تحميل رواية «اتجوزت كبير الصعيد» PDF
بقلم هويدا زغلول
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
اقرأ اتجوزت كبير الصعيد بقلم هويدا زغلول.
رواية اتجوزت كبير الصعيد الفصل الأول 1 - بقلم هويدا زغلول
رواية اتجوزت كبير الصعيد الفصل الاول
فارس اللي عمره 20 سنه داخل الدار بتاعته وكانت ليله اخته قاعده بتخبز وبعدين قال ليها
فارس
الحقني يا خيتي انا عملت مصيبه انا خبط زين ابن كبير البلد
وبعدها قامت وسابت العجين من أيدها وبعدين قالت
ليله
يا مري يا مري عملت كده كيف وخبطه ب ايه انت
عارف ان اكيد ابو مش هيسكت علي اللي حوصل ده
فارس
ارجوكي انا خايف لوحدي انا هقولك علي كل اللي حوصل
وبعدها قال ليه علي اللي حصل
فلاش باك
فارس كان واقف مع زهران قدام الدار الكبيرة وبعدها لمح عربيته الجديدة واقفة وهي بتلمع من كتر ما كانت لسه طالعة من المعرض وبعدها زهران بصله وهو نافخ صدره وقال
زهران
شوفت العربية الجديدة اللي ابويا جابها ليا دي يا فارس والله ما فيش واحد في البلد كلها عنده زيها دي جايبها مخصوص علشان الناس كلها تعرف مين زهران ابن كبير البلد
فارس
حلوة والله يا زهران بس حاسس انها كبيرة عليك حبة يعني يمكن لسه محتاجة واحد يعرف يسوقى
زهران اتغيرت ملامحه وبصله بحدة وقال
زهران
هو انت علشان خاطر ما بتعرفش تسوق عربيات بتقول الكلام ده انا عارف زين انك طول عمرك غيران مني ومش مستحمل تشوفني ماسك حاجة جديدة
فارس
مين اللي قالك اني ما بعرفش اسوق اوعى اكده من جدامي وانا هوريك دلوقتي اني اسوقها احسن منك كمان تعالى اركب ويايا لو عندك جرأة
زهران رجع لورا خطوتين وقال بسخرية
زهران
لا يا خويا وريني شطارتك انت وانا واجف اتفرج عليك من اهنيه ومشيتك دي كلها هتعرفني انت شاطر ولا مجرد كلام وخلاص
وبعدها فارس فتح باب العربية وركب فيها وهو بيبص لزهران بثقة وبعدها دار العربية وطلع بيها وهو مبتسم لكن فجأة وشه اتغير واترعب وهو بيحاول يدوس على الفرامل ومفيش حاجة بتحصل وبعدها فضل يزعق بصوت عالي
فارس
يا نهار اسود الفرامل سايبة والله العظيم الفرامل مش شغالة حد يلحقني
وفي الوقت ده كان زين معدي قدام العربية وهو راجع من الناحية التانية وبعدها فارس فضل يحاول يلف بالعربية يمين وشمال لكن ما عرفش يسيطر عليها وفي ثانية واحدة خبط زين وقع على الأرض والدم بدأ ينزل من راسه
فارس نزل من العربية وهو مرعوب وبص لزين المرمى على الأرض وبعدها رجع لورا خطوتين وهو جسمه كله بيترعش وقال
فارس
يا ساتر يارب انا عملت ايه يا ساتر يارب
وبعدها ساب العربية وطلع يجري ناحية الدار وهو مش شايف قدامه من الخوف
باك
ليله حطت ايديها على راسها وهي مصدومة وقالت
ليله
منك لله اللي انت عملته ده يا فارس انت بتسوق عربيات ليه من اساسه هو احنا ناقصين مصايب علشان تروح توقعنا في مصيبة كبيرة زي دي
فارس
والله العظيم ما كنت اعرف ان الفرامل سايبة ومش عارف اتصرف ازاي دلوقتي واكيد كبير البلد هيجي اهنيه دلوقتي وهيكون عايز ينتقم مني واني والله خايف يا خيتي
ليله
ادخل جوه ومش عايزة اشوف وشك بره ثاني انت سامع ولا لا واني هتصرف في الحوار ده مهما حوصل
وفي اوضة أم زهران دخل زهران وهو مرعوب ووشه كله اصفر وبعدها قال
زهران
الحقيني يا امي اني خايف زين اخويا يكون مات اني عملت اللي انتي جولتي عليه وخليت فارس يخبطه بالعربية بس شالوه وراحوا بيه المستشفى دلوقتي ولقيته سايح في دمه ومش عارف اتصرف ازاي
أمه بصتله بغضب شديد وبعدها قربت منه وقالت
الام
بطل يا واد تكون جبان وتتكلم بالطريقة اللي انت بتتكلم بيها دي اهدي اكده اهو غار في ستين داهية علشان تكون انت الكل في الكل وما تنساش ان طول عمر زين واخد كل حاجة منك ودي فرصتك علشان تبقى انت سيد الكل في البلد دي كلها
زهران
بس انتي عارفه ابوي بيحبه كيف وانا خايف يتقال أنه اضرب ب عربيتي
الام
مش عملت اللي قولتك عليه يبقي الموضوع هيعدي علي خير
زهران
طيب انا هعمل ايه
زهران بص لأمه وهو وشه كله خوف وتوتر وقال
زهران
طب انتي ايه رايك اللي يحصل دلوقتي المفروض اني اعمل ايه اني حاسس ان الدنيا بتلف بيا ولو ابويا عرف الحقيقة هيجتلني بيده ومش هيرحمني ابدا
الأم
هنعمل الاصول يا ولدي هنروح المستشفى ونوقف جنب ابوك واخوك هو صحيح ابن ضرتي اللي بكرهه من يوم ما شفت وشه لكن برضه لازم اعمل نفسي خايفة عليه علشان محدش يشك في حاجة واصل اللي يبين خوفه زيادة هو اول واحد الناس تحط عليه العين
وفعلا خرجوا بسرعة وركبوا العربية وراحوا على المستشفى
وكان كبير البلد واقف قدام أوضة العمليات ووشه كله غضب وخوف وبيمشي رايح جاي مش قادر يثبت مكانه
وفي اللحظة دي قربت سنيه منه وقالت بدموع مصطنعة
سنيه
طمني يا حاج بالله عليك جولي ولدي زين عامل ايه اني من ساعة ما سمعت الخبر وجلبي بيترعش وخايفة يكون حصله حاجة وحشة
وفجأة لف كبير البلد وشاف زهران واقف وراه وبعدها راح مسكه من هدومه بعنف وهو عينه كلها نار وقال
الحاج
انت مش عارف اني هعمل فيك ايه النهارده لو اخوك حصله حاجة والله العظيم ما هرحمك واصل من يوم ما اتولدت وانت ما جبتش ليا غير وجع الجلب
سنيه
جرى ايه يا حاج هو ماله بالحوار ده اللي عمل اكده فارس هو بنفسه جه البيت وجال ليا كل حاجة وقال ان الفرامل كانت سايبة والواد كان مرعوب وبيترعش من الخوف
وقبل ما حد يتكلم خرج الدكتور من أوضة العمليات ووشه كان باين عليه الحزن
الدكتور
للأسف يا حاج احنا عملنا اللي علينا كله لكن الإصابة كانت قوية اوي ولازم يتعمل بتر للرجل
وفجأة الحاج حس ان رجليه ما عادوش شايلينه وقعد على الأرض وهو حاطط ايده على راسه وقال بصوت مكسور
الحاج
يا كسرة جلبي يا ولدي يا ضهر ابوك مين اللي عمل فيك اكده يا زين
وزهران قرب من أمه وهو بيتكلم بصوت واطي وقال
زهران
شوفتي عملنا اللي اتفقنا عليه وفي الاخر لا مات ولا حاجة واني دلوقتي ابويا هيكون غضبان عليا وبس
سنيه
اخرس خالص ومش عايزة اسمع صوتك دلوقتي انت شكلك هتودينا كلنا في داهية بسبب لسانك اللي ما يعرفش يسكت ابدا
وبعدها بدأت تفتكر اللي حصل زمان
فلاش باك
كانت سنيه واقفة في الأوضة مع زهران وهي باصة له بغضب شديد وبعدها قالت
سنيه
