الفصل 14 | من 35 فصل

رواية بلاي ياسعود حبيت خريجه سجون الفصل الرابع عشر 14 - بقلم lxvcr3

المشاهدات
19
كلمة
5,350
وقت القراءة
27 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18


بترت جملته صرخة سارة بقهر بإنفعال : المريض انت يامتخلف الميت له حرمة كيف تتجرا تحكي عليه وهو بقبره مايبي الا دُعانا ؟ " صرخت ودموعها بعينها ويدها ترجف " يانجس تحكي عن ميت كذا ؟ من ايش مصنوع انت ؟ حرام فيك الحياة انت ياليت ربي اللي خذاه خذك وعطاه من عمرك
صقر بصدمة من انفعالها وبعصبية : مات يعني خلاص تحت التراب الحين مافيه بحياتك الا انا ، مات ومات معه كل شي استوعبي
صرخت سارة وهي تبكي : مالك دخل ! مات عندكم وفيني عايش ، حتى الميت ماسلم منك صقر انتبه لكلامك انا بكيفك ماهميتني لو تنبح من اليوم لبكرة لكن بدر لا عشان بدر عنيت نفسي سنين تجي انت بتحكي عليه يوم غطاه تراب اقص لسانك وامشي تفهم ؟
وقف قدام جامعتها وصرخ بقهر مايبي يجلس معها اكثر والله ان يذبحها : سارة انزلي قبل اذبحك " مشى وهو يهاوش نفسه " بعدين شقردني احارشها مالقيت الا ذا الملسونة كأني ماكل حلال ابوها اعوذ بالله لو مانزلتها نزلتني ومشت فوقي بالسيارة .



في بيت أبو صقر | غرفة رسيل .
نزلت تركض بـ همة وجوالها بيدها ب بجامتها وشعرها كعكة وقفت وهي تصفط اكمامها بحماس صرخت وهي تنادي الشغالة : هيا ليندا شدي الهمة اليوم بنخلص اخر خطوة
ام صقر دخلت بصدمة وهي تشوف رسيل : انتي ماطسيتي الجامعة ليه ؟
رسيل بخوف وهي ترجع ع ورا : يمه ابوي بيجيه ابو سلطان
ام صقر : طيب بيجي يتعشى مو غدا بعدين انتي شدخلك ؟
رسيل بغباء : بنظف
ام صقر بعصبية : انقلعي خلني اشوف البيت يلمع والعلم عند ابوك ان شاء الله انتي مافلحتي وانتي تداومين شلون وانتي ماحضرتي محاظراتك
رسيل وهي تتحلطم : يمه وشو يعني بتعلمينه وبنظف بعد ؟



في خيمة شيخ القبيلة .
وقف بعصبية مُخيفة وهيبته المعهودة ب نظراته المرعبة يمتلكها اي رجل ب سنه ذاق مرارة العيشة وصعوبة لقمة العيش وهو يضرب بعصاته تراب الخيمة : وشلون مالقيتوها ؟
حميدان بخوف : طال عمرك الرياض ماهي كبر يدي ، تراها مدينة وسالنا كل مكان واهلها من زمان عنها مهيتن بنتهم الحمدالله والشكر وزي مابغيت ماوصلهم علم والمستشفى يرفضون يعطونا معلومات مُرضى
شيخ القبيلة وهو يخزه : وانا لا بغيتها تخنق الرياض وتطلع لي من بينهم بنت عبدالعزيز
مزعل : وش بتسون طيب اذا لقيتوها ؟
شيخ القبيلة وهو يحك دقنه : ذنب ب بنت عبدالعزيز ماهو زي مانتم مفكرين " ركز نظراته ع ابو بدر اللي فهم عليه " جمر قلبي مابعد رمد النفس بالنفس والعين بالعين والانف بالانف والسن بالسن والجروح قصاص .
ابتسم ابو بدر بهدوء وهو يعزز لتفكيره وصورة جثة ولده تتردد بفكره : ذيب زي ماخبرتك ذيب ماتسكت عن الحق ولا ترضى بغيرك ياخذه .


