الفصل 72 | من 76 فصل

رواية انثنى غيم نجد لخد الحجاز النرجسيه الفصل الثاني والسبعون 72 - بقلم شُروق

المشاهدات
90
كلمة
6,302
وقت القراءة
32 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

دخل البيت ولفت تناظره ريوف كيف يتأمل البيت وابتسمت تحضن ذراعه:انا زيك دوبي ادخله
نورا مسحت على ظهره:رجعنا كل شي زي اول انا وأنهار ما كأننا تركناه فتره
أنهار ابتسمت بهدوء وناظر البيت عمر يسترجع ذكرياته عمره الطويل اللي قضاه هنا كيف سكنه مع زوجته وجاب فيه أحلى ثلاث عناقيد البنات
نورا:تعال اجلس يابابا
مشى وجلس بالصاله وابتسمت ريوف:صورنا
تقدمت تناظرها وهي مبتسمه وجلست أنهار بتعب وغمضت عيونها تلمس بطنها هي ثقلت وتعبت ووصلت لمرحلة انها تحس بسعود ببطنها حركاته ورجوله واياديه تلمس سطح بطنها
لفت لنورا:بليز نورا جيبي لي مويه
وقفت نورا للمطبخ ولفت ريوف من دق جوالها ومشت لشنطتها واخذت جوالها ترد:الو فهد
فهد:وصلتوا ؟
ريوف:من اول وتعشينا وقبل شوي دخلنا البيت
فهد:زين ابوك احد كلمه ؟
لفت تناظر عمر اللي يناظر الصور أمامه:لا مين يكلمه؟
فهد حك جبينه وهو يسوق:ابوي او عمي زيد
ريوف:لا ليش صار شي ؟
لف عمر يناظرها واخذ نفس فهد:اي جدتي جمعه عطتك عمرها
عقدت حاجبينها بصدمه وناظرتها بخوف أنهار:ريوف
وقف عمر ولفت تناظره ريوف وهمست:بابا
مدت الجوال له واخذه عمر:هلا فهد
فهد:هلا عمي بغيت ابلغك لو ماتدري
عمر:وش صار ؟
فهد:جدتي جمعه عطتك عمرها
سكت عمر ولفت أنهار تناظره ووقفت ومشت نورا بالمويه:اشبكم ؟
ريوف عضت شفتها:جمعه ماتت
لفت نورا لعمر اللي قفل جوال ريوف وجلس
تقدمت ريوف له وجلست جنبه:الله يرحمها
نورا:بتروح بابا ؟
عمر:رحت ما سلمت عليها
عضت شفتها ريوف تناظره ماسك راسه مصدوم ولفت نورا تناظر أنهار ورجعت ناظرته
وجلست نورا جنبه:بابا ما ابغى اتكلم كذا عنها بس كلنا تأذينا من شي سوته هي لك وضرتك وضـ
ريوف:نورا ! مو وقته الحرمه ماتت
نورا:بس ما ابغى ابويه يلوم نفسه ! اللي صار شويه ؟
أنهار:مو وقته نورا خلاص
كشرت نورا تصد عنهم وتقدمت أنهار بتعب وهي ماسكه ظهرها:تبغانا نرجع يابابا ؟
عمر هز راسه لها:لا لا انا بروح لوحدي
ريوف:لا بروح معاك انا
عمر:لا اجلسوا سوا
ريوف:ماراح اخليك تروح لحالك بروح معاك وبشوف فهد كمان
نورا ناظرتهم وفتحت جوالها ريوف واخذت نفس بتعب أنهار
ولف عمر على أنهار:ارتاحي انتي لا تتعبين نفسك
أنهار:لا تشيل همي يابابا نورا هنا موجوده وانا كويسه
ريوف:بتطول هناك ؟
عمر:لا لا بحضر العزاء وارجع ان شاء الله
ريوف ناظرت جوالها يدق ووقفت:هلا فهد
مشت عنهم تبتعد وجلست نورا جنب عمر تحضن ذراعه بهدوء
-
العزاء الأول - بعد صلاة العصر
واقف ويصافح الرجال وبجانبه سلطان على عكازه وفهد يمينه
رفع راسه من دخل عمر ونطق السلام ووقفوا عمامه وتقدم عمر وشماغه فوق راسه بدون عقال وتقدم يسلم على اخوانه
مشى لهم وناظر سلطان على العكاز وبهاج وفهد جانبه وسلم عليهم وصافحه بهاج:عظّم الله أجرك
هز راسه عمر له ووقف معهم واخذ نفس يجلس بهاج
ولف على سلطان:بتقعد عند اهلك والا ترجع معي للرياض ؟
سلطان:مابتقعد لبكره وبعده ؟
هز راسه بالنفي بهاج:سويت اللي عليّ
