الخطوة السادسة والثلاثون ..
خطوة بلا هويه نحو حلم أريد منك أكثر ممآ أريد
( يآ أبي زمآننآ مجنون وأنآ أرى في الأموات أحياء
بلا سجان يعاتبني ..!! )
قالتهآ وهي تتأمل السؤآل يركض صوب أخوهآ يبحث عن الأجآبه بفضول ...
وعلى طول حرك عيونه صوب أخته ...
ألف أستفهآم صآرت تدور حول هالنظرة ..
مكشوفه ضيقته لهدرجة حتى تسأله هالسؤآل .. أو فضول أخته
هو ألي دلهآ تسأل وتستفسر ..
أو الحيآة عرته من القوة ألي تحتويه ..
حتى هالحين يوقف قبال
أخته مفلس من كل شي ..
تآآيه والضيقه تخنقه من تصرفآت زوجته ولا لقى يشغل نفسه غير
في أخته ...
من زمآن عنهآ حتى وصية الجدة يوم طلبت منه يفهم تغريد أن ألي سمعته
من فلاح كذب ولاهوب صحيح مآنفذ منه شي ...
وسالفة ضآري بعد ...
ومرض تغريد ..
وزوآج ليليآن بالسر .. غمض عيونه بتعب وصد عنهآ حتى يسحب هوآ لصدره
ويزفره ..
لأول مرة يشوف نفسه ضآيع .. قآعد بين منتصف أمور .. أخفهآ مرآرة
أكثرهآ وجع ..
تحركت أم تغريد بسرعه حتى تجلس بجنب أخوهآ ..
تحط يدهآ على كتفه
أم تغريد : متهآوشين ..؟!
علي لوى فمه وبصوته الهآدي : النآس لا يآهم ضيف يقلطونه على قهوة وشآي
مو يستلمونه أسئله
أم تغريد أبعدت يده عنهآ : أييه لف ودور ..وبعدين أنت صاحب البيت
لا تطري ضيآفه ومآ ضيآفه
علي أبتسم :.. من طيبج والله
أم تغريد تنآدي : تالا .. ياتالا
علي من شآفهآ تطالع جآيه لهم : خدآمتج ذي حالتهآ حاله ..
أم تغريد تطالعهآ من وقفت قبالهآ : بسرعه شيلي هالعشآ وجهزي القهوة والشآي .. وطلعي من التمريه ألي خزنتهآ اليوم فالثلاجة ..
تالا : تيب مآمآ .. متى يسمع سوآلف ميري عن هزا بنت حرمة كآبير ..
وآآآآآآجد جنجآن في ولد كآبير
علي أنعقدت حوآجبه : أي حرمة تتحجى عنهآ .. لايكون تقصد ميري خدآمة
خالتي ..!!
أم تغريد فزت وآقفه وبربكة صآرت تدفهآ : يلا شيلي الأوآني بسرعه
لا أشيلج بدآلهم وأقطج فالزباله ..!
قالتهآ بقهر ومن تحركت الخدآمة بضيق لفت لعلي ألي ظل يطآلعهن
بشك حتى تقوله والربكة لعبت فيهآ ..
أم تغريد : تقصد ميري خدآمة أم منصور .. يآرتنآ ألي في أخر الحآرة ..
مو عيالهآ حوآاليهآ وضآفتهم في بيتهآ ..
علي هز رآسه : آهآآآآآآآآ
نزلت أيديهآ على فخوذهآ وسحبت هوآ لصدرهآ تبي الربكة ألي صآبتهآ
تروح ...
هالخدآمة مصيبتهآ مصيبه .. كآنت بتخر الأولي والتآلي ويعرف
علي أنهآ أحيآن تستخدمهآ أذن لهآ في بيت حمده والجوهرة ..!!
وعآد أخوهآ على طريف بيستلمهآ تهزئ ..
رجعت جالسه قباله
علي بحزم وهو يحس البيت هآدي حيل : بنتج وين ..بشوفهآ
أم تغريد تحط رجل على رجل وتطالعه : مو أنآ لهالشي شكيت أنك ويا الجوهرة
بينكم شي .. قايله لهآ وللكل أن تغريد سآفرت مع رفيجآتهآ .. غريبه ماقالت لك شي
علي حرك رآسه حتى يقول بأندفآع : شنووووو .. سآفرت مع رفيجآتهآ ..!!
أم تغريد بخوف شوي وهي شآفته بدآ يعصب : هد هد .. ولا تثور البنيه مستآنسه
ومرتآحه و بنآت عمانها لحقوهآ ..
فز وآقف حتى يرفع يده بوجه أخته
علي : مخليه بنتج تسآفر لحالهآ .. مجنونة أنتي .. فيج شي
أم تغريد بعد صمت وبتردد : ماسافرت لحالهآ يابن الحلال
علي صرخ بعالي صوته : وسمممييآآآآآآآآآآآه ... أنتي مآنتي عآيشه بين نآس
مآيعرفون العدل والصح ... نآس أسمهم مرفوع لفوق .. والله العظيم أن مآطلبتي
بنتج هالحين وخليتيهآ ترد لديرة أقسم بالله لا أقوم الدنيآ فوق رآسج ورآس أبوهآ
هالخبل ..
