الخطوة الثامنة والعشرين .. خطوة الركود لحلم أريد منك أكثر ممآ أريد
( بملء حنجرتي سأقول لك .. بكيت طويلا من أجلك ..لكنني لن أشعل رغبة الطيرآن بجنآحين مجهولينمن أجلك أيضا..)لافي بصوت صآر هآدي : عندج أستعدآد نعلن هالزوآج ...!!!الخلوة السريه مع شخص نفسه ينتقل فيك بين مزآجآتغريبه وعجيبه .. ينتقل مآبين منعطفآت الموت بحرية القرآرشي مفجع ...!!يفتح في وجهك ألف سؤآل وسؤآل ..شخص مثله يقدر يخلعك مثل مآ تخلع اللغه قوآنينهآوالحيآة أسرآرهآوالحب مشآعرهآ ..لازم يكون فيه وقت كآآفي للندم والحسرة ..وقت كآآفي لتفكير ..وهي ..رغم قوة سطوة هالطلب .. وفآجعته .. ومبآغته لهآوهي للحين مآتحمل غير الحيرة والتعب ...خلتهآ تستمر تحرك الكريم على بشرة بطنه بشكل دآآئري ..في الحقيقهتسللت نبرة صوته من أي مشآعر كآن ممكنيحمله صوته لهآ ..ع الأقل تحس بالثقه.. بالفرح .. هالأستعدآد ألي يطلبه كآن مجرد من نبرة صوته ..مآتدري ليش رغم هالضعف صآرت شفآفيتهآ بشعورهآ تجآههأكثر ..حست بهالطلب هو شي لمجرد طلب ..مجرد رغبه نور يتسلل لهالظلام ألي تغطيهالعلاقه ألي تربطهم مع بعض ..يجهلهآ الغبي .. !!!هالشآيب مآعرف من هي هالبنت ألي ع بالهبعمر يستغل فيهآ أي شي يبيه ...ظلت سآآكته .. تحس ببرودة جلده تتسلل ببطءلمشآعرهآ ..وهو بتركيز وأستمتآع صبآحي بملامحهآ رجع يعيد هالسؤآللافي : عندج أستعدآد ..!!أبتسمت .. أبعدت أصآبعهآ من على بطنه حتى تعدل ظهرهآوبيدهآ الثآنيه تسحب الكريم .. حطت منه على أصبعهآ ورجعتتمسح على الحرق ألي على بطنه ..من وش هو هالحرق ..؟وين كآن عشآن يحترق بهالشكل الموجع ...؟لافي : ورآج أبتسمتي .. ( قال بنبرة صآرمة .. جآدة ) أعتقدمآفيه شي يخليج تبتسمين ..ليليآن بصوت وآطي حيل وبدون مآتطالعه : تعرف لافي .. ابويالرجال الأجودي علمني على حآجآت كثيرة قبل يتوفى .. وأنآ ترارآعية حلال وطلعه للبرآآن بس يوم جيت هنيآ تغيرت حيآتيلافي عقد حوآجبه بأستغرآب : أيه ..ليليآن رفعت حوآجبهآ وبصوت تسحب فيه هوآ لرئتهآ : من ألي علمنيهأبوي كيف أعرف من جرة هالأوآدم أذآ هو حرمة ولا رجآل ..لافي رفع حوآجبه ومسرع مآنفجر ضحك : هههههههههه .. بتقنعينيأني لو خليتج تشوفين جرة ع الترآب .. بتقدرين تعلميني أذآ هي لحرمةولا رجآل .. ؟ليليآن أبعدت أصآبعهآ ومسرع مآلفت للكريم وصآرتترجعه لكرتونه حتى ترد بدون مآيأثر ضحكه بثقتهآ : ألله ألله .. ولكألي تبي لو أخطيت فيهآ .. تسمعني لافي .. لو أخطيت ..!!رفعت عيونهآ تطالعه .. بنظرة غآمضه صوبه ..!!لأول مرة يطآلع في عيون أحد ومآيلقى غير الغموض ..لأول مرة تجذبه نظرة عيون تمتلك من الشرآسه والثقه الشي الكثير ...تستدرجه هالكلمآت البسيطه للتفكير في السبب ألي خلاهآتعكس موجة الطلب لتوضيح بسيط بالي تعرفه ...!!مآبتسمت ..هالكلامكآن أعمق من مجرد حروف وصففتهآ على شفآهآ .. أعمق ..!!تقوم بسرعه حتى تتحرك طالعه من الغرفه والدهشه تغرقهفالصمت ..بدون الجوآب التقليدي ألي تعود هو عليه بنعم أو لا ..عطته الرد بكآمل تفآصيله له ..لأي مدى هالبنت رآح تدهشه ...هو ألي دآيمآ يتهرب من الأسئله .. يستتر دآخله حزن بآذخحد الترف ...حس بقلبه ينبض بقوة من قرى تفآصيل الكلام الحقيقيه ...!!
