الخطوة الثآلثة والعشرين .. خطوة التدفق نحو حلم أريد منك أكثر ممآ أريد( شهقة أحتضآر يآلافي .. حين تعشقك الأمسيآت وتغتآلني ..!!)عمر صآر يضرب يده بقوة على السيآرة : .............كل شي وصل وحدة ... تستهبل في وقت مآهو دآخله برآكين الغضب ..كيف عآيشة ذي ..!!!سحب من جيبه الجوآل .. وهو لأول مرة يحس أن أعصآبه أنتلفت ..كل مآ مآل للرآحة .. أتجه يميل للشقآ أكثر ..صآر يطآلع شآشة الجوآل ... وعيون سآرة تطالعه بأسف وحزن ..حسآبآتهآ كلهآ عآشتهآ مع وحدة لازمتهآ وهي طول السآعآتألي فآتت في بيت أبوهآ ..حست أنهآ مثل ألي يوآجه أعصآر يترصد قوته وأختلافه ...وهي عندهآ خيآر الرآحة ..أعصآر بيقتلع يبآس الأرض وخضآره ...بس كل ألي تعرفه أن مسألة هالبيعه كآنت تحت تأثير جنونهآ ..مهزوزة هي من دآخل ..كآنت تبيهم بس يتركونهآ في حالهآ مآتبي تنبآع وتنشرىبغض النظر أن هو ألي رآح ينقذهآ ...يكفيهآ خطوة البدآيه .. تترصد كل أحلامهآ ..رفعت عيونهآ له .. رفعتهآ فوق من بين هالظلام ألي يحوطهآ حتىتعآنق ملامحه ألي رغم هدوئهآ بس بتنفجر عصبيه وغيض ..حوآجبه معقودة ووآضح الألم يتملكه ..وهي أنعصر قلبهآ ألم على سوآتهآ فيه ...شعره ووقفته وخطوآته في بيت أبوهآ مآخلاهآ تفكر أنه هو يمثل ..ليش مآقالوآ لهآ .. عطوهآ خبر بتخطيطهم ..!!حط الجوآل عند أذنه وأمه تطالعهم بنظرآت حقدتترقب الوضع بصمت .. رضت فيه لدقآيق ..عمر : ألو .. سآميه ..سآميه بصوت ذآيب بأنغآم السعآدة : هآ .. أووولي .. أتجوزتهآ ..عمر بعد صمت : آيووه ..سآميه تكلمت بسرعه : مبروووك يآحبيبي .. ألف ألف مبروك .. الحمداللهأن بآبآهآ مآشكش بحآقه وبوز خططك كلهآ ...عمر أخذ نفس بتوتر : هوآ أول مآبص للفلوس .. أظن أنه نسي حتى نفسه ..سآميه : يلا يآعم الكل مستنينك على نآآآر .. وحيحتفلوآ الليلة بالخبرالسعيد ده وعزمت الكل نفس مآتفقنآ .. أنآ أولت ليهم أنه لو تم الموضوع على خير حنحتفلويآك حفلة مآحصلتش ...عمر حرك يده الثآنيه وصآر يتلمس مكآن الوجع : سآميه .. أنآ .. أنآ مشحقدر آآجي الليلة دي .. لأنه ..سآميه وكل سعآدتهآ تلاشت بلمح البصر : أيه ...!عمر والوقفه يحسهآ تزيد الوجع فيه أكثر : أنآ عآرف أنه متفقين نعملحفلة ومنهآ أتعرف بأه على العيله لكن ظهري مش قآدر أتحرك منه كتير ..سآميه عصبت : نعم ..!! أنتآ بتلعب بينآ ولا أيه .. أنآ أتصلت بالكل وعزمتهم ..وهمآ بيستنوك دلوقتي ..عآوزين يحتفلوآ بجوآزك .. عآوزين يشوفوك ..عمر برجآ : واللهي لو كنت قآدر كنت متأخرتش لحظة وحدة ..تحرك مبتعد عن سآرة .. عن السيآرة عن أمه .. والضيققآم يحآصره .. رص على شفآته وبكل خطوة يآخذنفس من ألم ظهره ...سآميه بقهر : أنتآ شكلك مش حآآسس بحد .. بآبآ مآنمش أمبآرحمن فرحته .. وهوآ دلوقت مستنيك عند البآب .. الألم مش عذريآعمر .. أنتآ عمآل تبرر لنفسك مش عآوز تشوف بآبآ ولا تتعرفعلى عيلتك .. وأسمعني كويس يآعمر أنآ دلوقت بأولهآ ليك مش عآوزينكأحنآ كمآن ..مش عآوزة حد يكسر ألب بآبآ .. وأنتآ كسرتهللمرة التآنيه ...!عمر بأندفآع : سآميه .. ألووو .. ألووو ..غمض عيونه .. وأموآج البحر تخترق حوآسه والصمتيحوط ألي ورآه ...سآميه من فرحتهآ بخطوة زوآجه وأنه أخيرآ رآح يتمم أمرزوآجه من سآرة وبيطمن قلوب خوآل سآرة وأمهآ بعد .. طلبت من أقآربهآ يحضرون في بيتالعآيله الكبير بمآ أن أبوهآ هو أكبر وآحد في العآيله ..وأذآ في عمر يخذلهآ .. مآتدري هو بأي ظرف وآقف يكلمهآ ..غآص في أعمآق البحر وتآه ..فتح عيونه وصآر يتأمل الموج .. يتأمل البحر ألي يمتلك لغة عجيبهعنوآنهآ أنآو البحر ...قبآله نغوص في ترويض الموج وأذآ فينآ نفتح أكبر بوآبة أسرآريعجز عن فتحهآ قلوب البشر بصدق نوآيآهم وقربهم ..قبآله .. بخطوآتنآ الطفوليه .. بعشقنآ للذكريآت .. وجع جروحنآ ..أمآنينآ .. أحلامنآ ..تعيش بين تنهيدآت هالموج على مسآمعنآ ..نمآرس قبآله صلاحيآت ضخمة من البوح ..في صمت حوآسنآ .. !!بين مد أموآج البحر وجزره .. نمتلك شهيه غآآمضة في الرقصعلى وتر ألامنآ .. وموآجعنآ تتنآثر حبآت مطر يبتلعهآ البحربلا رحمة ..تتردد الصور في جهه ثآنيه مؤلمة .. وبرودة الهوآ تلتف حولهآمثل حيوآن مفترس .. عليه ينقض على فريسته .. ينهشلحمهآ وعظآمهآ ... ترتمي على مرمى أموآج تقبل عليهآمندفعه .. تصآرع الريح .. تسآبقه ...وفجآة .. تتمآيل خطوآته بعيون خآيفه تتأمل هالخطوآت.. وسط صآله صغيره ..