الفصل 1 | من 2 فصل

الفصل 1

المشاهدات
7
كلمة
3,838
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

رواية بعد ان انكسرنا من الفصل الاول للاخير _: بقولك مروان بيخونك انتى ليه مش عايزة تستوعبى ده؟ -: عشان لو جابولى ألف عقل على عقلى مش هقتنع غير ان مروان بيحبنى وبس... بطل نفسنة انت بس منه يا يونس. يونس: تمام يا حبيبة، انا حذرتك وجبت اخرى فى تحذيرك بس اللى ميرجعش ويندم. حبيبة: اوعدك ان اليوم اللى اتاكد فيه من خيانته هيبقى ولا فارقلى، بس هو بيحبنى وانا بس اللى فى حياته ليه مش عايز تقتنع؟

يونس: زى ماتحبى، سلام عشان متأخر على الشغل. مشى وسابنى فى الشارع بفكر هل فعلا مروان بيخونى؟ أكيد لا، مروان دايما معايا خطوة بخطوة بيشجعنى وبيحتوينى وبيحبنى اكيد لا. مشيت ورجعت على البيت، وبما ان انهارده الخميس ف ده الوقت المناسب للشاور الجامد و السكين كير الرايق واندومى وكاندى وآيس كوفى.

دخلت خدت الشاور وطلعت عملت الاندومى والايس كوفى ووقفت قدام المراية عملت الاسكين كير وسرحت شعرى ولميته بتوكة على شكل فيونكة.«just a girl» بقى وكده. وشغلت فيلم كامل الأوصاف لعامر منيب وقعدت اسمعه بكل هدوء وانا مستنيه مكالمة مروان... قاطع اندماجى فى أغينه الفيلم رنة فونى وكان مروان حبيبة: مارووو، عامل ايه مروان: تمام الحمد لله وانتى؟ حبيبة: تمام، مال صوتك؟ مروان: بكره مسافر فى رحلة 5 الفجر او بمعنى اصح قدامى

ساعتين واسافر حبيبة بصدمة: فجأة كده؟ انت لسه راجع. مروان: اعمل ايه طيب الشركة طلبتى. حبيبة بحزن: ماشى يا حبيبى، ربنا معاك مروان: خلى بالك من نفسك انا هرجع بعد بكره بليل حبيبة: ترجع بالسلامة مروان:هسيبك بقا واجهز شنطة سفرى، ماشى حبيبة: طيب خليك معايا شوية مروان: خلاص يا ستى هفتح الاسبيكر وانا بستعد حلو كده؟ حبيبة بابتسامة: اوى وفضلنا نتكلم لغاية معاد الطيارة وسافر مروان وانا نمت معيطة كالعادة كل ما يسافر...

♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡ تانى يوم بليل لقيت سارة اخت يونس بتكلمنى ننزل سوا وانا طبيعى كنت زهقانة... لبست فستان نبيتى وحجاب كافيه وحطيت ميكب خفيف ونزلنا سوا روحنا مطعمنا المفضل فى وسط البلد. سارة: ها، هتاكلى ايه؟ حبيبة: لا مليش نفس انا ممكن اشرب كابتشينو سارة: لا بقولك ايه، انا جايباكى افرفشك وانا هموت من الجوع ولو مكلتيش مش هاكل وهيبقى ذنبى فى رقبتك حبيبة: ايه كل ده، خلاص هاكل، يا ساتر. سارة بابتسامة: ايوة كده.... اوبا يونس اخويا

هنا ومع علا كمان حبيبة: فين؟ شاورتله سارة وقرب علينا هو وعلا خطيبته وقعدوا معانا. يونس: ها، طلبتوا اكل سارة: لا لسه، هتاكلى ايه يا حبيبة حبيبة: ممكن بيتزا يونس: وانتى يا سارة؟ سارة: زى حبيبة يونس: وانتى يا علا؟ علا بدلع : شوف هتاخد ايه وهاتلى زيك يا حبيبى. سارة بتقليد: هاتلى زيك يا حبيبى نينينينيني حبيبة بضحك: اتلمى، عيب كده سارة: انتى مش شايفة مياصتها؟ حبيبة: خطيبته يا بنتى سارة: خطيب مين مانتى اهو مخطوبة ومبتعمليش

