السحريه وبصدمه : يمه من هذا (وهي ترجع تطالع ) لا لا ما راح افتح
قطع عليها صوت الشخص الغريب : شمس حبي فتحي الباب
حست شمس نفسها
ما تسمع زين : ه هذا مجنون ايه مجنون
وراحت بصعوبه لدرج ودخلت غرفتها وسكرت على نفسها بالمفتاح واخذت تلفونها دقت رقم شهاب وهي ترجف واول ما رفع السماعه : ش شهااب ت تكفى تعال البيت بسرعه
شهاب وهو يوقف بسرعه : ايش فيك حبيبتي
شمس بتوتر : تعال وبعدين تعرف بسرعه
شهاب وهو يطلع من مكتبه بسرعه : طيب طيب مسافة الطريق واكون عندك
عند اسماعيل
كان يسوق بسرعه جنونيه وهو يتذكر كلام درئ قبل يطلع من عندها ( انت انسان جبان اناني ما تفكر الا بنفسك رووح زور اهلك ترى مهما صار بيظلون اهلك ولا صدقت نفسك انك لقيط او انك يتيم مثل ما تقول )
ضغط على يده بقوه : ياريتها انكسرت قبل ما امدها عليك ( وبصراخ وهو يقطع إشارة المرور وما انتبه لشاحنه ) ياااااريت
بالشقه
كانت درئ تطالع خدها اللي صار احمر : اه يا اسماعيل ب بس انا استاهل انا تماديت كثير اول ما يرجع بعتذر له اعتقد انه العقاب انتهى
سمعت تلفونها يرن اخذته وطالعت الاسم ( زوجي العزيز واسماعيل مسجلها زوجتي العزيزه )
اممم ما راح ارد بروح اجهز نفسي اكيد الحين يفكرني زعلانه يا حبي لك يا اسماعيل
ببيت ابو شاهر
كانت مرام نازله من الدرج دخلت الصاله وشافت جنى جالسه تطالع التلفزيون مرام ( امم انا ليش ما اصالحها ونصير مثل قبل ايه بصالحها ما راح اخسر شئ )
رسمت على وجهها ابتسامه : سلااام
طالعتها جنى بنص عين ولفت وجهها : وعليكم السلام
مرام وهي تجلس جنب جنى وتمسك يدها : ايش رأيك نروح الكورنيش نغير جو ترى حدي طفشانه
جنى بأستغراب وهي تقول بأستهزاء :لا يكون تفكريني زوجك
مرام (اف ما تغير اسلوبها هالمسترجله ) : لا حبيبتي مو قصدي بس قومي بنروح الكورنيش نتسلى شوي يالله عاد قوومي
جنى (ما راح اخسر شئ اذا رحت ) : طيب عطيني خمس دقايق اغير ملابسي
مرام بفرح : اوك
عند درئ
كانت تحط روج احمر وهي لابسه فستان احمر مخمل ناعم نص كم وعلى الخصر حزام اسود وتاركه شعرها بحريته تأفأفت وهي تسمع تلفونها يرجع يرن راحت اخذته من على الكومدينيه ( وبعدين معاك يا اسماعيل اممم برد بس ما تكلم ) ابتسمت وهي تحط التلفون على اذنها وسمعت رجل يقول وكأنه يكلم احد جنبه : ما بغات ترد الو السلام عليكم
درئ بأستغراب : وعليكم السلام نعم اخوي هذا مو رقم اسماعيل
الرجل الشرطي : ايه اختي بس انتي تقربين للأستاذ اسماعيل
درئ وقلبها يدق بقوه وبخوف : ا اي ه انا ز زوجته اي ش فيه اسماعيل
الرجل : عمل حادث وهو الحين عندنا بمستشفى .....