الساعة 1 ونص الظهر | في باص تميم & لمى .
ركبت وهي تدور مقعد لها بالاخير وع اليمين بحيث مايقدر يناظرها بالمرآيا جلست بهدوء وهي تستغفر وكانت تتجنب الكلام وتحاول تختصر ردها بالأشارات ! كرهت الجو اللي هي فيه بسببه بتصبر يومين لين يتعافى اخوها ب الكامل ويصير يوديها ويجيبها حركة تميم اثارت فيها الرعب بشكل كبير ع قد ماكانت فخورة بحركاته واحترامه الا الآن صارت تكرهه اضعافه .
انصدمت وهي تشوفهم واقفين قدام بيتهم ! وحدة من البنات باستغراب : من هذا بيته ؟
لمى باستغراب : هذا بيتي ، بالعادة دايما اخر وحدة ليش الحين اخر وحدة ؟
تميم بحدة وهو يعدل الستارة اللي تفصل بينه وبينهم ركبها الصباح عشان يرتاح من نظرات لمى اللي تأنب ضميره : الطريق ل بيتكم فاضي ، تفضلي لا تعطليني عن شغلي .
خذت اغراضها وسلمت على البنات ونزلت ، اما تميم راقبها بنظراته لين فتحت بيتهم ودخلت تنهد وهو يمشي نادم قد شعره على حركته لكن وش يسوي والله عفوية ومستحيل يشرح لها مستحيل يخليها تكرهه اكثر !



في مدرسة بتال وعلي | غرفة المُعلمين .
طلع من فصله بعد ماسمع الجرس يعلن نهاية الحصة الأخيرة وخروج الطُلاب صلاة الظهر ، دخل غرفة المعلمين وهو يحط اغراضه ويدخل جواله بجيبه ويصفط اكمامه استعدادا ل صلاة الظهر .
سمع تنبية اشعار " الواتساب " فتح جواله يتصفحه لين يوصل المكان المخصص .
وقف وهو يشوف خبر " تفجير ب مسجد الـ .. بالرياض عبر انتحاري ( داعشي ) " فتح تفاصيل الخبر اكثر وعيونه ع نوع عينة المُفجرات كانت " c4 " ( نص الخبر ) : حيث كان يرتدي الأنتحاري الحزام الناسف المحمل بمتفجرات من نوع خطير وصعوبة الحصول اليه .
نزل بعيونه وهو يشوف عدد الوفيات ( 9 ) والمصابين ( 17 ) حس الدنيا تدور فيه وهو يدعي من كل قلبه انه مايكون تابع لهم مشى من دون وعي ل فصل علي وهو يدوره .