.. كأنهآ تقول له لا تضحك علي
بأعلان زوآج وأستعدآد لشخص نفسه مآعنده أستعدآد ...كأنهآ تقوله .. أنت شخص مكشوف لي ...!أنآ قآدرة أقرآك .. أعرف أنهزآمآتك وخيبآتك .. مثل مآعرف من خطوةبس اذآ هي لرجال ولا حرمة ..سحب جسمه لحد مآتمدد زين .. غمض عيونهوزمن الأحسآس بدآخله أنتهى ..زمن النوآيآ الطيبه ..لكن هذي هي .. تذهله في كل شي ..بصغر عمرهآ .. منطقهآ المعقد وأجوبتهآ المستترة دآخل كلامهآحول نفسهآ .. والبسآطة الغبيه ألي تحآول تصنعهآ حول نفسهآ ...بس قآم بسرعه ينفض أفكآره عنهآ حتى ينحني و يآخذ فنيلته ..يلبسهآ من جديد ..جر فآنيلته من قدآم مكآن الحرق أول مآلصق الكريمبفآنيلته ...توجه صوب الطآولة حتى يآخذ ثوبه .. رفع يده متمسكباليآقه من فوق .. ويده الثآنيه تحركت أخر الثوب حتى يدخلهآ وينحنيبرآسه لابس الثوب ... نزل الثوب مغطي جسمه وهو بأيديه الثنتينصآر يسكر أزآرير الثوب من على الصدر ببطء .. تحرك مرة ثآنيهرآجع لسرير حتى ينحني ويسحب بوكه ومفآتيحه ... ومن أخذ الجوآل وطآلعبالشآشه ألا كم هآيل من المكآلمآت لم يرد عليهآآ ..متى رآح يجي اليوم لأنسآن نفسه يقوم ويصحى ومآيلقى هالجوآل يصرخمتضآيق من الأزعآج ...!!رفع يده المحترقه واللون الأحمر لازآل يتملك بشرة جلده .. مآحطت عليهآ كريمكود يرتآح من الوجع شوي ..غمض عيونه وتوجه صوب بآب الغرفه بس فجأة دخلت ليليآنومن شآفته في وجهآ رفعت يدهآ مآده له الكريمليليآن : خذ .. أدهنه على يدك بنفسك ..أرتفع حآجبه اليسآر ببطء لفوق وهو يطالع بالكريم وفيهآ ..وبصمته تحرك يبي يتركهآ ويطلع ..بس هي مآرجعت ألا عشآن شي في قلبهآ مآيقدر يسكت وينآم ..فكت الكريم من يدهآ حتى يطيح ع الأرض ..تقدمت له حتى تحرك أيديهآوتحضن خدوده تحس بشعر ذقنه يعآتب ملمس بشرتهآ بخشونته ..!!سحبت رآسه صوبهآ مجبرته يطآلع بملامحهآ ..يشوف نظرة عيونهآ ..يتقآسمون بهاللحظة مجرى الهوآ لأنفآسهم ..ليليآن : أنآ مآنيب تغريد يآلافي .. أنآ ليليآن بنت رآآآآشد ..لافي صرخ بدون أي مقدمآت : نزلي أيديج لا أكسرهآ لج ..مفتوحه عيونه على الأخر .. مذهوله من حركتهآ وقوآة بآسهآ ...عمر أحد مآتجرأ يسوي هالحركة معه ...عمره مآنجبر على شي ..بس أيديهآ الدآفيه .. النآعمه .. ظلت تعآنق خدوده ..صرخ بوجهآ مره ثآنيهلافي : نزلي أيديجليليآن ولا همهآ : أنآ ليليآن .. طالع فيني زين ..دخلت الجده بخرعه لغرفتهم وعلى طول نزلت ليليآن أيديهآ وأبعدتعنه خطوتين وآقفه بجنبه .. كتفهآ بمسآفه مآهيب بعيدهعن كتفه ..الجده تطالعهم ومسرع مآطالعت ولدهآ : ورآك تصآرخ ..؟لافي : أسأليهآ ..ليليآن بأسلوب جآف .. مهتز شوي : وليش مآتجآوب أنت .. سألتك ولا سألتني ..؟لافي لف لهآ وبقهر : لسآنج وأقسم بالله أن طال عندي لا أقصه ..ليليآن : الحتسي لا تسآن صدز مآعجب حضرتك ..مسكهآ بقوة مع ذرآعهآ وهي لا زآلت تزرع القوة المتلاشيهفي ذآتهآ ..ترد ليليآن أول .. تحآول تنزع هالضعف ألي تحس فيهيكسرهآ زود كسرهآ أضعآف ..طآري أعلان الزوآج وردة فعله لكلامهآ أثبت لهآ أشيآء كثيرةخلاهآ مآعآد تقدر تتحمل ..قرب منهآ بس الجده تحركت بسرعه وصآرت تجر يدهالجده حمده : البنيه تعبآنه يآولد .. مآبعد طآبت .. أبعد عنهآ أشوفلافي يلف للجده وهو يهز ليليآن : هذي تعبآآنه ولسآنهآ شآيفتهشنو طوله عندي .. علميهآ أن كآنت مآتربت زين والله لا أربيهآ ..ليليآن : متربيه من طلعت على هالدنيآ ... مآهوب أنآ ألي محتآجة تربيهدفهآ حتى تطيح ع الأرض وطلع برآ الغرفه بخطوآت وآسعه ..والجده من خرعتهآ بعصبيته مآعآد قآدرة توقف على رجولهآ ..تعرف هالولد زين لا عصب مآيرحم ..قآمت ليليآن بسرعه تبي تلحقه .. بس الجده وقفت بوجهآوهي مو مصدقه ألي يصير ...شصآر قلب حالهم .. شقالت للولد عشآن يثور ..؟!ليليآن تطالع البآب وهي تنآديه بصوت عالي : تعآل ليش تركتني .. تعآل ..الجده بأقوى مآعندهآ ضربت كتفهآ : يآعلج مآتربحين قولي آآمين .. ألايآقليلة الحيآ والله أليآ رجع لايكسرجليليآن تطالع جدتهآ : أنآ أبيه يكسرني .. بس لايخليني ويروحالجده طآرت عيونهآ : هذي ألي أستخفت وقعدت .. ( طالعتهآ بعصبيه )أهجدي أحسن لج أشووفدخل الديوآنيه يبي يآخذ شمآغه ويطلع من البيت لايصيرشي رآح يندم عليه .. بس وقف من سمعهآ تنآديه ..تبيه يجي ... والله لا رد مآرآح يرحمهآ أم لسآن طويل...!!!أخذ نفس بقوة يبي يصبر حاله .. شد على أصآبعه بقوة لحدمآبآنت عروق أيديه وعلى طول توجه صوب شمآغه وأنحنىسآحبه مع الطآقيه والعقآل ..
