الفصل 56 | من 76 فصل

رواية انثنى غيم نجد لخد الحجاز النرجسيه الفصل السادس والخمسون 56 - بقلم شُروق

المشاهدات
83
كلمة
4,543
وقت القراءة
23 د
التقدم في الرواية 74%
حجم الخط: 18

كشر بألم وتقدم سلطان يناظره والدكتور نطق
:بنعطيه مسكن بيتألم
سلطان:مافيه شي ؟ متأكد مافيه شي يأذيه ؟
الدكتور:اذا صحى بنسوي له اشعه ونطمن عليه بس الواضح لنا رضوض عميقه بذراعه اليسرى وكدمات كانت بتنكسر يده لكن حمدلله جات رضوض بالعظم ممكن تتعبه فتره لكن بيرتاح هنا تحت المراقبه وان شاء الله تلمه السلامه
سلطان هز راسه ولف يناظر وجه بهاج اللي امتلأ بالخدوش والكدمات وراسه اللي تغطى بشاش من جديد
فتح عيونه بهاج ورجع يكشر كان يحرك راسه بألم وعجز وتقدم له سلطان:ارتاح ارتاح
بهاج:اهخ
تألم وحاول يتقلب من ألمه لكنه عجز ولف لسلطان:الموت سلطان
سلطان:الله يبعده عنك ، وش تحس ؟
بهاج:ذراعي بينقسم نصين
سلطان: الحين يخف ان شاء الله
رفع راسه بهاج وهو يوّن واخذ نفس سلطان بتعب
لف بهاج يناظر الممرضه تحط له محلول بالوريد ورفع نظره لسلطان:وش صار ؟
سلطان:لحقتك ولقيتك قدامي بالدرب
بهاج صد بنظره يتذكر اخر شي شافه بعيونه وعقد حاجبينه من تكرر عليه كل شي ضيقته وهمّه وأمه
ولف لسلطان:احد يدري ؟
سلطان:فهد بس
بهاج:البنات !
سلطان:ماكان عندهم قالي لوحده
بهاج:لا يخليهم ويجي خله يقعد عندهم
سلطان ناظره يتألم:انت استريح لا تفكر بشي
بهاج غمض عيونه بتعب واخذ نفس سلطان يخرج من الغرفه واخذ جواله ودق على فهد
رد فهد وهو متوهق:هلا
سلطان عقد حاجبينه:من عندك ؟
فهد ناظر البنات اللي معه بالسياره كانوا يبكون كانوا يجهشون بالبكاء بدون توقف بكل خوف
خوفاً على بهاج
فهد:من يعني ؟
سلطان:ونعم يافهد ونعم ياتبن ونعم ماقلت لي انك لوحدك
فهد:ياخي شدراني
سلطان:لا تجيبهم لا تجي تفهم
فهد:انا بالطريق معهم
سلطان:ارجع فهد واقعد معهم ارجع
فهد:ياخي بشوف بهاج ماني راجع صحى ؟ كلمك ؟
سلطان:بخير طيب بس ارجعوا
فهد تنهد وهو يهدي سرعته ولفت أنهار عليه
:ما بنرجع الحين توديني اشوفه الحين
فهد قفل جواله وعكس طريقه:قالي سلطان طيب مابه شي
أنهار شدته من ثوبه وهي تبكي:بتوديني والا والله لأرمي نفسي من الباب
مسك راسه بتعب وتقدمت نورا:تكفى فهد بنشوفه تكفى
أنهار هزت راسها بالنفي هي مو مصدقه أقاويلهم هي تبي تشوفه بعيونها ، هي ودعته قبل يروح طلب يحضنها كان يوادعها ، كان متلبسه الخوف والهمّ وكان واضح عليه وقالها برجع برجع لك
خافت انه ما يرجع بدون سبب من قبضة صدرها خافت عليه لكن الحين عرفت انه كان رايح للموت
تبغى تشوفه تبغى تطمن عليه تبغى تسكن خوفها من انها تفقده
بهاج والموت وهي دون بهاج ميّته
فتحت بابها ونزلت تركض دخلت المستشفى وهي تنادي اسمه بهمس بخوف