الساعة 7 المغرب | في جناح سارة & صقر .
دخل وهو يشوف الساعة من جت من الجامعة ماعطته وجهه ولا كلمته ونامت وحد الحين ماصحت رمى مفاتيحه بقوة على التسريحة وصوتها المُزعج صدى بالغرفة الهادئة الا من صوت المكيف ، رفع مستوى الاضاءة الصفراء لما شاف المفاتيح مانفعت ! شافها تبعد المفرش عنها بانزعاج وهي تسحب روبها وتأفف وهي فاهمة مقصد حركات صقر " يستفزها " لكن مستحيل تعطيه اللي يبي وتسمح له مشت وهي تسحب منشفتها بتتسبح وتروق كان واقف ومتسند ع ديكور السرير ويناظرها بطرف عين وهي تمر من جمبه معطيته طاف ولا كانه معها بالغرفة سحبها مع كتفها لصدره بقوة نتجت عنها آهاتها من قوة ضربتها فيه ، صقر وهو يخزها : لين متى ان شاء الله ؟
سارة خزته باستحقار وسكتت ممكن تفجر فيها الحين وترتاح ابتسم بهدوء وهو يشوف نظراتها ، وجه نظراته ل السقف وبحركة سريعة ثبتها ع ديكور السرير وصار قدامها وهو ضاغط عليها بجسمه وفمه عند اذنها وبهمس : يعني زعلانة الحين ؟
اما سارة ملتزمة الصمت ومغمضة عيونها بألم من ثقله اللي ضاغطه عليها وع بطنها ، تكذب لما يكون هذا السبب وبس هي تكرهه يقرب منها مايدري ان عطره الرجالي الفخم الممزوج بريحة الحطب على ثوبه الكحلي الشتوي وعمامته البيج يبعثرها من بعد امتار كيف بقربه وبين يديه كانها طفلة مقارنة ب عرض منكبيه !
مرر سبابته ع خدها ويده الثانية تداعب خصل شعرها وبهمس : من الغلطان فينا ؟ بترمين ذنبك علي طيب ياعيون صقر ركزي معي " حط انفه ع انفها وعيونه بعيونها اللي فتحتها من حست بانفاسه الحارة تلفح خدودها " الغلط بيني وبينك انتي جبتي سيرته قدامي وحكيتي عنه نسيتي انك على " وهو يشد ب نطقه " ذمتي وزوجتي وانا غلطت وتكلمت عنه بأسلوب مايشرف ونسيت انه شخص ما أذآني بشيء وميت وانا اقولك آسف والله يرحم جميع موتى المُسلمين .
سارة بهمس : تمام انتهينا
صقر وهو يلعب بشعرها : امم وبس ؟
سارة رفعت حاجبها : ايوا ليش باقي شي
صقر وهو يمشي بأصابعه ع حاجبها يرخيها : بطلي حدة وعناد وطوالة لسان ونظرات نص كم ، بعدين اي باقي انا اعتذرت وانتي ؟
سارة وهي تحاول تكتم ضحكتها لا تخرب عصبيتها : اولا طلباتك مرفوضة " وهي تقلده وتدخل يدها بشعرها من جذوره وهي تميله لـ الجهة الثانية ، نشرت عطرها حول انف صقر ب هالحركة " ياعيون سارة انا ماحب اعتذر وامشي الموضوع كانه ماصار شي ع حساب نفسي وباقي بينا ملفات معلقة وبتأثر ع علاقتنا فيما بعد احب اخذ وقتي بالتعافي حتى لو كنت غلطانة انت كسرت صورتك قدام عيوني مو بس غلطت " سكتت وهي تناظر عيونه رحمته غصب لو يناظرها زيادة يمكن تتنازل عن كل شي غطت بكفها عيونه ماتبي تشوفه " خلاص اسفة يالبزر
صخبت ضحكته العالية وهو يرفع راسه ويضحك نزل كفها وهو يبوسه ، قرب بهدوء وهو يبوس راسها ويستشنق ريحتها : عطرك ينتشي ورد الخزام ، انتي تشمين العطرك او العطر يشمك ؟
ضحكت بنعومة وهي تعض خده بدلع وخبث : عيار
ابتسم وهو يتأمل شفايفها : ومنك نتعلم " همس باذنها " عطرك الهادي ع عنقك يجيب الويل .
القى كلماته عليها وابتعد وهو ينزل لأهله تحت بشبح ابتسامته ، شدت على ربطة روبها وهي تشم روبها بابتسامة جاته وهي بعطرها وراحت بعطره .



