الفصل 12 | من 25 فصل

رواية إنتقام خارج نطاق السيطرة الفصل الثاني عشر 12 - بقلم Emy Abo-Elghait

المشاهدات
15
كلمة
6,100
وقت القراءة
31 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

بالماضي ، كانت اقصي أحلامى أن اصبح طبيبه، اما الآن، تغيرت احلامى كما تغيرت أنا، من شخصيه ضعيفه سلبيه، لأخرى تحاول البقاء حياه، تمسكت وقويت بطفلي ورفيقاتى ، اصبحت اعاند واحارب، سأحاول دوماً حتى اصل فلا مكان للضعفاء بذلك العالم، سأستغل كل فرصه اعطتها لي الحياة ولن ارفضها ابداً، فقد تعلمت ان الحياة لا تعطي الفرصه مرتين، كما تعلمت اننى ان اردت ان ابداء من جديد، فسأبد من صفحه بيضاء، لا كذب ولا غش ولا خداع، ولا إنتقام، سادع من أذونى لله، فالله وحده هو المنتقم الجبار ولن يترك لي حقاً...
أعلم اننى قاسيت ودمرت حياتى فأنا طفله تزوجت مرتين بسن صغير وطلقت ايضاً مرتين... سجلي حافل بما لا ينسي ... ولكننى انا من قررت النسيان، فالماضي ما اقصاه ، وليس لي يد فيه، ولكن الحاضر هو كله ملكى أنا .... وسأشكله كيفما أريد ... وان تعثرت بطريقي سأنهض وانهض ، كما تعودت دائماً ...
سأبدء من جديد لأجل طفلي ولأجلي انا، ساحطم الصخر لأثبت ان فرحه الخائفه الضعيفه قد ول زمانها ، والتى تحدثكم الآن هى فرحه اخرى، قررت امضاء حياتها للنهايه، وستقرر هى وحدها كيف ستحيا...
..... بقلم / فرحه
....................
مضي يومان كاملاً وهى هكذا لا حياة بها ولا روح، تشاهد افواج المعزين من النساء قادمون يواسون ويرحلون وهى لم تستوعب صدمه رحيل كل احبابها عنها بيوم وليله ...
فاقت علي بكاء اخاها كعادته الأخيره منذ علمه بوفاة والدته، نهضت بتثاقل من غرفه أمها المتقوقعه بها بالآونه الاخيرة وتوجهت نحوه وجدته يبكى وهو يحتضن صوره لهم جميعاً معاً، لمعت بعينيها الدموع، فقد تفرق جمعهم وتشتت شملهم، ولم تبقي سوى هى وصغيرها وحدهم، يواجهون العالم وهى عمرها لم يتجاوز السادسه عشر ....واخيها الصغير بالثامنه فقط...
توجهت خلاله وازالت الصوره من بين يديه واحتضنته بشده ليقول هو ببكاء : هو خلاص مش هنشوف ماما تانى...
لتنظر هى له بحزن ولم تنطق كعادتها ..
لينظر بها صغيرها بالم وهو يقول: هى وعد مش هتيجى ..
نظرت هى له بألم ، فأخته لم يعلموا عنها شيئاً بالأونه الأخيره منذ ثلاثه اشهر ولم يسمعوا لها صوتاً ، قلقوا بشده واخذوا في محاوله للإتصال بهم وبالنهايه حصلوا علي إجابه بانها وزوجها بمدينه ليس بها اتصال بالمدن الأخرى ...
وهكذا صمتوا هم ، فهى ان ارادت ان ان تطمئن عليهم ستطمئن ..
لتفيق هى علي صوت طرقات الباب نهضت بتثاقل لتجد اخاه ممسكاً بكفها وهو يحتضنها بخوف ، لتبتسم هى له بهدوء وتربت علي رأسه وهى تقول : متخافش، انا معاك..
ليعارض الصغير بقوة طفوليه وهو يقول: لا انا الراجل وهحميكى من اى حد..
تبسمت هى بقوة حتى دمعة عيناها ليقول الصغير انا اللي هرد علي الباب..
لتبتسم هى وتقول : هنرد احنا الاثنين سوى مع بعض اتفقنا...
ليومئ الصغير براسه..
بينما يتوجه الاثنان ناحيه الباب ليفتحوه بهدوء، وعند فتح الباب وظهور وجه الطارق فوجئت هى بمن بوجهها لتنظر لاخيها العابس وتبتسم له فمراد اصبح رجلها بناظرها.
ليقول الصغير: انتوا مين..
لينظر له الواقف بصحبه بعض الرجال بتهكم وهو يتجاهله تماماً وينظر للفتاه المتشحه بالسواد وهو يقول بتهكم: البقاء لله يا أنسه، لو كنت اعرف بدرى شويه اكيد كنا عملنا الواجب، بما ان كبيركم مش موجود وانتى لوحدك اهنا..