تسمع صوت نبضاتها ما تسمع اصواتهم خلفها تقدمت لممر الطوارئ وتلفتت تناظر حوالينها بضياع
لين شافت سلطان اللي انتبه لها وتنهد بتعب
مشت له تجرّ خطواتها ومسكت ذراعه وهمست:وين بهاج؟
سلطان ناظر فهد والبنات خلفها:بهاج طيب طيب
أنهار:بشوفه
سلطان:نايم داخل
تعدته تفتح الباب وتدخل وبكت وهي تشوفه يفتح عيونه يناظرها
شهقت تغطي فمها تشوف شكله ومن ناظرها انصدم وهمس:أنهار
بكت وهي تناظر جروحه وخدوشه وكدماته وجبيرته وتعب أكثر زود على تعبه
ماكان وده تدري به ما كان وده يشوف كل هالدموع والخوف اللي سببه لها
دخلت وراها نورا وناظرته بخوف:بهاج
رف ذراعه اليمين بهاج يناديها له وتقدمت له تحضنه وعقد حجاجه بقوه من تعوّر وتألم
كان صدره يوجعه وكل عضلات صدره ووّنّ بألم
وظل رافع ذراعه ما يقدر يشد عليها ولا يحضنها ولا يقدر حتى يمسح على ظهرها كل اللي يسمعه بكاها وكل اللي يحسه ألمه ووجعه
ناظرتهم نورا وهي تسمع نحيب أنهار وتقدمت لبهاج تناظر أنهار بحضنه وتسمع صوت بكاها وهمست:أنهار تعورينه
ماردت وهي تبكي ولف بهاج لها وهمست نورا وهي تناظره بخوف:انت طيب ؟
غمض عيونه يطمنها ودخل فهد يناظره:ابو سعود
ريوف دخلت وهي تمسح دموعها ومن شافته بكت بدون صوت بخوف من شكله وناظرت أنهار اللي بحضنه
ودخل سلطان وناظره وتقدم:أنهار الرجال متعوّر خليه
بهاج:خلها
لفت نورا على سلطان ورجعت ناظرت بهاج
فهد:حمدلله على السلامه
هز راسه بهدوء بهاج هو يحس بدموعها اللي بللت صدره لكنه تاركها تاركها تداويه هي ولو انه بيموت من أوجاعه
نورا:اش قالوا لك ؟
سلطان:رضوض بذراعه اليسار بس مابه شي كدمات بسيطه
نورا ناظرت وجهه وهي تتفقده متخدش ومتجرّح:تعورت مره بهاج
لف فهد لريوف:خلاص لا تبكين هذا هو حيّ قدامك
ريوف ماردت عليه ولف فهد يناظره:كيف صار الحادث ؟
سلطان:ياخي فهد ماهو وقتك
ناظره بحده يناظر البنات اللي موجودين وتنهد فهد
:السياره طيب وش سويت فيها ؟
بهاج همس:تالف
شهق فهد:اح ربي سلمك اجل
رفعت راسها أنهار تناظره وهمست:يعني ايش
سلطان تنهد وناظرها بهاج ولارد وهو يرمش بتعب
نورا:خلاص خلوه يرتاح ، بهاج اعدل لك مخدتك اسوي لك شي ؟
هز راسه بالنفي بألم وغمض عيونه هو يحلف انه ينازع أشد سكرات موته
رفع يده وتقدم سلطان له وشد بهاج على كفه ولف سلطان؛اطلعوا خلوه يرتاح
ناظرته أنهار وهزت راسها بالنفي ومشت لها نورا
:أنهار عورتيه خلاص خليه يرتاح بنجلس برا ننتظره
لفت عليها أنهار وهي تبكي:لا قلت ماتفهمون ؟
سلطان ناظر نورا اللي تناظر أنهار بهدوء وهز راسه لها وخرجت نورا مع ريوف وفهد
ونطق بهاج:كلمهم يجون
سلطان:وش تحس ؟
بهاج؛احس بموتي
شدت على كفها وهي تسمعه وتشوفه ولف سلطان يناظرها وخرج