وهي وآقفه مآتدري ليش يبتسم لهآ في سآعه متأخره من الليل.. ليش جآي لهآفي هاللحظة وهو فآقد السيطرة على نفسه ... وبدونمقدمآت تركض للحمآم .. تبي تدخل وتسكر البآب عليهآ ..وأذآ فيه بخطوة وآآسعه يسحبهآ من ورآ ..صرخت بقوة .. بس يده الثآنيه كآنت أقرب منهآ حتى تلتف يدهعلى فمها تبي تخنق الصوت ويموت .......... : مو كل مرة بتنحآشين ..!بكت من الخوف والرعب وهو يسحبهآ لغرفته .. قآمتتقآومة وبحركة حركت كوعها وضربته بأقوى مآعندهآ على بطنه .. أنحنىوصرخة جلجلت فالمكآن منهآ .. تعدل بوقفته وسحبهآ يبي يسكتهآ ..طآحت على الأرض وهو من الخرعه لاحد يطيح فيهسحبهآ ..لكن وقف أول مآطآحت عيونه على أبوه ألي طلع من الحمآممتخرع وهو متوضي عشآن يروح لصلاة الفجر ..جمد في مكآنه وهي من الفرحة في شوفة أبوهآ قآمت مثل المجنونةحتى ترتمي في حضنه ... مآلمهآ أبد .. عيونه كآنت متسعهصوب ولده ألي قآم يتمآيل بعدم وعي ويضحك على روحهصالح : بلاك صآحن من فجر الله وأنآ على بآلي مآحدن هنه ,.. ههههههه ..الصدمة أكبر من أن أبوهآ يتحملهآ ويسكت .. وعلى طول تحرك منبين شهقآتهآ ودموعهآ ويعطي ولده كف بأقوى مآعنده ..بوليليآن : ألا يالخسيس .. يآلوسخ .. ذي أختكصالح تمدد على الأرض : أفآ وش جآك مني يوم تضرب ..بو ليليآن صآر يضربه بكل قوته: أطلع برآ من بيتي ... قم ألله لايوفقمن دلك على هالسم .. قم أطلع برآ منه .. قم قآمت عظآم العدوووو ..أنفتح بآب غرفة خزنه وبسرعه رآحت تركض لولدهآ ألي مو مستوعبشي .. السم والمخدآرت مغيبته عن وعيه .. لابسه قميصأكمآمة قصيره وشعرهآ نصه طآير وهي صآحيه من الخرعه على صوتزوجهآخزنة تبعد بو ليليآن عن ولدهآ : وخر عن الولد . وش فيك عليهبو ليليآن والغضب أعمى قلبه : أسأليه هالوسخ وش لقيته يسوي ...ليليآن تتمسك فأبوهآ : أتركه يبه .. مو بأول مرة يحآول يسحبني لغرفته ..؟خزنة طآرت عيونهآ : يالتسذووب ..بو ليليآن لف لبنته : وشوووو .. ( طالع صآلح وبحركة سريعه رفسه )قم أطلع .. قم ..خزنة تدف زوجهآ : وخررر عن الولد أشووف .. روح أدب بنتك هاليمآتستحي .. تحسبني مآشوفهآ يوم تلبس قمصآن مآهيب سآترة ..ليليآن بصدمة طالعه خزنة : .................أنفتح البآب وعبدالله وقف يتسلل بعيونهوبكل خوف يطالع بالهوشه ألي بوسط الصاله ..خزنة بربكة : أييه .. أييه تلبسين قمصآن مآتخآفين الله ...بو ليليآن صآر يسحب صالح : أطلع برآ بيتي .. قم أطلع برآ بيتي ..ولحظآت بلعتهآ مثل الشوك أول مآطآح أبوهآ بجنب ولدهعلى الأرض ... وهذي أخر لحظآتهآ معه ..مآشآفته من بعدهآ .. طلع من البيت ولا رجع .. دخل عليهآ وآحدمن عمآنهآ حتى يضمهآ ... وهي تسأله عن أبوهآ .. وكل مآجآبتطآريه يضمهآ زيآآدة( .. وين أبوي .. أخبآره .. أخبآر صحته ..تكفى قولي أنه بخير طمني عليه ..)ويرجع لهآ صدى صوت مختلف .. ( أبوك عطآتس عمره .. أدعي له بالرحمه )توقف بذهول .. بصغر عمرهآ وأحلامهآ تسأل نفسهآ ...من رآح تقوم له الصبح .. بتسوي القهوة والشآي لمين ..بتكوي ملابس مين ..؟ وحلاله .. بتروح له مع مين ...؟من رآح يآخذهآ للمستشفى لاتعبت ... ويسهر معهآ ..يسولف من شآف من الريآجيل ومن رآح له ...أنفجرت فجأة تبكي قبآل البحر ... والصورة ألي عآشت مآضيهذي هي تنزف حيه .. تتذكرهآ من بعد مآمر عليهآ الزمن ...تترآكم أوجآعهآ وصدمآتهآ في قلبهآ ..تضعفهآ وهي تحآول تقوى ... دقآيق حتىتلتف أيدينه بخرعه حول كتوفهآ وهو تركهآ تتمشى قبآلالبحر نفس مآطلبت .. شآفهآ مآعندهآ أستعدآد تسولف وتضحكوتبي توقف قبآل هالبحر تعآتبه .. تفرغ له همومهآ لحالهآ..ورآح وقف هو بمسآفه بعيده عنهآ رغم أن الجو صآآر بآآرد حيل ..ونسمآت الفجر بدت تحوطهم ..علي يهزهآ : ليليآن وأنآ أبوج ..شنو له هالدموع ..؟أهتزت بقوة والدموع مثل النهر على خدهآ .. أختنقتأكثر ..كل شي يخنقهآ .. ذكرى أبوهآ ..حقيقة الأجودي .. دوآمة حبهآ .. ومرض تغريد ونهآيه هالشي ..!!!ليليآن : أبوي يآآعمي أبوووي رآح وتركني .. والله أني ضآيعهبدونه .. ضآآآآيعه ..علي : أبوج ترحمي عليه .. مآتجوز عليه غير الرحمة ..ليليآن وهي أنهآرت على الأخر وقآم تهتز بقوة بين أيدين علي : شسويأنآ بدونه .. صبرت روحي سنتين .. هآلحين والله مآقدر ..والله ..علي بضيق وهو عآرف وجآزم مليون فالميه أن الحقيقةألي قالهآ عن تغريد كسرتهآ : أنآ لو أني عآرف أني بشوف دموعجوالله مآخذتج .. خلينآ نرد الجو صآر بآرد بقوة ..ليليآن هزت رآسهآ : مآبي .. خلني هنيآ .. خلني .. تبيهميشوفون دموعي مثل مآشفتهآ أنت ...!!