدنيا فيها ايه
_ ربنا يوفقك يا بنتي
قومت علشان اشرب مايه لقيت مصطفى جاي ورايا
_ لو روحتي الجامعه هتقابليه صح؟
_ اه هقابله يا مصطفى...الفترة اللي فاتت دي اكدلي إنه أسوأ انسان دخلته حياتي...عارف في واحده صحبتي قالتلي بلاوي عنه و إنه من ساعه ما عرف بالحادثه و هو مقضيها...كأني مت..بس احسن حاجه حصلتلي بجد ان شكلي اتغير و إنه مش هيعرفني
_ اوبااا...انتي ناويه تعملي ايه يا بنت عمي...شامم ريحه الساحره الشريرة طالعه منك
ضحكت و قولت: انا طيبه اه بس صايعه زي ناس كده ... تعرفهم
ضحك لما حس اني بلقح عليه: على فكره انا صايع بس غلبان
رديت بسخرية _اه منا عارفه
خلصنا سهرتنا بتاعت رأس السنه و بجد كان يوم جميل و مميز و قضيناها ضحك و هزار و لعب
مرت ايام معرفش قد ايه لحد ما جه اليوم اللي هنزل فيه الجامعه
لبست و خرجت و اول حاجه عملتها بعد وصولي هناك هي إني روحت لشؤون الطلبة و قولتلهم على الحصلي علشان اقدر اجدد صورتي في الكارنيه بس طبعا الاسم زي ما هو...الموظف طمني و قالي انه هيظبط الموضوع ده و اني اقدر اروح لمحاضراتي دلوقتي...دخلت المدرج...مفيش حد عرفني..بالرغم ان ليا شعبيه كبير...بس طبعا ثراء صديقتي الصدوقه اللي كانت عارفه كل اللي حصل هي اللي جاتلي و عرفتني
_ الجسوس المتخفي اخباره ايه...بجد انا حاسه انك إرهابية
رديت عليها و انا بدور بعيني في المدرج كله: يا ستي إرهابية ايه بس
لاحظت إني بدور على عبد الرحمن
_ هو مش هنا على فكره كنت شيفاه برا قبل ما ادخل
_ كان معاه حد
بصتلي وسكتت ففهمت قصدها
_ انتي لسه بتحبيه
ابتسمت بإنكسار وقولت: نفسي ابقى وحشه زيه و إني انساه زي ما نسيني...بس انا خدت قراري انا هوجع قلبه بجد المره دي...علشان مش انا اللي يتلعب بيا
بقلم ملك بركات
رواية انواروفرحه الفصل السادس 6 - بقلم ملك بركات
الجزء السادس
قومت من مكاني...كنت عايزه اشوفه
معرفش اشوفه علشان وحشني و لا اشوفه علشان اقتله...خرجت الكافتيريا لقيته زي ما توقعت قاعد مع واحده و شكلهم واخدين على بعض اوي و بما إني عارفه انه بني آدم عينه زايغه و بتاع نسوان قررت إني ألفت نظره بوجودي...
مشيت جنب التربيزه اللي كان قاعد عليها و روحت عن قصد وقعت شويه حاجات كنت شيلاها من ايدي و طبعا علشان هو جنتل بقى وومفيش منه اتنين قام علشان يساعدني و انا بلم حاجتي
_ ثانيه يا انسه هساعدك
رديت عليه بصوت واطي و ابتسامه : شكرا ليك يا..
_ عبد الرحمن...اسمي عبد الرحمن
انا بدلع: اه ...مبسوطه اني قبلتك
_ انتي جديده هنا
_ اه جديده
_ اسمك ايه
في اللحظه دي قررت إني اغير اسمي
_ سارة
سلمت عليه و مشيت و وعدني إننا هنتقابل تاني بس البنت الكانت معاه واضح انهم صحاب لأنها مضايقتش من اللي حصل...بس ده عمره ما قالي عليها!!!
