الفصل 15 | من 25 فصل

رواية بحبك ولكن (رواية ادهم ونور) الفصل الخامس عشر 15 - بقلم اية ناصر

المشاهدات
14
كلمة
6
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

رواية بحبك ولكن – الفصل الخامس عشر

استغرب ادهم من طريقة نور الغريبه كليا معه فهى دائما تعامله برقه على عكس هذه المعامله تماما فاخذ يعطى لها فى نفسه كثير من المبررات اما عن نور فكانت تود البكاء وبشده كانت تشعر بالاختناق فهى لا تسطيع ان تسلم لها نفسها وايضا كانت تتعذب بقربه منها الى هذا الحد ومع ذلك تشعر انهم بعاد عن بعض كل البعد ……………………………………!…
مع صباح يوم جديد كانت تغريد العصافير واصوات الطيور فى هذا جميله فى اذان حازم وهنا استيقظ حازم اولا ووجد ان هنا مازالت نائمه كالاطفال اخذ ينظر اليها بكل حب ويتمعن فى ملمحها الجميل الى ان وجدها تتحرك فقامت بتفتيح عيونها واول من راته هو حبيبها فقالت
هنا : صباح الخير يا حبيبى
حازم : صباحيه مباركه يا احلى عروسه فى الدنيا دى
هنا : الله يبارك فيك يا حبيب قلبى
سمع حازم صوت طرق على الباب فقام وفتح الباب وفوجد الداده تعطى له طانبه من الافطار بها ما لذا وطاب من الطعام
فاطمه : صباحيه مبارك يا عريس
حازم : الله يبارك فيكى يا داده فاطمه
فاطمه : الفطار اه ولو احتجتم حاجه قولى
حازم : شكرا ليكى يا داده
وضع حازم الفطار فى غرفه المعيشه الملحقه بغرفه النوم وبعد عدت دقائق وجد هنا تخرج من الحمام بعد ان اغتسلت وكانت ترتدى فستان مريحان من القطن عارى الاكتاف (كب ) قصير جدا لايصل الى ركبتها وتركت شعرها ينساب على ظهرها
حازم : ايه الجمال ده
هنا : مرسى يا حبيبى
حازم : يله يا حبيبتى عشان تكلى اكيد جعانه
هنا : جدا
حازم : طيب يله ناكل
جلس حازم وهنا على الاريكه واخذ حازم يطعم هنا وكان ينظر لها بكل حب وكانت هى تشعر بالخجل من نظاراته كان الحب والعشق حازم وهنا وضحا وضوح الشمس لمن يرهم اما عند بطلتنا التى تشعر بالخوف والتوتر والرهبه من خيانه حبيبها بل هى تشك اذا كان ادهم يحبها حقا ام لا كانت ماذلت فى فراشه وكان ادهم بجانبها فسمع ادهم صوت تركات على الباب فقام وخرج ليشاهد الداده تحمل بعض الطعام اعطته لادهم ونزلت الى الطابق السفل وضع ادهم الطعام على المنضده التى تتوسط الغرفه ثم ذهب ببطئ واخذ يقبل نور حتى فاقت وقالت له
نور بخضه : ادهم انت بتعمل ايه
ادهم : بصحيكى يا حبيبت قلبى
نور : هو فى حد يصحى حد كده
ادهم بستغراب : مالك يا نور فى ايه انتى مش ملاحظه اننا لسه عرايس ولا ايه
نور: لا ملحظه بس بردك
ادهم : طيب يله يا حبيبتى عشان نفطر مع بعض
نور : طيب هقوم اخد شور الاول
ادهم : طيب مش محتاجه مساعده
نور: ادهم احترم نفسك شويه ايه محتجه مساعده دى حد قالك انى اتشليت ولا حاجه
ادهم : هو انتى مش ملاحظه ان لسانك بقى طويل شويه ومش ملاحظه ان انا جوزك وصابر عليكى بس متخديش على كده عشان ذى ما بيقولوا انما لصبر حدود