أم تغريد أنكمشت على روحهآ : علي ألله يهدآك .. هد .. هد وأنآ بفهمك الدعوة كلهآ ..
علي : هي كلمتين مآلهم ثالث .. البنيه ترد ولا والله ...........
وسميه رفعت صوتهآ مع أيديهآ : لاتحلف ولاشي .. أن شالله بيكون كل شي على مآتحب ..
أنت بس هدي
علي بصوت مرتفع : أنتي نآسيه أن البنت متزوجة .. محسوبتن على وآحد طول بعرض .. خلاص غسلتي مخهآ أنتي وهالخمه ألي تتعآزمين ويآهن .. حريم
أخوان زوجج وقرايبهم ...
أم تغريد طآرت عيونهآ : شنو أغسل مخهآ ..!!
علي بصوت عالي ... مقهور : خآآفي الله فيهآ ... رب العالمين بآجر بيسألج عنهآ ..
أنتي شنو بتآخذين من هالدنيآ .. ولا تقعدين تفرينهآ علي يآوسميه البنيه قعدت
معهآ كثير .. تحسبيني مآعرف أنج لاسافرتي تروحين لبيت أعمآم تغريد
وتقعدين عندهم أنتي وزوجج .. تحسبيني مآعرف بنآت عآيلة بو تغريد
كيف حياتهم .. لبسهم .. أستغفر الله العظيم بسسس
أم تغريد تكتفت وصدت بعيونهآ عن أخوهآ : لا والله مو منك .. من هالي قالبه
مخك علي .. أنآ الحمدالله مربية بنتي على الخير والنعمه ... لا تحسبهآ من
تشوف أحد تتأثر وبعدين هي شنو سوت يوم أنك تنصحهآ ..!!
علي حط يده على رآسه : شنو سوت ..؟!! لا مآسوت شي .. ولا كآن أحد يضحك
على لبسهآ فالعبآيه .. مآكآنوآ يقولون لهآ وين عآيشه أنتي فهالعبآه
تغيرت الدنيآ .. مآتقولين لي بنتج ليش مآعآدت تروح معكم تسآفر .. من البلاوي
والمصآيب ألي تشوفهآ ..
وسميه أخذت نفس بطفش : بنتي تقعد مع أوخيتي ومعتبرتهآ بنتهآ ومتربيه
على يدهآ .. وبعدين البنت مو يآهل عمرهآ 27
.. محسسني قسم بالله أنهآ بزر وكل شوي لازم أكون عليهآ حآرس ..!!
علي بدون نفس : مو يآهل .. بس الشيطآن مآمآت .. أوخيتي عآيشه أعرفهآ
مآكآنت تشد عليهآ كثر بنتهآ حتى مآتكسر خآطرهآ وتحسسهآ بالوحدة .. أنآ أسآسآ من رحت لبيت
بو مجود هذآ أخو زوجج الكريم وشفت حال أهله وأنآ غآسل يدي .. لا تخليني
أذكرج شنو صآر وأستوى ..! .. مآقول ألا يالله الستر والصلاح
وسميه طالعته : ألي طلعت لك وحدة مآتستحي وأم مجود متعوذه منهآ ..
وبعدين أنآ شنو دخلني .. تقول أني قبالك أدآفع عنهم
علي هز رآسه بأسف : الله يهديهم ويهديج أنتي .. وتغريد لو ألله يفكهآ
من بنآت عمآنهآ وعمآتهآ ألي شغالين مصخرة وقلة حيا هي بخير ..
أم تغريد : يهدي الجميع أن شاءالله ... وبعدين ورآك قالبن علي وعلى بنتي ..
مآغيرنآ محتآج هدايه ونصيحه .. روح أنصح زوجتك وبنتهآ هالي مآتستحي ..
روح أنصح ( قالتهآ بطنازة ) خالتك .. ولا أنتم ماشاءالله ماتشوفون ألا وسميه
وبنتهآ ..
علي رفع حآجبه بشرآسه : أنصح زوجتي وبنتهآ ليش ..؟
أم تغريد هزت كتوفهآ : على قولتك الله يهديهم ... وبعدين تغريد أكيد قالت لك
وش عندهم عمانهآ ( فتحت عيونهآ تطالع أخوهآ ) أسكت مو وحدة منهن
طآق لهآ زوجهآ ذيج الفلة والسيآرة .. ( رفعت يدهآ ) والله والله يآعلي أنك
تستغرب حظوظ هالحريم .. نعنبوهآ أذكرهآ منتفه ..
رفع يده وحوآجب أنعقدت بقوة
علي : أن مآسديتي فمج .......
سكت ونزل يده صآد بعيونه عنهآ ..
يكلمهآ عن بنتهآ ونطت تتكلم له عن ألي تشوفه ..!!
علي رجع يطالعهآ ومسرع مآرفع يده بوجهآ : أنآ مبلي بحريم خبوووووول ..