هو انت هتفضل طول عمرك عيل اكده لازم تبقى مع ابوك في كل حاجة انت سامع كلامي ولا لا هو انت فاكر ان الدنيا بتيجي بالطيبة ولا بالسكات اللي انت عايش فيه ده
زهران
طول ما زين ابنه معاه مش هيفكر انه يخليني جنبه ابدا واصل زين لو دخل من باب اني لازم اخرج من الباب التاني وكل ما احاول اقرب من ابوي الاقيه واخد مكاني اني اعمل ايه يعني يا امي
سنيه
احنا لازم نخلص من زين علشان خاطر نرتاح منه تماما اصل طول ما هو عايش انت عمرك ما هيكون ليك مكان ولا كلمة في البيت ده
زهران
واني هعمل اكده كيف ان شاء الله هو انتي بتجولي ايه يا امي دي اخرتها روحي هتروح فيها
سنيه
تخلي حد يسوق عربيتك الجديدة وما تكونش انت اللي راكبها انت سامع كلامي ولا لا وبعدها يدوسه بيها ونخلص منه مرة واحدة وساعتها اللي هيعمل اكده هو اللي هيتحبس
زهران
ازاي يعني واني هجيب مين يعمل حاجة زي دي ومين اللي هيرضى يضيع عمره بيده
سنيه
الواد صاحبك فارس اللي على طول ما بيسيبكش ابدا ايه رايك تخليه يسوق عربيتك ويخبط اخوك وانت ساعتها هتكون فاكك الفرامل بتاعتها من غير ما يعرف اسمع كلامي يا ولدي وبعدها انت هتكون الكل في الكل ومحدش هيقف في وشك تاني
ز
زهران
بس لو الحوار اتكشف احنا الاتنين هنروح في ستين داهية وابوي هيجتلني بنفسه
سنيه مسكت كتفه وقالت بثقة
سنيه
ما تخافش يا ولدي طول ما اني عايشة محدش هيعرف حاجة خالص وكل اللي هيشوفوه ان فارس هو اللي كان سايج العربية وهو اللي عمل المصيبة كلها
وزهران فضل باصص قدامه شوية وبعدها بدأ يهز راسه ببطء وهو بيقول
زهران
ماشي يا امي اني هعمل اللي جولتي عليه
باك
وسنيه كانت واقفة قدام أوضة العمليات وهي باصة للأرض وابتسامة صغيرة ظهرت على طرف شفايفها وهي بتقول في سرها
سنيه
يا ترى اللعب لسه في أوله ولا اللي جاي هيكون أكبر من اكده بكتير
الام
متخافش يا ولدي محدش هيعرف بالحوار ده واصل لو مشيت زي ما بقولك بالظبط
وبعدها فعلا عملوا كده
باك
وبعدها راحت ليله المستشفي وبعدين قالت
ليله
ازيك يا كبير عامل اي اخبار زين ايه دلوقتي والله العظيم ابنك زهران هو اللي صمم ان اخوي هو اللي يسوق العربيه
سنيه
شكلك اتجننتي يا بت انتي جايه توقعي بين زوجي وولاده شكله هيكون اخر يوم في عمرك انهارده
في الوقت ده الحاج لف ناحية سنيه وكانت عينه كلها غضب ووشه اتحول والكل سكت من هيبته وبعدها قال
الحاج
اخرسي خالص يا وليه انتي مش عايز اسمع صوتك انتي سامعه ولا لا وحسابك معايا انتي وابنك بعدين لاني كده بدأت افهم الليله كلها ماشيه ازاي وحاسس ان في حاجة مستخبيه من ورا ضهري ومش هرتاح غير لما اعرف الحقيقة كلها
ليله كانت بتعيط ودموعها نازلة على خدودها وبعدها قربت منه وقالت
ليله
والله العظيم يا كبير اخويا ملوش ذنب واصل واخويا غلبان جدا وهو حتى ما بيعرفش يسوق زين اللي حصل ده كله كان مدبر واخويا اتحط في المصيبة دي من غير ما يحس بحاجة
الحاج
واستفادت اني ايه بالكلام اللي انتي بتجوليه ده انتي شايفة ولدي راجد جوه بين الحياة والموت ورجله راحت منه بسبب اللي حوصل وجاية دلوقتي تجولي اخويا غلبان ومسكين اعمل ايه يعني بالكلام ده
سنيه
انت عايز تطلعني غلطانة في اي حاجة والسلام ولدي ما عملش حاجة علشان خاطر تتكلم عنه اكده ولو معاك دليل جدام الناس كلها جوله واني كنت غلطانة من البداية اني جيت اطمن عليه يلا بينا يا زهران
وبعدها لفت وهي ماسكة زهران من دراعه وبدأت تمشي بسرعة
وفي نفس دخل محروس ابو رحاب وهو وشه كله غضب وخلفه رحاب كانت بتعيط جامد وبعدها وقف قدام الحاج وقال
محروس
جولت اجي اطمن على زين لكن بعد اللي سمعته برا اني لازم اعرف مين اللي عمل اكده فيه أكده
رحاب
طمنوني بالله عليكم زين عامل ايه جولتولي حادثة بسيطة ولما جيت لقيت الدنيا كلها مقلوبة اكده
الاب
رجله اتقطعت ومش عارف اعمل اي واكيد هجيب حق ابني
وبعدها محروس انصدم وبعدها قال
محروس
الف مليون سلامه عليه يلا بينا يا رحاب معلش اصل انا لازم اروح دلوقتي
وبعدها خدها ومشي ولما رحت البيت رحاب قالت لي
رحاب
ايه اللي انت عملته ده يا محروس ما كانش ينفع ان احنا نمشي كان لازم
محروس
انتي عبيطه ولا اي بقولك اي يا بت انتي اسمعي كلامي زين انا عايزك تنسي اللي اسمه زين ده
مش هتتجوزي يعني مش هتتجوزي
رحاب
كيف الكلام ده انا مش هقدر اعيش من غيرو وانت خابر الكلام ده زين
محروس
يعني ناويه تكسري كلامي امال بقولك اي اللي بينك وبينه لتنهي انتي خابره ولا لا
وبعدها سابها دخل وبعد اسبوع كان داخل زين البيت علي كرسي متحرك ومغطي رجله ب بعبايه تانيه وبعدها ابو قال ليه
الاب
حمد لله علي السلام يا والدي متعرفيش البيت من غيرك عامل اي
وبعدها قربت منه سنيه وقالت
سنيه
الف حمدالله علي السلامه يا والدي انا روقت ليك اوضتك ومش بس كده جبتلك هديه صغيره ياريت تعجبك رجل صناعي اصل مش معقول كبير البلد
مش هيكون ماشي علي رجله تاني
وبعدها زين بص ل ابو وقال
زين
طلعني اوضتي يا أبا مش عايز اقعد هنا
وبعدها طلعوا الاوضه فوق وبعدها سنيه وقفت وقالت
سنيه
اكيد انت دلوقتي هتاخد ابنك معاك في كل حاجه زهران لازم يكون عارف الشغل كله وطبعا زين مش هيقدر يعمل اي حاجه الفتره دي
الاب
ده بعينك يا سنيه هو ده اللي انت كنت بتحلمي بيه وانا مش هعمله ابدا والله العظيم اتاكد بس ان انتي وابنك السبب وما تعرفيش انا هعمل فيكوا ايه
سنيه
الله يسامحك يا كبير معقوله انا اعمل في زين كده ده من يوم ماما وماما ماتت وانا بعامله زي ابني بالضبط
الاب
لما اشوف اخرتها معاكي انا خابر ان انتي واحده مش سهله بكره تشوفي انا هعمل فيك ايه
في الوقت ده داخل محروس وقال
محروس
مساء الخير ازيك يا كبير عامل ايه والله انا مستحي منك جدا من الكلام اللي هقوله ليك رحاب اختي مش عايزه تكمل مع ولدك
الاب
انت جنيت في دماغك ولا ايه لما تيجي وتقول ليا
الكلام ده
محروس
هو الجواز بالغصب ولا ايه وبعدين عندها حق تتجوز واحد زي كده ازاي وانت شايف بقي عامل ايه
الاب
في ستين داهيه هو انت فاكر ان ابني هيموت على بنتك في 60 داهيه تاخدك انت وهي امشي اطلعوا بره مش عايز في وشك هنا تاني
وبعدها محروس مشي وطلع الاب عند زين اللي كان خط الرجل الصناعي
الاب