سلطان:لا توكل على الله انت انا ارجع مع فهد والا مع اهلي ، اصلاً محد بيقعد هنا بعد العزاء ابوي عزّل بيته وبيّاع
بهاج بلل شفايفه بهدوء ولف يناظر سلطان:بروح لجِده
عقد حاجبينه سلطان وبلع ريقه بهاج:أنهار حامل
جمد وجه سلطان يناظر بهاج وتنهد بهاج:بروح اصلح حياتي أنهد حيلي سلطان
سلطان:بجي معك
بهاج:لا لا بروح درب بسيارتي وش يوديك
سلطان:والله ما اخليك
بهاج:لا تحلف يارجال خلاص بروح لوحدي
سلطان:بجي معك قلت
بهاج تأفف ولف لفهد بجانبه:بتقعد ؟
فهد هز راسه:وين؟
بهاج ناظر عمر اللي جالس وهادي وهمس لفهد:جِده
فهد:ليه؟
بهاج:عشان اللي كان ودك تقوله لي عرفته
ابتسم فهد بهدوء وشد على ذراعه:حمدلله على السلامه ابو سعود صحصحت وفهمت ! قعدت اقولك والمح لك واقولك افهم افهم حتى الحمار فهم وانت مافهمت
بهاج:ماعاد عندي عقل يافهد
فهد:موفق يا أبو سعود
ابتسم بهدوء بهاج لفهد وشد على كتفه ووقف ولف لسلطان يساعده يمشي لين خرجوا من الدَكه ولف بهاج يناظر المزرعه الخاليه وحاوط سلطان كتوف بهاج يمشي معه بصعوبه لين فتح سيارته بهاج وساعد سلطان يقعد
وركب سلطان بالسياره وتألم من رجله واخذ نفس بهاج:طيب ؟
سلطان:ذيب
ابتسم بهاج:بشوف امي واجيك
سلطان هز راسه ومشى بهاج يبتعد عن سيارته ويمشي لبيت جمعه
خرجت ريوف وناظرها بهاج وعقد حاجبينه:ريوف !
ريوف:شفتك مع الشباك ، رايح ؟
بهاج:انتي لوحدك ؟
هزت راسها:جيت مع ابويه
بهاج سكت ثواني:وخواتك بجِده ؟
هزت راسها:انت كيفك كويس ؟
بهاج:حمدلله جيت لأمي ناديها
ريوف سكتت تناظره ودها تتكلم ومن شافها ما زالت واقفه تنهد:رايح جِده
انصدمت وكمل بهاج:عشان أنهار
ريوف ابتسمت بهدوء:والله ؟
هز راسه بهاج وعضت شفتها بإبتسامه:كنت ادري ماراح تطولون بعيدين عن بعض
بهاج؛تهقين ترضى ؟
ريوف:تعشقك
ابتسم بهدوء بهاج وكملت ريوف:أنهار تحبك بهاج وتنتظرك والحين تقدر تشوفها لوحدها دام ابويه هنا وان شاء الله ترضى بسرعه
هز راسه بهاج وابتسمت ريوف:بناديها لك
دخلت ريوف وناظرت الحريم واشرت لحليمه اللي جالسه ووقفت حليمه وخرجت:هلا بهاج
بهاج تقدم ومسك كفوفها:بمشي لجِده الحين مع سلطان تبين شي ؟
حليمه:سلامتك يا أمي
بهاج،مع من بترجعين ؟
حليمه:بقعد هنا لين يخلص العزاء وقتها اشوف
بهاج هز راسه:ان بغيتي شي فهد هنا
هزت راسها:استودعتك الله
مشى راجع لسيارته ولف يناظر الملحق وبيت ابوه وممر النوير وباقي المزرعه وركب
لف عليه سلطان:توكلنا على الله
اخذ نفس بهاج وشغل سيارته وحرك ماشي لجِده
-

لفت أنهار على نورا اللي تسوق:ما كلمتك ريوف ؟
نورا:لا اخر شي قالت انهم وصلوا وشكلهم انشغلوا او ناموا
أنهار اخذت نفس ولفت تناظر المكالمه اللي بجوال نورا واخذت جوالها نورا وقفلته بهدوء
أنهار:مين ؟
نورا سكتت ثواني:سلطان
ناظرتها ثواني وصدت للطريق واخذت نفس نورا:بنتظرك هنا والا تبغيني اجيك؟
وقفت بالمواقف ولفت أنهار:لا انتظريني هنا ماراح اطول
هزت راسها نورا ونزلت أنهار لموعدها بالمستشفى ونزلت راسها نورا لجوالها واخذت نفس بربكه وبلعت ريقها ودقت عليه تنتظره يرد
انتظرت ثواني ورد عليها:ارحبي
ابتسمت بخفوت وسكتت هي من فتره طويله فقدت فيها حسه ويوم رجع رجّع معه كل مشاعرها اللي عاندت وكابرت بس عشان ما تظهر لأحد
عقد حاجبينه:الو