ربع اللى بتعمله حبيبة: كل واحد وشخصيته بقا، وبعدين انا..... قطعت كلامى لما لقيت مروان قدامى بيقعد، بس ايه ده؟ مروان بيقعد مع بنت غيرى؟؟! وبيمدلها ايده ويمسك ايديها ويبوسها؟ ازاى وهو كان قايل ان طيارته هتوصل بكره بليل؟ وغير كده مين دى؟؟ يونس بقلق: حبيبة.... محستش بأى حاجة غير انى بتحرك لمكانه، تقريبا كنت عايزة اثبت لنفسى ان ده مروان بجد، او كنت عايزة اتأكد اكتر من خيانته ليا؟ اول ماشافنى قصاده اتخض ووقف

مروان بصدمة: حبيبة؟ ...... حبيبة انتى فاهمة غلط. حبيبة: غلط ولا صح مش فارقة. وبكل سهولة خلعت دبلته من ايدى واللى كانت معلمة فى ايدى زى تعليمة خيانته ليا فى قلبى. حبيبة: دبلتك اهى، كل حاجة بينا انتهت. سبته ومشيت خرجت بره المطعم وكان الجو مطر وقتها، محستش بالمطر اللى نازل ولا بيونس اللى ورايا بيجرى عشان يلحقنى.. كل اللى كان بيتردد فى ودنى صوت ضحكه معاها؟ ومسكة ايده ليها!

حسيت ان المطر اللى بينزل ده اقل بكتير من دموعى اللى مش مبطلة نزول، ليه جرحنى كده؟ ليه سابنى فى نص الطريق؟ داحنا فرحنا كان خلاص قدامه شهرين! شاورت لأول تاكسى قابلنى وركبت فيه ورجعت على بيتنا ويونس رجعلهم المطعم سارة بقلق: لحقتها؟ يونس: لا، ركبت تاكسى ومشيت علا: خلاص يا جماعة هى مش صغيرة اكيد هترجع بيتها يعنى. جه مروان عليهم ومسك فى خناق يونس. مروان: انت السبب، اكيد انت اللى جبتها هنا عشان تشوفنى.

يونس: كان نفسى والله، بس مكنتش هسمح لنفسى اشوفها بالحالة دى وادمرها بنفسى... ابعد عن حبيبة احسنلك والا هتشوف منى اللى مش هيعجبك مروان: مش هبعد يا يونس واسيبهالك، واعلى ما فى خيلك اركبه وركب عربيته ومشى ويونس وصل علا ورجع بيتهم بأخته. كانوا طالعين على السلم وقابلتهم والدة حبيبة «منى» منى: فين حبيبة يا سارة؟ سارة: هى حبيبة مجتش؟ منى بقلق: يعنى ايه مجتش؟ هى مش كانت معاكى؟

يونس حاول يصلح الموقف: أصلى حبيبة قالت هتشترى حاجات من السوبر ماركت اللى أول الشارع وتيجى وانا وسارة كنا بنركن العربيه فى الجراج ف سارة افتكرت ان حبيبة رجعت، هنزل اشوفها وحضرتك ادخلى من البرد دخلت منى ونزل يونس ركب عربيته وفضل يرن على حبيبة بس مكنتش بترد.... يونس: ياترى انتى فين يا حبيبة وفضل يدور عليها فى كل مكان لغايه ما لقيها عند الكورنيش.. يونس: أخيرا لقيتك! بصتله بهدوء كأنى كنت متوقعة جيته وبعدها رجعت تانى ابص

للبحر يونس وهو بيقعد جنبى: وبعدين؟ هتفضلى كده؟ حبيبة بدموع: ليه؟ ليه خانى؟ وليه عمل فيا وفى قلبى كده؟ انا كنت دايما بقولهاله، اوعى فى يوم تجرحنى يا مروان يقولى محدش بيجرح روحه، اقوله اوعى فى يوم تسيبنى يقولى وهو فيه حد يقدر يعيش من غير نفسه؟ طلع فيه يا يونس اهو وانهارت فى العياط بعدها لدرجة انى معرفتش اسيطر على نفسى.

يونس: مش هقولك اهدى، ولا هقولك متعيطيش بالعكس عيطى وخرجى كل الزعل اللى جواكى، صوتى لو حابة، بس كل ده انهارده وبس، ومن بكره ارجعى حبيبة القوية اللى مفيش حاجة تهزها، اوعى تزعلى على واحد خاين زى ده حتى لو بتحبيه

حبيبة: انا زعلانه على نفسى يا يونس، زعلانه على عمرى اللى ضاع معاه وعلى قلبى اللى حب ندل زيه واستأمنه على حبه ليه، حاسه انى جردل ماية ساقع نزل عليا فى عز التلج خلانى مش عارفة انطق، يا ريتنى ماواجهته ولا حتى عرفته يا يونس، يا ريتنى.... ورجعت عيطت بعدها ويونس سابنى اخرج كل اللى جوايا وكلم ماما وطمنها عليا وبعدها خدنى وروحنا البيت. ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡

دخلت اوضتى وانا حاسة بخنقة فظيعة، خرجت كل حاجته اللى كان جايبهالى وكل ذكرى ما بينا وحطيتهم فى صندوق وغيرت هدومى ومسحت الميكب وصليت ونمت، نمت وانا بتمنى ابقى احسن وبتمنى ان ربنا يعينى على كل اللى جاى..... تانى يوم... صحيت بدرى وخدت شاور وعملت كوباية شاى بالنعناع ومسكت رواية وطرحتى وقعدت فى البلكونة. كان الجو مغيم شكلها هتمطر.... يونس: وه! حبيبة صاحية بدرى؟ مش رايحة الشغل ولا ايه؟

حبيبة: تؤ، مليش مزاج خلينى اقضى اليوم مع ماما احسن وفى البيت يونس: مممم ملكيش مزاج ولا بتتهربى؟ حبيبة: بتهرب؟ يمكن... بس برضو مش عايزة انزل، خلينى قاعدة فى البيت متونسة بوجود ماما ورواياتى. يونس: ممم براحتك، بس خليكى فاهمة انى مش هسيبك كده، اخرك انهارده ومن بكره ترجعى حبيبة اشطا! حبيبة بابتسامة: اشطا، يلا بقا روح شغلك نزل يونس شغله وانا قعدت قريت شوية فى الرواية وطلعت الصالة لقيت ماما صاحية... منى: ايه ده؟

انتى مش رايحة الشغل؟ حبيبة: هو اى حد يشوف وشى يقولى مش رايحة الشغل؟ لا يا ماما مش رايحة انهارده؟ منى: طيب... تعالى احكيلى بقا كان مالك امبارح قعدت جنبها وحكتلها كل اللى حصل وانا بحاول معيطش منى: طيب وانتى زعلانه عشان خانك؟ ولا عشان كذب عليكى؟

حبيبة: الاتنين، بس الخيانة اكتر، عارفة يا ماما اللى واجعنى ايه، انى لو مكنتش شوفته كان زمانى مخدوعة فيه، هى آه الخيانة مرفوضة فى كل حالاتها، بس هو بدأها بدرى اوى اوى يا ماما، هو لسه مكتشفنيش، معاشرنيش عشان يعرفنى ويقرر بعدها يخونى ولا لا، من بعد وفاة بابا وهو اللى كان جنبى وبيشجعنى، طيب كان بيقرب ويخلينى اتعلق بيه واحبه ليه طالما هو ناوى على الغدر؟ خلانى اتمسك بيه ليه لو هو ناوى من الاول يبيع؟

منى: عشان الندالة طبعه، لقاكى البنت اللى بميت راجل اللى ألف واحد يتمنى ضفرها وقال اكسبها، انا مش ناسية لما كنت الاول بسمحلك تخرجى معاه كنتى بترجعى وبتقولى كل ما نبقى مع صحابه يقولهم انا فوزت بيها، وهو عنده حق انتى وجودك مكسب لأى حد فى حياته، وهو مقدرش المكسب ده يبقى ميلزمناش، وانتى مش مسموحلك تعيطى عشانه ولا حتى تحنى لكلمه منه ولا فعل كان بيعمله معاكى سمعانى يا حبيبة

حبيبة هى بتمسح دموعها: حاضر يا ماما، انا اصلا لميت كل حاجته وكل ذكرى بتفكرنى بيه وعملتله بلوك من كل حاجه، خلاص بقى صفحة فى حياتى وانا قطعتها. منى: ايوة كده، هى دى بنوتى القوية والجميلة، يلا نقوم نجهز فطار سوا، وكويس انك لميتى حاجته وانا بنفسى هوديهاله. حبيبة بابتسامة: ماشى، يلا بينا. ♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕ حبيبة: الو.... ايوة يا يونس.... انا اتقبلت فى شركتك. يونس: بجد؟ مبارك يا حبوبة حبيبة: الله يبارك فيك يونس: انا عايز مكرونة

بشاميل بالمناسبة دى حبيبة: نعم يا عسل... المفروض انت اللى تجيبلى هديه. يونس: ممم هو معاكى حق وكل حاجة بس انا هبقى مديرك، فانتى اكسبى رضايا من الاول حبيبة: شوف وراك ايه يا يونس... يونس بضحك: ماشى... هتندمى وقفلت معاه وانا مبسوطة حاسة ان ربنا عوضنى بجد، الشركة اللى شغال فيها يونس شركة كبيرة ومعروفة والف مين يتمنى يعدى حتى قدامها وانا اشتغلت فيها الحمد لله.