في مدخل قسم الرجال ب بيت ابو صقر .
وقفت وهي تناظر نفسها بالمرآيا الطويلة ب فستانها الوردي البسيط الماسك على جسمها ب قطعتين تنورة وبلوزة قصيرة لحد سرها وشعرها القصير الاشقر ل رقبتها ب تكسيرات خفيفة ومكياج ناعم عاكس بياضها ونعومتها .
وكعبها التيڤاني العالي المناسب لقصرها .
غمضت عيونها بتوتر وهي تفرك يدينها ب بعض لأول مرة تحس انها غبية بفكرتها كيف بتسويها ؟ هي ماتعرفه وكل معلوماتها بنتها على حكي سلطان لها معقولة بيصدقها ؟ اقل غلطة مو بس تفشل الا تحط روؤس اهلها بالأرض ، لفت على الخدامة اللي تنتظرها مدت لها 50 ﷼ : زي ماتفقنا اذا مشيتها تمام بعطيك 50 ريال ثانية
مشت ل الملحق وهي تردد : اللهم سخر لي الأرض ومن عليها ، لا اله الا انت سبحانك آني كنت من الضالمين
تؤمن بمعجزة هذي الكلمة اللي انقذت يونس من بطن الحوت كيف ماتفرجها من الكرب ؟
قربت نفسها من الباب ورفعت جوالها وكانها تصور لما سمعت رن الجرس مُعلن وصول ابو سلطان شغلت الكاميرا ع طول وهي تدعي من كل قلبها تيسير امرها .
وقف قدام بيت أبو صقر وهو يلقي عليه نظرة تأمل ل ذوق صديق العمل والرجل الشريف اللي ماتندم بيوم على صداقة هالرجل الطيب رجل بزمن قل فيه الرجال ، رمى طرف شماغه فوق راسه وهو ينفخ صدره ويرن الجرس فتحت له الخادمة ، ابو سلطان بهيبة وخصلات الشيب ب دقنه زايده وقار ، ناظر البيت شاف ثلاث مجالس ضيافة مفتوحة جهل وين يتجهه لف ل الخادمة : وين ابو صقر ؟
الخادمة وهي تطبق كلام رسيل اللي حفظتها اياه ، اشرت ل ملحق الشباب : تفضل هنا .
مشى وهو يلعب بسبحته الفضية بين اصابعه وبمشية مُتزنة استغرب ان الباب مغلق ؟ فتحه وهو يدخل طارت عيونه وهو يشوف بنت بكامل أنوثتها اقرب له من رمشه وبعيونها نظرات الخوف الكاذبة من دخوله المفاجئ كتم نفسه من ريحة عطرها وهو يتفحصها بعيونه لأول مرة يشوف بنت هو الرجل اللي حرم نفسه من جنس حواء لعيون سلطان وبشغله ك استاذ دكتور بالجامعة يحترم دينهه ووطنهه لبناتهه الكاسيات نفسهم ب عباية سوداء .
رسيل بصدمة مُصطنعة وعيونها تدمع من الخوف ان احد يدخل عليهم وهي تضرب صدره بخفة : انت كيف تتجرأ تأكلني بعيونك وانا مو من محارمك ؟ ترا ل البيوت حرمة باي حق تتجول فيه
مسك ابو سلطان يدها بحدة : الخادمة قالت لي هنا ، الظاهر تحسبني اقصد صقر مو ابوه !
رسيل : انت صديق ابوي ماحترمت بيته وبناته ، ياحرام صداقة ابوي اللي معتبرك اخ ومأمنك على بيته وانت تمتع عيونك ب بنته " بكت بأصطناع ، وهي تمد له جوالها " كل شي موثق والظاهر عارف انك اني لا قلت لأخواني والله ان يذبحونك وهذي مو اول مرة تجي بيتنا وعارف وين المجلس ليش تستغبي ؟
ابو سلطان بخوف على صداقة ابو صقر وصورته بعيون عائلته : وش تبين الحين ؟
رسيل وهي ترفع حاجبها : اخطبني كفر عن ذنبك وريحني من ذنبك .
ابو سلطان بهمس وابتسامة جانبية : غالي والطلب رخيص .



في بيت أبو ماجد | غرفة بتال .

من سكب عليه علي الخبر بأنه نفس المتفجر اللي انباع لان حاليا علي البياع الوحيد ل هالمُتفجر ، وهو بهول الصدمة كم يتم من طفل ؟ كم رمل من أمراءة ؟ كم حرق قلب ام ع ولدها ؟ كيف يثير الفتنة والزعزعة في بيوت الله وكيف يساعدهم وهو ضدهم ؟ حس بالعار يختزيه لازم يتخلص من ذنبه لازم يريح ضميره يبي ينام مرتاح لكن ماعنده القوة الكافية انه يبلغ عن نفسه حتى لو بلغ عن الجماعة اللي يشتغل معها بيجرونه معهم وبيوطي راس اهله بالأرض ويفكر وش بستفيدون وهم ينشرون دماء المُسلمين ؟ ‏داعش لا دين لهم هم منظمة ارهابية هدفهم زعزعة الأمن وتشتيت وحدة المسلمين ‏دعى بقلب خالص وهو يسمع المؤذن ينهي الاذان وان الدعاء بين الآذان والأقامة مُستجاب : اللهم عليك بداعش ومن يحمل فكرهم يا رب إرنا فيهم عجائب قدرتك .
وقف وهو عازم على خطوته القادمة ولا اي بني آدم يقدر يرده .



