الفصل 1 | من 7 فصل

رواية أويس الفصل الأول 1 - بقلم اسماء علي

المشاهدات
14
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

_ يارب صَبحنا ورَبحنا

وقدام دكتور المادة ما تفصحنا.

_ مامي!

" كنت لسه داخله من باب المدرج،

وجاية المحاضرة متأخر زيادة عن اللزوم،

ودكتور المادة مبيدخلش حد من بعده،

وكإن القرار أصبح بند في بنود الكُلية،

بس العبد لله ولا يهمه.. "

" هدخل يعني هدخل،

كفايا إن أنا مراكمه المادة.. "

" أول ما دخلت ووفقت قدام الباب،

بصيت علي الدكتور اللِ مأخدش باله من دخولي ولا وجودي من أصله.. "

" بس معداش ثواني وعيون طُلاب

المحاضرة ودكتور المحاضرة كانت

عليا، والفضل يرجع للولد السكر اللِ

كان قاعد علي الإستدج اللِ كان واقف

عليها الدكتور.. "

" بلعت ريقي بتوتر وأنا بوزع نظراتي

علي الطلاب وعلي الدكتور اللِ كان

بيبصلي بسخريه وغضب،

وتركزت عيني علي الولد اللِ جاي

يجري ناحيتي. "

" مسكته قبل ما يقع بتلقائية،

حيث أنه كان صغير وفي بدايه مراحل المشي،

بصتله وإبتسمت ضحك ضحكه جميل أوي.. "

_ يخواتي سُكر.

" هعمل حِجته وأدخل المحاضرة،

ربنا سمع دُعائي. "

" إتقدمت عشان أدخل المحاضرة،

وعيني متجاهله عين الدكتور اللِ بتطلع شرار وهو بيبص عليا."

" فضلت شايلة الولد كحجه إنه

ماسك فيا ومش راضي يسيبني

ومينفعش أخده وأمشي طبعاً."

_ متأخرة برضو،

نفسي تيجي محاضرة بدري.

" بصيت لِ صحبتي بطرف عيني بضيق، وقلت: "

_ قولِ لِ نفسك مش بعيدة.

" ضحكت أيسل عليا بيأس وبصت قدامها،

عدلت الطفل الصغير علي رجلي وأنا

بطبع بوسه علي خده."

" رفعت عيني لقيت الدكتور بيبصلي

بنظرات غريبة وبعدين حَرك نظره

علي الولد اللِ علي رجلي، واللِ معرفش

هو يقربله إيه؟. "

_ نرجع للِ كُنا بنقوله.

" قالها الدكتور بهدوء وهي بشيل عينه

من عليا ومن علي المحاضرة كله

وعطانا ضهره.. "

_ إنتوا أخدتوا ده كله؟

" قلتها لِ أيسل بهمس بعد ما ميلت

ناحيتها، بصيتلي بطرف عينها بترقب،

ورددت عليا بنفس الهمس: "

_ والدكتور داخل متأخر.

_ كمان!

صلاة النبي أحسن.

" قلتها بحسرة وأنا برجع لمكاني،

وزعت نظري حواليا بهدوء وبدأت

أركز مع الدكتور.. "

" بعد ساعه خُلصت المحاضرة،

والطلاب كلها طلعت وفضلت أيسل

اللِ مستنياني أدخل حجاتي في الشنطه.. "

_ خُدني كِده!

" مديت ليها إيدي بالشنطة،

أخدتها بهدوء وبعدين قعدت

علي المدرج عبال ما أخلص."

" رفعت الولد الصغير علي المدرج،

وعدلته هدومه اللِ كان مبهدلها،

ومسكت خده بلطف وأنا بضحك معاه،

الولد بسم الله ماشاء الله حتت سُكرة.. "

" شلته بعد ما لبست شنطتي،

وأنا ناسية خالص دكتور إياس

وإنه واقف مستني عشان ياخده.. "

" مشيت ومشت جنبي أيسل،

كنا لسه مخرجناش من المحاضرة،

سمعت أيسل بتقول: "

_ أيلول!

_ إيه؟

_ إنتِ رايحه فين؟!

_ مروحه.

_ طب وبخصوص اللِ إنتِ

شيلاه ده، وخداه ورايحه علي فين؟

" خبطت علي رأسي بعد ما إفتكرت

إن الطفل لسه معايا، حركت عيني

عليه كان بيفرك في عينه بنوم.. "

" إبتسمت بحب

ولفيت ضهري أبص علي الدكتور إياس

كان بيبصلي ببرود وضيق. "

" إبتسمت بمجامله، وإتقدمت منه

بهدوء، وقلت: "

_ هو ممكن يعني يا دكتور إياس تسيبه معايا!