نظرت هى له ببغض، وهى تلاحظ نظرات اهل الحارة المستغربه والخائفه أيضاً من هؤلاء الرجال : انت عاوز ايه تانى ، جيت وقولت اخوكى فين قولتلك دور عليه، ملقتهوش بقي فده مش ذنبي، انتوا فشينك وعملين فيها ذكور علي الفاضي ، روحوا اتسلوا علي حد تانى انا مش فاضيالكم.
نظر هو لها بحده، ثم قال بصوت غليظ وهو يتفحصها من راسها لاخمص قدميها: لسانك ده حطيه بخشمك واياك عاد اسمع كلمه زفره منه، والا وربي لكون قاتلك بمكانك..
ثم قال وهو ينظر لرجاله ، نفذتوا اللي قولت عليه..
ليومئ الرجال برأسهم، بينما هى فكانت تنظر لهم بإستغراب، ليقول هو لرجاله ان يدلفوا للمنزل ، حاولت هى منعهم كثيراً بصياحها واستنجادها باحدهم ، ولكن سيارات الشرطه التى كانت امام منزلها والتى كانت لهم منعتهم من التدخل..
ليدلف هو ورجاله وهو يشير بيده لها ويقول : اقفلي الباب ده وتعالي..
نظرت هى له بزعر وهى ترى نظراته الخبيثه مرتكزه عليها، ثم نظرت لأخيها الذي يرتعش من الخوف، بينما يحيطهما رجلان ضخمان الجثه ويرمقانها بنظرات صلبه ..
لتقول هى بنفي وخوف حاولة محوه من صوتها الا انها فشلت: البيت ده بيتى اتفضلواوبره، انتوا ملكوش الحق تدخلوا بيت مش بيتكم بالطريقه دى وكمان ممعكوش اذن تفتيش..
فوجئت هى بنظراته الصلبه لأحدهم، ليعطيها الرجل الواقف بجوارها صفعه قويه جعلتها تطيح علي الأرض، مع صوت صراخ الصغير، بينما هووقال بحده: انتى دلوجتى تحترمى نفسك، واخوكى الفالح اللي راح يحمى بنات ميعرفهمش ويهرب معاهم ويتجوزها كمان وسايب اخته الصغيره من. غير حمايه يبقي هو اللي جنى علي نفسه.
ثم نهض من علي كرسيه وهو يشير لأحد الرجال ثم اشار بإتجاه الصبي ليتقدم منه الرجل وسط نظراتها الخائفه وهى تنهض وتتمسك باخاها بشده لينقض عليها احدهم ويسحب منها الصغير وسط صراخه وصراخها هى ، لتقول هى ببكاء : ارجوكم سيبوه ده طفل، عاوزين منه ايه..
ليقول الرجل المدعي عماد بضحكه صفراء: لا احنا بس هندخله جوه عشان في كلام بينا مينفعش يسمعه...
ارتعش كيانها وهى تراهم يضعون اخاها بغرفه ويغلقون عليه الباب بينما يقف امام غرفته احد الحراس، ليقولةهو بخبث وهو يقترب عدة خطوات منها : اخوكى اخذ اللي مش ليه، وانا هاخد اللي انا عاوزه، وهنتقم منه فيكى انتى .. مهو هو ميتهانش، وانا اطلع من المولد بلا حمص..
نظرت هى له برعب ، ثم حاولت الركض ليمسكها هو من كتفها بقوة وهو يقول بخبث: واااه بقي لو اخوكى شاف اللي انا هعمله فيكى صوت وصوره تتوقعى رد فعله هيكون ايه، انا لو منه هشنق حالي .
ارتعدت فراسها وهى تراه يشير لأحدهم ليفتح كاميرته بينما هى فحاولت التحرر من يديه مراراً وتكراراً ولكن بائت كل محاولتها بالفشل صرخت فلكمها هو بوجهها لتصمت هى وتئن بألم ، بينما هو فالقاها ارضاً واخذ بخلع ملابسه امامها وهى تبكى بقهر وضعف وألم، ليجلس هو فوقها وهو يقول بأنفاسه الكريهه: بصي للكاميرا وسلمى علي اخوكى لان الفيديو ده هيوصله صوت وصوره، عاوزه تقوليله اى رساله..
نظرت هى له بكره وعيناها ممتلي بالدموع وجسدها لازال يرتعش وهى تقول له برجاء: اتقي الله، انا اد بنتك حرام تعمل كده..
لتنطلق منه ضحكه ساخره وهو يقول : واللي كانت هتكون مراتى وهو اخذها معقبهوش عليها ... لااااا ده في أحلامه ثم هجم عليها بقبلاته وسط صراخها المرتعد ،
................
علي الجانب الاخر باحد الفنادق الصغيره بالقاهره حيث يقيم عمار ونغم..
