تحميل رواية «انتقام بريئة» PDF
بقلم نشوة عادل
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
اقرأ انتقام بريئة بقلم نشوة عادل.
رواية انتقام بريئة الفصل الأول 1 - بقلم نشوة عادل
رواية انتقام بريئة الفصل الاول
ترن ترن ... بدموع وانهيار لقيت رقم غريب كنت محتارة ما بين ارد ولا بلاش لقيت نفسى بفتح وبصوت مهزوز : مين معايا؟!
-انا عارف مين اللى اغتص.بك وكمان معايا دليل لو يهمك تعرفى هو مين قابلينى فى (..............) الساعة ١١ بليل وتعالى لوحدك لانك لو جيتى وحد معاكى مش هقابلك
وقبل ما انطق بحرف قفل يا ترى مين ده وهل فعلا معاه دليل ويعرف مين اللى اذانى ولا بيشتغلنى طب لو هو فعلا رايد خير مبعتش الدليل بأى طريقة ليه بدل ما نتقابل ولو هيساومنى ع فلوس اجيبله منين الف سؤال فى دماغى ملوش جواب بس انا كنت هموت واعرف مين الحي.وان اللى سلب منى اعز ما املك ورمانى ع الطريق الصحراوى بدون رحمة واللى بسببه ابويا واللى ليا فى الدنيا بعد ما عرف الخبر اتشل وبقى قعيد كرسى متحرك لحد ما جات فى بالى فكرة ملهاش بديل
عليا: الو اسر ازيك
اسر: الحمدلله
عليا: اسر كنت محتاجة اقابلك ع الساعة ١٠ ضرورى هتبقى فاضى؟
اسر: ولو مش فاضى افضالك بس فى ايه طمنينى!
عليا : هفهمك لما نتقابل سلام دلوقتى
قومت اتوضيت وصليت غيرت هدومى ولاول مرة من تلات شهور هنزل واشوف شكل الشارع اللى تقريبا نسيته ومبقتش اعرف الليل من النهار من يوم الحادثة نزلت عشان اقابل اسر اللى كان مستنى تحت البيت بعربيته
اسر: خير يا عليا فى ايه؟
عليا: انا كنت عاوزاك تمشى ورايا بعربيتك بس والنبى متخلنيش اتوه منك
اسر: انا مش فاهم حاجة انتى رايحة فين وليه مروحش معاكى ؟!
عليا: ممكن متسألنيش ع اى حاجة دلوقتى وانا اوعدك لو المشوار تم ع خير هفهمك كل حاجة
اسر باستسلام: حاضر
نزلت ووقفت تاكسى واسر مشى ورانا لحد ما وصلت ع المكان فضلت واقفة ورنيت عليه رد وقالى: فيه كشك صغير ع ايدك الشمال تعالى انا مستنيكى هناك
مشيت لحد مكان الكشك دخلت واتفاجئت ان عمو موسى وابنه عادل هو اللى هناك لقيته بيبتسم وبيقولى: تعالى يا بنتى
عليا باستغراب: عمو موسى حضرتك اللى كلمتنى !
عادل مقاطعا: لا انا اللى كلمتك يا انسة عليا
عليا دموعها نزلت ع كلمة انسة وقالتله: انا مش فاهمة اى حاجة ؟
موسى: اهدى يا حبيبتى اقعدى وعادل هيفهمك كل حاجة
عادل: بصى انتى عارفة ان جنب المطعم بتاعكم فيه مخزن بنحط فيه البضاعة بتاعتنا وطبعا البضاعة دى بألافات عشان كده احنا كنا حاطين كاميرات مراقبة جايبة الشارع ده واللى جنبه ووراه وقدامه ويوم موضوعك الكاميرا صورت الشخص اللى خطفك ووشه كان باين بوضوح
عليا بلهفة: بجد طب طب مين هو مين ؟
طلع عادل الفون من جيبه ووراها الفيديو كانت هى بتقفل باب المطعم وجه شخص من وراها خدرها وشالها عليا بعد ما شافته عيونها وسعت بصدمة: مش ممكن مستحيل ده ده الزبون اللى كنت ضربته بالقلم فى المطعم فاكر يا عمو
موسى: ايوة يا بنتى فاكره
عليا: انا لازم اروح اعمل فيه محضر لازم اخد حقى بالقانون
عادل: للاسف مش هتقدرى تعملى حاجة
عليا: ليه يعنى ؟
عادل: اخدتى بالك انى طلبت منك تيجى تقابلينى فى مكان مهجور زى ده ومن رقم غريب وكمان تقابلينى فى وقت متأخر مسألتيش نفسك انا عملت كده ليه؟
عليا: ليه!