خلصنا اليوم و خرجت انا و ثراء....لقيت مصطفى كان واقف مستنيني...و انا مخدتش بالي ان عبد الرحمن كان واقف جنبي و شافني و انا رايحاله...راح نده عليا بإسمي الجديد...فروحت بصاله و مصطفى مكنش باين عليه انه حابب الموضوع بس مهتمتش و روحت ل عبد الرحمن
_ احنا مخدناش أرقام بعض
_ اه صح...ده رقمي...يبقى كلمني يا بودي
لقيته ضحك من جرأتي: لا متضحكش احنا خلاص بقينا صحاب
و لفيت لمصطفى و سيبته و انا في نار جوايا
ازاي البني آدم اللي حبيته طلع كده ... معرفش ركبت العربية ازاي لقيت نفسي انهارت من العياط كأني مكتومه بقالي كتير و ان الأوان إني انفجر بقى
اتكلمت و انا بعيط و مصطفى كان قاعد جنبي: انا معملتلوش حاجه و الله...ده انا كنت بتمناله الرضا ... حتى في خناقتنا لما يطلعني انا اللي غلطانه كنت بحاول أصلح اللي بينا بأي شكل علشان ميزعلش مني...انا بحبه يا مصطفى بس بجد كبريائي هيعرف يخليني اكره.
(مصطفى)
حاولت أهديها...فكرتني بنفسي لما حبيت اول مره ايام ثانوي...كنت مغفل برضو و أديت قلبي لواحده كرهتني في البنات كلهم....مش عارف اعملها ايه لأن بجد مفيش كلام بيواسي في اللحظه دي....سألتها على اللي عملته معاه و قالتلي كل حاجه و قالت إنها غيرت اسمها....مبسوط بإن حبها لي مأثرش على حتت إنها لسه عايزه تنتقم منه ... و مازالت بتكابر ، فضلت سايق لحد البيت و هي جنبي في ملكوت تاني....و انا كل اللي بيتردد في وداني(انا بحبه يا مصطفى) دمي بيغلي بيبقى هاين عليا اروح اقتله على الحاله اللي وصلها ليها...بس انا عارف انها هتقدر تتخطاه و هتقدر توقعه في شر اعماله و تتعب قلبه زي ما عمل فيها.
وصلنا البيت انا و هو و دخلت اوضتي و نمت و كالعاده يوم مفيهوش جديد...و في آخره قررت إني اروح المكان اللي برتاح فيه مع الشخص اللي برتاح معاه...قبل الفجر بساعه روحت المصلى بتاع مصطفى...مكنش فيه حد...دخلت و مسكت المصحف و بدأت أقرأ...انا حفظت على ايده ٣ أجزاء و مازلت مكمله....سمعت صوته دخل...لقيته بصلي بإبتسامته: ايه ده انتي هنا من بدري؟
_ اه قولت هقعد أقرأ قرآن شويه يمكن همي ينزاح
_ هيعدي كل حاجه هتعدي صدقيني
عارفه....فكرتيني بنفسي ايام ثانوي
_ ايه ده هو انت كنت مرتبط قبل كده
تنهد بحزن ووقال: تقريبا
_ طب و ايه اللي حصل
_ ايام ثانوي كنت معروف اوي عند الأساتذة بتوعي كنت شخص دحيح و الكل بيحبني و بيحترمني بالرغم اني كنت صغير ... و الميزه في الجانب ده أنك بتبقى تحت أنظار كزا بنت...و خصوصا إني وسيم يعني
ضحكت اوي من ثقته بنفسه لحد ما قاطع ضحكي و قال: ايه يا بنت عمي هو انا مش وسيم و لا ايه
حاولت اوقف ضحك: يا بني انت قمر و الله بس انا ضحكت من ثقتك يعني محدش بيقول على نفسه وسيم...المهم كمل
_ طيب...كنت مره قاعد لوحدي بقرأ كتاب لقيتها جت قعدت جنبي من بعيد بدأت تتكلم معايا كنت شخص خجول اوي حتى مكنتش باصص عليها و هي بتتكلم لأني مش متعود على الكلام مع بنات كتير...بس اول محادثه بينا سابت جوايا حاجات كتير كنت عايزها كل يوم تيجي تقعد جنبي و نقعد نتكلم...و يوم في التاني جت و اتكلمت معايا و بدأنا نتعرف على بعض ... مبقتش افوت اي مناسبه تخليني اشوفها ... و في مره غريزتي كراجل طلعت و خلتني إني عايز اقولها حالا بحبي ليها..و عملت كده بس هي مبينتش هي مبسوطه ب ده و لا لأ...بس بعد كده عملت حركه كسرت قلبي اوي يمكن لسه مجروح منها بعد السنين دي كلها...اتصلت بيا مره و قالتلي انا مش عارفه اقولك ايه بس انت زي اخويا او زميل انا معرفتش ارد عليك لما قولتلي انك بتحبني .. جاوبت عليها و انا بحاول اخلي صوتي طبيعي بعد ما لقيت دموعي نزلت بدون اذني و قولتلها و جايه تقوليلي كده دلوقتي ليه
و بنتهى الوقاحه قالتلي انا كنت متصله اعزمك على فرحي
سكت شويه و بعد كده رديت عليها ووقولتلها مبروك و قفلت على طول....تنهد بعد كده و ضحك بسخرية و قال: كأني بيت إزاز و هي اول من رماه بالطوب او بحيرة كبيرة و نقيه مفيش فيها شائب و هي اول من قرر إنه يلوثها.
