سلام حبيبات جئتكم ببارت جديد كما وعدتكم لوصول الرواية ل 2K ارجو ان ينال اعجابكم 😘
ستتغير احداث الرواية من هذا البارت
كَـيُـفّ وَقِـعتِـي فَـي حُـبِـه ؟؟
_خَـآنِـتَنـيّ تِـلـكَـ آلعِـضلَةُ بَأيَـسَرٌ صَـدِرّي...
وَ أعلَنت له وَلائُـهآ فَـكَـآنّ مَـآ كَـآن ...
الشيء الاصعب بالتظاهر هو كيفية حبس الدموع في داخلك و عدم جعلها تظهر للعلن
بكأئها لم يكن بسبب القبلة فقد اصبحت قبلاته مثل التعويذة التي تجعل يومها اجمل لاكن بكائها بسبب نفسها الضعيفة التي عندما شاهدت رد فعله على انها تحب شخص اخر و كلماته لها خافت وقررت للانسحاب انها تعترف انها ضعيفة وخائفة فهي لم تعترف من قبل لأي احد لاكنها انسحبت وبكل بساطة ضحكت على اعترافها واعادته داخلها ووضعت كذبة بدلاً منه وهي احب غيرك
للتجه لغرفتها فتحت الماء البارد في الحمام وجلست فيه لعلها تهدأ العاصفة اللتي اجتاحت جسدها
ميرا : كم انا ضعيفة كيف سأجعل قلبي المتيم به يتوقف عن طرق باب قفصي الصدري كيف سأجعل صوت قلبي يتوقف عندما يسمع خطواته او انفاسه او كلامه او حتى الاشياء الصغيرة منه
عند امير : اكمل حمامه غير ملابسه و خرج متجها الى شركته لحظة نزوله من الدرج اعلن هاتفه عن اتصال
الشخص : سيدي لقد عثرنا على كمال
امير و ابتسامة تزين وجهه : اخيرا انت في قبضتي يا كمال اللعين
ليكمل : احضروه الى المستودع في منطقة belfort
و ساكون هناك بعد ساعة
الشخص : حاضر سيدي
توجه امير الى مكتبه غافلا عن تلك العينان الدامعتان اللتي تراقبه
ميرا : لقد وجد ابي يا الله احفظلي ابي من كل شر
في مكتب امير و هو يقوم بتجهيز مسدسه تدخل صباح للمكتب تجلب له قهوته
صباح بفزع : سيد امير ماذا تفعل بالمسدس الآن فانت لا تستعمله الا اذا لزم الامر ماللذي يجري
امير : لقد حان الوقت اللذي انتظرته طويلا
امير مواصلا كلامه : سأدمره و أدمر كل عائلته كما دمر عائلتي فمنذ وصول خبر كمال فلقد اصبحت عيناه تقدح شررا يغلفها الكره و الحقد
صباح وهي تضع القهوة على المنضدة : هل حقاً تريد اذيتها
امير بتردد : نع....
صباح : ترددت بني انت تحبها
امير: لا احبها
صباح :هل تضن انك تستطيع اخفاء مشاعرك عني فانا ربيتك منذ صغرك
اذا اخبرني لماذا تعتني بها كأنك تخاف ان تضيع
امير : لاستغلها من اجل والدها
صباح : انت تكذب انت تحبها
امير بصياح : صباح لا تتجاوزي حدودكي
صباح :انت تغضب لانني اخبرك الحقيقة
امير : غادري الغرفة لا اريد رؤية احد
صباح : حسناً لاكن فكر بما قلت تعرف على مشاعرك قليلاً و تخلى عن الماضي لانه لا يجلب سوى الالم والحزن ويدمر مستقبلك ومتأكدة السيدة جميلة لو كانت معنى الان و بصحتها لم تكن لتريد ان تفعل هذا
بقى صامتاً
في مكان اخر في مراب السيارات كانت تتسلل لكي لا يراها احد فتحت صندوق سيارة أمير و اختبات داخله فهي سمعت مكالمته الهاتفية و تعلم انه بعد لحظات سيذهب للمستودع حيث يحتجز اباها
خرج امير من مكتبه اخذا سلاحه معه ركب سيارته و انطلق باتجاه المستودع بسرعة البرق و الانتقام يعمي بصيرته
وصل للمستودع و عند دخوله وقف جميع رجاله لتحيته
امير : اين ذالك الحقير
شخص : انه في الغرفة مكبلا في كرسيه و مغمض العينين كما امرتنا
امير : جيد
توجه حيث يتواجد كمال
امير بعيون تقدح شررا : اهلا و سهلا عمي كيف حالك اخيرا انت في ضيافتي
كمال : امير ابني انتظر ساشرح لك الامر
امير بصراخ : اخرص ايها اللعين انا لست ابنك اكمل بسخرية : انت قتلت ابي و الان تقول لي ابني
كمال : امير اسمعني يجب ان نتحدث هناك اشياء لا تعرفها
امير : لا اريد معرفة شيئ اريد اخذ انتقامي فقط
كمال : ارجوك بني اسمعني اولا
امير بصراخ : قلت لك اخرص لا تقل لي ابني مجددا فجاة حملا امير مسدسه صوبه باتجاه كمال و اطلق عليه النار دوت صوت الرصاصة في المكان لتسمعها ميرا لتركض للداخل حين دخلت للغرفة وجدت اباها ملقى على الارض و أمير ممسكا بمسدسه
نظرت لامير بنظرة لوم و عتاب دقات قلبها تعلو من المشهد امامها
ميرا بصراخ : اااااااااابيييييييييييييييي
استدار امير لمصدر الصوت صدم لرأيته لميرا واقفة عند باب الغرفة و الدموع في عينيها
امير : ميرا ......