طلع من بآب الديوآنيه على بآب الشآرع .. صآر يمشيبخطوآت وآسعه وهو يحط الطآقيه على رآسهولحظآت حتى يستقر الشمآغ على رآسه مغطي كتوفه .. وصللسيآرته حتى يفتح البآب ويركب .. وعلى طول شغل سيآرتهرآمي العقال على السيت جنبه ويتحرك بسرعه جنونيه ..بعيد عن هالجنون ..عن الشمس ألي كآن أول خيوطهآ كلامهآ وموآجهتهآ له ..××× ××× ××× ×××كآنت للحظآت تحس بالجنون أقرب لهآ من كل وصلة تقدر تتنفسفيهآ من تقوب حيآة بجدآرة .. تتنفس ولا تختنق ..فتحت عيونهآ على الأخر وهي تشوف شخص غريبمتمدد قبالهآ بليآ ولاحركة .. والدم بدى ينزف من ورآ رقبته ..رمت العصآ وطآحت على الأرض ... قلبهآ من كثر مآينبضتحس أنه بيتحرك من مكآنهآ ....ذبحته .. ذبحت وآحد مآتعرفه .. فزت بقوة من الخوف والرعبهحتى تتحرك تبي تركض لغرفتهآ .. بس طآحت أول مآدآست على يدهبالغلط .. صرخت بقوة وصآرت تزحف .. قآمت مرة ثآنيهحتى تروح لغرفتهآ .. وقفت تطالع السرير .. الطآولة الصغيرة ..وين هي عبآيتهآ .. وين هي ...!!!تقدمت أكثر وهي تتنفس بصوت مسموع .. وين تركتهآ فيه ... قعدت تتلفتبرآسهآ يمين ويسآر .. وعلى طول تقدمت أكثر من لمحتهآ مرميه بجنبالسرير .. أنحنت حتى تسحبهآ وبأيدين ترجف بقوة صآرتتحآول تلبسهآ .. طآحت من أيديهآ وأنحنت حتى تآخذهآ من جديد ..مآهوب وقت الرجفه ..رمتهآ بقوة وصرخت .. بعد مآوصل الألم فيهآ ذروته ..والجنون بدآ يعرف طريق مدينتهآ وشوآرعهآ ..!!قالت بصوت أقرب للهذيآن .... ( شنووو سويت عشآآن يصير فيني جذي ...أحد يرررد علي .. )جلست على الأرض .. وصآرت تضرب أيديهآ بالأرض .. بقوةتضرب يدهآ المحترقه .. على الأرض ألي تلوثتبدمهآ ..يبي يعذبهآ .. يبي يحرقهآ .. يبي يرميهآ جثة ميته على أكفآن الموت ..هي رآآح تختصر عليه الطريق ...هي ألي أكرهته عشآنهآ تحبه ... عشآنهآ ضحت بحيآتهآ .. بآعتهآوشرت فيهآ أيآآم لرآحته ..بلا مبآلاة لدم ألي بدى يلطخ بيآض الأرض ..صآرت تزيد على يدهآ وتنزل فيهآ ..بس لحظآت صوت خطوآت دخلت عليهآ .. ألتفت أيدين بخوف حول كتوفهآ ..مسك يدهآ يبيهآ توقف عن هالجنون ..وش قآعدة تسوي بيدهآ ........... : مهبوووله أنتي .. شسويتي بيدك ..الصوت ..!!أبتسمت وجسمهآ كله يرجف ... متى بتقطع طريقالأمآني الكآذبه والأحلام المزيفه ...؟لمتى بتحلم فيه .. يرجع العآشق لهآ ..هي ألي مآصآرت بهاللحظة غير وحدة تلفظ أخر أنفآسهآعلى أعتآب أسطورة عشق أنتهت على يدهآ ..رجع يلمهآ ..شكلهآ .. شعرهآ المبعثر بشكل فوضوي ووآصللحد رقبتهآ .. يدهآ ألي مليآنه بدم والأرض بعد ..خلاه يظل متروع من الوضع ألي كآن أخر شي في حسآبآته ..زيآدة على روعته بشوفة حسين .. متمدد على الأرضوهو ألي كآن مكلفه يرآقب فهد ويعرف بنته مختفيه بأي مكآآن ..تغريد : لافي ....!!!بو تغريد جلس على الأرض بخرعه وسحب بنته مع كتوفهآ يهزهآ : من أليسوآ فيج هالشكل .. هذآ لافي ..!!!ألله يكسر عظآمة .. حسبي الله عليهالظآلم ألي مآيخآف ألله ..تغريد تهز رآسه وتنحني ع الأرض : والله العظيم مآذبحت سعووود ..أنآ مآذبحته ولا أدري من ذبحه .. مدري .. قسسم بالله مآعرف .. مآعرفأنكتمت أنفآسه وعيونه أتسعت وهو يشوف بنتهتهذي بسعود ؟؟أنحنى برآسه حتى يسحب جسسمهآ يبيهآ تطالعه .. تقولله شسالفه سعود ألي قآعدة تطريهآ ...بو تغريد : أنتي شقآعدة تقولين .. تغريد .. كلميني بهدوءأبي أفهم عليج .. سعود مآت قضآء وقدر .. أشدخلج أنتيفي موته ..تغريد تلف أيديهآ حول بطنهآ : والله مآذبحته يالافي .. والله ..!!بو تغريد بقهر : تحجي .. من ألي أنذبح .. مييين ..؟!!