أنآ مآحب أحد يشوفني ضعيفه .. خلاص أتركني .. أتركني لحالي ..قالتهآ بقهر والصوت يخونهآ .. والموج يسآبق خطوآته لهم ومسرعمآتلاشى وسط عتمة هالظلام .. السمآ فوقهم تتزين بالنجوم ..تتسع بأتسآع أوجآعهآ ..سحب أيديه عنهآ وأبعد خطوة .. مآيدري وش يسوي فيهآ ..شلون بيقنعهآ تمشي .. قآم يخآف عليهآ لاتمرض وأصآبعه ثلجتمن برودة الهوآ .. وهي مو لابسة شي يحميهآ من سطوة هالبردالمتسلل بفضول ...أخذ نفس والضييآع يشآطرهم الأنفآس ...هو نفسه ضآيع ولا لقى له حل يقول الحقيقه ألا لهآ ..الكل رآح يتحمل فآجعة هالخبر وأن تغريد عمرهآ مآتخلت عن فهدلعجزه ولا لظروفه ...ضحت فالحب وايآمه عشآنه هو ..لكن هي وين بتروح بعد مآتطلع الحقيقه لسطح ..وفهد يعرف أن حبيبته وعشقه صفحة بيضآ وكل شي حولها سوآد ..طالع البحر وهو يسمع شهقآتهآ وحركتهآ ..مآيدري أنه مآقال حقيقه مره بس .. هو زآد على أكتآفهآ الحمل أضعآف ..مآيدري أنه قبل مآيقول الحقيقه .. هي عرفت من هو الأجوديألي سآعد الجده على دفن سره ..أن هي هالحين تقآآسمهم كل أسرآرهم بالخفآ ..تتصآرع الأموآج بشرآآسه .. والريح بدت تندفع بقوة وكأنهآتنذرهم لمجهول يحمل جيته على أكتآف المصير ,,أنعقدت حوآجبه وبسرعه تحرك حتى يسحب يدهآ ..علي بضيق : خلاص مشينآ .. لنآ سآعه أو أكثر هنيه ..ليليآن بأستسلام رآحت تمشي معه بصمت : ................توجه صوب سيآرته ألي تقآسم الليل لونه حتى يركبهآ وهيبدآل مآتركب قدآم فتحت البآب ألي ورآ وركبت ...تذبل بهاللحظة المميته ...كل شي يطيح ويلتهمه الموت .. حتى هالحب ألي ربى بينأنفآسهآ .. عآش تعويض بفقدآن أبوهآ ..عآش في صورة أبوهآ ..كيف تخلي من يكون عآبر سبيل في أعظم حب في حيآتهآ ..كيف خلته يعيش مثل أبوهآ ..شغل علي السيآرة وتحرك مبتعد بسرعه عن البحر وعلى طول عآنقتكفآرآت سيآرته حتى يرجع فيهآ لبيت الجده .. فتحتالبآب وعلى طول نزلت وسكرته بدون لاتقول له ( مشكور .. أو حتىمآقصرت )
رفعت عيونهآ بخطوآتهآ الوآسعه حتى تشوف بآب الشآرعمفتوح على الأخر ولمبآت الديوآنيه كلهآ مشغله ..وقبآل هالبآب ترتآح نعآله .. دخلت ومن خطت بجزمآتهآالحوش أسرعت بقوة حتى تدخل الصآله وتروح لغرفتهآ ..دخلتهآ وسكرت البآب ونفسهآ تعبآنه .. تحس بكل جسمهآمخدر .. مو قآدرة حتى تشغل عقلهآ بالتفكير ..خلاص كل الشوآرع في هاللحظة ترميهآ لحدود الفرآغ ...!فسخت عبآيتهآ وبسرعه رمت نفسهآ على السريرحتى تحضن مخدتهآ وتغرق في بحر همومهآ .. تكمل هالدموعألي مكبوته بدآخلهآ ...( في صبآحآت يوم غريب ... )وآقفه الجده عند بآب غرفتهآ وهي تعبت تطق البآب ...وش فيهآ البنيه من رجعت مع علي حتى مآسألت عنهآ أذآ رجعتمن عند أمهآ ولا لا ..وهو بعد .. دخل عليهم بالديوآنيه ملامحه فيهآ الضيق وأعتذرعن التأخير فالجيه .. وطلع .. مآزآد ولا كلمة زيآآدة ..مآقالهم وهي جالسه مع لافي بالديوآنيه وش سووآ بروحتهم ...بالعآدة علي يرجع يضحك ويسولف ..الجده رجعت تطق البآب : يمي قومي .. الشمس غدت ظهرتوأنتي مآصحيتي تصلين الفجر .. قووومي يمه ...أبعدت خطوتين وبصوت هآدي رآحت تمشيلغرفتهآ( قومي صلحي قهوة ولا صحي ميري ..حتى ذي مدري شنو صآبهآ عوذه .. طآحت فالنوم وأنخبلت ..)تحركت ببطء والمخده مرميه جنبهآ ... كل شي كآن يغيبفالدوخة والحرآرة ألي تحتضن جسدهآ .. خشمهآ مو قآدرةتتنفس منه وبلعومهآ جآف وألم فضيع يتملكه .. حتى مو قآدرة تبلعريقهآ تبعد هالجفآف عنه ... تسمع صوت الطق وتبي ترد على جدتهآ بسمو قآدرة .. مافي صوت ..رفعت رآسهآ بصعوبه حتى يظهر بقعه من العرقعلى فرآشهآ وشعرهآ بعد منمسح من العرق ...رفعت جسمهآ بصعوبه وعيونهآ من الحرآرة مو قآدرة حتىتفتحهم .. بالعآفيه يتسلل الضوء لعيونهآ لمآ تفتحهم ..كم السآعه هالحين .. !!هالسؤال الوحيد ألي قدرت تفكر فيه في تلاشي ذآكرتهآ ..أبعدت اللحآف عن رجولهآ ونزلت من السرير .. قآمت وآقفه على رجولهآومسرع مآجلست على السرير .. خمول غير طبيعيتحس أنهآ بأي لحظة رآح تطيح على الأرض ولا رآح أحد يدري عنهآ ...رجعت قآمت وهي تمشي بخطوآت بطيئه وشعرهآ الطويل متنآثر علىكتوفهآ بفوضويه .. وصلت للبآب وبالعآفيه صآرت تفتحه .. أبعدت عنهومسرع مآطلعت تبي تنآدي أحد .. خلاص كل شي تفقده ..التعب النفسي والكبت ولحقه هالبرد ألي أمس قبآل البحر أخذ منهآالعآفيه جى فوق بعض ..كآنت تعرف أنهآ قبآل هالبكآ الفضيع ألي صآبهآ أمس رآح تدفع ثمن شي ..وهذي هي وآقفه بعيون متورمة وجسم يزدآد حرآرة ..