عادل: لان الشخص ده بيكون مهند الادهم ظابط امن دولة
عليا بصدمة: ظ...ظابط امن دولة
عادل: ايوة
عليا قعدت تعيط بحرقة وفى الوقت ده موسى وعادل هدوها وبعد ما خرجت اسر كان بانتظارها فقالتله انها عرفت مين اللى عمل فيها كده وانه الشخص اللى كلمها كان عادل موسى وطلبت منه يروحها لانها تعبانة وبالفعل روحها ...وفى البيت بعد ما وصلت عليا فتحت الباب واتفاجئت بشخص ما قاعد مع ابوها فى الصاله
يحيى: تعالى يا عليا سلمى ع الاستاذ
دخلت عليا ووقفت ادام الشخص لتتفاجئ وتقول بصدمة: مهند😳
رواية انتقام بريئة الفصل الثاني 2 - بقلم نشوة عادل
رواية انتقام بريئة الفصل الثاني
-دخلت عليا لتتفاجئ وتتصدم : مهند 😳 يا زبا..لة يا حي.وان وربى لادفعك التمن غالى يا كل..ب
يحيى بزعيق: علياااااا احترمى نفسك ووطى صوتك وانتى بتتكلمى ازاى تتكلمى مع ضيفنا بالشكل ده!
عليا بعياط وصراخ: ضيفنا اللى حضرتك زعلان عليه هو اللى ضيع شرف بنتك هو السبب انك قاعد ع الكرسى مشلول
يحيى بصدمة: اييييه انتى بتقولى ايه؟
عليا: زى ما حضرتك سمعت ومعايا دليل حتى شوف بنفسك
فتحت الفيديو وابوها شافه واتعصب وقال: اه يا ابن***** ايه البجاحة اللى انت فيها دى وجاى بمنتهى البرود تقف قصادى
مهند ببرود وهو بيحط رجل ع رجل: اه وبعدين انا جاى عشان استر على بنتك اهو واتجوزها
عليا: انا مستحيل اوسخ اسمى بارتباطه بشخص زيك
مهند قام وقف قصادها واتكلم بتحدى: المفروض تحمدى ربنا انى جيتلك عشان اخلصك من كلام الناس بدل العار اللى ملاحقك والمفروض انتى اللى تجرى ورايا يا قطه
رفعت عليا ايدها وكادت تضربه بالقلم لكنه مسك ايدها ولوها وراها ابوها حاول يدافع عنها لكنه زقه وقعه من ع الكرسى وقال بصوت جهورى: تانى انتى مبتحرميش اديكى شوفتى تمن القلم الاول كان ايه اسمعى يا بت انتى بكرة المغرب هجيب المأذون و٢ شهود وهكتب عليكى وبعد ما مزاجى يجينى هرميكى زى الكل.بة
سابها وعليا طلعت تجرى ع والدها اللى كان بيعيط بقلة حيلة رفع عيونه وقال: جعلت ربى حسبى ووكيلى بينى وبينك حسبى الله ونعم الوكيل فيك ربنا ينتقم منك
مهند بضحكة عالية: ما هو ده اخرك انك تحسبن زى النسوان
مشى مهند بمنتهى الجبروت وعليا بالقوة ساعدت ابوها يقعد ع الكرسى وبخوف: بابا انت كويس
يحيى: سامحينى يا نن عينى عجزت انى احميكى من الذئب البشرى ده
عليا بسرعة: اوعى تقول كده يا بابا والله العظيم اللى بيتهز لاسمه السموات والارض هجيب حقى وحقك وهدفعه التمن غالى اوى
دخلت عليا اوضتها بعد ما ساعدت ابوها ينام اتوضت وصلت ركعتين وقالت : اللهم انى اشكو اليك ضعف قوتى وقلة حيلتى انت وليى ومولاى قوينى ع اللى ظلمنى يارب كن انت عونى ومعينى عليه
تانى يوم وقت المغرب بالفعل جه مهند والشهود والمأذون وكتبوا الكتاب وكان اسر موجود ومش عارف يعمل ايه عشان بنت عمه