بس مآيمديهآ تشهق حتى تفتح فمهآ وتميل برآسهآوهي تستفرغ بقوة .. قآمت تكح والألم ألي يحتضن جسدهآفوق تحملهآ .. أبعد بو تغريد حتى يفز وآقف وعيونه للحين معلقهعلى بنته .. رفع عيونه يطآلع الغرفه الوحيدة المأثثه في هالجآخور ..يحس أنه يحلم .. لأي درجة وصل لافي في بطشه ..لجآبروت لافي ألي الكل يهآب منه ..هذي آخرتهآ يسحب بنته ألي لاحول لهآ ولاقوة ويرميهآ لحالهآفي الجآخور ..!!ووسط صدمته تحرك بسرعه طالع من الغرفه حتى ينحني لحسينألي مكلفه في مرآقبة لافي .. حط يده على مكآن النبض يبي يتحسسأذآ الرجآل عآيش ولا ميت .. ومسرع مآخذ نفس برآحه حتى يزفره ..سحب شمآغه ورفع رآس حسين حتى يحطه شمآغه من ورآ رقبته ...يسمع صوت بنته وأستفرآغهآ ومتوهق في هالرجآل المغمي عليهقدآمه ولايدري وش يسوي ..بو تغريد : حسبي الله ونعم الوكيل ...ولحظآت قآم يضرب خد حسين بقوه يبيه يصحى ولا فآد فيه ..تركه متأكد أن شمآغه على مكآن الجرح ورجع لبنته ...دخل الغرفه ووقف قبالهآ ..
بو تغريد بعيون الحزن لحال بنته : قومي أركبي السيآرة واللهمآأخليج لحظة وحدة هنيه لو السيف ع رقبتي ..تغريد تحط يدهآ على بطنهآ : يبه أبي علاجآتي .. جسمي .. جسميقآم يضعف وعيوني .. عيوني بتروح ..بو تغريد بسرعه تحرك وسحبهآ مع يدهآ : قوومي ..يبه .. قومي ..وقفت على حيلهآ ووسحبت العبآيه حتى تلبسهآ مع الشيله ...غطت وجهآ وأبوهآ على طول تحرك طآلع من الغرفه .. بس من شآفت الرجآلصرخت بهستيريآ ونزلت ع الأرض ..تغريد تضرب فخوذهآ : ذبحته .. ذبحته .. يبه .. مآت الريآلمآآآآت ..بو تغريد ينحني لهآ يبيهآ توقف بسرعه .. وبنفس الوقت تهدى : مآمآت .. والله مآمآتأغمى عليه بسس .. خليني أخذج لسيآرة وأوديج لمكآن مآيعرفه لافي ..تغريد تهز رآآسه : أنآ ضربته بالعصآ .. أنآآ ..سحبهآ مع ذرآعهآ بقوة مآعآد له صبر وألي شآفه ..صدمة ..!!رآح يمشي فيهآ وعلى طول رفع رجلهوطلع من الصاله وهي بعد .. غمضت عيونهآ من حست بالشمس تخترقعيونهآ وكأن لهآ سنين مآطلعت لشمس .. هوآ الصبح تندفع لهآبقوة تحتضن جسدهآ بليآ مقدمآت .. فتحت عيونهآ ببطء من صآرت تسمعصوت السيآرة تقترب منهآ وعلى طول جرت يد أبوهآ بخوفحتى تجلس على الأرض وتتكور على نفسهآ ...تغريد : مآآبي أروح .. مآرآح يرحمني هالمريض يبه .. مآرآح يرحمنيبو تغريد بقهر وغضب أمتزجوآ بصوته : والله لا أفضحه هالخسيس ..وأنتي قلتيهآ مريض.. أركبي يبه أركبي وريحيني .. بسرعهأخآف يي ثم نتوهق ..تغريد برجفه وهي تضم رجولهآ لصدرهآ وتهتز : مآآبي .. مآبي أروحبوتغريد رفع صوته : أركبي خليني أشوف الريآل ألي دآخل ..بو تغريد بكت وهي تهز جسمهآ : مآآآبي ..مآآآبي ... بيلحقنآ يبه .. هذآمرريض .. والله مريض ..مآعآد له صبر .. يحس صبره ينفذ وبنته يحسأنهآ مو طبيعيه معه .. أنحنى وكتف أيديهآ يبي يشدهآويركبهآ السيآرة .. وعلى طول أنتفضت وقآمت تصآرختبيه يتركهآ ...تغريد : لاااا .. مآبي أروووح .. مآآآآبي والله مآرآح يسكت ..بو تغريد مو مستوعب حركة بنته : تغريد ألله يهدآج أنآ أبوج ..تغريد : أبوي سلمني للافي بآردة مبردة .. سلم ضنآه للافي عشآنيعذبهآ .. وخررر عني ..مآآآبي أروووحمآعطآهآ وجه ولا أهتم في كلامهآ .. رمآهآ بالسيآرة وسكر البآبحتى يركب ويحرك سيآرته بأسرع مآعنده ..وبس يآخذهآ لمكآن يأمنهآ عليه رآح يرجع لحسين ..صآرت دآخل السيآرة تكح بقوة وتصآرخ وتبكي وتشآهق ...حآله خلته في وضع لايحسد عليه ..هذي بنته الوحيد ضنآه .. بينه وبين نفسه قآم يهددويتوعد في لافي .. رآح يعلمه كيف يسوي في بنته هالشي ..