الفصل 27 | من 76 فصل

رواية انثنى غيم نجد لخد الحجاز النرجسيه الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم شُروق

المشاهدات
100
كلمة
3,596
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

دخلت وفصخت شوزها وناظرت جوالها من وصلتها رساله منه وقرتها
رجعت ظهرها لورا بضعف وقل حيله ترد عليه
:لا تتعبني بهاج تكفى ما بهرب منك اكثر
عقد حاجبينه من قرأ كلامها ورفع راسه للملحق وقفلت جوالها تمشي للشباك لمحته باقي واقف محله يناظر جواله وتنهدت تدخل للداخل
قرأ رسالتها اللي لمح فيها خوفها وضياعها هي تقوله انها تهرب منه لانه يضغط عليها لانه يندفع لها ولا يخاف
حسّ بالندم لحظه هو ما يربحها لصالحه بإندفاعه هو يخوفها ويشتتها ، هم يحاربونها ولا يعرف كيف لكنه يدري انها بين نارين
-
يوم الجمعه
سمع الباب يدق ونفث اخر نفثه من دخانه وطفاها وتقدم للباب وفتحه
فهد:علامك ؟ راقد باقي ؟
بهاج:لا
فهد:وشبك ما طلعت ؟ ما بتتجهز وتدخل المجلس قبل يجون الناس ؟
بهاج:الا
فهد:بك شي انت ؟
بهاج:لا يافهد لا روح شوف وش عندك شغل انا بلبس واجيك
فهد:طيب
قفل الباب خلف فهد ومسك جبينه هو صاحي من أمس ولاقدر ينام يهوجس لوحده بالبيت تغمره الفرحه بإنها قريبه منه ويغمره الخوف بإنها تبعد ، هو ما بيردها ويعاندها هو بيلبي رغبتها يبعتد ويعطيها فرصه لنفسها وروحها يدري انها تنضغط ومو متعوده على هالضغط لكنه ما يقوى ، مايقوى عالصبر عليها
كل هذي الافكار براسه بلحظه ما اخذ شاور ولبس ثوبه وقفل ازراره
طلع الطاقيه من درجه ولبسها على شعره وسحب الشماغ يحطه على كتفه ويرفع العقال على طاقيته
لبس ساعته وكبكه وتعطر وخرج من الغرفه
لف يناظر بيته هو بيدخله الليله بس ما بيدخله لحاله بتكون هي معاه
ابتسم ابتسامه هاديه وخرج يقفل الباب وراه على صدى اذان المغرب
مشى لسلطان اللي نزل من سيارته كاشخ وابتسم:حيّ العريس
ابتسم بهاج وهو يوقف عند السياره ويرفع شماغه ويعدله ويثبت العقال عليه
سلطان:حسافه ما امداك تتبخر كان خليت امي تبخرك
بهاج نطق من تذكر امه:امي حيّه
سلطان سكت ولف بهاج عليه:لكن ما بخرتني
سلطان ابتسم:اصلاً ريحتك فايحه من قبل انزل من السياره ماعليك
ابتسم بهاج له لانه يدري بإنه يداريه ويجبر بخاطره ويفهمه ويفهم حزنه:عقبالك
سلطان:ماني بعيد باخذ اخت حرم بهاج
ضحك بهاج وعض شفته يدري إنه يبي يطيره من فرط سعادته يوم يقول عنها حرم بهاج ، يدري ان بهاج بيضحك وفعلاً ضحك ومشى مع سلطان للمجلس
دخل وناظر الضيوف اللي وصلوا وعمامه وتوسط المجلس بجانب رَده وعمر
التفت يناظر عمر اللي جامد ولف من سؤال رَده:وين بشتك ؟
بهاج:ما يحتاج دامنا بمكاننا
دخل فهد والشيخ معاه ووقفوا يسلمون وعدل شماغه بهاج بتوتر من جلس جنبه الشيخ
رفع انظاره يشتتها بعيد عنهم من بدأ الشيخ بمراسم كتب عقد النكاح
بدأ ينطق اسمه واسمها سوا ويكتبه ويضمّنه أمام الموجودين وتحت مسامع عمر اللي كان حاله مستغرب ، ساكت وكأنه راضي وجامد كأنه رافض
لف بهاج لعمر اللي توقف السؤال عنده بـ:زوّجتك إبنتي أنهار على سنة الله ورسوله
سكت بعد نطق الشيخ بإسم بنته بلع ريقه من مرت صورتها عليه وناظر بهاج اللي ينتظر منه جواب
