تحميل رواية انتي لي بقلم اسماعيل موسى pdf
بقلم اسماعيل موسى
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
اقرأ انتي لي بقلم اسماعيل موسى.
رواية انتي لي الفصل الأول 1 - بقلم اسماعيل موسى
يوم الدخله مراتى كانت متوتره جدآ، فضلت الليل كله اهدى فيها، كانت ليله ما يعلم بيها غير ربنا لحد ما قدرت اقنعها تنام فى اوضة النوم وانا نمت فى الصاله.
كانت ليله متعبه جدآ ونمت نوم عميق، الصبح اول ما فتحت عنيه لقيت مراتى قاعد تحت الكنبه ، شعرها منفوش بطريقه غريبه وعنيها مبرقه بتبصلى نظرات مرعبه ، ريهام فيه ايه؟ انتى كويسه؟ الكلام طلع منى متلخبط من المفاجأة وانا بصلب طولى واضم رجليه ،رفعت ريهام دماغها ناحيتى و على شفايفها ابتسامه اقل ما يتقال عنها أنها ساخره مركبه، ريهام عنيها خضره لكن اللحظه دى البريق إلى كان فى عنيها اسود غامق
وهى مثبته عنيها عليها وقفت ريهام وقعدت تقول، انا كويسه، كويسه وجريت على اوضة النوم.
انا اعرف ان البنات فى ليلة الفرح ممكن تحصل منهم حركات غريبه من التوتر والخوف لكن الى حصل دا حسسنى بحاجه غريبه اوى، الخوف إلى شعرت بيها عمره ما حصل معايا طول حياتى. غسلت وشى وجسمى لسه متلبش ،كانت أول مره اشوف وش ريهام من غير مكياج وهى صاحيه من النوم قلت ادخل غرفة النوم اطمن عليها واحتويها، اخفف عنها القلق إلى راكبها، اعرفها ان مفيش حاجه حصلت وانى هفضل جنبها وادعمها مهما كان، كنت عايز ابداء حياتى الزوجيه بكل ود واقوم بواجباتى تجاه الانسانه إلى وافقت تكمل معايا مشوار حياتى، خبطت على باب الغرفه استأذنت آدخل ،ريهام مردتش، فتحت باب غرفة النوم ببطيء لقيت ريهام قاعده
تحت الحيطه،حاضنه رجليها بأديها الاتنين ودقنها بيخبط فى ركبها بوتيره ثابته ابتسامه صغيره طالعه من عنيها وشفايفها
قلت ريهام انتى كويسه؟ وفجأه حسيت بالزعر جدا لما شفت حاجة سودة تشبه سوط او ذيل مش متأكد اتحركت تحت السرير ،قلت وانا مزعور ايه ده ووطيت ابص تحت السرير
واشوف ايه ده فضلت لحظة منحنى مشفتش حاجه
ايه إلى بتعمله ده ؟ سمعت صوت ريهام من ورايا الى خلانى اتنفض وانا بنصب طولى وابص ناحيتها.