نورا:موجوده
سلطان:وين رحتي ؟
نورا:ولا مكان
سلطان:ما نمتي ؟
نورا ناظرت الساعه بسيارتها:لا بدري مو وقت نومتي
سلطان ناظر بهاج اللي يسوق ورجع يناظر الطريق:بالبيت ؟
نورا:لا خرجت مع أنهار عندها موعد وشوي وراجعين
سلطان:وش عندها موعد أنهار؟
كان قاصد يقول اسمها عشان يلف بهاج عليه وعقد حاجبينه بهاج وناظر سلطان
اخذت نفس نورا:بتزعل لو عرفت اني علمتك
سلطان:ماعليك ما يجيها علم انك قلتي شي
نورا:حامل
ابتسم سلطان ولف لبهاج اللي يناظره:من متى حامل؟
جمد وجه بهاج يسمعه ورجع يناظر الطريق هو توقع ان امه عطته طرف أمل ما توقع انها فعلاً حامل
نورا:بتدخل الثامن
سلطان عقد حاجبينه:اوله كل ذي الشهور ؟
نورا رجعت ظهرها لورا:كويس ماعشتها
سلطان:بجيك نورا
نورا رفعت راسها:تجيني وين ؟
سلطان:جِده
نورا:الحين ؟
سلطان:نكمل اللي وقفنا عنده
نورا سكتت بإرتباك وذهول وكمل سلطان:انا وبهاج مشينا الدرب وان شاء الله نوصل عالصبح
نورا؛بهاج معاك؟
سلطان؛معي بس لا يجي علم
اخذ نفس بهاج وهو يناظر الطريق وعضت شفتها نورا بربكه:ما أقول لأنهار؟
سلطان؛والله اذا ودك تمشي امورهم لا تعلمين
نورا تنهدت:اوكيه طمني اذا وصلتوا
سلطان:ان شاء الله
قفلت جوالها ورفعت راسها تناظر أنهار اللي خرجت وخلفها كان وليد مديرها
عقدت حاجبينها بصدمه ونزلت من السياره
اخذت نفس أنهار وركبت ولفت نورا لوليد:استاذ وليد ؟
وليد:ما تشوفون شرّ شفت اختك داخل
نورا:الشر ما يجيك موعد عادي بس نطمن
وليد هز راسه:سألتها والله يقومها بالسلامه
نورا ابتسمت بهدوء وركبت ولفت لأنهار اللي تنهدت:ما اعرف من وين طلع لي
نورا:قالك شي ؟
أنهار ناظرتها:سألني بكل بجاحه تخيلي وين أبو البيبي
نورا:وي منجدك ؟ اشبه !
أنهار:ما ادري بس مو ناقصني نورا نشبتيني فيه
نورا:انا شدخلني هو نشب من اول مره شافك
حركت سيارته ولفت لأنهار:طيب اش جاوبتيه؟
أنهار:قلت مو موجود
نورا:اها يعني ماودك ينشب لك لكن فتحتي له باب
أنهار:ماراح ينشب بس ماراح اكذب عشان يتركني بحالي
ماردت نورا ووقفت عند البيت ونزلوا سوا ودخلت البيت أنهار:تصبحين على خير نورا
نورا:ما بتجلسين شويه؟
أنهار:تعبانه بنام
هزت راسها نورا ومشت أنهار للغرفه
نزلت راسها نورا لجوالها وجلست تنقي هديه وهي عاضه شفتها هو قام من الموت واول شي سواه كلمها وبرر لها اختفائه وهي ودها ، ودها مستقبلها ينفتح بابه وتكمل الحلم اللي حلمت فيه دايم كانت تنقي له هديه وبنص الصور طلعت لها صوره لفستان زواج أبيض وتلونت ملامحها بالخجل وكأنها إشاره انها قريباً بتكون عروسه وعروسة سلطان
-
يسوق على شروق الشمس والهدوء اللي بالسياره بسبب نوم سلطان يمينه
شد على جفونه بتعب وتنهد وهو يسوق واخذته الهواجيس طول الطريق الطويل
بينه وبين أحلامه خطوات قصيره بينه وبين حلم حياته رضا أنهار ، هو بيحظى مسمعه بكلمة بابا وبينادونه أبو سعود بوجود سعود وبيعيش ببيته ويتعب عشان عائله اختارها بنفسه
ابتسم وسط هواجيسه من خطر بباله حلمه القريب بيشبهه ؟ بياخذ من اطباعه ومن صوته ومن شهامته ؟ كيف بيكبر حوالينه ؟
مسح وجهه بتعب ومسك الدركسون بيدينه الثنتين وهمس:يارب
مشى الدرب لوحده وبتعب وبسهر وبهذيان وسط الهواجيس وقف على جنب ولف من قام سلطان يناظر حوالينه:بننزل نصلي الظهر