تحرك بخطوآته طالع من الصاله وهي على طول وقفت .. طلعت تالا
معهآ صينية القهوة والشآي
وسميه : علي وقف .. القهوة .. علي .. يآعلي
ولا لف لهآ طلع مسكر بآب المدخل بأقوى مآعنده
وسميه رفعت حوآجبهآ : بسسسسسم الله الرحمن الرحيم .. ضآيقن من زوجته
وحط الحره فيني وف بنتي .. أنآ مدري شنو مشكلة هالريال بصراحة ..
ولا عنده من محتاج هالنصآيح وكل مآشآف خشتي فتح لي محاضره تقول أنآ
ألي فهالديرة بس نسآفر مع أهل زوجهآ تتونس معهم .. !!!
تحركت بخطوآتهآ الوآسعه صوب الدرج بطفش حتى تصعده ..
تآركه تالا فالصاله لحالهآ مآسكه القهوة والشآي مآتدري وين تحطهم ..
زمن أعجب من حلم نغطيه وسط ضلوعنآ وينآم ..!!!
طلع من البيت حتى تعانق خطواته الشارع والضيق أعتلى قمة ملامحه ..
هو مآضاقت عليه السعه ألي يروح لها في هالوقت ..
ياما نصحهآ وفهمها قبل بنتها بس آذن من طين وأذن من عجين ..
مد يده وفتح بآب السايق حتى يوقف من ورآه أبو تغريد .. لف برآسه
وسط هالظلام حتى يطالعه بنظرة أحتقار ويركب ...
شغل السيارة وبسرعه تحرك مبتعد عن هالبيت ...
دآخل سيآرته كل شي كآن يحكي الظلام مآغير أضآءآت خفيفه ..
دق جواله حتى يهتز ومن حرك عيونه على البوكس ألا لافي
يدق عليه .. سحبه فآتح الخط ومقربه عند أذنه
علي بدون نفس : أنت وينك مآترد علي ..؟
لافي بعد صمت أخفى فيه أستغرابه من لهجة خاله : مشغول .. أمرني
علي بعصبيه : زوجتك منهآرة على الأخر وأخآف لاطولت بهالشكل تتعب .. قول
لخالتي كود تهدى شوي لاشافتهآ
لافي بهدوء وبنبرته : ليه شنو فيهآ ..؟
علي بأندفآع : أنآ لو أعرف شنو فيهآ بدق عليك أنت ووجهك ذآ
لافي بنفس الهدوء وبصوت وآطي : طيب .. أنت عندهآ بكلمهآ
علي أخذ نفس: لا مو بعندهآ ..
لافي : لا وصلت عندهآ عطنيآهآ بتحجى معهآ ولا أدق عليك أنآ بعد شوي ...
مآرد عليه وعلى طول أنتهت هالمكالمة وهو يطالع بمسآحة
خاليه قباله .. رفع حآجبه اليسآر وأبعد الجوال مطالع شاشته
يبي يتأكد أن خاله سكر الخط بوجهه ...
أول مرة يسويهآ فيه من رجع من فرنسآ .. حقيقه هو فقد حركة هالخال
ألي مآيعرفهآ ألا أذآ كآنت الدنيآ ضآيقه فيه ...
كأنه يقول ( مآلي خلق لقرقرة زآيدة مآتفيدني ...!! )
أبتسم ومسرع مآعدل ظهره وسحب الملقآط حتى يحرك الجمر ألي تكون
فوقه الرمآد .. فز وآقف رآمي الفروة في مكانه حتى يتحرك صوب
الحطب المكوم عند بآب غرفة مفتوح بآبهآ ولمبتهآ مشغله ..
أنحنى حتى يسحب الحطب ويرميهآ بعيد .. ومسرع مآمد يده للكبير
من هالحطب حتى يكسره صغآر ... غترته البيضآ لافهآ على راسه من فوق لتحت من هالبرد
ألي مآيرحم ضعف أجسآد هالبشر ...
كل شي سآآكن .. وهو يتمنى يختلط مع هالسكون حتى مآيلاقي
دآخله صرخة تبي تطلع .. السمآ فوقه صفحة سودآ خاليه حتى من
النجوم ألي تزينهآ .. صوت الأعوآد ألي تتكسر بين قبضة أيديه يتردد
يعبث بهالسكون .. تنفس بقوة أول مآرفع رجله وصآر يدوس على كم حطب مآهو قآدر يكسرهم بيده ..
ولحظآت سمع دآخله صوت تغريد وهي تقوله عن الغرفه
ألي سكنت فيها ليليآن ..
الغرفه ألي أجهضت أغرآضه وذكريآته حتى تستبدلهآ في وحدة مآيتجآوز
عمرهآ 16سنه ..!!!
وش كثر حس بالحقد أول مآدخل البيت لأول مرة شآيلهآ بين أيديه حتى تأشر
له الجده صوب غرفته أسآسآ ..
تقوله خذهآ لغرفتهآ ..!!
تعدل بوقفته
حتى يتحرك طرف من غترته الملتفه حول رآسه يمين ويسار
من هبوب الهوآ الباردة عليه ..
يختفي هالصوت وتبقى هي بصورتهآ جالسه بجنبه تقوله بدل لي الغرفه ..
تطلب منه يرمي بكل مايملك من ذكريآت وأيآم بسهوله حتى يستبدلهآ بشي جديد
تستمتع فيه هي ..على حسابه هو !!