_ اول مره اسمع صوتك موجوع كده
_ انا كنت ضحيه...و معرفتش اخد منها لا حق و لا باطل..معملتش حاجه غير اني سكت و رضيت بالوجع اللي ربنا كتبه عليا ساعتها و اهو ..عادي الحياة استمرت و قلبي اتعافى يمكن بحسي بالعلامه اللي سابها جرحها في قلبي بس خلاص خف و مبقاش يوجعني، ساعات أفعال اللي كنا بنحبهم بتخلينا منبقاش عايزين نحس حتى بالوجع اللي سابوه في قلوبنا و بنبقى عايزين ننسى إنهم في يوم من الايام كانوا حد غالي عندنا
رواية انواروفرحه الفصل السابع 7 - بقلم ملك بركات
الجزء السابع
رديت عليه بعد ما سمعت كلامه _ انت حد جميل يا دكتور مصطفى و اكيد ربنا هيعوضك خير عن كل اللي حسيته
صوت اذان الفجر بيعلن عن بداية يوم جديد من ايام ربنا....ياااه هروح الجامعة بكرا
الجامعه اللي كنت بحب اروحها بقيت بكره وجودي فيها بسببك يا عبد الرحمن...بعد ما كنت الحاجه اللي بتخليني عايزه ابقى هناك طول الوقت...غريب اوي احساس الحب ده عنده قدره إنه يرفعك سابع سما و إنه ينزلك على جدور رقبتك لسابع ارض....يمكن بنحب ناس غلط علشان نتوجع مره واحده بس و نتعلم من أخطأنا علشان ربنا مش عايز يخلينا نتعب كتير و ده لطف و رحمه منه
كل حاجه هتعدي على رأي مصطفى مش هيجي أصعب من فراق اهلي...و على الرغم من فراقهم الحياة استمرت و انا كمان عشت بالرغم من الصراع النفسي و الاكتئاب اللي دخلت فيه بس فضلت مكمله و دي حاجه انا فخوره بنفسي إني وصلتلها، الرضا شئ مش سهل
دي نعمه ربنا بيديها لعبده القوي علشان يصبر بيها قلبه و يطفي بيها ناره بماء بارد فيحس إنه أرتاح مبقاش في حمل عليه
قررت تاني يوم بعد الجامعه إني هروح أزور اهلي في مقابر العيلة
في الجامعه النهارده بعد ما قعدت اتكلمت مع عبد الرحمن اول مره بعد ما قابلته اول مره
و بدون مقدمات سألته السؤال اللي كنت خايفه اسمع إجابته منه
_ انت كنت مرتبط قبل كده ؟
ارتبك شويه و قال: لأ مرتبطش...بيني و بينك انا مش بتاع الكلام ده بس من ساعه ما شوفتك و انا فكرتي اتغيرت خالص
صعقت حسيت اني دخت...ده حتى مش معتبرني مت لا ده اعتبرني اني مجتش اصلا...ايه القرف ده...طيب تمام اوي كده انت اللي حكمت على نفسك
عرفت من فترة إنه ماشي في سكه غلط مع عيال مش تمام و هنا جت في دماغي الفكرة اللي هتخلص منه فيها....