مآرآح يسكت له أبد ..وليش ينتظر .. سحب جوآله من جيبه وضغط على رقم لافي ..حطه عند أذنه وصوت بكآ تغريد ورآه يقطع قلبه ..وبعد لحظآت رد بصوته ألي أمتلى بحه غريبه يغلفهآ بهدآوته ..فهد : ألوبو تغريد رفع صوته : والله يآلافي لا أعلمك كيف تسوي في بنتيهالسوآآه .. والله لا أحرق قلبك يآلخبيث ...تفووووو عليكمن ريآل ... تستقوي على بنتي !!ليه .. شنو سوت لك يالخسيس..شنو سوووت ... والله لا أروح لشرطة وأبلغ عليك .. وأروح لبنت الشيخ لافيوالقبيله كلهآ أشهدهم على سوآتك ألي تتبرى منهآ الرجوله ...أنعقدت حوآجبه وهو يسمع صرآخ بو تغريد ممزوجبأندفآع مع صوت بكآهآ ..طلعهآ من الجآخور وهو للحين مآصفى حسآبآته ..تجرأ يرآقبه ويعرف وين بنته فيه ..؟مصغر عيونه من الشمس ألي حرآرتهآ تتنآثر ع الأرض حولهرغم برودة الجو ... وسيآرته توه نآزل من عندهآ بوسطجآخور الجده .. صوت الغنم يرتفع مبدد السكون وصوت رجولهآوهي تتحرك يتردد في كل مكآن ..ضم شفآته بدون مآيقول ولا كلمة ..أطرآف الشمآغ مرميه لورى كتوفه ..والعقآل لازآل في السيآرة مالبسه ..بو تغريد : أنت تسمعني أنت .. حسبي الله عليك بنتي مرريضه ..مررريضه ولي سنتين أرآكض فيهآ .. سنتين وأنت تآركهآ عندي معلقه يالخسيس ..ألله ينتقم منك ..سكت .. محرك عيونه صوب نخل متفرق قباله بمسآفآت متبآعده ..لفظهآ أخيرآ .. تجرأ يقول له أن بنته مريضه ..كلمة سرية بآتت من سنتين مآيعرفهآ غيرهم ..رمآه بوجهه مثل لو أنهآ مآحملت له ألا نبرة مغلفهبسخريه أقدآر .. وكرسي للحب نظل نتمنى نجلس عليه ..نعطي هالأمنيه كثير أيآم من حيآتنآوأذآ فالحب يجلس على كرسي ثآني عكس هالأمنيه ..!!في موآقف في دآخله .. تفتح قلبه قبل مآتفتح عقله بنظرة معآكسهللي يتوقعه ...وموآقف تبقى مجردة من صآحبهآ حتى لو كآن هو ..رد .. بنبرة تعرت من حقيقتهآ حتى ينطق بعد طول صمت ...فهد : عندك هالحين شي بين أثنين .. يآترجع البنت مكآن مآخذتهآوتستر على فعايلك ولا بتدخل السجن ومنهآ قل للقبيله ألي ودك فيهعشآن نفتح الصفحآت الفآيته ..بو تغريد رفع صوته بغضب : أنت سمعت أنآ شنو قلت .. وبعدين شنو تقصديالخبيث ..!!أبعد الجوآل عن أذنه حتى يسكر الخط ويحط الجوآل في جيبه ..لف صوب الغرف وهو يشوف كل شي هآدي حوله ..فهد رفع صوته بصراخ : أنت ويآه ..وينكم ..؟كآنوآ فوق الصدح مندسين من لمحوآ فهد ينزل من السيآرة ..سيف وهو منزل رآسهآ : مو قلت لك .. تجهز بس للطق ..رحيم : مير يآونتي ونتآآآه .. والله أحس أني صرت أصمخ ..!!سيف بقهر يضرب رآس رحيم : أنت بتسكت عن الونين ولا والله لا أدوسفي بطنك أعلمك كيف يطلع هالونين منك صحرحيم يطآلع سيف : شنو سويت أنآ .. معصب علي تقول أنآ لافي ..سيف : ترآ جبدي أنبطت منك ..رحيم رفع حوآجبه : هذآ ألي تقول صآبه شي علي .. هييييه ..أنت .. أنتبه تمد يدكلاصقين فالجدآر بس جمدوآ في مكآنهم من سمعوآ صوت خطوآتهتصعد الدرج بسرعه .. لحقهآ صوته الخشن أول مآوقفوهو يطآلع بالصدح ألي مآكآن فيه غير فرشه صغيره قبآلهآهم جآلسين...لافي بنظرة قآتله لهم : مطولين ..!!فز رحيم وآقف ولف له ..رحيم من الربكة : أهببببوآآ .. كيف صدتنآ وحنآ فووق ..!!وقف سيف بصمت وعيونه بالأرض .. رفع لافي يدهوأشرهآ صوب الدرج ..لافي : قدآآمي ولا أسمعك تقول أهبوآ مرة ثآنيه لا أخليك تنسى الحجيرحيم سكت وشبك أصآبعه مع بعض متحرك حتى ينطق : سم .... مر من عند لافي حتى يضربه بيده من ورآ ظهره وبسكآت كملطريقه ولا كأن جآآه شي .. أصلن مآصدق ينزل من الدرج حتى يحط رجلهويسرع يركب السيآرة ..