تقدمت أنهار له ومسكت ذراعه اليمين وفتح عينه لها:بطيب بطيب
أنهار هزت راسها بالنفي:خايفه بهاج
بهاج مارد وعقد حجاجه وهمس:اهخ
كانت تشوفه يوّن بتعب ورجفت بخوف من دخلت الممرضه وابتعدت عنهم تناظرهم ودخل الدكتوره
:هاه بهاج
بهاج:يدي يدي
الدكتور:طيب خلني اشوفها
تقدم لذراعه اليسرى ونطق الدكتور:لف رقبتك نطمن على كتفك
لف بهاج اقصى يمينه ومسك ذراعه الدكتور وصرخ بهاج بألم
وبكت أنهار بخوف وسحبها سلطان برا وخرج وقفل الباب
ريوف وقفت بخوف؛اشفيه ؟
سلطان:اشغلتنا يافهد اقسم بالله نفسي انهيك الحين
فهد:ياخي خلاص لا تحملني كل شي
سلطان لف لهم وناظر نورا اللي ساكنه محلها بربكه ووقف معهم برا يسمع آهات بهاج
جلست على الكرسي وهي تبكي كانت مو قادره توقف دموعها مو قادره تسكت خوفها حزنها ضيقها هي لو يمسه اصغر شي طاحت ولا قامت ، هي تشوفه طايح بسرير ابيض يوّن ممتلي بالكدمات والجروح وينازع ألآم ما يقدر عليها احد
بكت تغطي وجهها تبغاه طيّب تبغاه جنبها تبغاه يقوم على حيله
لفت تناظر الباب وهي تبكي وناظرتها نورا من محلها وهي هاديه ورجعت ناظرت سلطان اللي يراقبها
-

وقفت وناظرها سلطان:بترجعين مع البنات انا بقعد معاه
هزت راسها بالنفي وهي تمسح خدينها:لا
سلطان تنهد:ادري بتعانديني بس ارجعي مع خواتك انا ماني مخليه
ناظزته بحده:لا
دخلت وفتحت الباب وناظرته نايم وتقدمت له وجلست قدامه
لف سلطان لفهد:ارجع مع ريوف وراكم دوام
فهد:اذا صحى طمني عليه
سلطان هز راسه ولفت ريوف لنورا:بتجين ؟
هزت راسها بالنفي وتقدم سلطان:ترجع معي
لفت ريوف تناظرهم وخرجت مع فهد
ركبت السياره بتعب هي انهد حيلها من خوفها وتوترها ومن صوت صراخ بهاج اللي كان واضح على مسامعهم هو يتألم وكان ممكن يخسر حياته ويفقدونه
عضت شفتها وهي تبكي بدون صوت من تذكرته
ولف فهد يناظرها وهو يسوق وتنهد
ظلت تمسح دموعها بهدوء والتفت عليها:ليه تبكين ماهو طيب ؟
لفت عليه ريوف وناظرته:ماشفت شكله ؟
فهد:اي وحمدلله ربي فلكه وقام بالسلامه ماصار له شي  شهر ويطيب ان شاء الله
تنهدت ريوف وهي تناظر الطريق:اخاف ، اخاف من الموت
التفت وعقد حاجبينه بضيق:اعوذ بالله من طرى الموت
ريوف:كنا بنخسره
تنهد فهد يلف يناظر الطريق وكمل ريوف
:محد اخذنا من يدينا الا بهاج ومحد وقف بوجه الكل عشاننا الا بهاج ، لو صار له شي مين لنا
فهد:تعوذي من الشيطان واطردي هالافكار وبعدين بتخليني اغار من بهاج الحين
تأففت:اوف فهد مو وقتك
ابتسم يناظرها تمسح دموعها ووقف يمين طريقه ولفت له وناظرها:دقايق وجاي
نزل من السياره ومشى للسوبر ماركت ولفت تناظره
نزلت راسها لجوالها وارسلت لنورا:اذا صحي طمنيني عليه
قفلت جوالها ورفعت راسها تناظره جاي بكرتون وعقدت حاجبينها من ركب وحطه بحضنها وناظرته:اش هذا