رواية انتي لي الفصل الثاني 2 - بقلم اسماعيل موسى
انت بتعمل ايه تحت سريرى يا ادم ؟
همست ريهام لما شافتنى منحنى تحت سريرها كأنها لسه ملاحظه وجودى ،بصيت لريهام بأستنكار ،مش معقول مخدتش بالها لما دخلت او مشفتش الحاجه إلى انا شفتها تحت السرير وقبل ما اتكلم ريهام قالت وايه إلى عمل فى شكلى كده!!؟ ازاى شعرى بالشكل ده؟
حاولت اتمالك نفسى ،قلت يا ريهام انتى شعرك كده من لحظة ما قومتى من النوم معقول لسه واخده بالك؟
والله يا ادم انا اخر حاجه فاكراها لما قولتلى ادخلى نامى فى غرفة النوم وانا هنام بره مش فاكره اى حاجه تانيه؟
طلعت منى ابتسامه غصب عنى ،وقولت يعنى يا ريهام مش فاكره انى صحيت من النوم لقيتك قاعده تحت الكنبه
وشكلك كان يرعب ؟
حكت ريهام دماغها ،واقعد تحت الكنبه ليه؟
وشكلى كان برعب إزاى؟
انا مخرجتش م غرفتى اصلا وحاسه ان جسمى كله مكسر
ريحت ريهام على السرير وكان واضح ان جسمها واجعها
وبعدها غصب عنها حكت رجلها وقالت فيه حاجه واجعانى هنا اوى، ادم من فضلك اطلع بره عايزه اشوف ايه ده
طاوعت ريهام، قلت خلينى اشوف آخرة كل دا ايه
يدوبك قفلت باب غرفة النوم وقبل ما اولع سيجاره
سمعت صرخة ريهام
اااااااادم
جريت على الاوضه ولقيت ريهام قاعده على السرير كاشفه رجلها إلى كان فيها بقع حمره كتير
ذى ما تكون بقع كدمات جامده بتكتر كل ما تطلع لفوق
ايه دا يا ادم؟ انا مرعوبه اوى
حاولت أهديها قلت يمكن دى آثار صوابعك او ضوافرك
يمكن كنتى بتهرشى ولا حاجه
اااادم ؟ همست ريهام انا اول مره فى حياتى يحصلى معايا كده انا مش مجنونه يا ادم
رجلى وجعانى قوى قوى، جريت جبت تلج وقعدت اعملها كمادات ،بس انا كمان كنت متوتر لان الكدمات كانت جامده وفيه آثار أصابع بتظهر كل ما اعمل كمادات، ريهام كانت مسنودة على كتفى ومكنتش شايفه إلى انا شايفه
قلت لريهام انتى فعلا مشفتيش الحاجه إلى كانت بتتحرك تحت السرير واختفت بسرعه ؟
قالت لا والله مشفتش حاجه ،كل إلى شفته انت كنت بتبص تحت السرير يا ادم
يعنى مش فاكره انك كنتى قاعده تحت الحيطه وحاضنه رجليكى ؟
لا يا ادم مش فاكره والله
انا كمان جسمى اتبرجل، معقول ريهام مريضه نفسيه وأهلها خبو عليه ؟
قعدت اهدى ريهام وانا بحاول الاقى اجوبه جوايا
طيب لو ريهام مريضه نفسيه ايه الحاجه إلى انا شفتها تحت السرير ؟
وليه ريهام كانت بتبص تحت السرير وهى مبتسمه ؟
فتشت الغرفه مره تانيه وريهام قاعده فوق السرير مرعوبه مش فاهمه بعمل ايه
بعدها مفيش ثواني وريهام قعدت تصرخ
رواية انتي لي الفصل الثالث 3 - بقلم اسماعيل موسى
صرخت مالك يا ريهام؟ ولما استدرت وبصيت على ريهام ووشها المرعوب ،بقعة دم كبيره على السرير
ريهام كانت قاعده فى حالة صدمه، عنيها مركزه على الدم وضامه رجليها ناحيتها.
مين عمل فيا كده؟ صرخت ريهام لما قدرت تسترجع نفسها
ادم شايف ؟
رفعت ريهام إيديها ناحيت وشها وضربت خدها
عنيه مثبته على ريهام لكن عقلى مش معايا، رافض يفكر او يصدق.
ادم ؟ ادم!؟ صرخت ريهام انت إلى عملت كده؟
قلت من غير تفكير عملت ايه بس؟
انت، انت قلت انك نمت بره فى الصاله يا ادم، ارجوك لو كنت بتكدب ارجوك قولى ابوس ايدك قولى ان دا حلم
او انك جيت جنبى بأى طريقه، انطق قول اى حاجه قبل ما اتجنن ؟
ريهام ؟ قلت بعد شوية صمت وارتباك، يمكن يكون اى حاجه يمكن ظروفك ؟ يمكن عورتى نفسك ؟
رجعت ريهام تبص عليه بصة غريبه غير مصدقه، لا لا لا
مش ظروفى، ومعورتش نفسى ،انا نمت ذى الميته.