لف عمر لرَده اللي يناظره وينتظره ينطق خلف الشيخ وناظره رَده بنظره تجبره يتكلم
بلل شفايفه ولف لبهاج:زوّجتك بنتي أنهار على سنة الله ورسوله
اتسع مبسم بهاج من توقف الكلام عنده ونطق:قبلت بهذا الزواج على سنة الله ورسوله
وقع عند اسمه ورفع راسه للشيخ اللي يدعي له ويبارك له وابتسم:اللهم امين
لف الشيخ:نبي توقيع الزوجه ماعليك أمر
وقف عمر تحت نظرات بهاج له والتفت يناظر فهد وسلطان اللي الفرحه تغمرهم يشاركونه مشاعره اللي يجهلها الحضور وأعمامه ، يشوفون انتصاره بعيونه بدون ينطق لهم
،
نطقت بهمس:مصخره
لفت لها نورا اللي لابسه فستانها وتناظر اللي يرقصون:ماعليك من أحد
أنهار عقدت حاجبينها تناظر حليمه اللي ترّقص البنات وتمسك يد شموخ من بينهم ترقص معها والتفتت تناظر ريوف ونورا اللي كاشخين وواقفين جنبها
لفت من نطقت حليمه:جايه ياعمر
ريوف همست:ياشين الاسم من فمها
نورا لفت تناظرها تفتح الباب ويدخل عمر بالمدخل ومعاه دفتر ولفت لأنهار:أنهار
لفت أنهار وناظرت ابوها اللي واقف ويناظرهم واخذت نفس
مشت ومشوا خلفها البنات لحد ما طلعوا لعمر وناظرتهم حليمه:وقعي
رفعت أبصارها لأبوها لوهله حست انها قدام غريب ماهو أبوها ، لان عمر ابوها وعدها يزفها بدموعه وفرحته وخوفه ودعواته اللي تشوفه الان هو شخص ماهمه شي وكأن بنته بتشخبط على دفتر عادي ماهو عقد نكاح
نزلت انظارها من شورقت عيونها بالدموع وناظر العقد وارتبكت هي وش قاعده تسوي وليش حياتها تغيرت من لحظة ما جات هنا
مسكت كتفها نورا ورجفت أنهار ولفت لها ابتسمت نورا:وقعي أنهار
ناظرت ريوف ونورا اللي ينتظرونها ووقعت وحطت القلم بمنتصف الدفتر ودخلت تاركتهم
وقفت نورا تناظر عمر اللي نطق لحليمه يبلغها بموعد العشاء متجاهل وجودهم ودخلت تلحق أنهار
دخلت الغرفه أنهار وقفلت الباب عليها ومسكت صدرها ناظرت شكلها عاكس بالمرايه قدامها
مكياجها وشعرها وفستانها الليموني اللي يكشف عن فخذها وأكتافها ويضم جسدها لدرجة رسمه
هي تحاول تخرج من طاري العروس وتهجر الأبيض وتحس إنها بعزيمه عاديه لكنها ماتقدر تهرب أكثر عقدت حاجبينها وهي تسمع طلق النار وخرجت من شباكها تناظر الرجال اللي يلعبون بالنار بالحوش ويصفون صفين ويعتلي صوت الشيلات بالحوش كانت تحاول تلمحهم وتعرفهم لكنهم يبعدون عن نظرها لفت وهي تسمع صوت الاغاني برا
ومسكت راسها بقوه تهدي نفسها
-
( التشبيهات بحسابي بالاستقرام r_55shog )
-
كان ماسك ذراعين أعمامه ويناظر سلطان وفهد اللي يرقصون قدامه بسيوف كان متجاهل تضاحيك الجميع وعينه على أخوانه سند ظهره أصحابه من المهد فرحتهم فيه وهو يدري انهم يزفون فرحته الليله بطريقتهم ، يحرك يدينه يتغنى مع الشيلات ويضحك لسلطان وفهد ويعزز لهم تقدم وهو يشيل السيف اللي مدّه له فهد يعزمه وسطهم وفعلاً شال السيف يرقص رقصات أهل نجد اللي تغنّت بهجه من إنتصاره ببنت الحجاز النرجسيه
يرقص وسطهم مع فهد وسلطان تحت نظرات عمر لهم هو تجرأ وتغيّر وتسرع هو يتبع خطوات ما تعوّدها ولا رسمها وتوقعها لكنه يمشي على قول أبوه وأمه يرضيهم رضى البار
،
لفت من تقدمت لهم جمعه تدخل الغرفه مع عزه:اخرجي ياعروس
ناظرتهم أنهار بصدمه:وين ؟
جمعه:بنزفك لبيت رجلك
أنهار لفت بصدمه لخواتها:نورا !
