الفصل 16 | من 35 فصل

رواية بلاي ياسعود حبيت خريجه سجون الفصل السادس عشر 16 - بقلم lxvcr3

المشاهدات
20
كلمة
1,769
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 46%
حجم الخط: 18


وهو يتأمل جسمها بخبث ، تذكرت سارة جوالها اللي بجيبها مدت يدها بهدوء وهي تتصل على 911
وقف بصدمة وهو يشوف جوالها المضئ بجيبها : هل فعلتي ذلك ياحقيرة يا ابنة الـ ••• صرخت سارة من الفاظه البشعة : انطم الله يأخذك
سحب الجوال بقوة من يدها وهو يسمع المجيبة من 911 تصارخ وتطلب منها تجيب ، ابتسم بخبث وهو يقلب الطاولة على سارة : سيدتي النجدة ف هنا امراءة عربية قتلت زوجها
صرخت سارة بالعربي : يكذب والله يكذب " بكت وهي تضرب راسها بالجدار ، الخوف نساها كل كلمة انقليزية حفظتها حست بالعجز لكن هم بيوصلون وبيشوفون كل شي هدي ياسارة هدي "
لف عليها لينكولن بخبث : ياللأسف ستقضين معظم عمرك بالسجن لقضية لم ترتكبيها
لف ع بدر ببرود وهو يغرز السكينة ب بطنه وعند القلب ، طلع منديله الخاص ب جرائمه وهو يمسح بصماته ورمى السكينة عند رجل سارة المنهارة وهي تشوف بدر
فتح الباب وبهذل ملابسه وطلع يصرخ : النجدة توجد هنا قاتلة اخلوا العمارة " صرخ بصوت اعلى وهو يتصنع الصدمة " قاتلة قاتلة قاتلة
طلعوا الجيران من صراخهه الحاد بخوف وهم يخلون البناية من اطفالهم واصوات سيارة الشرطة حاوطت البناية كاملة
طاحت عند رجلين بدر بصدمة وهي تهزه : بدر قوم خلنا نروح بدر قوم مابعد علمتك " هزت بدر بقوة وهي تصيح " بدر قوم ابيك " صرخت وهي تسمع اصوات سيارة الشرطة " بببددددرر
رفع الشرطي مايك السيارة ب زيه الازرق المعتمد ل شرطة امريكا وهو يناظر شباك الشقة : الرجاء منك آنسه سارة تسليم نفسك ف الشرطة محاصرة المكان بالكامل " تنهد براحة وهو يشوفها ترفع يدها فوق ب حركة { استلمت } " حسنا الان سيصعد لك فريق كامل الرجاء عدم فعل اي حركة غبية تستخدم ضدك امام المحكمة
اعطاء الفريق اشارة وطلعوا يركضون ب مسداساتهم ل الشقة دخلوا وهم يشوفون بدر طريح الأرض ودماءه محاوطته وغارقهه فيها رجول سارة ويدها اللي كانت تناظر بدر وهي في حالة صدمة !
كلبشوا يدينها والشرطة بعطف من حالتها : نرجوا منك ان لا تتفوهي ب اي كلمة الى ان يأتي المحامي لك بالمركز ف اي كلمة تستخدم ضدك في المحكمة " وقفتها وهي تركبها سيارة الشرطة ، لف ع سيارة الأسعاف اللي ينتظرون الأذن " قليلا من فضلكم في حال انتهى التصوير من التشريح الجنائي واخذ البصمات من قبل الشرطة يمكنكم نقل الجثة ف هي ميتة لن يفيدكم الوقت " ركبت مع سارة السيارة ".
بعد ثلاث ساعات .
في غرفة التحقيق في مركز الشرطة .
دخل الشرطي وهو يجلس قدامها بهدوء : اتصلوا السفارة السعودية ب اهلك وسيكون هنا بعد قليل من وصولهم من السعودية ، هل تنتظرني وجود محامي او ستقدمين افادتك ؟
سارة بهدوء : سأقدم افادتي .
‏ناظرها الشرطي اللي كان بعمر 32 تقريبا ب حنّية وهو يشوف البراءة بعيونها : صغيرتي لستي مجبورة على فعل شيء تندمين عليه بالمحكمة ف قضيتك معقدة " ناظر كاميرا المراقبة بتنهيدة " ارجوك استرحعي كل لحظة قبل ساعات الى حين قدوم اخيك فهو محامي رائع لن يرضى بك هكذا فقط استرخي " مد لها موية باردة بابتسامة لطيفة "
