الفصل 1 | من 40 فصل

رواية اسكريبت بريئة يونس الفصل الأول 1 - بقلم اسيا احمد

المشاهدات
20
كلمة
1,239
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 3%
حجم الخط: 18

أوووف يارب. نظرت حولها، ثم إلى ساعة يدها. هو الأتوبيس اتأخر أوي ليه؟ كانت واقفة عند موقف الأتوبيس تنتظر وصوله. كانت متوترة وخائفة لأن الوقت متأخر، وبسبب مديرها في العمل تأخرت. ياربي الساعة بقت 12. نظرت إلى اللوحة التي تحتوي على مواعيد وصوله. حدثت نفسها بصوت عالٍ نسبيًا: مكتوب هييجي الساعة 11:30 والساعة بقت 12.

كانت تنظر حولها، لا يوجد حتى سيارات أجرة، ولا يوجد أحد يسير في الطريق. زاد خوفها بعد سماعها لوقع أقدام خلفها. حركت رأسها لتنظر إلى الخلف، ولكن لم تجد أحدًا. لأ لأ يا ماسة مش وقت تخيلات. نظرت في ساعة يدها التي كانت تشير إلى 12:12. الساعة بقت 12:12 ههه الخرافة بتاعة نسرين. أنتِ لسه بتبصي في الساعة كتير كده يا نسرين؟ عايزة أشوفها لما تيجي 12:12 بالظبط. ليه؟ إيه المميز في التوقيت ده؟

بيقولوا لو بصيتي للساعة وطابقت عقارب الساعة على بعض عند الساعة 12 ده معناه إن في حد هيظهر في حياتك وعلاقة حبك هتنجح. إيه؟ ده كلام عبيط، مين قالك كده؟ أنتِ حرة متصدقيش، بس لما تلاقيني لقيت فارس أحلامي متزعليش. ركزي في الشغل أحسن، قال فارس أحلام قال. تحدثت بسخرية: ياتي بقي هيظهر فارس أحلامي ولا إيه، ههه ده أنا أكتر شخص منحوس. وبعدين نسرين دي عندها تخاريف.

رفعت نظرها من على ساعة يدها ونظرت للطريق لتجد سيارة سوداء على الجانب المقابل. هـ... هي العربية دي كانت هنا من امتى؟ أنا مسمعتش صوتها. ثم أنا مالي. نظر جانبًا تحاول رؤية أي سيارة أو حتى الباص، ولكن كان سوء الحظ معها. طب أرن على بابا، زمانه قلقان. أخرجت هاتفها من حقيبتها ولكن... إيدا... ده فاصل. يوووه بقا. حست بحركة خلفها. التفت ولكن لم تجد أحد. باربي إيه اليوم ده.

مرت سيارة كبيرة خاصة بالنقل الثقيل، وكان أن عبرت من أمامها، حتى رأت شخص واقف عند السيارة ويتكئ عليها، يبدو أنه صاحب السيارة. حدثت نفسها: هو لابس نضارة شمس ليه؟ إحنا بليل. نظرت إلى الطريق مرة أخرى، ووجدت أخيرًا نور الباص. أخيرًا. نظرت ناحية الشاب وجدته يعبر الطريق نحوها. مستحيل إنه يعبر ليصِل لها. كانت متصنمة مكانها من الخوف، وضربات قلبها تزداد. حاولت تحريك قدمها أو أي شيء آخر، لم تقدر. سمعت صوت الباص.

أفاقت من شرودها. أسرعت له، ولكن شعرت بشكة في ذراعها، ولا تعلم من أين أتت. وما أن اقتربت من الباص، حتى فقدت الشعور بقدمها، وأغمضت عينيها. *** في مكان آخر في أحد الكافيهات. ده ماما هتموتني، سلام يا بنات. طب استني نروح سوا يا رغد. نروح إيه الساعة بقت 12:30 وأنا لسه مروحتش. ركضت خارج الكافيه. يالهوي أنا إزاي سرقني الوقت كده، بس كويس البيت قريب من هنا. كانت تسرع خطوها تحاول الوصول للبيت بأسرع وقت ممكن.