أبتسم غصب من هالكلمة .. كيف هزت كيآنه في ذيك اللحظة ..!!
مآتخيل يدخل الغرفه ويلقى الكبت بدون مآيكون فالوسط يعيش
في زآويه أمآني جديدة ....
وطآولته بدآل مآتكون تحت الشبآك تستمع بأمسيآت فآتنه بليلة شتويه نفس أيآم
زمآن .. تبتعد بسهوله عن كل شي وتعيش في مكآن مآينتمي لهآ ..
هو الأنسآن ألي مآعآد مجبور يعطي أي تبرير لتصرفآته ..
لتجآهله ..
لنسيآنه ..
لصمته .!
المؤسف فيه .. أن ألي صآر له من خيبة حب دفع ثمنهآ الكثير ..
خلت قلبه متعطل ومحتآج من يسعى له فالأصلاح .. لا هو يصلحه ..!!
أنحنى جآمع كل الحطب ألي كسره حتى يتحرك صوب الفرشه ..
هو بحزتهآ تيقن أنهآ مآتعرف أنهآ سآكنه في غرفته ألي تربى فيهآ
ونآم عمر طويل ..
من كلامهآ وتصرفآتهآ أكتشف هالشي .. مآخلا من أستغرآبه كيف لوحدة
تعيش سنتين في بيت جدتهآ وهذي هي بالسنه الثالثه مآتعرف
بغرفة من سآكنه ...؟
لو سألت أمه العودة كآن جآوبتهآ وعلمتهآ هالكبت ألي تشكي
من خرآبه كآن هو في يوم من الأيآم يشكي منه .. !!
أبتسم حتى تنفجر من بين شفآته ضحكة حآول يكتمهآ ...
يآمآ كآن يشكي لأمه العودة أنه يبي كبت يضف فيه ملابسه الدآخليه وأغرآضه بدون مآتكون مكشوفه .. ويكون رد الجده بالحلف أنه مآيتغير ولا يقرب
منه أحد ..صرآمة أمه العودة حتى في الأشيآء ألي في بيتهآ ..
أنحنى حآط الحطب فوق الجمر حتى يرجع جالس ..
سحب فروته ولبسهآ بس على كتوفه .. ومسرع مآسحب المنفآخ وقعد
ينفخ على الحطب ألي تصآعدت أدخنته تملى المكآن ..
عمره مآشآف أنسآنه بغموضهآ وغرآبتهآ وقوة بآسهآ ..!!
يوم كآن يدخل الغرفه وينسدح على السرير هو ينآم بين طفولته الرآحله
وذكريآته .. أشتبت النآر وعلى طول وقف عن النفخ حتى ينزل المنفآخ
ويلف بخصره سآحب المركة جنبه .. ترآكى عليهآ وصآر يعدل الفروة
ومسرع مآسحب أطرآفهآ مغطي أيديه دآخلهآ ..
ظل يطآلع النآر تلتهم هالحطب قباله والدفآ يعم المكآن أكثر ...
........ : هو أنت متى وصلت ..؟!!
حرك عيونه لليسآر ألا يشوف أمه العودة جآيه تمشي له وهى لابسه عبآيتهآ
مغطيه فيهآ جسمهآ والشيله ملتفه حول رآسهآ كآشفه عن ملامحهآ .. تتمآيل مع كل خطوة
تخطيهآ صوب ولدهآ .. أبتسم حتى تتحرك شفآته
لافي : رآيحه عني يآم فلاح وتآركتني لحالي لين طفت النآر
حمده تتقدم أكثر للفرشة وتجلس بعد مآنزلت نعالهآ : أنت يوم رحت دخلت غريفتي وتمددت بلاني غطيت غطة ..
لافي على طول فز وآقف : مآمر وقت طويل على رجعتي يمه ..
حمده بضيق : والله مآصحآني ألا طآري بنيتي
لافي أنحنى بوسط الفرشه سآحب الدله : ..................
حمده تكمل : قليبي مقبوض عليهآ .. الله يحفظها لي من كل مكروه بس
لافي حط يده تحت الدله يبي يشوفهآ بآردة ولا دآفيه : تعوذي من أبليس بنتج مآعليهآ خلاف يالغاليه
حمده تحرك عيونهآ صوبه وهو وآقف قبالهآ بطوله : هو أنت مآدقيت عليهآ
لافي حرك عيونه صوب أمه : شلون أدق عليهآ وهي في بيت أمهآ ..!
حمده ترفع يدهآ : بهالبليه ألي يكلمون فيه .. شآري لهآ علي وآحد وغآصبهآ تآخذه ..
لافي ظل يطالع أمه بصمت : ..................
حمده : دق عليهآ أشووف .. بتطمن عليها وأشوف شنو سوت بروحة السوق
تحرك رآجع لدوه حتى يحط الدله فوق قطعه حديد تحتهآ جمر .. أنحنى سآحب المركة ومسرع
مآحطها قبالها الجده ..
حمده : هو أنت ورآك بآرد .. مآتوحي الكلام ألي قلته ..
