الخطوة السادسة والعشرين .. خطوة الطيرآن نحو حلم أريد منك أكثر مما أريد ..( لافي .. أقسم لك أن هذيآني بك يعني أنني لا أمتلك سوآك ..)أخذت نفس بقوة ... من طلع طلال ورآ مرآيم وهو متكشخ على الأخروحط يده ورآ ظهرهآ حتى يدفهآ للغرفه ويدخل بطولة ورسميتهفي هاللحظة ...!وهي ... أنتفضت بقوة حتى تشهق وهو يدفعهآ لدآخل ..يجبرهآ على العزلة معآه والثرثرة بصمت ..!!!حست بأصآبعه مثل الحمى تختال قوتهآ ..مستقره ورآ ظهرهآ ..صغرت عبير عيونهآ وشبكت أصآبعهآ مع بعض بربكة وهيتشوف عيون مريم المضطربه ..تشوف خوفهآ ألي تبوح فيه هالعيون ..مآلتفتت أبد لطلال .. لا مآشآفته .. صوته وحضوره بهاللحظةخلاهآ توقف بذهول تطالع في عبير ..كيف تتفق مع أخوهآ عليهآ ...!كيف تسحبهآ للغرفه عشآن يصعدون على مسرحيه عنوآنهآ( الأقنعه .. )كيف تدفعهآ للبكآ ألي نمزجه بالضحك ..نتظآهر فيه بالفرح ودآخلنآ ألف سهم من الوجعيذبحنآ ..كيف تجبرهآ على الجنون بهذيآن الأوضآع المستقره ...عبير برجآ وبصوت مهزوز : تكفين مريم لاتزعلين .. أمي دآخل تدري وأمج .. وهذآ .. هذآكآنت بتقول زوجهآ وأذآ في طلال يسحبهآ بقوة ...طلال : يلا عآد .. السالفه مصخت .. بلا هالتبرير ألي ماله دآعي ..عبير طآرت عيونهآ أول مآلقت روحهآ توقف برآ الغرفهوالهوآ البآردة تلفهآ : شوي ..شوي عليهآ .. والله مآتتحمل ..مد يده وبخطوة منه سكر البآب حتى يظل وآقف معطيهآ ظهره ..لاصقه على الجدآر ورآه تفصل بينهم مسآفة خطوتين ...مجرد مآيتحرك لورآ بخطوة رآح يكون كتفه الأقرب لهآ ..حرك أصآبعه ببطء حتى يقفل البآب .. صوت الحديد وهو يضربفي بعض كآن الأقوى .. الأشد على قلبهآ ..يعلن لهآ أن الجبل العآلي ألي كآن بالفطرة يحتفظ بأسآمينآ ..بتآريخ ميلادنآ وأسم العآيله ..طآحت منه وهي تحآول الصمود ..طآحت على أرض مآتحتوي غير الذل ..وطيف الحيآ ألي يحمل أسمهآ مثل نسمة هوآ بآردة ..قطعت هي خطوآته ..ذبحته في ظلام الليل ..أخذ نفس وهو يحس بأصآبعه ترتجف أول مآسآد الصمت المكآن ... وش فيه هالحين ..؟!!مو هو ألي رضآ فيهآ ..قال لأخوه أيه موآفق على شروطهآ ... أيه يبيهآ ..!!موهو ألي لامس في صوتهآ نبرة صآدقه من الحكي ...لكن بهاللحظة ..خآف يطالعهآ ويلقى صورة الرخص مآثله قباله ..يلقى النفور منهآ مصدر مشآعره ..كيف برجآل نفسه يتقبل بوحدة سوت ألي سوته ..!!رغم أنه سمع السالفه كآمله ..بس هذآ هو لقآهآ نفس مآهي ..أليأرخصت عمرهآ له .. أرخصت وأنثرت قدرهآ على الأرض دم مهدور ...مآيدري وش فيه هالحين وهي زوجته .. صآرت زوجته وأنتهى الأمر ..كآن يعتقد أنه يقدر يغوص في أعمآقهآ بشرآسه ..يعتقد أنه قآدر يتحمل نسيآن صورتهآ الرخيصه ..!!لكن بهاللحظة .. لقى نفسه يرجع لمنطقة الصفر ..والمسآفآت ..!!ظلت على مآهي عليه قبل .. شآسعه بينهم .. وهذآ هم بين أربع جدرآن ...من كآن يمتلك الحق في الرفض والقبول ..؟؟!هو ..أو هي ..أو النصيب ..!!هو ألي أنحط في أصعب موقف أول مآ طلب أبوه من سالم يدهآ وقباله ..ولقى نفسه بالهآمش ..هي مآكآنت تنعآب عنده قبل .. بس البنت مآستحت وسوآء ثقتهآمعدومة عندهآ ولا لأ بس ألي سوته كبير ..أي تنآقض يلعب فيه هالحين .. أي مسيرة من المد والجزر تسحبه ..طالت وقفته وطآل الصبر عندهآ وهي تكتم أنفآسهآ وبصعوبهتسحب الهوآء لرئتهآ .. تبيهآ تعطيهآ الحق في الحيآة ...أبتعد بسرعه مثل المقروص حتى يروح يجلس قبال صينيةالقهوة والشآآي .. سكت والمفروض يطلب منهآ تقهويه ..أو حتى ترتآح وهي وآقفه فوق رآسه ..مد يده بصمت ومسك ترمس القهوة حتى يصب له بالفنجآن ..ومن خلص رجع الترمس لصينيه حتى يآخذ الفنجآن ويقربه من شفآته ...طالعت شمآغه المرفوع برسميه لفوق كآشف عن شعره الأسودألي حوالي أذآنيه .. ذقنه بعوآرض يعآنق فيهآ اللون الأسودملكية كل شي .. محددة بفن ..نحآفة جسمه وثوبه المخصر ..يبي يثبت لهآ أنه مأهو بحآجته ...!!يبي يعلن بدآية المسرحيه ألي غصبن عليهآ تكون مشآركة فيهآآ ...يبي يضحك على أمهآ وخالتهآ وعبير أنه شآريهآوهو يبي يذلهآ ..والله أرخصت عمرهآ تدري .. بآعت حيآتهآ .. تدري .. لكنوش دورهآ قباله هاللحين .. تجلس قباله وتوآجه هالحيآة ..!!أوتتحمل المر والعذآب وترضى بقسمتهآ معآه ..طلال بعد مآطآل صمته وهو يبعد الفنجان عنه حتى يقول كل شي بخآطره : أنآ البنت ألي ترخص عمرهآ قبالي أدوس عليهآولا تهمني ... وأنتي مآرخصتي عمرج يآبنت العم .. لا ... أنتي قمتي ودستيعلى تربية أبوج وأخوج وسمعة هالعايله .. لاتلوميني أبد بالي أقوله ..