دفع*ها كريم للداخل وقالت : هو ايه اللي بيحصل هنا
كريم : أعتقد ان مهمتي خلصت
حسام : تسلم يا كيموووو ... أنا وصيت ليك علي الشحنه وهتوصل في معادها .
سما بدموع : انا مش فاهمة حاجه
حسام : مش فاهمة ايه ... هو وصلك ليا وخد المقابل
سما : ايييييه .
حسام : صدمة مش كده
سما بدموع : أكيد دي كدبة قول حاجه يا كريم
ظل كريم صامت ولكن نظراته كانت جامده لم تفهمها فقالت بهيستريا: ليه الكل بيدوس عليا ليه مصريين تبهدلوني أنا عملت ليكم ايه
قالتها ثم صف*عت كريم واتجهت نحو صحن الفواكهة الموضوع علي الطاولة وأخذت منه السك*ين وتوجهت نحو حسام .
حسام بخوف : انت بتعملي ايه يا سما
سما : هق*تلك يا حسام ... زي ما قت*لت كل حاجه جوايا .
حسام وهو يعود للخلف : لو علي اللي انا عملته انا مستعد أصلح غلطتي .
سما : انت بتسمي تض*يع شر*في واغتص*ابي غل*طة ... دي مش غلطة .
نظرت لكريم بسخرية وقالت : دي نقطة نهاية السطر .
قالتها ثم رفعت يدها لتتطعنه ولكن وجدت من يمسك يدها ويبعدها وعندما التفتت وجدته كريم ولكنها وجدت بعض الضباط يدلفون ويقمون بتقييده
سما بقلق: هو في ايه
التفتت لها كريم وقال : انتي فاكرة اني ممكن ابيعك
سما بدموع : ليه كده
كريم بحزن : كان لازم اعتراف وكان لازم تنهي القصة بس بدل متق*تليه هو يتع*دم بعيد عنك وترتاحي انتي .
انخرطت في بكاء حاد ووقعت أرضا ثم ضمت قدميها وهي لا تشعر بما حولها ... فقط بعض اللقطات تمر أمامها ... ضر*ب والدها لها .. حرمانه له من ان تكمل دراستها ... تض*حية أختها لها ... وذلك الحق*ير وما فعله لها وابنها الذي ذهب ... كل شئ ضاع وانتهي .
أغمضت عينيها لتذهب بعالم آخر وهي تري كريم يركض نحوها ويصرخ طلبا للأسعاف .
___________
استيقظت سما وهي تتأوه بألم .
رحمة بحب : حمد الله علي سلامتك يا حبيبتي
ابتسمت سما بألم : الله يسلمك يا طنط
رحمة : تاني طنط ... احنا قولنا ايه
سما : اسفة يا ماما .
اقتربت منها رحمة : انا اللي آسفة اني شكيت فيكي كان لازم اسمع منك الاول
سما وهي تربت علي يدها : ولا يهمك انا طول عمري واخده علي كده .
رحمة : لأ بلاش كلام في اللي راح خلينا في الوقت الحالي .
سما بدموع : كل حاجه ضاعت .
رحمة وهي تنغزها بكتفها : بس يا بت احنا لسه جانبك
سما : ابنك كريم ده بني آدم مغرور
ضحكت رحمة وقال ساخره: ابني كريم
نظرت لها سما بعدم فهم فقالت رحمة بحزن : كريم ابني ده اطيب خلق الله ... عارفة لما ابو كريم مات كان كريم لسه ١٩ سنة ساب كلية هندسة ومسك شركة والده اللي وقعت بسبب الف*ساد اللي كان فيها
سما : طب وباباه كان فين لما الف،ساد ده كان موجود
رحمة : عمر الله يرحمه فضل راق*د سنتين في السرير وكان عم كريم اللي ماسكها
سما : قصدك بابا مني
رحمة : أيوة طول عمره كان بيغير من عمر لدرجة ان است*غل مرضه وبقي يسرق الشركة من وراه وكمان بيتاجر في المخد*رات بإسمه .
شهقت سما وأكملت رحمة : ولما كريم مسك الشركة اضطر يسيب كليته علشان يفضي ليها ورسم الوش الخشب ده لحد ما اتعود يتعامل بيه مع أي حد بس برضو اللي بيتاجروا في المخد*رات معرفهمش .
سما : وهو اتجوز مني ازاي
رحمة : كانت وصية باباه والبنت عمرها مأذيتنا في حاجه علشان كده وافق امال انا بقولك انه اطيب واحد ليه
سما : طب هو مين قالك
رحمة : هو اللي حكي لينا .
كادت سما تتحدث ولكن قاطعها دلوف كريم وهو يقول بابتسامة : صباح الخير .
لم تجيب سما ولكن قالت رحمة : صباح النور .. يووه نسيت تليفوني بره هروح أجيبه .
قالتها زرحلت لتترك لهم مجالا للحديث ... حمحم كريم وجلس بجانب الفراش وقال : حمد الله علي سلامتك
سما : الله يسلمك
كريم بتوتر : أنا كنت عايز اتكلم معاكي في موضوع مهم
نظرت له سما بضيق وقالت : مش هينفع
كريم باندفاع: ليه
سما : علشان انت متجوز .
كريم : أنا طلقتها
سما بصدمة : ايه
كريم : بعد ما عرفت انها اللي زقتك وكمان كان ليها دخل مع ناس كانت بتأذيني في شركتي .
سما بحزن : وانا مالي
كريم : ازاي ... يا سما انا بحبك من ساعة لما شوفتك من ساعة لما جريتي واستخبيتي ورايا حسيت ان انا لازم اكون سندك .