والبرد تحسه يقرصهآ .. بس تبيه يمكن يطفي النآر المولعه فيهآ.. الحرآرة تبلع عآفيتهآ بالقوة ...ولحظآت سمعت بخطوآت وآآسعه سريعه دخلت من بآب الصالةحتى تنسحب بقوة صوب بآب الحوش ..الجده وهي بغرفتهآ : هو أنتي صحيتي .. ليليآن ..هذآ أنتي ولا لافي .. ؟!!يسحبهآ بشرآسه وغضب وهي المسيكينه مثل الريشه تروح بصمتوشوي من عآفيتهآ صوب مآيبي .. لا لهآ قدرة لا على الكلامولا حتى تقآوم هالقوة ألي يمتلكهآ .. طلعت للحوش تسآير خطوآتهالوآسعه وشعرهآ يتحرك فوق وتحت ..تحس نفسها مثل ألي يغوص في بركة مآآء بآآردة أول مآلامسترجولهآ الملتهبه البلاط البآرد..والهوآ بأندفآع تلتهمهآ وهو رآفع بلوزتهآ بقسآوة..البرد كآنمثل الخوف يدب في عظآمهآ بقوة رجفته .. تشم ريحة الحطبتندفع مع هالبرودة .. ومن بين كل هذآ أنرمت على الأرضبالديوآنيه ...فهد بعصبيه : من سمح لج تفتشين بأغرآضي .. ( صرخ بصوت عالي )من أنتي تفتشين فيهآ شنو تبين ...!!متمددة قبآله .. فتحت عيونهآ الحمرآ وألي تحس الحرآرة مولعهمثل الجمر فيهآ .. وبصعوبه هزت كتوفهآ وهي لابسه تنورة جنز أسودعلى بلوزة سمآويه .. شعرهآ مغطي كل كتوفهآ وخصلات منه طآيحهعلى ملامحهآ التعبآنه ..وهو يحس عقله بيفقده يوم عرف أنهآ مفتشه في أغرآآضه ..مآهتم في شكلهآ ولا ملامح التعب فيهآ ..النآر ألي مشتعله من أمس في قلبه لا زآلت قآدرة تخليهأنسآن حتى تصرفآته مو متزنه ..مآنآم ولا ذآق طعم الرآحة وجرعآت الأنتقآم لازآلت خفيفه ..!!أنحنى بطوله حتى يسحبها بأيديه الثنتين ويدفهآ على الجدآرفهد : وين نسخة هويتي .. فيه 9 نسخ بهالورق .. ( أشر على الزآويه )والموجود من بعدج 8 ... ( قرب منهآ وصرخ بصوته ) تحجي .. أنتيشنو تبين بالضبط .. شنو تدورين عنه ..؟بآرد الجدآر قبآل جسدهآ ألي بدى يعيش في الحر .قبآل ظهرهآ الغرقآن فالعرق ...طالعته وجسدهآتحسه يروح ويجي على مآيشتهي ,,, حط يده على صدرهآ وبقبضهمن أصآبعه سحبهآ لحد أنفآسه ..شعرهآ أرتمى على مرمى نظره .. مغطي عيونهآ .. وهو بنظرة قآتلهيبي يطالع عيونهآ .. عيونهآ ألي مآطالعته أبدفهد : والله أنج حيوآآآنه لو أعتقدتي أنج قآدرة تفكرين وتنفذينشي من ورآي .. تفهمين ..!!!بس لحظآت تمآيلت ورجولهآ أنثنت بسهوله .. أنسحبت يدهلتحت مع جسمهآ وهو بخرعه أنحنى لهآ .. طآحت على الأرضوالحرآرة بتغيبها عن الوعي .. طالعهآ وعيونه أتسعت .شصآر فيهآ .. قرب أكثر .. جلس على رجوله ..صآر يبعد شعرهآ عن وجهآ ..شعرهآ رطب من العرق ..!!مرر أصآبعه على خدهآ وهو يبيهآ تصحى حتى تنتقل الحرآرةذبذآت يملاهآ التشويش لقلبه ..أستقرت بين عروقه كهرب بسرعه البرق صآر يسري مسرى الدم ..!!غمآمة هالغضب تنزآح وتتبدل خوف ورعب عليهآ ..فهد يضرب خدهآ مآيدري وش يسوي : ليليآن .. ليليآن ...حضن كفه خدهآ حتى يفز وآآقف ..حرآرتهآ مآهي طبيعيه .. مرتفعه بشكل يخوف ..مثل الجمر والعرق يملى هالجسد الضغيف ..بس رجع من الربكة ولف أيديه حواليهآ .. ضمهآ لصدرهيبي هالحرآرة تعيش وسط جسمه ...ضمهآ لين أختفت ..غآصت بين كتوفه ..فهد : بسم الله عليج .. والله أمس مآفيج شي ...وبدون مقدمآت قآم وهو ضآمهآآ ومسرع مآنحنى وحط أيديه تحت رجولهآحتى يشيلهآ بخفة الريشه ويروح يركض فيهآ للحمآم ..مآكآن عنده خيآر وسط هالجمر المشتعل بين أيديه ألا المآي البآرد ..مآيبيهآ تفقد الوعي أكثر ..طلع من الديوآنيه وبسرع لف على يسآره...صوت العصآفير يتردد على مسآمعه ... يتنآغم مع أصوآت أورآقالشجر المستلسمه لمهب الريح ...والشمس غآيبه ورآ غيوم تحمل من تبآشيرالمطر الكثير ...وبيده ألي نآيمه عليه رآسهآفتح بآب الحمآم ألي من حديد ودخل .. كآن ضيق بالعآفيهيسع أثنين ..خطوة بس لدآخل حتى يوقف عند حدود البآب .. والدش قريبمن جسمهآ ومسرع مآخلاهآ توقف ..بس نزلت بتطيح .. وبسرعه حضنهآ وصآر يلمهآ بأيديه الثنتين ..رصهآ على صدره ورآسهآ مآيل مآهي قآدره حتىتثبته .. أنحنى بظهره لورى ويده بقوة مستقره على ظهرهآ ..فهد بصوت خآيف .. مرتبك : ليليآن تكفين أصحي .. على الأقلسآعديني توقفين .. ليليآن ..!أزآرير ثوبه الأبيض كلهآ مفتوحه .. مد يده وفتح الدشحتى ينزل المآي بقوة عليهم .. صآر يفتحه أكثر وأكثر مو مهمهو يتبلل بالمآي المهم هي .. حرآرتهآ تنزل على الأقل ..تمآيل بصدره لقدآم يبي رآسهآ يجيه المآي ..صآر المآي بأندفآعه يغرقهآ ببرودته ... ويغرق صدره ورقبته ..فهد يمسح على شعرهآ : تحملي المآي البآرد .. تحمليهعشآن تنزل هالحرآرة ...حرك يده اليمين وحضن رآسهآ بقوة ألي لازآل حآآر ...