نزلت اشتريت طلبات المكرونة وطلعت دخلت المطبخ وعملتها ليه، وعملتها چوسى زى ما بيحبها وغرقتهاله موتزريلا واستنيت معاد رجوعه من الشغل وخبطت عليه فتحتلى سارة سارة: حبوب، عامله ايه حبيبة: تمام الحمد لله، وانتى؟ سارة: زى الفل، ايه الريحة الجامده دى حبيبة: طيب دخلينى الاول يا طفسة انتى ودخلت حبيبة وحطت الصنية على السفرة كان يونس خارج من اوضته يونس: حبيبة عندنا يا مراحب يا مراحب حبيبة: قولت لازم ارشى مديرى الجديد

عشان يرضى عنى بقا يونس: بتهزرى عملتى مكرونة؟ حبيبة: طبعاا سارة: هجيب الاطباق هوا ودخلت سارة المطبخ ويونس بصلى يونس: بقيتى احسن؟ حبيبة: جدا الحمد لله، الموضوع بقاله شهرين وشوية وانت كل يوم تسألنى نفس السؤال، على فكره المكرونة دى اعتبرها شكر منى ليك على وقفتك جنبى الفترة اللى فاتت، بجد يا يونس انت ونعم الاخ والصاحب. يونس: اخ؟ سورى ابويا مخلفنيش غير انا وسارة حبيبة: ها؟! يونس: اجرى يا بت انتى عايز اكل.

ضحكت ومشيت رجعت بيتنا وانا قلبى بيدق بسرعة معقول أكون حبيت يونس؟؟! عدت الايام وكنت كل يوم بنزل مع يونس للشغل واحيانا برجع معاه، اتعلقت بيه جدا بس مينفعش... هو خاطب انا ازاى افكر فيه؟ معقول اكون خدته بديل لمروان؟؟ لا لا يونس ميستاهلش منى كده.. قاطع سرحانى يونس وهو بيطرقع صوابعه قدامى يونس: اييه، روحتى فين حبيبة: لا معاك هو، فيه ايه؟ يونس: معاد اننا نروح يلا. حبيبة: اه، يلا بينا بس لحظة هعدى على علا

اديها الملف ده ونمشى يونس: يلا بينا وانا كمان هشوفها لو خلصت نروح سوا اخدت شنطتى والملف ومشيت لمكتب علا ولسه بخبط سمعنا صوتها بتتكلم وبتقول.. علا: يا مستر ادم أنا بحاول متعاملش معاه وهو اللى لازقلى بحجة الخطوبة، اومال لو مكناش مخطوبين غصب لبعض. آدم: غصب ازاى يعنى؟ علا: مانا فهمت حضرتك ان مامته ضغطت عليه عشان يخطبنى وهو عشان يخلص من زنها وافق لكن هو اصلا بيحب بنت تانى. آدم: بنت تانى مين؟ علا: ها... ح حبيبة،

اللى عينها معانا هنا آدم: بس هو معينهاش هنا، هو عينك انتى، لكن هى بمجهودها اشتغلت هنا علا: وانت بتصدق برضو، دى لعبة منهم آدم: مع انى اشك بس مش مهم، المهم دلوقتى انكم متقفوش مع بعض كتير، وحاولى تفركشى معاه علا وهى بتقرب منه: طبعا يا بيبى اطمن ابتسم آدم وقام عشان يخرج من مكتبها. وفى لحظة لقيت يونس شدنى على جنب ووقفنا لغاية ما آدم طلع برة أوضة علا ووقف لحظة ومشى على مكتبه

بصيت على يونس لقيت الدموع متحجرة فى عنيه ومتعلقة بباب علا.. قلقت عليه وحسيت بكسرته وقتها.. حبيبة بهمس: ي.. يونس يونس: شششششش، متتكلميش. وسابنى ودخل ليها وانا دخلت وراه. يونس بخذلان: بقا انا كنتى وخدانى كوبرى عشان توصلى للشركة دى؟ انا تبعينى بالشكل الرخيص ده؟ علا بتوتر: فيه ايه... وازاى تدخل كده؟ يونس: ادخل زى مانا عايز، انا سمعت كل حاجة منك، انا سمعت بودنى اللى كسرنى منك، ازاى جالك قلب تعملى كده؟

ازاى. جاتلك الجرأة اللى تخليكى تبعينى بالشكل ده. علا: سمعت ايه... انا معملتش حاجة يونس بزعيق: علااااا، انا عرفت اللى بينك وبين ادم المدير بتاع الشركه، بس اللى سيادتك متعرفيهوش انه كل يوم مع واحده شكل، انهارده معاكى بكره مع الف غيرك، انا مش شايفك قدامى غير انك رخيصة، واوى كمان، ليه تعملى كده؟ انا كنت بانى حياتى معاكى، كل خطوة بحققها واقول هانت عشان ابقى مع علا، تيجى انتى بمنتهى الانانية والرخص تبعينى كده....