معلش يا ولدي بكره باذن الله ربنا هيشفيك وتقوم بالسلامه مش عايزك تضايق واصل
رواية اتجوزت كبير الصعيد الفصل الثاني 2 - بقلم هويدا زغلول
رواية اتجوزت كبير الصعيد الفصل الثاني
زين بحزن
مش باين لها جومة يا بوي وشكلي اكده هفضل طول عمري عاجز لا هعرف أروح ولا أجي ولا هعرف أرجع زين اللي الناس كلها كانت تعرفه اني حتى نفسي مبجتش قادر أبص في وشي بالمراية وحاسس إني بقيت حمل عليك وعلى كل اللي في الدار
قرب منه أبوه وقعد جنبه وقال بحنية
الاب
ما تجولش اكده يا ولدي والله انت هتبجى زين وهتبجى زي الفل بإذن الله وربنا كبير ومحدش خابر الشفا جاي منين وبعدين سيبك من البت اللي إسمها رحاب الواطيه اللي سابتك أول ما شافت اللي جرالك دي لو كانت بتحبك صح كانت أول واحدة تجف جنبك لكن الحمد لله إنها بان معدنها بدري وأنا بكره هجوزك ست ستها واحدة تصونك وتخاف عليك وتشيلك في عينيها وتنسيك كل اللي فات
زين
لاه يا بوي وأني مش عايز أي واحدة انت تجيبها ليا علشان تشفق عليا ولا تبصلي بنظرة كسر الخاطر أني ما استحملش حد يحس إني ناقص ولا عاجز أني هعيش لوحدي أهون عندي ألف مرة من إني أعيش مع واحدة كل يوم أحس إنها بتخدمني غصب عنها
اتنهد الأب
لاه يا ولدي متجولش اكده وبعدين أني كمان وياك ومش هسيبك لحالك واصل أني خابر الدنيا كويس وخابر ان الناس بتتغير كيف ولازم يبجى في حياتك حد أمين يخاف عليك ويراعيك خصوصًا إني مش مطمن لسنيه ولا لزهران واصل وحاسس إن وراهم سر كبير ولسه ربنا هيكشفه وأني بس عايزك ترجع زين اللي البلد كلها كانت بتعمله ألف حساب
زين
ان شاء الله يا بوي دعواتك انت بس اني معايزش حاجة من الدنيا غير رضاكي عني وبس
الأب
واني معاك وراضي عنك يا زين ومش هسيبك واصل اطمن يا ولدي يلا بجا عشان تاخد علاجك وترتاح مش هينفع تفضل صاحي اكده علطول يلا
وزين سكت وابوه اداله العلاج بتاعه وفي بيت ليله كانت أمها قاعدة وماسكة السبحة ووشها كله خوف وقالت
الأم
يا مري يعني أخوكي اكده هيروح في داهية يا ليله ولا ايه جولي لي هنعمل ايه مع الكبير بعد اللي حصل ده أني من ساعة الحادثة وجلبي واجف مكانه ومش شايفة نوم ولا راحة وخايفة لحسن الحكومه تاجي تاخد الواد في اي وجت واخوكي عيل صغير وطايش ما يعرفش لا يروح ولا ياجي
ليله اتنهدت
اني ما أعرفش حاجه يا أمه وهنعمل إيه بس كل اللي علينا نسيبها على الله ونشوف الكبير هيعمل معانا ايه وربنا كبير ومش هيسيب حق حد ولو أخوي مظلوم الحجيجة كلاتها لازم تبان مهما طال الزمن
الأم
ربنا يستر على فارس أني مش خايفة غير عليه خلي الواد ما يطلعش بره الدار واصل ولا يروح مطرح ولا ييجي من مطرح خليه قدام عينينا يمكن الكبير يهدى شوية وما يفكرش ينتقم منه انتي معارفاش الكبير لما بيطلع في شرة بيبجا عامل كيف يا بتي
ليله
وهينتقم منه هو ليه يا أمه وأخوي ما عملش حاجة بإيده وجال ان الفرامل هي كانت سايبة يعني معموله بغعل فاعل والكبير بنفسه جال إنه هيعرف مين اللي عمل المصيبة دي وأني واثجة إن فيه حد كان جاصد يعمل اكده في زين بيه ويلبسها لفارس أخوي بس مهما طال الوجت لازم نعرف مين ولد المحروج االي عملها
وفجأة سمعوا خبط جامد على الباب
والام قالت بخوف
الأم
وااه وده مين اللي جاي لنا الساعه دي استر يارب لتكون الحكومة يا ليله
ليله اهدي ياما اهدي الله يخليكي متوترنيش اكتر ما اني اني هاروح اشوف مين عاد
أول اما فتحت الباب اتصدمت لما لقت الكبير واقف قدامها بهيبته مالية ومعاه اتنين من رجالته رجعت لورا خطوة وقالت بتوتر
ليله
الكبير خ خ خير يا كبير ااا اتفضل يا كبير خير إن شاء الله اتفضل
الأم
نورتنا ياكبير والدار كلاتها نورت بوجودك هو في حاجة حصلت ولا ايه عاد
ليله
طيب اصبري عليه ياما لما يدخل اكده وياخد واجبه
ودخل وهو بيقول
الأب
ولا عايز لا واجب ولا حاجة يا ليله أني جاي النهارده عشان أتكلم معاكم في موضوع مهم وانتوا خابرين زين ولدي حصله إيه بسبب اللي عمله فارس ولدكم ولو كنت عايز أحبسه كان زمانه دلوك ورا الجضبان في السجن وسط المجرمين والحراميه والجتالين وكان مستجبله ضاع كمان لكن أني جاي النهارده وعندي حل تاني واصل من غير لا سجن ولا نيابه ولا حكومه
ليله باستغراب
ويبجا ايه الحل ديه يا كبير واحنا تحت امرك جنابك في اي حاجه تطلبها
الأب
متأكدة يا ليله اني اي حاجه هطلبها هتوافجي عليها عشان اني طلبي هو مش صعب ولا حاجة هو بس هيحتاج تفكير
ليله بصت لامها ورجعت بصت له وقالت
ليله
جول اللي عندك يا كبير خير
الأب
أني عايزك تتجوزي زين ولدي وتبجي مرته اللي تراعاه وتخلي بالها منيه وتحافظ عليه زي اي واحده بتخلي بالها من جوزها
ليله اتصدمت وقالت بارتباك
مين اااا أني... وأني اااا إيه اللي يخليني أتجوز ولدك يا كبير وأني أصلًا ما فكرتش في الجواز واصل ولا عايزة اتجوز
الأب بعصبية
يعني ايه الكلام ديه عاد واحده في جمالك ما تتحوزش ليه عاد وبعدين انتو عارفين ان كلمتي واحده وانتي ولما اجولك انتي هتتجوزي ولدي يبجا توافجي
ليله
طيب واني ايه اللي يغصبني اتجوزه عاد انت عارف انه اكده يبجا جواز بالغصب
الأب
اسمعي يا ليله اني عارف انك دلوك باصه لولدي علي ان هو عاجز بس اني باصص علي اني عايز ترعاه وتخلي بالها منه وتحطيه جوا عنيها واني ملجتش جدامي الصراحه غيرك انتي عشان عارف انك جدعه وبميت راجل وكمان اني مش مأمن لحد علي ولدي وانتي اللي هتبجي ليه
ليله
طيب ولو اني رفضت يا كبير انت هتعمل ايه عاد
الأب
انتي لو رفضتي الطلب ديه أني هخلي أخوكي يروح ورا الشمس وساعتها محدش هيعرف يوصله ولا يطلعه من اللي هو فيه واصل
الأم خافت وحاولت تهدي الموقف وقالت
الأم
طيب يا كبير ادينا مهلة نفكر في الكلام ده ونشوف مصلحة البت فين بالظبط عاد
الأب زعق
ما فيش وجت للتفكير أني عايز الرد دلوك حالًا لأن اللي حصل لولدي كبير جوي والواد ونفسيته اتحطمت واني عايز واحدة تخدمه وترعاه وتحافظ عليه وأنتم لازم تتحملوا نتيجة اللي عمله ولدكم
ليله دموعها نزلت وقالت بصوت مخنوق
ليله
يعني أني هضحي بعمري كله عشان أنقذ أخوي من السجن يا كبير
الحاج
سميها كيف ما تسمّيها لكن ده الشرط الوحيد اللي عندي يا إما الجواز يا إما فارس يتحاسب بالجانون ويمكن ساعتها ما يخرجش من السجن طول عمره انت عارفين ان هو حدث وبياخد مده طويله في السجن