في مجلس الرجال | بيت ابو صقر
أبو صقر وهو يطل على الحديقة : الشغالة تقول انه جاء ، وينه تأخر مادخل ؟
ابو سلطان بابتسامة وهو يدخل : كنت اكلم يابو صقر ، السلام عليكم
قاموا وهو يسلمون عليه وابو صقر يرحب ويهلي ب زميله الغالي .
قام فهد وهو يصب القهوة ويتحلطم لان ابوه مهدده ان ماقام يصب ، مد ل صقر فنجان بعصبية وهمس : خذ لا احرقك به
صقر بقهر وهو يناظر ابو سلطان : احرق به الكريم اللي مشرفنا ، من حبي له عاد هو وولده
فهد : يالجحود مالك امآن الله يرحم ايام تنام وتصحى مع ولده والحين ماتواطنه " سحب الفنجان من يده وعطاه ضاري "
طلع جواله من جيبه وهو يسمع صوت اشعارات الواتساب ابتسم على جمب وهو يشوفها من سارة : مستر صقر وين الضب ؟
صقر : يوم جيت عطيته الشغالة ، مستانسة فيه تحسبه ديناصور صغير
سارة : اوكي ، صحيح على فكرة يالله قاعدة افكر ب وش بيكون اكشن الليلة ؟
ضحك صقر وهو فاهم حب يستغبي : الله لا يجيب شر ليش ؟
سارة : لانك ياعُمري ابتلاء من الله ماتزين معك الا تشين ، تودعني عسل على سمنة وترجع لي ابليس
صقر وهو يعض شفته لا تفضحه ضحكته قدام ابوه : جعل ابليس يركبك ياسويره ، الوعد لا جيتك .
سارة : الحمدالله ماجبت كلام من عندي اثبت لي بنفسك
ابتسم وهو يتذكر سعود اللي قابله صباح اليوم وهو هايج بعصبيته صب السالفة ب أذن سعود لعله يخفف عن نفسه : ( سعود ابتسم : الله لا يبلاني بوحدة عنيدة زي زوجتك هذي ابتلاء وانا اخوك ، اسمعها من سعد علوش لما قال : اهمس باذنها عتب وانت معانقها العمر قصير والايام معمورة ماتستحق تضيق وتضايقها وان شفت مايظهر الرجال عن طوره لا تكسر بنفسها ولا تعلقها سامحها واقطع طريق الشر وشروره او ردها بيت شايبها وطلقها
ابتسم صقر وهو يلعب بالقلم : معصي ثم معصي ثم معصي اكسر رقبتها قبل اطلقها قال طلقها قال ).
صحاه من سرحانه طلب ابو سلطان اللي ألجم المجلس ، ابو سلطان وهو يعدل جلسته برزانة ويحط فنجاله على طاولة الخدمة : والله يابو صقر مطلبك اليوم ماهو تلبية رغبة دعوتك وبس ، لي بجيتي رغبة ثانية قربك ينحط على الراس من فوق ووسط العين ونمشي بالمجالس نتفاخر به انا باغي بنتك الثانية زوجٍة لي على سنة الله ورسوله ولا يغرك فارق السن اللي بينا انا رجل متفتح وشغلي ك استاذ دكتور واختلاطي مع بنات عمرها بكون فاهم لتفكيرها ولا تستعجلون بالرد وانا ابي رد البنت شخصيا
ابو صقر بصدمة وهو يناظر عياله معد عرف وش يقول ، سكت وهو يمسح بكفه ع خده بتوتر حط فنجاله وهو يبتسم بمجاملة : والله قربك ينشرى يابو سلطان ولكن زي مانت عارف صدمتني
ابو سلطان قاطعه بتفهم لوضعه : زي ماقلت لك خذ راحتك فكر وشاور البنت ومهما كان هذا نصيب مايأثر على علاقتنا .
ضاري بسخرية وهو يهمس ل صقر : خوش والله توقعته جاي يخطب لولده طلع يخطب لنفسه
صقر بضحكة : ولا من يبي بعد ؟ رسيل والله نجوم السماء اقرب له منه •