قعد يمسح عليه يبي المآي البآرد يتغلغل دآخل شعرهآ ..حس قبآلهآ أن يتصدع ... والشي الأسود السآكن بين ضلوعه يتبعثرأورآق من خريف بيرحل ..وتبقى هي دآخله .. تتنفس بيرآءة ... الأبتسآمة من شفآتهآمن تلمحهآ عيونه.. تسرقهآ الذآكرة أجمل لحظآت يعيش فيهآ ..يتمنى لو هو يقدر يآخذ هالحرآرة ألي بجسدهآ له ..بيتحملهآ عشآنهآ ولاهي تمرض أو يصير فيهآ شي ..بدفآ وبهدوء دخل أصآبعه دآخل شعرهآ الكثيف ..وبسرعه شهقت شهقآت ورآ بعض وهي ترجف بقوة ...بين أيديه كآنت مثل اللحظآت المستترة دآخل قلب الوجع ...مآكسرهآ كثر ألي عرفتهعنه . عن من خلاهآ تجلس على كرسيالحب .. تعيش التفآصيل بشغف الولع والنظرة الصآفيهللحيآة ...أنهآرت تبكي من الحرآرة ألي دآخل ضلوعهآ والبرودة أليوآجب عليهآ تتحملهآآ ..ليليآن مو قآردة تتكلم : ...............فهد يحضن شعرهآ المليآن مآي : مآعليه حبيبتي تحملي ...هالمآي مآكآن يطفي حرآرة السخونه لا تعري جسمهآمن العآفيه للأبد ..كآنت تطفي حرآرة الغضب دآخل قلبه هو ...تقودة للخلاص في لحظة مآكآن يفكر ألا فيهآ ...حركت أيديهآ والمآي غرقهآ على الأخر حتى تلف أيديهآبقوة حول خصره .. تدفن رآسهآ في صدره أكثر وأكثر ..وهو ألتزم الصمت مآبين دمع ورجآ ..أنحنى برآسه ألي كآن الوحيد بعيد عن قطرآت المآيحتى يبوس رآسهآ ... يتسلل المآي فوق رآسه ويبدىيبلل شعره هو ... بعيد عن رآسهآ ...بأي دوآمة هو عآيش ولافكر فيهآ ... بأي تفآصيل تتنفسأكسجينه .. تصحي اللهفة والشوق والشغف فيهبسهوله .. تنآديهم مجردته من لحظة النوم ألي بآتتمن سنتين أعظم أمنيآته ...ليليآن وهي بالعآفيه تتكلم : خ .. خلاص ..بردآآنه..برررردآآ .. بردآنه والله ..فهد لف أيديه حول جسمهآ وصآر يشد عليهآ : مآيخآلف .. تحملي شوي بسليليآن : ...................
ولحظآت حتى يحرك يده ويسكر المآي وبسرعهأنحنى شآيلهآ حتى يطلع فيهآ للديوآنيه ..وش هالغبآء ألي فيه حتى يفرغ غضبه على وحدة مآتدريعن المآضي أي شي ...!!مزآجيته السيئه المفروض تضيع في حضرتهآ ..بخطوآت وآسعه صآر يمشي بالديوآنيه حتى ينحنيويحطهآ على فرآآشه .. هذي هي من تضيع .. تتعب.. تتوجع مآترجع ألا له ..مآتتملك غير أشيآئه ..مآتنآم بأنكسآرهآ منه ألا على فرآشه ..!!أي حب يعيش وسط جسدهآ الصغير ... هذآ هو يمددهآ علىفرآشه يسترق النظر لتفآصيلهآ ...بيده البآرده صآر يمسح على وجهآ يبي يبعد المآي عنهآ ..وشفآتهآ تهتز بقوة ,, أسنآنهآ تضرب في بعض ..سحباللحآف وغطى جسمهآ كله ومآبقى غير رآسهآ الظآهر قبآله ..رجع حضن جبهتهآ بكف يده ... الحرآرة أخف بكثير عن قبل.. فز وآقف وبخطوآت وآسعه طلع من الديوآنيه وهو غرقآنفالمآي والهوآ تهب بأندفآع صوبه ... رفع أيديه ورجع شعره السآيحعلى جبهته لورآآ .. كمل خطوآته لصاله وبصوت عاليفهد : يمآآآآه ..أسرعت خطوآته حتى يفتح بآب الغرفه كله ومن شآفتهالجده بهالشكل وقطرآت المآي تنزل من شعره فتحت عيونهآ ..الجده بخرعه وخوف : مهبول أنت ... بآيعن عقلك يوم أنكجآين لي وأنت كلك مآي .. شصآير لك ..؟فهد يآخذ نفس ومسرع مآرفع يده ومسك خشمه يمسحعنه المآي ... : يمه تعآلي أبيج ..الجده مو مستوعبه شكل فهد : يآولد أنت مآتفهم .. جود تفسك زينعن البرد ...يا يمي البرد مآيرحمفهد : يمه أبيج بشغله بالديوآنيه .. بسرعه ..الجده من قالهآ بضيق حست أن نبرة صوته ورآهآ شي : يآربي يكون خيرتحركت ببطء حتى تقوم وهي كآنت جآلسه تستغفر ...رآحت تمشي له وهو على طول أبعد عن البآب حتى تتقدمهبخطوآتهآالجده : شصآير يمي .. خوفتني ..فهد يمشي ورآهآ : مآفيه ألا كل خير يالغاليه ..مآيبي يجيب طآري تعب ليليآن لا تتأثر وهو يعرفقلبهآ مآيتحمل أبد .. طلعت للحوش وهو طلع حتى يتقدمقبآلهآ ويدخل الديوآنيه .. سمت بالله أول مآرفعت رجلهآ بهدوء حتىتصعد ... ومن رفعت عيونهآ وأنكشفت الديوآنيه قبآلهآجمدت بذهول وهي تشوف بنيتهآ منسدحه على فرآشلافي .. تقدمت أكثر والخوف قآم يحتل قلبهآ كله .. تشوف بنتهآترجف من تحت البطآنيه وتتكلم بصوت وآطي .. تهذيفي أشيآء مآهي مفهومة ..الجده بصوت أختنق : بنيتي شنو فيهآ .. كآنت بغرفتهآ ..فهد يقرب منهآ : هالحين أحسن يمه .. شكل حآيشتهآ سخونه والله سترعليها برحمتهتقدمت أكثر .. أنحنت برعشه تملكت يدهآ حتى تحتضن وجهآوعلى طول أنحنت برآسهآ تبوسهآ .. بكت من الخوف ..بنتهآ كآنت بغرفتهآ .. شلون وصلت لديوآنيه ..وعلى طول بآسفهد رآسهآ ..فهد : ألله يهدآج يمه .. والله أخف هالحين ..