ليله
خلاص يا كبير اني موافجه شوف هتجيب المأذون ميته ونكتبوا الكتاب
الأب
علي خيرة الله يا بتي اهم حاجه عندي يا ليله انك تاخدي بالك من زين وتحطيه في عيونك يا بتي عشان هو حاسس بجا مكسور جوي وكمان في حاجة مهمه جوي هبجا اجولك عليها لما تبجي مرته استئذان انا بجا
ومشي من عندهم وليله اتفحت في العياط وامها قالت لها
الأم
معلش يا بتي ماهو يعملوها الصغار ويجعوا فيها الكبار الله يسامحك يا فارس انت وزهران ياللي كنتو السبب في اللي حصل لزينة الشباب
ليله
اني معنديش مانع ياما من جوازي من زين انتي عارفه ان اي واحده بتتمناه اني بس اللي زعلني طريجة التهديد في نبرة كلام الكبير
الأم
بصراحة يا ليله الراجل عداه العيب وبعدين هو خايف علي ولده من العجربه اللي إسمها سنيه لتعمل في ولده حاجه
وبعدها رجع الكبير الفيلا ودخل مكتبه وقعد فيه وبعد شويه دخلت له سنيه وقالت بصوت عالي
سنيه
هو صحيح اللي سمعته ديه يا كبير انت كنت رايح تخطب لولدك زين وجايب له عروسة بجد انت كيف فكرت في الحكاية ديه وهو بالحالة اللي هو فيها ديه
الاب
ومالها الحاله اللي هو فيها يا سنيه وبعدين انت مالك بالموضوع ديه من اصله
سنيه
مالي كيف يعني يا كبير هو انت اتجنيت ولا ايه عاد وازاي ترضى تربط بنت صغيرة بيه وهي لسه الدنيا جدامها واسعة وكمان البت دي أخوها هو اللي كان السبب في اللي جراله
الكبير
جن لما يلخبطك يا مرة انتي أنتي كيف تتحدتي وياي بالطريجة ديه ولا انتي ناسية انتي بتكلمي مين وبعدين انتي عرفتي من وين الحكايه ديه
سنيه بخوف وتوتر
متأخذنيش يا كبير في الكلام اني صح نسيت حالي بس اني بعتبك عليك عشان اني موجوده وهرعاه انت بجا ليه تجيب واحده غريبه في الدار أهنه
الأب
اني بسألك مين اللي جالك الحكايه دي ديه وعرفك اني بخطب لزين
سنيه
بصراحة اكده يا كبير الغفر بتوعك هما اللي جالولي لما رجعوا وياك وجالوا إنك كنت في بيت البت اللي اسمها ليله وانك كنت بتطلب يدها لزين واني من ساعتها مستغربة كيف تعمل اكده وهي وأهلها السبب في اللي جراله
الكبير
اسمعي لما اجولك يا سنيه أنتي مالكيش صالح بالحكاية ديه واصل وتخليكي في حالك واسمعي الكلام اللي هاجولهولك زين ولدي هيعمل اللي يريحه واني شايف إن ليله هي اللي هتعرف تحافظ عليه وترعاه أما انتي وولدك خليكوا بعيد عنيه بدل ما أرميكم بره الدار وما تعرفوش تروحوا لا اهنه ولا اهنه انتي سامعة زين ولا أعيد الكلام مرة تانية
سنيه بصت بغل وسكتت وهي كاتمة نارها جواها والكبير كمل كلامه وقال
كبير
وبطلي تخلي الغفر بتوعي يدوكي كل تحركاتي بدال ما امشيهم هما كمان اجيب غيرهم كتك الهم مرة انتي وهما
وسبها وطلع على أوضة زين وخبط على الباب ودخل لقى زين قاعد على السرير وسرحان
الكبير
كيفك يا زين وكيف حالك دلوك يا ولدي
زين
الحمد لله يا بوي اني كيف ما انت شايف لا في جديد ولا حاجة اتغيرت فيا ولا جومت ارمح في الفيلا
الكبير
ان شاء الله يا ولدي لما تركب الرجل الصناعي ومع العلاج الطبيعي هترمح وتملا الدنيا رمح
زين ابتسم ابتسامة حزن وابوه كمل وقال
الكبير
علي فكرة أني خلصت لك كل حاجة وخطبت لك ليله وهي وافجت ويومين اكده
وهنكتب الكتاب وتبجى مرتك قدام الناس كلاتها
زين بصدمة
برضو يابوي عملت اللي في راسك أني جولتلك قبل اكده إني معايزش أتجوز ولا عايز واحدة تربط نفسها بواحد كيفي اكده ولا عايز حد يخدمني ولا يبصلي بعين الشفقة بس انت اكيد هددتها ياتري هددتها بايه يا بوي
الكبير
واااه ايه الكلام اللي انت بتجولوا ديه يا زين وبعدين يا ولدي اني عمري ما هسمح ان حد يشفق عليك ده انت راجل سيد الرجال كمان وربنا قادر يشفيك في أي لحظة عشان اكده انت لازم يبجى في حياتك واحدة
زين
ليه يابوي لازم ماهي اللي كنت بتمناها سابتني اول لما عرفت اللي حصل معايا
الكبير
لاه يا زين ديه بت واطيه وندله وبلاش تتكلم عنيها تاني وانت لازم واحده في حياتك عشان ترعاك وتاخد بالها منك ولحد لما ربنا يأذن بالشفا تكون سند ليك واني عايزك ماتقلجش من ليله ديه بت زينة وأصلها طيب واني واثج إنها هتشيلك في عيونها ومش هتخليك تحتاج لحد واصل
بعدها زين سكت وحب مايردش وبعد يومين اتكتب الكتاب وليله دخلت الفيلا وهي قلبها بيدق من الخوف ودخلت أوضة زين وأول لما شافها لف وشه الناحية التانية وقال ببرود
زين
انتي اللي جايبك اهنه
ليله باستغراب
يعني ايه ايه اللي جابني اني جيت عشان اني بجيت مرتك يا زين بيه
زين
امممم طيب تعرفي أوض الضيوف في آخر الطرجة روحي نامي فيها عشان أني متعود أبجى لحالي ومش عايز حد يشاركني أوضتي
ليله
ايه الكلام ديه لاه طبعا يا زين بيه اني ما ينفعش اروح انام في اي مكان عشان أني دلوك مراتك ودي أوضة جوزي ولازم أبجى معاك فيها وأخلي بالي منك زي ما ربنا أمرني وأني كل اللي عايزاه إنك ترتاح وبس واني هفضل تحت رجلك
في اللحظة ديه دخل ابوه وهو ماسك علبة العلاج في إيده وناولها لليله
الكبير
خدي يا بتي العلاج ديه وخلي بالك زين بياخده في المعاد ديه وديه الحباية ديه بعد الفطار وديه بعد العشا يعني تاخدي بالك من المواعيد زين
ليله أخدت العلاج باهتمام وهزت راسها
الكبير
وفي حاجة أهم من العلاج اسمعيها زين وما تنسيهاش طول ما انتي عايشة في الدار ديه اني عايزك ما تخليش أي حد يدي لزين دواه غيرك انتي اللي تديهوله بيدك وانتي اللي تعرفي مواعيده وكمان الوكل يا إما تعمليه بيدك يا إما سعديه هي اللي تعمله لكن سنيه مرتي ما تحطش يدها لا في وكل ولا في شرب ولا دوا يخص زين أني بحذرك يا بتي وعارف زين بعمل ايه
زين
وانت بجا واثج فيها جوي اكده يابوي مش ديه اللي اخوها عمل فيا اكده كيف انت هتأمن لها
الكبير
اني عارف اني بعمل ايه يا زين
ليله استغربت من كلام زين بس هي فهمت إن الكبير عنده شك في كل اللي حواليهم وقالت بثبات
ليله
حاضر يا كبير اطمن على زين بيه والله العظيم هيبجى في عيوني ومش هخلي حد يجرب منه ولا اني هجصر وياه في أي حاجة طول ما فيا نفس
ابتسم الكبير لأول مرة وطبطب على كتفها
الكبير
ربنا يبارك فيكي يا بتي وبلاش بجا يا كبير ديه عاد من دلوك جولي يا عمي لأنك بقيتي مرت ولدي وبتي كمان واني حاطط أمانة غالية بين يديكي