كنت بسمع كلام يونس وحاسة بقلبى بينزف علشانه، كنت حاسة كأنى الجرح اللى جواه جوايا، واحس ليه وانا عشته أصلا؟ الموقف ده رجع فتح الجرح بجرح أكبر (جرح يونس) تفكيرى كله فى لحظتها فى وجعه هو ومش اى حاجة تانى. علا وهى بتقرب وتمسك ايده: حبيبى.. اهدى بس وهفهمك يونس وهو بيبعد عنها بسرعة: ابعدى عنى ، اللى بينا خلص خلاص وقلع الدبلة مع ايده ورماها فى وشها يونس: مش عايز المحك هنا علا: والله متقدرش تمشينى من هنا انت مش المدير

يونس: تمام، يبقى انا للى همشى وطلع وسابنا فى المكتب بتاعها بصتلها وكانت بتبتسم انها واخيرا حققت اللى عايزاه، بصتلى وقالت علا: عايزة ايه انتى كمان، مهو مش بعيد تكونى انتى اللى سمعتيه الكلام عشان الطريق يفضالك ليه.

حبيبة بدموع: صدقينى رهانك خسران، بعتى الغالى بالرخيص وهتندمى، مهما اللى معاكى يقدملك مش هتلاقى حد يحبك زى يونس، وقصة انى انا اللى سمعته، فصدقينى انتى مش فى دماغى أصلا عشان افكر فى كده انا كل اللى فارقلى يونس، والحمد لله ان ربنا نجده منك. وسبتها ومشيت روحت مكتب يونس لقيته بيلم فى حاجته حبيبة: ممكن ادخل يونس: تعالى حبيبة: بتعمل ايه؟ يونس: مش هفضل دقيقة هنا حبيبة: وهتتخلى عن حلمك بالسهولة دى؟

مش حلمك انك كنت تشتغل فى الشركة دى وتاخد خبرة فيها عشان لما تيجى تفتح حاجة خاصة بيك يبقى عندك خبرة؟ هتتخلى عن كل ده ببساطة كده؟ يونس وهو بيقعد على الكنبة: مش قادر يا حبيبة، موجوع بطريقة متتخيليهاش، مش هقدر اقعد واشوفها كل يوم والتانى قدامى ولا معاه

حبيبة: لا هتقدر وهتواجه كل ده، انت مش بالضعف ده، ايوة الضربة صعبة عليك بس عشان خاطرى عديها، اقولك قوم خد اجازة اسبوع وسافر او اقعد فى البيت اعمل اللى عايزه، ووقتها هترجع هتبقى مش فى دماغك اصلا.. يلا قام وغسل وشه وطلع كتب طلب اجازة وراح لآدم قدمهوله ووافق عليه بسرعة استغربها يونس بس افتكر انه عمل كده عشان يعرف يستفرد ب علا براحته. ابتسم بسخرية ورجعلى ومشينا سوا، روحنا البيت. ♕♛♕♕♕♕♛♕♕♕♕♕♕♛

دخلت البيت وانا حاسة بمشاعر مختلفة ومش عارفة فيه ايه؟ هل مخنوقة عشانه وعشان اللى عملته فيه علا؟ ولا فرحانة انه بقى سينجل؟! أكيد لأ انا مش كده، مش انا اللى ابقى مستنية فرصة عشان ادخل مكان واحدة، ربنا يهون عليه اللى هو فيه ويعديها علي خير. خدت شاور وخرجت سرحت شعرى وعملت سكين كير وكانت ماما جهزت العشا واتعشينا سوا. منى: مالك؟ سرحانة فى ايه؟ حكتلها اللى حصل مع يونس

