دى مبقتش عيشة انا مبقتش قادرة استحمل اكتر من كدا
قام وساب الل كان بيعمله وقف قدامها وقال بهدوء
=فى ايه مالك على الصبح؟
ردت ودموعها نازلة: هو انت مغصوب على جوازك منى قول بصراحه انا تعبت من تجاهلك ليا من ساعة ماجوزنا
رد ببرود: بلاش الاسئلة الل من النوع دى احسلك
رنيم باصرار: وانت هتجاوبنى وهتقول فى ايه.. انا انا عملتلك حاجة لو فى حاجة ضايقتك منى عرفنى
تخلى رحيم اخيرا عن هدوءه وقال بنفاذ صبر: لحد دلوقتي مفيش حاجة عملتيها بس لو فضلتى تزنى كدا هتبقى ايامك سودا معايا فااتظبطى ولا روحى شوفيلك شغله اعمليها
ردت بسخرية ووجع: شغل ايه الل اعمله ده حتى الاكل رافض نهائى تاكل من ايدى يامقضيها اوردرات يابتاكل عند امك مش عامل حساب لشكلى قدام اهلك
نفخ بضيق وقال
— أنا مش ناقص وجع دماغ. كل شوية نفس الكلام ونفس الأسطوانة.
دموعها نزلت بقهر وقالت — أسطوانة؟ انت ليه بتعاملنى كدة يارحيم ليه انا مراتك
لف وشه بعيد كأنه بيهرب من نظرتها وقال بحدة
— قولتلك سيبيني في حالي.
اقتربت منه خطوة واحدة فقط، خطوة مترددة،
— أسيبك في حالك إزاي وإحنا تحت سقف واحد؟ أنا كل يوم بصحى أحاول أقرّب، أحاول أفهمك، وأنت كل يوم تبعد أكتر.
ترددت لحظة قبل أن تسأله:
— هو في واحدة تانية في حياتك؟
تجمّد في مكانه لثوانٍ، ثم أطلق ضحكة قصيرة جافة، وقال:
— خفّي خيالك شوية. الأسئلة دي ما بتجيبش غير المصايب.
رفعت راسها، ونظرتها تغيّرت؛ لم تعد نظرة امرأة منكسره، بل امرأة موجوعة تحاول التماسك:
— يعني لا شايفني، ولا سامعني، ولا حتى محترمني؟ طب قولي… أنا هنا ليه؟
ساد الصمت بينهما، صمت ثقيل كأنه يضغط على الجدران. مرت ثوانٍ طويلة قبل أن يجيبها، بصوت بارد جارح:
— عشان ده كان نصيبك ومتنيسش انتى ال اختارتينى محدش اجبرك
سقطت الكلمة عليها كالسهم. تراجعت خطوة إلى الخلف، وضعت يدها على صدرها، وكأن أنفاسها خانتها، وقالت بصوت مكسور: اختارتك عشان حبيتك وافتكرت هنعيش مع بعض فى سعاده
اجابها ببرود: يبقى تتحملى نتيجة اختيارك
بعدها غادر الغرفة بل المنزل بأكمله تاركها خلفه تبكى بقهر دون الاهتمام لمشاعرها
انتى ياست أسماء
خرجت اسماء من المطبخ وقالت بقرف: عايز ايه
ماهر: فين الاكل ايه هتغيبى اليوم كله تعملى فى شوية طف**ح
أسماء بحدة: وليك نفس كمان وعايز تاكل
قام من مكانه بغضب وقال: ومش هيبقى ليا نفس ليه ان شاء الله عليا ذنب ماتتظبطى وتعدى يومك
أسماء بانفعال: بسبب اخوك وعمايله اخوك بيعامل اختى أسوء معامله اصلا دى غلطتى انى سمعت كلامك وكنت السبب فى الجوازة الزف*ت دى
ماهر: طب وطى صوتك
أسماء بصوت عالى: ايه خااايف أهلك يسمعوا ويعرفوا ال اخوك بيعملوا فى اختى
ماهر باندفاع: وهو عاملها ايه هو كلمها ولا جه ناحيتها
أسماء بسخرية: ماهى دى المشكله انه لا بيكلمها ولا بييجى ناحيتها اه والله تخيل من ساعة ماجوزها ماقربش منها واختى المسكينة بتحاول بكل الطرق تراضيه لكن البيه مش عاجبه
ماهر بهمس: معقول مقربش منها
أسماء: بتقول ايه على صوتك مش سامعه
ماهر: انا شايف ان دى خصوصيات هيا صحيح اختك وهو اخويا بس مينفعش نتدخل مابينهم وبعدين مكنش يصح خالص اختك تقولك حاجة زى دى
أسماء بانفعال: لا والله اومال عايزها تحط فى نفسها لحد ماتمو*ت بحسرتها وبعدين انا اختى مكنتش هتقول حاجة انا ال ضغطت عليها وحلفتنى انى معرفش حد
ماهر: صح تعملى ال قالتلك عليه أسماء متعرفيش حد متخربي*ش على اختك وانا اوعدك انى هتكلم مع رحيم
أسماء بتوعد: اسمعنى ياماهر كويس اخوك لو متعدلش مع اختى انا هضطر اقول لاهلى لا يهمنى الحلفان ال حلفته لاختى ولا اخوك ولا حد غيره
ماهر بتأفف: ماشى ياأسماء ادينى فرصة وانا هتكلم معاه
أسماء: انا عايزة افهم اخوك بيعمل كدة ليه
ماهر بتوتر: هو بس مش متعود على وجود اختك
أسماء بسخرية: ليه بيتكسف منها!