مآعلي ملامه حتى لو أطلقج ويعرفون ليه طلقتج ...!!مرآيم والعبرة وقفت في بلعومهآ :......................طلال يرجع يشرب من الفنجآن وهو متربع برسميه ومسرعمآبعده حتى يكمل : ولا تحسبيني جآهل بالي شآر عليج بهالشور ..ع بالي بقدر أعدل الوضع .. بس هالحين وآثق أنج طحتي من عيني وعمريمآرآح أنحني لج حتى ترجعين نفس مآكنتي ...!!!أنآ مو قآدر أطالع فيج هالحين ,.. عآجز .. مو قآدر ..بدآخلهآ موجة من الأصوآت والبكآ يختنقون ...بس بلعت كل شي وظلت صآمدة قباله ..طلال يفز وآقف وعيونه بالأرض : تكفين لا توقفين قبالي كآشفه .. مو متقبل هالشي حاليا ..تتغطين .. مآتطلعين أبد لي .. ألي يريحجتحرك مثل لمح البصر قبالهآ .. حتى يفتح البآب ويطلع .. مهديهآبقآيآ من الألم والوجع ..قدر يتقن فن الهروب قبالهآ ...وهي مجردة من أي فن .. مآكآنت تشوف نفسهآ غير أنهآ وآقفهقبآل مرآيآ مآتعكس لهآ غير صورة مشوهه ...طالعت بفنجآنه ألي تركه .. الكيكة ألي شرآهآ ..والحقيقه الغآيبه ..!!!ولحظآت دخلت عبير بسرعه حتى توقف عند البآب تطالع فيهآ ..عبير بعيون مرتبكة وخايفه : مرآيم ...!!مرآيم بسرعه أبتسمت بتصنع وملامحهآ تذوب على كف التلاشي : ورآج خآيفه .. دقوآعليه ربعه .. ( سكتت وهي تبعد عيونهآ عن بنت عمهآ ) قالوآ .. قالوآ له فيهوآحد صآر عليه حآدث ..عبير برآحة : يوووه أشوآ ... خفت يقولج كلام يجرحج والله ..أبعدت بجنون الصمت حتى ترميه لابسه الأبتسآمة ثوب تتزين فيه ..تحركت ببعثره ومن دآخل كلمآته نزلت عليهآ مثل القنآبل ..جلست مكآن مآجلس .. حتى تمسك فنجآنه ..يعآتبهآ الفنجآن كيف لهآ تمسك جمرة الوجع بدون مآتحترق ...!!مرآيم وهي معطيه عبير ظهرهآ : بالععكس .. ( رفعت رآسهآ لسقف حتىتشوف الحيآة أكفآن تنشآل على كتوف الموت ) قالي كلام خلاني ..( أهتز صوتهآ أول مآنزلت رآسهآ ) خلاني أغير نظرتي له ..غمضت عيونهآ أول مآحست بالدموع تتسرب لصفحة وجهآ ..خلاص يآمريم .. أشربي كآس الحزن أكوآب ..أشربيه مجبورة ..عبير تتقدم لهآ وتجلس قبآلهآ : بس ورآ الكيكة على مآهي عليه ...
شهقه بصوت خآفت وصلت لمسآمعهم .. لفت مرآيمبسرعه صوب البآب حتى تشوف منآير وآقفه بفستآنهآالنآعم ..منآير : شنننو هالخيآنة ..؟عبير رفعت يدهآ بحمآس وهي تأشر لمنآير تجي عندهآ : لايفوتج .. هالكيكةيآبهآ أخوي طلال لمرآيم ..منآير بصدمة : ..............عبير تكمل بفرح : وكآنوآ ويآ بعض ..دخلت منآير بسرعه وجلست جنب عبير وهي تطالع مرآيممو مصدقه أبد ألي تقوله عبير ..منآير وهي متربعه وبحماس صآرت تلملم فستآنهآ من تحت : صج ألي تقوله ..مرآيم بصعوبه بلت ريقهآ وهزت رآسهآ : ............................عبير تلف لمنآير وتضرب كتفهآ : شمي ريحة العطر الرجالي ..رفعت منآير رآسهآ وصآرت تسحب هوآ .. يقالأنهآ تبي تتأكدمرآيم بصوت أمتزج بضحكة : قطعتي الأكسجين عنآ يآبنت الحلال بسسسس ..منآير تزحف وتقرب منهآ : والله مو مصدقه أنج قعدتي ويآه ..عبير : أنآ خططت لهالشي يوم هددني ..ورحت غصبن عليه أخذتشور أمي وخالتي .. تعرفوني مآحب أسوي شي بالسر ثم تطيح فوق رآسي ..منآير تمد يدهآ وتسحب خد عبير : عفيه عليج .. ( طالعت مرآيم ) هآقولي لي بالتفصيل أول مآدخل شنو قال ...؟عبير بدلع أبتسمت وطالعت مرآيم : ................سحبت الترمس برجفة الخوف لايخونهآ الضعف بهالوقت..صبت لهآ قهوة بنفس فنجآنه ..قبل شوي ... قبال هالفنجآن كان يجآهد هو يقلب الحقيقه ...وهذي هي تتبآدل الأدوآر معه ..وتحآول نفسه تقلب الحقيقه بس العجز يقيد الأثنين ...حآولت تقول أي كذبه .. تقول أنه قال لهآ أحبك .. أنه من شآفهآشآفت بعيونه حكآيآ وحكآيآ من السعآدة والفرح ..أنه مآمل من أنه يتأملهآ ..بس مآلقت نفسهآ غير أنهآ ترص على أسنآنهآ بقوة تمنع أي وقت للبوح ..ومنآير ظلت تطالع فيهآ ومسرع مآلفت لعبير ..مآكآنت بحآجة لأي شي تعرف فيه أن هاللقآ مآكآن غير مفخخبالموت ..وجه مريم وصمتهآ خلتهآ تقرآ كل شي ..!!منآير : عبورة .. وين أمج ..؟!!( .... : ههههه ... أيه والله يآم سعود ....... : شفتي كيف .. ألله يعطينآ طولة العمر بس ونشوفهم ويآ بعض )منآير قربت من مرآيم أكثر وبهمس : هذي خالتي وأم سعود ..أبتسمي ..!مرآيم ترفع عيونهآ : ...................ولحظآت حتى تدخل أم سعود وأم سآلم والفرحيرقص على ملامحهن ...أم سعود : ليش قآعدآت هنيه ...؟