شمس (بانفعال) : اكتمي خالص انتي يا إلهام! إلهام: ده بدل ما تدافع عن أبوك؟ وانتي كمان يا أما، احمدي ربنا إن أبوي اتجوزك وستر عليكي! شمس (منفجر) : انتي إيه يا الهام؟ براس حمار؟! إذا كان أبوكي هو اللي عمل كل ده! عبدالرحيم (صارخًا) : اخرس يا واد! انته شايف يا عم عز، جيتك عملت فينا إيه؟ متغور، ارجع من مطرح مجيت! الأب (بعصبية) : وليك عين كمان تتكلم بعد عمايلك دي كلها؟! الله يلعنك في كل كتاب! عبدالرحيم (ساخرًا)
: خلاص، اهو ولدك جالك، جبر يلمكم كلكم! شمس (منهار) : مخلاص بقا يا أبوي، متجصرش رجبتي أكتر من كده. إكرام (محاولة تهدئة الجو) تنظر إلى جميلة وتقول: بجا انتي يا جمر… انتي بت أخويا. جميلة (تضحك) آه، تصدقي يا كرملة جلبي… وتحتضنها: حدش كان بيقوللي كده غيرك يا عز عز: ما أنا حكيت للولاد عنكم كلكم. الهام تنظر بغيظ إلى جميلة. الهام: تلاجي كل اللي انتي فيه ده صناعي… مركبة شعر ورموش! جميلة (بضحك)
لو كانت تيتة جميلة مركبة شعر ورموش، يبقى أنا كمان مركبة! الجد: تعالي لحضن جدك يا جميلة… يا صغيرة. أدهم (بمزاح) وبعدين بقى كده؟! أنا هتلخبط! عندنا حامد مكرر وجميلة مكررة! يعني لما أحب أنده حامد أخويا، أقول "جامد مكرر"؟ وجميلة أقولها "يا مكررة"؟ نزار: ولأ، وكمان واد شمش أخويا اسمه حامد! أدهم: أعمل إيه أنا بقى؟ جميلة: أقولك أنا! أنا جيمو زي مانا… وحامد أخويا مودي، وحامد الصغير ميدو، وبكده حلينا المشكلة! الهام (بضحك)
يا أبوي… على تجل دمك! أدهم (بحماس) ممكن بقى نتعرف على العيلة الجميلة دي؟ يشاور على إكرام: حضرتك عمتي… أخت بابا. يشاور على الجد والجدة: وحضرتك جدو، وحضرتك تيتة. ثم يتوجه إلى صفية ويقول بابتسامة: والقمر ديه برده عمتي. نزار: أنا نزار، ابن عمك. وده شمش، أخويا الكبير، ودي الهام… أختنا. يبدأ هاتف عز يرن، يخرج التليفون. عز: ده بسيوني! الأب: بسيوني بتاعنا؟ عز: آه يا أبا… ثواني أرد عليه واحكيلكم عمل معايا إيه… يرد على الهاتف:
أه يا حبيبي، وصلنا وكل حاجة تمام، والحمد لله. لا يا حبيبي، احنا تمام والله… أدهم (ينادي) بوب، يا بوب! خليه يسلملي على البت عشق… وحشتني أوي، المجرمة دي! نزار ينظر بضيق ويتحدث في نفسه: يا ترى… أدهم ولد عمي… علاقته إيه بعشج؟ -عابد (بمزاح) جري إيه يا نزار؟ يعني عرّفتهم على الكل ونسيتني؟ نزار (مبتسمًا) هاه، لمؤاخذة يا جوز أختي! شمس (بمرح) ده بجا يا عمي… يبقى عابد جوز إلهام أختي. ثم يشاور على زوجته:
والجمر ديه تبقى مراتي روضة… أم حامد الصغير. جميلة (بإعجاب) ما شاء الله… ديه عسل أوي! (ينظر لإلهام) وانتي يا إلهام، يا بنتي… عندك ولاد من عابد؟ إلهام: آه يا عمي، عندنا بنتين… ثم تكمل بغيظ وهي تنظر إلى جميلة: بس أنا حامل في ولد… وهسميه "حامد" أنا كمان! الجد (بفرحة) تعيشي يا بتي… تعيشي وتفرحي بولادك! نزار (يلتفت لعز) الأجولنا يا عمي… انت علاقتك إيه بعم بسيوني؟ أدهم (باستغراب) الحج بسيوني؟ يبقى خالنا! الجد (مستغربًا)
كيف يعني؟ عز: بسيوني يبقى ابن خال المرحومة أم ولادي. الأب (مندهش) هو انت كنت متجوز "ليلى" بنت عزيز بيه؟ اللي كانوا عايشين في مصر؟ عز: أيوه يا أبويا… الله يرحمها بقى. الجميع (بصوت واحد) ربنا يرحمها. إلهام في سرّها: "شكلك وجعت ووقفت يا عز…" الجد (متأملاً) يعني على كده… انتو كنتوا جيران بسيوني؟ اللي دايمًا كان بيسافر مصر؟ ولما مراته ماتت… همل بنته تتربى عندكم؟ جميلة (تبتسم) بالظبط كده يا جدو… عشق ديه أختي وصاحبتي.