منى: يا حبيبى يابنى، زمانه مقهور يا عين امه، منها لله ايه البنى آدمة دى! حبيبة: منظره كان صعب اوى يا ماما، حسيت انى متكتفة قدامه مش عارفة أهون عليه بأى حاجة، حاسة بوجعه وعارفة حالته دلوقتى زمانها عامله ازاى، بس مش قادرة أقرب. منى: ومش قادرة ليه؟ مانتو طول عمركم جنب بعض وسند لبعض، مش هو اللى خرجك من محنتك مع مروان! وهو برضو اللى وقفله لما جه هنا وكان عايز يعمل مشكلة وطرده؟ حبيبة بتردد: ايوة.... منى: بس ايه؟

حبيبة بدموع: انا بحب يونس يا ماما. ابتسمت ماما على كلامى وبصتلى منى: مش عيب انك تحبى، ومش عيب انك تختارى اللى تحبيه، العيب بجد لو كنتى واخداه بديل عشان تنسى حد تانى حبيبة بسرعة: لا لا والله، مستحيل اعمل كده، بس يا ماما طول الفترة اللى فاتت يونس كان جنبى فى البيت والشغل غصب عنى انجذبت لشخصيته، فتحت عنيا على حاجات مكنتش شايفاها فيه اصلا، حفظت نظام حياته بتفاصيلها، حاسة نفسى ان الرجالة كلها اختفت من حوليا ومبقاش غيره.

انا بقيت بعرفه من نبرة صوته يا ماما تعبان ولا لا فرحان ولا زعلان، لما بيقعد معايا فى البريك انا وعلا ويحكيلنا على حلمه فى فتح الشركة بقيت حاسة ان حلمه ده حلمى انا، مفكرتش فى خطوبته ولا اى حاجة، عارفة يا ماما انا لحد انهارده الصبح كنت مقررة ان حبه ف قلبى ولو حصل ايه لا هبينه ولا هخرجه من قلبى، بس بعد موقف انهارده، مبقتش عارفة اللى جوايا ايه، فرحانة عشان سابها؟ ولا زعلانة علشانه؟!

منى وهى بتمسك ايد حبيبة: عايزاكى كل اللى تفكرى فيه دلوقتى انك تخرجيه من المحنة اللى هو فيها دى، وسيبى بكره لبكره يا حبيبتى. حبيبة: حاضر يا ماما. منى: ايه رأيك لو قومتى عملتى تشيز كيك بالتوت زى ما يونس بيحبها وخدناها وروحنا سهرنا كلنا معاهم او طلعنا على السطوح؟ من زمان معملناش كده، واعتقد انه محتاج لكده دلوقتى.

حبيبة: تصدقى فكره، خلاص هقوم اعملها واسيبها فى التلاجة تسقع شوية وارن على سارة اقولها اننا جايين ناخد السهرة بليل. قومت بكل حماس أعمل التشيز كيك، وازينها زى ما يونس بيحبها، ممكن تكونوا شايفين ان كده استغلال وطالما دى خلعت انا ادخل بس لا، يونس ياما وقف جنبى وانا لازم اردله وقفته بكل اللى اقدر عليه. ♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕

خلصت التشيز كيك وسبتها فى التلاجة تسقع شوية ودخلت خدت شاور ولبست فستان موڤ غامق وفيه ورد أبيض عليه حجاب ابيض وعملت ميكب خفيف وخرجت. حبيبة: يلا يا ماما منى: اوعا الشياكة، ايه الحلويات دى حبيبة: حلو بجد؟ لسه مشترياه اول امبارح كنت عايزة البسه يوم عيد ميلادى بس من حماسى مش قادرة ضحكت ماما عليا عشان عارفة ان دى عادتى طالما حابة حاجة مستحيل اسيبها فى حالها....

أخدت التشيز كيك وطلعنا انا وماما السطوح بعد ما سارة بعتتلى انهم على السطوح. حبيبة بمرح: يا اهل الدار حبوبة وصلت. الكل ابتسملى ودخلت قعدت جنبهم حبيبة: ايه ده فين يونس؟ سارة بحزن: تحت، مرضيش يطلع معانا. حبيبة: ايه ده ليه؟ تعالى معايا ننزله قومنا انا وسارة وسبنا ماما قاعده مع طنط رقية مامة يونس ونزلنا. فتحت سارة باب الشقة ودخلنا حبيبة بصدمة: ايه ده؟؟؟ دخلت لقيت يونس واقف قدامى وعيونه حمرا اوى جريت عليه بخضة

حبيبة: يونس... ايه اللى جرالك، ليه عامل فى نفسك كده؟ متستاهلكش والله متستاهل يونس بقهر: انا زعلان على نفسى يا حبيبة، زعلان على انى حبيت واحدة برخصها ده، انا تعمل فيا كده؟ دانا مفيش حاجة كانت بتعوزها غير وبعملها، عايزة اخرج يا يونس حاضر، عايزة اشتغل معاك يا يونس حاضر، عايزة كذا يا يونس حاضر، ليه تعمل كده، ليييييه

سارة بدموع: عشان متستاهلكش، دى واحدة طبعها انها تبيع بسهولة، انت مكنتش شايف استغلالها ليك عشان حبك عاميك، بيقولوا ان مراية الحب عميا وانت مرايتك كانت سودا يا يونس، مخلياك مش شايف عيوبها قدامك، حبها ليك مش حب ده استغلال، الحمد لله انها بعدت عنك يا يونس، ارجع لحياتك ومستقبلك ولنفسك.