ناظره سلطان بصدمه:الظهر ؟
هز راسه بهاج:قربنا
فتح بابه ونزل وطق ظهره بتعب وعقد حاجبينه يناظر الساحل قدامه ساحل البحر الأحمر ساحل الحجاز
تقدم ونزل سلطان واخذ عكازته يمشي ورا بهاج
غسل وجهه بموية الساحل وغمض عيونه من برودتها
بهاج بن سعود لأول مره على أراضي الحجاز لأجل بنت الحجاز النرجسيه اللي خلته يترك كل شي ويجي لها يجي للمكان اللي تنتمي له
فرش الفرشه اللي بسيارته على الارض ووجهها على القبله ورفع يدينه يكبر يصلي ووقف يمينه سلطان يكبر ويصلي معه
سلم ولف عليه سلطان:لو اني طيب كان اخذت عنك نص الدرب
بهاج:وصلنا حمدلله
سلطان وقف وناظر رجله بألم واخذ الفرشه يطبقها بهاج وركب وغمض عيونه بتعب وركب جنبه سلطان وناظره:خلنا نريح لين الليل
بهاج هز راسه بالنفي وقفل بابه:تبي ريح حطيتك بالفندق انا بروح لها
سلطان:يارجال ارتاح انت ماهو انا
بهاج:مافيني شي لاحق على الراحه
سلطان تنهد بقل حيله وحرك بهاج يدخل حدود جِده عروسة البحر الأحمر
وابتسم يناظر البحر على يمينه ولف سلطان يفتح شباكه وابتسم ياخذ جواله يصور جِده ونزل انظاره يرسل لها الصوره بدون تعليق
ولف لبهاج:مستحي منك بس توقف باخذ لي شغله
بهاج لف عليه:وش شغلته ؟
سلطان بلل شفايفه وحك جبينه:ورد
ضحك بهاج ولف للطريق وناظره سلطان بحده:وش يضحك؟
بهاج:لا بس قبل فتره كان في واحد ناقدني لاني شاري بيت لزوجتي وهذا هو بيشتري ورد
سلطان:لا توقف اجل فكنا
بهاج:وش له تعصب امزح معك الحين ينزل لك احسن بوكيه ورد فيك ياجده لأول عناقيد البنات
سلطان مارد وهو صاد بحده وضحك بهاج:ورد اجل
-
نزلت من سيارتها ودخلت البيت ونادت:أنهار
مشت وناظرت أنهار بالصاله:هاي
أنهار:اهلين تغديتي ؟
هزت راسها بتعب وجلست وطلعت جوالها وناظرت رسالة سلطان وابتسمت بصدمه وناظرتها أنهار:ريوف ؟
نورا رفعت راسها:هاه ! ايوا ريوف ياحياتي تقول فهد ساحب عليها ونايمه لوحدها
أنهار ماردت ووقفت نورا بتوتر:بتجيني وحده من صحباتي بعد شوي بنخرج نتغدا سوا
أنهار:قلتي تغديتي
نورا:ايوا صح بس يعني شي خفيف
أنهار:الحين ؟
نورا:يوه أنهار اشبك قلبتيه تحقيق ، تعالي ابغاك تساعديني
أنهار اكلت التفاحه اللي بيدها:في ايش
نورا:ابغاك تطلعيني حلوه زيك
ناظرتها أنهار بذهول ومشت نورا للغرفه وابتسمت تفتح دولابها
دخلت أنهار:فيك شي اليوم متأكده
نورا:رايقه بس اش الغلط
أنهار:الصراحه واضح
نورا طلعت فستان ليموني من دولابها وابتسمت:البسيه
أنهار:البسه ليش ماراح اروح مكان
نورا حطت على جسم انهار:بس حلو عليك ومريح عشان كروشتك
أنهار:اوكيه اذا صار في مناسبه لبسته
نورا:أنهار لا تعانديني البسيه الحين خلصيني
أنهار:انتي ليش غريبه اليوم ؟
نورا:بخاطري نكشخ اليوم
أنهار:اكشخي واطلعي انا شدخلني
نورا:لا ودي اخليك حلوه زيي البسيه
جلست نورا تفتح علب الميك اب حقها ورفعت شعرها تحط ميك اب تحت نظرات أنهار الغريبه لها
وتكلمت وهي ترسم الايلاينر:البسيه لا تطالعيني
ناظرت الفستان بيدها أنهار واخذت نفس تلبسه ناظرت شكلها وبطنها البارز بالفستان وضحكت
ابتسمت نورا تناظرها:ياناسو الدلع والكروشه
ضحكت أنهار تجلس وتناظر بطنها ولفت نورا بالميك اب بتحط لأنهار وبعدتها:نورا !