عليا راحت لاسر: بالله يا اسر خلى بالك من بابا وانا هجيله كل يوم اطمن عليه
اسر بحزن: عمى فى عيونى خلى بالك انتى من نفسك
عليا نزلت مع مهند وركبت جنبه واخدها واتجه لفيلته ولما وصل اخدها من ايدها وزقها ع الارض
زينب بزعر (ام مهند): ايه ده يا ابنى مين دى؟
مهند : حرمى المصون
زينب باستغراب: يعنى ايه تقصد ايه؟
مهند: هو ايه اللى تقصد ايه هو انا بتكلم هندى بقول مراتى
زينب وهى تلطم: يالهوى اتجوزت من غير ما تعرفنا ليه يا مهند
مهند: اظن انا سبق وقولت محدش ليه دعوة لا انتى ولا جوزك ولا عيالك مفهوم ...بص لعليا وقال: اما انتى بقى زيك زى الخدم هنا لمزاجى وبس
سابهم وطلع اما زينب ساعدتها تقف ع رجلها وقالت: حقك عليا يا بنتى هو انتى بجد مراته؟
عليا بعياط: للاسف
زينب: طب انتى تعرفى مهند من امتى ؟
عليا: معرفوش شخصيا هو اتجوزنى غصب عنى لان ابنك اغتصبنى
زينب: يا نهار اسود ومنيل انتى بتقولى ايه؟ الواد ده ماله ؟ طب يا بنتى اطلعى انتى ع اوضتك الدور الجاى تانى اوضة ع ايدك الشمال
طلعت عليا زى ما زينب قالتلها وسمعت صوت مهند جاى من اوضة قبل اوضة النوم بيتكلم بصوت مش مسموع بس كان واضح ليها وهو بيقول: يووووه قولتلك اطمن يا جاك محدش عرف انى مش مهند الحقيقى امه وابوه نفسه معرفوش انى مش ابنهم و..............
رواية انتقام بريئة الفصل الثالث 3 - بقلم نشوة عادل
رواية انتقام بريئة الفصل الثالث
-يووووه يا جاك قولتلك محدش عرف انى مش مهند الحقيقى امه وابوه نفسهم معرفوش انى مش ابنهم عايزك تتأكد ان العملية هتم زى ما انتم عايزين واحسن
كانت عليا قريبة وسامعة كل حاجة لكنها مكنش معاها فون تسجله وعرفت ان ده الخيط اللى هتمشى وراه عشان توقع مهند او بمعنى الصح الشخص اللى بيدعى انه مهند فى شر اعماله جريت بسرعة ع الاوضة ودخلت قعدت ع الكرسى وفى الوقت ده دخل مهند
مهند: انتى ازاى عرفتى طريق الاوضة؟
عليا: من طنط زينب
مهند: وانتى هتفضلى قاعدة كده ولا ايه؟!
عليا: يعنى ايه المفروض اعمل ايه يعنى؟.
مهند: ادخلى حضريلى الحمام وبعدها تنزلى تجهزيلى العشا على ما اشوف لسه هعمل فيكى ايه
دخلت عليا جهزت الحمام وهو دخل وبعدها مسكت الفون واتصلت ع اسر اللى زى ما يكون منتظر اتصالها
اسر: عليا طمنينى عليكى عمل فيكى ايه الكل.ب ده!
عليا: اطمن يا اسر انا بخير اسمعنى بس عشان مش هقدر اطول معاك انا عاوزاك تجيبلى ميكرفون ضرورى بكرة
اسر: ليه؟
عليا: مش هقدر افهمك اى حاجة دلوقتى اسمع بس اللى بقولك عليه ولما تجيبه هعرفك تبعته ليا ازاى وخلى بالك من بابا انا لازم اقفل دلوقتى يالا سلام
قفلت عليا ولسه بتلف وشها لقته واقف قصادها وبيبص ليها من تحت لفوق ...كانت عليا هتموت من الخوف يا ترى سمعها وهى بتكلم اسر قطع حبل افكارها صوته: انتى كنتى بتكلمى مين؟!