نزار يظهر عليه الضيق فجأة، ويقول بعصبية: يعني هي كانت عايشة حداكم؟! أدهم يشعر بغيرة نزار فيرد سريعًا وهو ينظر لصافيه شوشو ديه… روح قلبي من جوه. صافيه (مصدومة) بتقول إيه؟! أدهم (يكرر) بقول شوشو ديه… روح قلبي من جوه. صافيه في نفسها: "يامرك يا صافيه… شكل الزمن هيعيد نفسه، بس المرة ديه… ولاد العم هيوجعوا في بعض! نزار (بحِدّة) أنا خارج… ليخرج نزار من المنزل وهو يسأل نفسه: "معجوله يكون أدهم وعشج في بينهم حاجة؟ بس إزاي؟
عشج مؤدبة جدًا، وعيونها مبتترفعش من الأرض! إيه الحيرة دي يا ربي؟ يا رب، لو هي من نصيبي، خليني أتعلق بيها، لكن لو من نصيب غيري، خليني أنساها ومتوجعش قلبي على حبيب مش ليا... أما في المنزل، فكانت إكرام تتحدث إلى عز: "خد ولادك واطلعوا ارتاحوا يا أخويا، وغيروا هدومكم. ولما نجهز الغدا هابعتلكم البت صابرة تناديلكم، عشان تنزلوا تاكلوا لقمة معانا. أبويا خلانا نضفنا الجناح بتاعك، وبقى زي الفل." عز: "كتر خيركم... يلا يا أولاد."
ليصعد عز مع أولاده إلى الجناح الخاص بهم. جميلة: "بقولك إيه يا أدهم، انت خدت بالك لما جت سيرة البت جميلة؟ نزار ابن عمك شكله اتغير إزاي؟ أدهم: "آه فعلاً." جميلة: "أقولك أنا هتصل بيها وأفهم منها." أدهم: "تمام." لتتصل جميلة بعشق، وبعد ما تسلم عليها، تقول لها: "تعالي اقعدي معانا شوية." عشق: "هشاور أبويا وأبقى أشوف." جميلة: "إذا خالو نفسه جاي عندنا؟ عشق: "خلاص، هاجي معاه." أدهم: "يا بايخة، ما سألتهاش ليه على نزار؟ جميلة
(بخبث) : "هفهمك... وادينا بنتسلى." أدهم: "فهمتك أنا! وأنا بقى عليّا أتقل العيار أوي مع شوشو عشان نفرّس الواد نزار ده." عز: "مالكم؟ شكلكم ميطمنش. مش عاوز مشاكل أنا مع حد هنا." أدهم: "إحنا؟ لا أبدًا يا بوب! أنت عارف إن ولادك عاقلين." عز: "آه ما أنا عارف... يلا نرتاح شوية." أدهم: "نرتاح إيه؟ هو إحنا كنا جايين على جمل؟ ده أنا جاييكم طيران! ولا إنتَ عجّزت يا زيزو؟ حامد: "بطل رخامة." أدهم: "حاضر... أنا هقعد في الفراندة."
جميلة: "وأنا كمان." حامد: "أنا هريح ساعة، وبعدين نبقى ننزل." جميلة: "آه ريّح إنتَ مع البوب." لتدخل جميلة ومعها أدهم إلى الفراندة. أدهم: "إيه الخطة يا معلّمة؟ جميلة: "بص بقى... البت إلهام بنت عمك دي صفرا ورخمة أوي، فلازم نضايقها. والواد نزار شكله عاشق ولهان، برضه لازم نغاظه. أما شمس ومراته، شكلهم طيبين، والباقي يعني... تمام." أدهم: "يعني نويتي يا ريسه؟ جميلة: "عيب عليك! أدهم: "طيب... ضمنا إن العيلة كلها هتقع ف بعضها؟
جميلة: "خلينا نضحك شوية." أدهم: "أوك." -أما في جناح شمس وزوجته... شمس: "شوفتي بقى لما قعدتي معانا، وشّك نور إزاي؟ روضه (بابتسامة) : "ربنا يخليك ليا يا شمش... إنت دنيتي كلها." شمس: "لو بتحبيني بجد، أوعي تاخدي علاج الرجيم ده تاني! روضه: "حاضر." شمس (بنبرة حب) : "أنا عاوزك على طبيعتك، صاحيـة ومنورة حياتي كلها... يا ست الكل." تشعر روضه بالصداع، لكنها بتحاول تتحامل على نفسها، رغم إن الألم باين على ملامحها. شمس (بقلق)
: "مالك يا قلبي؟ روضه: "شوية تعب خفاف... وهيروحوا لحالهم." شمس: "إن شاء الله... أنا هاخدك وننزل مصر، نكشف عند أكبر الدكاترة ونتطمن عليكي. يومين كده نستقبل الضيوف، وبعدها آخذك أفّسحك ونتعالج في نفس الوقت." روضه (بقلق داخلي) : "إن شاء الله." كانت روضه خايفة زوجها يعرف إنها مريضة بمرض ما لوش علاج، زي ما أوهمتها إلهام، وده كان مقلقها جدًا. روضه: "شمش، ينفع أريح شوية من غير ما تزعل مني؟ شمس (بحنية) : "أنا؟ أنا أزعل منك؟!