حرك فهد:بسرعه خل نوصل البيت قبل يذوب الايسكريم
ناظرت الكرتون ورفعت راسها لفهد بذهول وابتسم لها:على قد حزنك بجيب لك ايسكريم بكل مره
ابتسمت له بضحكه وضحك وهو يناظر الطريق ونزلت راسها تشوف الايسكريم
تعرف انه ما يعبر بكلام ولا عنده منطوق ساحر وشاعري لكن بكل مره تزعل كان يدخل عليها بايسكريم كمراضاه لها
'
ماسكه كفه وتناظر سكون ملامحه وهو غافي جروحه اللي على اهداب عينه وحاجبينه وجبينه اللي مطوّق بشاش أبيض نفس البياض اللي يلبسه
كل اللي عاشته من خوف هو لا يصيبه شي
لا يجيه شي هو قلبها هي تتأذى قبل يتأذى هو ، تحس بجرحه ولو ان جرحه يسكنه ، يستوطن ضلوع صدرها كيف ما تشعر بالألم ؟
لفت من دخل سلطان بهدوء وخلفه نورا واخذت نفس ترجع ظهرها لورا وناظرتها نورا
:ارجعي معاي سلطان عنده
هزت راسها بالنفي:انتوا ارجعوا انا بجلس عنده
سلطان:انا ما بقصر
هزت راسها بتكرار وتنهد سلطان ولفت أنهار تناظر بهاج اللي غافي ولف سلطان لنورا:مشينا
خرج ولفت أنهار تناظر نورا اللي عينها بكفوفهم رفعت نظرها لأنهار ثواني وخرجت خلف سلطان
مشت خلفه وركبت جنبه وركب واخذ نفس بهدوء لدقايق:خفت يموت وانا متهاوش معه
لفت عليه نورا وعقدت حاجبينها بخوف
سلطان ناظرها:والله لمت نفسي شلون ازعله واتهاوش معه عشان سبايب بالدنيا ! شلون لو خسرته ؟ وش يسكت ضميري وقتها ؟
نورا:كنتوا متهاوشين ؟
سلطان هز راسه:زعلته سمعته كلام ما يحب يسمعه
نورا:عشان ايش ؟
سلطان تنهد وهز راسه بالنفي وشغل سيارته:توافه الدنيا
نورا سكتت ثواني ولفت للطريق اول ما حرك
:ماكنت اعرف انكم متهاوشين
سلطان:المهم قام بالسلامه ما يهم شي الحين غير سلامته
لفت له:احد يدري ؟ غيرنا يعني
سلطان هز راسه بالنفي وعقدت حاجبينها نورا
:معقوله حتى امه ؟
سلطان:ماعندها علم
نورا تنهدت:ياحياتي يابهاج
لف يناظرها ثواني ورجع يناظر الطريق وتكى بيده وهو يفكر وبعد دقايق سأل يقطع تفكيرها
:لو انا صاير لي حادث بيصير لكم كل هذا ؟
نورا لفت عليه:اش هذا الكلام ؟
سلطان ناظرها:شكيت
نورا:محد يتمنى لعدوه اصلاً اللي صار لبهاج
سلطان ناظرها تتصدد عنه وتتهرب:واثق ان لو انا اللي طايح داخل ما بكيتم كل هذي الدموع
نورا لفت تناظره وكمل سلطان:بهاج ماهو نفس سلطان ولا نفس فهد
ناظرها ورجع يناظر الطريق وكملت نورا:بهاج أخوي والشخص الوحيد اللي اثق فيه بحياتي محد يسمعني ويفهمني زي بهاج ومحد فكر يفتح بيت عشاني وعشان خواتي غير بهاج
سلطان:ونعم ببهاج ماهي غريبه عليه
نورا سكتت وكمل سلطان:كان بكيتم ؟
لفت نورا:بكيتم والا بكيت انا ؟ عشان اعرف ارد عليك
سلطان:زين يعني واضحه تلميحاتي ليه تتغيبين ؟
نورا:حوار ماله هدف ليه افتحه
سلطان:الهدف انتي ، كيف ماله هدف !
