ديالا بعد جلوسها ع الصوفة بتعب : عايز ايه
فهد وهو يقترب منها ليجلس امامها ع قدميه : عايزك عايز تفضلي معايا متمشيش ومتسبينيش
ديالا : ليه مش عايز ترحمني من العذاب دا ليه
فهد : صدقيني خلاص مفيش عذاب تاني والله بحبك
ديالا : وانا بكرهك
فهد : اكرهيني براحتك انا بردو بحبك
تغمض عينيها باستسلام ليتحرك هو ويقبل اسفل بطنها وهو يحتضنها اسف ع ما فعل لا يريدها ان ترحل يريدها جواره يريدها هي فقط ....
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
بعد ساعتين جالسة وكل ملامح الصدمة تعتلي وجهها فهي تستمع لاعترافها او بالاصح تستمع لحديثها مع المدعو خالد ولكن الدليل يدينها هي فقط .....
الظابط : ايه رأيك ف اللي سمعتيه دلوقتي
سهيلة : معرفش حاجة عن التسجيل دا
الظابط بسخرية : عايزة تفهميني ان دا مش صوتك ومش اعترافك كمان
سهيلة : زي ما بقول لحضرتك كدا انا معرفش حاجة عن التسجيل دا وبعدين مين اللي بيتكلم دا انا معرفهوش
الظابط : ولما مش انتي اللي بتتكلمي ومش صوتك ومتعرفيش حاجة عن التسجيل بتسألي عن اللي بيكلمك دا ليه ... اتكلمي بالذوق عشان فعلا الانكار هيجي ع دماغك انتي ف الاخر ف ركزي كدا و قولي اللي عندك عشان متغباش عليكي
سهيلة ببرود : اللي عندي قولته
الظابط بعد ان استدعى العسكري لأخذها : هتتكلمي صدقيني
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
بعد فترة من جلوسهم هكذا حرك رأسه ينظر لها يجدها شاردة بعيداً لتشعر هي بتحركه وابتعاده عن قدميها ليرتفع بجسده و يجلس بجوارها ويضع رأسه ع كتفها يحاول الاعتذار مرة اخرى عن ما بدر منه لازالت تتجاهله ....
يمسك يدها يشد بقبضته عليها محاولة منه للتمسك بها ليقطع شرودها بحديثه ....
فهد : عارف انك مشوفتيش مني حاجة تخليكي تفضلي معايا بس انا محتاجك مع...
ديالا وهي تنظر له بسخرية : محتاجني معاك ف ايه محتاجني عشان تحس انك منتصر محتاجني عشان تحس انك اخدت انتقامك كامل وكسرتني محتاجني عشان تشفي غليليك لحبيبتك
فهد بندم : لا صدقيني خلاص مفيش انتقام و مفيش حبيبتي انتي اللي بحبها صدقيني
ديالا تضحك بسخرية وتهكم : فجأة كدا بقيت حبيبتك دا انا من شوية كنت خاينة وقاتلة ومجرمة وكل الصفات الزفت اللي ف الدنيا ...انت عايز ايه ومتقوليش عايزك معايا
فهد : ارجوكي فرصة فرصة اخيرة ....
ليقطع حديثه طرق باب الغرفة السريع ....
فهد وهو يفتح الباب : ايه يا فارس ف ايه
فارس بابتسامة بسيطة : قبضو ع سهيلة بس مش عايزة تعترف
فهد وهو شارد بعيدا : تمام انا هغير هدومي واجيلك عشان نروحلها سوا
فارس : تمام مستنيك
فهد وهو ينظر لديالا بعد اغلاقه الباب : قبضو عليها خلاص
وهي تشيح بعينيها بعيدا عنه : ميهمنيش مش فارق اصلا
فهد وهو يخرج ملابسه : متمشيش انا هروح افهم حصل ايه وارجعلك ارجوكي متتحركيش من هنا
تحركت ببرود باتجاه الفراش لتتمدد عليه مولية ظهرها اليه تنهد بحيرة وخوف ليغير ثيابه ف عجالة ويخرج من الغرفة بعد ان القى عليها نظرة اخيرة ...
بعد خروجه من الغرفة و تحركت هي بملل ف الفراش لا تعلم اتذهب وتتركه لتعاقبه ع فعلته معها ام تظل معه و تعطيه فرصة ثانية من اجل طفلها الذي لم يعي الحياة بعد ....
بعد فترة من تفكيرها قررت و ستنفذ ولكنها ستستعين بأحد ...
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
بعد خروجهم من المنزل سويا ذهبا لمعرفة ما حدث بالتفصيل مع هذه المدعوة سهيلة او القاتلة سهيلة ...
بعد وصولهم قسم الشرطة توجها الي مكتب الضابط المسئول عن القضية ...