كملت بشك: انا حاسة انك مخبى عليا حاجة بخصوص اخوك فياريت تقولها
ماهر بهدوء عكس التشتت ال جواه
= هخبى عليكى ايه يعنى يااسماء ماقولتلك ال فيها
وايه بقى ال فيها ياسى ماهر
ماهر بضيق: هو بس مش متعود على اختك لكن هو بيحبها ويلا حضرى الاكل عشان انا على لحم بطنى من الصبح
أسماء بقرف: ماشى ياماهر
تمتمت وهيا ماشية: طب هات حجه مقنعه غير دى اقدر اصدقها اصل فى راجل فى الدنيا وش كسوف
كلام خايب
ماهر: اتفضى ياولية اعملى الاكل
أسماء: حاضر بعمل اهو
كانت قاعدة فى اوضتها بتعيط كانت فاكرة اما تجوز هتعيش حياة سعيدة مع الشخص ال بتحبه زى اى اتنين بيجوزوا لكنها فوجئت انها بقت أتع*س انسانة فى الدنيا
سمعته بيفتح الباب فمسحت دموعها بسرعه وقررت انها متكلمهوش نهائى
اما هو فمهتمش بوجودها كعادته
دخل ياخد شاور
فى الوقت ده رن تليفونه فى البداية مهتمتش لكن اما اتكرر الاتصال مرة واتنين خلى عندها فضول تشوف مين بيرن وبالفعل مسكت الهاتف وبصت ناحية المرحاض بتوتر
قالت بصوت متردد وهيا بتبص على الاسم: شهاب ده ال بيفضل يرن علطول بس عمرى ماشوفته معقول ميكونش عنده صاحب اسمه شهاب وبيكدب عليا
كان التليفون فى ايدها مازال بيرن الشك مالى قلبها بس كانت مترددة لكنها اخيرا قررت ترد
وبالفعل فتحت المكالمة لكن فى نفس اللحظة سمعت صوت باب المرحاض يفتح قفلت على الفور وحطت التليفون مكانه
رحيم بصلها بشك اما شافها قاعدة متوترة تحاشت النظر ليه اما هو فسمع تليفونه بيرن رد قدامها
بلعت ريقها بخوف انه يكتشف امرها خصوصا انه كان بيرد قدامها ونظراته ليها مبهمه
فركت ايدها بتوتر وبمجرد مانتهى قالها: مالك بتبصيلى كدة ليه؟
رنيم بتوتر: انت ال بتبصلى بنظرات غريبة من ساعة مارديت الظاهر عايز تقولى حاجة
رد بهدوء: اه كانت عايز اقولك انى هتعشى برا النهاردة مع صحابى فى المعطم فمتعمليش حسابى معاكى فى الاكل
قالت بسخرية: وايه الجديد
تجاهل الرد عليها وبدأ فى تبديل ملابسه
وبعد شوية كان جهز خد بعضه وخرج من غير مايكلمها حتى هيا كمان مكلمتهوش لكن مجرد مامشى كانت غيرت ملابسها بسرعه وخرجت وراه
قالت باصرار: لازم اعرف مين شهاب واذا كان واحد ولا واحدة وبتكدب عليا
وقفت تاكسى وقالته: بسرعه ورى العربية دى
وبعد ربع ساعه كانت العربية وقفت قدام عمارة
نزلت رنيم هيا كمان وقالت بوجع: هو ده المطمع ياسى رحيم ماشى
فضلت ماشية وراه من غير مايحس لحد ماشافته داخل شقة فى العمارة وكان ال فتح الباب واحدة حست بوجع فى قلبها ودموعها بدأت تنزل لكنها سرعان مامسحت دموعها وقررت انها تقفشه متلبس
وبالفعل راحت خبطت
بعنف على الباب
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!