ماعليها خلافالجده والدموع نزلت على ذيك التجآعيد ألي تحكيأستنزآفهآ أخر قطرآت الحزن : أي أخف .. بنتي كيف وصلت هنيآ ..( أبعدت ولفت برآسهآ ) قوليفهد وقف بطوله : أنآ يوم هي طلعت من غرفتها أخذتهآ لديوآنيه ..رجعت تطالعهآ .. وكل شي قآم الأمور قامت ترتبأورآقهآ قبآالهآ ..الجده رجعت تلمس وجهآ وبصوت مخنوق : مآرحمهآ البرد .. ألتهيت عنهآ مآطلعتملابس الشتآ لهآ .. ياربي ارحمها .. ياربي لاتحرمها مني ذي بنيتيمآعندي أحد غيرهآ ..فهد سحب أكسجين الهدوء حتى يزفر الربكة : هو خالي مو قلتيأنه رآح يتمشى ويآهآ .. شكلهآ تعبت لأنهآ مآرجعت ألا تآلي الليل ..الجده بعصبيه لفت له : ليه تروح مع احد .. شنو عندك انت ماخذتها معاخوها تونسهآ .. أنت حتى الدراهم متخسرها على بنيتي ..!فهد بنظرة صآمته طالع أمه : .....................الجده تكمل بقهر : مآنت متزوجهآ .. ..؟؟ورآ مآتصرف عليهآ ولا الصرفبعد نسيته من بعد مآرمتك هاللي مآتتسمى .. بنيتي محتآجتن نفس هالبنآتلبس وأغرآض وأنت ولا كأنك زوجهآ .. ( رفعت يدهآ ) أسمعني عآددآم الأمور بدت تتعب بنيتي يآتتعدل وتصير رجال ينشد الظهر فيه نفس قبلوتشوف شنو يلزمهآ ولا طلقهآ .. أهون علي أصرف عليهآ من جيبيوهي مطلقه ولا أصرف عليهآ وهي على ذمة وآحدن مشغله أللهبشين فآت وأنتهى ..!!ولاتحسبني مآني خآبرتك ..رمت هالكلام جيوش محمله بهموم طآحت على صدره ولا رحمته ...صد بعيونه عنهآ والصمت عنوانه ... مدت يدهآ وتلمست جبهتهآ ..حآرة ..الجده : بقوم أجيب لهآ خرقه بآردة كود تنزل حرآرتهآ .. ( مدتيدهآ ورفعت اللحآف ألي غرقآن بالمآي ) هو أنت مروشهآ..طالعته وهو أكتفى يهز رآسه .. تسآندت بيدهآ تبي تقوم وعلى طولمد يده حتى تستقر على كتفهآ ..فهد : أنآ بروح للمطبخ .. أرتآحي أنتي ..الجده تبعد يده : بنيتي مآهيب حآجتك هالحين .. دآم اني عآيشهمير بقولهآ لك ولاني مخبيتهآ .. مآرآح تكون بحاجتك تسمعني ..فهد بصوت دافي : مآيخالف يمه .. بس والله مآتقومين وتشتغلينوأنآ موجودالجده بضيق : رح طق على الخدآمة البآب .. وهي بتشوف الوضعفهد تحرك صوب شنطته : بس أبدل ملابسي يمه ...الجده رجعت تطالع ليليآن بنظرة مكسورة : .................أنحنى وصآر يطلع له ملابس دآخليه ومسرع مآسحب فوطته الثقيلةبلونهآ الرمآدي السآدةوتوجه فيهآ صوب الجده ..فهد يمد الفوطة لهآ : نشفي فيهآ شعرهآ يمه ..الجده سحبتهآ بدون نفس : هآآت ..تحرك مبتعد عن فرآشه حتى يوقف قبال الديوآنيه بطوله ويمديده سآحب البآب .. لف وملابسه المكويه معلقه من ورآ ..سحب له ثوب وآحد من بين الثيآب المعلقه حتى يتردد صوت الكيسعلى مسآمعهم .. وعلى طول مشى طالع من الديوآنيه ودخل الحمآم ..ولحظآت طلع ووقف قبآل المرآيه يتأمل ملامحه ..سحب المشط وبحركآت سريعه صآر يمشط شعره الرمآديويرجعه لورآ ..الجده بملل : لاحوووول ... هو بنتي بتنتظرك .. أنآ لو أنيقآيمتن بشغلي أحسن لي ..أبتسم ..رمى المشط على المغسله وتحرك مآر من عندهآ حتى يتوجهلبآب المدخل .. دخل الصالة ومنه للمطبخ .. أخذ نفس وصآريسكر أزرآر كم يده اليمين وهو يمشي بخطوآت متوآزنه صوب المجلى ..وقف قبآله وعلى طول حرك يده اليمين وصآر يسكر أزرآر كميده اليسآر .. رفع عيونه للمجلى حتى يسحب أبريق القهوة ويملاهنصه مآي ..توجه للفرن وبعد مآشغل النآر حط الأبريق عليهآ ..بيسوي لجدته قهوة وشآي والخدآمة لو بينطرهآ مآتقهوت أبد ..وأصلن من زين سوآتهآ ... رجع لمجلى وسحب الصينيهالكبيرة وحط فيهآ فنجآلين من ألي قباله وكآستين ... سحب أبريقالشآي وملاه مآي حتى يرجع للفرن ... دقآيق حتى يضبط قهوتهوشآهيه ويحطهم بالصينيه في دله وبريق ... وحط في طآسة مآيمن الثلاجة وطلع من المطبخ حتى يروح لديوآنيه ...أول مآدخل شآف جدته وآقفه وأعصآبهآ مرتفعه ..الجده بخنآق : أنت وين غديت .. قلت لك جب مآي .. أستغفر اللهالعظيم ..فجأة ظهر نور الشمس حتى تعآنق فرشة الديوآنيه بجنب رآس ليليآن ..فهد : ورآك يمه مشتبه ... رحت أسوي لك قهوة ...الجده مو قآدرة تتحمل : وأنآ طلبت منك أتقهوى ..حط الصينيه قبالهآ ووقف ... رآح صوب وحدة من المرآكيوسحب نظآرته والبوكفهد يلبس نظآرته الشمسيه حتى تغطي ملامح عيونه : أنآ طالع يمهبمر على الصيدليه وبعدين أبآخذ فطور لج ولهآ بطريقي ..الجده طالعت الصينيه : وين الخرقه ..؟!فهد : وليش خرقه يمه .. بللي فطوتي بالمآي وحطيهآ على رآسهآلين أرجع ..الجده : ......................( شآآآيب .. الشآيب ... بروح .. أبوي .. عبدالله )لفت الجده صوبهآ وعلى طول جلست ..