ضحكت و بتصنع و قولتله: لأ ده انا كده محظوظه اوي اني غيرت فكرتك
طلبت منه إنه يقرب شويه و همست في ودانه و قولت بصوت خفيف: ملقيش معاك ولاعه
لقيته بصلي بستغراب
_ انت مستغرب ليه و لا تكون فاكرني مش عارفه انت بتعمل ايه هنا في الجامعه
و حطيت رجل على رجل
_ انا ليا حبايب في السكه دي يا بيبي يقدروا يساعدوك و يخلوك تاخد أضعاف مضاعفة و لا ايه...غمزته في آخر كلامي و روحت قايمه...
_ فكر في كلامي و يبقى رد عليا يا بودي...و لو وافقت هعمل حفله كده صغيرة بمناسبة الشراكه ...هستنى ردك ...امووه..حدفتله بوسه في الهوا كنت حاسه نفسي واحده شمال اوي بطريقتي دي بس هعمل ايه مضطرة
مشيت من الجامعه و خدت تاكس و روحت أزور اهلي و دي كانت أول مره اروح المقابر من ساعه ما اتوفوا
وقفت قدامهم و هما تحت التراب بين ايد رحمن رحيم و انا بتخيل نفسي كنت هبقى معاهم بتحاسب دلوقتي بس ربنا كان لي اراده تانيه
_ وحشتوني
كلمه وحشتوني دي قليله على اللي حساه من غيركوا....انا حد تاني مش عارفه هو مين...بمثل على نفسي و على اللي حواليا إني بخير بس انا مش بخير ...انا فيا وجع الدنيا و الآخرة...بس ربنا معايا احسن من الكل.....انت مشيت يا بابا و سبتلي عمي و أولاده....كأنك كنت حاسس إنك مش هتكمل معايا للأخر ... هو راجل طيب اوي يا بابا و بيعاملني زيك بالظبط...الحمد لله انا راضيه...كنت عايزه اروح اعيش في بيتنا اللي اتخرب بدري بس مرضيش ...مهونتش عليه و أصر إني افضل معاهم....مصطفى بقى ابنه ده...اكتر بني آدم جميل قلبا و قالبا قابلته في حياتي و حفظني القرآن كمان....انا حصلي حاجات كتير اوي في غيابكوا ... اوعدكوا إني هاجي تاني و اكملكوا اللي بيحصلي
خلصت كلامي اللي الله اعلم مسموع و لا لأ و لقيت مصطفى جه
_ كنت عارف اني هلاقيكي هنا
_ انت دايما بتيجي في وقتك
_ تعيشي و تفتكري
_ كان نفسي تشوفهم...اكيد كانوا هيحبوك زي ما انا بحبك
_ ايه؟!!!