ده أنا زعلان عليكي يا قلبي." روضه: "هريح شوية وهقوم أبقى زينة." شمس: "طب ريّحي إنتِ، وأنا هنزل أراجع الحسابات مع جدي." ينزل شمس، وتبقى روضه وحدها، وتبدأ تحدث نفسها: "أعمل إيه بس يا ربي؟ لو رحت معاه لأي دكتور، هيعرف أنا عندي إيه، وهيضايق ويزعل... وأنا مقدرش أشوفه زعلان ولا متضايق. أنا هشوف إلهام... تكلّم الدكتور، وهو يقولنا نعمل إيه." -ينزل شمس، ليجد والدته جالسة بجوار عمته إكرام، فيقترب منها ويقبّل رأسها:
شمس: "حقك عليّا يا أمي، وحياة غلاوة شمش عندك متزعليش... أبوي ربنا يهديه. أنا عارف إنك اتحملتي اللي محدش يتحمله، بس متخافيش، أنا هكون له بالمرصاد، ولو عمل معاكي أي حاجة تاني، أنا اللي هقفله." صافيه (بهدوء حزين) : "خلاص يا ولدي، أنا الحمد لله ماعُدتش عايزة حاجة من الدنيا. يشهد ربنا إني طول عمري صاينة أبوك، وصاينة شرفه، لكن هو... ياله، ربنا يجازيه، لأني عمري ما هسامحه على اللي عمله فيّ.
وإنتي يا إكرام، كنتي عارفة وساكتة، لكن خلاص... ماعادش للكلام لازمة." إكرام (بحزن) : "سامحيني يا بنت عمي... كان غصب عني، والله." شمس (بتنهيدة) : "خلاص بقى... اللي عدّى، عدّى." تدخل الجدة جميلة على المشهد: جميلة: "بقولك إيه يا شمش... والله يا ولدي، عمري ما فرّقت في المعاملة بين عيالي وبين عبد الرحيم، لكن هو طول عمره أعوج... وكارهني، وكاره خواته." شمس: "عارف يا جدّه، بس أقول إيه؟ ربنا يهديك يا أبوي."
إكرام: "طيب، خش شوف جدّك، وقوله إننا هنحضّر الغدا، عشان ياخد العلاج بتاعه قبل ما ياكل." ثم تنهض إكرام وتتوجه لتحضير السفرة، وتنادي على صابرة، الخادمة: إكرام: "روحي يا صابرة، ناديلي على عز أخويا وعياله عشان ينزلوا." صابرة: "حاضر يا خالَه." لتصعد صابرة وتُبلّغهم بما قالته لها إكرام، فينزل عز ومعه أولاده. شمس يتصل بزوجته: "انزلي يا روضة، عشان الغدا." لتتجمع العيلة كلها على سفرة الغداء. تضحك جميلة وهي تقول:
"أوعى بقى يا زيزو، بامية باللحمة الضاني... عشقك! هيص بقى يا عم." إلهام: "إنتِ بتقولي لأبوك يا زيزو؟ بدل ما تقولي له: يا أبا! عز: "عادي يا بنت أخوي، أصل ولادي عندي زي إخواتي." إلهام: "آه، تربية مصر بقى وكده! يدخل نزار، فيقول له الجد: "تعال اتغدى مع عمك وعياله يا نزار." نزار (على مضض) : "حاضر يا جدّي." لتغمز جميلة لأدهم، ثم تهمس له: "اسكت يا أدهم! مش البت عشق جاية مع خالك بسيوني؟
ده أنا أول ما قلتلها إنك نفسك تشوفها، كانت هتنط من الموبايل وتيجي عندنا هنا! ليشرق نزار فجأة ويسعل: "كح كح كح! أدهم: "اشرب يا ابن وكل على مهلك." نزار: "آسف، شرقت غصب عني." الجد: "الأقول لي يا عز... حدّ من عيالك خاطب ولا متجوّز؟ حامد: "وإحنا هنتخطب ونتجوّز من غير حضرتك تعرف، يا جدو؟ عز: "مافيش غير جميلة يا أبوي، مجري الفاتحة بتاعتها على ابن واحد صاحبي، والولد كمان يبقى صاحب حامد... الروح بالروح." إلهام: "مخطوبة يعني!