كان عمار جالساً شارداً في الافق البعيد بينما نغم كانت تراقبه بحزن ثم قاطعته بصوتها وهى تقول: عمار، انا اسفه علي اللي حصل، ياريت تسامحنى.
ليقول هو بعد ان افاق من شروده علي صوتها: بطلي يا نغم الهبل ده ، قولتلك مية مره ده قرارى انتى ما أجبرتنيش علي حاجه.
بتنظر هى له بصمت وهى تتذكر ما حدث منذ يومان عند قدومهم للفندق...
عوده للوقت الماضى..
دلف كليهما للفندق بهدوء ثم توجهوا نحو الاستعلامات ليقول عمار بصوت هادئ : لو سمحت، عاوز احجز غرفه هنا .
لينظر له الرجل بإبتسامه ثم يقول : تمام يا فندم غرفه لمين.
ليقول عمار وهو يبتسم بهدوء: ليا وليها ، هتبقي لمين يعنى.
نظر له الرجل لعده دقائق بهدوء ثم قال معتذراً بعد اذنكم ثوان وهاجى..
دلف للداخل ثم خرج بصحبه رجل ما وسط انظار نغم الخائفه، ليقول الرجل : اهلاً، حضرتك عاوز ايه.
ليقول عمار بضيق: انا قولت للأستاذ عاوز احجز اوضه، لو مفيش اوض فاضيه قولوا واحنا هنمشي من هنا .
ليقول الرجل وهو ينقل نظره بين عمار ونغم بسخريه..: امممم. اوضه ليك وليها
ليهز عمار راسه وهو يقول بقلة صبر : ايوه امال ليا واسيبها هنا لوحدها مثلاً..
ليقول الرجل بذكاء:طيب الانسه تقربلك ايه.
ابتلع عمار ونغم ريقهما بصعوبه ليقول عمار : احممم دى بنت خالتى..
ليقهقه الرجل بصوت مرتفع وهو يقول : طيب يا استاذ، احنا هنا فندق محترم وكل الفنادق اللي هنا كده، يعنى مبنقبلش اى اتنين وخلاص عاوزين يقضوا ليله هنا..
لتصيح نغم بصوت حاد ولم تعد تحتمل الصمت: ما تحترم نفسك يا اخينا.. ايه يقضوا ليله دى، انا محترمه غصب عن عين التخين فيكم، ايه جله الحيا اللي هنا، بيقولك بت خالته ومسافرين وراجعين من السفر تعبانين ومش لاقيين مكان ننام فيه ايه المشكله هنا.
لينظر لها المدير بصرامه وهو يقول:_ اسف احنا مبنقبلش غير متجوزين وبس ، ولو لفيتوا ودورتوا كتير هنا مش هتلاقوا فندق يستقبلكوا كده الا لو رحتوا شارع الهرم بقي في شقق هناك ..
كاد عمار ان يلكزه وهو يصرخ فيه بحده ويقول: ما تحترم نفسك يابنى ادام انت ، ايه قلة الادب دى، هو عشان سكتنا تسوق فيها، واحنا ميشرفناش نقعد في فندق ناس مبتعرفش تتعامل مع زباينها باسلوب كويس.
ثم تركهم مغادراً وهو يقول: يلا يا نغم.
لتتبعه الفتاة بهدوء وهى تقول: هو انت ليه اتعصبت لما قال شارع الهرم . طب مادام فيه شقق منروحش ليه.
نظر هو لها عدم صبر وهو يكز علي أسنانه بحنق ويقول : انتى واثقه انك عندك عشرين سنه ومسمعتيش يعنى ايه هرم..
نظرت هى له ببلاهة وهى تقول : لا معرفش احنا اصلا. مكناش بنطلع بره البيت غير للمدرسه وبس، ومكنش عندنا لا تلفازيون ولا غيره.
رمقها هو بعطف ثم قال، طيب يلا عشان نشوف اى فندق قبل ما الليل يليل...
مضت عده ساعات وهم يبحثون عن فندق يستقبل العزاب ولاكن عادوا خاليوا الوفاض...
ليقول عمار بقله صبر : انا خلاص تعبت .
بينما نغم كانت تتاوه وهى تسير وتقول : وانا رجليا خلاص مش مستحمله امشي عليها والجزمه مجطوعه..
تذكر هو ماحدث ثم نظر لها وهو يقول بأسف: اسف يا نغم انا نسيت خالص والله طب تعالي نشتريلك جزمه..
هزت هى راسها بنفي ، ليصر هو علي موقفه ويتوجهوا ناحيه اقرب متجر لبيع الاحذيه..
انتقوا حذاء بسيط ارضياً وتوجه عمار ليحاسب عليه لتقول البائعه: خطيبتك زى العسل ماشاء الله عليها..
ليبتسم هو لها بتوتر ويقول : لا مش مخطوبين .