حبيبة: يونس، انا حاسة بكل اللى جواك، وعارفة ومتأكدة انك مقصرتش فى حاجة بالعكس اديت من غير ما تستنى مقابل، مش هقولك انساها عشان هو مش زرار هندوس عليه ننسى، بس هقولك اتحدى نفسك، بين النسخة الاقوى منك والاجمد، اشتغل على حلمك واوصله واعمل كل اللى بتتمناه وخلى تفكيرك فيها اخر حاجة، ارمى نفسك فى الشغل هتلاقيه لاهيك وحياتك وحياة اهلك هتلهى اكتر، لكن متضعفش كده متبينش انها كسراك اوى كده، انت اقوى من ان دمعة واحدة منك تنزل على واحدة زى دى سامعنى يا يونس.

يونس وهو بيمسح دموعه: اتخطيتى ازاى يا حبيبة؟ عديتى كل الوجع ده ازاى؟! محبتش افتح الموضوع تانى مش عايزة افتكر الفترة اللى فاتت ولا اللى حصل فيها او بمعنى اصح مش عايزة افتح جرح مصدقت انه اتقفل حبيبة بمرح: تامر عاشور الله يخليه مش مخلينا نحتاج حاجة، معايا ليست أغانى ليه يا يونس مش قادرة اقولك مش هتخليك تعمل move on بس تؤتؤ دى تقطيع شرايين على طول. ضحك يونس ضحكته اللى وحشتنى فى الشوية اللى غابتهم دول، حسيت

ان قلبى ارتاح شوية حبيبة: وعشان ضحكت يا عم، عايزة اقولك ان فيه تشيز كيك توت فوق لو ملحقناهاش مش ضامنة اللى هيحصل يونس: تشيز كيك توت؟ وساكتين م الصبح يا جماعة وبسرعة غسل وشه واخدنا الاطباق وطلعنا ليهم على السطوح وقطعنا التشيز كيك وقعدنا نلعب سوا فى جو كوميدى ومرح وانا كل شوية اراقب يونس وكل ما يسرح اخترع اى حاجة الفت بيها انتباهه عشان مسيبهوش لدماغه، على الاقل الفترة اللى قاعداها معاه. ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡

عدا الاسبوع وكنت بنزل الشغل وارجع واتلكك بأى حاجة عشان اروح ليونس مهما ماما تحاول تمنعنى، ولو زنقت معايا اوى بدخل البلكونة وابعتله يخرجلى. قربنا من بعض عرفنا اهتمامات بعض اكتر. عرف انى بحب شاى النعناع مع روايات، وعرفت انه بيحب الاسبريسو مع اغانى فيروز. يونس: بمناسبة انى خلاص بكره هرجع الشغل انا عازمك انهارده على بيتزا انتى وسارة فى « Maison Thomas» حبيبة بزهول: يونس... متهزرش هنروح بجد؟ يونس: امممم....

مش انتى اللى مصدعانى ريلزات بالرواية بتاعة نوح الالفى، ادينى واخدك للمكان اللى قطز شقط فيه آسيا حبيبة: عااااااا شكرا يا يووووونس، هلبس بسرعة اوى. دخلت البس وكلى حماس واختارت فستان زيتى وحجاب كافيه واكتفيت ب روج نود وبس، ولبست هيلز كافيه وخدت شنطتى واستأذنت من ماما وخرجت بسرعة روحت شقتهم خبطت وانا بهدى قلبى من حماسة وفتحتلى سارة سارة بتصفير: اوعا المزة اللى داخلة علينا حبيبة بحركة درامية: تشكرات تشكرات سارة:

زى القمر والله حبيبة: انتى احلى يا سرسور، فين يونس يلا عشان منتأخرش يونس وهو بيخرج من الاوضة: انا اهو يا ست المستعجلة بصيت عليه كان لابس قميص نفس لون فستانى وبنطلون ابيض. (هسيبلكم الصورة تحت) بصينا لبعض بزهول وصدمة سارة وهى بتبص علينا: متقولوش انكم مش متفقين حبيبة: والله ابدا سارة: صدفة جامدة أقسم بالله. ضحكنا ونزلنا بسرعة ركبنا العربية مع يونس وروحنا المطعم.... دخلنا وطلبنا الاكل وقعدنا سوا... سارة: حبيبة خدى صورينى

خدت منها الفون وفضلت اصورها واتصور معاها وخلينا يونس ينضم لينا واتصورنا سوا. سارة: تعالوا اصوركم سوا بالماتشينج القمر ده. ضحكت واتصورت جنب يونس، اول مره احس الشعور ده، اول مره اتوتر وانا جنبه بالطريقة دى، حسيت قلبى فرحان وروحى مرتاحة، هو ده الحب بجد؟ يبقى يا بخت قلبى وروحى بالأمان والفرحة دى كلها. كلنا وخلصنا وخرجنا فضلنا نتصور فى المكان، كان حلو اوى بجد. يونس: تحبوا تحلو؟ حبيبة: ممممم ممكن آخد كب كيك ريد ڤيلڤيت.

سارة: وانا مولتن كيك يونس: عوضى على الله، كان قلبى حاسس ان مرتبى نهايته على اديكم ضحكت انا وسارة ويونس طلب اللى عايزينه وطلب زيي كب كيك واكلنا ومشينا. يونس: رحلة سعيدة يا بهوات. سارة: يدوم الواجب يا يونس باشا حبيبة: بجد يا يونس شكرا على اليوم الجميل ده، الواحد كان محتاجه وسط دوشة وتعب الشغل. يونس: هانت ادينى راجع للطحنة تانى معاكى من بكره. وصلنا ونزلنا من العربية وطلعنا البيت سارة: وسعولى ادخل بسرعة، مش قادرة

ضحكت عليها ووقفت مع يونس. حبيبة: جاهز لبكرة يونس: مش عارف حبيبة: يعنى ايه مش عارف، مهو يا آه يا آه مفيش اوبشن تانى حضرتك ضحك يونس وبصلى: شكرا يا حبيبة، شكرا انك جنبى ومش سايبانى. حبيبة: بنرد الجمايل يا استاذ يونس، وبعدين مفيش بينا شكر... احنا صحاب. يونس: تسلميلى، المهم ننام بدرى عشان انا 8 بالدقيقة لو ملقيتكيش تحت ها... قاطعته بتحدى: هتعمل ايه؟ يونس: هستناكى ل 9 عادى حبيبة: ايوه كده

ضحكت ودخلت بيتنا وانا حاطة ايدى على قلبى من كتر دقه. ♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕ حبيبة: يووووووووووونس يونس وهو بيرفع دماغه عن الورق: فيه ايه يا مهبوشة... صرعتينى حبيبة وهى بتدخل من الباب: اعيش واصرعك عادى يونس: ارغى عشان ورايا شغل حبيبة: احم.. احم... هو بصراحة يعنى.... يونس: حبيبة، فيه ايه؟ حبيبة: مستر آدم عايزنا فى مكتبه دلوقتى. يونس بخنقة: وده عايز ايه؟ حبيبة: مش عارفه، تعالى نروحله يونس: يلا. ودخلنا مكتب مستر آدم آدم:

اهلا وسهلا بيكم يونس: اهلا بحضرتك آدم: اتفضلوا اقعدوا حبيبة: خير يا مستر؟ آدم: بصوا انا دلوقتى هسيب الشركة دى عشان نقلت كل شغلى لاسكندرية يعنى فرع القاهره هنا هقفله، فانا كنت عايزكم معايا فى الفرع هناك حبيبة: قصد حضرتك اننا نسافر معاك؟ آدم: بالظبط، انتو من أكفأ الموظفين اللى اشتغلت معاهم وصعب اوى انى اعوضهم، ف أنا دلوقتى بطلب منكم تيجوا معايا يونس: احنا بس؟ آدم فهم تلميحه وابتسم: آه انتو بس....

بص يا يونس انا عارف ان سمعتى فى الشركة زى الزفت، وان كله بيقول عليا ان كل يوم مع واحدة شكل، بس هل انت شوفت ده بعينك؟ يونس: الحقيقة لا آدم: جميل، اللعبة اللى اتعملت عليك دى كلها كانت من تأليفى واخراجى، وكل ده عشان ابينلك حقيقة اللى معاك، وانها وخداك مطب مش اكتر، وانت تستاهل الاحسن منها مليون مره، ده لو بصيت حواليك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...