الفصل 1 | من 25 فصل

رواية برواز من ورد الفصل الأول 1 - بقلم الحساب مغلق

المشاهدات
14
كلمة
1,977
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 4%
حجم الخط: 18

‎هذه القصة للكاتبه ليان عيسى
‎صوت المولدة المزعج كوة شلعني من الفراش ...اول شهر ايلول ...والدنيا بعدها حارة ببغداد ...والشمس موتتني ...
‎غرفتي جانت بوجه الشمس من الفجر للمغرب ...فحتى من اكعد ساعة سبعة الصبح ضوء الشمس عاميني كم مرة كلت لماما تبدلي البردات اريدها لون طوخ تحجب الضوة حتى لو لونها اسود!!!!!

‎بس ماكو فايدة امي امراءة كلاسيكية من العصر الذهبي حجايتها وحدة ...
‎وبكل اختياراتها رقة وانوثة ...ماكو شي غليط ابدا حتى اسلوبها بالكلام ...

‎هي طبيبة نسائية معروفة...وعلى طول تجيها مكالمات طارئة بالليل ...ولانه المولدة مشتغلة معناها راجعة وجه الصبح ومشغلتها ...لانه ابو الخط الذهبي مرات يطفيها ساعة وحدة من الستة للسبعة ومرات لا ...

‎احنا جنا طالعين عليها البنات اني واختي  بس مسرة اكثر مني تشبهها
‎مسرة كانت شكرة وعيونها خضر  بس كانت قصيرة
‎وهي كملامح تشبه ماما

‎اني وسرمد اخوية كنا نشبه ابويه .... بالطول كلش طويلة وعلى الرغم من  الريجيم مو كلش  ضعيفة ...اصلا اذا مسرة تاكل بصفي اني اسمن ...

‎نزلت كوة بعد مااخذت شاور ...بدلت وعبالي اشرب جاي ...اشو مالي نفس ...
‎لبست ملابس عريضة واهم شي الميك اب كامل ...مااستغني عنه ابد ...
‎برغم انه اني بيضة وبشرتي نقية بس جنت الا احط مكياج كامل يله اطلع
‎شعري كان طويل لونه فاتح...بس مو سرح بيه كسرة فلميته طوبه حتى اخلص منه ...وجريت رجليه وطلعت ..
‎شغلت سيارتي وردت انام  على التبريد ..  بس بعد اتاخرت لازم افلت ...
‎انوبه شيخلص الازدحامات بشارع الربيعي ...اذا طلعت ورة السبعة معناها اوصل اني والتسعة ...
‎اول ماتخرجت من الكلية جنت قسم هندسة سيطرة ونظم  ...تعينت بشركة بابا
‎عنده شركة مقاولات كونه مهندس مدني قديم ...بس ابد ماارتاحيت ...كام يحاسبني على الصغيرة والجبيرة بطلت وكعدت فترة بالبيت بعدين اتعينت بوحدة من شركات اصدقاءه صارلي شهرين تقريبا شويه احسن واهون ...

‎وصلت للدوام بعد معركة الازدحامات ...وشمرت روحي على كرسي مكتبي ..
‎جانت غرفتي بالطابق الثاني وبيها تلاث مكاتب اني كنت بالنص وعلى يميني مكتب موظفة اتزوجت وبطلت من فترة وعلى يساري مكتب فاضل ...
‎فاضل كان زميلي بالشغل وبالغرفة
‎اول متعينت ...كنا واحد يكره الثاني
‎هو كان متخيل كونه شاب مرتب ومخلص هندسة ومتمكن راح اكتل روحي عليه ...
‎وكوني فتاة يحلم بيها الكل بشهادة الاخرين ...كنت احمل ثقة عالية .. طبعا شلت خشمي عليه وماعبرته ...
‎لا هو ستايلي ولامفكرة بهيجي واحد ابدا
‎اصلا هو نص الدوام كان يكضيه تلفونات ويه صديقاته يمكن كان عباله يغورني او مااعرف هو هيجي نسونجي بس مكان متزوج بذاك الوكت اللي هي قبل ثمن سنين ...
‎المهم ورة شهرين كمنا صرنا عاديين
‎هو فهم انه لا هو ببالي ولاافكر اني بمثله مو استصغارا بيه بس اني كنت نحسة باختياراتي ...