اخدت نفس طويل، ريهام، لو انا ليه هكدب ؟
ثم انتى من لحظة دخولك الشقه مش مظبوطه
قعدتك تحت الكنبه، نظرة عنيكى، ولما دخلت الغرفه ابتسامتك وانتى قاعده تحت الجدار وال… ترددت شويه وكملت الحاجه إلى انا شفتها تحت السرير.
انا عايزة امى يا ادم، اتصل هاتلى آمى ،انا خايفه وعايزه امى
طلعت من الغرفه مش عارف اعمل ايه
امها ايه إلى هتيجى دلوقتى وهقلها ايه ؟
عملت كوباية ليمون فى المطبخ وجبتها لريهام اشربى واهدى ؟
كلمت امى سألتنى ريهام ؟
قعدت جنب ريهام، ريهام احنا لسه اول ليله فى شقتنا
هكلم امك نقولها ايه ؟
وهى امك هتفهم كل إلى حصل ده ؟
حبيبتى خلينا نفكر بهدوء ولو ملقناش حل نكلم امك
ريهام جسمها كله كان بيرتعش والدموع نازله من عنيها
قلت، ريهام عايز اطلب منك طلب بس ياريت تفهمينى
عايزك تدخلى الحمام وتاخدى شاور وتتأكدى حصل ايه بالضبط.
بلعت ريهام ريقها، ريهام بتحبنى
سمعت صوت الميه فى الحمام واطمنت شويه ان ريهام قدرت تتمالك نفسها ،بعدها سمعت صرخه فى الحمام
وريهام وقعت على الأرض.
جريت على الحمام فتحته بالقوه، ريهام مرميه على الأرض
الميه مسحوبه ناحيت البلاعة بطريقه مريبه
المرآيه عليها بخار المياه الساخنه لكن بصوره مفرطه اكتر من الأزم، شلت ريهام غرفتها نيمتها على السرير ،لبستها هدومها وغطيتها وقعدت جنبها
ادم ؟
سمعت همس ريهام الضعيف وهى بتفتح عنيها ،انا شفت
شفت
شفتى ايه يا ريهام؟
وانا تحت الدش والميه نازله فوق جسمى عينى جات صدفه على المرآيه وشفته بيراقبنى
قلبى وقف من الرعب والخضه، شفتى ايه يا ريهام؟
همست ريهام بصعوبه وجسمها كله بيرقص خيال جوه المرآيه مش قادره احدد شكله لكنه اسود ومشعر وعنيه عميقه ومبتسم ،وليه ديل اسود طويل
الفصل الرابع
رواية انتي لي الجزء الرابع 4 بقلم اسماعيل موسى
انتي ليرواية انتي لي الحلقة الرابعة
إنتى شوفتى ديل اسود يا ريهام ؟
ايوه يا ادم شفته، انا مكنتش مصدقاك لحد ما ظهر فى المرآيه، قلت بسم الله الرحمن الرحيم وجريت على الشاشه شغلتها على قناة المجد قرأن، مقدرتش اقول لريهام انا شاكك فى ايه، لكن إلى حصل من يوم فرحنا لحد دلقوتى بيقول ان دا كيان، روح، عفريت، جان معرفش، ريهام بتخاف من ضلها
لكن لما شغلت القرأن بدأت تهدى ووشها ترجعله حيويته
قلت لريهام ،بصى انا بفكر اجيب شيخ ممكن تكون محسوده
العين صعبه اوى يا ريهام
قالت ريهام وهى بترفع وسطها او حد يكون عملنا عمل؟
فرحت ان ريهام بدأت تفكر واخدت الموضوع عادى
قلت فيه شيخ اعرفه ساكن قريب مننا هكلمه يجى ييص على الشقه
كلمت الشيخ وطلعت بره فى الصاله حكيتله إلى حصل
قال انا جاى فورا، الشقه ممكن مسكونه او جن عاشق
شغل قرأن لحد وصولي وصلى ومتسيبش مراتك وحدها ولا تخليها تنام، ابعد عن الحمام انا جاى فورا .