ابتسمت ليله بخجل وقالت
ليله
حاضر يا عمي وربنا يجدرني وأكون عند حسن ظنك
وبعدها خرج الكبير والاتنبن فضلوا ساكتين شوية وعدها زين قالها بوجع
زين
جوليلي بصراحة إيه اللي خلاكي توافجي على الجوازة ديه انتي أكيد شفقانة عليا وشايفاني راجل مكسور ومحتاج اللي يخدمه مش أكده برضك
ليله قربت منه وهي بتتكلم براحه
ليله
لاه والله العظيم ما هو ديه اللي في جلبي واصل أني عمري ما شوفتك راجل عاجز ولا مكسور أني طول عمري شايفاك زينة الشباب والكل كان يعمل لك ألف حساب واللي حصل لك ديه ابتلاء من ربنا وربنا جادر يشفيك في أي وجت وأني لا اتجوزتك شفجة ولا غصب عني عشان حالتك
زين
اومال عشان ايه ابوي هددك مش اكده برضك
ليله
لاه ولا ديه كمان خلاصة الجول أني هجف جنبك وهساعدك لحد ما ترجع تجف على رجليك من تاني وهتفضل في نظري راجل وجدع كيف ما كنت دايمًا وما هسمحش لنفسي يوم أبصلك بنظرة كسر خاطر لأنك تستاهل كل خير يا زين
زين بص لها اوي وعيونه جات في عيون بعض شويه وفي بيت رحاب محروس قالها
محروس بفرحه
بت يا رحاب انتي يا بت تعالي بسرعة عشان عندي لكي خبر هيطيرك من الفرحة دلوك ويخليكي تنسي كل اللي فات
خرجت رحاب من أوضتها وهي مستغربة وقالت
رحاب
خير يا محروس مالك فرحان اكده ليه هو حصل إيه عاد
محروس
أبشري يا بت جالك عريس انما ايه لجطة راجل غني وشغال في مصر وجاي مخصوص يطلب يدك للجواز وسمع عن أخلاقك وجمالك وما صدق إن الفرصة جتله
رحاب بفرحة
انت بتتكلم جد يا محروس يعني اني فيه واحد غني وعايز يتجوزني كمان أني مش مصدقة نفسي والله ياخوي
ضحك محروس وقال
هههههه لا وأكتر من اللي في بالك ده راجل زين جوي ورزجه واسع وجال إنه هياخدك وياه وهيعيشك في عز وهنا ومش هيخليكي تحتاجي حاجة طول عمرك
رحاب
الله علي حلاوة الكلام هو ديه اللي اني كنت بحلم بيه طول عمري يا محروس وعلي فكرة برضك كانت مصلحة ليا إني سيبت زين العاجز ديه لحسن ده أني لو كنت اتجوزته كان زماني هضيع عمري وياه وهو بالحالة اللي بجي فيها ديه لكن ربنا كرمني بالأحسن
محروس
هو ديه الكلام الصح يا رحاب اللي يبص لمصلحته عمره ما يندم والعريس هييجي بكرة بنفسه يشوفك ولو حصل نصيب هتكتبوا الكتاب بسرعة وتسافري وياه على مصر يلا خليكي تطلعي من البلد ديه وجرفها يا خايتي
رحاب بفرحة
يعني هسيب البلد كلها وأسافر مصر وأعيش هناك والله ديه كانت أمنية حياتي خلاص أني موافقة من دلوك من جبل ما اشوفه كمان
وتاني يوم دخل عندهم عطية البيت ومعاه هدية بسيطة وقعد قدام رحاب وقال
عطية
كيف يا ست البنات بصي اني جاي اعرفك بنفسي أني اسمي عطية وشغال في مصر من سنين والحمد لله ربنا فاتحها علي وكنت من زمان شايفك وسمعت عنك كل خير ولما عرفت إنك مش مرتبطة جيت على طول أطلبك بالحلال ولو وافقتي أوعدك إنك هتتعيشي معايا متهنية ومكرمة كمان
رحاب نزلت عينيها بخجل
رحاب
وأني موافقة
محروس ابتسم
يبجا نجرا الفاتحه وعلى بركة الله نحدد معاد كتب الكتاب ونفرح كلنا بيكم
وبعد أيام اتكتب الكتاب وسافرت رحاب مع جوزها لمصر وهي فرحانة ومفتكرة إنها كسبت الدنيا كلها بعدما اختارت المال ونسيت زين
وعند سنيه زهران قالها
سمعتي اللي حصل ياما مش رحاب اللي كان زين اخوي عايز يتجوزها اتجوزت واحد وسافرت معاه علي مصر
سنيه
انت بتجول ايه يا زهران معجوله اللي اني سمعاه ديه حلو جوي الكلام ديه يبجا انت تطلع لاخوك دلوك وتجوله عشان تخليه يتجهر علي حبيبت الجلب
وطلع زهران وقاله وزين كان قاعد على السرير بعد ما سمع خبر جواز رحاب وهو ساكت وليله قالت له
ليله
مالك يا زين انت زعلان اكده ليه هو خبر جواز رحاب زعلك جوي اكده انت لسه بتحبها بعد اللي هي عملته معاك
زين بغضب
ملكيش صالح بيا اني زعلان ولا فرحان انتي ايه اللي دخلك في شؤني
ليله
خلاص يا زين اعمل كيف ما انت عايز عايز تفرح ولا تحزن دي مشاعرك انت لحالك ومحدش هيشاركك فيها عاد اني هنزل تحت اعملك الوكل وراجعه
ونزلت وسابته وهو قال لنفسه بصوت مليان وجع
زين
يمكن الخبر وجعني عشان افتكرت زمان لكن والله ما عادش مكان في جلبي لواحدة باعت عشرة عمرها أول ما شافت الابتلاء اللي ربنا كتبه ليا واللي يسيب وقت الشدة عمره ما يستحق يرجع وقت الفرج وأني دلوك عندي هم أكبر من أي حب فات وهو إني أرجع أقف على رجلي وأثبت لنفسي جبل الناس كلها إن زين لسه عايش ولسه راجل مهما كانت الظروف
وبعدها بوقت ليله عملت له الاكل واقفة وطلعت له وقالت
ليله
يلا عشان ميعاد الوكل بتاعك وبعدها تاخد علاجك
زين بص لها بحزن وقال
بجةلك ايه اني مش عايزك تزعلي من الكلام إللي جولته من شويه اني عارف اني زعلتك بس صدجيني يا ليله اني معرفش اني حزنت عليها ولا لاه بس كل اللي اعرفه انها انسانه واطيه واني لازم ارجع من تاني وابجي زين اللي الناس تعرفه
ليله ابتسمت
وأني فرحت إنك جولت الكلام ديه لأن الماضي لو فضلنا ماسكين فيه عمرنا ما هنعيش حاضرنا وربنا يمكن كتب الجوازة ديه لحكمة هو يعلمها وإني مش هطلب منك غير إنك تديني فرصة أثبت لك إن فيه ناس لسه بتعرف معنى الوفا ومش كل الخلق زي بعضيها
زين
اللي محيرني إنك لحد دلوك ولا اشتكيتي من الجوازة ولا حتى عاتبتيني على طريجتي وياكي ودي حاجة مخلية جوايا ألف سؤال عنك
ليله بابتسامة
لأن اللي جدامي راجل موجوع وكسرته أكبر من أي زعل ممكن أحسه وأني لو فضلت أفكر في نفسي بس هبقى أنانية لكن أني وعدت ابوك ووعدت نفسي إني أجف جنبك لحد ما ترجع أجوى من الأول كمان
وفي اوضتة سنيه كانت قاعدة ومعاها زهران وقالت وهي بتتكلم بصوت واطي
سنيه
شوفت أبوك عمل إيه جوز اخوك العاجز عشان يجفل كل الأبواب جدامنا بس هو لو هو فاكر إن الجوازة ديه هتحمي زين من اللي أني مخططاله يبجى غلطان ولازم البت اللي إسمها ليله ديه تبجى في صفنا غصب عنها
زهران
طيب وايه اللي انتي بتخططي له ياما جولي لي عاد
سنيه
اللي بفكر فيه الواد فارس أخوها هو المفتاح لأن الواد صغير وسهل يتلعب بعجله ولو وقع في غلطة واحدة ليله هتبجى تحت طوعي وهتعمل أي حاجة اطلبها منها وعشان اكده عايزاك تشغل مخك وجرب من فارس وخليه يحس إنك صاحبه الوحيد واسمع منه كل كلمة واعرف هو بيحب إيه وبيخاف من إيه وكل سر يعرفه هينفعنا بعدين
