تحسس صقر خده ب صدمة وهو يلف على جهته اليُسرى
ناظر سعود باستغراب جاهل تصرفه وهو ناسي رسالته له : انت !
مسكه ياقته ب عصبية وهو يدعي ب نفسه مايلطخ يده ب يدينه : ابوك مارباك ان قذارتك عيب تطلع على محارم خويك " صرخ بوجهه وهو يهزه " سارة وش تسوي بجوالك ؟
تحسبها من الزبايل اللي تعرفهم تخسي انت وياهم
وهي اشرف منك ومن اللي يسوونك
صقر بسخرية وهو يحرر ياقته من يدين سعود : وابوك مارباك عيب تعيش وضعية العاشق الولهان مع زوجة خويك يالخسيس ؟
فك سعود يدينه ب استغراب من حكيه ، ناظره ب معنى " ايش تقصد ؟ "
دفعه صقر ب قوة وهو يمشي لـ مكتبه
رفع الملف الموجود وطلع الصورة من تحته وبالاصح كانت بقايا صورة
لما كانت نار الولاعك بتتأكل ب الصورة طفاها صقر
واحتفظ فيها " احتياطًا " يجهل سببه
ناظر سعود الصورة ب صدمة وهو يرفع راسه له : زوجة خويك !
" اشر ع الصورة ب عدم تصديق " هذي زوجتك ؟
صقر بسخرية وهو يكور الصورة بيده ب قهر : ياحياتي يالشريف مسوي ماتدري
سعود ب همس وهو يناظره ب عيون دامعة : هذي اختي
ضحك صقر بسخرية ومجرد ماستوعب حكيه ، فتح عيونه ع وسعها بصدمة .
/
\
{ في بيت أبو سلطان || غرفة سلطان }
/
\
وقف مقرن ب برود قدام مرآيا غُرفته وهو ينسف شماغه
ركز عيونه ع رجفة يده الناتجة عن صدمته .
سحب نفس عميق وهو يغمض عيونه ب هدوء غريب عن حنيته وابتسامته الدائمة ، طلع من غرفته وهو متوجهه لـ سيارته حاسم قراره ولا اي شخص بيردعه عنه
عدل المرايا الامامية وطاحت عيونه ع شحوب وجهه الأصفر .
رسيل من وصلها بيت اهلها معد رجع يأخذها ، صار لها يومين
وقف قدام منزل ابو صقر ! يالله ياقصر الطريق
كم كان يتمنى انه مايوصل وب لمح البصر كان قدام بيتهم .
نزل ب كل رزانة وهو يشوف الباب مفتوح
وريحة البخور واصلته وهو عند الباب
ابتسم ب مجاملة وهو يشوف ابو صقر وضاري ينتظرونه ويسمع عبارات الترحيب منهم
جلس وهو يأخذ فنجاله من فهد اللي اتبعته
دخلة رسيل ب ابتسامة لطيفة تشبها كثير .
ناظرها بتفحص لـ درجة مانتبه لـ يدها
اللي كانت تنتظر يده تصافحها
لف لـ ابو صقر متجاهل يد رسيل : نسبكم ينشرى يابو صقر بس " هز كتوفه ب حيرة وهو يناظر رسيل " انتي طالق طالق طالق
ابتسم لهم ابتسامة صفراء وقام لـ سيارته .
ناظروا بعض ب صدمة من اللي صار قدامهم وكانه حلم !
كيف كذا ؟ وشلون ؟
زواجهم اللي مامر عليه شهرين تتطلق وبدون تبرير ولا اي مقدمات وهي عروس بعد !
ناظرتهم رسيل بصدمة وبلاهه وهي تضحك ب بدون وعي : عادي ما احبه اصلا " مشت وهي تردد " ما احبه اصلا ، ما احبه اصلا
رمى ابو صقر فنجاله ب الجدار وهو يتحسب ع مقرن ب خيبة امل ع بنته .
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!