كلام الشيخ علوان قلقنى اكتر من ما طمنى، كل كلمه قالها
كانت بتمشى قدامى فى الشقه
جن عاشق فى شقتى ؟
طيب من امتا؟
عمرى ما شوفت حاجه هنا جوه الشقه، ريهام كانت قاعده هاديه وانا الى بقيت متوتر ،كل شويه ابص فى الساعه وعلى باب الشقه وعينى بتمر على الحمام
قلبى بينهج بقوة ،يمكن يظهر دلوقتى، هعمل ايه؟
الشقه كان فيها سكون غريب، سكون مزعج ومريب ومقلق ومرعب كأن الهوا اتسحب منها والبرودة بدأت تزحف على جسمنا ،الشتا وصل فجأه.
الباب خبط قمت بسرعه افتح الباب وانا بقول الحمد لله
فتحت الباب ملقتش اى حاجه ولا شوفت اى انسان
غير قط اسود بيلعب على السلم.
رجعت قفلت الشقه وانا متبرجل، ريهام سألتنى مين كان بيخبط؟
قلت عشان مزعجهاش عيل صغير وجرى على شقته ولسه مقعدتش الباب خبط تانى
فتحت الباب وانا مضايق وهصرخ لقيت الشيخ علوان
سلم عليه ووقف لحظه على باب الشقه كان ماسك سبحه بيسبح عليها ،قال انا حاسس بحاجه غريبه داخل الشقه
حاسس بوجوده ،يا حفيظ يا رب ،شامم ريحة الشقه ؟
قلت مالها يا شيخ علوان؟
قال يا راجل معقول مش شامم ريحة السمك المعفن ؟
قلت لا
سبته واقف كان بيقول بيقراء قرأن بعدها قال بسم الله ودخل الشقه، ريهام كانت فى غرفتها، قعد يمشى على غرف الشقه والمطبخ والحمام بعدها وقف قدام غرفة النوم وقال هنا.
ايه إلى هنا يا شيخ؟
سكت لحظه وقال دا غريب لسه واصل لكنه عايش هنا
بيته هنا
طلعت ريهام من الغرفه وسبت الشيخ علوان بيطهر الغرفه
بالقرأن والأذكار والادعيه ،الجو بقى اكتر بروده
ريهام جسمها بقى بيرتعش وانا كمان حسيت كأن الشقه كلها بتطبق على صدرى ،مخنوق ومش قادر اتنفس
ريهام قالت هدخل الحمام ،قلتلها ادخلى يعنى هيحصل ايه الشيخ موجود هنا
لحظه مفيش غيرها وريهام قالت ادم ؟
روحت عندها على مراية الحمام شاورت كان مكتوب
انتى لى
مين كتب كده، مديت ايدى امسح الكلام بسرعه يدوبك لمست المرآيه وحسيت بسخونه نار بتلسع ايدى
شيلت ايدى بسرعه وانا بصرخ
….
لقراءة الفصل التالي :
لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية انتي لي)
الفصل الخامس
رواية انتي لي الجزء الخامس 5 بقلم اسماعيل موسى
انتي ليرواية انتي لي الحلقة الخامسة
وقفت ابص على ايدى ،الجلد احمر كأنه اتحرق فعلا
فجأه سمعت صوتى لكنه مش طالع منى !!