لافي يسحب فروته ويلبسهآ : يايمه ماعليها خلاف ... أنآ وصيت خالي
يخليهآ تكلمني
حمده بضيق وخوف : ليه .. صآير فيهآ شي
لافي يجلس قبال جدته : لا .. ( أنعقدت حوآجبه حتى ينطق ) ميري وين مختفيه
حمده : دآخل تلقآهآ تنظف الباقي من القدور فالمطبخ ..
لافي يطالع الدله : أقوم أحطها على الفرن
حمده برفض : لالالا .. خل الدله في مكآنهآ
لافي يضم نفسه بالفروة : اليوم برد أعوذ بالله ..
حمده حركت رآسهآ تطالع الجآخور حواليهآ : الساعه 11 يآوليدي والليل هذآ عز
برده .. ربي يرحمنا بس برحمته وينجينا من عذابه .. زمان أول نجتمع كلنا
حول هالنار صبح وليل وأنآ وأمي نصحى من فجر الله نحطب ونرد القليب ..
سبحان الله الزمن تغير ..
لافي : وين زمانكم وزمانا يآيمه
حمده طالعته وبضيق حطت يدهآ على صدرهآ : أعوذ بالله من شر بليس ..
والله كن أحد مآسك قليبي .. يآخوفي تكون الجوهرة زل لسانهآ وقالت للبنيه
عن سبب جية وضحى وأم صالح ألله لا يردهآ من جيه ..
ظل يتنفس الفضول لهاللحظة ألي تحكي فيه الجده شالي صآر كله ..
الأشغال والأمور تترآكم عليه بشكل غير طبيعي ..
ويحتآر يبدى بأي أمر ولا سالفه ..
وهو من الأسآس عآرف مقصد هالجيه ... بس مسرع مآصد بعيونه عن الجده ..
الجوآل وسالفته للحين مآتصرف فيهآ .. من يطلع الصبح بيروح له
ويخليه يعرف الحق كيف يكون ..!!
غير أن الجوآل تآركه فالشنطة السودآ في صالة الفلة ..
لافي : هم يممه لشنو كآنوآ هنيه ..؟
الجده أبتسمت بطنآزة : حتى يخطبون زوجتك لسآمي ..
لافي لف برآسه بقهر بعيد عن الجده وكلمتهآ كبيرة ونرفزته : .....................
الجده : شفت مخآفة الله لا نتزعت من قلب بني آدم كيف تكون ... هذي هي
في خزنة وألي معهآ .. يتهمون بنتي بأقآويل كذب حسبي الله ونعم الوكيل ..
يآعل عيني مآتنآم لين أشوف فيهم ألي يظهر الحق
لافي بصوت ملاه بالشك : يمه ... تقول أنج شايله على أوخيتج .. أذكرج
زين مآكنتي تطرين سيرتهآ ألا قليل
حمده بضيق : لاتفتح جروحن يالافي أندفنت بليآ دوآ
لافي : دوآج أنآ يآم لافي .. أفتحي هالجروح وخليني أشيلهآ عنج
حمده وأيديهآ مريحتهم على ركبهآ وهي متربعه : ليش يآوليدي .. تحسبني مآعرف أن ألي فيك مكفيك .. والله مآني خبيله يالافي أرمي بحمولي
على واحدن محتاج من يشيل حموله ..!!
لافي أبتسم وبصوته الرجولي : أنآ ذيب يمه من ظهر ذيب .. حمول هالدنيآ
لو ركبت على ظهري مانكسر وانا ولد فلاح ..
حمده تطالعه بنظرة أعمق من أنه يتجآهلهآ : ويوم أنك ذيب .. ورآ مآسنعت
أمورك مع زوجتك الأولى ..
لافي فز وآقف حتى يتحرك وميرع منحني قبال الدوه ومسك الدله : .........................
الجده تطالع غترته الملتفه حول رآسه وظهره المنحني : تعرف أن بيتي قفلته
وهذآ هو ولدي فلاح يجهز الملحق ... يعني بنيتي مآهيب قآعدة على وضعهآ
لافي قآطعهآ حتى يتسآند بيده على ركبته ويحرك رآسه صوب أمه : أبشري
يآم لافي بالي تآمرين فيه .. شنو ألي يرضيج
حمده بحده : ألي يرضي بنيتي ويبعدهآ عن شر هالي حواليهآ وتعرف قصدي
زين
لافي هز رآسه وبملامح هآديه : أيه يمه شنو ألي يرضيج .. قولي يالافي
هذآ ألي يرضيني وهذآ ..
حمده بصرآمة وبلهجة القول ألي مآتثني حروفه : الملحق .. مآتدخل فيه بنيتي ألا زوجتن لك قدآم النآس .. يعرف
فيهآ القاصي والداني ... لحد هنيا يالافي وبس .. الناس قآمت تطاول بيتي
بالقيل والقال .. وأنآ عآرفه وضحى زين .. لارآحت هنآك الأمور مآهيب
وآقفه على سكوتهآ ... ويبي يطلع للي تحت الأرض أيدين ورجلين ..
ظل يطالع أمه على وضعيته وهو منحني بدون مآيجلس على الأرض ..
نص جسمه المقابل للنآر مكتسب اللون الأصفر وطقطقه الحطب
تردد مآبين لحظة والثآنيه ...