سيف رفع عيونه لأخوه : والله يآلافي مآسويت شين غلط .. ولا دريتعن هالي شفته أمس ..لافي بأمر : سد فمك وأنزل لتحت ..سيف رفع يده : عمري مآرآح أدنس سمعتنآ بشي غلط .. كل الدعوةكآنت عندي وعند الشبآب لعب وسهره ..لافي تقدم له حتى يصرخ بوجهه : تقولي مآدنست سمعتنآ والشرطة طآلبينك ..هآآ .. سيف أنآ الأخلاق عندي ززفت فأحسن لك تنزلسيف فتح عيونه بروعه : شرطة .. بتآخذني لشرطةلافي تكتف وبصرآمة : شنو تبيني أسوي لك .. أنت تدري أن أبوي وعلي يدورونكمن صبآح ألله خير .. والشرطة مسوين أستدعآء مسلمينه لأبويسيف بصوت رآح : والله العظيم يآخوك مآسويت شي ..لافي يمد يده حتى يسحبه دآفه لقدآم : هالحجي لا كآن فيك خير قلههنآك عندهم ..سيف يوقف غصب .. يترجآه : تكفى لا تآخذني لهم .. والله مآسويت شيمآرد عليه وبدآل مآيخليه ينزل نزل هو تآركه..وسيف رآحيمشي ورآه .. مو مصدق ألي سمعه .. بيروحون لمركز الشرطة ..والله لا ينخلع .. بيروح فيهآ أكيد ..ومن عآنقت خطوآته الترآب دخلت سيآرة جيب الجآخور حتى توقف قبآلسيآرته .. رفع عيونه لفوق أول مآشآف صآحبهآ ...لمتى بيظل متوقع يشوف بيومه الأسوأ والأكثر من أسوأ ..دآيمآ مستعد لخوض حروب الصبر مع كل شي يوآجهه ..متى رآح يكون له الحق في حفظ كل أحآسيسه العاليه في جماليتهآفي عتمة الضوء ..الضوء وبس ..!!لافي بصوت وآطي : سيف رح أركب السيآرة ..؟سيف يطآلع صآحب السيآرة : هذآ وآحد من الشرطة .. والله بروح فيهآلافي بطفش : قلت لك رح أنطق بالسيآرة .. ( رفع صوته ) تفهم أنت ..!!تحرك بخطوآته ألي كآنت ثآبته صوب سيآرة الجيب قآطععلى صآحبهآ أنه ينزل .. لف حولهآ حتى يوقف قبآلشبآك بآب السآيق ...ومن شآفه ميشيل نزل نظآرته ألي كآنت تغطي جزء كبيرمن ملامحه حتى يبتسم بوجه لافيألي ظل يطالعه بصمت ..ميشيل بلغة فرنسيه ملاهآ نبره بآرده : تأخرت كثيرآ في أعطآئي الرد لموضوعنآ .. !!!لافي يحرك بيده نآزل فيهآ على طرف الشبآك حتى يرد بلغته الفرنسيه الوآثقه : لا شئ يربطني بك ميشيلسوى مشآريع صغيره رضيت أن تكون القاسم المشترك بيننآ عند قدوميلفرنسآ .. الأن لن أسمح لك بقيآدة طموحي نحو الموت ..لف ميشيل بجسمه لورى وصآر يطالع سيف ورحيم أليجالسين في سيآرته وعيونهم مركزة على سيآرة ميشييل ..الشمس متسلله صوب أجسآدهم دآخل السيآرة ..ميشيل بأبتسآمته السآخره : أهذآ سيف وأعتقد أن الآخر أبن عمك ..؟لافي رفع حآجبه بشرآسه : ومآشأنك أنت بهم ...ميشيل تعدل بجسمه : يوجد لدي معلومآت جيده عن كل أفرآد عآئلتك فهد ..كنت أود رؤيه عبدالله الطفل الذي توقف عن الدرآسه لأمورعآئليه خآصه ..لافي مآقدر يمسك نفسه وعلى طول جر ميشيل مع بلوزته : مالذي ترمي له ..؟ميشيل بنظرة خبيثه : أن كنت تود الحفآظ على سلامة عآئلتك أنصحكأن توقع على الموافقه لجميع شروطنآ قبل أفتتآح المختبر ..لن أكون مسؤل عن مآسيحدث فهد .. تعلم أننآ سنفعل المستحيل لأتمآممآنريده ..حرك أيديه حتى يمسك أيدين فهد ويبعدهآعنه .. حط أيديه على الدركسون وحرك سيآرته وجيتهمآكآنت ألا عشآن يهدده ..وش يبي بعبدالله وكيف يعرف أنه مآكمل درآسته ...أنقبض قلبه بقوة والأمر بيطول أهله بالأذيه ..صآر يطآلع سيآرة ميشيل ألي تحركت مآره من عند البوآبه الضخمهحتى يطلع من الجآخور ويختفي من ورآ الجدآر ..