في المستشفى
والدة امير واخيراً تحدثت وكانت اول ماتقوله
اخبروا امير بأن كمال ليس القاتل
لتبدأ الاتصالات بأمير ليخبروه بما حدث
وعندما تلقى الاتصال واخبروه بان والدته تكلمت و ماذا اخبرتهم
خرج مسرعا يقود بسرعة جنونية باتجاه المشفى
وصل امير الى المشفى ودخل وهو يكاد يغمى عليه
خوفه من ان هذا صحيح وانه قد اذى حبيبته و تسبب في موتها و اوشك ان يقتل كمال كل هذا من اجل انتقام لا صحت له
و كذلك حيرته من هو القاتل الحقيقي اللذي قتل اباه
ليدخل الغرفه ويرى والدته تنتظره بأبتسامة كبيرة على وجهها
ليشعر بأنقباض في قلبه و اجتاحته رغبة في البكاء مجددا
امير : أمي
لتفتح ذراعيها ويرتمي بحضنها لقد اشتاق لحضنها الدافئ صوتها الذي يهدئه ويشعره بالطمأنينة لمسات يدها التي تجعل الاوهام جميعها تذهب بعيداً عن عقله
والدته : ابني عزيزي اشتقت لك كثيرا
لتنقل بصرها لتتفحص وجهه
جميلة : ماللذي حدث لوجهك الوسيم بني
امير : انا بخير لا تقلقي
جميلة : هل تسببت بالمشاكل للسيد كمال ؟
امير و علامات الحزن بادية على وجهه
جميلة : ماللذي اقدمت على فعله لصديق والدك الوفي
امير : ماذا تقصدين يا امي انه قاتل والدي
جميلة : كمال ليس القاتل يا عزيزي انه من كان هناك لانقاذي لكنك اعتقدت انه القاتل فقط لان بصماته كانت على جسد والدك والاغراض
لكن بصماته كانت بسبب انه لم يصدق ما يراه امامه وبدأ بمحاولة ايقاظ والدك لاكنه كان ميتاً و كان يحاول ان يجعلني مستيقظة الى ان اصل للمشفى
امير : ارجوك امي قولي كلاما غير هذا
جميلة : انها الحقيقة بني
امير بصراخ و بكاء : الحقيقة اللتي جااءت متأخرة جدا لقد ماتت ماتت مالفائدة الان من الحقيقة يا امي ماتت وهي اخر نظرة اخذتها عني انني قاتل اباها عذبتها كثيرا يا امي و هي كانت تقتلني ابتسامتها هل تعلمين كم اشتاق ابتسامتها تلك
جميلة بشهقة : ماذا .. ماذا فعلت يا امير
امير : انا اتعذب يا امي اتعذب
رحلت و لم استطع حتى ان ابرر لها موقفي رحلت و انا القاتل الحقير في نظرها
جميلة بصدمة : مالذي فعلته لكمال و لابنته ؟
امير : لقد حاولت قتل كمال و امام عيني ابنته
روى امير كل ما حدث لوالدته
جميلة ببكاء لحالة ولدها : لقد اعماك الانتقام يا بني
امير : قولي لي ما فائدة معرفتي بالحقيقة الان لقد رحلت حبيبتي و لم استطع حتى ان اعبر لها عن حبي احببتها نعم .. قلبي اخيرا دق لفتاة احببتها بشدة حبها تملكني
لكن رحلت و لم استطع البوح لها بمشاعري اتجاهها
يا ربي ماذا عساي ان افعل الان لو فقط لو استطيع ان اطلب منها مسامحتي للمرة الاخيرة و زاد بكائه
جميلة و هي تحاول تهدئة ابنها : حبيبي انا هنا ابكي افرغ ما في قلبك
بعد ان بكى امير لساعات متواصلة قرر الذهاب عند كمال للمشفى
دخل غرفته و لا يدري ما يقول
كمال عند رايته لامير ادار وجهه للجهة الاخرى
امير ؛ لا ادري ما اقول لقد علمت الحقيقة كاملة من والدتي الان بعد فوات الأوان ..
كمال : ...
امير : أتيت لاطلب منك ان تسامحني لعلى روح ميرا ترقد بسلام و اجتمعت الدموع في عيناه
كمال : و الفائدة من الكلام الان ابنتي رحلت و لم تعد موجودة بيننا
امير : ......