وعند فارس كان قاعد قدام بيتهم وسرحان وبيلوم نفسه وقال
فارس
يا رب إني لو كنت أعرف إن الحادثة ديه هتضيع مستقبل أختي بالشكل ديه والله ما كنت سكعت كلام الواد اللي اسمه زعران ديه وركبت العربية من الأساس عشان اني كل يوم النار بتاكل في جلبي لما أشوف أختي ضحت بنفسها عشاني
وفجأة جه زهران وقعد جنبه وقال بابتسامة خبيثه
زهران
مالك يا فارس قاعد لوحدك ليه أني جاي أطمن عليك وأجولك إن اللي حصل قضاء وقدر ومحدش يقدر يغير المكتوب ولازم تنسى اللي فات وتبدأ من جديد
فارس باستغراب
غريبة إنك أول مرة تيجي تتكلم معايا بالطريجة ديه بعد كل اللي حصل بس لو نيتك خير يا زهران فأهلا بيك انت عارف من اخر مرة واني مش طايجك واصل
زهران
واااه جرا ايه يا فارس انت كل لما تشوفني هتفضل تعاتب فيا اكده ما خلاص عاد المشاكل خلصت واحنا لازم نرجع أصحاب كيف ما كنا انت عارف اني بحب زين جوي
فارس
اني ما عنديش مانع يا زهران بس اوعي تغطفكر حالك انك ممكن تتذكي عليا وتعمل معايا اللي عملته جبل اكده احنا هنرجع اصحاب عشان أني أصلًا محتاج حد أتكلم معاه بعد اللي حصل
زهران
واني هبجي في ضهرك يا فارس طبعا ده اخوي
وفي الفيلا كانت سعدية دخلت المطبخ ولقت ليله بتحضر العشا وقالت
سعدية
ربنا يجويكي يا بتي أني خدامة في الدار ديه من سنين طويلة وأول مرة أشوف الكبير يأتمن حد بالشكل ديه وأهو من ساعة ما دخلتي وهو مرتاح لك
ليله
واني كل اللي يهمني إن زين يخف وربنا يعلم إني مش داخلة الدار ديه عشان مال ولا جاه لكن عشان ربنا يكتبلي أجر في وجفة مع إنسان مكسور
سعدية بصت حواليها واتأكدت إن مفيش حد بيسمع وقالت بصوت واطي
سعدية
خلي بالك يا بتي من سنيه هانم ديه لأنها من يوم ما عرفِت بالجوازة وهي نارها طالعة وعيونها كلها شر وأني حاسة إنها مش هتسكت وهتحاول توقع بينك وبين زين بيه بأي طريقة
ليله
اطمني يا خالة سعدية طول ما الحج معانا وربنا شاهد على نيتنا محدش هيعرف يفرجني عنه واصل ولا يأذيه بإذن الله بس أني برضك هفتح عيني على كل صغيرة وكبيرة من النهارده
وفي آخر الليل كانت سنيه واقفة قدام الشباك وقالت لنفسها
سنيه
اااه يا ليله ياللي فاكرة إنك لما دخلتي الدار ديه هتبجي ستها بس والله ما هترتاحي يوم واحد وأقسم بالله لأخليكي بنفسك تنفذي كل اللي أني عايزاه ولو رفضتي هيبقى أخوكي أول واحد يدفع التمن واللعبة لسه في أولها واللي جاي هيكون أصعب بكتير من اللي فات
وبعد يومين سنيه كانت قاعدة تحت في الفيلا وشافت ليله نازلة من فوق وابتسمت لها وقالت
سنيه
تعالي يا ليله يا بتي كيفك عاملة ايه طمنيني عليكي وعلى زين كيفه دلوك والله اني نفسي أطلع أطمن عليه وأشوفه واطل عليه بس الكبير مانعني وما عرفاش ليه بيعمل معايا اكده مع إني والله ما بتمنى له غير كل خير
ليله
الحمد لله يا خاله وزين الحمد لله حالته مستقرة وعمي بيعمل اكده عشان بس بيخاف عليه زيادة بعد اللي حصله وعشان اكده مانع أي حد يدخل عليه
سنيه اتنهدت
اااه مانعني اني واني طول عمري كنت كيف امه بالظبط بس يلا معلش يا بتي وربنا يهدي عمك أصل أني مظلومة في الدار ديه كتير ومحدش حاسس بيا بس هعمل إيه بجا ديه جسمتي
ليله
ربنا يكون في عونك يا خاله وإن شاء الله كل حاجة تبجى زينة في الجريب
سنيه ابتسمت وقالت
وانا كيف أزعل بس يا بتي وزين ده كيف ولدي زهران بالظبط وانتي كمان طب والله من يوم ما دخلتي الدار اهنه وأنى حبيتك من جلبي
ليله
ربنا يخليكي يا خاله عن إذنك بجا أطلع أدي زين العلاج عشان ميعاده جه
سنيه
استني يا بتي اقعدي دجيجة واحدة عايزاكي في موضوع مهم اكده
ليله
خير يا خاله في إيه
سنيه طلعت شوية ورق وقالت
سنيه
بصي يا بتي الورج ديه عايزاكي تخلي زين يمضي عليه من غير ما يحس بحاجة
ليله بصت للورق باستغراب
ورج إيه ديه
سنيه
حاجات تخص المصلحة وحجوجي وحجوج ولدي أصل الكبير ظالمني واني عايزة أضمن حجي قبل ما الزمن يدور بيا
ليله
ما طالما ديه حجوجك يبجى تكلمي فيها عمي الكبير أما أني ماليش صالح بالحكاية ديه واصل اني مرت ولده وبس
اختفت الابتسامة من وش سنيه وقالت بصوت واطي
سنيه
شكلك لسه ما فهمتنيش يا ليله
ليله
أفهم إيه يا خاله
سنيه قربت منها
ان زهران دلوك بقى صاحب أخوكي فارس الروح بالروح وصاحبه الوحيد والواد بقى بيحكيله على كل حاجة وبيسمع كلامه كمان
ليله
وإيه يعني ما هما أصحاب من زمان
سنيه
لا بس اللي جد بجا اني يعني لو أني طلبت من زهران يوديه في أي سكة هيوديه ولو طلبت منه يوجعه في مصيبة هيعملها من غير ما يحس
ليله اتوترت
انتي عايزة توصلي لإيه بالظبط
سنيه
عايزاكي تسمعي الكلام وبس خلي زين يمضي على الورج ديه وساعتها أخوكي هيعيش بخير ومحدش هيجرب منه
ليله
ولو رفضت
سنيه ابتسمت ابتسامة خلت ليله ترتعش
سنيه
يبجى فارس هو اللي هيدفع التمن وساعتها لا انتي ولا أمك هتعرفوا تنجذوه أنتي ضحيتي بنفسك مرة عشانه واتجوزتي زين العاجز ودلوك جدامك تضحية صغيرة تحافظي بيها عليه
ليله
حرام عليكي متدخلوش أخوي في حاجات ملهوش ذنب فيها
سنيه
الحرام هو اللي بيخسر اللعبة يا ليله فكري زين قبل ما تردي عليا وافتكري إن فارس بجى بين إيدينا
قامت ليله ومقدرتش ترد وطلعت أوضة زين وهي عقلها كله مع فارس وخايفة يكون كلام سنيه حقيقي وطول الليل كانت صاحيه وتقول لنفسها
ليله
يا رب أعمل إيه لو كلامها صدج أخوي ممكن يروح في داهية ولو وافجت أبجى بخون ثقة عمي وزين يا رب دلني على الصح واحفظ أخوي من كل شر
وتاني يوم الصبح استأذنت من الكبير وراحت بيت أمها أول ما فتحت الأم الباب حضنتها
الأم
ليله يا حبيبتي نورتي الدار يا بتي كيفك وكيف حالك مع زين
ليله
الحمد لله يا أمه اني جايه أطمن عليكي وعلى فارس
رواية اتجوزت كبير الصعيد الفصل الثالث 3 - بقلم هويدا زغلول
رواية اتجوزت كبير الصعيد الفصل الثالث والاخير
وفضلت قاعده شويه مع امها ودخل فارس من بره
فارس
يامه اني رجعت
طلعت ليله من الأوضة أول لما سمعت صوته وقالت
ليله
انت كنت فين يا فارس
فارس
ليله يا حبيبتي كيفك يا خيتي انتي وحشتيني جوي طمنيني عليكي
ليله
اني زينه يا فارس بسالك انت كنت فين
فارس
اني كنت ويا زهران يا ليله
ليله