ومسرع مآضم أصآبعه مع بعض وصآر يفركهم حتى ببطء يرجع يطآلع
النآر وهو بعيد عنهآ بمسآفه قصيره ..
النآر ألي أرتفآعهآ بدى يقصر من مآبقى فالحطب شي صالح تبلعه
هالحرآرة ..
حمده تأشر بيدهآ صوبهآ : بنيتي أعرفهآ زين .. مآهيب ضعيفه بس أنآ مآبي
الأمور تفتح لهآ من كل جهة وأنآ يالافي مآحطك بذمتي ولاني ضآمنتك
لاقدآمهآ ولاقدآم أحد غيرهآ ...
حرك رآسه صوبهآ بأندفآع وكلام جدته يهد حموله ..
ألا هالكلمة يم فلاح مآتطلع منك ..!!
هالحين صآر ألي مآينضمن ..
نست من عرف كيف يقطع بسمآتهم ..؟
نسوآ من بدد قطرة مآي خجوله في وجه
وجعهم ورحل ...!!
حمده تكمل كلامهآ وسط نظرآته ألي أبد مآجهلت معنآهآ ولارآح تجهلهآ :
من يومي يآوليدي ( سحبت عبايتهآ وصآرت تنفضهآ بخفه ) مآشيل
ألا هدومي ألي علي .. وذنب هالبنيه لاصآر فيهآ شي مآرآح أشيله .. أنآ مآبي منك
ألا تخآف الله فيهآ يالافي وترحمهآ .. يتيمه وأخوهآ ألي نقدر نقول أنه الظهر
لهآ شآيف حالته .. وأخوها عبدالله توه صغيره .. مالهآ غيرك يالافي ..
لافي وهو يطالع النآر : بلاج يآيمه مآتدرين وين قعدت بنيتج بقلبي ...
شنو أخذت .. شنو صحت بقلب لافي ألي مآت من سنتين .. ( أبتسم حتى يقول بصوت خآفت ) صقآرتي ذي ...
أخذ نفس ومسرع مآدق جواله ..
حرك يده من طلعه من جيبه حتى يرفع الجوال بوجه أمه أول مآطالع الرقم ..
لافي بصوت أخفى فيه ألف طعنه : هذا الخال
حمده تكلمت بسرعه : رد علي وخله يعطيني هالبنيه .. أنآ من فجر الله بروح لبيت
وليدي فلاح وأبيهآ معي تعاين هالملحق وتتخير غرفتهآ ...
طالع بالشاشه وهو منحي برآسه وعيونه تعانق الرقم ...
ومسرع مآفتح الخط وحطه عند أذنه
لافي : الوو
علي بصوت واطي حيل : خلاص لافي أنآ بخليها ترتاح الليله وباجر أنآ
بنفسي أوصلهآ لكم
لافي : طيب خلها تكلمني
علي بنبرة غامضه : أنآ بغرفتي بعيد عنهآ
لافي هز راسه : طيب .. بدق عليهآ من جوالهآ .. عطني رقمهآ ..
حرك عيونه بعتب لهآ وهي جالسه على السرير واللحآف مغطي رجولهآ
ألي ضآمتهم لصدرهآ وتطالع فيه ..
أجبرته على قول شي مآهوب صحيح .. صآر يتأمل الضعف ألي تلبسه
على ملامحهآ ...
الدموع ألي تنزل بقوة من عيونهآ وماليه خدهآ ..
شعرهآ بشكله الفوضوي ..
أنفآسهآ ألي تسحبهآ بقوة تكتم فيهآ شهقات خافته وهي تهتز مآبين شهقه
تكتمهآ والثانيه ...
علي بعد صمت : خذ رقمهآ ..........
فتحت عيونهآ على الأخر أول مآقعد يعطيه الرقم وبسرعه فزت مثل المقروصه
حتى تركض لجوالهآ المرمي تحت ستآرة غرفتهآ .. أنحنت
بقوة وسحبته .. قعدت تحآول تفكه من ورآ بأصآبع ترجف ..
بلعت ريقهآ ومسرع مآنفجرت بكآ .. صآرت تسحب الغطآ من ورآ
وأول مآفكته فصلت البطآريه عنه ورجعته رمته ..
ليليآن تلف لعلي وترفع أصبعهآ وبصوت مخنوق : والله أذآ كلمته لاعلمه من أكون
أبعد علي الجوال عنه و بسرعه سكر الخط خوف من أنه يسمعهآ ...
فتح عيونه على الأخر وهو للحين يجهل كل ألي قآعد يصير لهآ
ولايدري وش فيهآ ..
هو أسآسآ بالعافيه طلع عبدالله من غرفته وشكله هو الثاني رآح
لغرفته عشآن يقلبهآ منآآحه ....
ولا يلومه ... أكيد أخلعته فهالبكآ والشكل ألي هي فيه ...
علي : ليليآن .. هدي أنآ لو أعرف ألي فيج كآن فهمت وضعج على الأقل
ليليآن رصت على أسنآنهآ وبحرقه أنطقت : تبي تعرف وش فيني
علي بضيق تختنق فيه ملامحه : يآاليت لي نص ساعه وأنآ أكلمج أبيج تقولين لي شي مفهوووم .. قلنآ ألي سوته أمج قلتي مالهآ خص .. تصرف عبير ونفس الشي ..!!