الجده : البنت تهذي يآحظي ..الشآآيب ..!!من هالشآيب ألي تتكلم عنه ...وتجيب طآريه ..تحرك طالعوالجده بدت تكمدهآ .. يمر الوقت بسرعه حتى يدخل عليهآعلي متروع ..علي : أشفيهآ يآخاله ليليآن ..؟الجده بضيق : وين الجوهرة ورآ مآجت معآك ..؟علي وعيونه على ليليآن : رآيحه للمدرسة من نص سآعه .. وأنآمأجل روحتي اليوم أفتتآح معرض طلال ..الجده بصمت رجعت تكمدهآ : ................علي يجلس على يسآرهآ : تعبت من روحتي وياها للبحر..صحالجده طالعته : هو أنتم رآيحين له ..؟ مآكآنت لابسه شين يحميها من البرد ..( قالتهآ بحزن ) وأنآ ماطلعت لها ملابسهآ الشتآ ... مآوصيتهآ ..علي مد يده وحطهآ على جبهتهآ : خالة البنت حرآرتها مرتفعه ..الجده بصوت هادي مغلفته بحزنهآ وضيقهآ : لاهي تروشت والحمداللهأخف يقول لافي ..علي يفز وآقف : بآخذهآ للمستشفى ...الجده ترفع عيونهآ : البنيه متروشه بملابسهآ والبطآنيه كلهآمآي .. مآعلينآ ألا ننطر الجوهرة لارجعت هي ألي بتسآعدهآ ..علي بدون مقدمآت وبضيق : وشنو له ننطرهآ ألله يخلي زوجهآيقوم بالوآجب ..الجده طآرت عيونهآ مع شهقه : يآآربي لك الحمدوالشكر .. أنتألله العالم مآعدت تستحي ..!!...... : من ألي مآعآد يستحي ..أبتسم وهو ينزل نعاله عند البآب ويدخلبيده كيسة الفطور وريحته أمتزجت بأنسيآب مع ريحةالقهوة وبيده الثآنيه كيسة علاجآت ..فهد يطالع علي : صبحك ألله بالرضآ ..علي يحط أيديه على خصره : هلا .. أنت وين رآيح ..؟ يومتدق علي وين كنت ..؟فهد ينحني ينزل الأكيآس وعيونه بهدوء أستقرت على ليليآنومسرع مآطالع خاله : كنت فالمطعم .. أبلشني هندي يذكرنيمن سنتين ..
علي يأشر على ليليآن وهو همه يآخذهآ للمستشفى : خذ زوجتكبسرعه بدل ملابسهآ مآعندنآ غيرك .. عشآن أخذهآ للمستشفىالجده هزت رآسهآ : عز الله الرجآل أنخبل .. أنآ همآني أقولك نبيننطر أمهآ ..علي : خاله البنت حرآرتهآ مرتفعه .. وتقولين ننطر الجوهرة ..الجده رفعت رآسهآ تطالعه وأطرآف غترته مرميه لورى كتوفه: دق عليهآ خلهآ تطلع من المدرسة ..؟!!علي سحب جوآله : أي والله ... ورآ مآفكرت بهالشي من البدآيه ..يطالعهم بصمت وكلام عمه خلا أرتبآك عنفوآنييحتضنه من دآخل .. ومسرع مآ أشر على خالهفهد : مآيحتآي .. أنآ مريت الصيدليه وأخذت له خآفض حرآرة ..ومضآدعلي رفع عيونه وقال بقهر : يعني هالحين هالعلاج بيغنيهآ عن روحة المستشفى ..فهد رفع يده ومسح على شعره : شدعوة يآلخال ..معروف شنو راحيعطونهاعلي صد عنه : تكفى خلك ساكت ..الجده طالعت علي : هو ماقال شي .. ماتنخفض الحرارة ألابالكمادات البآردة ..جلس فهد ونظارته الشمسيه معلقها على جيبه .. سحب الصينيهوصب فنجان لأمه ومسرع مآصب لخاله ..فهد : أرتآح يآخالي .. هو أبوي مآدق عليك ..؟علي جلس بتوتر : ألا ..دق يوصي أنه الروحة للمعرض تكون وحدة .... ( أنآ .. بروح .. والله ..الشآيب .. الشايب .)علي طالع الجده : تهذي خاله ... يآناس شنو هالبرود ألي عليكم( لف لفهد وقال بصوت وآطي ) قم بدلهآفهد ضحك : والله لو بيدي مآقصرت .. بس من يردني عن أمي ...الجده بعصبيه : والله أن قرب منهآ وأحدن منكم مآرآح يحصل لهطيب ..فهد : يمه تعرفين من هو الشآيب هالي تهذري فيه ..علي ضحك على طول : هههههههههه ..فهد : ليش تضحك ..؟الجده طالعت بطرف عين وبطنآزة : لأنه الشايب أنت يامال الصلاح ..فهد أشر على روحه : أنآ شآيب ..!!علي : ههههههه .. أي والله أنهآ تقول عنك شآيب .سكت وطالع بعلي ألي مآقدر يمسك نفسهرغم أنه شآيل همهآ ... بس أمس وهو معهآ ومن قالت شآيبتمنى يقول لفهد هالكلمة ويشوف ردة فعله ..وأذآ فهالأمنيه تتحقق .. رجع يطالع بوجهه ألي أنعفسفوق تحت .. ومسرع مآدق جوال علي .. حتى يردعلي : ألوووو .. أييه .. يلا يلا .. مآحنآ متأخرين ..أبعد الجوال عن أذنه وفز وآقف ...علي : خاله نروح مطمنين ..الجده وهي تحط فوطة فهد بالمآي وتنشفهآ حتى تحطهآعلى جبهة ليليآن : أييه .. رووحوا ألله معكم ..علي بأمر لفهد وهو يتحرك بيطلع : يلا مشينآ بو سعود وسالم مع طلال بالبيتينطرونآ .. بطلع أنطرك بالسيآرة أنآفهد وقف : يمه تقهوي وأفطري ..الجده بضيق : والله مآكل لين تقعد قبالي تاكل معي ...فهد بيطمنهآ : أن شالله يمه بتقوم واصح من قبل ... بس أكليالجده : .................تحرك صوب شنطته حتى يسحب شمآغه ويرميه على كتفه ,..أنحنى وآخذ العقال والطآقيه وبحركة سريعهلبس طآقيته .. سحب الشمآغ وحطه فوق الطآقيه حتى ترتمي أطرآفهعلى كتوفه .. ( بسم الله ) وصلت لمسآمعه ومن لفألا يشوف الجده توقف ..