صدت عنه ولاردت ولف للطريق سلطان:ماني محاول لك أكثر
نورا ماردت وهمس سلطان:ماني محاولك أكثر
نزلت انظارها لكفوفها وهي تسمع همسه كان يحترق يسارها وهي حاسه كان يلمح لها وهي تفهم ولكنها عند خطوه ما قدرت تخطي له اكثر
اخذ نفس وهو متأذي من الهدوء اللي يسكنهم الاثنين لين وصل البيت واخذت شنطتها وهمست
:شكراً
ناظرها تنزل ولارد ومشت تدخل الفله قدام عيونه
حرك السياره وهو يمشي بهدوء يفكر ويهوجس بكل شي ما يدري وين بيروح ووين بينام ولمين يشكي
هو ماتخطى اللي صار له من فجعه وخوف وتوتر يحس حيله مهدود يبي يسكن حضن احد يطبطب عليه بس ليه يكذب هو ما يبي حضن احد هو يبي حضنها بالذات وما يبي يشوف دموعهم عليه يبي يشوف دموعها هي ، اهتمامها هي
بس هو لمح لها بطريق الصراحه وهي صدّته ، تهربت ترد ويعرف جوابها وما يبي يخوض فيها زود
عنده عزة كرامه مايبي يرخصها لأجل شخص ما يلتفت له لانه هذا الصح
دخلت البيت وهي تستاحش الدخول له لوحدها واخذت جوالها وهي تناظره وترسل لريوف تعاتبها ليه تخليها وحدها وخطت اول خطوه للحديقه داخله البيت ورفعت راسها تصرخ برعب من شافت شخص واقف
'
أول ما فتح عيونه وأول شي شافه بعد إرهاقه وتعبه بعد نومه واستراحته كانت هي
ماسكه كفه وحاطه دقنها على ذراع سريره الأبيض وتنتظر منه يصحى
ناظرته بعيون الخوف:يعورك شي ؟
رجع يغمض عيونه واخذ نفس ورجع يفتح عيونه ويلتفت لها بكل راسه وابتسم بخفوت
وشدت على كفه:صرت كويس ؟
ابتسم بتعب ومن بحة صوته نطق:ما تخليني لحالي
رفعت كفها تمسح على شعره:خفت عليك
ناظرها:والله ؟
ناظرته يمزح معها وبكت بدون صوت وهي عاضه شفتها كانت تخاف تخسره ومو مصدقه انه قدامها
رفع حاجبينه:تبكين على شاني ؟
ابتسم يرفع كفه من كفها لوجهها:والله تبكين على شاني ؟
أنهار:ليش تشك ؟
بهاج:مذهول ماني شكّاك ، أول مره أشوف دموع حلوه ماهي مالحه وأشوفك تبكين لكن أحلى من كل اللي يضحكون ، تبكين على شاني بالله
مسكت كفه اللي على خدها وميلت راسها تتأمله
:ماعاد عندي شي أغلى منك وأخاف أخسره
ابتسم لها وتأملته لثواني وهمست:كيف صار لك كذا ؟
تنهد بهاج يرفع راسه للسقف:ما انتبهت وطلعت بوجهي السياره
شدت على كفه بخوف تتخيل المشهد ولف عليها
:بس زين رابط حزامي والا مدري وش كان ممكن يصير
بكت تبتعد عنه وتغطي وجهها وضحك بتعب
:لكن ماصار ليه تبكين ؟
ماردت عليه وهي تبكي ومد كفه:تعالي إقربي مني
نزلت يدينها تناظره وهزت راسها بالنفي:كنت بتخليني لحالي ؟
بهاج:هذاني عندك مانتي لوحدك
أنهار:ليش تسرع ؟ ليش تسوي كذا ؟
بهاج تنهد:نصيب
أنهار:طلعت من عندهم متضايق ؟ هدّوك ؟