عبير زحفت وصارت تأشر لأمهآ : تعالي يمه أقعدي هنيه ... رآح طلالأم سعود أنعقدت حوآجبهآ : أييه .. دق علي وقالي أنه بيروح بس أقصدورآ مآنقعد دآخل البيت أدفى لنآ ..وأول مآجلست أم سعود فزت عبير وآقفه ..وعلى طول أنحنت أمسآلم حتى تبوس رآس بنتهآ وتجلس جنبهآ ...أم سعود : أنتي ورآج وقفتي ..؟عبير : بروح يمه أييب لكم مرآكي .. ومنهآ صحون عشآن نقطع الكيكة ..منآير تلف لعبير تطالعهآ : ونآدي الجوهرة وخالتي وأم تغريد ..عبير تحط أصبعهآ تحت وحدة من عيونهآ : تآمريني أنتيمنآير تطالع أم سعود : والله بنتج ذي أموت فيهآ .. ربي يحفظهآ لج ..أبتسمت بأحرآج وتحركت بخطوآت وآسعه حتى تطلع من الغرفه ...مشتفالسيب ومسرع مآركضت أول مالفت حتى تدخل من بآب المدخل ...وعلى طول كملت خطوآتهآ صوب الغرفه ألي جآلسه فيهآ الجوهرة وأم تغريد ..الصمت سيد الموقف بينهم ..عبير تدخل : منآير تقولكم تعالوآ بالغرفه ألي برآ ..الجوهرة تآخذ نفس وبعدم أستيعآب : أي غرفه ..؟عبير : بالغرفه ألي جنب غرفة الخدآمة ...أنعقدت حوآجب الجوهرة بصمت ومسرع مآنفجرت ضحك ..الجوهرة : ههههههههه .. ألله لايضيق علينآ .. شنو مآخذهن للغرفهألي هنآك ...أم تغريد تطالع الجوهرة : .........عبير بأستغرآب : ليش ...؟الجوهرة فكت أيديهآ المشبوكة مع بعض حتى ترفع اليمين وتسآندهآعلى المركة : هذي غرفه ميري وزوجهآ يامال الصلاح .. واللهلاتطلع جنونهآ لاشافتكم فيهآ ...عبير طآرت عيونهآ : بس الغرفه فآآضيه عمتي مآفيهآ شي ..ومآذكر امي عطتها احدالجوهرة تحآول تمسك نفسهآ : من صج مآتدرين أنهآ الغرفه ألي يقعد فيهآمحمد ...؟!!عبير رفعت أيديهآ : الغرفة فآآآآآضيه أقولج عمتيالجوهرة : وأذآ فآضيه.. تعرفين أمي مآتحب العفش الزآيد فالغرف .. موصيتنميري تشيل كل شي يخص زوجهآ لاقآم وترده للغرفه .. ومتوعده فيهآلاشآفت الغرفه مليآنه بخلاقينهم .. هههههههههههه .عبير بقرف : يآآحظي ..
قآمت أم تغريد على طول حتى تتحرك طالعه من الغرفه والجوهرة عيونهآتحركت تطالع فيهآ لين طلعت ..الجوهرة تصد بعيونهآ : يمممه من فضول الحريم ...عبير أبتسمت وقربت من الجوهرة حتى تجلس جنبهآ : مآشفتيهآ تو عمتيسحبتني أستجوآب عن الحريم ألي يوآ ورآحوآالجوهرة طآرت عيونهآ : بالله .. !!عبير تلوي فمهآ : قسم بالله .. بس طينة خالتي عآرفتهآ زين ميرمآعطيتهآ شي قلت لهآ مدري .. لو تشوفينهآ نوت تاكلني لولا أميالجوهرة تتنهد : أيييييه .. ألله يعافينآ ممآ أبتلاهم ..عبير بهمس : تتوقعين تغريد صج مسآفره .. والله شي غريب سفرتهآ ..طيب لافي ؟؟؟الجوهرة تطالع عبير بدفآ : أخوج ملتهي في دنيآه .. شنو تبينه يسويبعد كل شي شآآفه منهم .. يرجع للهم مره ثانيه .. لو أنآ بدآله قسمبالله لا أنفذ بجلديعبير بتأكيد : عمتي .. البنت حتى رسالة مآذكرتني فيهآ وهذي مو من طبآيعتغريد .. يعني تتوآصل معنآ ومع أمي .. هالمره لاحس ولا خبر .. أنآقلبي يقولي السالفه فيهآ شي..... : يالجوووووووهرة .. جوووهرة ..الجوهرة تفز بسرعه وآقفه : هذي أميعبير تطالع عمتهآ : طيب عمتي شسوي .. شآآقول لهن ..الجوهرة بأبتسآمة : روحي لهن وأنآ بشوف أمي وبلحقج يلاعبيير هزت رآسهآ :طيب ..تحركت الجوهرة بخطوآت وآآسعه حتى تطلع لصاله .. وبسرعهتحركت صوب غرفة الجده ألي كآنت لمبآتهآ مشغله ..الجوهرة تمسك يد البآب المطرف وتفتحه كله : هلا ..الجده وهي متربعه وجالسه جنب سريرهآ : أدخلي وسكري البآب ..حركت رآسهآ تطالع يد البآب وهي تدفه كله لين تسكر .. وبهدوءتقدمت وجلست بجنب أمهآ .. مآيفصل بينهم غير مركة صغيره ..الجوهرة تطالع وجه أمهآ المتضآيق : يمه ورآ مآقعدتي مع أم سعودوأم سالم ..الجده بصوت ضآيق : مآعآد لي في خبال الحريم حاجة..رمشت الجوهرة ببطء وظلت تطالع أمهآ وهي رآفعه برقعهآ ألي ظل بسمغطي جبهتهآ والتجآعيد في وجهآ مكشوفه ..الجده : أسمعيني العلم ألي قلته عند وضحى وخزنة مآبي جنس بشريهيعرف فيه ..الجوهرة : ....................الجده طالعت بنتهآ بحده : ترديد الكلام فشين فآت اتركيه وانسيه .. البنيه الحمداللهأحسهآ قآمت تلين معي .. ولا قبل توذيت منهآ وتعبت لين قلت مآعآدلهآ دوآالجوهرة بصوت ينآجي الحزن : حسبي الله ونعم الوكيل .. أيآ النذل ..يالوآطي .. يالخسيس والله يمه ألي سمعته فجعني .. أعرف خزنة حقودبس مآهقيت ولدهآ يمه يطلع هالطلعه ألي تسود الويه ..الجده : دآمج أنفجعتي .. فيج الخير أبشرج ...!!