بس لمؤاخذة يا عمي، البِت بتلف في البلاد كل يوم، يعني ف بلد مين ياخدها دي؟! ولا اللي زييها حتى تعرف تفتح بيت؟ جميلة: "عندك حق، أنا بقول كده برضه... أقولك حاجة؟ إديني إنت المفتاح وأنا أفتح على طول! الجد (بحدة) : "إلهام! وبعدين معاكي؟! ثم يتحدث إلى عز: "ناسهم كويسين؟ يعني العريس ديتي؟ ليقاطعهم اتصال يصل إلى جميلة: جميلة: "أهو يا جدو، جيبنا سيرة القط... الو؟! أيوه يا كيمو، عامل إيه؟
إحنا الحمد لله تمام، أخبار إنكل حبيبي إيه؟ إحنا في البلد يا ابني، عند جدو وتيتة... هات إنكل بقى، متبقاش بايخ! إنكل حبيبي، وحشتني أوي! بقولك إيه؟ ما تيجي نفركش خطوبتي أنا وابنك الغلس ده، ونتجوز أنا وإنت؟! ماجد (يضحك) : "بتقولي إيه؟ موافق! جميلة: "طب خد زيزو أهو، اطلبني منه! ليضحك عز على ابنته: "معلش يا ماجد، إنت عارف إنها لاسعة." ماجد: "آه الحمد لله، اتصالحنا مع العيلة، وقاعدين بنتغدى كمان.
وإنت لازم تجيب أكمل وتخطبوا جميلة من جدّها، بس تيجوا ملكي مش ميري! خد الحج أهو، سلّم عليه واستأذنه إننا نيجي." عز: "اتفضل يا حج." الأب (جد جميلة) : "أهلًا وسهلًا بيكم يا ولدي... تنوروا الدنيا." ماجد: "منوّرة بأهلها يا حج. خلاص، هخلي أكمل ينسّق مع جميلة، وجميلة تبلغ حضرتك بالميعاد. خد، أكمل عاوز يكلّم حضرتك." أكمل: "إزيّ حضرتك يا جدو؟ -الجد: "الحمد لله يا ولدي." أدهم
يغمز لجميلة غمزة معناها: "انتِ هتضايقي إلهام دلوقتي"، فتضحك جميلة. أدهم: "إزيك يا كيمو؟ إيه؟ هو علشان إنت ابن وزير الداخلية، متسألش على عمك أدهم؟ لينظر أدهم إلى الجميع، فيجدهم فاغرين أفواههم من الصدمة! أدهم (وهو يحاول يغيّر الموضوع) : "اطرق انته بقى... عشان بنتغدى." الجد (متفاجئ) : "كلام إيه اللي بيقوله أدهم ده يا عز؟ مين واد وزير الداخلية؟! عز: "أكمل، يا حج." أكمل: "ماجد العصّار، يا جدي... أبويا."
الجد: "ابن الوزير؟! صح يا جميلة؟ جميلة: "آه يا جدو، فيها إيه يعني؟ إلهام (بصوت متضايق) : "وجيهتيه كيف دي وانتي ناشفة وكلك صناعي؟! أدهم: "ده قعد يتحايل علينا 6 شهور علشان جيمو توافق عليه! وعلشان إنكل ماجد صاحب بابا أوي، وكيمو متربي معانا وفيلته جنب فيلتنا، بابا وافق، وجميلة وافقت... بس كان شرطهم إن لما الأمور تتصلح بين بابا وحضرتك، يطلبوها رسمي من حضرتك." الجد (باندهاش) : "وهو حد يطول يناسب الباب العالي؟!