نورا:زفة ايش لا طبعاً شكراً
جمعه؛اسكتي انتي ماهو بكيفك الحين يدخل رجالها ونزفهم سوا لبيتهم
مسكت جبينها أنهار:اوميقاد
ريوف:وش حركات الجاهليه هذي لا طبعاً ما بنزفهم  ولاشي
جمعه:انا باخذ رايكم يالفصعونات انتم !
نورا:بتاخذين راي أنهار وأنهار قالت لا ومحد بيغصب أنهار على حاجه وانا موجوده
عزه؛علامكم عدائيات يابنات عمر ! هذا اللي المفروض يصير ماهو غلط
ريوف:لو سمحتي اخرجي منها انتي
لفت جمعه وهي تنادي:ادخل يا ابو عبدالله
رفعت راسها أنهار وهي تسمع صوت رَده ولفت لنورا وريوف:بنات بلا مصخره تجمّع علي الحين كل رجال القبيله !
نورا:انتظري اشوف وأجيك
مشت وهي شايله طرف فستانها وتخرج من المدخل تسمع أصوات الرجال برا والحريم داخل
عقدت حاجبينها ورفعت عيونها للي يطلع من المطبخ يتنحنح
التفتت وجمد محله من شافها عقدت حاجبينها وتأفتت من الفوضى بالمكان ولفت تدخل تاركته محله ، كانت تتحرك وشعرها على ظهرها مستريح وبكل حركه يداعب ظهرها قدام عينه وهو ما يقوى لأنه بدوي والبدوي تحرّم على أنظاره الغزال البشري لكنه شافها وماهو قصده ، شافها وتوقف دمّه بمكانه هي حتى ما راعت إنها شبه عاريه أمامه ما أهتمت انه رجل والمشاهد هذي ماهي عوايّد أبصاره
خرج سلطان وناظر رَده اللي يسأله:قلت لهم ؟
سلطان:لا
اخذ نفس يفتح زرار ثوبه الأول:البيت زحمه بالحريم
رَده:الحين تكلمهم جدتك
لف بهاج عليه:علامك ؟
سلطان:ولاشي 
انتظروا عند الباب لين طلعت جمعه:مدري ليه تزوجونه هالعنيده هذي
همس عمر:وش صاير ؟
جمعه:ماتبي تطلع
تنهد عمر ودخل وسأل بحده رَده:على كيفها ما تطلع لبيت رجالها ؟
جمعه:ماتبينا نزفها ، ما ارضى على ولدي لكن ما أخس تربيته في بناته
بهاج ناظرهم:ماهي بنته الحين هي بوجهي وان كانها ماتبي محد يغصبها
رَده:ماهو شورك ولا شورها
بهاج:انتم بتزفونا سوا ! هي ماتبي وانا ما ابي ؟ وش لكم ؟
جمعه:ياولدي ما يصير حريم اعمامك وبناتهم يزفونكم لعتبة بيتكم وبعدها بكيفكم
بهاج:ما يخالف لو ماصار ، بدخل لها بدون قروشه
لف لجمعه:شوفي لي درب ياجَده
دخلت جمعه وهي ترفع صوتها:العريس بيدخل
لفت تتجاهل حديث عمر معها ورجفت من نطقت جمعه تبلغهم
لف عمر عليها:اطلعي لهم
كانت بالغرفه عاجزه تطلع عاجزه تعدي الليله عاجزه تتقبل خروجها عن خواتها
نورا:أنهار اشبك ؟ اخرجي كأنك رايحه ما اعرف فين ترا معانا انتي مو بعيد ! وعند بهاج فخلاص !