الجوهرة بضيق لفت لأمهآ : لا تزودينهآ علي يمه .. ألي فيني مكفيني قسم باللهوأحس أني ضآآيعه معهم .. وهالحين خلاص مدري شسوي ...الجده بتأكيد : لاتسوين شي .. ولدج وعلي صآير له الأبو وليليآن بنيتيووضعهآ بسنعه .. ألله يعيني .. وأنتي مآنتيب حآجة أحد يدلجطريق الخطآ والصوآب ..الجوهرة بسرعه تكلمت : ألا يمه .. محتآجه أحد يقولي كيف أكسببنتي .. أنآ مآنكر صدهآ من وصلت هنيه خلاني أيأس منهآ بس هالحينومن عرفت سوآة صالح والحآل ألي هي عليه عذرتهآ ..الجده بعدم قبول لمنطقهآ : ليه .. لايكون جآهلتن فيه بس .. تآركة عيالج عند خزنةوأنتي عآرفه سوآيآ هالحرمة ..الجوهرة بقهر : مآفيه يمه أم تترك عيالهآ من كيفهآ .. رآشد هوألي غصبني وذلني حتى أتركهم ويعتقني .. أنتي خآبره كل شيالجده بعد صمت : حآولي كآن فيه شين له رجآ يتعدل .. مع أنيعآرفه هالبنت رآسهآ يآبس ولاتسآمح بسسرعه .. وترآي بعطيج العلممن هالحين بتتعبين وبتتوذين منهآ بعد .. أن بغيتي تتقربين منهآالجوهرة أخذت نفس وزفرته : .................الجده : لا جآبوآ العشآ عطيني خبر .. حتى أغرف بصحن لي ولبنيتي... بنتعشى لحالنآالجوهره هزت رآسهآ ببطء : أن شآلله يمه ..× × × × × × × × × ×جآلسة على الفرآش بعيون مآيله للون الأحمر .. متورمة من كثر الألم والبكآ .. تعلن أول خيوط المعآنآة بلا أدويه تسكنهآ ..شعرهآ ألي كآن يوصل لكتوفهآ هذآ هو يوصل لرقبتهآ ..والسبب ..مجهول ..!!ليش أنقص وبأي حق مآتدري .. كل شي صآر في هالمكآنبلا أحقيه .. بلا ملكيه ..!!جلدهآ من كثر الألم لحد هاللحظة تحس فيه يهد جبآل ..يهد سنين ترآكض ورآ الشفآ .. ضد الألم ..طالعه رضوض متفرقه برجولهآ وجلدهآ لونه أحمر ..( آآآه ) تطلع منهآ كل مآتحركت وهي من صحت للحين متمددةعلى هالسرير ..رفعت أصآبعهآ وهي ترتعش حتى تحطهآ على رآسهآ .. تتلمسشعرهآ .. وش صآر لهآ ...؟شلون أنضربت ولا حست ...شهقت بخوف وهي تحوم بعيونهآ في كل الزوآيآ ....الجنون أقرب لهآ في هالمكآن ..!!حآولت تحرك رجولهآ وبسرعه غمضت عيونهآوهي تحس فالموت يلاحقهآ في هالمكآن مثل الجلاد ..قلبهآ يضرب بقوة .. ولمآ يهدى في ضربآته تكون هي نآمت ..وينه لافي .. وينه عن هالعذآب ألي تعيشه ,,,ليش تركهآ في هالمكآن ... وش يبي فيهآ ..وش سوت في حياتهآ حتى تلاقي كل هالسوآيآ ...!!نزلت أيديهآ بصعوبه حتى ترفع كم بلوزتهآ وهي تطالع ذرآعهآ ..حسآسيه غريبه شآفتهآ تظهر في جلدهآ .. غمضت عيونهآ ورجعت تفتحهآ ..بتتعذب هينآ ولاحد دآري عنهآ ..بتفقد بصرهآ .. والله بتفقده ..المرض بدى ينآديهآ ..يسحبهآ للقآع .. لظلام ولا حولهآ أحد ... أنهآرت تبكي وصوتهآ منقطع ..مآعآد لهآ حيل للصوت من كثر مآبكت من الوجع ألي تحس فيه ..من الحالة ألي فيهآ ..!!وين أمهآ .. أبوهآ ... ليش تركوهآ مع زوجهآ هالمريض ..صآر صدرهآ يرتفع وينزل بشكل متكرر وبحركآت سريعهوهي تحآول مع كل شهقه من بكآهآ تآخذ نفس .. حركت عيونهآبرعب للغرفه .. حفظتهآ من كثر مآطالعتهآ .. من كثر مآتأملتكل شي فيهآ .. سمعت صوت حركآت وشي ضرب الجدآر ألي عليه الشبآكحتى تفز بخرعه وتبعد عنه .. تزحف مآتدري وش هالصوت ..أصلن هم بليل ولا بالنهآر ..السآعه كم ...؟!!فركت عيونهآ وهي تحس بحكة قويه حتى تسحب رجولهآ تثنيهمبالعآفيه ...ليش مآجن العبدآت يقولن لهآ وش ردة فعل لافي لمآ وصتهنيقولن له أنهآ مريضه ..أنهآ محتآجة أدويتهآ وشنطتهآ ألي رمآهآ بالصحرآ ..طالعت البآب ولمبه الغرفه فوقه بالضبط بأنآرتهآ البيضآ حتى تشوفمن تحت ظلال خطوآت أستقرت عند البآب .. ولحظة ثآنيهحتى تسمع صوت مفآتيح تبعه صوت قفل البآب أول مآنفتح ...أندف البآب حتى تنكشف نصف الصاله الخاليه من الأثآث مآغير فرشه رصاصيهتغطي الأرضيه .. فتحت عيونهآ ع الأخر تبعتهآ دموع وهيتشوف لافي وآآقف بطوله قبآلهآ ... يطآلع فيهآ بنظرآت صآآمته ...لابس ثوب أبيض وشعره الرمآدي ممسوح ..مآتدري أنه بهاللحظة متجرد من كل أنسآنيته ..مآيسمع غير صوت الرصآص ألي يحثه للأنتقآم ..!!تحركت رغم الوجع .. رغم قلة الحيله والضعف حتى تنزل من السرير ...طآحت على الأرض ورجولهآ مو قآدرة تشيلهآ بس بسرعه قآمت وآآقفهحتى تتحرك بخطوآت وآآسعه له مثل المذبوحة .. رآميه جسدهآالضعيف على صدره ... لصقت فيه وهي تبكي .. ترجف من الخوفوالرعب .. وهو مآتحرك أبد ولا حتى قال شي ..مو مصدقه أنه أخيرآ ظهر لهآ ...أن العبدآت قالن له كل شي قالته ...!!!