وعيت على اللي انا قولتله و رديت بأرتباك: ايه يا مصطفى انت حد غالي عليا يعني اقصد....يلا يلا نروح
مشيت قدامه و ركبت العربية قبله و انا في قمة الكسوف لان من حزني تقريبا مكنتش في وعيي
لحسن الحظ هو مدققش معايا و غير الموضوع و اتكلم في حاجه تانيه لحد ما وصلنا البيت
و لما جه وقت الفجر الوقت المقرب لقلبي....قررت إني هحكي لمصطفى على كل اللي عرفته عن عبد الرحمن، فقال بعد ما قولتله كل اللي عرفته
_ انا بس عايز أسألك سؤال
_ اتفضل
_ انتي كنتي مخطوباله فعلا و لا مكنش فيه حاجه رسمي
_ بصراحه انا و هو كنا بنحب بعض من سنه اولى
_ يعني مفيش يا دبلة الخطوبة عقبالنا كلنا و لا حاجه من دي صح
ضحكت وقولت: لا مفيش...بس بتسأل ليه
_ اصل بالعقل كده مفيش حد هيرمي بنته لواحد من غير ما يبقى سأل عنه يعني لو هو جه خطبك من ابوكي رسمي كان اكيد هيسأل عنه و يعرف كل بلاويه دي
_ المهم دلوقتي انا محتاجه حد يعرف الحوار ده غيرك
_ قصدك مين
_ زياد
_ ملقتيش إلا رويتر ده
_ انا محتاجه ظابط و هو ظابط و اكيد هيفهم الموضوع ده
_ طب بصي ... سيبيني انا اقوله الموضوع ده و بعد كده هقولك رده...علشان انا مش عايزه يعرف انك كنتي على علاقه بيه...إتفقنا
_ إتفقنا يا دكتور
(مصطفى)
كل مدى بتعلق بيها اكتر ... احنا في فترة الاستهبال اللي هو محدش فينا فاهم التاني ايه بالنسباله غير إننا ولاد عم و دي بنت عمي و حقي اني اخاف عليها بس لما قالتلي إنها عايزه تدخل زياد في الموضوع حسيت بغيرة عليها ... انا كنت مبسوط ان انا اللي وحيد اللي أستأمنته على سرها و محبتش إنها تقول لحد غيري كانت بتحسسني إني الراجل بتاعها لما بحس إنها بتتحامى فيا او بتحسسني إني أب و هي بنتي اللي بتستناني لحد ما اخلص شغلي علشان تيجي تحكيلي و تقولي عملت ايه في المدرسة
الله يسامحك على الإحساس الجميل اللي انا حاسه ده ..مكنتش حاسس بيه بقالي كتير كأنك خبطي على باب قلبي المصدي....خايف افضل كده و تجرحني هي كمان بس الله اعلم احساسها ايه ناحيتي....انا قلبي دق جامد لما اتلغبطت في الكلام و قالت إن أهلها هيحبوني زي ما هي بتحبني و لكن اكيد قصدها زي اخوها
تنهد و كمل : تعبت من قلبي و عقلي دول...قلبي على حافه إنه يقع في حبها و عقلي بيقولي هتقولك خلينا اخواااط
ضحك على اخر إفيه رماه على نفسه و غاص في نومه زيها بالظبط مستنين يوم جديد الله اعلم مكتوب لهم فيه ايه
رواية انواروفرحه الفصل الثامن 8 - بقلم ملك بركات
الجزء الثامن
في اليوم التاني صحي مصطفى من النوم قبلي و راح و حكى لزياد على حوار عبد الرحمن بس قاله انه شخص على علاقه بواحده صحبتي اوي و انا عايزه اساعدها و مجبلهوش سيرة بعلاقتي بيه
سألته بإستفسار لما شوفته: يعني انت قولتله ايه بالظبط
_ قولتله إنه كان خطيب واحده صحبتك و انكوا عرفتوا عنه حاجات مش كويسه و كده و عايزين توقعوه في شر اعماله
_ طب حلو اوي...انا عايزاه يتقبض عليه في أسرع وقت
_ كله في وقته يا رؤى....اهم حاجه تحددي الوقت و المكان المناسب و زياد هيجلكوا و ياخدوه ... هما لسه هيعملوا تحريات عنه
_ خلاص ماشي
روحت الجامعه اليوم ده بس ملقتهوش هناك
مسكت تليفوني لقيت النت كله بيتكلم عن إنهم لقوا الناس اللي عملت الانفجار اللي في الفرح اللي كنا فيه .... اتصدمت...طب هيعملوا معاهم ايه انا نفسي يعدموهم بجد علشان حرموني من اهلي.
