الفصل 1 | من 26 فصل

أشباح المخابرات الفصل الاول 1 - بقلم آية محمد رفعت

المشاهدات
79
كلمة
326
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 4%
حجم الخط: 18

أنا ذاك الذي وُكل أمره لتلك العنيدة التي لا ترضخ لأحد، الجميع ينسحبون من معركتها وكأنها عدوى ستصيبهم، شخصًا بقدر معلمي ذاك الذي زاع صيته بالمخابرات حتى خارجها أراه ينسحب أمامها وكأنها تملك عليه سلطانًا!! ربما لإنه أبيها ولكنه معلمي الذي عهدته لا يخشى أحدٌ قط!
ظننت أن معلمي وقائدي الأخر سيتمكن من تراويض نلك العنيدة الشرسة فوجدته يبتسم ويتفاخر بابنة أخيه!!
والجدير بالذكر صديقي المقرب ذاك الذي تشاركنا لحمل لقب #أشباح_المخابرات معًا، كنا أنا وهو نعمل كالشبح الخفي لا يدري أحدُ متى اقتحمنا ومتى انهينا الأمر، كان جامحًا بشكل يجعلني فخورًا بصداقته، أجده الإن يتقهقهر للخلف خشية من حزن تلك المتمردة!!!
أحاول كل مرة أن أبدو هادئًا بالنهاية الجوكر..الاسطورة...زين زيدان... جمعيهم من أفراد عائلتها...ولكن ما جعلني مصعوقًا كان رضوخ أبي لها!!!!
يا ويلتي من تلك الفتاة التي قلبت موازين الكون ولم يتبقى لها سواي.... لا أعلم إن كنت سأتمكن من ترويضها أم أنني سأنضم لتلك اللائحة الطويلة!! مهلًا هل سأخسر رهاني مع جدي؟؟؟ لقد عاهدت ياسين الجارحي بأنني من سأتمكن من ترويضها!! ولا خيار لي سوى ذلك.... أعتذر عزيزتي أنا مجبر على محاربتك.. ستخضعين لي رغمًا عن أنفك!

#أشباح_االمخابرات.... إنها تقترب.... هانت والعظمة تبدأ، قربنا نختم رواية صرخات أنثى عشان نبدأ الملحمة دي على مزاج... ارفعوا البوست بالكومتتس واللايك عشان يوصل لأكبر عدد من القراء.... بحبكم في الله ♥

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...