ليأتي صفوان، الغفير، مسرعًا: صفوان: "يا عم الحج، عم بسيوني بره ومستني الإذن بالدخول." حامد: "خليه يدخل يا ولدي." فيدخل بسيوني ومعه ابنته عشق، لتجري جميلة نحوها وتسلم عليها بحفاوة، بينما يأخذ عز صديقه بسيوني بالأحضان. أدهم (مازحًا وهو يكلّم عشق) : "آه يا واطية! فين الحضن بتاع أدهم حبيبك؟! نزار (بغضب) : "إيه قلّة الأدب دي؟! إحنا هنا مش في مصر يا أستاذ أدهم! أدهم (بلا مبالاة) : "وإنت مالك إنت؟! جميلة
(محاولة تهدئة الموقف) : "خلاص بقى، خف عليه." ثم تضحك وتقول: "معلش يا نزار، أصل أدهم وعشق... إخوات في الرضاعة! -نزار (متفاجئ) : "إيه؟ إخوات في الرضاعة؟! كيف؟! ليقف أدهم بجانبه ويبتسم ماكرًا: "كنت عايز بس أشوف الغيرة في عيونك... يا قمر! نزار: "طيب والله ما هسيبك! لينطلق أدهم جاريًا، ويجري نزار خلفه، وسط ضحكات مكتومة. الجد (بتعجّب) : "مالهم دول؟! على كده؟! لمؤاخذة يا بسيوني، ما رحبناش بيك يا ولدي." بسيوني (بهدوء)
: "أنا مش غريب يا عمي... أما إلهام، فكانت في عالم تاني... الغيرة مولعة في قلبها، وضغطها عالي من اللي شايفاه على جميلة. يتحدث إليها زوجها عابد بنبرة غيظ: "شايفة البت؟ مذيعة ومشهورة وحلوة... وكمان عريسها ابن وزير! إلهام (بحدة) : "قصدك إيه يعني؟ عابد: "مجصدش... إلهام (بحدة أشد) : "وأنا كمان حلوة! وأبوي غني! عابد (بغضب) : "أنا لازم أكلّم أبوكي وأحكيله اللي حصل." ليترك السفرة ويصعد إلى الجناح مع زوجته،
ثم يتصل بعبد الرحيم: عابد: "بقولك إيه يا عمي... البت بت أخوك طلعت مخطوبة! ليبدأ يقص على عبد الرحيم كل اللي حصل. عبد الرحيم (بعصبية) : "طيب... اجفل انته دلوقتي. عبد الرحيم طول عمرك حظك في رجليك يا عز... لكن وحياة أمك، لأخربطلك كل حاجة! في تلك اللحظة، يمسك عبد الرحيم هاتفه ويتصل بعجور، زعيم المطاريد. عبد الرحيم: "واد خالتي الغالي... وأخويا! عجور: "إيه يا عبد الرحيم؟ أخبارك إيه؟ عبد الرحيم: "سيبك من دلوك واسمعني زين...
عز رجع البلد، ومعاه عياله! بنته صحفية كبيرة، وبتظهر في التلفزيون، وولده كمان ظابط... والنصيبة الكبيرة؟ إنه بيصاهر وزير الداخلية! وأنا سمعت بوداني إنه نازل بنفسه علشان يتقدّم للبت من أبوها! (يقولها عبد الرحيم بخبث) "أنا خايف عليك... وعلى رجالتك يا واد خالتي! ده شكله ملعوب كبير، ومش داخل دماغي! عجور (بغضب) : "يبقى عز جه لقضانا؟ يعني هو مكفهوش اللي عمله زمان؟ راجع يولّع النار من تاني؟
مش كفاية قضيت سنين من عمري في الأحداث لما خلاهم يمسكوني؟ كنت بسرج ليه يعني؟ مش علشان أسد جوعي وجوع أمي؟ اللي ماتت بحسرتها عليّا لما دخلوني الأحداث! والله، يا عز... ما هتفلت من إيدي، حتى لو كنت مناسب مين! ليجلس عجور في عزلته، وتعود به الذكريات إلى الماضي الأليم، ويحدّث نفسه: "آه يا وجع الماضي اللي مش راضي يسيبني... أهو، بقيت غني... ومعايا فلوس كتيرة جوي، بس لساني ما نسيش الجوع،
ولا نسي كنا أنا وامي مشتهيين اللقمة إللي فيها لحاف! عجور (بغضب وألم داخلي) "وهما عايشين حياتهم، ولا كأنهم عملوا فينا حاجة! هما كانوا على قدّهم في الأول... زينا كده، بس حامد المحمدي كان راجل عِجر. وأنا وامي كنا بنستنى فضلتهم... ولما شدّيت عودي وقالولي خلّي بالك من نفسك، جالي وقالي: كفاية عليك كده... جاعد جنب أمك ليه؟ انزل اشتغل، ووكّل نفسك ووكّل أمك! (يصمت لحظة، ثم يكمل بمرارة) "آه من المرار والوجع اللي شوفته!
آه يا عز... انت وأبوك، عمري ما هنسى اللي جرالي، واللي جرى لأمي بسببكم! -أما في المنزل... كان أدهم يتحدث مع والده: أدهم: "بقولك إيه يا بوب؟ أنا هكلم تيمو ييجي! الجد (مستغرب) : "مين ده كمان؟! جميلة (بحماس) : "ده الفنان تامر حسني، يا جدو! أصله صاحب أدهم أوي." (بهدوء) : "خد رأي جدك الأول يا أدهم." جميلة (بحركة مفاجئة) : "أوبا! إحنا نسينا حاجة مهمة أوي! عز: "نسينا إيه؟ الجد (ساخرًا) : "تلجى بتك عاوزة تعزم عبد الحليم حافظ!
