د
البارت التاني :
شايفة رجلي المش"لولة دي انتي السبب في اني اكون قاعد على كرسي
شدت نوران نفسها منه و ب عدتم عنه : انت انسان حق"ير و ربنا عمل فيك كده عشان اتجوزتني غصب عني وانت بغل كبير و انا طفله اد عيالك
ضحك عُمران اخوه من كلامها اللي قالته بتلقائية بس من غير ما حد ياخد باله
ريان بصوت عالي : اتجوزتك ده اللي ابوكي قالهولك ها ..
احب اقولك اني متجوزكيش انا اشتريتك و احب اقولك كمان انك هتشوفي اسوء ايام حياتك
وقعت نوران اغم عليها من كلامه
جري عليها عُمران شالها و قعد يش*تم فيهم : كفايه بقى دي لسا طفلة
خدها و طلع بيها على اوضه فاضية و حطها على السرير وهو زعلان
- تفتكري انتي عملتي ايه في حياتي عشان تتعاقبي بالطريقة دي من ناس زي دي
ملس على شعرها و غطاها : نامي بكره يوم وحش
نزل عمران تحت و قام ابوة ضر"به بالقلم
- دي آخر واحده تبقى طيب معاها كفايه اللي عملته في اخوك
عُمران : غصب عنها طفله كانت بتلعب انتو بتفكروا ازاي ده ظلم كبير ليها
ريان بحده و غضب : يا تختارها يا تختار اخوك معندكش حل تاني
- قبل ما ارد عايز اعرف هيبقى مصيرها ايه
ريان بسخريه : ميخصكش يمكن اتجوزها فعلا البنت حلوة واهي تشوف احتياجاتي و احتياجات الكل
عُمران : انت حقير فعلا وانا غلطان اني بتكلم معاك
..
قامت نوران من على السرير بعد ما اتاكدت أن مفيش حد عندها و بدأت تترعش من الخوف الأوضه كانت صغيرة و قديمه و كلها صور لعيلتهم شافت شباك صغير جريت عليه و حاولت تفتحه بس كان تقيل و قديم مقدرتش
سمعت صوت حد جاي عندها اخدت مقص صغير كان قدامها و جريت و اتغطت بالبطانيه
دخل ريان عليها و قفل الباب
فضل يلف في الاوضه بالكرسي و في الاخر وقف الكرسي قدامها
- عارف انك لسا صغيرة على كل اللي هيحصل بس نعمل ايه قدرك
قرب منها و شد الغطا من عليها و بدأ يتأملها : يا ترى كام واحد هيلمسك بعد ما تتباعي زي الخردة بجسمك المقرف الصغير ده
و ليه لا خليني الاول على الاقل عشان أطفي نار رجلي المشلولة
قرب منها اكتر و شد اللبس من عليها قامت مفزوعة و ضر"بته بالمقص في بطنه و قعدت تصوت وتعيط
دخل عُمران لقى ريان فاقد الوعي و المقص في بطنه و بينزف
عُمران بسرعة : تعالي هنا بسرعة
خافت نوران و جريت ناحيه الشباك حاولت تفتحه تاني بس من غير جدوى
ضربه عُمران برجله كسره كله : اهربي بسرعة و خدي التليفون ده معاكي اجري بس.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!