في بيت الجد .
دخل وهو معزم على الخطوة التالية مُستحيل يسكت ويرضى بالغلط وهو اللي من صغره مايخبي شي عن جده ماعاش طفولة او ضياع مُراهقة قضى عمره بحضن جده بين نخله وحلاله تخلى عن ملذات الدنيا وطيش الشباب واستقام ب بيت جده !
وقف بالصالة وهو يشوف الجدة معصبة وتهاوش العم ناصر والخدامة والجد : نعنبوكم بنت اضعف من بزرٍ بالمهد ماقويتوا تطلون عليها تشوفون وش تسوي ؟ كلت ؟ نامت ؟ فطست
عبدالاله بهدوء : ويمكن عمي ناصر يدري
ناصر وهو يرفع حاجبه بسخرية : وانا وش دراني لا يكون معين ولي عليها
رمى الصورة اللي بيده على الطاولة وكانت هذي الصورة اللي تحت سرير في وابتسم ببرود وبدون اي كلمة ، سحب الجد الصورة بصدمة وهو يعدل نظارته كانت في ب حضن ناصر وهو يبوس خدها : وانا ابو خالد يالجحلطي من وين تعرفها
تنهد ناصر وهو يتحسب على عبدالاله بنفسه اللي فتح عليه باب عاش شبابه يسده : يبه هذي بنتي غدير ، انتم سميتوها في ولا بالصدق هي غدير ناصر الـ ..
الجدة بصدمة : جعلك ماتربح قل امين لك بنت بطولك واحنا اخر من يدري يامسود الوجهه ويوم دخلت بيتنا نكرتها ياقليل الخاتمة
ناصر بعصبية : شسوي يمه ماتشرفني والله ماتشرفني ! غلطت بشبابي وهالغلطة شيبت راسي يمه هالبنت عوبا جابت فيني الامراض كاني ناقصها جعل الله ياخذ عمرها كاني ماشفت الخير من يوم جتني
الجد بهدوء : من امها ؟
ناصر ب فشلة وراسه بالارض : خدامتنا جيمي اللي كانت عندنا قبل 19 سنة .
الجدة بصدمة : راضي على نفسك بالحرام
ناصر : لا والله حشى ، تزوجتها ومن جابت غدير طلقتها ورمت علي غدير وراحت ورحت ورميت عليهم غدير وجيت ويوم تخرجت من الثانوي جتني ناويتها شر وسحبتها من كشتها ورميتها ب الشقة اللي مستأجرتها لنفسها لقيتها متفقة مع خالها الحيوان هو اللي مدبر لها كل شي يبون يفتكون من مصاريفها ومسوؤليتها لكن معصي
الجد بهدوء وهو يأشر له بعصاته : تاخذ بنتك ياسود الوجهه وتقلعها انا ماتحملتك لحالك وانت شايب عايب اتحملك ب بنت ، اللي خلاك تاخذها يخليك ترجعها هذا اللي ناقص حفيديتي بنت شغالة
الجدة بسخرية : وش الشغالة وش هي مو آدميه ؟
عبدالاله بصدمة : ترمون بنت ؟ ياويلكم من الله ، اذا ابوها عاجز عنها انا مانيب عاجز عنها والله ان مايتم هالشهر الا وهي ب بيتي هذا اللي ناقص بنت عمي تتشحذ امها او ابوها يهتمون فيها وكل واحد فيهم ماهو كفؤ عيال " لف بحسرة على جده " اللي ضايق بيتك عليها انا عيوني توسعها
ابتسمت الجدة بامتنان لـ انسانية حفيدها : رح جعل الجنة الباردة مستقرك وانا امك اخيرا ثمر ب بيتي رجل " وهي تخز الجد وناصر ولبست عبايتها " قم ودني بيت خالد مالي غيره جعل عيني ماتبكيه اللي ماخافوا الله ب بنت من دمهم ولحمهم شلون بيخافون الله فيني ولا حول ولا قوة ؟
الجد بطنازة : ابد ماعليك خوف انتي ابليس بكبره .