اخذت نور ملابسها وذهبت الى المرحاض وهى تتافف فى عصبيه و وتقول اشياء غير مفهومه تاركه ادهم يفكر لماذا تتعامل معه نور هكذا فهو يعلم انها تحبه وبشده لكنه يجهل السبب وراء هذه المعامله الجافه فوجد ان الصبر هو السبيل لانه يعلم ان نور عنيده جدا واذا تعامل معها بطريقه اخره سوف تكون العواقب وخيمه وهو لا يسطتيع على نفسه اذا اثاره نور غضبه بعد عددت دقائق خرجت نور من المرحاض كانت …….. ترتدي منامه قطنيه الملمس ذات الوان هادئه تتكون من قطعتين بنطلون من اللون البينك المنقط باللون البني وعند الخصر ممسوك بفيونكه بنية اللون أما التبشرت فكان من اللون البني يشوبه بعض الكلمات وذات اكمام طويله وتترك لشعرها العنان لينساب على اكتافها كانت تبدوا مثل الاطفال حقا فقال ادهم
ادهم : يخربيت ميكى ماوس اللى انتى معيشانى فيه يا بنتى ارحمينى شويه
نور وهى واضعه ذراعيها على وسطها : فى اه هو انا عملتلك حاجه
ادهم : لا ولا حاجه تعالى يا حبيبتى يله ناكل عشان كلها سعتين ونسافر
نور : يااااه امتى هروح المحميه انا شفت صورها على النت تحفه
ادهم : خلاص يا حبيبتى تعالى ناكل عشان نقوم نجهز نفسنا
جلس ادهم بجانب نور لكى يتناولم طعامهم فمد ادهم يده الى نور لكى يطعمها ولكن قالت له نور
نور : ايه يا ادهم متاكل انت
ادهم : يا بت ارحمينى اعد باكلك وعملك جو رومانسى وانتى ولا الهوه
نور : لا كل انتى انا هاكل لوحدى
زفر ادهم بعصبيه لان نور تعامله بحده والذى اثار عصبيته اكثر لانه لا يعلم ما هو سبب كل هذا وكف يعلم وهى ايضا لاتعلم ما هو سر مشاعرها المتضاربه لا تعلم لماذا كل هذا الجفاء التى تحسه اتجاهه بعد قليلا من الوقت اخبرت الداده ادهم ونور انا حازم وهنا جهزوا انفسهم وفي انتظارهم في الاسفل ثم دلف ادهم ونور الي الاسفل راتهم السيده مني وحازم وهنا واد الحوار كلاتي
مني : صباحيه مباركه يا حبيبي
ادهم : وهو ينظر لنور بسخريه الله يبارك فيكي يا ماما
حازم : الف مبروك يا ادهم الف مبروك يا نؤنؤ
ادهم : الله يبارك فيك يا زومه الف مبروك ليك انت كمان
حازم : الله يبارك فيك يا حبيبي اخوك بس يله عشان الطياره
نور : الله انا متحمسه اوي للمكان ده
هنا : ايوه فعلاً جميل جداً
ادهم : طيب يله عشان منتاخرش
نور/ هنا : نشوف وشك بخير يا ماما
مني : خلو بالكم علي نفسكم يا حبيبي
نور : حاضر خدي الدواء في ميعاده يا ماما وانا هكلمك كل يوم
مني : حاضر يا قلبي
توجه الجميع الى مطار القاهره لتوجه الى مدينه شرم الشيخ حيث كان برنامج شهر العسل كالاتى اسبوعا فى مدينه شرم الشيخ ومحميه راس محمد حسب اختار نور وثلاث اسابيع فى روما عاصمه ايطاليا حسب اختيار هنا وحازم وادهم وبعد حوالى 40 دقيقه استقلت الطائره داخل مطار شرم الشيخ ودلف الجميع منها ثم توجهوا الى الفندق الذى كان يبعد على محميه راس محمد حوالى 5 كيلوا بالسياره فكان يتوسط الطريق بين مدينه شرم الشيخ وهذه المحميه فكانت نور من عشاق الطبيعه فختاره هذا المكان لان هذه هي محمية طبيعية في جنوب سيناء تحديدا على بعد 12 كم من شرم الشيخ. يجاور خليج العقبة إلى الشرق وتجاور خليج السويس إلى الغربومن مميزتها تستطيع الغوص والسباحه هي انشطه شعبية في رأس محمد.