لقيت نفسي تلقائي بكلم زياد
_ عارف انتي متصله ليه
_ اللي سمعته ده صح
_ اه صح ... اتقبض عليهم النهارده الصبح و هيتعرضوا كمان ساعه على النيابة
_ هيتعدموا؟
_ الله اعلم
صرخت فيه و انا بعيط: يعني ايه الله اعلم دول قتلوا اهلي
_ انا معرفش الحكم اللي هيصدر ايه ... مش هفتي يعني
قفلت معاه و انا الدنيا بتدور بيا كنت عارفه إن التحقيقات لسه شغاله و النهارده اليوم اللي هيشفى فيه ناري بس انا مش ههدى غير لما اشوفهم واحد واحد متعلقين على حبل المشنقة
رجعت البيت و انا في حاله وجوم مش قادره اتكلم و حاسه إني مش بخير مطلعتش من اوضتي اليوم ده على الرغم إني كان المفروض افرح بس حسيت اني كنت ملهية عن اللي حصلي ده ... و حوار إنهم لقوا اللي عملوا الانفجار ده فوقني
ازاي كنت هسكت على حق اهلي
بس ربنا احسن مني و من الكل جاب حقهم من غير ما أتدخل علشان هما كانوا طيبين
تخبيط على الباب
صوت مصطفى و عمي و مراته من برا كان واصلي و هما بيترجوني اخرج
مكنتش عايزه افتح لحد ما سمعت صوت زياد
_ افتحي الباب يا رؤى ... احالوا أوراقهم للمفتي كلها كام يوم و هيتحكم عليهم بالإعدام...حبستك دي ملهاش لازمه
قومت من سريري وفتحت الباب كأن صوت زياد كان المفتاح
لقيتهم كلهم واقفين على الباب و قلقانين
وجهت كلامي لزياد و انا بحاول اهدي نفسي من عياطي: انا عايزه احضر اعدامهم واحد واحد...انت فاهم
_ هعملك اللي انتي عايزاه بس اطلعي اقعدي برا
رفعت صباعي في وشه و قولتله: متأخدنيش على قد عقلي انا عايزه اشوفهم و هما بيتعدموا قدام عيني
_ حاضر
اتكلم عمي: تعالي يا بنتي كلي حاجه انتي مكلتيش من الصبح
_ماليش نفس يا عمي
عدت ايام تقال على قلبي حسيت فيهم إني في زوروة وجعي
لحد ما جه اليوم اللي في القصاص
كل اللي كان بيتردد في دماغي آيه
( و لكم في القصاص حياة ياأولي الألباب)
هيموتوا اللي دمروني اخيرا
زياد وفى بوعده و خلاني احضر اعدامهم بأعجوبة...وقفت قدامهم ووهما على حبل المشنقه نظرات شماته و حقد مش قادره اسيطر عليها
و قبل ما يتم الحكم سألوهم ايه اخر حاجه بتتمنوها
قال واحد إنه عايزني اسامحه لما عرف اني من أسر الضحايا
ضحكت بوجع: اسامح...انا مبقتش بقيا على حاجه علشان اسامح...انا خصيمكم قدام ربنا ليوم الدين.. هاجي يوم القيامه و اقول يارب ... دول اللي خربوا حياتي في دنيتي انتقملي منهم في آخرتي يارب.. و عند الله تجتمع الخصوم.
تم تنفيذ حكم الإعدام
حقكوا رجع يا حبايبي ... حبيت ازوركوا في يوم زي ده علشان ده اليوم اللي انا وانتوا ارتحنا فيه من كل حاجه.....بس انا عمري ما هرتاح في غيابكوا
حطيت وردي على قبرهم و مشيت كأني في عالم تاني... نسيت كل اللي كنت هعمله مع عبد الرحمن
بس طبعا فيه اللي فاكر كل حاجه
رجعت البيت و محصلش جديد
فضلت على الحال ده لمده خمس ايام لحد ما مصطفى سألني عن اللي كنت المفروض هعمله مع عبد الرحمن و قالي: هتعملي ايه
_ اتصلت بيه النهارده و قولت اني هقابله
رد و هو مضايق:انتي كنتي مستنيه لحد ما أسألك علشان تبلغيني
_ كنت لسه هقولك اكيد مش هعمل حاجه من وراك يعني
_ طيب هتروحي امتى
_الساعه ٤
_ ماشي انا هروح أبلغ زياد
مشي و انا روحت علشان اجهز نفسي
مصطفى أصر إنه يوديني هناك
