الفصل 7 | من 17 فصل

✨أرض زيكولا✨ الفصل السابع 7 - بقلم 𝒉𝒎𝒊𝟗𝒂

المشاهدات
39
كلمة
1,148
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 41%
حجم الخط: 18

في صباح اليوم التالي، استيقظ خالد على ضجة و أصوات غريبه لم يسمعها من قبل، اكتشف أن الناس كلهم متجمعين و يتحركون بانتضام في اتجاه معين كانت هناك طبول و اللات مسيقيه غريبه تسدر صوتا جميلا للغاية.


ولكن بشكل مفاجئ!خرجت فتاة من داخل العربة، فتاة...في غاية الجمال، فتاة...دو منضر جميل و فاتن لدرجة لا توصف فجمالها تفوق بشده على جميع الإناث المتواجدات في هذا الجمع

وبمجرد خروجها بدأت تلقي الورود لأعلى أمام الناس. وفي نضرة معينة و بوجود كل هذول الناس، لقيت يامن الشخص الذي التقيته فيه بالعربه واجبنا لأرض زيكولا رحت عنده، سلمت عليه و سألته إدا بعده ذاكرني، "أهلا و سهلا بصديقي خالد، بطبع أذكرك كيف كان يومك الأول في زيكولا. "يومي الأول! أنا لا أفهم أي شيء للأن، " ربما لأننا في أعيد زيكولا هكذا يكون الأمر، بما أن تنتهي هذه الأعياد حتى تعود الحياة مره أخرى إلى طبيعتها





إن هذه الأيام إستثنائية لأهل زيكولا ليست كباقي الأيام. "وماذا نفعل الأن إلى أين نذهب. " نحن داهبون إلى أرض الإحتفال حيث سيلتقي كل أهل زيكولا و سيذبح شخص ما."تقصد الفقير أعرفه أعرفه.





وأكمل سيرهما للمكان الذي سوف يجتمعون فيه الناس، و سأله خالد أيضا...عن تلك الفتاة التي كانت ترمي بالورد من خارج العربه، " إنك تقصد أصيل يا خالد إنها طبيبة زيكولا. "

أصيل:

وأكمل طريقهما ووصلا إلى أرض واسعه جدا، تفاجأ خالد من أعداد الناس الذين يتواجدون هنا، لقد كانوا يتجاوزون خمسين ألف شخص، وبينما كان يتكلم...

إياد:

خالد:




يامن:




اقترب منه شخص و أخبر خالد أنه صديق اياد و أشار إلى خالد... وأخبره أنه صديقه الجديد، تعرف عليه في البارحه.

"بالإضافة...أنه سوف يكون صديقك الجديد يا خالد"صافحت إياد بكل هدوء و حكيت له *بطبع راح يكون صديقي لغاية ما أرحل قريبا. *, " ترحل، صديقك يريد أن يرحل يا يامن. "
غضب خالد من سخرية إياد و عن مشكلة رحيله

وكاد يامن أن يرد عليه...ولكن!دقت الطبول...و ارتفعت الموسيقى...و صمت الجميع.و حانت اللحظة المنتضرة لجميع أهل زيكولا، لذبح أفقر شخص...وجد في المدينه.

وقتها تطلعت على المنصة اللي موجود فيها الفقير بيداه مقيدات...جالس على الأرض، تم سحب السيف من السياف...وثواني معدوده فقط...تم شق رأسه بالكامل، فصاحت الناس فرحا...ودقت الطبول...وارتفعت الموسيقى مرة أخرى، الناس يرقصون...يلعبون...فرحين بما حدث ولكن خالد!!

كنت في...أرعب أيام حياتي فعليا، دقات قلبي ما...قدرت توقف من المنضر اللي شفته قدامي!بتحسس على حالي لأتأكد هل أنا في حلم ولا حقيقة، وللأن بسأل نفسي سؤال هما ليش ذبحوه؟؟كلنا من مجتمع واحد ليش هذا المجتمع هيك؟بلا قلب بلا رحمة،شلت المزح و الضحك على جنب، وسألت يامن بكل جديه*يامن سألتك من دقائق أنني سوف أرحل قريبا والأن زادت رغبتي في الرحيل، ولكن لم تخبرني أين هي المشكلة أن أرحل عن هذا المكان. *, "يا صديقي خالد إن باب زيكولا قد أغلق فجر هذا اليوم إنه لا يفتح إلا قبل يوم زيكولا بيوم واحد تم يغلق مجددا حتى يوم زيكولا الذي يليه و لا يستطيع أحد مهما كان أن يغادر زيكولا إلا حتى ذلك اليوم. "

"نعم يا خالد إنه نفس اليوم الذي ذخلت فيه إلى هنا، ولكن لماذا تريد ان ترحل وأنت لست فقيرا. " أنا لست فقيرا يا يامن لا أنا فقير و فقير جدا أنا لا أملك شيئا بالفعل, "كيف هذا ألا تشعر بنفسك يا خالد! ؟ " أشعر لماذا يا إياد، حتى هذه هي النقود التي أمتلكها فقط و كانت معي بالصدفه.

"ولماذا تحتاج هذه الورق يا خالد هذه العمله لا تحتاجها . ", " الأن فهمت لماذا كنت مرتبك عندما ذبح الفقير، يا خالد إن عملتنا مختلفة تماما إن عملة أرض زيكولا هي وحدات الذكاء و من يكون ذكيا هو الغني أما الفقير فهو أقل ذكاء. هنا نعمل و نأخد أجرنا ذكاء ونشتري و ندفع من ذكائنا، نأكل مقابل وحدات من الذكاء أيضا، لا أعلم كيف حصل هذا و لكن ولدنا فوجدنا أنفسنا هكذا و يجب أن نحافض على الذكاء كي لا نذبح و أنت أيضا أنت في أرض زيكولا يجب أن تحافض على ذكائك كي لا يأتي يوم من الأيام ويقل ذكائك فيكون هذا مصيرك. "

"نعم يا خالد انه عام كامل ستحتاج إلى طعام و شراب و مسكن و ملبس، وهنا في زيكولا لا يوجد شيء بالمجان عليك أن تعمل وتأخد أجرك كي تعوض ما تفقده لسد احتياجك، وتدكر يا خالد هنا في زيكولا تروتك هي ذكائك. "،الصدمت اللي كنت فيها بهاي اللحظة أبدا مو طبيعية، اللي بيحكيه يامن شيء ما بيتصدق حرفيا، بس تذكرت...شغلة في هذه اللحظة،وسألته عنها مباشره، ولكن كلامك ليس صحيحا أنني أكلت و اشتريت زيا وكل هذا من غير أي مقابل، " بل إنك دفعت المقابل بالفعل، صديقي خالد هل لاحضت وجود لوحات موجود عليها أرقام و وحدات في كل مكان تشتري منه؟ "، نعم أذكر هذا الشيء و استغربت في ذلك الوقت من هذا الأمر الغريب، " هذا هو المهم وحدات الذكاء، لا تدفع باليد بل تنتقل تلقائيا بيننا وطالما رأيت تلك الوحدات هذا يعني أنك موافق على الشراء و على نفس الأسعار التي رأيتها ومن تم ينتقل ثمن ما اشتريته إلى صاحب المكان دون إرادتك، الغرباء يسمونها لعنة زيكولا لهذا السبب الجميع يخشون ذخولها. "

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...