نورا:بحط لك كمان ميك اب شوفي وجهك كيف ناشف
أنهار:انتي مو صاحيه اليوم تو ماتش
نورا مسكت وجهها:وقفي بحط بلاشر
تأففت أنهار وحطت لها ميك اب نورا وابتسمت تقتح شعر أنهار:وخلي شعرك كذا على طبيعته عشان يكون شكل الندم احلى
أنهار:ندم ايش ؟
نورا ابتسمت:ندم انك ماجيتي معاي
ماردت أنهار ومشت نورا تلبس عبايتها وناظرت جوالها وابتسمت وغضمت عيونها بربكه ولفت لأنهار:حلو شكلي ؟
أنهار:قمر والله قمر بس اطلعي
نورا تقدمت تبوس خد انهار وحضنتها:مهما صار انا معاك واي قرار تختارينه انا ادعمك
أنهار:ليش تقولين كذا الحين؟
بعدت نورا وابتسمت لها:لاني اموت عليك
أنهار:غريبه بشكل اليوم
اخذت شنطتها نورا وناظرت أنهار:اش بتسوين لين اجي ؟
أنهار:بنقي ملابس للبيبي وبطلبها خلاص
نورا هزت راسها:اوكيه تبغين حاجه من برا؟
أنهار:لا انجوي
ابتسمت نورا وخرجت من الغرفه ولفت أنهار تناظر شكلها بالمرايه والليموني اللي تلبسه على جسمها وكيف بارز بطنها وقصير بشكل انثوي هي تذكر متى لبست هذا اللون ومستحيل تنسى فستان ملكتها وشعورها بوقت ملكتها وكلام بهاج لها ووعوده لها
كشرت من ترددت عليها الذكريات وخرجت من الغرفه للصاله وفتحت الايباد تناظر ملابس الاطفال وتنقي ملابس وهي مبتسمه
-
وقف عند البيت وناظر البيت سلطان:بتنزل ؟
هز راسه بهاج وهو يناظر البيت وناظره سلطان:انا بطلع مع نورا ان بغيتني دق علي
هز راسه بهاج ونزل من السياره بهاج وطلعت نورا من البيت وابتسمت من شافت بهاج عند سيارته وسلطان راكب وفاتح الشباك وابتسم من شافها
عضت شفتها تمشي بهدوء وناظرت بهاج ومدت له مفتاح البيت واخذه من يدها ونزل سلطان وثبت كتفه على العكازه واخذ الورد اللي كان بحضنه ومسكه
ناظرت بهاج نورا وتكلمت بهدوء:لا تضغط عليها يكفي اللي عاشته
ارتبك من كلام نورا ونظراتها ورجع يناظر البيت وبلع ريقه ودخل البيت
لفت نورا على سلطان وابتسمت تناظر الورد بين يدينه وناظرته مبتسم:حمدلله على السلامه
سلطان:على رجلي والا على جيّتي
نورا:جيّتك بس
سلطان:ورجلي مالها سلامه؟
نورا بللت شفايفها تصد بنظرها:بتركب معاي والا تخاف من سواقتي ؟
سلطان:على ماتشتهين خذيني ولا تشاوريني ، قدم رجلي لو مهما تنقاد معك انا راضي ، لو توديني للموت إنتي ما بقول لا
عقدت حاجبينها بخوف تبعد شعرها عن وجهها:اسم الله عليك
مد البوكيه وابتسمت تاخذه:شكراً
هز راسها لها ومشت تفتح سيارتها وتركب وفتح الباب يمينها وركب جنبها وعضت شفتها بربكه وهي تحط البوكيه بالخلف وتشغل السياره
-
فتح الباب بهدوء يناظر البيت ودخل بخطوات حذره وصوت نبضات قلبه تطغى على الهدوء وقفل الباب وهو يمشي يناظر حوالينه وعيونه تدور عليها سمع صوت جوالها ووقف يترقب وين سمع الصوت ومشى يتبعه لين دخل الصاله وناظر التلفزيون اللي يشتغل والايباد اللي على الكنبه ووشاحها والمناكير اللي على الطاوله وتقدم يناظر الايباد اللي مفتوح وملابس الاطفال اللي معروضه فيه وظل يتأمل الملابس لين لف يناظر الغرفه اللي مفتوحه ومشى لها
اخذت نفس بتعب وردت على جوالها وهي ترفع شعرها:الو ،، اهلين ،، ايوا انا انهار مين معاي؟ ،، هديه من مين ؟
عقدت حاجبينها:عفواً بس انا ما استلم هدايا ما اعرف مين صاحبها ،، اسفه ماراح استلم شي ،، يعطيك العافيه
قفلت جوالها وناظرت الرقم بإستغراب مين ممكن يرسل لها هديه
انحنت تحط جوالها بالشاحن ولفت وجمدت ملامحها وهي تناظر الشخص اللي واقف بظهره على الباب الشخص اللي تعرفه تميزه تعشقه تبكي وراه وتنتظره الشخص اللي صار اسمها مقرون بإسمه
ساند ظهره على الباب ويناظرها واقفه قدامه تناظره بذهول بنفس العيون اللي ياما باسها وتأملها وغرق فيها واهتوى بها ، انهد حيله لمجرد النظر هو ظل فتره طويله يعيش على ذكرياته معها وصبّر نفسه بصورها ولكنها الحين أمامه تلبس نفس اللون اللي عرفها منه لون الربيع اللي عاشه معها
واقف ما يقدر يقدم ولا يقدر ينطق مهدود حيله بعد صعوبة الوصول لها وكأنه يقول ‏" جيتها وأنا الشجاع اللي يقول الموت وينه؟ وناطحتني بالعيون السود وأرهقني حورها "