نظرت هى له بإبتسامه ثم قالت : يبقي هتتخطبوا قريب، اللي يشوفكوا مع بعض هيقول كده..
ابتسم هو لها ثم قال بحرج، هو ممكن اسئل حضرتك سؤال..
هزت هى راسه بتفهم ، ليقول هو بإحراج بينما نغم كانت تمزح مع الفتيات الواقفات يبيعون بالمحل غير ابهة له ولحديثه مع المحاسبه : هو مفيش هنا فنادق خالص تستقبل اى اتنين مش متجوزين..
نظرت هى له بزهول وقد رفعت احدى حاجبيها ليقول هو مبرراً: لا والله مش اللي في بالك، كل الحكايه انى انا وهى جايين من سفر من بلد تانيه غريبه واحنا اصلاً قرايب ومش لاقيين مكان ننام فيه لحد ما نروح بيوتنا..
هزت هى رأسها بتفهم ثم قالت بقلة حيلة: بصراحه هنا المنطقه دى محترمه وكل الناس بتخاف تستقبل اى حد كده في فنادقهم لان السمعه اهم، والمناطق التانيه الفنادق فيها هتبقي لمه، ومش هتبقي كويسه ابداً لبنت انها تقعد فيها..
نظر هو لها بتفهم ثم قال بقله حيله : يعنى مفيش حل.
هزت هى راسها بعدم إجابه ثم قالت : الا لو اتجوزتوا دلوقتى عند مأذون ..
نظر هو لها بدهشه وهوويقول : لا طبعا. مينفعش.
لتقول هى خلاص انتوا حرين بس مفيش غير الحل ده.
ابتسم هو لها وغادربعد ان هتف باسم نغم التى ودعت الفتيات بسعاده وهى تقول: تصدق البنات في المحل ده كانوا جمرات خالص وعسل ودمها كده خفيف..
لم تلقي منه اي اجابه لتصيح بأسمه ليهتف هو: نغم احنا لازم نتجوز..
نظرت هى له بصدمه وكادت ان تصيح به وتوبخه، ليقول هو مقاطعاً : جواز علي ورق كده يعنى عشان نقدر نقعد في اى فندق وبعدين يا ستى هطلقك اول ما نلاقي حل للمصيبه دى، غير ان ده كمان حمايه ليكى كده ، الزفت اللى اسمه عماد مش هيقدر يتجوزك وانتى علي ذمه واحد تانى..
هزت هى راسها بتفهم وبعد دقائق عده للتفكير قالت بهدوء: وانا واثقه فيك يا عمار..
ابتسم هو لها ثم اخذ بالسؤال عن اقرب مأذون...
ثوان وعقد قرانهم..
وتوجهوا نحو احد الفنادق ودلفوا للداخل واخذوا بحجز غرفه لهم..
وحينما دلفوا للغرفه افترش هو الاريكه بصمت بينما هى فاستولت علي السرير بأكمله وناموا بثيابهم بدون طعام حتى من الارهاق..
عده ساعات مرت واستيقظوا علي صوت طرقات علي الباب لينهض عمار ونغم معاً لتعدل هى من وضعيه حجابها الذي قد فسد بينما هو فاشار بها ان تبقي مكانها..توجه نحو الباب ليفتحه ليجد خدمه الغرف وهو يقول: استاذ عمار لو سمحت في رجاله تحت كانوا بيسئلوا عن حضرتك يا فندم، والمدير رفض يقولهم رقم غرفتك وقال هيخليك تنزلهم..
تدنظر له عمار بتوتر ثم قال: طيب تمام ثوان وهنزل.
هز الرجل راسه بتفهم ثم غادر ليلتفت عمار بعد ان اغلق الباب ليجد نغم بظهره وهى تنظر له بقلق ليقول هو لها : انا نازل وانتى خليكى هنا اوعى تتحركى انتى فاهمه.
هزت هى راسها بصمت ثم قالت : طيب بس خلي بالك من نفسك.
ابتسم هو لها وقال بمزاح: بتخافي عليا يعنى.
نظرت هى له بأحراج ثم قالت: لا ... انا بس.. اقصد يعنى انت اللي بتساعدنى لو جرالك حاجه مين هيساعدنى..
ابتسم هو لها ثم قال بغيظ يا شيخه عشان كده بس.. طيب انا هصدق.. ثم تركها وانصرف للأسفل..
هبط هو ليجد عماد برفقه بعض الرجال بإنتظاره بينما مدير الفندق كان واقفاً مع بعض العاملين من بعيد يراقبون الوضع، ابتسم هو للمدير ليهز هو راسه بتفهم، ثم توجه عمار نحوهم بثقه ليقول بصوت اجش: اهلا. عماد بيه نورت الفندق والله.
نهض عمار بعصبيه وهو يقول: اخلص وفين نغم قبل ما اطخك اتنين عيار يحيبوا اجلك، ثم نظر لزراعه المعقود بشاش وجبيره وهو يقول: طب كويس انك اتصبت بس انا قولت هلاقيك ميت ..