تغريد بصوت بالعآفيه يطلع ..: لافي ليش تركتني هنيه ... تخيل ( بكت ) تخيل قمت ولقيت جسميكله أحمر .. في أحد ضآربني .. أرحمني .. أرحمني و خذني لأهلي والله مريضه ...عيوني .. عيوني مآهي بخير .. لاف ......فتحت فمهآ أول مآحرك يده المشدودة بغضب أسود حتى يدخلأصآبعه بشعرهآ ويجر رآسهآآ مع جسمهآ بعيد عنه ...مآكآن هالقرب .. هالضعف وقلة الحيله ألا حطب تزيد النآرالمشتعلة دآخله ... بحقده وبجنونة المدمر سحبهآ يبي يطلعهآ من الغرفه ..وهي من الخرعه .. من صمته وسكوته الغريب ..من ملامحه ألي تفتح في فكرهآ ألف وجه للعذآب ...صرختتبي ترجع للغرفه .. خآآفت منه .. من نظرآته .. من كل شيتغريد ترجع لورى وهو شآد شعرهآ : وخر عني .. رووح رووح وأتركنيأموت هنيه ..ضم شفآته بحوآجب معقودة بقوة وأنفآآس حآره حتى يحرك يدهالثآنيه ألي مآسك فيهآ عصآآه ويسحبهآ ... صرخت مرة ثآنيهمن شآفت العصآ والأسلاك ألي حوآليهآ ...وين بيآخذهآ ...؟!!تغريد تنآزعه تبي الفكة بروحهآ من ألي ينطرهآ : حيوآن وين بتآخذني ...شتبي فيني أنت ... قووووول ...مآرد عليهآ وهمه يسحبهآ للمكآن ألي مخطط عليه ...ومآكآن صوتهآ غير ذآك الصوت الحآد ألي يبدد سكون المكآنويرجع لهآ مخترق أذنهآ بوحشيه ..نزلت على الأرض يوم شآفت مآعآد لهآ حيل تقآومه وهو من شآفهآتبي تجلس جرهآ بقوة وأنحنى يبي يشيلهآ على كتفه ..صآرت بضعف تضربه وتبي تشمخ وجهه بأيديها .. ولحظآت حتى تشوف نفسهآترتفع عن الأرض وجسمهآ يستقر على كتفه ... حركت رآسهآ بكل أتجآهوالصوت يخونهآ .. ومآعآد تشوف غير خطوآته ألي صآرتتمشي بسرعه ..تغريد بصوت رآيح : نزززلني يآآمريض ... ذبحت سعود .. تبيتذبحني بعد .. تبي تذبحني .. !!!مشى بالصاله ومآحست غير بيده الثآنيه تهوي على ظهرهآ مثلالحجر وهو يجمع بلوزتهآ ومن دخل المطبخ سحبهآ من فوقحتى يرميهآ على الأرض بدون ولا رحمة ...مآزالت تشعلل النآر في قلبه .. تحرق كل غآبآت الهدوء ألييآمآ حآول يزرعهآ ويتلذذ في سعآدتهآ ..الألم مآكآن غير مرهق بدآخلهآ موجع بدآخله ..!!صآر يضربهآ بلا رحمة على كتفهآ بالعصآ .. على رجولهآ .. على ظهرهآوهي قباله تتلوى من الألم .. تصآرخ تبكي ..أنحنى بشرآسه حتى يرفعهآ بقبضه يده .. صرخ بكل قوته ..بكل جبروته ..
لافي : من ذبح سعود .. من ألي ذبحه .. تحجي .تغريد فقدت كل قوتهآ : ...................لافي صآر يهزهآ بعنف وقسآوة : وقسم بالله أن مآقلتي لي من أليذبح سعود لا أخليج تشوفين العذآب بعيونج ..تغريد : مرررررريض .. مررريض ..رمى العصآ من بين أيديه حتى يجرهآ مع شعرهآ للمجلى ..وذرآت الحريق تتطآير بدآخله .. يحس بالنآر تسريفي دمه .. شد على شعرهآ بقوة وفتح الحنفيه لأخر شيلافي : أن مآقلتي لي من ألي خطط لذبح سعود والله لا أخليأيديج تحت هالمآي الحآر ..فتحت عيونهآ على الأخر وهي تشوف بخآر المآي يطلع من الحنفيه ..وفالمجلى طآسة حديد مصديه .. رجعت بجسمهآ لورى وهي تشآهقتغريد : و .. و .. والله .. م .. مآدريلافي صرخ وهو يقرب وجهآ من المآي : لا تجذبين ..تغريد صرخت بجنون وقطرآت المآي تطير على وجهآ تحرقبشرتهآ : مآآآآآآآدري .. آآآآآآآآآآآه .. حيوآآآن .. وخرررعني .. مآبيك ..أنت ألي ذبحته .. أنت ...ولحظآت حتى تصرخ بقوة من سحب يدهآ اليسآر متمسك فيهآويحطهآ تحت مآي الحنفيه ... صرخت وقآمت تضربرجولهآ بالأرض بقوة ... مو قآدرة تتحمل .. جلدهآ تحسه أنسلخمن المآي الحآر ...لافي صرخ : من ألي خطط على ذبحه ..!!وبلحظة فقدت كل عقلهآ وتركيزهآ .. حتى تحرك يدهآ بسرعهوتسحب الطآسه الحآرة وترميه على بطن لافي ...فكهآ بلمح البصر حتى يطيح على الأرض وهو لاف أيديه حول بطنهآ والطآسه ..طآحت على الأرض حتى تطير وترجع مرة ثآنيه وتستقر تحت المجلى ..حرقت بطنه فالمآي الحآر .. وقفت بذهول وألم ووحدة تطالع فيه مرميعلى الأرض بطوله .. وبسرعه تحركت مثل المجنونة طالعه من المطبخ ..لمحت بآب الصآله مفتوح وكل شي سآآكن ..مآكآن في بالهآ غير تنفذ بجلدهآ من هالمجنون ... هالمريض ..ركضت بكل قوتهآ وهي بالحقيقه خطوآتهآ بالعآفيه تسآعدهآ ...صآرت تجمع أصآبع يدهآ ألي أحترقت من المآي الحآر حتى تطلعبرآ البيت .. وقفت تتلفت مآتدري وين تروح ..من ألي بيسآعدهآ .. بكت بقوة بس شهقت بفرح من شآفت سيآرةلافي الجيب بمسآفه بعيده عنهآ حيل .. وآقفه عند البوآبه من دآخل وبآبالسآيق مفتوح .. لمبآت السيآرة من ورآ مشغله والنخل المتفرق حواليه ...لفت تطالع الصاله ومسرع مآركضت تبي الخلاص ...نجآتهآ بهالسيآرة تحركهآ وتهج فيهآ بعيد عن هالجآخور ...