تقع هذه المحمية عند التقاء خليج السويس وخليج العقبة، وتمثل الحافة الشرقية لمحمية رأس محمد حائطاً صخرياً مع مياه الخليج الذي توجد به الشعاب المرجانية، كما توجد قناة المانجروف التي تفصل بين شبه جزيرة رأس محمد وجزيرة البعيرة بطول حوالي 250 م. وتتميز منطقة رأس محمد بالشواطئ المرجانية الموجودة في أعماق المحيط المائى لرأس محمد والأسماك الملونة والسلاحف البحرية المهددة بالانقراض والأحياء المائية النادرة، وتحيط الشعاب المرجانية برأس محمد من كافه جوانبها البحرية كما تشكل تكوينا فريدا حيث أن هذا التكوين له الأثر الكبير في تشكيل الحياة الطبيعية بالمنطقة كما تشكل الانهيارات الأرضية “الزلازل” تكوين الكهوف المائية أسفل الجزيرة كما أن المحمية موطن للعديد من الطيور والحيوانات الهامة مثل: الوعل النوبى بالمناطق الجبلية وأنواع الثدييات الصغيرة والزواحف والحشرات والتي لا تظهر إلا بالليل ،كما أن المحمية موطن للعديد من الطيورالهامة مثل البلشونات والنوارس. وتمتاز بطقس شديد الحرارة صيفا ومعتدل شتاء. لماذا اعلنت راس محمد محمية طبيعية..لا بها مثل (الشعب المرجانية، وبيئة المنجروف. وبيئة الادوية الصحراوية، والبئات الساحلية وتتمثل في سهول طينية واراضى ملحية، وبيئة الحشائش البحرية و هذه المحمية من اشهر المحميات ) استقرت السياره امام الفندق ونزل الجميع وبعد الانتهاء من اجراءات الحجز اتجهوا الى الغرف
دلف ادهم ونور الى الغرفه مع احد العاملين الفندق الذى يحمل لهم الحقائب اعطى ادهم العامل بعض من المال (بقشيش ) شكره العامل وهم بالانصراف فقام ادهم باحتضان نور من الخلف على غره فتعصبت نور من طريقته لانها فى داخل نفسها كانت تحتاج الى بعض الوقت لترتب افكارها وادهم يضغط عليها جدا بافعاله الغير مقصورده
ادهم : وهو يحضن نور حمد لله على السلامه يا قلبى
نور :وهى تبعد عنه الله يسلمك يا ادهم
ادهم بستغراب : ممكن اسالك سوال
نور : اكيد يعنى اسال
ادهم : هو انتى متغيره كده ليه وايه المعامله الى بتعملينى بيها دى
نور : بص انا مش متغيره ولا حاجه بس معلش ممكن تصبر شويه انا كل الحكايه عوزه شويه وقت انا حسه اننا اتسرعنا
ادهم : رافعا حاجبه اتسرعنا فى ايه بقى هو احنا لسه نعرف بعض من اسبوعين لا ايه
نور : لا مش قصدى انا لسه مش مستوعبه الموضوع يا ادهم معلش اصبر شويه
ادهم : ماشى يا نور برحتك
ترك ادهم واقفه مكانها واخذ حقبته واخرج منها ملابس مريحه بعض الشئ ودلف الى المرحاض لكى يبدل ملابسه اما نور فاتجهت الى الرفه لتشاهد المنظر الخلاب
اما عند حازم وسالى فهم يعيشون اسعد ايامهم حقا كانوا فى غرفتهم يقفون فى شرفة الجناح الخااص بهم بعد ان قاموا بتبديل ملابسهم كان حازم يحضن هنا ويغمرها بحبه وحنانه وكانت هى سعده جدا
حازم : مبسوطه يا هنا قلبى
هنا : اوى اوى يا زومه
حازم: يارب ديما تفضلى فرحانه وسعيده كده على طول
هنا : وانتى معايه يا حبيبى بس انا عوزه اخرج بقى
حازم : طيب استنى اما اتصل با ادهم عشان يحضرم نفسهم وننزل
هنا : طيب اتصل بيه اصلا مش عرفه شكلهم هما الاتنين عامل كده ليه
حازم: فعلا شكلهم مش اتنين لسه متجوزين انبارح عندى احساس ان فى حاجه مبنهم
هنا : نور متغيره جدا بقالها كام يوم اصلا
حازم : انا هكلمهم ونشوف ايه الموضوع