أنهار:لا تكلميني كذا خلاص يكفي هم
نورا:محد يسمعنا انا اكلمك لانه منجد أنهار ما يسوى هو مو زواج حقيقي
ناظرتها أنهار تترجاها تسكت وابتسمت نورا:اموت على العيون الحلوه ياناس احب الميك اب على عيونك
أنهار:انا فين وانتي فين
دخلت ريوف تضحك:بموت عسسسل بهاج يوم شافني قال حيّ اخت العروس ، لا عسول كيف يقول عروس
نورا ابتسمت:يالله أنهار تكفين نضحك وننبسط عليهم وكيف رافضين ومقهورين
تنهدت ورفعت سبابتها:عطيني عطري
مدته لها ريوف وتعطرت وحطته يمينها واخذت نفس ووقفت
تعالى صوت ريوف تغطرف بصوتها ولفت بصدمه أنهار:ياويلك
سحبتها نورا وهي تغطي عبايتها عن بهاج اللي يتوسط البيت تخرجها معاها لهم
بلعت ريقها من شافت ابوها وكل ماخطت خطوه بان أمامها شخص لين ماشافت بهاج وسط أعمامها وجَدها
رجفت بإرتباك وهي تحس بنظرات عماتها وبناتهم وجدتها ولفت لريوف بحده:خلاص اسكتي
ضحكت ريوف تتجاهلها واخذت نفس توقف قريب منهم ونطق رَده:سلمي على جدِك
لفت له تناظره وصدت للجهه الثانيه تتجاهله ورفع حاجبه رَده ورفع صوته عمر:سلمي
ماردت وهي تتجاهل وضحك بسخريه رَده ولف لعمر يتشّمت فيه
مشت من عندهم وجلست وهي تتنفس بسرعه بربكه
رَده:مبروكين مبروكين
التفت يخرج وخرجوا معه عبدالله وزيد اللي تجاهلوا أنهار تماماً بعدم إهتمام وباركوا لبهاج وخرجوا
رفع نظره لحليمه اللي واقفه وظل يناظرها ثواني ينتظر جيّتها له لكنها كانت توقف مع عماته ولا تقدمت حتى ولف من سؤال جمعه:وين بشتك يابهاج ؟
أبتسم بهاج ورفعت نظرها تنتظر جوابه ونطق بهاج:ماله داعي
نزلت أنظارها وعقدت حاجبينها بهدوء من جوابه واخذت نفس من جلس جنبها
عزه:والله ودي أجامل وأقول تلوقون لكن مامن تشابه
رفعت أنظارها أنهار من سمعت ضحكة حليمه اللي أكدت:كلنا والحين من شفناهم جنب بعض نقول ما يلوق وما يلوق
بهاج عض شفته من ضحكهم وكملت منيره:ماهو راكب يابهاج ياولدي سامحنا بس هذا الصدق ما تلوقون
جمعه:اسكتي انتي وهي مانبي رايكم
التفت بهاج يناظر وجهها وزعلها وعقدة حجاجها وصدودها ابتسم وهو يمسك كفها بين كفينه الاثنين ولفت له تناظره وزادت ابتسامته:يالله حيّها
ظلت تناظر عيونه ونظراته لها وماقدرت ما تبتسم هو فعلاً بكل الخشونه اللي فيه واللي تنفّر الجميع منها ! يكلمها بكل دلال ونعومه يرحب فيها ويهلي
نورا:بليز يعني لازم ناخذ صورة أول انتصار لنا
بهاج:عز الله إنتصار
ابتسمت نورا وهي توقف جنبهم وتمشي بسرعه ريوف تنحني عند بهاج ويبتسمون بسعه لكاميرا جوال نورا وضحكت أنهار من شافت الصوره
ريوف:صراحه بهاج بيننا مو راكب بس حركبوا
ضحكوا وابتسم بهاج من ضحكهم
ولف لأنهار:جاز لكم اللحم ؟
