رواية بدون تحسين بقلم اسماعيل موسي | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
بعد سبع سنين سكن صاحب العماره طردنا من الشقه لأنه كان عايز يرفع الإيجار الضعف ولما اعترضت طلب منى اسيب الشقه، مكنش فيه اى مكان نروح فيه، عارف انى غلطت لكن مكنش قدامى طريقه تانيه، كان فيه بيت ملك خالتى إلى رمت نفسها من البلكونه، البيت دا كان مقفول من سنين من وقت الحادثه، استإذنت من خالى اسكن فيه، خالى قالى انت عارف ايه إلى حصل هناك ؟ قلت عارف بس من فضلك محدش يجيب سيره لمراتى انتقلنا للبيت إلى كان مليان تراب متراكم وعفره قعدنا يومين ننضف فيه ونقلنا كل حاجه جواه ،وعدا اكتر من اسبوع محصلش فيه حاجه لحد ما بدأت اعتقد ان الحكايات إلى كانت عن البيت مجرد هرى وتأليف،بعد اسبوع مراتى اشتكتلى ان قطتها ماجى بتعمل حركات غريبه، بتقطع الستاير وبتخربش فى الكنب بضوافرها واحيان بتقعد فى حضنها مش بترضى تتحرك وهى باصه على ركن فى الصاله وفى ايام بتلاقيها واقفه فى الصاله فى نص الليل...