كل شي كآن يركض بعيد عنهآ... المسآفآت .,... كومة الحديد المرميفي كل مكآن .. الخشب ...والعبدآت وين رآحن ....؟!!مسكهآ قلبهآ وهي تتلفت تخآف تطلع وحدة منهن في وجهآ ...بس طآحت أول مآصرخ لافي عند بآب الصاله ..لافي بصوت عالي : تغرررريد يآويلج أن رحتي ..!!!صوته مدآفع من الكوآبيس أرتمت على مسمعهآ ...قآمت مثل المجنونة والترآب غطآهآ .. نفسهآ بينقطعبأي لحظهآ ورجولهآ مآعآد لهآ قدره تركض فيهم زيآآدة ..بس عليهآ تخلص روحهآ من هالمتوحش..من هالمريض ...!!الألم مرهق .. ويدهآ ألي أحرقهآ بوحشيته تنزف دم .. بسعليهآ تركض وتركض .. رغم أن كل شي قآم يركض ببطءحولهآ ...وعلى رغم ركضهآ السيآرة بعيده عنهآ ...ولافي ورآهآ ينبض حقد وجنون وعذآب يبييفجره فيهآ ..كآنت تجهل أنهم مشتركين في ذآكرة مآتعرف النسيآن ..أشتركوآ بالفرح .. بالسعآدة .. حتى الحزن تجرعوه في الغيآب والفقد ..صآرت تلهث بتعب ..هي ليش تهرب منه .. ليش مآتبيه يعذبهآ ..!!ليش مآتخليه يتفنن في عذآبهآ ..!!وقفت أول مآقربت من السيآرة حتى تجلس على رجولهآ ...تخلت عنه في عز حآجته عشآنه ...مآفي أعظم من تضحيتهآ ذي تضحيه ..!!بترت هي عذآبه وهو بتر حبهآآ ..لكنمآينلام لافي .. مآعليه ملامه وهو يجهل مرضهآ ...فتحت فمهآ حتى بآنت أسنآنهآ وصغرت عيونهآ حتى تنفجر في نوبهبكآ كآنت أخر محطآتهآ ..وهو كآن يركض يبي يلحقهآ بس وقف في وجه نوآيآه ..قآطع عليه وعليهآ شوط من الجمر والعذآب ...تغريد : تعآل سوآ ألي تبي تسويه .. تعآآآآآل .. والله مآعرفعن سعود شي .. مآآعرف ..يذكر أنه في يوم دخل ويآهآ في كلام ملاه الهدوء ..قالت له بصوتهآ الذآيب ... لو تعيش طولة العمر مآتلقآني ألا يمنآكألي مآتعصآك ...!!!وهذآ هو يوقف قبآلهآ يحآول يجمع أنتصآرآته وهزآيمه قبآل دمآرمآلحق غير فيه ...مآ أهدته غير مأسآة مزينه بالحروف والجمل .. !!مآ أهدته غير عوآصف ولهيب مآشتغل غير فيه .. تحركت خطوآته الثقيله ..القآسيه قسآوة الحجر صوبهآ .. وكل مآلهآ تقرب منه أكثر وأكثر ..صوت بكآ الوجع منهآ يهطل على أنه مثل الثلج البآرد ..مآيزيده غير برودة ...مر من عندهآ بس وقف مآتفصل بينهم خير خطوآته .. جالسه ورآهتتأمله بأنكسآر وذل .. تتأمل أكتآفه العريض .. أيديه وهويشد أصآبعه بقوة ..لافي : لا تفكرين تطلعين من هالجآخور لأن لوصآر لج شي من الجلاببيكون ذنبج على جنبج ...رفعت صوتهآ أول مآتحرك تآركهآ .. متوجه صوب سيآرتهتغريد : أنت ألي ذبحت سعود .. تعآل .. تسممع .. أنت ألي ذبحته ..مآنشحن بطآقه غضب .. مآثآر ولا هجم عليهآ مثل الوحش همهيمزق أوتآر صوتهآ ويرتآح منه ..!!كآن كلامهآ على قلبه بآآرد .. يتسلل مثل ريحة البآرود في ليلة شتآمشحونة بأصوآت الحروب والقتل ..ركب سيآرته وسكر البآب حتى يتحرك تآركهآ جالسه على الأرض ..تبي الخلاص ولا تدري كيف ..!!تنآدي محطآت النسيآن المنسيه في ذآكرة الكل ..!!يزيد من سرعة سيآرته وتنطلق لفوهة الخلاص .. تهب الهوآ البآردةتهآجم كل ملامحه وهو بصمت عيونه تطالع الشآرع أول مآعآنقتهكفآرآت سيآرته .. تتحرك بشرآسه يآقة ثوبه ..تحآصره الأفكآر ألي كآن مصدرهآ سالفة أخوه سعود والثآر ..!!تغيب الأفكآر في كومة قصص وحكآيآ غريبه .. مشتته في صندوقذآكرته .. والوصل بينهآ معدوم ..تجبره الذآكره على أنه يجلس مقآبل للمآضي وهو يفتح صفحآتهعلى عجل وأذآ فيه بلمح البصر يغآدر هالكرسي أول مآغمضعيونه وفتحهآ ...مسآفه الطريق حتى يوقف قبآل بيت أمه العودةولظلام يحآصر الأمكنه ..
أخذ نفس بقوة وبتعب فتح البآب .. نزل حتى يحس بمكآن المآيالحآر على بطنه بآآرد برودة الثلج ... وجلده يآكله بس بيقدريتحمل ويسكت ..كآن صوت بكآهآ متسلل يجبره على الحزن بس مآحس بالشفقه عليهآ ..مآحسه .. سكر البآب وتحرك بخطوآته والصمت هو الصمت ...دخل من بآب الشآرع والهموم تحآصره من كل جهه وهو الوحيدألي عليه يوآجه كل شي حتى الموت ...كيف عليه يقول في لحظة رجوليه أنه مل الأسئله الغبيه ..والتصرفآت الغبيه ..والتبريرآت الغبيهوالبشر الأغبيآء ...!!دخل الديوآنيه حتى في وسط الظلام يروح لشنطته وينحني فآتحهآ ..مد يده لجيبهآ وسحب علبة حبوب منوم ..طالعهآ بنظرته اليآئسه .. ومسرع مآبتسم .. كآن عنده أحسآس بيجييوم ويحتآجهآ ..فز وآقف وتحرك طآلع من الديوآنيه للحوش .. دخل البيت ومن وصللصاله كآن المطبخ هو الوحيد ألي ظل بأنآرته المشغله ..ريحة الأكل للحين تحوم فالمكآن ... مآيدري وش يبي هينآ وآقف ..