وانت مالك ومال زهران يا فارس اسمع لما اجولك من دلوك ورايح تبعد عنه وما يكونش ليك صالح بيه واصل الواد ديه
فارس باستغراب
ليه يا ليله هو في حاجة حصلت ولا ايه
ليله
اسمع اللي بجولهولك واعمله بالحرف الواحد وما تسألنيش عن حاجة دلوك انت تبعد عن الواد ديه وما تمشيش وياه في أي سكة انت سامع
فارس
واااه ما اني عايز برضك اعرف ليه يا خيتي هو عمل إيه عشان تجولي اكده
ليله
يابوووي ياض اسمع اللي بجولوا وخلاص وبلاش تروحوا عند الساجية الجديمة ولا تروحوا أي مطرح لو جالك وجال تعال وياي جوله لاه ولو حاول يجنعك متسمعش كلامه واصل انت فاهم
الأم
خلاص يا ولدي اسمع كلام أختك هي عمرها ما تجولك على حاجة إلا وهي خايفة عليك
فارس
بس اني وهو صحاب من زمان ومش شايف منه حاجة عفشه يعني
ليله
حتى لو كان صحبك من ألف سنة اني بجولك ابعد عنه وديه آخر كلام عندي
فارس
حاضر يا زينة هسمع كلامك ومش هروح وياه ولا هجابله تاني خلاص انتي مرتاحه اكده
ليله
ايوه مرتاحه اني خايفه عليك يا فارس ومتنساش اللي جصل منيه جبل اكده وربنا ويحفظك لينا ياخوي
فارس
طيب طمنيني عليكي بجا انتي عاملة ايه مع زين العاجز
ليله بغضب
اخرس يا فارس وما تعيدش الكلمة ديه عن جوزي تاني واصل انت سامع انت كيف تجول عليه اكده
فارس باستغراب
وهو دلوك بجى جوزك بجد يا ليله هو انتي مش كنتي رافضة الجوازة واتجوزتيه بالغصب
ليله
مين اللي جالك الكلام ديه اني وافجت برضايا وزين راجل محترم وجدع وربنا يعلم قد إيه هو طيب واللي حصل له ابتلاء من ربنا ولا ينجص منه حاجة واصل
فارس
خلاص يا خيتي حقك عليا والله ما هجولها تاني وربنا يكتب له الشفا
ليله
ربنا يسمع منك يا فارس وخليك فاكر اللي جولتلك عليه وما تنساهوش واصل
وبعدها سلمت عليهم ورجعت الفيلا ودخلت أوضة زين ولقتة واقع على الأرض جنب السرير وكان بيحاول يسند نفسه ويقوم بس مش قادر ليله اتخضت وجريت عليه
ليله
يا ساتر يا رب زين انت جرالك إيه مالك ايه اللي حصل
زين حاول يبتسم رغم ألمه
ولا حاجة كنت عايز أوصل للكرسي واتعلجت ووجعت على الأرض
ليله نزلت على ركبتها وسندته بكل قوتها وهي بتحاول تساعده يرجع يقعد على السرير
ليله
بالراحة يا زين متحاولش تعمل حاجة لوحدك
زين بص في عيونها وقال بصوت مليان تعب
زين
شايفة كيف بجيت حمل على كل اللي حواليا حتى انتي كل شوية تتعبي بسببي
ليله
ايه الكلام العفش ديه يا زين اوعاك تجول اكده تاني لأن الكلام ديه بيوجعني جوي وبعدين اني بعمل اكده واني راضيه ملكش صالح انت
زين
بس ديه الحجيجة انتي كل يوم تشيليني وتساعديني وتنسي نفسك عشاني
ليله ابتسمت وهي بتعدل قعدته على السرير
ليله
طيب بس حط المخده ديه ورا ضهرك اكده وبعدين الحجيجة اللي اني أعرفها إن الراجل وقت الشدة بيحتاج حد يجف جنبه وديه مش اسمه حمل ولا اسمه تعب ديه اسمه واجب ومحبة
وزين فضل باصصلها وهو ساكت
ليله بخجل
ااا احم انت عارف ان لو الزمن دار بينا وجيت اني اللي محتاجة سند أكيد كنت هتجف جنبي من غير ما تفكر مرة واحدة اني بجيت حمل عليك
زين قال بصوت هادي
زين
أكيد كنت هعمل اكده يا ليله لانك فعلا تستاهلي كل خير
ليله ابتسمت
يبجى ليه تحاسب نفسك كل شويه اكده ريح روحك يا زين وبعدين خلاص هانت الدكتور جال لعمي انك انت هعتعمل العلاج الطبيعي جريب
زين حس لأول مرة إن كلامها دخل قلبه وقال
زين
انتي غريبة جوي يا ليله كل مرة بجول هتزهجي مني ألاجيكي أجوى من الأول وكمان بطمنيني دايما بكلامك
ليله
عشان ديه واجبي وكمان اليأس عمره ما كان من طبعي وعندي ثقه في ربنا جوي عشان ربنا كريم والشفا بيده وإن شاء الله هييجي اليوم اللي هنشوفك فيه واجف على رجليك من تاني
زين
ربنا يخليكي ليا ويجزيكي كل خير على صبرك
ليله ابتسمت بهدوء وناولته العلاج وكوباية الماية
ليله
طيب يلا كيف الشاطر اكده خد دواك عشان ترجع أجوى يوم بعد يوم وإن شاء الله كل وجع النهارده هيبجى مجرد ذكرى نفتكرها ونحمد ربنا إنه عدانا منها علي خير
فضل زين يبص لها نظرة فيها حب وبعدها عدى يومين وليله بقت تلازم زين في كل حاجة من أول معاد العلاج لحد جلسات العلاج الطبيعي وفي يوم كانت واقفة جنبه وهو ماسك في المشاية وبيحاول ياخد كام خطوة
ليله
يلا يا زين خطوة كمان بالله عليك متستسلمش انت اجوي من الوجع كله وربنا مش هيضيع تعبك
زين وهو بيحاول يثبت نفسه
والله يا ليله رجلي كأنها جبل ومش راضية تمشي معايا واصل
ليله
اسند على كتفي لو تعبت ومتخافش أني موجودة وياك لحد ما توصل لهدفك وترجع تجف من تاني
زين حاول ياخد خطوة وبعدها رجله خانته وكاد يقع لكن ليله لحجته بسرعة وسندته بكل قوتها
زين بص لها بحرج
كل شوية تلحجيني جبل ما أجع كيف الطفل الصغير والله بجيت أتكسف من حالي
ليله
ولو وقعت ألف مرة أني هسندك ألف مرة وواحدة ومش همل منيك واصل لأن النهارده وقعة وبكرة جومة وبعده هتمشي بإذن الله
زين
ربنا عالم إن كلامك بيدخل جلبي ويديني أمل أني أجدر أكمل كيف يا ليله
ليله
ان شاء الله هتجف وتكمل وترجع كيف الاول من تاني
وبعد كام يوم بدأ زين ينزل الجنينه وسنيه بقت النار هتاكلها وراحت له وزينه قاعده معاه وقالت
سنيه بخبث
حمد لله على السلامه يا زين والله انت ما تعرف اني الفرحه مش سيعاني كيف انك نزلت الجنينه من تاني
زين بضيق
تشكري يا خاله سنيه اني عارف غلاوتي عندك عامله كيف
سنيه
ايوه والله يا ولدي حتي أسأل مرتك وهي تجولك اني جولت عليك ايه من وراك ما تجولي له يا ليله
زين بخبث
ليله مش محتاجة تجولي حاجه اني عارف غلاوتك عندك عامله كيف
سنيه
اممم طيب انت عرفت اللي حصل مش بيجولوا ان رحاب انتحرت
زين اتنفض من مكانه واتصدم وهي كملت كلامها وقالت
سنيه
ايوه الله انتحرت يا ولداه طلعت اللي كانت متجوزاه ديه كان مريض نفسي وكان موريها السواد اللي في الدنيا كله لحد لما ملجتش طريج غير انها تنتحر دي البلد كلاتها ملهاش سيرة غير الحكاية ديه لاه والناس بتجول ديه ذنب زين اللي سابته وهو عاجز وجريت ورا واحد سليم اهو عمل فيها اللي ما يعمل
زين بعصبية وبيزعق
ليله طلعني اوضتي يلاااا
وفعلا طلعته وسنيه قالت
واااه وديه ماله ديه يكونش لسه بيحبها هيهيهيهي
طلعته ليله علي السرير وقالها
زين
سبيني لحالي
ليله
هو انت لساتك بتفكر فيها يا ز.....