ميل راسه يناظرها:ثمان شهور ما ميّل العود الليّن النسناس ، ثمان شهور ما مدّ نور الشمس جنب ظلالي ظلاله ، ثمان شهور ماتوسدت الا على كتف الباس واللاباس ، ثمان شهور والعيون تجوع لك جوع ، ثمان شهور وما يستقبلني بعد يومي الطويل غير ذكرياتك ، ثمان شهور وانا لين هذا اليوم عاجز اوادعك
ظلت واقفه محلها تناظره والدمعه برمش عينها ثابته مثل ثباتها أمامه
لين تقدم لها بهدوء بخطوات هاديه وعينه عليها من الشوق من اللهفه لين وقف قدامها وهمس: عاتبيني لين أحس إني من الأعذار عاري ولين أحس الصمت يغلبني وأنا أعذاري سمينه
رجفت كفوفها من قربه لها وكلامه بعد كل هذي المده ورفعت كفها تصفعه كف على خده بقوة وجعها
وغمض عيونه وعقد حاجبينه وبلع ريقه والتفت لها
أنهار:ليه راجع؟
نزل انظاره لبطنها ورجع يناظرها وهزت راسها:عرفت الجواب ولو ما كنت تعرف ماجيت
بهاج:قبل اجي عشانه جيت عشانك
ناظرته بحده:كذّاب ، كنت تقدر تجي قبلها عشاني أنا لكنك جيت لأنك عرفت
بهاج:وماهو غلط ! رديت خطوتي عنك وماقويت لكن اللي قوّاني اجيك واقدر اتكلم معك هو اني قاعد استنى حلمي اللي شايلته الحين انتي في بطنك
عقدت حاجبينها:حلمك ؟ اي حلم ؟ اللي عشته انا لحالي بسبب خوفك وبسبب هجرك ؟ يا جبان
سكت بهاج وناظرته بحده:كم مره دقيت عليك ؟ كم مره دورتك ؟ جاوب
صرخت بوجهه بعصبيه ورفعت سبابتها:مالك أعذار مالك عندي أي عذر ، كل وعودك كذب طول حياتي معاك وانت تقولي لا تخافين وما يغلبونا سوا بس طلعت انت الخوّاف بالنهايه وانت المغلوب
بهاج قرب منها:كان بيسجنك ! أنهار تكفين مهدود حيلي مكسور قلبي هدوني ويوم جيتك الحين جيت بأمل نرجع ، أبيك والله أبيك ، ولا مره حسيت ان حياتي رماديه الا يوم عشت بدونك هالشهور ، والله ما قوتني رجولي للخطوه والله ماهو نفور مني ماهو برود مني لكني مهدود انا عايش بدون روحي ، انجبرت وما قويت
دفعته بقوه من صدره تبعده تصرخ بوجهه:واللي عشته ارحم من السجن ؟ تعرف وش عشت انا ؟
بهاج:ولاتدرين وش عشت انا ، انتي تعبتي وانا انهد حيلي اكثر ليه نتحارب سوا ؟ ليه تحاربيني وأحاربك ؟ احنا الضحايا
أنهار صرخت بغضب:عشان انا كنت استناك ، كنت ادورك ، صحيت كل يوم ادورك وانت بكل بساطه غيرت عناوينك واخترت راحة بالك ، تحدوك وطلعت جبان
بهاج:تتوقعين لو ما سمعت لهم ولحقتك بعدها ورجعنا للسرّ والخفايا ما بيعرفون ؟ بتعيشين مرتاحه؟
أنهار:انا عشت مرتاحه اصلاً ؟
سكت بهاج وناظرته أنهار بحده:عشت ؟ جيت هنا أجر رجليني مامعاي الا نورا ، وبأول جيتي شلت فوق همي حلمك على قولتك ، كم مره دقيت عليك ؟ ماجربت تتصل علي ترسل لي تطمن !
ناظرها بهاج وعيونها اللي تلمع لمع البوارق من دموعها وكملت بيد راجفه تناظره:عرفت وش عشت انا ؟ لا
فتحت درجها ورمت عليه كل الابر اللي كانت تستخدمها طوال الثمان شهور:تعرف هذي ايش ؟
ناظر الابر اللي ترميها عليه وعقد حاجبينه وصرخت وهي ترميها:تعرفها ؟
صرخت بعلو صوتها ترمي كل شي بالدرج وتناثرت اغراضها بالارض وتكسّرت
ناظرها وهو جامد محله وجلست بالارض تبكي وتناظر الابر بالارض وبلع ريقه من ناظر العطر المكسور بين اغراضها اللي تناثرت ريحته بالغرفه العطر اللي عاش معه احلى ذكرياته ، أول سبايب حبهم
انحنى ياخذ ابره من الابر وجلس على السرير وناظرها جالسه بالارض تبكي وهمس:هذي وش؟
ماردت عليه وهي تبكي وانحنى يجلس جنبها على الارض:أنهار يا ابوي
بكت تدفعه من ناداها على ماتعود يناديها ومسك ذراعينها:قابليني بالتشره من الأربع جهات بس لا ترديني ، اسألك بالله واللي ما طفى ضيّ حبك تلوميني ، لوميني لانك تحبيني ، إجرحيني دام أنا راضي وجرحك بإختياري ، كل شي ذقته منهم كان سمّ يمشي بدمي الا انتي بذوق منك كل شي وانا ضامي ، اجرحيني وعاتبيني ترا العتاب دايم دليل المحبه محدٍ يعاتب واحد ما يدانيه
ناظرته ووجهها يغرق من دموعها وكل عيونها ملامه وعقد حاجبينه يناظرها وهمس:لين أموت ما يكويني غير سيل عيونك
تقدم يبي يحضنها لكنها صرخت تدفعه وابتعد خايف عليها والتفت يضرب كفه على الارض وعلى زجاج العطر بحرقه لين رفع كفه بالدم اللي يلونه
هزت راسها وهي تناظره:اطلع برا
مسحت دموعها وناظرها تبتعد عنه وهمس وهو يتوجع من داخل صدره:أنهار !