ريهام تعالى
إتجمدت فى مكانى، بصيت لريهام لقيتها واقفه جنبى مفيش اى تأثير لصراخى ووجع ايدى عليها
الصوت جاى من داخل الحمام، الصوت اتكرر مره تانيه بنفس نبرتى بالضبط لكنه اهدى وابطيء __ريهااام
ريهام بدأت تقرب من باب الحمام بعنين زايغه كأنها مسحوبه
مسكتها بعنف وصرخت ،انتى رايحه فين ؟
ريهام ردت بصوت واطى لكنه مش بتاعها، ادم بيندهلى
جريت على الشيخ علوان لكن الشقه كانت صامته
الشيخ علوان كان واقف فى الصاله ضهره ليه ،ثابت مش بيتحرك
يا شيخ علوان؟
مفيش رد
قربت منه، الشيخ علوان كان بيتمتم بكلام مش مفهوم لكنه مش قرأن
قربت اكتر الشيخ لف وشه ناحيتى ببطيء
بس وشه مكنش هو ،ملامحه هى نفسها، لكن عينيه سوده بالكامل مفيهاش بياض ووابتسم ابتسامه واسعه بشكل مش طبيعى وقال بصوت متقطع، هو وصل قبلى
الرعب مسكنى كلى ،رجعت ارجع ناحيت ريهام إلى كانت ماشيه مغيبه ناحيت الحمام
على المرآيه كان مكتوب نفس الكلمه لكنها اتغيرت فجأه
كنتى لى وهتفضلى لى
انعكاس ريهام فى المرآيه ابتسم، لكن ريهام مراتى نفسها وشها كان ثابت ومرعوبه
الكهربه قطعت فجأه ،والعتمه مسكت الشقه كلها ،صوت نفس تقيل، مش نفس واحد، أنفاس كتيره
مسكت ايد ريهام لكن حسيت انها بتتسحب منى
النور رجع لحظه واحده وشفت زيل اسود جوه الحمام بيتحرك ،النور قطع وانا بصرخ الحقنى يا شيخ علوان، الحقنى
النور رجع تانى لحظه ،ماسك ايد ريهام بس مش أسد ريهام
جلدها اسود واصابعها أطول من الطبيعى والصوت زعق جوة ودنى قلت أنتى لى
جسمى كله ارتعش والعرق نزل من كل مكان فيه، بحاول اصرخ مش قادر، شايف الشيخ علوان رغم العتمه ماشى ناحيتى ،عنيه سوده كأنها فحم
….
لقراءة الفصل التالي :
لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية انتي لي)
الفصل السادس
رواية انتي لي الجزء السادس 6 بقلم اسماعيل موسى
انتي ليرواية انتي لي الحلقة السادسة
الشيخ علوان مشى ناحيتى كأن الأرض نفسها بتسحبه
تجاهى ،قرب منى واخيرا قدرت أصرخ، شيخ علوان ؟
همس متناديش عليه سمعت الصوت فى ودنى لكن مش صوت واحد صوت بشرى وصوت تانى معاها،متناديش عليه هو مش سامعك، قلبى وقع وجسمى اتشل اكتر، ببص ملقتش ريهام إلى كانت واقفه جنبى موجودة ،صرخت وسط الضلمه ،انتى فين يا ريهام
سمعت صوت علوان المختلط ،ريهام مش هنا
سألته امال فين ؟
قرب منى وهمس فى ودنى بكلمه واحده، جوة
فجأه سمعت صوت خبط جامد داخل الحمام كأن حد بيحاول يخرج بالقوه
الشيخ علوان همس تانى روح افتح
قلت من غير تفكير لا
لكن ايدى تحركت غصب عنى ناحيت المقبض ،كأن واحد تانى بيمشى بدل منى
ايدى مسكت المقبض البارد جدا ،صوت جوة دماغى امرنى افتح وشوفها.