لتضحك جميلة: "لأ يا جدو، الله يرحمه من زمان! أنا قصدي... الحلقة اللي حضرتك سجلتها للتلفزيون! عز: "آه والله، أنا نسيت! افتحي التلفزيون يا جميلة." فيجلس الجميع أمام التلفاز لمشاهدة الحلقة. ويبدأ صوت المذيعة: "مساء الخير أعزائي المشاهدين. النهارده ضيف حلقتنا رجل من أهم رجال الصناعة في مصر والعالم العربي. معانا المهندس عز الدين المحمدي، صاحب مصانع المحمدي جروب. أهلاً بحضرتك يا فندم." (بابتسامة)
: "أهلاً بيكي وبالسادة المشاهدين." المذيعة: "حضرتك قبل الحلقة قلت إن جذورك صعيدية؟ عز: "أه طبعًا، وباعتز بده جدًا. أنا والدي راجل عصامي، بنى نفسه بنفسه، وكافح كتير عشان نكون في المكان اللي إحنا فيه دلوقتي." المذيعة: "وهل فعلاً اتعرض على حضرتك منصب وزير الصناعة... ورفضت؟! عز: "أيوه، فعلاً." المذيعة: "اسمحلي... هو في حد بيرفض منصب وزير؟! (بثبات) : "والله يا حضرتك، أنا بحب أعيش حر، طليق. وبعدين...
مش عاوز حد يقول إني استغليت منصبي في يوم من الأيام لمصلحتي الشخصية." ينظر الجد لعز وأولاده، ثم يلتفت إليهم بهدوء، لكن نظرته حادة: الجد: "ممكن تعرفوني... إنتوا مين بالضبط؟! عز: مش فاهم حضرتك، تقصد اي ؟؟ الأب: ما شاء الله عليك وعلى ولادك. بنتك مذيعة كبيرة ومخطوبة لابن وزير الداخلية، يعني الباب العالي! وانته، اهي المذيعة بتقول على حضرتك "رجل الصناعة الأول"، وولدك الكبير ظابط، والتاني طيار، وصحابكم من عليه القوم. بسيوني
(مبتسم) : اسمحلي ياعمي، عز ولد حلال مصفّى، يستاهل كل خير. عشق: وتعرف يا جدي؟ كمان بيعملوا خير كتير قوي. عمي عز عامل جمعية خيرية بتساعد المحتاجين، وبيجهز البنات الغلابة للجواز، غير المرتبات الشهرية. كل ده وعبدالرحيم واقف ساكت، لكن فجأة قال وهو بيضحك بسخرية: عبدالرحيم: احمد ربك إنك متجوزتش البومة الفجرية دي! أنا كده أكون عملت فيك معروف، المفروض أبقى شريكك في كل اللي عندك! الأب: دي ناس ليها بخت، وناس ليها مرار.
عبدالرحيم: يا أخي، قول ما شاء الله، انت هتحسد أخوك؟ عبدالرحيم: أحسده؟ ده أنا حاقد عليه! شمس: يا أبويا، ما انته كمان الحمد لله، اللي عندك كتير. صافيه: ما هي البومة دي كتبتلك نص ورثها من أبوها، يا إكرام وهي ميتة. عبدالرحيم: والله ما يشبع، ولا مال قارون يشبعه! في اللحظة دي نزار كان بيبص لعشق بنظرات كلها هيام. أدهم: إيه يا نزار، إحنا هنا! نزار: هااه؟ ليضحك أدهم: بقولك إيه يا نزار، ما تيجي تفرجنا على البلد؟
جميلة: آه ياريت، نفسي أشوف بلدنا. أدهم: بعد إذنك يا جدو. الجد: روحوا اتفرجوا على البلد يا ولدي. نزار: يلا بينا يا شباب! جميلة: يلا! عشق: أروح معاهم يا أبا؟ بسيوني: روحي مع إخواتك يا بتي. خرجوا كلهم ونزار قال بحماس: نزار: تعالوا نشوف أرض الأحلام بتاعتي! جميلة: أرض الأحلام؟ إزاي يعني؟ نزار: تعالوا وشوفوا! راحوا لقطعة أرض صغيرة مزروعة ورد. نزار: إيه رأيكم؟ عشق (مبهورة) : الله! فيها كل أنواع الورد! نزار
يقطف وردة ويديها لعشق: نزار: عارفة الوردة دي اسمها إيه؟ عشق (بخجل) : لا؟ نزار: اسمها "عشج". تحمر خدود عشق وتبتسم. جميلة: إحنا هنا يا نزار، خلّيك حلو بقى! وفي الجهة التانية، أدهم لاحظ بنت بتجري بخوف، جري وراها وسألها: أدهم: فيه إيه يا آنسة؟ بتجري كده ليه؟ نسمة: ومالك؟ أجري ولا ماجريش؟ أدهم: لا، بس شكلك مش من البلد؟ نسمة: فعلاً. بس سيبني أكمل جري. أدهم: طب بجدي، بتجري من إيه؟ نسمة: من أخويا! ضرب مراته وعايز يضربني.