‏ناظرته سارة ببرود : حسنا لن تكون هناك مٌشكلة ، هل لك ان تتركني وحدي قليلا الى حين قدوم اهلي ؟
‏حس بخوفها من اهلها وهذا شي طبيعي عن اللي سمعه عن تفكير العرب : حسنا ، اتمنى لك حظا طيبا ياصغيرة .
‏رجعت رأسها على وراء بتنهيدة وهي تشوف يدها المٌكلبشة والغرفة الخالية الا من طاولة وكراسي وجدار شفاف يراقبونها منه ضحكت بسخرية وبهمس : بتشوفيني كثير صدقوني " ضغطت بيدها على رأسها وهي تفكر ب الخطوة الـ 100٪ غلط لكن هي مجبورة محد بيفهمها ! بتعذب نفسها لكن لأجل عين تكرم مدينة وش بيضرها لو صبرت 7 سنين او 10 سنين بالقليل وتطلع وتبني لهم حياة افضل ب مليون مرة تنهدت بهدوء وهي تتذكر خوف بدر عليها من اهله ، همست ب نفسها : وانا بدمر حياتي بسببهم يابدر ‏بعد ساعات من وصول أهل سارة اراضي لوس أنجلوس .
‏حست ب فتحة الباب رفعت راسها ببرود وهي تشوف اهلها يدخلون وهم مصدومين من الخبر الصاعق عليهم
‏سعود بخوف من وجهها : سارة قولي انك ماقتلتيه وخلينا نطلع سارة انا اعرفك والله ماتسووينها ‏ابتسمت سارة ببرود وهي تحترق من جوا من خيبة اخوها فيها : اجل ماتعرفني كويس " لفت ع مساعد " بعينك محامي لي واثبت لهم انه قتل بالخطأ
‏مساعد بصدمة : يعني قتلتيه ؟
‏سارة : بتوقف معي ولا اعين لي محامي من السفارة مايقصرون ترا ‏ابو مساعد بقرف منها : مساعد خلصنا من هالعار بسرعه لا يكبر الموضوع سوو لها اللي تبي وفكنا ! ومن تطلعين مالنا فيك ولا لك فينا وعذرنا ل الكل انك ماتقدرين ترجعين بدون زوجك وبتثبرين هنا
‏ابتسمت سارة بهدوء : تمون يالغالي والله تمون ‏ام مساعد بصدمة وهي تبكي : ربيت قاتلة اجل ؟ ياحسافة ليلة سهرتها عليك
‏سارة ع حالها وكأنها تبي تبين لهم تراني ماستاهل دمعكم والله : اي والله انها خسارة فيني تمونين يانور عيوني لو تتفلين علي قليل " وقفت وهم يجروؤنها ل التوقيف "
‏صرخ سعود بقهر : سارة والله لا أذبحك والله بس اطلعي وانتظريني " صرخ باعلى صوته " انتظريني )
‏صحت من سرحانها وهي تتأمل كلمة بطنها " غران ڤيا " تذكرت سببها ب تاريخ
‏8 / 8 / 1433 .
‏( في احدى غرف الزيارة في سجن لوس انجلوس .
‏سارة وعرقها يتصبصب من جبينها وهي تعض على حجابها من الألم : ارجوك كوني هناك لا تذهبين سأتي تم الحكم علي ب القتل الغلط وسجن لـ 5 سنوات
ليندا المُسنة بحنية : اجل لن انسى معروفك انتي والسيد بدر سأكون انتظرك ب مدريد لن استطيع المكوث في امريكا اكثر ف المعيشة غالية جدا ، سأكون في غران فيا بناية 2349 شقة 203 حسنا ؟
‏صرخت سارة وهي تبكي من الم الخياطة الخاطئة اللي التهبت عليها بسبب عدم تعقيم الابر : حسنا ، ارجوك اذا ذهبت روحي ل الباري بجانب زوجي اذهبي الى سعود اخي سيعطيك مُستحقاتك ليندا الرائعة " صرخت والألم يلعب فيها " ارجوك لا تنسين الاسلام واللغة العربية لأجلنا .
‏ابتسمت لندا وطلعت وهي تحمل امانه سارة ، اما سارة سحبت القزازة المكسورة ب طرف الشباك وهي ترفع بلوزة زي الرسمي ل السجن وهي تحفر " غران فيا " ب بطنها . عضت ع شفتها بألم وهي تتلوى على نفسها ).
‏ابتسمت وهي تتذكر ذكرياتها المؤلمة اللي لو تحصل الكافر اسلم وسرها اللي حرمت نفسها السعادة والحق عشانه .