لفت له أنهار:مع الاسف اول معلومه تعرفها اني ما اكل لحم
بهاج:اسألك بالله ! لا ياشيخه ، يانورا
لفت له وناظرها بهاج:ماذقتوا العشاء ؟
نورا:لا
عقد حاجبينه:خسارة النقوه من ظهر أمس أنقي في النهايه محد أكل الا عزه وبناتها ؟
ضحكت ريوف:اخخ حتى انا قاهرتني
بهاج ابتسم ولف لريوف اللي جالسه جنبه:حماتك يالطيبه
ريوف:بهاج لا تذكرني تكفى
ضحك بهاج وعض شفته يصد عنهم لعماته اللي أمامه يسولفون ويجهلون حوارهم
شد على كفه اللي نسى تماماً انها على كف أنهار ونزل نظره ليدها كانت مزينتها بمناكير وخواتم وأساور
انقبض قلبه وهو يلمح فخذها المكشوف من جلوسها هو تجاهل جيّتها الكثيره عليه يوم أقبلت وتجاهل لون فستانها وشكلها لانه ماوده يندفع ماوده ينفّرها بس صورتها قدامه بعيونها وشعرها المنسدل وفستانها كتوفها وعنقها طولها وخصرها
بلع ريقه وهو يرفع عيونه لبعيد لكن ماطاحت الا بعين أمه اللي تراقب المشهد لدرجة شك إنها شافته وقت بلع ريقه
صد يتجاهلها ويوقف وتوقف مع جمعه:بنزفكم اصبروا
بهاج:لا لا ارتاحي ماله داعي
لف لأنهار:جيبي عباتك
مشت ريوف لداخل ولفت أنهار عليهم تناظرهم
نورا:لا تطالعيني كذا مو أول مره ننام بعيد عن بعض
أنهار:بتخيل انك بدبي مع صحباتك لين اتخطى
ضحكت نورا:ياليت
اخذت نفس ولبست عبايتها وناظرت ريوف:لا تنسوني
ريوف:أنهار حياتي إحنا جنبك لدرجة لو تكحين سمعناك
ابتسم بهاج من كلامهم وهمس:اسم الله عليها
لفت تناظر رده العفوي من كلام ريوف العفوي ابتسمت بهدوء تناظرهم وتمشي خلف بهاج اللي خرج
مشت وهي تناظر طريقها لبيته وتناظر طرف ثوبه مع مشيّها للبيت
وقف وهو يفتح الباب وفتحه ولف لها ينتظرها تدخل قبله واخذت نفس ودخلت البيت ومشت للصاله وجلست على الكنبه تناظر حوالينها
قفل الباب وسحب عن راسه شماغه وطاقيته وحطها على كتفه ومشى يجلس جنبها صدت تستنشق نفسها من حسته جنبها
ونطق بهدوء بهاج:لا تصدين عني ، انتي طلبتي ما أجيك الا على ودّك وانا على ودّك ، مابي شي من الهموم يدّك على صدرك انا قلت انتي في وجهي
تقدم لها بحنيّه يحاوط كتوفها ويلمس بكفه كفها لين ما لفت له وأبتسم هو فعلاً مبسوط انها جنبه مبسوط انها معه: لو تطلبين الشمس وسهيل وعطارد ! قلت أبشري والرمّش يامر أمر  يا لول وجداني ويا درّه
ناظر عيونها اللي تشعل بصدره نيران لهفه وشوق
:تبيني أخوك نفس ما يقولون ؟
بلعت ريقها بإرتباك من قربه وكلامه ومن تناقضها هي من خوفها وقت قال أخوك وهزت راسها بالنفي
بهاج ابتسم:ولا أنا أبي واللي تبينه يصير لكنك حيرتيني ياسيد كل الغنادير
شدت على كفه ونزلت أنظارها هو كلامه معسول يناديها بمليون مسمى غزلي وهذا يربكها
بهاج:أنهار !
