الفصل 26 | من 35 فصل

رواية بلاي ياسعود حبيت خريجه سجون الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم lxvcr3

المشاهدات
24
كلمة
589
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 74%
حجم الخط: 18



تحسس صقر خده ب صدمة وهو يلف على جهته اليُسرى
ناظر سعود باستغراب جاهل تصرفه وهو ناسي رسالته له : انت !
مسكه ياقته ب عصبية وهو يدعي ب نفسه مايلطخ يده ب يدينه : ابوك مارباك ان قذارتك عيب تطلع على محارم خويك " صرخ بوجهه وهو يهزه " سارة وش تسوي بجوالك ؟
تحسبها من الزبايل اللي تعرفهم تخسي انت وياهم
وهي اشرف منك ومن اللي يسوونك
صقر بسخرية وهو يحرر ياقته من يدين سعود : وابوك مارباك عيب تعيش وضعية العاشق الولهان مع زوجة خويك يالخسيس ؟
فك سعود يدينه ب استغراب من حكيه ، ناظره ب معنى " ايش تقصد ؟ "
دفعه صقر ب قوة وهو يمشي لـ مكتبه
رفع الملف الموجود وطلع الصورة من تحته وبالاصح كانت بقايا صورة
لما كانت نار الولاعك بتتأكل ب الصورة طفاها صقر
واحتفظ فيها " احتياطًا " يجهل سببه
ناظر سعود الصورة ب صدمة وهو يرفع راسه له : زوجة خويك !
" اشر ع الصورة ب عدم تصديق " هذي زوجتك ؟
صقر بسخرية وهو يكور الصورة بيده ب قهر : ياحياتي يالشريف مسوي ماتدري
سعود ب همس وهو يناظره ب عيون دامعة : هذي اختي
ضحك صقر بسخرية ومجرد ماستوعب حكيه ، فتح عيونه ع وسعها بصدمة .
/
\
{ في بيت أبو سلطان || غرفة سلطان }
/
\
وقف مقرن ب برود قدام مرآيا غُرفته وهو ينسف شماغه
ركز عيونه ع رجفة يده الناتجة عن صدمته .
سحب نفس عميق وهو يغمض عيونه ب هدوء غريب عن حنيته وابتسامته الدائمة ، طلع من غرفته وهو متوجهه لـ سيارته حاسم قراره ولا اي شخص بيردعه عنه
عدل المرايا الامامية وطاحت عيونه ع شحوب وجهه الأصفر .
رسيل من وصلها بيت اهلها معد رجع يأخذها ، صار لها يومين
وقف قدام منزل ابو صقر ! يالله ياقصر الطريق
كم كان يتمنى انه مايوصل وب لمح البصر كان قدام بيتهم .
نزل ب كل رزانة وهو يشوف الباب مفتوح
وريحة البخور واصلته وهو عند الباب
ابتسم ب مجاملة وهو يشوف ابو صقر وضاري ينتظرونه ويسمع عبارات الترحيب منهم
جلس وهو يأخذ فنجاله من فهد اللي اتبعته
دخلة رسيل ب ابتسامة لطيفة تشبها كثير .
ناظرها بتفحص لـ درجة مانتبه لـ يدها
اللي كانت تنتظر يده تصافحها
لف لـ ابو صقر متجاهل يد رسيل : نسبكم ينشرى يابو صقر بس " هز كتوفه ب حيرة وهو يناظر رسيل " انتي طالق طالق طالق
ابتسم لهم ابتسامة صفراء وقام لـ سيارته .
ناظروا بعض ب صدمة من اللي صار قدامهم وكانه حلم !
كيف كذا ؟ وشلون ؟
زواجهم اللي مامر عليه شهرين تتطلق وبدون تبرير ولا اي مقدمات وهي عروس بعد !
ناظرتهم رسيل بصدمة وبلاهه وهي تضحك ب بدون وعي : عادي ما احبه اصلا " مشت وهي تردد " ما احبه اصلا ، ما احبه اصلا
رمى ابو صقر فنجاله ب الجدار وهو يتحسب ع مقرن ب خيبة امل ع بنته .

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...