في بيت ابو صقر | في مجلس الرجال .
لف لعياله بتنهيدة وهو يشوف ابو سلطان يطلع : الموضوع مايوصل منه ولا حرف ل رسيل وانا بقوله البنت رفضت .
ضاري بتردد : يبه صح خطبته غلط بس مهما كان راي رسيل مهم
ابو صقر : وانا مو راضي تأخذه ، وشلون ؟
دخلت الجدة وهي تخزهم : وش بلاكم ياعيال خالد ؟
اما صقر طلع حس ماله دخل اخوه الكبير وجدته وابوه موجودين هو وش موقعه من الاعراب ، طلع من جهه المجالس بيتوجه ل بيتهم وقف وهو يشوف الشجرة اللي قدامه وش مربوط فيها ؟ دخل معصب وهو ينادي سارة ، لفت وهي تنزل جلالها كانت واقفة عند المدخل : وش فيك ؟
صقر بصدمة وهو يناظرها : وش مسوية بالضب المسكين ؟ ليش رابطته بالشجرة
سارة بغباء : عشان ماينحاش
صقر وهو يعض شفته بقهر من غباء سارة : حرام عليك وليش رابطه عيونه بعد بشاش ؟ نعنبوك صقر وهو صقر ؟
شهقت سارة وهي تناظره بعدين ماتت من الضحك ، قرب وهو يمسك اذنها بعصبية : وش يضحك الحين
سارة وهي تأخذ نفس من كثر الضحك : صقر احلف ماتسوي لي شي ولا تقولي شي اذا علمتك
صقر ناظرها بشك وده يبرد قلبه فيها وبنفس الوقت عنده فضول : والله ماراح اسوي لك
سارة وهي تضحك : انت اسمك صقر واخوك اسمه فهد ، كلكم اسماء حيوانات ويقولون كلن ياخذ من اسمه نصيب " ضحكت وهي تشوف وجهه اللي تغير "
فهد من وراء الباب : يارخمة خذ حقنا بعدين انتي تبين تسبيني سبي زوجك لحاله انا شدخلني كنت اكل برتقال
ناظرها صقر بطرف عين : انتي ماترتاحين لين نتلاعن لكن للاسف اني حالف ماقول لك شي
سارة وهي كاتمة ضحكتك : حيوان قصدي حنون الله لا يحرمني منك
ناضرها بطرف عين : رادني عنك حلفي والله
خباها وراها وهو يصوت ل فهد : ادخل ، دخل فهد ومشى ل الصالة ، سحبها من وراه
قاطعته سارة وهي تناظره ببراءة : صقر ابي لبن وحليب مشتهيتهم
صقر بصدمة : ماخلصنا احنا ؟ سارة من يومنا بالشرقية وانا اشتري لك بالكراتين شلون تخلص
سارة تهز كتوفها : شربتهم عاد وش اسوي ابي الحين بعد
تنهد وهو يناظرها : ماتستاهلين المشكلة
سارة بترجي وهي تمسك يده : صقور تكفى والله ابي
صقر وهو يبتسم بنذالة ويأشر بحواجبه " لا " حط شماغه ع الأنتريه وطلع .
تأففت سارة بقهر منه ودخلت الصالة .



في مجلس الرجال | في بيت ابو صقر .
تنهد ابو صقر وهو يمسح ع وجهه : يمه الرجال كبير عمره بحدود الـ 48 سنة ورسيل اُم 23 سنة
الجدة : الرسول صلى الله عليه وسلم تزوج عائشة وعمرها 9 سنوات وتزوج خديجة وعمرها 40 وهو كان عمره 25 سنة ، عمر السن ماكان فارق او سبب انك ترفض الرجال انه يكمل دينه ويسد نفسه عن الحرام يالفاهم العاقل ياستاذ دكتور بافضل الجامعات بتروح وتكلم رسيلوه وتشوف وش رايها وتخليها تستخير مره ومرتين بعد الرجال معروف ماعليه كلام ترفضه عشان عمره ؟ الا ازين لبنتك هالعوبا يحكمها رجال فاهم وواعي ماهو طايش زيها
ضاري بتأيد لكلام جدته : هذا مقصدي من نقاشي يايبه ماكان قصدي تقليل احترامي لرأيك وقال الرسول صلى الله عليه وسلم " اذا جاءكم ترضو دينه وخُلقه فزوجوه إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير " بالاخير هذي بنتك وانت الولي عنها والراي الاول والاخير لك بس مايجوز لك توقف نصيبها والرجال كامل والكامل وجهه الكريم .
ابو صقر وهو يحك دقنه وكأنه بدا يلين : الله يكتب اللي فيه الخير