كمال : قلت لك اسمعني ساشرح لك الامر و لكنك تعمدت ان لا تسمع كلامي على كل حال انا لم امت و هذا بفضلك فلولا اخذك لي للمشفى لما كنت حيا الان اما ابنتي الصغيرة ميرا فالحادث كان قضاء و قدر فلست انت المتسبب فيه انت ايضا كنت في نفس السيارة و تعرضتما لنفس الحادث هذا ما اخبروني به
كمال مواصلا حديثه : و انت تضل ابن صديقي الغالي رغم ان الانتقام اعماك الا انني اسامحك فقط لا اريد رأيتك مجددا لاي ضرف كان
امير : حاضر و لكن اريد سؤالك سؤال
امير : لماذا لم تخبرني عندما كنت تعلم لقد مرت سبعة شهور من الحادثة الم تستطيع ان تتحدث و لو حتى ان ترسل لي رسالة و اختبات
كمال :ولم اكن اعلم من القاتل كنت مثلك ابحث فلهذا كنت اترك ابنتي في المنزل وحدها لكي ابحث عن قاتل صديقي وبعد ثلاثة شهور من البحث اكتشفت انه محمود اردت اخبارك لاكنه هددني بقتل ميرا لقد خطفها مرة فجلست ولم افعل شيء لاكن عندما علمت بأنك تريد اخذي لقتلي كنت قبلها بيومان اخذت ادلة على جريمة محمود وبدأ هو بملاحقتي فضلاً عن ملاحقتك لي وتركت ابنتي مجدداً لاكن عندما علمت انها بين يديك شعرت بالامان لانك لاتزال أبن صديقي وانا اثق بك كما انك رجل نبيل رغم عصبيتك الزائدة
امير بغصة بكاء : يا لي من احمق السيد كمال شعر بالامان لان ابنته عندي و انا مذا فعلت عذبتها و ضربتها
امير قبل ان تفضحه دموعه : اسف سيد كمال ساغادر الان بالشفاء و انا اقدم اسفي لك للمرة الثانية
غادر امير المشفى ذهب لمكان مهجور عبارة عن بناية محطمة جلس يستعيد ذكرياته مع ميرا قبلتهم الاولى رائحة شعرها ضحكاتها اللي كانت تملئ القصر طفوليتها
مر شهر
عادت والدته للبيت بعد شفائها اما هو فقد تغيرت حياته كليا اهمل شركته اصبح يشرب كثيرا يجلس وحيدا نمت لحيته كثيرا اهمل نفسه اتخذ البيت المهجور مكانا له قليلا ما يرونه في القصر ياتي ينام عند الخامسة صباحا و يستفيق عند الخامسة مساءا يقلب الليل بالنهار ينام في غرفة ميرا على فراشها يحتضن وسادتها فلم يبقى له شيئ حتى رائحتها اختفت مع مرور الوقت من الغرفة
اما عن ليلى فقد تخلى عنها فهو لم يعد يريد جنس النساء فيكفيه طيف ميرا اللتي تأتيه لتزور احلامه يوميا
فجر ذات يوم عند عودته من الخارج لاحظ مصباح غرفة ميرا مشتعلا ارتجفت مفاصيله احس بان ملاكه عادت اليه
ذهب راكضا فتح الباب على مصراعيه ليتفاجا بوالدته تجلس على الكرسي
امير : امي ماذا تفعلين هنا
جميلة : لو لم اتى الى هنا لما استطعت رايتك اريد التكلم معك
امير : عذرا امي لا طاقة لي بالكلام الان
دوت صوت صفعة ارجاك الغرفة
نعم لقد صفعته جميلة
جميلة بصراخ : ماللذي تظن نفسك فاعلا بنفسك بني استفق هي ماتت ... ماتت .... اه .. ماذا تريد هل تريد ان تتبعها
امير و وجهه مزال بالاتجاه الاخر اثر الصفعة
جميلة : اذا اردت ان تقتل نفسك قل لي سأطلق عليك النار اهون عندي من ان اراك هكذا اصبحت سكيرا تفوح منك رائحة الشراب لحيتك طويلة ملابسك تبقى بها ليومين ثلاثة ماهذه الحالة ؟
امير : امي أرجوكي
جميلة : من اليوم انا لست امك و أنت لست إبني
ابني انا ابني لا يتصرف هكذا
امير ببكاء : ارجوكي امي لا تتركيني انت ايضا انت الوحيدة اللتي تبقت لي
جميلة ببكاء : انا انقهر كل يوم على حالك بني الى متى يستمر الحال هكذا
امير : أعدك امي ساعود أمير القديم بشرط لا تتركيني ارجوكي
جميلة : هل يوجد أم تترك فلذة كبدها بنيّ ؟
عانقته و راحا الاثنان في البكاء
انتهى البارت ........
مارايكم يا ترى هل سيتغلب امير على حزنه ؟
في البارت الجاي رح تظهر شخصية جديدة في الرواية أدم
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!