الفصل 2 | من 3 فصل

الفصل الثاني

المشاهدات
27
كلمة
1,001
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

رواية أربعيني في أحضان مراهقة الجزء الثاني 2 بقلم رحاب القاضي أربعيني في أحضان مراهقةرواية أربعيني في أحضان مراهقة الحلقة الثانية “فتحت ابواب وجع ماضيه” ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ​”خلفَ كُلِّ تمردٍ حكايةُ وجع، وخلفَ كلِّ قسوةٍ قلبٌ مكسور.. إنها فوضى المشاعر حينما تعبثُ بها رياحُ القدر.”

_دلف اسلام داخل النادي الرياضي “الجيم” وتفاجأ بلينا زوجته السريه تلك المُراهقه المشااغه وهي مرتديه شورت قصير جدا ومعه “تيشرت” ضيق جدا،ومنظرها جذااب للغايه،بل انها كالعاده جذبت انظار الجميع لها بدلالها وشقاوتها،وعندما رأته وجدتهُ يرمقها بنظرات غاضبه ولكنها تجاهلت وجوده تماماً، واقترب منه ياسر وقال بنبره هامسه… ياسر قولتلك يلا نمشي.. اسلام بجمود

هو حد يعرف انها مراااتي اكيد يعني ما حدش يعرف فاحنا مالنااش دعوه بيها وما تبصلهااااش كده.. ياسر بسخريه هو انا بس اللي ببص لوحدي، ده نص الرجاله اللي هنا قاعدين عشانها انت مش شايف العدد، هو ده بيبقي في العادي اصلا؟

_لاحظ اسلام حقا ان معظم الرجال الموجودين بالمكان لا ينظروون سوا اليها هي بنظرات غير مرضيه له بالمره، وبعضهم يتهامس عليها ببعض الكلمات السيئه، فحين هي لا تُعير احد اهتمام فقد مندمجه مع ذلك الشااب الذي يقووم بتدريبها وهو يبتسم لها وبتودد لها بالحديث اللين ، تجاهلها هو ايضا، ووقف امام احد الاجهزه الرياضيه وهو يتدرب بقوه ونظراته تتجه لها بين الحين والاخر، واقترب منه يااسر وقال بضيق.. ياسر

البت دي عامله نفسها شاااطره وناصحه وهي ساذجه اوووي مش واخده بالها ان الواد ده بيقربلها وو.. اسلام بحده اخرس خالص كله بسببك يا بوووز الاخص انت.. ياسر بغبظ برضو انا ماااشي يا عم سيبهالك خالص…

_وتركه يااسر وغادر، وظل اسلام يتابعها حتي انتهت من تدريبها وغاظرت، وبعد قليل خرجت من “الجيم” وهي ترتدي سوت رياضي طويل ولكنه يبرز ايضاً معالم جسدها بقوه، ووجدت اسلام يقف امام سيارته بانتظارها وهو ينظر لها بغضب من اسفل نضارته الشمسيه، واتت لتذهب لكنه وقف سريعاً امامها وقال بجمود.. اسلام ايه الصدفه السعيده دي.. لينا اهلا يا هو انت كان اسمك ايه.. _امسك بيدها واخذها لمكان ما لا يووجد به احد، وقال لها بحده ونبره غاضبه..

اسلام انتي بتعملي ايه، وايه المنظر اللي كنتي فيه من شويه ده؟ لينا نفضت يده بقوه من علي زراعها وقالت سوري بس انت مالك بتاع ايه بتسألني؟ اسلام بتاع اني جوزك يا هانم ومن حقي انك تحترميني.. ضحكت لينا بقوه وقالت

ههههههههه انا جوزك يا هانم انت هتمثل يا عم رشدي اباااظه، قديم اوووي الجو اللي انت عايشه ده، وبعدين يا “سولي” احنا مش اتفقنا ان جوازنا يفضل سر لحد ما تلاقي بابي او نتطلق انا بنقذ كلامك ما حدش عرف اهو انك يا عمو تبقي جوزي اسلام بغضب بقولك ايه يا بت انتي شغل العيال الصغيره ده مش هينفع معايا، اللبس ده ممنوع وقوف مع ولاد ممنوع ابتعدت عنه قليلاً وقالت

لا مش هسمع كلامك ومالكش دعوه بيا احنا ما فيش حاجه تربطنا ببعض غير حتت ورقه، وايوه صح نسيت اتفضل الفيزا بتاعتك اهي.. اسلام بنفاذ صبر خليها معاااكي يمكن تحتاجي حاجه انا برضو بعمل بأصلي.. لينا انت هترسم ما فيهاش فلوس اصلا انا اخدت كل اللي فيها يدوب جيبت شوية حاجات ودفعت باقي اشترااك الناادي هنا وبس كده.. اسلام بغيظ 300 الف جينيه خلصتيم في 20 يوم؟! لينا