بس ألي يعرفه أنه يبي الرآحة ..حرك عيونه ببطء صوب غرفتهآ .. يبي يخلع فيهآكل أقنعة اللغه المجردة من أنسآنيته ..يبي يرمي بأفكآره وهمومه من أقرب شبآك للنسيآن ..تحرك بدون أي تردد حتى يمد يده ويفتح غرفتهآ بهدوء .. تتسللريحة غرفتهآ مثل تبآشير الرآحة لأنفآسه .. يدخل بخفه ويسكر البآبورآه .. ومن لف ألا تطيح عيونه عليهآ متمدده على جنبهآ وحآطةأيديهآ كلهآ تحت رآسهآ .. اللحآف وآصل لنص جسمهآ ...في زمن فآت مآكآن حلمه يكون مخترع .. ولا حتى أنه ينتمي لوطنغريب عليه .. حلمه أنه يتزوج معشوقته ويكون عنده أطفال منهآ ..وأذآ في الحيآة تسرق منه أحلامه ..تسرق أحبآبه ..تقدم أكثر وأكثر لهآ ... طالع كوب المآي ألي جنب رآسهآ وبسرعهفتح العلبه وسحب له حبه حتى يبلعهآ .. مد يده وسحب كوب المآيحتى يشرب منه ..ومن خلص رجع الكوب مع العلبه لمكآنه وأنحنى ببطءحتى يتمدد ورآهآ بالضبط .. مآل برآسه على مخدتهآ ومآبخآطرهغير النوم رآمي كل شي ورآ ظهره .. ظل بصمت يطالع شعرهآوبدون أي تردد سحب جديلتهآ وبدى يفك شعرهآ ..بحذر من أنه يزعجهآ ...قربه من خشمهومسرع مآرفع رآسه وحط شعرهآ الطويل تحت رآسه ..يبي ينآم وأنفآسه مآتعآنق غير ريحة شعرهآ ...هذآ هو الشوق لريحتهآ بس يجلده ..!!!والأنتظآر لتصرفآتهآ له لذه غريبه تغتاله بوله غريب ...رفع يده ألي مآنتبه لجرحهآ .. ومآوعى أنه يوم نوى يحط يد تغريد تحت المآي الحآر..ذآق معهآ العذآب ..رضى يشآطرهآ الوجع ..أرتفعت يده ونزلت على خصر ليليآن حتى يلف يده حولهآ ويقربهآلجسمه أكثر .. فزت من نومهآ أول مآحست بثقل يده .. رفعت رآسهآبخرعه بس وقف رآسهآ وشعرهآ كله تحت رآسه ..شد على خصرهآ وقال بصوت تعبآن .. أقرب للهمس .. ( هصصصصص )ليليآن بخوف وصوت مفجوع : لافي ....!!أضطربت أنفآسهآ وحس برعشتهآ تغتال كل شي فيه ...هذي هي هالحين بين حدود جسمه ..معقوله يحبهآ .. معقوله تجرأ يحب هالبزر ..!!كيف يقدر يقول ( لا ) وهذي هي بين حضنه تروض أنفآسه بخوفها منه ..بحضور جسدهآ يحس بكل شي ينآم مرتآح ..وأسمه على شفآتهآ توقف لهآ جيوش من مشآعره ..حرك يده الثآنيه حتى يدفنهآ تحت جسمهآ ويحآوط خصرهآ بأيديهالأثنين ..لافي بعد صمت و بصوته المجهدقال مغمض عيونه : شآآيبك تعبآن ..!!أرتخت عظآمهآ وهي تعآني أنهزآمآت وسط أنهزآمآت ..نزلت رآسهآ مرجعته للمخده والكلمة أستقرت بقلبهآ صآدقه ..!!أخترقت عتمة مخآوفهآ وحوآسهآ حتى تحس بعمق هالكلمة ..يكبر شي يسكن دآخل ضلوعهآ ..بين قلبهآ ألي حآولت تعلمه كيف يكره لافي ..وأذآ بلافي يعلمهآ كيف تحب ...!!!قلبهآ التعبآن منه ..أيه تعبآن .. وتآيهه في دوآمة مآتدري كيف دخلت فيهآ ..مآتدري كيف تطلع بدون خسآير ..مو قآدرة حتى تفكر ..غرقت عيونهآ بالدموع وأنفآسه تحس فيهآ على شعرهآ ..وجود هالقرب بينهم .. في غرفه وحدة .. وسرير وآحد ..تزيد العشق أضعآف وترتسم صورته في وريدهآ ..عليهآ تتركه لاتغرق معه ...مآكآنت تدري أنهآ من قررت تروضه مآكآنت غير تحترقفي حبه ..!!وسط ذكريآت أبوهآ وفقده .. مآتجرأت ترسم وسط كومة هالذكريآتغير صورته ..!!بكل تنآقضآته .. بكل غموضه .. بكل قلة معرفتهآ فيه ..تحركت بدون أدنى مقدمآت وبعيون تلمع بالدموع سحبت شعرهآمن تحت رآسهآ حتى تلف له مقآبلته وجه لوجه ..طالعت صدره ألي يرتفع وينزل بأنتظآم ..تلفهآ ريحة عطره الفرنسيه ألي تعشقهآ منه ..رفعت عيونهآ بخوف صوب ملامحه ..من علمهآ كيف تكون الرجوله من بعد أبوهآ غيره ..من علمهآ كيف تعشق وتحب .. غيره ..في صمته الرجولي وحضوره .. في أبتسآمته ..في تعبهآ من كآنت تحس فيه ...؟صوته الوحيد ألي يدخل ببدآيآت مآتنتهي .. حتى تعيش فيه ..هو الأجودي ألي أنقذهآ من بين أنيآب الصحرآ ألي مآترحم ..نزلت دموعهآ وعوآرضه قريبه حيل من جبهتهآ .. ليش جدتهآمآقالت لهآ من يكون ..؟ليتهآ قالت لهآ قبل لايطيح الفآس بالرآس ..رغم حرآرة جسمهآ كآن جسمه بآآرد ... بس عمرهآ مآرآحتترك الأمور على مآهي عليه .. هي رآح تقول له هالحين أنهآ هيألي أتهمته بالجآخور ..مستحيل بتستمر بالكذب والتمثيل ... وهي تحبه ..مآلت بجبهتهآ على صدرهآ وغمضت عيونهآليليآن بصوت مخنوق : لافي ...لافي : ..........ليليآن ترفع رآسه تطالع ملامحه وعيونه المغمضه : أنآ عآرفه أنك تسمعني ..أنآ بقولك السر ألي جدتي خبته عني ..لافي : ........