كيف وصلتي الا هنا
ميرا ببكاء هستيري : لقد قتلت ابي ايها اللعين و تهجمت عليه تضربه على صدره و تبكي و تلعنه : حقير كيف تجرات و فعلتها انا اكرهك اكرهك
بقي متجمدا في مكانه فهو لم يكن ينوي ان يفعل به سوء امام عيني حبيبته فهذا لم يكن مخططا له
ميرا : اكرهك امير ساقتلك بيدي هتين لقد قتلت ابي لقد حرمتني منه حاول ان يضمها الى حضنه ليهدأ من روعتها و لكن بدون فائدة زادت عصبيتها و صراخها
ميرا : ابتعد عني ايها الحقير لا تلمسني
و في هذه الاثناء وقعت مغشيا عليها
امير : ميرا .. ميرا .. صغيرتي افيقي
حملها بين يديه متوجها بها الى الخارج
شخص ما : سيدي كمال مايزال حي انه يتنفس
امير و هو يحمل ميرا بين يديه : خذوه لمشفانا الخاص
توجه امير الى سيارته اجلسها في الكرسي الامامي و نطلق بها بقي طول الطريق يفكر و يفكر هل هذا ما سيجنيه من الانتقام
كان شارد الذهن لم ينتبه لتلك اللتي استفاقت
فتحت عينيها و اذا بها تراه امامها في السيارة استرجعت
ذكرياتها ما حدث منذ قليل اصابتها نوبه هستيرية اخرى امسكت المقود دافعتا اياه
ميرا بصراخ : ايها اللعين اين تاخذني اعدني الى ابي
اميرا بصراخ : ميرا كفى سنعمل حادث
ميرا : لا يهمني اريد الموت و اللحاق بابي فهو كل ما املك في هذه الدنيا اريد الموت
امير بصراخ : اصمتي لا اريد سماع كلمة موت من تحت لسانك مجددا
ميرا : و ما يهمك في الامر ايها القاتل اللعين
امير : ميرا قلت لكي كفى
ميرا و هي تحاول جذب المقود للجهة المغايرة و انا قلت لك اريد العودة الى ابي
و في هذه الاثناء خرجت السيارة عن المسار و اذا بهما يستفيقان على صوت مزمار الشاحنة المتوجهة نحوهما
امير : ......
ميرا : .......
و حدث الاصطدام
استفاق امير على صوت سيارات الشرطة و الحماية المدنية وجهه تغطيه الجروح و الدماء تنساب على جبينه فهو لا يقوى على الحراك نظر لجهة ميرا وجهها كله دماء لا يكاد يرى شيئ الى خصلات شعرها الذهبي غارقة بالدماء
امير : م....مي..ر.....ا
و اغمي عليه مجددا
بعد 3 ايام من الحادثة
يستفيق امير من غيبوبته يتجول بعينيه في غرفة المشفى يرى صديقه نسيم جالس على كرسي قرب السرير
امير بصوت واهن : ميرا ...
انتفظ نسيم و جرى بسرعة لصديقه : امير هل انت بخير بماذا تشعر الان
امير بصوت ضعيف : اين ..ميرااا ؟
نسيم بصمت :
امير بتوجع : قلت لك اين ميرا ..اه ..
نسيم : ارجوك امير لا تتعب نفسك الان سنتكلم في هذا لاحقا
امير بصراخ : قلت .. اين هي ؟
نسيم بأسى لا يعلم كيف ستكون رد فعل امير
نسيم : ميرا لم تعد موجودة معنا ادعو الله ان يرحمها امير
امير و قد الجمته الصدمة
اميرا : ك... ك.. كيييف حدث هذا
نسيم : عند الحادث الصدمة القوية جاءت من جانب ميرا و جسدها ضعيف لم تستطع الاحتمال فلقد توقف قلبها في مكان الحادث فعند وصول سيارة الاسعاف لمكان الحادث كانت قد فارقت الحياة
امير : كذب ... كذب انت تكذب
نسيم : و لماذا قد اكذب عليك
امير : خذني لاراها الان لن اصدق حتى اراها و لو كانت جثة
نسيم : للاسف فات الا شكرا لدعمكم وان
امير : لماذا
نسيم : انت في غيبوبة من يوم الحادث لقد مرت 3 ايام
أكمل بتلعثم اليوم جنازة ميرا
امير بصرخة زلزلت أرجاء المشفى : ميييييييراااااااااااااااا
انتهى البارت حبيباتي شكرا لدعمكم 😍😍😍😘
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!