رفعت راسها له وهي تشد على كفه:كل اللي أبغاه سِعه
سكت بهاج وكملت أنهار بربكه:ما أبغى احسني بمكان ضيق
بهاج ابتسم:ان ما يوسعك بيتي يوسعك هدب عيني
ضحكت لأنها تدري انه يداعبها ويلطف الجو ورفعت كتفها:ما أبغى استحي منك وأصد عنك وأتخفى عن أحد وأخاف من أحد
بهاج:اي ينفع ويصير ، بس قولي لي يجوز أتغزل وأشعر فيك والا هذا يخليك تستحين ؟
ابتسمت وهي تشد كفه لناحيتها:أحُبُه
برقت عيونه بلمعه وهمس:منهو !
أنهار:كلامك
ابتسم من ابتسامتها يناظر ثغرها المبتسم وعيونها اللي تراقبه تحط عينها بعينه من الإعجاب ويحط كفه فوق قلبه من آهاته
هو يجاهد عشان ما تخافه وما يندفع هو يتوقف على جمر حامي قدامها
وهز راسه يصبّر نفسه:ابشري بي
هي تكويه من تناقضها وخوفها وجُبّنها لكنه يجاريها وماله الا الصبر واللهيب اللي بيكويه لأجل تخضع لقلبها وتصد عن رأي الناس
التفت يناظر البيت:وين ودك تنامين ؟
أنهار لفت تناظر الغرف:ما أعرف
مسك كفها ووقف:قومي معي
مشت معاه وهي تناظر كفه بكفها وتشوف شماغه على كتفه وتعض شفتها من مشاعرها تجاهه
وقف قدام الغرفه وفتحها:تبين هذي ؟
هزت راسها:ايوا عادي
دخل وفتح أنوارها ولف لها ومشت وهي تفرك كفها
بهاج:ارتاحي أجل بجيب لك أغراضك
مشى وتركها ومن ناظرت ظهره رايح هي عضت شفتها وغمضت عيونها بقوه وتنهدت هي تتعذب من رجولته ودلاله لها ، كيف ينفذ طلباتها وهو مبتسم وكيف يتأملها ويدللها بالكلام
تنهدت من وقف خلفها يحط شنطتها ولفت له وابتسمت ورد لها الابتسامه وخرج
قفل الباب وجلست وهي تضحك فتحت شنطتها تغير فستانها وتطلع اغراضها
وقف عند باب غرفتها ومسك قلبه يغمض عيونه هو ماتخطى شكلها فستانها ريحتها وعيونها وابتسامتها هو يحارب نفسه يوم انه يجاريها تنام بعيد عن حضنه وهمس:الله يقويك يابهاج
مشى ومسك شماغه بيده ودخل غرفته رمى شماغه وفتح ازارير ثوبه وهو يصبر نفسه:اليوم ببيتك بكره بحضنك يابهاج
فصخ ثوبه وهو يفكر في إنها تهواه ويدري بها ويشوفها كيف تناظره وتخجل منه وترتبك جنبه وتضحك له لكنها تخاف وطبعها الخوف وهو تعوّده وأعتاده لكن وش يصبره
ما يقوى عن جمر ثغرها وهو نيته جمرها ، يجتمع فيها سحر الغموض اللي يقتله وبين النرجسيه
قدر انه ينسدح بعد تفكيره الطويل وقدر يعمض عيونه بتعب هو سهران من وقت طويل لكنه معاها ضيّعت نعاسه من أهدابه وحور عينه
ابتسم وهو يتذكر كيف نطقت بكلمة : أحُبُه
بنطق حجازي صلّب جسده قدامها هذا وهي تحب كلامه شلون لو قالت أحُبَك ، كيف لو قالتها بالحجازي المدلل الناعم من ثغرها
عض شفته وهو مايقوى مجرد التفكير

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...