ليليآن ببعثره : أنآ عمري مآرآح أسمح لنفسي أتسذب عليك .. أنآالبنت ألي طلعتهآ من الصحرآ .. تذكرني زين يالافي .. والله توي أعرفأنه أنت الأجودي .. سنتين وأنآ أسأل جدتي ولا تعطيني وجه .. ولا تسألنيكيف عرفتك .. عرفتك وخلصنآ ..سآد الصمت بينهم وهو غرق في مفعول حبة المنوم .. طالعته ورجعتتنآديه ..ليليآن : لافي ..رفعت جسمهآ مع رآسهآ وتسآندت بيدهآ على السرير ...ليليآن بأستغرآب : لافي ليش مآترد علي ..طال صمته .. وبتردد رفعت يدهآ حتى تقربهآ أكثر من خده ..لامسته حتى حست بنغزآت خفيفه على بشرة كفهآ من عوآرضه ..نآم ...!!!نآم قبل لا تقابله هي بليلة أعترآف مآرآح يزيد الهم غير أثقالفي قلبه ..لوت فمهآ ومسرع مآرجعت منسدحه جنبه ...مستلذه بهالدفآ ألي تحس فيه بقربه ..قربت أكثر من صدره وغمضت عيونهآ .. عليهآ ترتبأفكآرهآ حتى تقدر توآجهه بالحقيقه ألي مآتغطيهآالشمس ..!!× × × × × × × × × ×الساعه 4 الفجر ..طلع من الحمآم وملامح النوم تطغى عليه وعلى هالشيب ألي يملى شعره ...( لا أله ألا الله محمد رسول الله )قالهآ بصوت مرتفع وهو يمسح على وجهه ويمشي بخطوآت بطيئه ...وقف بنص الصاله وبصوت مرتفع ..بو سعود : الصلاة يآعياااااال .. الصلاة .. يلا قوموآ ...تحرك بخطوآته صوب غرفة طلال حتى يفتحهآ ويوقفعند البآب .. بوسعود بصوت غليض من النوم : طلال .. قوم يآولدي لصلاة .. يلاطلال متغطي باللحآف ولابآين غير رآسه : .............بوسعود : طلال .طلال بعد صمت وبصوت بالعافيه طلع : زين يبه ..بو سعود يعدل أكمآم ثوبه ويبعد عن البآب : يلا .. مآبي أتجهز لصلاةوألقآك على مآهو عليه ..تحرك بخطوآته صوب غرفة سيف ومن فتحهآ ألا فرآشه على مآهو عليهمرتب .. أنعقدت حوآجبه ورجع لغرفه طلالبو سعود : سيف وينه ...؟طلال رفع رآسه : بغرفته يبهبوسعود بصوت خآيف : فرآشه على مآهو عليه مرتب .. هو مآرد أمسطلال جلس حتى أنكشف اللحآف عن جسمه : مدريبوسعود : كيف مآتدري ..طلال رفع يده حتى يمسح على شعره : أمس مو قالوآ فيه عزيمهعند بيت أمي العودة ويوم رحت أنآ ويآك مآلقينآ أحدبو سعود : ألاطلال : عليهآ يبه أنآ مآشفته ..بو سعود حرك عيونه بعيد عن ولده : وين رآح الولد ..؟!!أنفتحت وحدة من الغرف حتى تطلع أم سعود منهآ وتوقفتطالع في زوجهآأم سعود بصوت خآفت : شصآير ..!!بو سعود يلف لهآ : ولدج يآمهدومة البيت مآهو بغرفتهأم سعود تأشر له : الولد.. دق علي لافي أمس وقال أنه معه ولارآح يردالبيت .. ومعه رحيم بعدبو سعود : كيف معه .. أذآ لافي أمس نفسه مآبين أبدأم سعود بصوت هآدي : دآم أنهم عند لافي أرقد وآمنبو سعود : أمس بيت أمي كله أوضاعه مآهيب مضبوطه أبد .. من جآ بو مسآعدلين مآرآحأم سعود : حتى خالتي والله مآقعدت عندي أبد .. كله عند ليليآن ..أبو سعود : أنآ لارجعت من عند المسجد بدق على لافي وأشوفشنو صآير .. هالولد ورآآه شين كبير ..سكتت أم سعود وزوجهآ تحرك بخطوآت وآسعه حتى ينزل من الدرجلطآبق السفلي وهي تحركت حتى تدخل الحمآم وتتوضى.. وبعد مآصلت صحت بنتهآ حتى تتجهز لمدرستهآ وهي نزلت للمطبختجهز الفطور .... : ألو .. صبحج ألله بالخير يآم فلاح .. أخبآرج .. أنآ دقيتبسألج عن لافي .. هو عندكم .. أييه .. يآيمه سيف يقول لافيأنه معه .. كيف نآيم وولدي وينه مع رحيم .. أيه صحيه.. قلبي أنشغل عليه ..صوته المرتفع فالديوآنيه والشمس عآنقت كفوف الأفق ..جآلس بربكة وعيونه تطالع الشبآك قباله ..ولحظآت دخل طلال لابس سبورت حتى يجلس على يمينأبوه ..بو سعود يسكر الخط ومسرع مآطالع طلال : تقول أنه نآيم عندهآولاحوله سيف ولارحيم ..!!طلال رفع حوآجبه : غريبه ..بوسعود : أمك ورآهآ طولت بالقهوة .. بسرعه بروح لبيت أميوأعرف وين العيال ..طلال : توي دآخل عليهآ .. دقآيق بس وتكون عندكأم سعود ..أبو سعود فز وآقف : قلبي قآم يآكلني .. بروح عند لافي . . يعرفأن سيف ورحيم ورآهم مدرسهطلال قآم : أنآ بروح عنك ...بوسعود تحرك بخطوآت وآسعه : لالا .. خلك هنيآ بس ..طلع من الديوآنيه وعلى طول سحب المفآتيح من جيبهفالحوش وهو يآخذ نفس ويتحرك بخطوآت وآآسعه ..رفع عيونه صوب بآب الشآرع حتى يسمعه يطق ...عقد حوآجبه وتحرك أسرع صوب بآب الشآرع ومن طلعألا أثنين وآقفين برسميهوآحد منهم بصوت رسمي : هذآ بيت فلاح بن لافي أل صآرم ...!بو سعود وقف : أيه وصلت خيركمل كلامه برسميه : معك المبآحث .. ولدك سيف مطلوب عندنآبو سعود حس قلبه بيوقف : ولدي سيف طالبينه ..!!<<<كـــــــــــــــــت ..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!