لا طبعا دول ما كملوش معايا اسبوع ممكن تحطلي بقي فيها فلوس عشان محتاجه شوية حاجات كمان.. اسلام بسخريه هو انتي شيفااني مختوم علي قفايا.. لينا ببرود خلاص خلاص ما تأفورش وتقول الكلام القديم ده مش عايزه فلوس انا هتصرف باااي يا جوزي.. _وتركته وذهبت وهو وقف ينظر لها بحده وقال لنفسه بغيظ وسخريه… اسلام ايه الوليه الحربايه دي، اتمني ما اشوفش خلقتها تاني…

_وذهب هو ايضا واخذ سيارته وغادر لمنزله، وتلك الصغيره لا تغادر تفكيره، استطاعت ان تمتلك عقله بمعاندتها له وجمالها المثير والجذااب للغايه… ـــــــــــــــــ _الكاتبه _رحاب _القاضي ــــــــــــــــــ _وبمنزل آخر راقي جدا، فهو يشبه القصور دلف ياسر للداخل ووجد زوجته رحمه تجلس مع صغاره وتدرس لهم بعض دروسهم وعندما رأته، ابتسمت بهدووء وتركت اطفالها واقتربت منه وقالت.. رحمه حمدلله علي سلامتك، هتتغدي.. ياسر

مش عايز اشوووف خلقتك، انا شويه ومااشي اصلا تمام.. _وتركها وذهب للاعلي فحين اقترب منها، ابنها الاكبر تياام صاحب ال16 عام وقال بحزن. تيام ما تزعليش يا ماما حقك عليا انا.. _مسحت دموعها سريعا وابتسمت بهدوء لصغيرها وقالت بهدوء… رحمه ما فيش حاجه يا حبيبي، بس بابت تلاقيه مدايق بسبب الشغل، اقعد كمل مذااكره مع اخواتك وانا هشووفه وجاايه تيام خلاص بلاش تروحيله وهو متعصب عشان ما يزعقلكيش تاني.. رحمه

لا لا انا هرووح اصالحه ما تخافش، اقعد يلا ذااكر مع اخواتك.. _وذهبت سريعا لغرفتها هي وزوجها، ووجدته يتحمم بالمرحاض، فوقفت سريعاً امام المرآه ومسحت دموعها جيدا ورسمت علي وجهها ابتساامه هادئه وبدأت تعدل من هيئتها، ووضعت بعض مساحيق التجميل علي بشرتها، حتي دلف هو خارج المرحاض وهو يجفف شعره، وعندما رأها نظر لها بضيق وقال.. ياسر اطلعي بره اقتربت منه وقالت بحزن

بقالك اكتر من شهرين ما جيتش البيت، بترووح تشووف الولاد في المدرسه وما بتجيش تطمن عليا، هو انا مش مرااتك يا ياسر وليا حق عليك ياسر بجمود مش طايقك اتقفلت منك من زمان، ما بقتيش الست اللي تملي عيني ولا تعجبني.. رحمه بدموع انا؟! ده انا كنت في نظرك احلي واحده، احنا بنحب بعض من ايااام الجامعه معقوله نسيت كل اللي بينا.. ياسر بسخريه

كنت غبي ياريتني كنت سيبتك وقتها لما كنت بلاقيكي ساهله معايا بتكلميني من ورا اهلك وتسبيني امسك ايدك وابوسك، ياريتني كنت خدت بالي وقتها انك واحده رخيصه وكنت سيبتك.. _القي كلماته القاسيه عليها وتركها وءهب لغرفة تبديل الملابس وبدأ يرتدي ملابسه بهدوء، وذهبت هي خلفه وقالت بحزن.. رحمه علي فكره انا كمان ما بقتش احبك زي زمان، ولو عليا كنت اطلقت من زمان، بس صابره ومتحملاك انت وتصرفاتك دي عشااان خاطر ولادي وبس… ياسر ببرود

وانا لنفس السبب مكمل معاكي وانا مش طاايق وشك، واسمعي طول ما انا هنا ما تدخليش الاوضه دي انا مش ناااقص قرف… _وانهي ارتداااء ملابسه ومشط شعره بهدووء ووضع برفانه الخااص، وجااء ليغاادر فقالت هي بحده.. رحمه ويا تارا النهارده هتقضي ليلتك في حضن مين رقااصه ولا فتاة ليل.. ياسر ابتسم بسخريه وقال الاتنين وغصب عن اهلك هتحطي جزمه في يوقك وتسكتي والا والله ما هخليكي تشووفي عيالك تاني لاخر عمرك..

_وتركها وذهب للخارج وهي جلست علي سريرها وبدأت تبكي بأنهيار، وتذكرت ما قبل زواجها منه عندما كانت طالبه في اخر سنه في الجامعه، كانت فتاه جميله جدا ومرحه 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية CaMoمنذ 5 أيام 0 21 دقائق

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...