عليا بثبات: كنت بتكلم مع اسر ابن عمى
مهند وهو بيمسكها من دراعها بعصبية: نعم يا عنيا بتكلمى مين ؟ انتى مفكرة نفسك متجوزة هيفاء وهبي بتكلميه ليه؟
عليا بعصبية: نزل ايدك دى انت هتعيش عليا انا الدور ولا ايه انا كنت بكلم اسر عشان اطمن ع بابا ارتاحت
مهند: اما تحبى تطمنى ع ابوكى يا حيليتها تبقى تكلميه هو ع طول مش تكلمى اسر انتى فاهمة
مردتش عليه واخدت الصينية وسبقته ع فوق طلع هو اكل ومن الارهاق نام ع طول اما عليا فضلت فايقة وقلقانة قررت تنزل الجنينة تشم هوا ولقت زينب قاعدة لوحدها
عليا: احم ممكن يا طنط نتكلم شويه
زينب : طبعا يا حبيبتى اتفضلى
عليا: حضرتك ليه قاعدة لوحدك كده؟
زينب: وانا هايجيلى نوم ازاى باللى بيحصل ده ولسه لما ادم يجى بكرة هتقوم خناقة ما يعلم بيها الا ربنا
عليا: مين ادم ده وليه هتحصل مشكلة؟
زينب: ادم ده جوزى وابو مهند وهو حالف لما يرجع بالسلامة لازم يوقف مهند عند حده خصوصا بعد اللى بيعمله انا حاسة انى معرفوش ده مش تربيتى ابدا ولا مهند ابنى ده زى ما يكون واحد تانى
عليا: مش فاهمة حضرتك تقصدى ايه ؟!
زينب: بصى يا بنتى اللى عمل فيكى كده لا يمكن يكون ابنى اللى مربياه ع ايدى من يوم ما راح العملية بتاعت بلاد برة ورجع وهو حاله متبدل بقى هم.جى وعص.بى ومبيعملش احترام لحد تصرفاته كلها غريبة وللحظة شكيت انه مش ابنى
عليا فى نفسها: هو فعلا مش ابنك وانا هثبت ده قريب ... طيب يا طنط عن اذنك هروح انام لانى تعبانة وياريت حضرتك كمان تقومى تنامى الوقت اتأخر
طلعت عليا ع الغرفة ونامت فورا من شدة التفكير والعياط وتانى يوم الصبح كان مهند بيلبس ونازل ع الشغل
مهند: صحى النوم اعملى حسابك انى بعد كده مش هسيبك نايمة الوقت ده كله لازم تصحى قبلى مفهوم
عليا: مفهوم بس كنت عايزة اطلب منك طلب
مهند: بدأنا خير؟!
عليا: عايزة اروح لبابا اطمن عليه وكمان اجيب هدومى وحاجتى من هناك
مهند: مفيش داعى هنجيبلك هدوم مش مشكلة
عليا: اتوسل اليك سيبنى اروح اشوف بابا
مهند : ل...... طب وايه المقابل؟
عليا: تقصد ايه يعنى؟!
مهند بخبث: يعنى لما انفذلك طلبك مش لازم اتكافئ
عليا فهمت قصده وقالت: بس سيبنى اروح وربنا يقدم ما فيه الخير
مهند: يعجبنى ذكائك ماشى روحى بس هى نص ساعه فاهمة
عليا: فاهمة
نزل مهند ووراه عليا ولما وصلت قابلت اسر وطبعا معرفتش تشرحله حاجة اخدت منه الشنطة ورجعت ع الفيلا دخلت ع اوضتها وخرجت الميكرفون وبعدها دخلت ع اوضة الرياضة عشان تزرعه وحطته فى الاباجورة وهى خارجة س
معت صوت مهند تحت لكنها اتفاجئت بالباب اتقفل عليها ومبقتش عارفة هتخرج ازاى او الباب ازاى اتقفل بالشكل ده فضلت تفكر. ...فى نفس الوقت مهند طلع ع فوق ولاحظ ان الاوضة مقفولة وعرف ان فيه شخص غريب جوة وطبعا عرف ده لان الباب بيقفل اتوماتيك ببصمته لما حد يدخل الاوضة فتح الباب واتصدم لما شاف عليا ................