سمعت وقع أقدام خلفها. شعرت بالخوف، زاد سرعتها حتى أنها كانت تركض. ولكن شعرت بيد تمسكها وتوقفها. ععاا... سيب إيدي يا حيوان. القمر ماشي لوحده ليه؟ ابعد يا واطي. وليه الغلط بس، تعالي هننبسط صدقني. حاولت سحب يدها أو ركلها ولكن لم تقدر. سيب إيدي. وهو حد يقدر يبعد عن القمر ده. كانت الدموع تنزل من عينها وضربات قلبها تزداد. سحبت يدها بعد معاناة وبدأت في الركض وذلك الشاب خلفها. ههاا... ياربي... أعمل إيه... ها.

دخلت أحد المنعطفات ولكن لسوء الحظ كان نهايته جدار طريق مغلق. أووف. الحلو وقع في إيدي. التفتت وبخوف شديد ووجدت ذالك الشخص مرة أخرى. وقبل أي شيء أن قضى عليها كالذئب. عععععععععااا... ابعد... ابعد. كانت دموعها تغرق وجهها. أغمضت عينيها وما هي ثواني إلا وشعرت أن من فوقها قد طار. فتحت عينيها لتجده متكورًا على نفسه يلتوي من الألم، وشخص آخر واقف ويعطيها ظهره. كان الخوف قد سيطر على جميع أجزاء جسدها وعجزت عن فعل شيء.

نظرت لذلك الشخص واقترب منها... ولكنها بسبب سرعة ضربات قلبها... فقدت وعيها. *** البنت اتأخرت أوي يا كريم. متخفيش. ما أخافش إزاي؟ تلفونها مغلق، والساعة بقت 12 وهي لسه ماجتش. اهدي يا روحي، متقلقيش. جلست بجواره. أنا قولتلها بلاش الشغلانة دي بس لأ، لازم أثبت نفسي، وأي هري، وأنا قلبي يولع. بعد الشر عنك يا روحي. أنت مش خايف عليها؟ أكيد خايف. نهض وأكمل: بس متقلقيش، هي كويسة. ***

فتحت عينيها، وكانت تشعر بألم شديد في رأسها. حاولت التحرك لكن كان جسدها مخدر تمام. بدأت الدموع تأخذ طريقها على خدها. بدأت تستعيد سيطرتها على جسدها. ا... أنا فين؟ اعتدلت وجلست على الفراش، ونظرت إلى الغرفة التي هي بها، كانت ضخمة للغاية. ا... أنا جيت هنا إزاي؟ كانت تشعر بدوار شديد. نظرت إلى نفسها وملابسها لتشهق بقوة وتزداد دموعها، وصوت بكائها يزداد. هـ... هو... هدومي.

فتح الباب عند تلك اللحظة ودخل ذالك الشخص الذي رأته، وكان لا يزال يلبس نظارة. صرخت فيه: أنت عملت فيا إيه؟ مين غير لي هدومي؟ إنت جبتني هنا ليه؟ كان صامتًا وقف أمامها. جلس أمامها على الفراش. أنت عايز مني إيه؟ اتكلم. كان صمته يضايقها بشدة. رفعت يدها بتعب وضربته على صدره. أنت... عايز مني... إيه... جبتني... هنا ليه. أمسك يدها يوقفها عن ضربه. اهدي. خلع نظاراته. اتسعت حدقة عينها. ا... آدم. *** عند رغد.

فتحت عيونها لتجد نفسها نائمة على مقعد سيارة وعليها جاكت أحد. نهضت. آه... أنا فين؟ فتحت باب السيارة ونزلت. وجدت ذالك الشاب الذي أنقذها جالسًا على كبوت العربية ويشرب قهوته بهدوء. احم... شكراً. لم يرد عليها أو ينظر لها. اقترب منه. مش مفروض إنك ساعدت تتكبر... ع... صمتت عندما رأت من يكون. ابتسم لها. عمل إيه يا رغوووودوووويتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...