لفت عليه بغضب:اطلع
بهاج:انا جيتك نتكلم جيتك نحلها ونسمع بعض ، تكفين تكفين لا تهديني اكثر
رجع ناظرها وبلع ريقه وشد على الابره اللي بيده
رفعت عيونها له:مو طايقه اسمع صوتك ما ابغى اشوفك اطلع برا ، اطلع
ضرب الدرج اللي يمينه ورفع صوته:ماني طالع وماني رايح ما برجع بدونك يكفي خلاص
أنهار ناظرته بحده:حتى لو نمت هنا ماراح يتغير شي كل شي سويته من هجرك ومن جفاك ومن انك عشت شي مع اللي خربت بيننا ، كل شي سويته يخليني اكرهك
عقد حاجبينه:من اللي خربت بيننا ؟
أنهار:اللي مصورتك بألمانيا
سكت بصدمه ودفعته أنهار:اطلع قلت
بهاج رفع راسه:الله ياخذك ياشموخ الله ياخذك كانك ماتفهمين
لف لأنهار:واللي زرعك داخل هالحشى انها راحت معي عشان سلطان الله ياخذني ان كذبت وما قعدت رديتها لأهلها ، يمين بالله اني عشت الشهور لوحدي مع ذكرياتك ، أنهار انا جيت لين المطار ابي اردك ماتروحين لكن رجولي عيّت والله عيّت ودقيت عليك دقيت لكن مارديتي علي
أنهار:متى دقيت علي ؟ متى متى ؟
بهاج:يمين بالله اتصلت قبل اسافر مع سلطان وكان جوالك مقفل ورديت اكلمك وانا بألمانيا ومارديتي علي
أنهار:وكويس مارديت عليك
بهاج بلل شفايفه وهمس:أنهار !
أنهار:ما ابغى اسمع تبريرك اخرج من هنا
بهاج:ان خرجت بموت يا أنهار ، ابيك تكفين ابي حضنك ردي روحي لروحي
صرخت تسحب فراشها وترميه بالارض وترمي كل شي حوالينها
وتقدم يمسك كتوفها:أنهار يا ابوي
دفعته ورفعت سبابتها للباب وظل يناظرها بهاج
وهز راسه بالنفي:ماني مخليك
أنهار:وانا معد ابغاك
بهاج هز راسه بالنفي:ما تقوين
أنهار:اللي عيشني بدونك ٨ شهور يعيشني بدونك عمري كله وأمحيك ولا اسأل عليك
بهاج:استاهل ؟
ناظرته ونزلت دموعها وصدت عنه ومسكت ظهرها وهي ترجف
وناظرها بهاج:استاهل ؟ علميني يوم سويت كل شي صح وجيت اخطي خطأ ماهو بيدي هذا جزاي ؟
رفع صوته بهاج وهو مقهور:انا اللي اسامح على الزلات يوم زليت مالقيت الا العتاب ؟ جاوبيني يوم انك حديتيني يومها اتزوج شموخ عشان تروحين مع ابوك وش سويت ؟ جاوبي وش سويت
تقدم لها:قلت تم وسمِّ واخترت اللي اخترتيه انتي ويوم حرقتي المستودع وش سويت ؟ استقبلتك بأحضاني قلت ادري بك ما تخليني
رفع كفوفه:والحين ؟ بهاج غلطان وما يتسامح خطاه
أنهار:خطاك جحد كل شي سويته
بهاج:ظنيت انك عندهم بالمزرعه وادري الشيبه ما بيخليني ولا يخليك وانتظرت يمرّ القليل واجيك والله اني ناوي اجيك بالمزرعه واحاول من جديد لكن عرفت ان سلطان ماهو بخير واخذته وطلعت معه برا السعوديه ووش صار ؟ بهاج تغرب هناك لوحده لوحده أنهار اتفزز بكل مكان احس انك فيه ، والله ما تركتيني وحدي هناك والله ، ويوم قام سلطان قال انك بجِده ظنك لو دريت انك لوحدك بخليك ؟
بهاج سكت ولفت أنهار عليه:اطلع برا
ظل يناظر عيونها وهمس:طيب بطلع الحين عشان تقعدين لوحدك لكن راجع ماني مخليك
ماردت عليه ونزلت عيونها بالارض تخفي دموعها
واخذ نفس ووقف والتفت بيخرج وشد على كفه من حرقته
ونزلت راسها تبكي من شافته رايح على قد ماهي تشتعل من زعلها وملامتها على قد ماهي مشتاقه له ولاتبيه يروح
اخذ نفس بضيق يناظرها تبكي ولف يناظر الغرفه ومشى يخرج منها وقفل الباب خلفه
صرخت بعلو صوتها ترمي كل شي حوالينها وجلست بالارض وهي تغطي وجهها بيدينها وتبكي
خرج من عندها يسمع صراخها وخرج من البيت وركب سيارته وضرب كفه بقوه واخذ نفس من عصبيته وقهره وناظر الابره اللي بيده ورجع يناظر البيت يمينه : جيتك وفي صدري من البعد ضيقة واقفيت اخاوي ضيقتي مثل ما جيت
حرك سيارته ومسك صدره بكفه وعقد حاجبينه من الألم اللي يحس فيه ضرب صدره بخفوت من ألمه وضيقته
-