لبقول عمار بعند: انا زى القط عندى سبع ارواح فاهم يعنى ايه، ونغم دلوقتى مبقتش تخصك .. انت فاهم.
كاد ان يلكمه عماد لكن عمار ابتعد للخلف وهو يقول: ايدك ما تتمدش وانت هنا ملكش سلطه عليا..
ليقول عماد بصوت غليظ : لا ليا.. ثم هتف بالمدير وهو يقول: فين مدير المخروب ده.
توجه المدير نحو عماد وعمار بقلق وهو يقول: خير يا فندم.
ليقول عماد بصوت اجش غاضب: انا مراتى الواد ده خاطفها ازاى دخل بيها هنا وازاى تسمحوله يدخل اساساً، انا هوديكم في داهيه انتوا متعرفوش انا مين..
نظر لها المدير ببلاهة ليسمعوا صوتا. مقاطعاً انثويا. من الأعلي، حتى توجهت لتقف بجوار عمار ممسكه بكفه : مرات مين يا استاذ ايه الهبل ده هى رمى جثث وخلاص، اللي واقف جنبي ده هو جوزى حضرتك بقي مين، ولا الظاهر انك اكيد اتلغبطت في العنوان...
نظر لها عماد ببلاهة لتقول هى وهى تلقي ورقه زواجها بوجهه: دى ورقه جوازنا وجواز قانونى كمان، يعنى انت ملكش عندنا حاجه واعلي ما في خيلك اركبه..
نظر لها عمار بإبتسامه ثم سحب عقد زواجهم من بين يدى عمار المصدوم وهو يقول: شرفت يا أستاذ عماد، ياريت ما اشوفكش تانى والا هعمل بلاغ تعدى، وهنا المكان مش مكانك وانت مش ريس عليه يعنى في شرطه اعلي منك واكيد كلهم هيقفوا في صفنا..
نظر له عماد بغيظ ثم قال بصوت مرتفع: هتندم يا عمار صدقنى، وهتتمنى انك ما قبلتنيش ولا قابلتها بيوم...
ثم غادر وتركهم بعد تهديدات كثيره...
.....
افاقت نغم من شرودها بعد تذكرها ما حدث وهى تقول لعمار: انت خايف علي نيفين وامك مش كده
نظر هو لنغم وهو يقول بصدق: مش هكذب عليكى واقولك مش خايف عليهم، بس انا خايف اكتر من نيفين، خايف تاخذ قرار غلط عشان تحمينا احنا.. نيفين ووعد محدش يتوقع تصرفاتهم..
نظرت هى له بعدم فهم ثم قالت : طيب هتعمل ايه مش هتكلمهم..
نظر هو لها ثم قال بإبتسامه : لا اكيد هطمن عليهم انا اصلاً غلطان انى ملكمتهمش اليومين اللي فاتوا دول..
ثم فتح هاتفه وضغط علي زر الاتصال بعد ان اختار رقم اخته ثوان مرت وسمع صوت جرس الرنين، ولكنه لم يحصل علي اجابه ، اعاده المحاوله مراراً وتكراراً ولكن الاجابه كسابقتها عدم الرد الا ان يفصل الخط.
تسلل القلق اليه رويداً رويداً وانتقل بدوره لزوجته الجالسه جواره وهى تقول : طيب وبعدين ..
ليقول هو بخوف: انا خايف يكون وصلهم وعملهم حاجه.
لتقول نغم في محاوله لمواساته: متقلقش اكيد امك هتعرف تتصرف مش هتسيبه يعمل حاجه وبعدين انتوا عندكم جيران وناس كتير بيحبوكوا اكيد هيقفوا مع امك واختك وهما لوحدهم.
نظر هو لها بامل وهو يقول: لو مردتش لحد بكره انا هضطر انزل بس هسيبك في مكان اطمن عليكى فيه الاول لحد ما ارجع.
هزت هى رأسها بتفهم ثم قالت : عمار..
نظر هو لها مرة اخرى بقله صبر وهو يقول: انعم... عاوزه ايه تانى..
لتقول هى : انت مش ملاحظ ان الفلوس بتقل وكلها فتره ومش هيبقي معانا فلوس خالص ، هنعمل ايه..
انتبه لها وهو يقول : هنشوف حل متقلقيش المهم انتى متخرجيش من الفندق ده لحد ما اطمن ان عماد مش موزع رجالته حوالين الفندق ومستني خروجنا عشان ينتقم منا.
وافقته هى وهى تقول: طيب انا عاوزه اغير خلجاتى دى بقالي ثلاث ايام مغيرتهاش...
نظر هو لها بخبث ومرح وهو يقول: طب ما تغيريها هوانا منعتك.
