الفصل 7 | من 18 فصل

الفصل السابع

المشاهدات
7
كلمة
725
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 39%
حجم الخط: 18

رواية أنت الهدف الجزء السابع 7 بقلم ملك أحمد أنت الهدفرواية أنت الهدف الحلقة السابعة ابتسم آيان ابتسامة جانبية وهو يمد يده بهدوء… آيان: أهلاً… ابتسمت سيرا ، بينما تحدثت يمنى .. يمنى: اقعدي يا سيرا… جلست سيرا، ومدّت يمنى لها بعض الأوراق. تناولتها سيرا وبدأت تقلّب فيها بتركيز، عيناها تتابع كل سطر وكأنها تحاول فهم ما خلف الكلمات. كان آيان ينظر لها بتركيز محاولة تذكر اين رأها من قبل… سيرا: تمام… أمضي على العقد؟

يمنى: أيوه، اتفضلي. أمسكت سيرا بالقلم ووقّعت بهدوء. ساد لحظة صمت قصيرة، لم يقطعها إلا صوت تقليب الأوراق. سيرا: اتفضلي… أخذت يمنى العقد وغادرت. آيان: عندي النهارده اجتماع مهم في الشركة. سيرا: هو حضرتك عندك شركة؟ آيان: أيوه. سيرا: شركة إيه؟ آيان: إدارة استثمارات رياضية. سيرا: تمام… الاجتماع إمتى؟ ـ آيان (بهدوء ) : انتي بتسألي كتير… هتلاقي كل حاجة في العقد الجديد. توقفت سيرا لحظة، ثم أومأت: سيرا: تمام…

تركها وغادر آيان دون أن يلتفت. سيرا : غريب… @@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@ في شركة آيان… دخل آيان يتقدمه الحراس، وخلفه سيرا ويمنى. جلس على كرسيه بثبات، بينما وقفت سيرا خلفه في صمت. محمد: أستاذ آيان، أنا عرفت إن حضرتك بتسفر لاعبين كتير وبتديهم فرص… فكنت عايز أقدم كذا شاب عندهم من 16 لـ18 سنة، ممكن نسفرهم بره؟ آيان: تمام… نتواصل مع نادي كبير تاني. مد يده دون أن ينظر، فتقدمت سيرا وقدمت له الملف. وقّع آيان بهدوء ثم أعاده.

آيان: اتفضل امضي يا أستاذ محمد. أخذ محمد الأوراق ووقّعها بعد مراجعة سريعة. @@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@ بعد انتهاء الاجتماع… خرج آيان من غرفة الاجتماعات متجهًا لمكتبه. دخلت سيرا خلفه مباشرة. سيرا: أستاذ آيان… كده الاجتماع خلص، أقدر أمشي؟ آيان: أيوه تمام… بس متتأخريش بكرة عشان عندنا تصوير. سيرا: تمام… ثم خرجت بهدوء. @@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@ بالخارج… نزلت سيرا، فوجدت إيهاب أمامها. سيرا: إيهاب؟ إيهاب: اتأخرتي ليه؟

سيرا: كان في اجتماع مهم. اقترب إيهاب قليلًا وأمسك يدها … إيهاب: سيرا… انتي مش بتحبيني؟ تجمدت في مكانها لحظة. سيرا: إيه اللي بتقوله ده؟ إيهاب: معرفش… بس حاسس إنك بتتهربي من الميعاد اللي أنا عايزه مع عمو. تنفست سيرا سيرا: عشان كده؟ أنا كلمت بابا وقاللي تيجي بكرة لو فاضي. ابتسم إيهاب فورًا. إيهاب: بجد؟ أومأت له. وفي الأعلى… كان آيان يقف عند النافذة، كوب القهوة في يده، عينيه مثبتة عليهما. ـ آيان (بصوت منخفض) : مين ده؟

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@ اليوم التالي… دخلت سيرا الشركة، تحمل كوب قهوة، وصعدت إلى مكتب آيان. فتحت الباب… وفي نفس اللحظة كان هو يفتح من الداخل. اصطدمت به … وانسكب القهوة بالكامل على قميصه. سيرا: أستاذ آيان! تراجع خطوة، ونظر إلى قميصه ثم إلى يدها التي احمرّت من السخونة. صمت. نظرت له بقلق قائله … سيرا : أنا آسفة جدًا… حضرتك كويس؟ لم يجبها وذهب من أمامها … سيرا : ده آخر يوم ليكي هنا يا سيرا… @@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@ عند آيان…

دخل الحمام بسرعة، رفع أكمام قميصه وهو يغسل ذراعه تحت الماء البارد. آيان: غبية… فتح درجًا وأخرج شاشًا، ولف يده بعصبية مكبوتة. آيان: مستحيل أعرف أصور كده… زفر بضيق. اوففف @@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@ في مكتب آيان… كانت سيرا جالسة تمسك أوراق التصوير الخاصة بالـ Brand، لكن عقلها لم يكن هناك. كان هناك فقط… عند نظرته. هل سيغضب ؟ هل سيطردها ؟ لا تعرف . فُتح الباب فجأة. دخل آيان … وقفت سيرا فورًا. سيرا: أستاذ آيان؟ آيان: اطلعي بره.

تجمدت. سيرا: نعم؟ آيان: اطلعي بره يا سيرا… مفيش تصوير النهارده. سيرا: بس ليه؟ آيان: كده. نظرت له للحظة، ثم خرجت بصمت. لم تجرؤ أن تناقشه. @@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@ دخلت يمنى بعد قليل. يمنى: أنا شفت سيرا خارجة… انت مش هتصور؟ آيان: لا. يمنى: ليه؟ رفع يده الملفوفة بالشاش. يمنى: إيه ده؟ حصل إزاي؟ آيان: كنت ماشي واتكبّت عليا القهوة. يمنى: انت كويس؟ آيان: تمام. يمنى: كده التصوير هيتأجل قد إيه؟ آيان: معرفش. @@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

اليوم التالي… وصلت سيرا إلى الشركة، ومعها دعوة. أعطتها ليمنى. يمنى: إيه ده؟ سيرا: دعوة لخطوبتي… يوم الخميس إن شاء الله. ابتسمت يمنى فورًا. يمنى: مبروك! سيرا: الله يبارك فيكي. قبل أن تلتفت، جاء صوت خلفها. آيان: بس إحنا مش فاضيين. تجمدت. آيان: ممكن أديكي إجازة، لكن آسف… يمنى مش هينفع. سيرا: بس… يمنى: معلش يا سيرا… سيرا بهدوء : لا عادي… سمعو صوت في الخارج … في تلك اللحظة، دخلت ندى. الموظفه : لو سمحتي … مش هينفع.

شاور آيان الموظفه بأن تتركها… ـ اومأت له وخرجت … آيان : نعم ؟ ندى: آيان، أنا جاية أعزمك على عيد ميلادي. آيان: آسف بس مش هينفع اجي .. ندى: بابي باعتني مخصوص… تعالي المرادي بس. نظرت سيرا لهما بصمت … بعدها وقفت لتخرج هي ويمنى … ـ لكن أوقفهم صوتها … ندى: تعالوا انتوا كمان. صمت لحظة. آيان: تمام… هشوف الموضوع ده. ابتسمت ندى. ندى: بجد؟ هكون مبسوطة جدًا لو جيت. Gracias تركتهم وخرجت. يمنى: حضرتك هتروح؟ نظر آيان أمامه.

آيان: ممكن.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...