‎كنت قليل اتكلم مع الموظفين مو اجتماعية يعني ...
‎لذلك عرضة دائما لانتقاداتهم ولغيبتهم عليه كنت احس انه ميحبوني ويتخيلون اني شايفة روحي عليهم ...
‎مع انه مكنت هشكل كل مافي الامر اني مااحب احجي هواية ...اتعلمت نوعا ما على الوحدة والهدوء...
‎احنى كعائلة اصلا مو كلش اجتماعيين يمكن بسبب غياب امي المتكرر وبدون مواعيد محددة وسفر والدي الكثير ...كنت اقضي  معظم وقتي بغرفتي على النت لو ويه صديقاتي ميس وهالة ...
‎حتى قبل ماتتزوج مسرة اختي مكنا كلش صديقات طبعنا يختلف وحدة عن الثانية ...هي من الناس اللي اعتبرهم محظوظين بالحياة...واجتماعية وتضحك ويه الكل ...هي
‎دخلت الكلية اللي تحبها ...وحبت...
‎ اتزوجت اللي اتحبه وهسه تدرس ماجستير وعدها ولد حبيبي سدير روحي بالدنيا ...
‎يعني مكنا كلش صديقات على من علاقاتها وصديقاتها الكومة  بس مكانت تسمحلي اعرف عن حياتها شي ...
‎عكسي جنت مااعرف اجامل وماعندي صديقات ...

‎حتى بالكلية كنت كاتلة روحي على الدراسة ...وردت بس اطلع متوفقة وتالي كوة نجحت دور اول ...
‎يمكن اني عندي  حالة انه احب الفت الاهتمام اليه بكلشي بالدراسة وبالشكل كنت كلش اهتم بهاي الفقرة انه اكون مركز الحديث ...يمكن هو غرور او قلة ثقة بالنفس بذاك الوقت مااعرف بس جنت انقهر اذا فتت بمكان ومحد انتبهلي وهي نادرا ماتصير ...

‎بذاك اليوم بالذات ...
‎كالو حيجي الموظف جديد يتعين بمكان البنية اللي اتزوجت وراحت ...
‎طلبت من زينة نسكافيه زينة ...
‎اللي  كانت تشتغل عدنت بالشركة تهتم بطلباتنا يعني ...هي شابه وصغيرةصف ثاني كليه ...مسائي  تشتغل الصبح حتى تدفع اقساط الكلية ووالدها كان سابقا يشتغل سايق للشركة بس بطل قبل كم يوم ..
‎كنت اعشق كهوتي الصبح
‎وهي يمكن تسوي اطيب كهوة بالعالم
‎جتي بكوب النسكافيه واجى وراها شاب ...سلم على الكل ويسلمون عليه ...
‎كلتله استاذ ليث المدير كال هاي غرفتك ..وهاي ست سارة ...الموظفة الجديدة
‎ابتسمت ...وسلمت عليه ...بس اشو اني الموظفة الجديدة ؟!!
‎بعدين اندارت عليه ... ست سارة استاذ ليث كان بقسم التسويق يم استاذ حسن وبطل قبل كم شهر والمدير بنفسه رجعه ...
‎ابتسملي وطلب منها كوب جاي حار ومهيل على طريقتها ...وكانت بيناتهم ميانه حلوة