{ في بيت ابو صقر || مجلس الحريم }
ع طاولة الضيافة وانواع الحالي والمالح والقهوة والشاهي والورود وريحة البخور تضج بالبيت .
وقفت أميرة بتنهيدة وهي تناظر نفسها بالمرآيا الطويلة ب فستان ابيض ناعم ماسك يوصل نص الساق وماله اكمام ب كعب عنابي وشعرها اللي الى كتوفها رافعته ذيل حصان ، سمت بالله ودخلت بابتسامة بدون نفس وهي فاهمة سبب زيارة ام مساعد .
ابتسمت ام صقر وهي تدعي بقلبها يصدق احساسها : وهذي بنتي اميرة
ابتسمت ام مساعد بحنية : ياهلا والله شخبارك يابنتي ؟
باست رأسها اميرة باحترام وبهدوء : كويسة ياخالتي وانتي ؟
ام مساعد وهي تتأملها وتقارن بينها وبين عائشة ماتنكر لما عرفت من راح يناسبون كأنها رضخت ان مساعد يتزوج الثانية : الحمدالله
جلست اميرة بثقة وهي تحط رجل على رجل بابتسامة رزينة وتتأمل اظافرها المطلية ب مناكيرها العنابي وهي تنقل نظراتها بهدوء بأرجاء المجلس .
ام مساعد بنفسها وهي تتأملها : فرق السماء عن الارض ياوليدي وش جاب اللي جاب ؟ عائشة حياوية عيونها ماتصعد من الارض صغيرة حليلة من اهل الله ، وهذي كانها انت يامساعد ب ثقتها ورزتها وكان ماعلى الارض الا هي ، تنهدت وهي تتكلم : والله احنا ياوخيتي مابينا رسميات اللي بقلوبنا على لساننا ، وانا وحدة شارية قربكم ابي بنتكم اميرة لولدي مساعد
رسيل بعفوية : يعني بيأخذ اميرة الثاني ؟
ام صقر خزت رسيل بعصبية ، ولفت بأبتسامة : قربكم اطيب يالغالية ، ورأي البنت عندنا مهم نشاورها
قاطعته اميرة وهي تحط عيونها بعيون ام مساعد : وقرب خالتي ام مساعد ماينرد ياماما ، وماتوقع بلقى احسن من مساعد صح ؟ الله يكتب لنا اللي فيه الخيرة ويتمم لنا
طارت عيون كل اللي ب المجلس من جراءة أميرة اللي تناظرهم ببراءة ولا كأنها سوت شي .

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...