بهاج:ما يهدّني غيرك ، ما يهدّني قليل الكلام أو كثيره انا يهدني هذا الثغر
قربته منه تناظر عيونه بدموعها:أنا عايشه عشانك كيف قدرت تسرع كنت تبغى تخليني ؟
ناظرت ذراعه ورجعت ناظرته يتأملها
:راح أعور اللي يعورك
بهاج:طبي ودواي إنتي ما يعورني شي وانتي في ضلوعي
تقدمت له تبوس خده وغمض عيونه يبتسم يتحسس رقتها  ، رقتها بقربها وبوستها وخوفها وحتى عطرها
بهاج:اهخ ليتهم يشربوني من هالعطر لعلي أطيب أسرع
ابتسمت له تناظره وميل راسه:بقولهم يبدلون دواي ببوساتك كل صبح ومساء وكل ما تعبت أكثر ، بس ما تبخلين علي بعلاجك ؟
رفعت كفها لوجهه وهي تحط دقنها على ذراع السرير وناظرت شاربه وخدوش وجهه وحاجبينه ورفعت انظارها لعيونه:ما أبخل عليك ، تفداك عيوني عين عين
ابتسم لها:بقوم على حيلي ، ماتعجبني هذي المسافات بعدمها
رفعت حاجبينها:راح تجلس لين تطيب
بهاج:وين بتنامين ؟
أنهار اخذت نفس:مايجيني نوم بجلس هنا
عقد حاجبينه بإنزعاج:أعقب
أنهار:بهاج والله مرتاحه كذا اذا تبغى تنام ريّح انا جنبك
بهاج التفت للكنبه اللي يساره ورجع ناظرها:نامي هنا
هزت راسها:اوكيه بس ريّح انت
بهاج ناظرها بتعب وتقدمت له:ارتاح بهاج ما راح اخليك
غمض عيونه يعتدل بأنفاسه وجسده ورجعت لكرسيه وهي تناظره
تحدوه البشر وصاروا ضده كلهم خسر رضاهم جميع ومحد وقف معه وسانده ، كانوا ضد حبهم وحاربوه وحده ومع ذلك هو ضم يدينها ليدينه وكأن ماهمه شي
شدت على كفه تناظر سكون ملامحه وغفوته
ووقفت وخرجت من الغرفه مشت للرسبشين وسألت عن اغراضه
هزت راسها:بس زودينا بإسمك وصلة القرابه وتوقعيك
اخذت الورقه أنهار وهي تكتب اسمها وابتسمت تناظر صلة القرابه وكتبت بخط يدها :زوجته
تأكد علاقتهم ببعض على ورق لأول مره تصرح لأحد بمكان عام هي من تكون له
رفعت نظرها لاغراضه اللي استلمتها ومشت وهي تناظر جواله اللي متكسر وبلعت ريقها بخوف وانقبض قلبها
هو عاش الكثير بالحادث ويتألم أكثر وهالشي يخوفها ويرعبها
هي تخاف عليه وكيف ماتخاف ، نزلت أنظارها تحاول تفتحه وفتح معها دخلت تشوف اتصالات سلطان ورسايلها هي تتطمن عليه
مالقت شي من أمه وتنهدت ترفع راسها لغرفته واخذت جوالها وجلست وهي تنقل رقمها لجوالها
رجعت ظهرها للخلف وهي تتصل عليها
انتظرت ثواني وردت عليها:الو
أنهار:السلام عليكم
عقدت حاجبينها وهي تسمع الصوت اللي مو غريب عليها
أنهار:أنا أنهار
حليمه:شتبين ؟
أنهار:دقيت اطمنك على بهاج
حليمه:مابي اطمن عليه قلت له مابي اشوف وجهه جاك تحلينها انتي ؟
أنهار:جاك وكلمك ؟
حليمه:ماقال لك ؟
أنهار:لا
حليمه:طردته ولا ابي اشوفه ولا اشوفكم ولا عاد تتصلين علي وتدخليني في مشاكلكم تفهمين !