يوم جديد | في جناح سارة وصقر .
دخلت وهي تسحب نقابها وطرحتها وترفع شعرها من جو الرياض الجاف الحار ، فصخت عبايتها وترمي اغراض الجامعة على جمب وهي تهف على نفسها بيدها : اللهم أنجنا من عذاب جهنم
دخل بعدها صقر وهو يناظر ساعته بيده رفع راسه لها بتردد وابتسامة صفراء : سارة شوفي المطبخ اذا خلصتي " انسدح ع الكنبة اللي قدامه يطقطق بجواله "
ضحكت وهي تدخل عليه : الله كرتونين لبن وحليب ! لو مشتري لي بقرة اوفر لك
صقر ناظرها بطرف عين وهو يضحك : تنتكين ماشاء الله " وقف وهو يسحب منشفته "
ابتسمت وقربت باست خده : شُكرا
غيرت ملابسها وهي تشوفه يدخل دورات المياه ورفعت ع التكييف .
وطفت اللمبات وسكرت الستاير وانسدحت حكت عيونها بنُعاس بطرف معصمها ماكانت الا ثواني معدودة وغفت نتيجة تعبها من كثر مامترت الجامعة تبي تشوف وش عليها وايش مطلوب منها تعوض نصف السمستر اللي راح عليه ، طلع وهو ينشف شعره بـ منشفته الصغيرة وقف وهو يشوفها والهواء البارد يضرب ب جسمها الهزيل وشعرها يتحرك تنهد ، سحب ريموت المكيف وقصر على التكييف وهو يلبس ثوبه وشماغه وياخذ اوراقه وجوازه من الدرج انتهى وهو بيسكر الدرج صنمت يده وهو يشوف مسدس سعود اللي مابعد رجعه له
لف لسارة شافها ع وضعها سحبه وهو يدخل بجيبه قام وهو يعدل ثوبه وقرب منها بهدوء وهو يهمس باذنها باسمها شافها ماتجاوبت معه وباين انها بسابع نومه باس خدها بهدوء وهو يعدل فراشها : استودعتك الله اللذي لا تضيع ودائعه
دق ع الخدامة تجيه وهو يشوف شناطه اللي رتبهم وسارة بالجامعة عشان ماتنتبه له .
طلع بوكه من جيبه وهو يطلع ڤيزته وبطاقة البنك ويحطهم لها عند رأسها ، سحب نوتة عند راسها وهو يكتب لها فيها : سواق الشركة بيمرك الصبح ويرجعك الظهر .
سكر قلمه وهو يشوف الشغالة تسحب شناطه ، تأمل النوتة لآخر مرة مجبور يعبر لها بـ هالجفاف هو مستحيل يديم لها ليش يعلقها فيه ؟
سكر الباب وهو يطلع من البيت لـ مطار الملك خالد .



في صالة ابو صقر .
جلس وهو يشرب الشاهي بعد الغداء ب هيبته مهما كان متعاطف وحنون مع اي عياله للأب هيبة يمتلكها لا يملكها مخلوق غيره تجبر ماخرج من رحم حليلته بأحترامه ، تكلم بهدوء وهو يشوف الصالة اللي مافيها الا ام صقر والجدة ورسيل : الا رسيل كم عمرك ؟
رسيل وهي تحاول تخفي ابتسامتها اللي كادت تفضحها : 23 و7 شهور يعني تقدر تقول 24 سنة
ابو صقر وهو يمد بيالته ل ام صقر : تشوفين نفسك مهيئة لـ زواج وبيت ومسوؤلة ؟ او رسيل طفلتي اللي بالبيت ماعندها اي استعداد تكون غير الطايشة ضاربة الدنيا بالجدار
رسيل بحماس : واجيب عيال بعد " سكتت وهي تستوعب كلمتها الغلط قدام ابوها " اقصد بنسبة لوضعي حاليًا اي طبعا اي بنت بعمري شبعت من حياة اللعب والطيش جاء دور الاستقرار وتكوين اسرة وتحمل مسوؤلية
ابو صقر وهو يحاول يمهد الموضوع لها مايبي يظلمها او يصدمها : هل تحسين فيه عقبات ممكن تعيب الرجل مثلا واذا اي وش هي ؟
رسيل ناظرت ابوها بشفقة حست شقد هي حقيرة تمشي وتخطط وتلعب على الحبلين وتفر نفسها كـ الحية على بيت اغلى صديق ل ابوها وتخليهه يشيل همها لدرجة مو كيف يفاتحها وكله بسببهه : مايعيب الرجال الا اخلاقه واهم شي مايكون صغير يكون انسان واعي وفاهم انا مابي اخذ طفل ابي اخذ رجال ناضج بكل ماتعنيه الكلمة واغلب مشاكل الطلاق فشل التكافئ العمري

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...