رواية انتقام بريئة الفصل الرابع 4 - بقلم نشوة عادل
رواية انتقام بريئة الفصل الرابع والاخير
-فتح مهند الباب واتصدم لما شاف عليا لابسة ترينج سبورت وبتجرى ع المشاية وحاطة هاند فرى ومعلية الاغانى ع اخرها فضل شويه بيبص عليها من بعيد ولعدها دخل وشدها
عليا بخضة: ايه الغباء ده فيه حد عاقل يعمل كده؟
مهند شال الهاند فرى وقال: ده ع اساس انى لو كنت قعدت انده من هنا لبكرة كنتى سمعتينى وبعدين انتى ايه جابك هنا؟
عليا: هكون جاية اغسل الهدوم مثلا كنت بعمل شوية رياضة
مهند: طيب تانى مرة يا حلوة حسك عينك تعتبى الاوضة دى برايفت ليا انا وبس فاهمة ولا اعيد تانى!
عليا: فاهمة
مهند: روحى حضريلى الغدا عشان جعان
عليا : تمام
خرجت من الاوضة وهى بتتشهد وبتحمد ربنا انها عدت ع خير وطبعا كانت ربطت الفون بالميكرفون عشان تسمع كل حاجة وفى الوقت ده كان جه اتصال لمهند من جاك
مهند: ها يا جاك الشحنة هتوصل امتى؟
جاك: النهاردة ع الساعة ٣ الفجر هتوصل ميناء بور سعيد بس خلى بالك يا مجد الغلطة فيها رقاب
(يبقى الشخص المزيف اسمه مجد ) : انا مبتهددش وخلى بالك لو حصل مش رقبتى انا لوحدى اللى هتضيع متنساش انكم قاتلين تلات ظباط ومنهم مهند اللى انا منتحل شخصيته
عليا كانت سامعه كل حاجة وعرفت ان مهند الحقيقى مات سجلت الكلام ده وخلصت تحضير الغدا وطلعته ع اوضته ... بعد مجد ما خلص الاكل قام طلع شنطة لاب توب
عليا: رايح فين؟!
مهند : وانتى مالك انتى هتستعبطى يا روح امك وهتعيشى جو انك مراتى بجد ولا ايه انا اللى مخلينى صابر عليكى ومرحومة منى اليومين دول ان عندى شغل مهم بس خلاص الشغل هيخلص وهفوقلك يا حلوة
عليا: يا اخى انت ايه متعرفش ربنا ابدا ده انت اغت..صبتنى وبسببك ابويا اتشل وخسرت شغلى واحترام الناس ليا لسه ناويلى ع ايه تانى
مهند بخبث: كل الخير يا مزة سلام
خرج مهند وسابها اما عليا قالت : ده لو لحقت تخلصه وترجع منه يا مهند باشا
بعد ما تأكدت عليا انه مشى نزلت ع تحت وندهت لزينب وقالت: بعد اذنك يا طنط انا هخرج اشوف بابا كده كده مهند راح شغل واكيد مش هيرجع دلوقتى
زينب: ماشى يا حبيبتى
حضنتها عليا وهى مدمعة وقالت: انا اسفة
زينب: بتتأسفى ع ايه؟
عليا: مفيش بس انا عوزاكى تتطمنى واوعدك ان كل اللى جاى هيكون خير
ابتسمت زينب وقالت: ان شاء الله يا حبيبتى
خرجت عليا واتصلت ع اسر اللى وصل ليها فى المكان اللى اتفقوا يتقابلوا فيه وحكت ليه كل حاجة
اسر: طب وانتى مستنية ايه قومى بسرعة
عليا: ع فين؟
اسر: هنطلع ع القسم ونبلغهم بالموضوع ده وهما يتصرفوا معاه
عليا: ايوة بس انا خايفة اوى
اسر: متخافيش انا معاكى بس هو انا ممكن اسألك سؤال؟
عليا فهمت: لا يا اسر ملمسنيش تانى اطمن