كل الجهآت مفتوحه عليه بالحرب والموت ..من جهه سآمي والحسآب العسير ألي ينتظره ...ومن جهه سالفة أخوه وولد عمه ..ومن جهه تغريد وأبوهآآآ....!!وهو الشخص ألي عليه يتحمل ويحآرب وينقذ,,,مآعآد له قدره يتحمل أبد ..كل حبال الصبر عنده تتلاشى ..كلهآآآ...× × × × × × × ××وقف بسيآرته قبآل بآب البيت .. يده اليسآرمآسك فيهآ الدركسون وجسمه متمآيل حتى مرتكزة يده علىذقنه .. الشمآغ برسميه ألي يعطيهآ لصآحبهآ مرفوع أطرآفهلفوق حتى بآينه ملامحه وذقنه المحدد بعوآرض مخففه ..حرك عيونه بملل صوب بآب البيت وصآرب يضرب هرن يبيهآتطلع بسرعه .. من قآم الصبح وهو يحس بنفسه ضآيقولا له خلق لشي .. ولحظآت أنفتح البآب وطلعت زوجته شآيله ولدهآبين أيديهآ .. سكرت البآب ورآهآ وتحركت جآيه لم السيآره حتىتلف حولهآ وتفتح البآب ألي جنب السآيق ..منآير تركب بهدوء : تأخرتسآلم بطفش : بالعآفيه طلعت من الدوآم .. ( حرك رآسه صوب ولدهالنآيم ) أخبآره ..منآير بصوت خآيف : مدري أشفيه .. لقيت حرآرته مرتفعه بشكل خوفني ..طالع ولده بنظره دآفيه ومسرع مآحرك يده حتى تحضنكفه جبهة فهدسآلم : أي والله عليه حرآره .. عآد أنتي ليش سآكته ألبآرح .. ورآمآصحيتينيمنآير تصد بعيونهآ عنه وهي تطالع الشآرع : أسأل نفسك شنو سويت أمس ..سآلم يحرك السيآرة وبحده : والله أنتي ألي قآعدة تدخلين نفسج في أمور مآتخصجمنآير لفت له بأندهآش : ترآ مريم مو بس أختك .. أختي أنآ ..وبعد مآيحق لك تحرم أم من بنتهآ ..سآلم بعصبيه : لا تطرين أسمهآ قدآمي لا قسم بالله تندمين هالحين ..منآير بصوتهآ النآعم : أنت ترآك مكبر السالفه وهي مآتسوى ..سآلم رفع حوآجبه وبصوت هآيج : لا والله .. مآتصفقين لسوآد الويه ألي سوتهبعد ..فز فهد بخرعه من سمع صوت أبوه المرتفع وعلى طول حركرآسه وأنفجر بكآ ...منآير صآرت تهزه تبيه يسكت : زين جذي ..قآم يكح ولدهآ بقوة وهي حطته في حضنهآ ...وسآلم طالعه بعيون خآيفه عليهسآلم يسرع شوي بسوآقته : شكله مآخذ برد .. ألله يسترمآردت عليه .. حطت يده على رآس ولدهآ وهو متمدد في حضنهآ ..منآير : بس حبيبي .. ( رفع رآسهآ حتى تقول ) أستغفر الله ..سآلم : أي والله .. أستغفر الله ..طالعته بطرف عين ومسرع مآطالعت الشآرع قبالهآ والسيآرآت ..سآد الصمت بينهم ومآيقطعه غير كحة ولدهآ مآبين اللحظة والثآنيه ..ومن وصلوآ للمستشفى طفى سآلم السيآرة ولف لهآسآلم : خليني أشيله عنج ..منآير بقهر : لا هذآ هالحين شي يخصني مو مثل مآتقوول ..فتحت بآب السيآرة ونزلت وهو صد بعيونه وزفر هوآ ...كل مآحآول يبعدهآ عن السآلفه ألي نزلت من كرآمته لقآهآتزيد فالصد ..معجبهآ الكلام ألي قالته أخته وقلة الحيآ ,.. تشوف أنهآ من حقهآتتشرط بالي تبيه دآم أنه هو وأمه من غصبوهآ عليه ..هز رآسه من هالمنطق السخيف وفتح بآب السيآرةحتى ينزل .. سكره ورآح يمشي بخطوآته الوآسعه صوبهآ .سآلم يمشي جنبهآ : على وين أنتي ...؟منآير تلف له وبدون نفس : يمدحون محل بروح أتفرج عليه أنآ وولديسآلم يتقدمهآ وبدون مآيعلق على ألي قالته : يعني خليج ورآي ...صعدوآ الدرج ودخلوآ البوآبه الوآسعه لصالة الأستقبال .. ولحظآترآح سالم لموظف الأستقبال عشآن يآخذ أورآق لولده ..لف لهآ من سحب الأورآقسآلم : يلا .. وأن شالله مآنلقى عندهم زحمة كالعآدة ..