زين بعلو صوته
سبيني لحالي يا ليله سبيني يلا غورى من اهنه
ليله عيونها دمعت زخرجت تجري من اوضته بسرعة وابوه قالها
الكبير
في ايه يا ليله ايه اللي حصل يا بتي
وليله حكت له علي اللي حصل وهو قال
الكبير
سنيه ديه معايزاش غير جنازة تشبع فيها لطم اني بوريها بت المحروج ديه
ليله بتردد
طيب يا عمي اني ااا كنت عايزة يعني اجولك علي حاجة اكده ومحدش هيجدر يحميني ولا يحمي اخوي غيرك انت
الكبير باهتمام
خير يا بتي في ايه جولي اللي عندك
وفضلت تحكي له علي كل اللي حصل وقالت
ليله
واني مش طالبة منك غير حماية اخوي منيها اني معارفاش هي ممكن تعمل ايه
الكبير بحزن
طول عمري كنت فاكر ان سنيه ممكن تتصلح في يوم من الايام بس الظاهر اكده ان الكره جواها ومش هيخرج منيها واصل
ليله
علي فكرة يا عمي اني عايزة اجول يمكن تزعلك مني بس لازم اجولها اني شاكه ان سنيه هي اللي خلت زهران يجول لفارس يركب العربيه وهي اللي مدبرة كل حاجه
الكبير
يعني تفتكري ان زهران هيبجا علي علم باللي امه عملته في اخوه
ليله
اني متأكدة لانها بتزرع جواه الغل والحجد من ناحيه اخوه
الكبير
اكده طيب ماشي اني هعرف كل بطريجتي
وتاني يوم كان زهران راجع من برة بالليل وطلع عليه تلاته ملثمين وهو خاف وقال
زهران
واااه انتو ميين وعايزين مني ايه بعدو عني
واحد من الرجاله قال
عايزين ناخد روحك تعالي معانا يلا هاتو يا رجالة
زهران
بعدوا عني انت متعرفوش اني ولد مين اني ولد الكبير ولو خد خبر هيدفنكم مطرحكم بعدو عني الحجني يابوي الحجني يا بوووي
وراحوا مغمين عينه الاتنين وخدوا علي المخزن وكان الكبير قاعد علي الكرسي وشاور لواحد من الرجاله عشان يتكلم وقال
الراجل
انطج وجول مين اللي بوظ فرامل العربيه وخلا فارس يسوجها
زهران
ان ان اني معارفش انتو بتتكلموا عن ايه شبلوا البتاعه دبه من علي عيوني شيلوا
الراجل
انطج ياض واتكلم مين اللي بوظ العربية جول بدال ما افرغ السلاح ديه في رأسك
زهران بخوف
خلاص اني هاجول علي كل حاجه هاجول امي راحت لواحد اسمه فواز بدعنده ورشه وجالت له
باااك
سنيه
اسمع يا فواز اني عايزاك تفك فرامل عربية زهران ولدي
فواز
واااه ليه بس يا ست هانم هو انتي عايزة تخلصي من ولدك ولا ايه عاد
سنيه
خلصت روحك يا بعيد اخلص من ولدي ده ايه انت اتجنيت لاه اني اخلص من حد تاني المهم انت تعمل اللي اني بجولك عليه وبس
فواز
اومرك يا ست هانم بس الموضوع ديه هيكلفك كاتير جوي هتدفعي ولا ايه الحكايه
سنيه
طبعا هدفع كل اللي تطلبه انت بس تعمل اللي بجولك عليه
فواز
واني تحت امرك
وبعدها راح فواز فك الفرامل وبعدها قالها
فواز
اني خلصت وكله تمام فين بجا المعلوم اللي اتفجنا عليه
سنيه
خود مش خسارة فيك بس اوعاك تفتح خاشمك بكلمه انت سامع ولا لاه
وفي الوقت الكبير شاور لهم يشيلو من علي عينه القماشه واول لما شاف ابوه قال
زهران
ابوووي الحجني يا بوي الحجني شوفت الناس ديه عملت فيا ايه
وبص حواليه لاقاهم رجالة ابوه وشتمهم وقال
زهران
اه يا ولد المحروج منك ليه بجا انتو اللي كنتو عاملين فيا اكده شوفت رجالتك يابوي عملوا فيا
الكبير
اني مش عايز اسمع حسك واصل انت سامع انت تخرس وتحط الصرمه في حنكك وتخرس
زهران عيط
والله يابوي اني مليش ذنب في اللي حصل واصل دي امي هي اللي دبرت كل حاجة
الكبير
واني غلطت اكبر غلطه لما سبتك لامك تزرع فيك الكره والحجد من ناحيه اخوك اخوك اللي كان طول عمره بيحاجي عليك مش ديه اخوك اللي ياما شالك وانت صغير يا زهران
زهران بيعيط
حجك عليا يابوي احب علي يدك تسامحني اني بحب اخوي بس امي هي اللي كرهتني فيه
الكبير
اني من النهارده عايزك تطلع راجل وتخليك بعيد عن امك ديه اللي خلاص مش هيبجا لها عيش معايا تاني واصل عند استعداد تبعد عن امك ياولد امك
زهران
ايوه يابوي اني هعمل كل اللي تجولي عليه بس تسامحني
الكبير
فكوه يا رجاله
وفي الفيلا عند زين دخلت عليه ليله وهو كان لسه مضايق من خبر انتحار رحاب وليله قالت
ليله بحزن
ميعاد الدوا تحب تاخده ولا متحبش
زين بتنهيدة
ماشي هاتي الدوا
وراحت ليله تدي له الدوا ومش عايزة تبص له وهو اخد باله وبعد لما خلص قالت له
ليله
بالشفا ان شاء الله اني هاروح انام في اوضته الضيوف مش دي كان طلبك من اول لما جيت اهنه اني هنفذ لك طلبك
ولسه هتمشي مسكها من أيديها وقلبها دق بسرعه من مسكته ليها وقال
زين
بس اني عايزك معايا مش عايزك تسبيني لحالي يا ليله
ليله بدموع
واني عمري ما هكون وياك وانت لسه جلبك متعلج بحد تاني
زين
ومين اللي جالك اني جلبي متعلج بحد تاني اني جلبي متعلجش بغيرك من نا جيتي اهنه
ليله
ياسلام واللي انت عملته كان ايه لما سمعت اللي حصل للبت اللي راحت ديه
زين
يمكن اكون زعلت عشان اللي هي وصلت ليه انتي عارفه ان الانتحار حاجه صعبه ايه اللي يوصلها لاكده
ليله
والله مش احنا اللي هنحاسب ده ربنا هو اللي بيحاسب وانت المفروض انك نسيتها
زين ابتسم وقال
انتي بتغيري عليا يا ليله ولا إيه عاد
ليله سكتت وقلبها دق وبعد شويه قالت
ليله
وليه يعني مغرش عليك هو انت مش جوزي برضك ولا ايه عاد
زين مسك ايدها وباسها وهي انوترت جدا من اللي هو عمله وهو قال
زين
اني بحبك يا ليله بحبك جوي هو انتي ممكن في يوم من الايام تبعدي عني
ليله قعدت جنبه وقالت
ايه اللي انت بتجولوا ديه يا زين اوعاك تجول أكده تاني اني عمري ما ابعد عنك واصل
زين بص في عيونها وهي كمان وبعدها اترمت في حضنه وهو كمان وبعدها هما الاتنين استسلموا لبعض وعند الكبير دخل علي سنيه نزل فيها ضرب وقالها
الكبير
انتي عارفه يا بت المحروج اني بعد اللي سمعته عنك لو مكنش ولدك هو اللي اتشفع لك اني كان زماني دافنك دلوك
سنيه بغل
انت متعرفش اني بكره ولدك زين كد ايه
الكبير
واني بجيت بكرهك اكتر من اي حد اني طالج طالج وهتمشي من البلد كلاتها بدالك ما دخلك السجن يلا غورى
ومشيت سنيه وبعدها عدت الايام وزين وابوه وزهران اخوه قاعدين في الجنينه ودخلت عليهم ليله وقالت
ليله
عمي زين اني عندي ليكم خبر هيفرحكم
الكبير
خير يا بتي جولي
ليله
اني حامل ياعمي
كلهم فرحوا هيصوا وزهران قال
زهران
واااه يعني اني هبجا عم يا حبيبي يازين ربنا يجيبه بالسلامه
زين
يارب الف مبروك يا حبيبتي
الكبير
الف مبروك يا ليله يا بتي انتي متعرفيش احنا فرحنا كده
والفرحه بقت في البيت والكل فرحان