" بصيلي بنظرة غريبة

معرفش إن كانت غضب

ولا برود ولا هدوء ولا ضيق

بس نظراته طالت شويه.. "

" بلعت ريقي بتوتر

وأخدت نفسي بتوتر."

_ لا دا وقت غداه.

" يا فرج الله، رد عليا. "

_ أنا هاكله معايا.

_ لا، هو ليه أكل معين.

شُكراً ليكِ.

" إضطريت أمد إيدي له بالولد،

أخده مني بهدوء رغم إن الولد مكنش

راضي يسيبني.. "

_ مامي!

_ دلوقتي نروح لِ مامي يا حبيبي.

" قالها الدكتور إياس بحنان للولد

وهو بيحاول ينيمه.. "

" طلعت بهدوء وأنا عقلي مشغول

بحاجه مُعينه. "

_ أول مرة أعرف إن الدكتور إياس

متجوز وعنده ولد.

" قالتها منه صحبتنا التالته اللِ لاقيناها في الطرقة،

بصيت ليها بلامباله وقلت: "

_ وإنتِ إيه اللِ عرفك إن ده إبنه؟

" زقت أيسل اللِ كانت وافقه جنبي

بلطف، وقالت: "

_ طريقة معاملته معاه قبل إنتِ تيجي.

_ آه الصراحه،

كان خايف عليه من الهوا

وكل ما حد يمسكه ينبه عليه.

" قالتها أيسل بحماس،

رفعت كتفي بغرابه، وقلت: "

_ يمكن برضو.

_ بس هو إمتيٰ إتجوز عشان يخلف؟

_ العِلم عِلمك.

" قُلتها بهدوء شديد لأيسل،

ردت عليا منه، وقالت: "

_ هو ماشي بمقولة،

داري علي شمعتك تإيد.

_ فُكونا من السيرة دي!

محدش يعرف إسم إبنه إيه؟

_ أُويس.

" قالتها أيسل ومنه في نفس اللحظة،

ضحكت بخفه عليهم، وقلت: "

_ لَحقتوا لقطوا الإسم.

" ضحكوا، وقالت أيسل: "

_ ناداله مرة واحده

بس الإسم علق في دماغي.

_ أُوَيْسُ!

" رددتها بتلذذ،

الإسم جميل،

والولد أجمل،

شبه باباه. "

_ تعالوا نشرب حاجه وبعدين نروح.

" قلتها بهدوء،

وافقوا علي قراري،

وإتحركنا ناحية الكافتيريا. "

__

_ يارب إسترها.

" قلتها وأنا وافقه في الأسانسير"

" مش برتاح للأسانسيرات دي،

بس مش ده اللِ قلبي من مطمنلة. "

" إتأخرت في الكلية مع صحابي،

وجات المواصلات لعبة لعبتها عليا،

أنا صاحب البيت هينفخني نفخ.. "

" أحداث اليوم بتدور في دماغي

لحد ما جالي صُداع من كُتر التفكير. "

" الأسانسير وقف،

خرجت منه.. "

" إتقدمت من باب الشقة

ووقفت قدامه لبرهه

قربت ودني وحطيتها علي الباب

مسمعتش صوت.."

" إتعدلت وانا بتنفس بهدوء وراحه،

طلعت مفتاح الشقه وفتحت الباب

ودخلت.."

_ مامي!

_ يا عيون مامي!

" قلتها بإبتسامه بعد ما نزلت

علي ركبتي، أستقبل حتة

البونبوناية اللِ محلية حياتي.. "

" كان جاي يجري،

وكان علي خطوة مني وهيقع..

مسكته بسرعه وأنا بطبع بوسه

خدوده وبحضنه.. "

_ حبيب مامي اللِ واحشها.

" قلتها وأنا بشم ريحته بشوق،

ضحك بصوت عالي وحاوط إيده

علي رقبتي. "

_ أخيراً مامي جات يا أويس!

أهلا بالهانم اللِ سايبه بيتها.

" صوت ساخر صدر في المكان،

بلعت ريقي بصعوبة وخوف،

وقمت وأنا شايلة أويس.."

" رفعت عيني لِ صاحب الصوت، وقلت بهمس: "

_ إياس!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...