أدهم: وضربتيها ليه؟ نسمة: خدت جزمتي وخرجت بيها! أدهم (ضاحك) : تضربيها علشان جزمتك؟ نسمة: وكسر عضامها كمان! المسوسة دي! أدهم: مسوسة؟ يعني إيه؟ نسمة: يعني سوسة، بتقوم أخويا عليا! أدهم: طيب تعالي اقعدي مع أخواتي هنا. نسمة: نوعهم إيه إخواتك؟ أدهم: بنات، يلا شوفي بنفسك. دخلت نسمة الخص وقالت: نسمة: يا بوي على الهم! نزار! واد عبدالرحيم الضلالي! والبت عشج السهتانة! بصت لجميلة: نسمة: أوبا، مين البت الأجنبية دي؟ جميلة: أجنبية؟
والله انتي عسل! عشق: دي عسل؟ دي لسانها طويل ويدها أطول! نسمة: يا بت، هجملك! نزار: ما تلمي دورك يا نسمة! نسمة: أنا أعضك والله! أدهم: إيه البت دي؟ نسمة: إنت كمان! نزار: جوليلي، ضربتي مين النهاردة؟ نسمة: مرات أخويا، وكمان بنتها. أدهم: ليه الافترا ده؟ نسمة: لازم يتربوا! أدهم: انتي بنت مين؟ نسمة: وانت مالك! إيه الفضول ده! نزار: يا نسمة، ده أدهم، ابن عمي عز، كان عايش في مصر. نسمة: يعني ضلالي زي أبوه؟ نزار: اقفلي خشمك! أدهم
(مغتاظ) : انتي مبتحترميش حد؟ نسمة: بحترم شمس بس، راجل بصح! أدهم حس بغيرة من شمس، ومش عارف ليه. جميلة: بس باين عليكي طيبة. نسمة: أنا طيبة مع الطيب، أما قليل الحيا بعرفه شغله. عشق: خلاص بجا، ربنا يهديكي. نسمة: بجولك إيه، يا عشج؟ نلعب سباج، واللي تكسب تضرب التانية! أدهم: حتى في اللعب عندك ضرب؟ نسمة: ما لك؟ بكلم عشج، خليك في حالك! جميلة: إيه بس يا نسمة، ده أدهم طيار! نسمة: يعني بيسوق طيارة؟ ده شكله مدرس ألعاب!
أدهم: لا يا أختي، طيار كبير كمان! نسمة: طيب هنشوف! أدهم: عندك طيارة أركبك؟ نسمة: لا، انت اللي هتجيبها وتركبني! أدهم: لا والله، انتي في المهلبية خالص! نسمة: ما تخلنيش أعملها معاك! نزار: شمس في البيت، بس المرة دي مش هيتدخل بينك وبين أخوكي. نسمة: شمس بيعزني وميرفضليش طلب! أدهم: إيه العشم ده؟ جميلة (بضحك) : قابل يا أدهم! أدهم: أنا مروح! نسمة: خدني معاك بيتكم. أدهم: روحي لوحدك. نسمة: أروح ليه؟
عايزة أشوف خيتي روضة، وحامد حبيب خالته. أدهم: إيه؟ انتي أخت مرات شمس؟ نسمة: أيوه، وشمس في مقام أخويا الكبير. أدهم: مش تقوللي من الأول؟ نسمة: هتوديني ولا لأ؟ أدهم: تعالي يا فالحه! جميلة (ساخرة) : أوبا! أدهم وقع في المجنونة! ياعيني عليك يا أخويا! أدهم: قدامي يا أختي. نسمة (بتتأفف) : طيب ما تزقش! ما كنتش عاوزة أروح معاك أصلاً! كنت هاروح لوحدي، بس والله لولا خوفي من معتمد أخويا كنت مشيت من زمان. أنا مش عارفة عملتله إيه!
أدهم (ضاحك) : ولا حاجة! ده إنتي يا دوب كسرتي مراته وبنته... حاجة بسيطة يعني! نسمة: وشكلي هكسر حد تاني كمان! أدهم: لا بقى... قلبك أبيض! -في منزل إكرام، كان إبراهيم بيكلم والدته. إبراهيم: بقولك إيه يا أما، أنا خالتي إكرام وحشتني جوي. عايدة (بحدة) : ولا خالتك إكرام، ولا ربراب! إبراهيم (بتعجب) : هو انتي ليه بتكرهيها؟ دي طيبة قوي، وبتعاملني أنا وأخواتي البنات كأننا ولادها، ويمكن أكتر! وإحنا يعني شغالين عندها! عايدة (بغضب)
: إحنا مش شغالين عند حد، وبكره كله يبقى بتاعنا! إبراهيم (منبهر) : يعني كل العز ده يبقى بتاعنا؟ عايدة: بس اللي في بالي هو اللي هيحصل! إبراهيم: طيب، أنا عاوز أروح ألعب مع حامد. عايدة: روح مع عمك عبد الكريم، ولما تكلمه، قوله "يا أبا". إبراهيم (بتردد) : بس هو مش أبويا... عايدة: اسمع الكلام زي ما بقولك. إبراهيم: حاضر. يدخل عبد الكريم فجأة. عبد الكريم: السلام عليكم. عايدة: وعليكم السلام. عبد الكريم: إزيك يا إبراهيم؟
إبراهيم يبص لأمه، وبعدين يقول بفرحة: إبراهيم: الحمد لله... يا أبا! عبد الكريم (مبسوط) : إنت قلت "يا أبا"؟ هو أنا زعلت؟ ده أنا كنت مستني أسمع الكلمة دي من زمان! عايدة (بخبث) : لمؤاخذة يا حاج، أصل الواد نفسه يجول "يا أبا"، وانت عارف إن أبوه مات وهو صغير. عبد الكريم (فرحان) : زعلت إيه؟ ده أنا فرحان جوي! عايدة: روح العب مع إخواتك يا إبراهيم. إبراهيم: حاضر يا أما... بس يا أبا، لما تروح البيت الكبير عند حامد، خدني معاك.