مدت ايدى وفتحت الباب، الحمام كان غارق عتمه غريبه لكن فيه حاجه بتتنفس جواه ووسمعت صوت ريهام بتقول أدم ؟
الصوت كان بعيد ومكسور تحسه جاي من تحت الأرض
خطيت خطوه جوه الحمام ،الأرض كانت لزجه وسخنه بشكل غير طبيعى النور رجع للحظه وشفت ريهام واقفه قدام المرايه ضهرها لى ،صرخت ريهام ؟
ردت من غير ما تتحرك، اتأخرت،لما قربت منها المرآيه نورت ذى شاشة تلفاز انعكاس ريهام فى المرايه كان باصص ناحيتى وبيبتسم ،حسيتى برجليه بترتجف ورجعت خطوه لورا
جسمها لف ناحيتى لكن بشكل غريب كأن دماغها منفصلة عت جسمها.
صوت صراخى صدح فى الشقه كلها، ياناس، يا شيخ علوان، يا شيخ علوان، شايف الشيخ علوان متثبت وسط الصاله
عنيه بتشع عتمه مرعبه بقه ملتوى ،قلتلك وصل قبلى
صرخة الشيخ علوان المره دى كانت عملاقه لدرجة انها اترددت فى الشقه كلها ذى الرعد.
صوت الاذان وصل من الشارع الله اكبر، الله اكبر
تحركت ريح غريبه وقويه داخل ارجاء الشقه ريح كسرت الشباك والنور رجع
شفت الشيخ علوان ملتصق بالحيطه ،إيديها الاتنين محاوطين رقبته بيخنق نفسه وصوت حشرجه بيقول وصل قبلى وصل قبلى.
وشفت منظر لا يمكن فى حياتى كنت اصدقه ريهام بتتسحب جوه المرآيه ،مش هى بجسمها إلى واقف داخل الحمام
لا كأن جسمها انقسم نصين ،جريت عليها واخدتها فى حضنى ووقعنا على الأرض.
شهقت ريهام وتقيأت دم اسود وفتحت عنيه ببطيء
شافتنى وشافت الحمام وسمعت همسها ان فين وايه إلى جابنى هنا.
مكشن فيه وقت اشرح سحبت ريهام وجريت على الشيخ علوان خلصته من ايده وانا بردد الله اكبر الله اكبر.
الشيخ علوان مكنش عارف نفسة هو فين ولا ايه إلى حصل
لكن بعد ما سعل سعال موت رفع دماغه وشافنى وشاف ريهام ،وجرى ناحيت باب الشقه، جريت وراه وانا بصرخ استنى ،استنى سايبنى ورايح فين ؟
صرخ هو لسه هنا، هو لسه هنا انا شايفه بيبص عليه
قلتله اهدى مينفعش كدة ،زق ايدى بعنف وفتح باب الشقه وشاف القط الاسود واقف قدام الشقه على رجليه الخلفيتين
وعلى شه نظره غريبه ،الشيخ علوان صرخ الأمان والسلام، العهد العهد
….
لقراءة الفصل التالي :
لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية انتي لي)
الفصل السابع
رواية انتي لي الجزء السابع 7 بقلم اسماعيل موسى
انتي ليرواية انتي لي الحلقة السابعة
الشيخ علوان عمال يقول العهد العهد لكنه مش بيكمل، كأنه نسى بقية الكلام ،القط قعد على رجليه الاربعه دماغه لفت لفه كامله ناحيت الشارع.
سمعت الشيخ علوان بيقول حاضر، من تدخل فى ما لا يعنيه
وركض على السلم.
محستش ان ريهام واقفه ورايا غير لما لفيت صدفه اطمن عليها، كانت واقفه ورا ضهرى بتبص على القط
فى عنيها نظره غريبه ورغم انها هى هى ريهام كان فيه حاجه غلط ،توقعت ريهام تصرخ، تعيط ،لكن ريهام قالت تعالى ندخل جوه.