رمقتها هى بحده وهى تقول: مبتختشيش واصل ... بجولك عاوزه اغير خلجاتى دول يلا طرقنا ...اطلع بره .. اتفضل من غير مطرود اجولهالك بانهى لغه يعنى عشان تفهمها..
ابتسم هو بشده وهو يقول : طب براحه عليا شويه يا ستى انا بهزر ، مبتهزرش خالص يا بيضه..
ضحكت هى علي مزاحه ثم قالت وهى تدفعه للخارج: طب يلا اخلص..
ابتسم هو بعد ان اغلقت الباب بوجهه ثم قال: مجنونه..
بينما هى فكانت هائمه شارده بعالم اخر تبتسم كل ثانيه واخرى، لتقول بشرود: شكلي وقعت علي بوزى وحبيته ...
ثم توجهت نحو حقيبتها الصغيره واخرجت تنوره طويله بلون السماء وفوقها بلوزه بدون اكمام ذات لونين جملي وسماوى وارتدت تحته بدى بلون جملي ثم التقطت احدى الوشاحت القصيره وخلعت وشاحها ومشطت شعرها الطويل سريعاً ثم عقصته وارتدت فوقه حجابها ...
ثم فتحت الباب لتجد.عمار واقفاً موليها ظهره هتفت باسمه ليلتفت لها ، تفحصها باعجاب جلي ، ثم قال: لا كده هتتعاكسي منى احنا متفقتاش علي كده..
ضحكه صغيره افلتت منها لتشير له ليدلف للداخل ، ليقول هو : طب انا عاوز اغير هدومى انا كمان ولا هو حلال ليكى وليا لا..
قالت هى بإبتسامه: طيب وانا هستناك بره..
قال هو برفض: لا طبعا. واللي طالع وداخل يقول هى واقفه كده ليه والاقي واحد بيبصلك هفقعله عنيه وتحصل مشكله..
لتنظر هى له بغيظ وتقول: بداءنا بقي اسلوب الهرى ده ومش هنخلص.. طب الحل يا استاذ..
دلف هو للدتخل وهو يقول: حضرتك هتلفي وشك وتدينى ظهرك اغير ويبقي ارجعى مكان، ثم قال بخبث، بس اوعى تبصي كده ولا كده....
ضحكت هى بشده ثم قالت : لا ياخويا قال ابص قال..
ثم جلست موليه ايه ظهرها بينما هو فارتدى ثيابه علي عجاله ثم هتف لها ليهبطوا للأسفل .
.............
بشركه ورد...
غادرت وعد وفرحه بإبتسامه تاركين رندا تكمل عملها لتقول وعد لفرحه: فروح تعالى كده عاوزه اشترى كام حاجه لرندا عشان معندهاش غير طقمين للحمل بس وبتبدل فيهم..
اومئت فرحه براسها وهى تقول: وانا كمان هشترى هدوم لفارس،وعاوزين نجيب اكل..
ابتسمت الفتاتان واخذتان بالتبضع عده ساعات ثم توجهوا للحضانه واخذوا فارس واستقلوا التاكسي وسط مزحاتهم المرتفعه وتفاعل فارس معهم بلغته الغير معلومه..
وصلوا حيث يقطنوا وتوجهوا للمبنى ليجدوا بعض السيدات تنظر لهم بنظرات محتقره بينما وعد بادلتهم نظراتهم تلك بنظرات مماثله وقالت لفرحه : يلا يا روفي عاوزين نطلع..
دلفوا للبيت لتدلف وعد للمطبخ وتضع اكياس المشتريات بينما فرحه فوضعت طفلها بسريره بعد ان غفي منها وهما بالسياره الاجره.. ابتسمت له وقبلته من وجنتيه وتركته لتتوجه نحو رفيقتها لتساعدها بالمطبخ..
دلفت فرحه واخذت تتسامر هى ووعد عن حياتهم القادمه وامنياتهم.. لتقول فرحه وهى تسئل وعد : وعد ممكن سؤال ...هو ليه انتى واثقه ان اللي اسمه نائل ورائف دول اللي قتلوا جوزك هادى، ليه متكونش حادثه عاديه،انا حاسه انك مخبيه حجات كتير معرفش ليه..
نظرت لها وعد بشرود ثم قالت بعد ان رفعت النار علي الارز حتى ينضج: بصي يا فرحه احنا كلنا في مركب واحد واكتر من اخوات وانا مش هخبي عليكى..