عقدت حجاجها أنهار بذهول:طرديته عشان ايش ؟ عشان تطلقتي من عمر ؟
حليمه:انتي تعرفين وش يعني ؟
أنهار:اعرف انه مو نهاية العالم ، هو ابوي قبل يصير زوجك وتخليت عنه ولا نقصتني حياتي بدونه
حليمه:انا ماني زيك
أنهار:ولا بتكونين اصلاً ، بهاج صار له حادث وهو طالع من عندك وهو بالمستشفى حالياً اذا كان يهمك عطيتك اسم المستشفى ما يهمك ما ابغى اشوف وجهك
سكتت حليمه وجلست بخوف على الكنبه:تكذبين علي ؟
أنهار:ليش أكذب ؟ عشان ارجعك لولدك ؟ صدقيني مستحيل اسويها
حليمه:شصار عليه ؟
أنهار:متعور شصار عليه يعني
حليمه:وينه ؟
أنهار:نايم
سكتت حليمه وهزت راسها أنهار:اذا ودك تزورينه كلمي سلطان يجيبك معاه
ماردت عليها حليمه وقفلت جوالها أنهار بغضب ومشت تدخل الغرفه عند بهاج وناظرته لازال نايم
'
بلعت ريقها بخوف:مين إنت وكيف دخلت هنا؟
ابراهيم:خرعتيني انا معك
نورا:كيف دخلت هنا ؟
كانت ماسكه جوالها بخوف ترجع لوراها
ورفع عيونه لها ورفع يدينه بهدوء:تطمني ماني حرامي انا ابراهيم
نورا:مين ابراهيم ؟
ابراهيم:صاحب بهاج وجاركم هنا ، انتي من انتي مو زوجته
نورا:اطلع برا
ابراهيم:لا تفهميني غلط في عمال كانوا يدقون الباب يبون يدخلون اغراض لبهاج ومحد فتح لهم وتوقعت ان بهاج ماهو موجود وفتحت لهم
نورا:ليش معاك مفتاح للبيت ؟
ابراهيم:قلت لك انا صديق بهاج وجاره
ماردت وهي تراقبه ورفع كفه:اعتذر
مشى من جنبها وخرج من البيت ومسكت قلبها بخوف وجلست على الارض من خوفها ورجفتها ماتقوى تدخل البيت حتى
كان راحع بسيارته راجع لانه استوعب انها لوحدها بالبيت وان المفروض ما ينام بمكان بعيد عنها لانها لوحدها ولانه لازم عليه يحميها بغض النظر عن صدودها والمشاعر اللي يحسها
نورا لوحدها وهو لازم يرجع لها وقف عند البيت بينزل ورفع راسه من خرج شخص من الفله وجمد وجهه يراقبه خارج بخطوات مسرعه رايح للبيت اللي جنبهم
عقد حاجبينه وهو ينزل ويراقب البيت ودخل بسرعه وناظرها جالسه بالارض عند الباب ومشى لها بسرعه:نورا
رفعت راسها له بخوف ورفعت كفوفها وهي ترجف
تقدم لها ومسك كفها وجلس عندها:من ذا ؟ من ذا انطقي من ؟
نورا شدت على كفه:خفت سلطان خرج بوجهي
سلطان:سوا لك شي ؟ من هو كيف دخل ؟ انتي فتحتي له ؟
نورا هزت راسها بالنفي ورفع صوته بعصبيه:انطقي