فى جناح ادهم ونور دلف ادهم من المرحاض وهو يرتدى تيشرت اسمر حمالات وبرمودا ابيض ووضع في قدمه خفاً أسود بهذه الملابس وجد نور تقف فى الشرفه كانت شارده تماما فى عالمها لم يبالى ادهم بها وجلس يشاهد احدى مباريات كرة القدم على شاشه tv وبعد بره من الوقت وجد هاتفه الجوال يرن فقام برد دون ان يعلم من المتصل
ادهم : الو
حازم : ايوه يا ادهم مش هننزل ولا ايه الجو تحفه
ادهم : ماى يا حازم هنجهز ارنلك
حازم :ماشى سلام
ادهم : سلام
توجه ادهم بنظره الى الشرفه فوجد نور شاده كما هى زفر ادهم الصعداء فى صمت وقاله
ادهم : نور . نور استغفر الله العظيم مبتردش له دى
توجه ادهم الى الشرفه وقال
ادهم : نور انتى يا ستى
نور بخضه : نعم يا ادهم خضتنى
ادهم : خضتك ايه دا انا بقالى ساعه وربع بنادى عليكى
نور: ساعه وربع ايه دا احنا مكملناش نصف ساعه وصلين المهم فى ايه
ادهم : صبرنى يارب على الطريقه دى المهم حازم وهنا عوزين نخرج يله اجهزى
نور : طيب ثوانى هجهز نفسى
ادهم : طيب بسرعه
دلفت نور الى داخل الغرفه اتجهت الى حقيبه ملابسها ثم دخلت الى المرحاض وبعد عددت دقائق وهى ترتدى بلوزه كت من اللون البينك مخطته بخطوت بيضاء وبنطال بنك يصل الى تحت الركبه بقليل وارتدت كتوتش رياضى وقامت برفع شعرها الى الاعلى بطريقه عشوائيه ولكن ذات شكل جميل وهمت بالخروج وقالت
نور : يله يا حبيبى انا جهزت
ادهم : واللهى فكرتك نسيتى
نور: ها نسيت ايه
ادهم : انى حبيبك
نور : ليه يعنى مش انت حبيبى بردك
قام ادهم باحتضان نور ثم انحنى اليها وقبلها قبله هادئه وقال لها
ادهم : طبعا حبيبك وانتى حبيبتى وروحى وقلبى وكل حاجه ليا فى الدنيا دى بقولك ايه يا نور
نور : نعم
ادهم : منيجى نطنش حازم وهنا ونخلينا هنا احسن ثم انحنى اليها مره اخره و اخذ يقبلها فقامت نور بخداعه
نورر بخضه : ايه ده يا ادهم
ادهم : فى ايه يا نور
نور: شكل فى حاجه مولعه فى الحمام بص
استدار ادهم برأسه فرقدت نور الى خارج الغرفه فعلم ادهم انها ليست الا خدعه منها ولكن كان سعيدا جدا لانه اعتقد ان نور بدئت تتعود على الامر ، نزل الجميع الى الرسبشن ومنه الى خارج الفندق قام ادهم بطلب سياره مرافقه لهم فى نزهتهم اتجهوا اولا الى محمية رأس محمد وجزيرتى تيران وصنافير وسانت كاترين حيث جمال الشواطى والشعب المرجانيه والمناظر الخلابه
كانت الشاطئ يعتبر خالى من المصيفين لان هذه المحميه لاسف لم تكون معروفه كانوا سعداء جدا بالجو وجمال الطبيعه كان ادهم كلما نظر الى حازم وهنا كان بفرح كثيرا لان اخته وجدت الحب ولكن فى اعماق قلبه يحزن على حاله وعلى محبوبته التى تقوم ببناء الاسوار التى تمنعه من القترب منها وهو لا يعلم لماذ حالها متقلب هكذا اراد لو يجذبها اليه ويحضنها ويقبلها امام العالم فانها زوجته وحبيبت عمر كان ينظر الى اخته وزوجها باعين الحب لا باعين الحسد والحقد
اما عن نور كان تضحك فى فى وجه من يراها ولكن قلبها ينفطر حزنا فالانسان حين يسيطر عليه شعور الخوف والشك يعمى عيناه عن الحقيقه لابد ان نضع لها الاغذار فكانت مريهان وخططتها كمثل الشيطان الذى يوسوس لها