فهد : على وين يمه ..؟الجده بدون مآتلف له ولا حتى تطالعه : لأرض الله الوآسعه .. رح لشغلكأنت بس ..سكت وقآم يعدل شمآغه حتى يرفع أطرآف الشمآغ لفوقبشكل دقيق .. أنحنى لشنطة وصآر يفتش فيهآ ..طلع بوكس صغير لونه أبيض .. فتحه وطلع منهآ كبك ..قآم يلبسه برسميه وأهتمآم وآجب عليه يظهر فيه قبآلأفتتآح معرض .. وبعد مآخلص سحب عطره الفرنسي وقآميرش على كتوفه وصدره بهدوء .. ومسرع مآقآم وآقف ..وريحة العطر أنتشرت تدآعب هوآء الغرفه ..صوت العصآفير لازآل يتردد على مسآمع الكل ..فرك أيديه في بعض وعلى طول رفع يده وفرك ذقنه ...لف صوبهآ حتى توقف خطوآته قبآلهآ .. وعلى طول أنحنىجالس على رجوله مقرب رآسه صوبهآ ..تأملهآ أقرب من أي لحظة فآتت .. يتلذذ بسمآع صوتأنفآسهآ رغم أنهمن دآخل مصدوم من أنهآ مآلقت غير تقوله الشآيب ..أجل هو بنظرهآ شآيب ..!!قرب أكثر .. أكثر لشفآتهآوأنفآسهآ الحآرة قآمت تختلط بأنفآسه .. تنعشه ..تجدد فيه غيمة الشوق ..ينبض رحم الحب في هاللحظة بالحيآة ..أبتعد ببطء .. بهروب غير معهود حتى يمرمن شفآتهآ في أخر لحظة و يطبع بوسه خفيفه بجنبهالشفآة الصغيرة ..خآف يتهور وتلسعه اللحظة بسمومهآ ..يخآف لاتكون من بعد هاللحظة شلال يغسل المآضي كله ..خآف يلتهب لا قبلهآ بنيرآن العشق الحتمي ..هو ألي عآش وسط مدينه من الجنون ..وزرع في بسآتين قلبه أوجآع مآتنتهي ...دخل يده دآخل البطآنيه .. حتى لامست أصآبعه أصآبعهآ ..شبكهآ مع بعض .. قال بصوت قريب للهمس ( آآآسف )هو قبآلهآ .. أنسآن مشوهه دروب .. أنسآن كل ذكريآتهتعيش فالظلام ..قبالهآ .. يعيش فالضيآع .. يوقف على شبكة أحلام وهميه ...يحسهآ أحيآن قريبه .. أقرب من تفآصيل الألم ..وأحيآن أبعد من منآرة بحريه ..وأحيآن يلقآهآ وسط زمن بآرد تعيش شبيه لحب رحل ...!!.... : هذآ ألي أنت جآيد فيه بسسس ...!!!فز وآقف بخرعه والجده دخلت بيدهآ لحآف خفيف .. وكمآدةلونهآ أزرق ..فهد وعيونه ببعثرة تتحرك يمين ويسآر : فمآن الله يمه ...بخطوآت وآسعه طلع والجده قربت من بنيتهآ بصمت حتى تنحني ...وأول مآجلست ..الجده بصوت مقهور : هين .. أن مآطلعت شنو ألي ورآك يالافي ..مآكون حمده .. وبحزتهآ بعلمك كيف تتغافلني من تحت لي تحت ...!!!في المعرض ...وآقف طلال عيونه تتحرك بفخر وأبتسآمة رضآ صوب هالنآسالمنتشرة في المعرض كله .. مآتوقع هالحضور أبد وهالمردودالأيجآبي للوحآت المعروضة .. بجنبه وآقف فهد وسبحة بين أصآبعهتتحرك يمين ويسآر ..فهد : مآشالله .. والله بدآيه طيبه وأنآ أخوك ..طلال والغترة مرميه على كتوفه وبرسميه : الحمدالله يآآرب ..فهد أشر صوب أبوه : شآيف أبوي كيف مستآنس ومفتخر فيك ..؟طلال هز رآسه : ألله يطول بعمره .. من أولى وآقف عنديورفعني لسمآ بالمدح ..وبدون سآبق أنذآر ووسط زحمة هالنآس أنحنى وآحد قبآلهمحتى يلتقط لهم صورة ومن لف فهد صوب حتىتتبلد الأبتسآمة على شفآته تموت ..فوآز يبعد كآميرته عن وجهه وبنبرة مستفزة : رآح تكون التغطيه لهالمعرض وآيدحلوة خصوصآ بحضور المخترع الفرنسي .. فهد بن فلاح آل صآرم ..!!رفع فهد بنظرة ثآبته حآجبه اليسآر وعيونه مآتحركت أبد من فوآزألي ظهوره ووجوده بهالمعرض غير مرحب فيه ولا طلب أحد حضوره ..طلال بغيض : شعندك أنت هنيه ..؟فهد بدون مآيلتفت لطلال وعيونه على فوآز : لا خله .. هو شكله نآوييحط رآسه برآسيفوآز ترك الكآميره وحزآمهآ على كتفه : لاشدعووووة يالطيب .. بس تعرفالصحفيين ألي مثلي يموتون على هالموآضيع ..فهد خطوة بطيئة .. خطوتين حتى ينحني برآسه لعند أذن فوآزوبصوت أقرب للهمس : أكتب ألي تبي تكتبه .. لأن أنآ بعد بكتب ألي أبيأكتبه عن أبوك ومآضيه ومآآضيك ...!!!أبتسم فهد نص أبتسآآمة غآمضه أربكت فوآز ألي لف لهيطالعه ...وأنآرة صاله المعرض تلفهم بجماليه وفخامة ...رفع يده فهد مأشرهآ صوب طلال ..فهد : تعال خلنآ نروح لأبوي ..تحرك طلال ومن مر صوب فوآز حتى يعطيه نظرة أحتقآرويتحرك وهو ظل وآقف في مكآنه وقرصآت قويهتلازم قلبه وصوت فهد للحين يحسه يتردد في أذنه .......... : مآشالله لوحآتك أذهلتني ..وقف طلال بأبتسآمة لوآحد من أصدقآئة وفهد كمل خطوآتهبس وقف أول ماحرك عيونه صوب بوآبه المعرضحتى يشوف من ورآ زجآجهآ ميشيل وآقف حآط أيديهفي جيب البنطلون ويتأمل المعرض بأهتمآم ...<<<كــــــــــــــــــــــــت
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!