من اربع شهور بالظبط الحكايه بدائت انا كنت بعمل عمليه زرع كلي بعد ما كنت بموت كل يوم في الغسيل وبتبهدل بين المستشفيات، وسيبنا رندا هنا بعد ما هى قالت انها هترجع تعيش مع ابوها.. وطبعا. مقدرناش نصر عليها اكتر انها تبقي في بيتنا، وسافرت انا وهادى عشان العمليه.. في الوقت ده هادى ساب كل شغله لواحد صاحبه اسمه جمال، كانوا يعرفوا بعض من زمان وجمال ده كان شغال مع هادى وكان يعتبر دراعه اليمين ، وبعد العمليه وانا فوفت قعدت انا وهادى في فندق عادى خلاص وقولنا نبدء حياتنا عادى، بس انا كان نفسي يبقي ليا استقلال واحس بذاتى قولت لهادى يشغلنى عنده في الشركه ورفض بشده بعد محاولات كتيير قوى لقيته بيقولى انه كتبلي ٣٠٪ من اسهم الشركه بأسمى عشان تبقي مهرى ..
انا وقتها رفضت وقولتله انه فهمنى غلط بس هو اصر، ووافق انى اشتغل معاه في الشركه، وطبعاً ده في فرع انجلترا ، بقيت بروح دايما. معاه لحد في يوم كانت الكارثه، فوجينا ان الاستاذ جمال صاحبه وعشرة عمره باع الاسهم كلها بالتوكيل لرائف ونائل، وقتها هادى خلاص ادمر شقي عمره وتضحياته اللي عملاها عشان يبنى نفسه راح مبقاش في حيلتنا الا ال٣٠٪ اللي باسمى انا بس... نعمل ايه ونروح فين ونيجى منين مكنش قدامى حل غير انى اتنازل لهادى عنهم ..
نظرت لها فرحه بزهول وهى تقول وبعدين ايه اللي حصل: جات فتره مرت عاليا هادى كان بعيد قوى بسبب الكارثه اللي حصلت وبيحاول يتفاوض مع الزفت اللي اسمه نائل واخوه كمان وكانوا مطلعين عينه ، مش كفايه انهم اخدوا اسهمه لا كمان بيفتروا عليه وبيعاملوه بطريقه مش كويسه، لحد ما في يوم عرفت انى مريضه معرفش بس كانت الاعراض غريبه بتقيئ علي طول ومعدتى تعبانه ودوخه وجسمي بيرتعش ..
ابتسمت لها فرحه وهى تقول بحزن:، كنتي حامل مش كده ..
هزت وعد راسها برفض وهى تقول لا كان العن من كده، للاسف جسمى بدء يهاجم الكليه الجديده ومتقبلهاش..
اليوم ده كان اسوء ايام حياتى..خلاص روحى بتطلع وهادى مش عارف يوفر ليا فلوس العمليه وانا بموت بالبطيي مكنش معانا سيوله كافيه ...
وهادى قرر يضحى بشقي عمره واتصل برائف اخوا نائل واتقبلوا وطبعا. عشان هادى يطلع من الازمه عرض عليهم الاسهم ، ولانهم عارفين انه محتاج الفلوس بخسوا بيها الأرض...
نظرت لها فرحه باسي وهى تقول بحزن: دول معندهمش ضمير..
لتتابع وعد بقهر وهى تتمسك بالطاوله: وقتها هادى رفض وقالهم مش كفايه انهم سرقوا مجهوده بانهم يدسوا جمال ويجندوه لحسابهم... هادى اكتشف ان جمال كان بيشتغل معاهم من فتره كبيره وهما اللي خلوه يبعلهم الشركه عشان يسيطروا علي السوق كله مع انهم عارفين ان الشركه ملك لهادى بس الطمع عماهم..
لتتابع وعد وسط نظرات فرحه الحزينه: رجع هادى اليوم ده والدكتور قال انه لازم نعمل العمليه باسرع وقت وانهم لقوا متبرع تانى . ونسبه التطابق عاليه بينا...
طب وعملتوها ازاى ومفيش فلوس..
هتف بها فرحه مستغربه ..
لتقول وعد بالم : هادى لما عرف انه خلاص مفيش فرصه غير انه يبيع اسهمه وافق علي عرضهم وباعها..
عملت العمليه وطلعت وقضينا شهر من أسوء شهور جوازى .. هادى دايماً مضايق وعصبي ومش عارف يتصرف.. كل اللي عمله انهار عشانى انا.. وانا كنت السبب في ده كله..غير انه اضطر في الشهر ده يعرض كل ممتلكاته اللي في مصر للبيع بما فيهم بيتنا عشان فلوس العلاج والاكل وكمان الفندق...
لتقاطعها فرحه برفض وهى تقول:ده ابتلاء يا وعد وربنا بيختبركم واى حد مكان هادى بيحب مراته اكيد هيعمل كده ولو انتى كنتي مكانه كنتي هتعملي اكتر من كده كمان..
لتتابع وعد بالم وعيونها تترقرق منها الدموع : بس أنا اتصرفت غلط وندمت ندم عمرى...
اما روحت في يوم وهادى نايم وسيبته واتسحبت لحد شركتهم N&R اللي موجود فرعها هناك وطلبت اقابل نائل ولما عرفوا اسمي رفضوا وقالوا لاا هو مش فاضي وقتها زعقت وقولت مش همشي غير لما اقابله.. طلعلي وقتها اخوه رائف وشاورلهم ودخلونى مكتبه..