بعد فترة من جلوسهم مع الضابط و اخبارهم بما حدث معها اتفق ع ان يحاول فهد ان يجعلها تعترف لانه ع علم انها تحبه بعد سماعهم المكالمة المسجلة مع الطرف المجهول فقد تلين معه وتعترف دون ارادتها ....
حرك رأسه بالايجاب له : تمام هحاول بقدر الامكان اني اخليها تتكلم رغم اني عايز اموتها بس ماشي الحق عند ربنا
الضابط : ايوا حاول تتمالك نفسك قدمها عشان نقدر نستفيد من المحادثة دي
فهد وهو ينهض من كرسيه : ربنا يسهل
نطق الضابط قبل خروج فهد : بس انا عندي سؤال لو تعرف اجبته يبقا كويس اوي
فارس وفهد وهما ينتبها لحديثه : خير يا فندم
الضابط : الكارت االي وصل عليه التسجيل مين اللي وصلهولكم
فهد وهو ينظر باتجاه فارس وكأنه يحثه ع عدم التكلم لينقذ هو الموقف : للاسف منعرفش الكارت لاقناه قدام باب الڤيلا ف ظرف واسغربنا وجوده ومين ممكن يبعته
الضابط بعدم اقتناع لكلامه : تمام هنحاول نعرف بطريقتنا
فهد : تمام اتحرك انا بقا
الضابط وهو يحدث العسكري المجاور لباب مكتبه : دل الباشا ع المكتب اللي قولتلك تجهزه يلا
العسكري : تمام يا فندم
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
جالس بالغرفة المراقبة جيدا من قِبل الشرطة ليستطيعوا الحصول ع اعتراف ولو بسيط من هذه القاتلة يفكر كيف لها ان تكون بهذه الوحشية والحقارة تارة ويفكر ف سارقة قلبه الذي اعتقدها خطأً انها خائنة يريد ان يعبر لها عن حبه الصادق حتى تغفر له اخطائه الكثيرة ف حقها .....
اصبح الان لا يفكر سوى بها حتى انه قد نسي الانتقام فالقانون سيأخذه من هذه الافعى الحقيرة ....
بعد قليل فتح باب الغرفة ودخلت سهيلة التي ظلت ثابتة مكانها تحدق بالجالس امامها باندهاش فهي لم يأتي ببالها ان تراه و هنا ايضاً ....
شعرت بالرهبة من وجوده امامها ليقف الاخر ويتقدم منها مما جعلها تتراجع للخلف مصتدمةً بالباب القابع خلفها ليقطع خوفها وتحديقها به : واقفة ليه ماتقعدي ...
ليبتعد قليلا مفسحً المجال لتتحرك الاخرى بريبة من طريقته معها ...
رغم حبها له او انانيتها لمجرد ان يكون ملكها لكنها تخشاه كثيراً فبعد ما فعتله و الذي بالتأكيد قد علم به والا لم يكن هنا امامها الان فقد يقولها دون ان يرمش له جفن ....
ينظر لها بتعجب وبرود : عملتي كدا ليه
نظرت له بشرود : عشان بحبك
تجهم وجهه بسبب ردها الغير مبرر : بس دي كانت صحبتك
تحولت نظراتها لكره شديد لاحظه ف عيناها : مين قالك انا كنت بكرهها جدا يمكن كنت بعتبرها صحبتي بس بعد ماشوفتك بتحبها قد ايه وانا بحبك وانت مش شايفني اصلا بقيت بكرهها اوي وبتمنى موتها ف كل لحظة ... كنت بحاول اكرهها فيك او ابعدها عنك كنت عايزة علاقتكم تبوظ بأي طريقة
يردف بأندهاش : تقومي تقتليها
سهيلة وقد فقدت عقلها وتغيرت نظراتها بعدما تذكرت ديالا : اه قتلتها عشان تبقا انت ليا لواحدي محدش يشاركني فيك بس بردو جت الزفتة التانية دي و خدتك مني و رجعت تاني لواحدي ...
ليقطع حديثها دخول الضابط وهو يبتسم بسخرية بعدما تم تسجيل اعترافها وهو يوجه حديثه لفهد : شكرا يا استاذ فهد حضرتك تقدر تمشي احنا خلاص اخدنا اللي احنا كنا محتاجينه
تلفتت بذعر بين كلاً من وجهيهما فهي قد وقعت ف الفخ حرفياً فهي قد قدمت اعترافاً لما حدث دون ادراكٍ منها ....
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
ف نفس التوقيت جلست مع والدته تخبرها بقرارها الاخير فهي لا تريد ان تنشأ عداوة بين صديقين بسببها فالاول اخاها والثاني حبيبها وزوجها ....