قلت جوة فين بعد كل إلى حصل احنا لازم نسيب الشقه
القط لما سمع كلمتى اطلق مواء طويل مرعب وسمعت صوت باب الحمام بيخبط بعنف
، ريهام بهدوء قالت انت هتعمل عقلك بعقل قط ؟
خلينا ندخل جوه الشقه ونفكر بهدوء
قلت وانا مش مصدقك إلى بسمعه، ريهام ؟ دا انتى كنتى ميته من الخوف وانا شفت جسمك بيتسحب جوة المرآيه
أدم ؟
همست ريهام بنبره غريبه، المفروض انك انت الراجل مش انا
لازم تكون اهدى من كده، عايزنا نطلع نجرى فى الشارع ونقول الشقه مسكونه ؟ فى اول يوم فرحنا ؟
همست طيب وكل إلى حصل جوه ؟
الصوت والزيل الأسود والشيخ علوان ؟
همست ريهام ،الشيخ علوان ذى ما هو واضح لا شيخ ولا يحزنون، شكله دجال ومش عارف حاجه
النور كان رجع داخل الشقه والوضع جواها كان مستقر
قلت يعنى انتى مش خايفه بعد كل إلى حصل؟
قالت طبعا خايفه بس خلينا نفكر بهدوء مش هينفع نقف على السلم كده
دخلنا الشقه وريهام قفلت الباب، مشيت اشغل القرأن على الشاشه ،ريهام قالت هتعمل ايه؟
قلت هشغل القرأن !!
وطت دماغها بطريقه غريبه وقالت مش شايف النور عمال يقطع كل شويه عايز الشاشه تتحرق ؟
ثم الشقه هاديه مفيش اى حاجه فيها متبقاش خواف كده.
قعدت على الكنبه وانا مش قادر اتخيل التحول إلى حصل لشخصية ريهام
ريهام الخوافه الى لسه من شويه كانت عماله تصرخ وتبكى
بس حاجه جوايه كانت مبسوطه لما ريهام قالت هنجيب شيخ تانى والى حصل ده مش لازم اى شخص يعرف بيه
الناس لسانها مش بيرحم يا ادم
كلام معقول قلت فى سرى، ريهام عندها حق ،حتى لو كان عفريت هنجيب شيخ يطلعه.
رغم كل ده فضلت قاعد برتعش ومحبتش ابين قدام ريهام ان ميت من الرعب، وريهام كان فى الشقه بطريقه طبيعيه حتى انها نسيت الدم الي طلع منها نسيت كل حاجه حصلت
عينى على الحمام ولما ريهام قالت هدخل الحمام جريت عليها
ومسكت ايدها البارده
انتى هتعملى ايه ؟ مخيفاش من إلى حصل جوه الحمام ؟
يمكن العفريت لسه جوة ؟
بصتلى ريهام بسخريه وسابتنى واقف ودخلت الحمام
انتظرتها تصرخ، تعمل إى صوت مفيش حاجه حصلت
شويه وريهام خرجت مشيت على اوضتها وقالت من غير ما تبص عليه ،انا داخلة اريح شويه
قلبى متطوعنيش دخلت معاها الغرفه وتأكدت ان مفيش اى حاجه وقعدت جنبها على السرير
ريهام كانت متوتره وبعد شويه قالت ممكن تخرج عشان انام ؟ مش هعرف انام وانت هنا
مرضتش أكبر الموضوع وقلت ماشى هقعد فى الصاله لو حسيتى بحاجه نادى عليه
اول ما وصلت الياب ريهام بصت ناحيتى وكانت ملامحها باهته فوضاوية وقالت متحاولش تنزل من الشقه.
….
لقراءة الفصل التالي :
لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية انتي لي)
الفصل الثامن
رواية انتي لي الجزء الثامن 8 بقلم اسماعيل موسى
انتي ليرواية انتي لي الحلقة الثامنة
وقفت قدام باب الأوضة لحظة بعد كلام ريهام الجملة كانت بسيطة لكن نبرتها خلت ضهري يتلج متحاولش تنزل من الشقة
خرجت وقعدت في الصالة والشقة كانت هادية زيادة عن اللزوم مفيش صوت شارع ولا جيران
بصيت حواليا كل حاجة مكانها طبيعي كأن مفيش حاجة حصلت لكن الهدوء نفسه كان غلط
عدت دقيقة يمكن اتنين وبعدين سمعت صوت خفيف جاي من أوضة النوم صوت قماش بيتسحب على الأرض بطئ ومنتظم
وقفت مكاني مركز، الصوت وقف فجأة وبعده على طول جه صوت تاني همس واطي جدا كأن حد بيكلم نفسه
قربت خطوة من باب الأوضة وحاولت أسمع
سمعت صوت ريهام وهي بتقول لا مش دلوقتي لكن في كلمة تانية دخلت فوق صوتها مش واضحة كأن صوتين بيتكلموا مع بعض،قالت بعدها بصوت أخفض لسه.