‎الولد اول ماكعد فتح حاسبته وبدى يكلب بتلفونه لحد مايجي الاي تي ..مهندس الحاسبات ويربطه بنظام النت ورك اللي كنا نشتغل عليه ...
‎كنت من جوة ليجوة اسرق نظرات اباوع عليه ...
‎هو كان طويل ورشيق رياضي بحت بس مو كلش حلو شكله يعني صح عيونه كبار بس خشمه هم كبير وحلكه هم مااعرف ماحبيته ...
‎بس ريحته تخبل ...كلش نظيف بس مو انيق يعني لابس كاجوال رياضي
‎اي اني كنت من النوع اللي يحكم على الشكل ...
‎كان عمري ٢٩سنة  بذيج الفترة  بس خبرتي بالحياة كل قليلة مكنت من النوع النبه اللي اشوف الناس ومن اول نظرةاعرفهم شنو ...لا كنت نوعا ما اخاف من التواصل الاجتماعي عندي رهبة من الناس الغرباء ...
‎وبديت الاحظ ليث كان مشغول بمسجات توصله ويجاوبها ويردها بعصبية ...كتابته سريعة وظل ينكر برجله على الارضية بطريقة متوترة وترتني حتى الي هم...
‎وبنهاية دوام ذاك اليوم يله رجع فاضل وبدوا  يتسالمون وظل واحد يسولف للاخ   عن الايام اللي فاتت وليث مكان موجود ...
‎اني قبلها بايام كنت طالعة  من علاقة فاشلة ...علاقة تلفون ...الشخص اللي كنت اعرفه  كان اخو وحدة من صديقات صديقاتي اخته رحجت ويايه انه اخوها معجب بنية شافني بصور عيد ميلاد سدير ابن سفانا وصار تلفونات بيناتنه .....
‎اني مكنت بنية ماخذه حريتها على الاخر كنت افكر فقط بالعلاقات الجدية التي تنتهي بالزواج ...
‎كنت اكره زواج الصالونات
‎وحلمت انه ارتبط بشخص عن علاقة حب مثل القصص والحكايات الحلوة ومثل معظم البنات في وقتنا الحالي مكان ناقصني شي بس مااعرف النحسس كان حليفي ...
‎من وكت الكلية وقبلها وبعدها كنت ادور على المثاليات كنت مفكرة انه اللي يريدني لازم يستقتل عليه ...
‎اكيد.هذا التفكير كان احمق نوعا ما
‎واكيد هو اللسب اللي كان بالي وصلته الان ....

‎مرت الايام اللي بعدها ومكان اكو شي بحياتي تغير غير وجود ليث وياية بالشغل ..ومكانت علاقتنا كلش ممتازة يادوبك بس سلام..

‎وكتها كنت في حالة من الاحباط بعد انتهاء علاقتي الاخيرة

‎ومكان اكو شي ياذيني غير الجملة التقلدية
‎انت شعجب ماتزوجتي مناقصك شي ؟!! اللي بعمرك اطفالهم بالمدرسة!!!!!
‎شسوي يعني كل اللي يجون غير مناسبين يعني شلون!!!
‎الفراغ يولد نوع من الكابة والعزلة الاكبر
‎واني مريت بهذه المرحلة  خصوصا بعد زواج مسرة المبكر اتزوجت وهي اخر سنة الها بالكلية...
‎المهم
‎ورة فترة  ليث بدا يثير اهتمامي وفضولي توترة المستمر من الاتصالات الهاتفية ...
‎النغمة الخاصة باليسا اغنيتها لو تعرفوا بس هذه تدك تنكلب احواله ...
‎اللي عرفته من زينة انه كان خاطب بنية اسمها ضحى وكانت ويانه بالشغل بس من خطبها بطلها
‎وهسة هي تشتغل بمكان ثاني  ...
‎والظاهر انه في علاقة جديدة
‎او مااعرف شنو ...
‎لانه من خلال مراقباتي اله هالاسبوعين كنت اعرف انه اكو وحدة في حياته ...بس مكنت اعرف هي ضحى خطيبته السابقة او بنية جديدة ...
‎الا ان مرة ورة فترة الغدا...
‎اني كنت بطبيعتي  اجيب بس سلطات وياية وقليل انزل الكافتيريا ...
‎معظم الاحيان اكلها على المكتب ...
‎وفاضل كان على طول ياكل برة لو جوة بالكافتيريا
‎اما ليث فكان على الاغلب يطلع ومايرجع الا ورة ساعة كنت اشوفه قليل ياكل ومايدخن بس يشرب جاي وحليب لو نسكافيه

‎فمعظم المرات بذك الوقت يعني فترة الغدا ابقى وحدي ...
‎بس بذاك اليوم سمعت صوته على الدرج وهو يصعد كان صوته عالي ونوع من التهديد يخاطب بنية يكللها ارجعي للشغل ماانزل ومااريد اشوفج ...
‎بعده مواصل للغرفة نزل ركض
‎صار عندي فضول باوعت من شباك اللي ورة ظهرة وجهته على الشارع مقابيل باب العمارة مالتنه ....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...