وقفت عند البحر ولفت تناظره يناظر المكان وابتسمت بربكه تصد عنه والتفت عليها وميل راسه يناظرها مبتسمه وصاده:حمدلله اني ماعشتها حيّ انا والشوق ماحنا اصحاب
تنهدت نورا ولفت عليه:اهم شي قمت بالسلامه
نزل نظره لرجله:باقي هالرجل مدري متى تزين واوقف عليها
لفت تناظر الهديه ورا وعضت شفتها ولف عليها:بس ماتوقعتها منك ماتحمدتي لي بالسلامه لين الحين
ضحكت تصد عنه وناظرها:انتي وش صار لك بالثمان شهور صرتي تستحين مني ؟
ابتسمت وعضت شفتها تاخذ الهديه من الخلف وناظر الهديه ولانت ملامحه ورفع نظره لها وابتسمت:هذي هديتي لك وحمدلله على سلامتك
انصدم وابتسم بذهول يناظر الهديه ورجع ناظرها وضحك:عشان كذا ؟
هزت راسها:ان شاء الله تعجبك ويعجبك ذوقي
ابتسم يفتح الهديه وضحك من شافها ساعه ورفع راسه يناظرها وارتبكت:البسها
لبسها بذراعه اليسار ومدها وابتسمت:حلوه؟
ابتسم يناظرها بيده ورفع راسه لها:حلوه ، حلوه الساعه اللي جبتيها والساعه اللي جابتك
ابتسمت له وكمل سلطان:وساعة زواجنا ان شاء الله
ضحكت وضحك سلطان واخذت نفس بربكه
:تتوقع بهاج باقي عند أنهار ؟ طولوا
سلطان طلع من جيبه جواله وناظره:والله مدري مادق علي
نورا:شايله هم أنهار مره ماودي اخليها لحالها ، اخاف بهاج خرج وما قالك
سلطان:برسل له ماودي ادق عليه ويطلع عندها
ظلت تناظره يرسل وابتسمت تناظر الساعه بيده ورجعت تلف لقدام
وعقد حاجبينه:رجع
نورا:وأنهار؟
سلطان:مدري ارسل لي الفندق
نورا:اوه شكل الاوضاع مو تمام
تنهد سلطان:طيب توديني وتروحين لاختك ؟
هزت راسها تحرك السياره وناظرها تسوق:الله يالدنيا صرتي انتي توديني بدال ما اوديك انا ؟
نورا:زماني هذا ياسلطان
ضحك سلطان ولفت للطريق نورا
وقفت عند الفندق ولفت له:بنزل اساعدك
سلطان:لا لا اموري طيبه ارجعي لاختك انتي
ناظرته يفتح الباب ويطلع عكازته ويوقف وقفل الباب وتكى على الشباك وابتسم وابتسمت تناظر نظراته
سلطان؛انتبهي لدربك
هزت راسها:اوكيه
سلطان رفع ساعته وضحكت وابتعد عن سيارتها وعضت شفتها تصد بضحكه عنه وحركت سيارته وغابت عن عيونه
اخذت نفس طويل بحب طول دربها هي من زود جرح الشهور اللي عاشته رجعة سلطان رجعّت بداخلها مشاعر كانت تقمعها وتخبيها ، ياكلها الحياء ويتوزع داخلها الحب ، سلطان ماغاب قاصد سلطان غاب بعذره واول رجعاته كانت لها وجاها
وقفت السياره عند البيت واخذت الورذ من الخلف وضحكت تغمض عيونها وتحضن الورد
نزلت من السياره ودخلت البيت وحطت الورد بالصاله وتقدمت:أنهار
مشت للغرفه وفتحت الباب وناظرت الإبر بالارض والعطور المكسوره وحالة الغرفه والفراش اللي طايح بالارض وعقدت حاجبينها بخوف وهمست:أنهار
تقدمت من شافتها جالس بالارض تبكي ومشت لها وحضنتها:اوف أنهار
بعدت عنها أنهار وناظرتها:عشان كذا ؟
نورا:والله عشانك أنهار ما بغيت اقولك ابغى يصير اللي تنتظرينه
أنهار بكت تناظرها:جاني عشاني حامل بس عشاني حامل
نورا:مستحيل أنهار مستحيل حتى لو ماكنتي حامل كان جاك بهاج ، انا بعلمك عن بهاج يا أنهار ؟
هزت راسها بالنفي تبكي:محد يعرفه ولا انا اعرفه من يوم تركني ما اعرفه
تنهدت نورا:اش قالك ؟
أنهار:اتركيني لحالي نورا
نورا:ماراح اخليك كذا كلميني وابكي لين ترتاحين
أنهار بكت:تكفين نورا خليني لحالي
اخذت نفس بضيق نورا:طيب بس ما بنام انا صاحيه اذا تبغين شي تعالي لي
هزت راسها أنهار ووقفت نورا تناظر الغرفه وخرجت برا
غمضت عيونها بقوه أنهار تبكي ونزلت نظرها لبطنها البارز من فستانها الشيفون القصير
لفت لجوالها تناظره تنتظر بس يرجع يكلمها رغم كل الزعل والمكابره تبغاه تبغاه يرجع يحاولها يرجّع لها كل ظنونها فيه كل آمالها

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...