ليليآن تحرك يدهآ : رووح شغل سيآرتك وأنآ ( أختفى صوتهآ حتى تبلع ريقهآ
وتنطق ) أنآ بلبس عبايتي
علي رفع حواجبه بأستغرآب : أشغل سيآرتي .. ليه وين بتروحين بهالحزة
ليليآن بصوت أرتفع وحده : لاتسألني ..
علي أخذ نفس وصد بعيونه ومسرع مآرجع يطالعهآ : لاحول ولاقوة ألا بالله ..
والله أني عجزت أنآم وأنآ عآرف أنج بهالحاله .. غير أني تعبان وحالتي حاله ..
ريحيني يآبوج
ليليآن وهي تمسح دموعهآ : قلت لك شغل سيآرتك وخلنآ نطلع من هالبيت والله لااقولك
علي بطولة بآل : دآمه بيريحج وبعرف السالفه .. يلا قدآم
فز وآقف من على سريرهآ حتى يتوجه صوب بآب الغرفه ويفتحه ..
ومن طلع ألا الجوهرة جآلسه بصمت
الجوهرة بصوت الخوف : هدت .. عرفت شنو فيهآ
علي بدون مآيطالع فيهآ وبصوت تجرد فيه من كل شي : بطلع معها لمشوار ثم بآخذها لخالتي كود ترتاح هنآك
قامت الجوهرة بخطوات واسعه حتى تمر من عنده وتدخل غرفة بنتهآ ..
وهو ظل يحرك عيونه مع كل خطوة تخطيهآ حتى أختفت من قباله وهو تحرك معطيهآ
ظهره ومتوجه صوب غرفة عبدالله ...
مد يده مآسك يد الباب حتى ينحني فيه ويفتحه ..
شآفه جالس على السرير متربع ووجهه أحمر ..
ترك يد الباب وتقدم داخل الغرفه حتى يجلس جنبه
علي يلف يده على كتوف عبدالله : تصدق انك خيبت ظني ع بالي بشوفك
تبكي
عبدالله : .................
علي تصنع أبتسآمة من ظهرت على شفاته مآكآنت تحكي غير
الذبول : أنآ لاشفتك والله أن الضيق والتعب يروح
علي رفع عيونه يطالع لاأبوه : .........
علي سحب رآسه وباسه : لاتشيل هم أختك .. هي بخير .. والله بخير
عبدالله بصوت الضيق : شفت كيف تبتسي .. وتقول أنهآ بخير ..!!
هذي أمي أعرفهآ أكثر منكم
علي أبتسم وحضن خده : ألله يخليها لك .. بس مآيصير بعد تتضايق قدامهآ ..
سندهآ وأخوهآ أنت .. المفروض تكون لهآ عون من بعد الله سبحانه .. مو قدآمهآ
قبل شوي ماسك دمعتك عندهآ .. بتزيد عليهآ هالشكل وهذآ مآيصير ..
عبدالله هز رآسه وبحزن : أن شالله
علي : ترآ بروح معهآ لأمنك العودة
عبدالله بأندفآع : بروح معكم
علي طالعه وبتذكير : وين تروح وأنت عندك معهد .. بآجر أن شالله أخذك
العصر لارحنآ لسالم ولد عمك ..
من قال هالكلام تحرك وآقف بتعب
علي ونظرآت عبدالله فيهآ رجآ : يلا تصبح على خبير
تحرك طالع من الغرفه وسكر الباب .. وقف يطالع في الجوهرة وآقفه
عند بآب غرفة بنتهآ تمسح دموعهآ حتى يتأكد أنهآ مآنطرته ونزلت لتحت ..
تحرك بخطواته الواسعه نآزل من الدرج حتى تعانق جزماته
الأرضيه ويكمل هالخطوات صوب باب المدخل الفتوح ..
طلع للحوش ومسرع مآطلعت تنهيدة تعب من بين شفآته أول مآنزل الدرج
صوب باب الشارع ..ومن طلع ألا يشوفهآ وآقفه تحت مظلة بيته
تنطره
علي يسحب من جيبه المفآتيح حتى يفتح سيآرته بضغطة سر : يلا يبه مشينآ
سحبت هوآ من خشمهآ بقوة حتى تمشي ورآه وهو يتحرك
صوب سيآرته ..
أطرآف شمآغه مرميه على كتوفه ..
كآن كل شي دآخلهآ على حآفة أنهيآر يدميهآ ..
وكل شي صآرت تشوفه من صنع أيديهآ ..
عمرهآ مانهارت بهالشكل ألا في حالة وحدة .. في وفاة أبوهآ ...
تتذكر أنهآ ظلت بهالشكل لأيآم طويله ..
أطول من كل وجع تحملته وسكتت ...!!
بس ألي عرفته من تغريد والحآله ألي كآنت فيهآ مو قآدرة تتخيلهآ ..
ولارآح تسكت عنهآ ..
فتحت البآب ألي جنب السآيق وهو فتح بآب حتى يركب .. رفعت رجلهآ
وركبت حتى تسكر البآب
علي يشغل سيآرته وينزل أيديه في حضنه : هآ يبه وين تبينآ نروح ..