جلسا سوياً ف غرفة جميلة التي تعجبت من طلب زوجة ابنها بانها تريد التحدث معها ع انفراد حتى لا يعلم احد بما تريد قوله ....
ديالا وهي تجلس بجوار والدة فهد : عايزة اتكلم مع حضرتك ف حاجة
جميلة وهي تطبطب ع ظهرها : خير يا حبيبتي فيه ايه
ديالا وهي تخفض رأسها بحزن : انا همشي من هنا يا طنط مش هقدر اكون قاعدة معاه تاني بس مش عارفة اروح فين ... مش حابة ارجع بيت ماما تاني عشان اكيد ياسر هيخليني احكي اللي حصل وانا مش عايزة يحصل مشكلة بينهم مهما كان هما صحاب من زمان .. كفاية اللي حصل لحد كدا
جميلة وهي تفكر ف حل مؤقت : طب وهتعملي ايه لو مشيتي من هنا فهد هيتجنن ولو ياسر عرف هو كمان هيتجنن والزعل هيبقا اكبر
ديالا وهي ع وشك البكاء : طب اعمل ايه يا ماما انا مفيش حد اروحله
جميلة وقد توصلت لقرار : خلاص انا لقيت الحل بس فيه مشكلة
ديالا وهي تتمسك بيد جميلة بقوة : قولي يا ماما اي حاجة يمكن يكون هو الحل فعلا
جميلة وهي تشير بيدها بأتجاه بابٍ مجاور لخزينة الملابس خاصتها : شايفة الباب المقفول دا
ديالا وهي تنظر بنفس الاتجاه : ايوا ماله
جميلة : دا باب اوضة قديمة كانت اوضة فهد وفارس وفريدة لما كانو صغيرين او بمعنى اصح اول 3 او 4 سنين ف حياتهم كنت بخاف ينامو لواحدهم ف اوضة كل واحد فيهم فكل ما كان بيتولد واحد كانت بتتفتح وتكون اوضتهم لحد ما يقدرو ينامو ف اوضة منفصلة عني انا وباباهم الله يرحمه
ديالا باستغراب : بس انا اول مرة اعرف دا دي حتى ملهاش باب برا
جميلة بابتسامة رقيقة : لا ليها باب تحت ف الجنينة من ورا ومانسي من زمان ودا هو الحل الوحيد عشان اكون مطمنة عليكي وعشان تربي فهد كمان
اردفت ديالا بعد قليل من التفكير : بس هقعد فيها ازاي يا ماما انا كدا هبقا ف سجن هبقا محبوسة طول الوقت تقريبا
جميلة : عندك حل تاني ...وغير كدا الاوضة عندي هنا فيها الحمام والتلفزيون وهجيبلك تلاجة صغيرة تحطي فيها اكل وهوصي الشغالة انها تبقا تطلعلك الاكل من غير ما حد يحس بس انا هقول لفريدة بس عشان لو حبيتي تيجي تقعد معاكي شوية
ديالا بتنهيدة حزن : حاضر يا ماما
جميلة وهي تجذبها داخل احضانها وتهدهدها : متزعليش ان شاء الله ربنا هيحل كل حاجة بس صدقيني هو لازم يتربى ويعرف قيمتك الاول بس اهم حاجة دلوقتي تعملي اللي هقولك عليه دا يلا قبل ما حد يرجع حد فيهم
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
خرج فهد مع فارس من قسم الشرطة ولازالت كلماتها تتردد ف ذهنه جعله شارداً لا يقوى حتى ع حمل نفسه ....
فتح باب السيارة بصعوبة ليجلس وهو ينظر امامه بدون تركيز فبعد ما قالته هذه القاتلة اللعينة تأكد من فحاشة جرمه ف حق من احبته بصدق والتي لم تتلقى منه سوا العذاب ... تأكد انه هو السبب الوحيد ف موت خطيبته و عذاب حبيبته وزوجته ....
تحدث فارس وهو قلقٍ ع اخيه : فهد انت كويس هتقدر تسوق
تحدث فهد وهو مخفض رأسه : تعالى مكاني انا مش قادر اركز
فارس : حاضر
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
ف نفس الوقت جهزت ديالا حقائبها لتنتقل الغرفة الخفية كما اسمتها هي وتركت الورقة التي اوصتها حماتها ان تكتبها لتكتمل الصورة انها رحلت حقاً ...
دخلت الغرفة الجديدة لتجدها جيدة لدرجة عالية لتبدأ بترتيب اشيائها وتنظيمها ليمر فترة من الزمن ليست بالكثيرة وهي جالسة وحيدة لا تعرف كيف ستتحمل هذه الوحدة مدة شهور ....
ديالا : ربنا يسامحك يا فهد
يتبع ......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!