صمتت طويلاً وهى تقول بحقد وكره: كان من ابشع الناس اللي شوفتهم بحياتى..
لتنظر لها فرحه بإستغراب وتنطق: ليه عمل ايه..
لتقول وعد ببكاء: الحقير قالي انه بينه وبين هادى تار من ايام الجامعه، وانه مش هيسيبه غير علي الحديده او روحه تحت رجليه .. الا لو...
صمتت قليلاً وهى تشهق ببكاء وتقول : الا لو انا اطلقت منه وروحت ليه بأردتى وقتها ممكن يسيب هادى في حاله ويخلي ليه نسبه بسيطه في الشركه...
لتبكى هى وتشهق بقوه لتحتضنها فرحه وتضمها اليها لتتابع وعد بألم :واللي حصل فجاه لقينا صوت عاالي وصراخ بره وسمعت صوت هادى ولقيته دخل المكتب واول ماشاف الزفت اللي اسمه رائف قريب منى وسمع كمان اخر جمله قالها، اعصابه فلتت وضربه بعض، وهما بيضربوا بعض، رائف وقع علي حديده كانت زى السيف كده ديكور في المكتب والحديده دخلت في رجله ...
اللي اعرفه وقتها انى صوت ولقيت هادى ماسك ايدى جامد واخدنى وجرى طبعاً بعد ما الامن كانوا هيطلعونا بره ومحدش كان اخذ باله من اللي حصل لرائف..
فغرت فرحه عيناها بزعر وهى تقول: مشششش معقووول...
لتتابع وعد بالم : اليوم ده انا وهادى منمناش طول اليوم وجه اليوم التانى لقيته بيقولي احنا هنسافر علي اقرب طياره قبل ما رائف يعمل بلاغ ان هادى اعتدى عليه..
وبالفعل حجز علي طياره ميعادها بعد يومين... والايام دى هادى مكنش بيكلمنى بحرف.. كان متجاهلنى لان اللي حصل كان بسببي ..
طب هو عرف انتى روحتى عند نائل والزفت رائف ده ازاى...
هتفت بها فرحه بإستغراب. ..
لتقول وعد.بتهكم: اصلي انا ركبت مع السواق بتاع هادى... وهو اللي وصلنى .. فاكيد هادى عرف منه لما صحى وملقنيش واتصل بيه..
لتنظر لها فرحه بالم وهى تقول: طب وبعدين..
لتقول وعد بدموع...
يوم السفر فوجئنا برساله من رقم غريب مكتوب قيها بالنص: اوعى تفتكر انى هسيبك يا هادى، واللي عملته ده ثقل حسابك قوى ، وانا مبلغتش الشرطه عشان انتقامى هيكون بأيدى...
فغرت فرحه فاهها بصدمه...وهى تقول : معقووول ده ولا الفيلم الاجنبي..
لتتابع وعد ببكاء هادى كان خايف عليا قوى .. وبالذات انى بدائت اتعب وانا اصريت اننا نمشي بس هو قال لا الاول نروح المستشفي ويطمن عليا...
روحنا المستشفي .. والدكتور قال ان كل حاجه طبيعي وان ده من الحمل...
نظرت لها فرحه بحزن بينما نظرات الانكسار والألم اطلت من عين محدثتها وهى تقول بسعاده ارتسمت علي شفاهها وهى تتذكر ماضيها: وقتها هادى كان هيطير من الفرحه مكنش مصدق خالص، ولاول مره من شهور بقي بيضحك وفرحان..
لتقول فرحه بحزن وبعدين..
تنهدت وعد لتخرج انفاسها ثقيله وكان ما ستقوله لن يزيدها سوى الالم لتهتف : وبكده كانت النهايه ماشيين راجعين من المستشفي علي بيتنا ... هادى فرحان وانا هتجنن ومش مصدقه.. وبنتكلم هنعمل ايه في المستقبل وازاى هنربيه ونختار الاسماء كمان... وفجأه.. عربيه كبيره تطلع من العدم.. وتدخل فينا...والنهايه حملي نزل وهادى راح ودفنته بأيدى... وكله بسبب غبائى انا... انا اللي روحتله المكتب وانا اللي عملت كل ده لو مكنتش روحت مكنش حصل اي حاجه من دى وكان زمان هادى عايش معايا وابنى موجود...
بكت بشده وانهارت علي الارضيه لتهبط فرحه لمستواها وهى تواسيها لتقول فرحه بكره: انا معاكى يا وعد وصدقيتى هنجيب حق هادى وحق البيبي اللي مات من غير ذنب، دول افتروا علي خلق الله ولازم تكون نهايتهم عبره لمن يعتبر..كفايه ظلم بقي.....


ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...