قلبي بدأ يدق بعنف وقربت أكتر وحطيت ودنى على الباب
الصوت بقى أوضح ريهام كانت بتتكلم لكنها كأنها بترد على حد
قالت لا هو برا وسكتت لحظة وبعدها ضحكت ضحكة خفيفة قصيرة عمرى ما سمعتها من ريهام
رجعت خطوة لورا وإيدي بدأت ترتعش وحاولت أقنع نفسى إنها بتكلم نفسها أو بتحاول تهدى
لكن الصوت رجع تانى وقالت مش هينفع
الكلمة دي وقعت جوايا زي حجر
حطيت إيدي على مقبض الباب وأنا متردد
في اللحظة دي النور قطع والضلمة مسكت الشقة كلها مرة واحدة
وفي نفس اللحظه باب الحمام خبط بعنف مرة واتنين وتلاتة والصوت كان زي انفجار
رجعت خطوة بسرعة وقلبي بيخبط في صدرى
باب الحمام اتفتح لوحده بعنف واتقفل تاني وبعدين بدأ يتفتح ويتقفل بسرعة كأنه في زلزال جوه الشقة
الأرض تحت رجلي اهتزت أو يمكن أنا اللي كنت بتخيل
حاولت أصرخ على ريهام لكن صوتي كان مخنوق
في وسط الدوشة سمعت صوت ريهام جوه الأوضة هادي جدا وناعم مش كده بقا
الهدوء في صوتها كان أخطر من كل اللي بيحصل
لفيت بسرعة ناحية الباب ومديت إيدي أفتحه
في اللحظة دي النجفة اللي في الصالة وقعت وصوت الزجاج المتكسر ملأ المكان
حاجة تقيلة خبطت في دماغي ووقعت على الأرض والدنيا لفت بيا،رغم إني كنت بعيد عن النجفه حسيت بسخونة بتنزل على وشي دم
سمعت صوت خبط خفيف جاي من جوه الأوضة مرة واحدة بس كأن حد بيخبط بإصبعه،حاولت أرفع راسي بالعافية
باب الأوضة كان لسه مقفول،لكن من تحت الباب بدأ يظهر حاجة بتتحرك وبعدين وضحت أكتر،ذيل أسود طويل نهايته مدببة زي إبرة،كان بيتحرك ببطء يخرج سنة من تحت الباب ويرجع تانى، كأنه بيجرب المسافة أو بيدور على حاجة
الذيل قرب من ناحيتي ووقف لحظة، وبعدين لف كأنه شافنى
رجع تانى ناحية جوه الأوضة وببطء اختفى
دقيقه وريهام خرجت من الاوضه، رغم العتمه شوفت عنيها المزرقة ،كنت لسه مرمى على الأرض ،قلت ريهام انا اتعورت جامد، وشى كله دم، ريهام انحنت ناحيتى وشفت ابتسامه رغم الضلمه.
ريهام وطت اوى لحد ما بقها قرب منى افتكرتها هتبوسنى ،تحضنى ،تساعدني اقوم ثبتت عنيها على وسمعت
_ريهام ملكى__ بس مكنش صوت ريهام كان صوت راجل
بعدها قبل ما اصرخ لعاب تقيل دخل فى بقى.
….
لقراءة الفصل التالي :
لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية انتي لي)