و أول ما وصلت طلعت الكافيه لقيت عبد الرحمن مستنيني
قعدت قدامه و بوش مش قادر يبتسم لدرجه انه سألني مالي
فرديت عليه؛كان عندي واحده صحبتي بتحب واحد اوي و اول ما حاصلها ظرف سابها و مسألش فيها علشان كده مضايقه شويه علشانها
وشه قلب و قالي بتمثيل:مش كل الرجاله يستحقوا كلمه راجل
بقلم ملك بركات
رواية انواروفرحه الفصل التاسع 9 - بقلم ملك بركات
الفصل التاسع و الأخير
وصلنا للجزء الاخير بشكركم على التفاعل و بإذن الله قريب جدا هنزلكوا إسكربت جديد بطريقة مختلفة و إن شاء الله تنال إعجابكم🥰❤❤
--------------------------
بصتله بإشمئزاز بعد كلامه اللي كله كدب و قولت: كده اكيد قصدك انت برضو
بصلي بغضب و قال: انتي اتجننتي
_ لأ متجننتش...انت اللي اتجننت علشان مش فاكرني
انا رؤى يا عبد الرحمن
لقيته وقف كده و بصلي بإنكار
_ مستحييل انتي مش هي .. شكلها مكنش زيك
_ تؤ تؤ ...انت بتحبها للدرجادي...مهو انت لو تعرف اللي حصلي يا قذر كنت عرفت انا ليه بقى شكلي كده
انا وشي اتشوه من الحادثه و عملت عمليات غيرت شكلي زي ما انت شايف....بس الواضح انك ما صدقت انك اتخلصت مني..صرخت في وشه
لكن مش انا اللي تتخلص منها بسهولة يا عبد الرحمن و رحمة اهلي اللي دموعي لسه مجفتش عليهم لأخليك تكره اليوم اللي استغليت حبي ليك فيه...و زي ما قولت انت متستحقش فعلا كلمه راجل
رجعت للكرسي و رجعت ضهري لورا و حطيت رجل على رجل و اتكلمت بأسلوب مختلف و بهدوء عكس التوهان اللي جوايا:
_ مالك مندهش ليه يا بيبي
_ انتي مش طبيعيه انتي مريضه انفصام و محتاجة تتعالجي
ضحكت جامد و قولت: انا فعلا هتعالج بس بعد ما اعلجك الأول
مسمعتش رد منه غير و كفي نازل على وشه...اديته القلم اللي طفى ناري منه في اللحظه دي دخل زياد و ظباطه
خدوه قدامي و هو مش مصدق لسه ان اللي قدامه دي انا
بس ده جزاء اللي عملوا فيا
صدمته فيا و صدمته من القلم اللي خده مني و صدمته من الظباط اللي خدوه ... كأنه في فيلم
دموعي بدأت تنزل ... لقيت مصطفى جاي ورايا
_ انتي كويسه؟
مردتش عليه و اكتفيت إني اترميت في حضنه و انا مش عارف أوقف دموعي
(مصطفى)
كانت حالتها صعبه...كنت عارف انها هتبقى كده و كنت عارف انها يمكن تحتاجني
استنيت شويه لحد ما زياد قالي انه خلاص بقى عندها و إنهم هيطلعوا ياخدوه....طلعت و هما نزلين بيه و هي كان لا حول ليها و لا قوة
وقفه في عالم تاني
قربت منها و انا قلقان عليها بجد
سألتها كويسه؟
و بدون مقدمات اترمت في حضني و قعدت تعيط...اول مره احس بضعفها طول عمري شايف انها قويه و عندها قوة تحمل كبيرة بس اول ما بقت بين ايدي حسيت إن كل ده كان تمثيل منها ... فضلت في حضني لحد ما خلصت عياط و شحتفا كنت مكتفي بإنني ضممها و ساكت عايزها تخرج كل اللي جواها...رفعت رأسها ليها و قالتلي إنها عايزه تمشي
ركبنا العربية و من تعبها نامت كنت كل مدى ببص عليها و هي نايمه و باين عليها الإرهاق وصلنا البيت و صحتها...و بدون كلام كانت رايحه تنزل من العربية مسكت ايديها ووقولت: انتي احسن دلوقتي؟
هزت راسها ب اه
_ اطلعي كملي نوم و ارتاحي...لو عوزتي حاجه انا جنبك
ابتسمتلي و طلعت و بعد كده انا مشيت علشان كان عندي شغل في المستشفى.