لفت صوب ملامحه بعيون دآمعه ..
هاللحظة ألي بتتكلم فيهآ عن ألي شآفته عليهآ تودع كل شي
تركته بقلبهآ له ..
مآتدري ليش بتودعه بس بتعرف أن علي لمآ بيعرف
بمكآن تغريد ويشوفهآ مآرآح يظل كل شي على مآهو عليه ...
أكثر شي مرتآحة له رغم أنهيآرهآ .. رغم وجعهآ وألمهآ الكبير ..
أنه مآيدري صقآرته وش زرعت في قلبهآ له ..
بأي مكآن أحتفظت في صورته ولا درى عنهآ ..
وعمره مآدرى دآمه يشوف فيهآ تغريد ...!!
ليليآن بصوت مهتز : خذني لبيت جدتي يآعمي ..وبقولك وش شفت هنآك ..
خذني
علي بأستغرآب طالعهآ : البيت فآضي ..
ليليآن أنهآرت تبكي حتى تقوله بقهر : مآهوب فاضي يآعمي .. والله مآهوب
فاضي .. خذني وبقولك كل شي
ظل يطالع في رآسهآ ألي منزلته لتحت كأنهآ مآتبيه يشوف دموعهآ ..
ومسرع مآحط أيديه على الدركسون ...
كل مشآعره أختلطت مع بعض .. فضول أستغرآب شك ..
حتى الخوف حس قلبه فيه ..
البنت مآهيب طبيعيه أبد .. حرك سيآرته طالع من تحت المظلة ومسرع
مآبتعد عن البيت حتى يروح لبيت حمده ..
كحت بقوة وهي تهتز من بكآهآ ..
تحس في حكاية هالافي تنزف دآخل قلبهآ الصغير ..
شكل تغريد خلا حالهآ ينقلب فوق تحت ..
مآتدري هي وش قآعدة تسوي بس هذآ ألي وآجب عليهآ ..
مآرآح تسكت للي يسويه في هالمسيكينه ..
أن كآن مآيدري عن مرضهآ هي بتقوله بنفسهآ ..
أول مآوقف علي فتحت بآب السيآرة ورآحت تركض صوب بآب الشآرع
.. طلعت المفتآح من مخباتهآ وفتحته حتى تدفع الباب متوجه
للصاله .. نزلت نقابهآ كآشفه عن وجهآ حتى تنزل أيديهآ بقفآزهآ الأسود ..
أول مآدخلت الصاله وقفت تنآدي بصوت مكسور ..
ليليآن : تغرررريد .. تغررررررريد ... ردي علي جبت لتس خالتس
دخل علي منخلع من حركتهآ ومسرع مآوقف ورآهآ طآيره عيونه ..
كأنه سمعهآ تنآدي تغريد .. ألا تنآدي تغريد ؟؟
أبتسم غصب .. تغريد مسآفرة وذي تنآديهآ ..
لا أكيد فيهآ شي ..
ليليآن لفت لهآ حتى تنفجر بكآ : هنيآ أنآ شفت تغريد عمي .. تغريد والله العظيم
كآنت هنيآ يوم خليتكم .. خليتكم تنزلوني قبل نروح لسوق ...
( رفعت أيديهآ برجفه وصآرت تحركهم بلا شعور ) طلعت بوجهي وطآحت
عند رجولي تترجآني أخذ لافي عشآن تفتك منه ... ( شهقت بقوة )
قالت لي لافي مريض .. مري .. مريض وذآبح أخوه ..
جمد في مكآنه يطآلع في صوتهآ المخنوق ..أنهيآرهآ ..
رجفتهآ الغير طبيعيه ...
حس في كلامهآ مثل الحلم .. أي تغريد طلعت لهآ وأخته
تقول له أنهآ مسآفر ...!!
علي رفع يده : شقآعدة تقولين يآبنيتي .. تغريد مسآفره .. قبل شوي
رآيح لأختي حتى تهآوشت أنآ ويآهآ بسبة هالسالفه
ليليآن بسرعه أندفعت بالكلام وصوتهآ رآيح فيهآ : حتى أنآ عآرفه أنهآ مسآفره ..
بس مآطلعت مسآفرة .. لافي مآخذهآ لجآخور .. ( حطت يدهآ على فمهآ أول
مآرجعت تنهآر أكثر من قبل وهي مو متخيله أن ألي تقوله صحيح ) لجآخور ..
( أبعدت يدهآ ) جآخور أنآ شفت ورقية ملكيته بالديوآنيه بعيوني قريته ..
يدهآ كآنت ( حآولت تقولهآ وهي صوتهآ يموت ) كآنت محترقه تقول أنه
لافي أحرقهآ .. متهمهآ أنهآ ذآبحه أخوه .. أخووووه ألي مدري
وش سالفته
علي بحده : الكلام ألي تقولينه كبير .. لاتحسبينه لعب ..
ليليآن صرخت : مالعب والله العظيم شفتهآ .. شفتهآ .. أمي مالهآ دخل
بالحاله ألي أنآ فيهآ .. كله منه .. من عرفت بسوآته عمي ..!!
<
<
<
كـــــــــــــــــــــت
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!