منآير تمشي ورآه : ................كآنت حآضنه ولده بقوة وكلامه أنهآ مآتدخل نفسهآ فيشي مآيخصهآ أستقرت في قلبهآ مثل الجرح ..بس بلعتهآ وأسكتت وهو يهرج معهآ كأنهآ غريبه ...هي ألي يآمآ شآركتهم أفرآحهم وأحزآنهم ..هالحين هذي جزآتهآ ..!!!ومن وصلت للغرفه جلست هي على أقرب كرسي وسآلمجلس بجنبهآ .. سحب ولده من بين أيديهآ حتى يستقرجسمه الصغير في حضن أبوه ...أنحنى سآلم وبآس رآس فهد بقوة .. بس لحظآت قآمتمن لمحت الغرفه فآضيه ..منآير : هآت الولد بدخله الغرفه ..سآلم يرفع عيونه : مو بالدورمنآير هزت رآسهآ وبصوتهآ النآعم : لا أشوف الدكتورة مآعندهآ أحد ..شآلت ولدهآ حآضنته ومن نوت تتحركسآلم : بظل أنطرج هنيه ..مآردت عليه وكملت خطوآتهآ للغرفه حتى تدخلهآ ومسرعمآسكرت الممرضه البآب ..
سحب جوآله من جيبه وطالع الشآشه ألي مآكآن فيهآ ولا رسالهولاحتى مكآلمه .. بس يحس قلبه مشغول ومتضآيق ..أخذ نفس بقوة ورفع عيونه يطالع السيب الممتد بطوله بكل عبثوالنآس رآيحه جآيه حوآليه .. رجع الجوآل لجيبه وشبك أصآبعه في بعضحتى يستقرون في حضنه .. نزل عيونه بالأرض وبصمت ظل يطالعلمعآن الأرضيه ... يسمع صوت العاملات وضحكهن يمتزج معهصوت خطوآت وطقآت خفيفه كل مالهآ وتقرب منه .. يشوفعبآية وحدة مرت من بين عيونه وعلى طول رفع عيونهألا هي وحدة مآسكه عصآ ... وتتأكد من الطريق بعصآهآ الخفيفهومن تلمست العصآ الكرسي الطويل قربت أكثروجلست بمسآفه فآصله بينه وبينهآ ... وهو أرتبك حتى يلف أيديهالضخمه حول بعض ,..قآم يتنحنح بصوت مسموع يبيهآتعرف أن جنبهآ رجآل ..الحرمة عميآ ومآتعرف هي وين قآعدة ولا مختآرتهالمكآن بالذآت .. حرك عيونه صوب الغرفه وهو يطالعالبآب المقفل بعبث .. قآم وآقف من شآفهآ مآتحركت حتى يتقدمالجدآر وينحني بكتفه عليه معطيهآ ظهره ..ولحظآت دق جوآل الحرمة ألي كآن بين أصآبعهآ حتى تردبصوتهآ الحيوي ......... : هلا .. ( أبتسمت ) هلا فوز .. أييه بالمستشفى ..( تبدل صوتهآ لتعب ) طحت على ويهي من طآولة مآشفتهآ قدآمي ..وتعرفين أخوي حلف ألا يآخذني ..أيه ..ألي دآيمآ أقول فيه يالله تستر عليه أحس أنه بينكشف ..مو أخوآني تهآوشوآ بسبتي .. فوآز شآك بشي بيني وبين ضآري ..رفع حوآجبه وهو غصب يستمع لحديثهآ ..من سمع أسم فوآز وضآري رآح باله على طول لشيخ قبيلتهمبو فوآز .. وأن هذولا عياله .. بس أستبعد هالفكرة ..ألي جنبه وحدة عميآ وعمره مآسمع أن وحدة من بنآت الشيخ عميآ ..مو معقوله تكون بنت الشيخ جالسه جنبه .... !!رد صوتهآ بقهر وحزن أعمق من أي لحظة : شسوي فوز .. ضآريقلبه طيب مآيهون عليه يشوف دمعتي أعرفه زين أخوي ...لمتى بظل أرمله بالسر .. أنآ خلاص تعبت يآفوز .. أبي الكليعرف أني كنت زوجة سعود بن فلاح وأرتآآح ...تحرك بذهول بدون شعور صوبهآ حتى يقآبلهآ وجه لوجه ...وش قآعدة تقول ذي .. شتخربط فيه ..تقدم أكثر لهآ لين وقف بمسآفه قصيرة بينهم ..أنفتح بآب الغرفه بهدوء حتى تطلع منآير مآسكه منآديل تبيتنآديه .. وقفت فآتحه عيونهآ على الأخر وهي تشوفزوجهآ مقآبل له حرمة وهي تطالعه وجه لوجه ..يطالعهآ بنظرة أستقرت في قلبهآ مثل الوجع ألي مآعآد له دوآ ..<
<
<
<
كـــــــــــــــت
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!