عدت ايام و انا على حالي مش بخرج من البيت.... حتى مصطفى بشوفه كل فين و فين و مش بنتكلم
كنا مره متجمعين على الفطار و عمي سألني مش بروح الكلية ليه
قولتله إني متابعه المحاضرات اونلاين علشان مش عايزه اروح ... و قومت من على السفرة...كنت عارفه إن مصطفى عارف اني بكدب و عارف إن انا نفسيتي مش هتسمحلي إني اروح بعد اللي حصل
قعدت في الجنينة و هو جه بعد ما خلص الاكل وقف قدامي و هو مربع ايده و بيكلمني بنبرة الأمر
_ انت لازم تروحي الجامعه
_ مش عايزه
_ هتضيعي مستقبلك علشان حد ميسواش؟!
مردتش عليه لحد ما قال
_ بكرا جربي تروحي ... انتي لازم تكملي يعني...علشان خاطري
_ ياااه مصطفى ... بلاش علشان خاطري دي انت عارف ان خاطرك غالي عندي
_ طيب و علشان كده انا نفسي تسمعي الكلام و تروحي
_ حاضر يا مصطفى هفكر
_ ماشي ... انا خارج دلوقتي لو عوزتي حاجه مني و انا راجع اجبهالك اتصلي بيا
_ هات شوكولاته
قام من مكانه و هو بيتكلم: هجبلك حاضر منا قاعد مع بنت اختي
_ سمعتك على فكره
فكرت في كلام مصطفى و إني عايزه فعلا ابدا صفحه جديده مع نفسي و مع كل اللي حواليا
خدت قرار إني هروح الجامعه تاني يوم...و بالفعل صحيت و جهزت و روحت هناك
دخلت المدرج لقيته فاضي خالص مفيش فيه بني آدم
بصيت للساعه بتاعتي لقيت إن المعاد فاضل عليه ٥ دقايق يعني المفروض على الاقل يبقى فيه حد
و فجأة لقيت لوحه كبيرة قدامي مكتوب عليها(تتجوزيني)
زي اللي في الأفلام و ناس كتير طلعوا بيصقفولي و انا مش فاهمه حاجه...لحد ما حسيت بوجوده
حسيت بالاحساس اللي بحس بيه و هو معايا كأن عطره بيدغدغ روحي لفيت لقيته ماسك بوكيه ورد و لابس بدله..شكله كان جميل لأ جميل ايه كلمه جميل دي قليله عليه
قرب مني و اداني بوكيه الورد و نزل على ركبته زي الأفلام و فتح علبه الخاتم و بصوته الحنين و ابتسامته البشوشه قال: تتجوزيني يا رؤى
عنيا دمعت من السعاده قولتله موافقه و لبسني الخاتم و التصقيف زاد حولينا قبل جبهتي و مسك ايدي و خدني برا المدرج
_ هتوديني فين
_ هروح اطلب ايدك حالا
_ من مين؟
_ هو ايه اللي من مين... من عمك اللي هو بابا
روحنا البيت و فعلا دخل لعمي و قاله
_ ممكن اتكلم معاك شويه يا حج
_ خير يا بني
_ انا طالب القرب منك
ضحك عمي جامد لدرجه اني سمعت صوت ضحكه
_ كنت عارف انك بتحبها يا بني...المهم ناخد رأيها
_ رأي مين خلاص انا خدته من زمان و هي موافقه و حتى لو موفقتش كنت هخطفها عادي
ضحك و قال: خلاص تحدد الخطوبه الخميس الجاي
اتخطبنا كام شهر كنت كل مدى بتأكد إنه عوض من ربنا ليا....ربنا علشان بيحبه زرع في قلبي حب لي لا يسع الأرض و لا السما
و النهارده هطل بالأبيض مع الراجل اللي خلاني انسانه تانيه من يوم ما عرفته...حسسني بأمان ابويا اللي اتحرمت منه و حنية امي اللي مشيت....و صدق لما قال مش كل راجل ينفع يتقال عليه اللقب ده.
النهاية3>
بقلم ملك بركات