اما حازم وهنا فكانوا على رغم السعاده والفرح والشعور الجميل الذى ينموا بداخلهم ولكنهم كانوا يشعورون بالجفاء فى علاقة ادهم ونور ولكن لم يتكلمون معهم لاعطائهم الخصوصيه فى علاقتهم
اخذوا الكثير من الصور التى تجمعهم فى هذا المكان الجميل ولكن انتها هذا اليوم وغطا اللون الاسمر السماء معلنا عن قدوم المساء انها شرم الشيخ مدينه ساحره ذات طابع خاص ولكن التعب والارهاق كان هو سيد الموقف عن ابطالنا فصعدوا الى غرفه
كانت هنا متعبه جدا فنامت فى السياره اثناء العوده فقام حازم بحملها مع استغراب كل من فى الفندق ولكن هو لا يعير احد اهتمام الاهم عنده هو راحة محبوبته استقل بها الى غرفتهم ووضعها على سريرها وقام بخلع حذائها وغطاها بالغطاء جيدا ثم قبلها من جبنهم وذهب لتغير ملابسه
عاد ادهم ونور الى غرفتهم فقال ادهم
ادهم : ها يا حبيبتى اطلب اكل ولا هتنامى
نور : لا يا ادهم اطلب اكل اصل هموت من الجوع
ادهم : حاضر يا روحى
نور : طيب انا هغير هدومى على ما الاكل يوصل
ادهم : طيب يا حبيبتى
دلفت نور الى المرحاض لتاخذ شور وبعد قليل خرجت وهى ترتدى شورت جينز أزرق اللون يصل وأردات فوقه كنزه من اللون السيمون ذات علقه على الرقبه كان ادهم قد طلب الطعام ووقام بوضع فيلم رومانسى لكى يشاهدوه اثناء العشاء خرجت نور الى الخارج وقالت
نور: الاكل جه
ادهم : ايوه يا حبيبتى واختارت فيلم نسمعه واحنا بناكل
نور: مرسى يا ادهم طيب يله ناكل هموت من الجوع
تناول ادهم ونور العشاء في جو رومانسى وهما يتابعون الفيلم الرومانسي الذي اختاره لهم ادهم وبعد ان انتهوا من الأكل
سمع ادهم طرقات على باب الغرفه
شخص ما : ال room service يا فندم
ادهم :أيوا لحظه من فضلك
نور ألبسي الروب علي الشورت ده
نور : ليه يعني ما انا بنزل ال beach كده فيها ايه
ادهم وهو مكفهر الوجهه : في ايه كل ما اقولك حاجه تقولي لا مفيش مره كلمتى تتسمع
نور على مضض وقد احست ان ادهم عنده حق : طيب حاضر
فتح ادهم الباب لخدمة ال room service
اسف على الازعاج يا فندم بس لو حضرتك خلصت العشا أنا ممكن اخد الصنيه
ادهم : اه تمام خلصت اتفضل
الشخص : شكرا اي اوامر يا فندم
ادهم : شكرا
الشخص : طابت ليلتكم
أغلق ادهم الباب
وخلعت نور الروب من عليها
وتمدد ادهم على الكنبه لمتابعة باقي احداث الفيلم
وكانت نور تجلس بجواره
فسحبها ادهم من ذراعها لتجد نفسها متمدده بجانبه
فاحاطها ادهم بذراعه لتكون بذلك نور فى أحضان ادهم
فلم تمانع نور فى قربها من ادهم هذه المره واخذوا يشاهدون الفيلم ولكن كان ادهم سعيد جدا لان ولاول مره يتقرب من نور هكذا فاخذ يمسد على شعرها و يستنشق عبيره الاخاذ حتى استسلم الى النوم العميق هو وحببته
فى صباح يوم جديد فى مدينه شرم الشيخ كان نزل الجميع الى الشاطئ باكرا رفض ادهم وحازم بشده نزول هنا ونور الماء لمارسه السباحه لان الشاطئ كان ممتلى بالناس ولكن على بعد امتار كان هناك امراءة ذات عيون زرقاء وشعر الاسمر القصير والجسد الممشوق والبشره الخمريه كانت تتابع ابطالنا او بخاصه بطلنا المغوار ادهم ……………………………..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...