سما بدموع : وانك تستغل حملي لصالحك هي دي الحماية والسند
كريم بندم : كنت تعبان وكان كلمها بيطعني في قلبي وحبيت أرد ليها الوجع في كرامتها .
سما : علي حسابي
كريم : عارف اني غلطان بس دي غلطتي الوحيده
نظرت له بلوم فقال : انا عارف ان انا خبيت عليكي موضوع التسجيل كان علشان علشان اثبات التهمة بس انا زي ما حبيت انت*قم حبيت اشيله من قلبك .
سما : انت وجع*تني .
كريم : أقسم لك بالله عارف بس متنكريش انك طلعتي اللي في قلبك ورميتي الن*ار الي وجعاكي .
هبطت دمعه ح*ارة وقالت : عندك حق بس أنا لسه منستش .
كريم : وأنا مستعد أعمل اللي تطلبيه علشان تسامحيني
سما بحزن : ابعد
كريم : ايه
سما : زي ما سمعت يا كريم انا تعبان ومحتاجه ابعد
كريم : بس ..
قاطعته سما : مبسش ... ان قولت انك مستعد لأي حاجه وانا بطلب منك انك تبعد علشاني
كريم : لو ده هيريحك فأنا ماشي
توجه نحو الباب وفتحه ولكنه التفت قبل ان يرحل وقال : بس لازم تعرفي انك مش هتلاقي حد يحبك زيي .
______________
بعد مرور سنة
هبط كريم الدرج وتوجه نحو المائدة
كريم : صباح الخير
رحمة : صباح النور ... ايه اخبارك في الشغل
كريم : كويس
قالها ببرود تام وهو يرتشف الرشفة الأخير بكوب القهوة الذي أصبح رفيقه هذه الفترة .
كريم وهو ينهض : متعملوش حسابي في العشا
قالها ورحل فقالت رحمة لرامي : هو هيفضل كده كتير
رامي بضيق : ادعيله
رحمة بحزن : أنا عارفة انك اتعلقت بيها بس مش كل حاجه بنحبها بنخدها .
رامي : بس أنا حبيتها بجد
رحمة وهي تحتضنه : بكرة تلاقي اللي تنسيك حبها
رامي بدعاء : يارب يا أمي
دلفت هدي بصراخ : الحقوا ... ايه ده خي*انهههه
ضحك رامي وقالت رحمة : تتلبسي يا بعيده .
هدي وهي تجلس بجانبها : كده يا أمي .. تنسي حبك الاول
رحمة : بس يا بت
هدي : كمان مش بس بتحض*نيه لوحده كمان بتقولي ليا بس .
ضحك رامي وقال : مالك يا مجنونة داخله تسرخي وكمان
قاطعته هدي وقالت : صحيح عندي ليكم خبر بمليون جنيه
رحمة : ايه يا أخرة صبري .
هدي : سما نزلت القاهرة
رحمة بفرحة : بجد
هدي : أيوة هي قالت ليا كده
رامي : طب يلا نروح لها
هدي : لأ هيا قالت هتروح لكريم .
رامي : طب نروح لها
رحمة : يا غبي لازم يكون عندك سنس (احساس )
ضحك الجميع وقال رامي : اوبااا علي الأوروبي
كان كريم ينظر بالأوراق التي أمامه قبل ان تطرق السكرتيرة الباب .
كريم : ادخل
دلفت السكرتيرة : في واحده عايزه تقابل حضرتك
كريم : هي مين
السكرتيرة : قالت انك عارفها كويس
كريم بانشغال بتلك الأوراق : طب دخليها
نظر للأوراق مرة اخري وانخرط بالعمل قبل ان يسمع صوتها تقول : انا ممكن آجي وقت تاني .
نظر أمامه بصدمة ثم التفتت وقال بصدمة : سما
سما بابتسامة : ازيك يا أستاذ كريم
كشر وجهه فضحكت وقالت : لأ انت حالتك بقت صعبة
نهض وقال : وحشتيني
سما بمشاكسة : عيب كده
كريم بابتسامة : احلويتي اوي
سما بمزاح : أنا طول عمري حلوة
كريم : لأ انا مقصدش ... أنا أقصد انك اتغيرتي
سما : ازاي
كريم : طريقةومشيتك وعينيك وشكلك كل حاجه
جلست سما علي حافة المكتب : قولت لك يا كريم اني لازم ابعد علشان انسي واتغير
كريم : ونسيتي
سما : كل حاجه
كريم : طب ها
سما : ها ايه هو انت طلبت حاجه ما بقولك نسيت
كريم بغيظ : يووه سما
سما بضحك : مالك عامل زي العيال كده ليه
كريم بحب : قدامك بنسي نفسي واسمي وسني وكل حاجه
سما : بتحبني يا كريم
كريم : أنا بعشقك يا قلب كريم .
سما : طب خلاص انا موافقة
كريم : يعني اروح اجيب المأذون
سما : علي ايه ... نسيت
كريم بضيق : سماااا
ضحكت سما فقال كريم وعيونه تلمع : ضحكتك جميله
سما : بحبك يا كريم
كريم : ايه قولتي ايه
سما : نسيت
ضحك الإثنان وقالت سما بمشاكسه : ها بقي هتجبلي هدية جوازنا ايه
اقترب منها كريم وقال : هديكي قلبي
سما بحب : وأنا موافقة
" لمعة العين عند رؤية من نحب هي الآبجدية التي لا تنطقها أي شفاه"
رأيكم يا حبايبي ... شكرا لك واحد دعمني .
نزلته زي ما وعدت ❤
لمتابعة الرواية كاملة زوور قناتنا علي التليجرام من هنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!