ناظرته بحده:لا ترفع صوتك
سلطان اخذ نفس:لا تجنيني من ذا اللي خرج من البيت ؟
نورا:صاحب بهاج
سلطان عقد حاجبينه:منين له صاحب بهاج ؟
نورا:ما اعرف ما اعرف قال انه جاره هنا وشاف العمال ودخلهم وبهاج معطيه مفتاح للبيت
سلطان لف يناظر الباب ورجع ناظرها:وش قالك؟
شالت كفها من كفه توقف:اللي قلته لك
رفع نظره لها ووقف:ما قال لك شي اكثر ؟
نورا:اش بيقول يعني ؟
مارد عليها ومشت تفتح الباب بخوف وهمست:مين بيطلع لي هذي المره كمان
مشى يدخل معها:ما بيجيك احد ادخلي نامي انا بقعد هنا
ناظرته يجلس بالصاله ولفت تدخل الغرفه اللي اختارتها شافت السرير اللي وصلوه وابتسمت تراقب الغرفه
شافت اللحاف والمخدات اللي بالارض واخذت نفس تحاول تلبس السرير
طلعت من الغرفه وطلت مع الدرج:تقدر تساعدني؟
رفع راسه من محله:في وش ؟
ماردت وهي ترجع تدخل الغرفه ووقف يطلع لها ودخل الغرفه يناظرها تفتح اللحاف:تلبسه معاي
ناظر الغرفه بتأمل ومشى فيها ولفت له:حلوه صح؟
هز راسه بهدوء ومدت له المفرش ومشى للجهه الثانيه وورته الطريقه بدون تتكلم وطبقها وهو يلبس السرير معها
رفع عيونه لها يناظر شعرها اللي يتحرك بكل اتجاهاتها معها ومشت للحاف تطلع منه غطاء المخدات
ومشى لين عندها ومدت له الغطاء وكان بيمسكه وفلتته وطاح بالارض وانحنوا سوا ياخذونه ورفع عيونه لها من ناظرته وصدت مباشرةً
اخذ نفس يبتعد عنها ومدت له الغطاء وجلس على السرير يلبس المخده وناظرته وهي تلبس المخده اللي بيدها وجلست على السرير جنبه
:ماتحس ان أنهار خافت أكثر منا ؟
لف عليها يناظرها:طبيعي
لفت له:ليه طبيعي ؟
سلطان رفع حاجبه لانها فعلاً تستنكر فعلها ورجع صد عنها:ماهي قليله عند بهاج ولاهو قليل عندها
نورا:ولا انا قليله عنده ولا هو قليل عندي ، كلنا بكينا وخفنا وريوف انهارت لكن أنهار ماكانت نفسنا
مارد عليها سلطان ولفت عليه تناظره:تحس انهار تحبه ؟
ابتسم سلطان بهدوء هو وش يقولها عن غبائها ؟ معقول ماتدري عن اختها وعن بهاج ؟ ما تشم ريحة الحب بينهم ؟
استغربت ابتسامته:ليش تبتسم ؟
سلطان اخذ نفس ووقف وهو يحط المخده وناظرها
:اسأليها هي ، انا بريح
مشى وتركها وظلت تناظر محله ولفت للسرير ترتبه وتفصخ عبايتها وتريح

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...