اسر اتنهد بسعادة وقام راح ع القسم اللى المفروض مهند شغال فيه وطلب انه يقابل اللواء شخصيا طبعا العساكر كانوا رافضين لحد ما جالهم شخص برتبة عميد
العميد: ايه المهزلة دى ايه اللى بيحصل هنا؟
اسر: يا فندم احنا محتاجين نقابل سيادة العميد فيه موضوع مهم جدا بخصوص الرائد مهند الادهم
العميد باستغراب : طب اتفضلوا معايا ع المكتب
بالفعل دخلوا وحكت عليا كل حاجة للعميد وسمعته التسجيلات واعترافات مهند المزيف او مجد وبسرعة اتصل العميد بوزارة الداخلية وحكى ليهم كل حاجة وعملوا اتصالاتهم بالظباط اللى فى ميناء بور سعيد عشان يعملوا احتياطتهم
الساعة ٣ الفجر كان مجد واقف بالقرب من سفينة ونزل منها شخص باين من ملامحه انه مش مصرى لكنه بيتكلم مصرى كويس جدا
مجد: نورت مصر
جاك: عفارم عليك يا مجد عملت المطلوب منك بكفاءة كده نقدر نبعت جثة مهند باشا
مجد: هى فين؟
جاك: مع الشحنة
مجد: هتبعتها بس مش دلوقتى فيه حاجة عايز اعملها قبل ما اختفى
جاك: حاجة ايه؟
مجد: فيه بنت عجبانى اوى الحقيقة وحابب التهمها مرة كمان قبل ما امشى
جاك بضحك: محدش هيوديك فى داهية غير الستات
وفجأة لقوا نفسهم متحاوطين بظباط شرطة كتير ومن فوق السفينة كان فيه بعض افراد من العصابة بدؤا بضرب النار ع الظباط وع جاك ومجد اللى اخدوا الرصاصات وماتوا ودارت معركة بين الظباط والعصابة وبالنهاية قدرت الشرطة بمساعدة شرطة المسطحات من احتواء الموقف ولقوا ع السفينة كمية اسلحة ومتفجرات رهيبة وجثث الثلاث ظباط ومنهم مهند
العميد: احنا متشكرين جدا يا استاذ اسر وليكى يا مدام عليا انتم انقذتوا البلد من مصيبة كبيرة جدا
عليا: الشكر لحضرتك يا فندم
العميد: عندى ليكى خبر هيفرحك
عليا: خير يا فندم
العميد : مجد اتقتل الشخص اللى كان منتحل شخصية الظابط مهند
عليا بفرحة: بجد اللهم لك الحمد يارب ...طب طب بالنسبة للظابط مهند
العميد: جثته هو وزمايله كانت ع السفينة وطبعا لازم تتسلم لاهاليهم عشان تتدفن
عليا: تمام شكرا عن اذنك
بعد ما خرج اسر وعليا من القسم بصلها اسر : اظن كده مفيش داعى ترجعى البيت ده تانى
عليا: لا يا اسر لازم اروح واحكى كل حاجة لطنط زينب واكون جنبها فى محنتها دى دى ست طيبة اوى وكانت بتعاملنى بلطف وحنية
اسر بصلها باستسلام : ماشى بس انا مش هسيبك رجلى ع رجلك
وصلت عليا ع البيت ومهدت الوضع لزينب اللى كانت مش مصدقة ان ابنها الكبير مات وفى نفس الوقت كانت راضية انه مش هو الشخص المؤذى اللى كان معاهم الفترة اللى فاتت .. بعد العزا بتلات ايام ودعت عليا زينب ووعدتها انها هتزورها ورجعت ع بيتها مع اسر وابوها فرح جدا برجوعها
بعد سنة كانت عليا رجعت لشغلها ومارست حياتها بشكل طبيعى ويحيى عمل عملية وقدر يمشى ع رجله من تانى اما اسر مقدرش يقاوم حبه لعليا واعترف ليها وطلب يتجوزها ووافقت وعاشوا حياة مستقرة وسعيدة