درئ بصدمه : ح ح حادث لا مستحيل مستحيييل
وسكرت الخط وهي تجلس على السرير بقوه وتهز رأسها : ا اناا السببب انااا السبب كله مني ( غطت وجهها بأيدها وهي تبكي بقوه )
وبعدها قامت ولبست عباتها وركضت لبرع الشقه وهي توقف تاكسي وتدعي ربها يقوم اسماعيل بسلامه
عند شمس طالعت من الدريشه بس ما شافت احد (ياربي من بيكون هذا وايش يبغى مني ) قطع عليها وهي تشوف سيارة شهاب داخله فرحت وهي تمشي بسرعه
اول ما دخل شهاب قال بخوف : ايش فيك يا شمس يوجعك شئ
شمس وهي تمسكه :تعال بقول لك كل شئ
عند شجن
كانت جالسه بصاله عند ام خالد وهي تحس بتعب مو طبيعي ( هذا اول مره يحصل معي لا اكون حامل لا لا ان شاء الله لا لو حامل ايش اسوي بحياتي ابوي قرب موعد اعدامه وعبدالرحمن مختفي من لي انا بدنيا مين )
ام خالد بعد ما لاحظت سرحان شجن والتعب اللي مبين بوجهها : شجن شججن
شجن وهي تصحى من سرحانها :ه هلا يمه
ام خالد بأستغراب : تحسين بشئ يعورك شئ ليش وجهك كذا شاحب
شجن بتوتر : ل لا ما فيني شئ بس شويت تعب وارهاق ( وهي تحاول تبتسم ) لا تشغلين بالك
دخل طلال وهو معصب (بنت الذين ما شربت المخدرات )
لف وسمع صوت امه وشجن بالمجلس (انا وين وهالفكره وين ) ابتسم بخبث ودخل وببرود مصطنع : السلام عليكم
ام خالد وشجن اللي طالعته بأستحقار من نظراته :وعليكم السلام
طلال وهو يعطيهم ظهره : شجن خالد يبغاك ضروري بجناحه
ام خالد بأستغراب : وليش ما يتصل فيها
شجن مستغربه بس ما قالت شئ
طلال وهو يطلع:ما ادري
ام خالد بحنان : روحي يا يمه اكيد يبغى يسألك عن شئ
وقفت شجن بتعب وببتسامة تعب : ان شاء الله يمه
طلعت شجن من الصاله وانصدمت اول ما شافت طلال رافع المسدس بوجهها شجن بصراخ : ا
قطع عليها طلال وهو يحط يده على فمها : اشش قدامي امشي ولا والله اذبحك الحين وبعتبره تعويض عن دم ابوي
مشت شجن بدون ولا كلمه وهي تضغط بالثمه عشان ما تطيح وبرجفه اول ما شافت غرفة طلال وهلال : و وي وين مو ديني
طلال بحده : دخلي الغرفه وانتي ساكته هلال راح الشرقيه معا اخوياه
بكت شجن بصمت وتدعي خالد يجئ ويشوفها واول ما دخلت دخل طلال وسكر بالمفتاح شجن من الخوف وهي عاطته ظهرها : ا طلال ت تكفى لا تسوي فيني شئ
مسكها طلال من يدها ولفها ناحيته عشان تواجهه ونزل اللثمه شهقت شجن بقوه : طلال جنيت
طلال بعصبيه : طلعي اللي عليك بسرعه
شجن بصدمه وهي تحط يدها على فمها : اييش ج جنيت انتي
طلال بعد ما استوعب كلامه :قصصدي العقد اللي لابسته
شجن وهي ترجع اللثمه وتمسك العقد بقوه : كيف تطلب مني هذا الشئ هذا من عند امي كيف اطلعه
طلال وهو يرفع حاجب : اللي سمعتيه
شجن على طول نزلت دموعها وهي تشوفه يطلع من جيبه كلينكس ويأخذ حبه : عطيني العقد واخذي هذي الحبه
شجن وهي تهز رأسها : لا لا لااا (وبصرخه هزت البيت ) خااااااااااالدددد
طلال بعصبيه : يااا حقيرررره
وعطاها كف بقوه ورفع المسدس عليها
خالد اللي كان نازل من جناحهم قرب من الصاله وسمع الصرخه
وعلى طول وقف وسمع صراخ من غرفة اخوانه على طول ركض وصار يخبط الباب : طلاااال افتح الباب
وجاات ام خالد تركض : وش بلاها شجن يا وليدي
خالد بتوتر : ما دري مادري
وحاول يكسر الباب
اما طلال اول ما سمع خالد على طول ضرب بالمسدس على شجن اللي غطت عيونها وهي تصرخ بس طلع المسدس فاضي : الله ينعلك يا محمد
ومسك شجن من شعرها وضرب برأسها على الجدار بقوه : لازم تمووتين لاااازم
شجن وهي تبكي بقوه : اه طلاااال طلااال خلااااص
وكسر خالد الباب واول ما شاف شجن وجهها كله دم وطلال مستمر بضربها وخره بقوه عنها وعطاه كف وبعصبيه : جنيت انت
طلال بعصبيه وصراخ : ايه جنيت جايب لي بنت قاتل ابوي وتبيني اصفق لك واحيييك غلطاااان يااا خالد وشايف هذي البنت وهو يأشر على شجن اللي تبكي بحضن ام خالد : موتهااا على ايدي ( وهو يرفع المسدس ويطلع من الغرفه ومن البيت بكبره )
شجن بتعب وهي تشاهق : ا ا يمه (واغمى عليها)
عند درئ كانت جالسه عند غرفة العمليات وهي تبكي اسماعيل سوو له عملية يطلعون القزاز اللي دخل برجله درئ وهي تشاهق : انا السبب انااا (وهي تتذكر اسماعيل يوم يراضيها وهي تذله وقفت ذاكرتها على موقف قبل تطيح الجنين )
/درئ وهي تغمس فراوله بشكولاته وتأكل شافت اسماعيل سرحان وباله مشغول درئ بحب وهي تحط يدها على كتفه : حبيبي ايش فيك وين سرحان
فاق اسماعيل من سرحانه وببتسامه مكسوره اخذ جوالها وسجل رقم وكتب عليه عند الضروره : حياتي اذا صار فيني شئ لا قدر الله طلبتك تتصلين على هذا الرقم
درئ بأستغراب وخوف : بعيد الشر عنك حبيبي ليش تقول هذا الكلام وبعدين رقم مين هذا
اسماعيل وهو يبعثر شعرها : اتركي عنك الفضول وسوي اللي قلت لك عليه طيب
درئ ببتسامه : طييب /
مسكت درئ تلفونها وتدورت عليه حتى حصلته دقت الرقم وهي ترجف
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!