عبد الكريم: حاضر، أغير هدومي ونروح سوا. إبراهيم يجري يلعب، وتتحول عايدة لعباراتها بدلال: عايدة: شكلك فرحت قوي لما إبراهيم قالك "يا أبا"! عبد الكريم: آه والله... فرحت جوي. عايدة: أمال بقى لما يجيك اللي من صلبك، هتعمل إيه؟ عبد الكريم (مندهش) : ده أنا ممكن أجيبله الدنيا كلها! ده أنا ممكن أجن من الفرحة! عايدة: اسم الله عليك، يا أبو ولدي... عبد الكريم (بابتسامة فيها حسرة)
: كنت أتمنى إبراهيم يبقى من صلبي، عشان أبقى أبو ولدك بجد. عايدة (بهدوء) : ما هو هتبقى أبو ولدي... بجد. عبد الكريم (مستغرب) : بتقولي إيه؟ عايدة (بهمس) : حامل... والله حامل. عبد الكريم (بصوت عالي وفرحان) : يا فرحة قلبي! يا ناس... حامل بجد؟! عايدة (بتأكيد) : آه والله. عبد الكريم (بحماس) : من النهاردة، أوعي تعملي أي حاجة! ترتاحي وتدلعي! عايدة: ومراتك؟ عبد الكريم: هقولك إيه؟ هاخدلك بيت من بابه... ليكي انتي وولدنا وعيالك.
عايدة (بطمع وفرح) : ميته في الشهر الجاي، بس انت متأكد إنك مبسوط؟ عبد الكريم (بحزم وفرحة) : بس إنتي حامل صح؟ عايدة (بضحكة ماكرة) : وغلاوتك عندي... حامل! عبد الكريم: طيب، أنا لازم أغير هدومي وأروح أسلم على عز، ولما أرجع نحتفل بولدنا اللي جاي! عبد الكريم: يلا يا إبراهيم، عشان نروح سوا. إبراهيم (بفرحة) : يلا يا أبوي! عبد الكريم (وهو بيبتسم بس صوته جدي) : بس اسمعني يا ولد... ما تجولش "يا أبا" قدّام حد، مفهوم؟ إبراهيم
(موافِق وهو يومّي برأسه) : حاضر يا أبوي. عبد الكريم (بصوت مليان شوق وفرحة) : بُكرة... بُكرة ييجي اللي يجوللي "يا أبا" وهو من صُلبي... آه يا عبد الكريم... خلاص، هتبقى أب، وهييجي محمد عبد الكريم أبو الكرم! (يرفع إيده للسماء) : الله أكبر! وقال عبد الكريم في نفسه، وهو ماشي جنب إبراهيم: "يا ترى... لو إكرام عرفت؟ هي؟ ولا حد من ناسها؟ أنا كده بكون كسرتهم... بس أنا من حقي أبقى أب! كفاية عمري كله اللي ضاع معاها.
لو كانت خلفت من زمان، كان زمان ولدي دلوقتي نِد لشمش، واد عبدالرحيم. إيه العجب يعني؟ كل الناس حواليها عيال... إلا أنا؟! نظرة فيها وجع وفرحة، وأمل أخير، رسمت ملامحه، وسابها في صمت. هنا يصل أدهم ومعه نسمة إلى المنزل ليجدا شمس أمامهم. شمس (باستغراب) : لِجيتها فين المجنونة دي؟ نسمة (بحدة) : كده برده يا عم شمش؟ أنا مجنونة؟ طيب ده حتى أنا نسمة، واسمي نسمة! شمس: خير يا آنسة نسمة؟ نسمة: خير طبعًا! شمس (بحدة)
: عيني في عينك كده، قولي إيه وراكي؟ نسمة: أصل أنا ضربت مرات معتمد وبنته. شمس (مندهش) : ليه يا وش الأذى؟ أدهم (ضاحكًا) : دي بتقول إنها عضّتهم وكسرت رجل مرات أخوها!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!