جنت كاعدة بغرفتي فوك وريمي وحمودي جوة يم عمتي ...اتذكر جانت ساعة اربعة ونص ...شويه ويجي حيدر حتى انروح لعرس برزي ...
الدنيا كلها معطلة واعياد نوروز ...
دك التلفون وخابرتني المنظمة انه موعد سفري ثاني يوم بشهر اربعة ...
وظليت الح واسال عن حيدر كلي اسمه ماكو بس انت وثريا ومحمد ...
والله ماتدرون الخبر نزل عليه صاعقة سواني ثولة وخرسه ...حتى معرفت بعد شحجي ...
اللي افتهمته انه لازم نكون بساحة بعباس ابن فرناس ساعة خمسة ونص الصبح ويحقلي جنطتين ام العشرين وحدة اليه ووحدة لريمي و جنطة صغيرة لحمودي لانه اقل من سنتين ...
وحننزل بمطار لوس انجلوس ...
وترانزيت عمان والمانيا
نزلت على عمتي مصدومة مااعرف شحجي
فهي كالت ها حضرتي هدوم الجهال نزليها خلي ابدللهم وجيبي سبع عيون اللي اشتريتها لحمودي حتى احطها على صدره لايحسدونه هذا الحليوة ...وظلت تبوس بيه وتشمسم بيه نزلت دموعي لا اردايا
خطية ظلت صافنة عليه ...كالت شبيج يمه خير خوما اهلج بيهم شي
اشرلتها براسي
لا ماكو شي ...
طبعا همه جانوا باربيل زيارة صارلهم كم يوم وبروحون ورة نوروز ...على اساس بس اتغير كلشي
شكللهم !! صعدت مرة لخ وظليت ابجي وابجي مااعرف شبيه لج سارة صارت الشغلة صدك حتعوفين كلشي وتروحين
شلون اعوف اهلي وحيدر عزة شلون اتحمل يوم مااشوفه ...
واني دابدل اجى وهو مبتسم كلي ها حضرتي نفسج خلي اغسل وابدل على السريع حتى نلحك نروح من وكت
اني ركضت عليه وبجيت ...
طبعا هو راسا عرف مااعرف شلون كلي خابروا المنظمة مو!
كتله اي
سبحان الله كل اللي عرفتهم واعرفهم كانوا مثلي ينتظرون السفر بفارغ الصبر بس من تصير صدك نكوم ندك ونلطم لانه نعرف سفرنا حيكون بلارجعة ولاحنكدر نشوف اهلنا وحبايبنا ...
حضني وهو هم دموعه كامت تجري وخنكته العبرة حتى ماكدر يحجي ...
بالكوة كلي شوكت ...
كتله اثنين بالشهر الجاي
يعني كلها اسبوعين ...
وبس اني والجهال ...
كعد على حافة الجرباية وباوع عليه
كتله حيدر مااريد اروح وحدي والله اخاف ماادبرها
كلي لاتكدرين انت قوية روحي وانتظريني هناك اني خلص لازم اشوفلي صرفة ويه هاي ال.....
على ام توتة...
وبعدين نبه عليه مااكول لاحد الا ان يخلص العرس ...
بدلنا واثنينا وجوهنا تبجي وعمتي تسالني وتسال حيدر نكول ماكو شي ...
بس هي حست ضامين عليها شي ...
رحنا لبيت عمي اخذناهم واهلي هم ...
و الحفلة جانت بقاعة عرس كلش جبيرة وحلوة والالوان اللماعة تبرق ...والدبكة الكوردية ...جانت بنص القاعة ...
الحفلة كلش حلوة بس جنا اني وحيدر واحد لازم ايد اللاخ وعيونه مغوركة ...
امي سالتني شبيج ماما خوما متعاركين كتلها لا ماكو شي شويه ورحت للحمام حتى ابجي هناك واطلعها الدمعة حصرت گلبي وحسيتها طابوكة على صدري ...
وشوية حلكتني صباح جنت دااغسل فهي عابت عليه وكالت شبيج وجهج بس يبجي واربعة وعشرين ساعة تلطمين ماتكوليلي شكو هم صاير شي بينج وبين حيدر...
عاد من شفتها اني كمت اشهك وابجي هي عرفت الشغلة غير شكل كالت عزة سارة وج شبيج...
كوة اجر وابلع ريكي كتلها صباح طلعت سفرتي بعد اسبوعين
كالت لا والله ...
صدك عزة ...شوكت خابروج ...
اليوم العصر خابروني قبل مانجي وبس اني وحيدر نعرف ...
هي هم دمعت عينها كالت. وشبيج هيجي تبجين يمعودة فرحي حختلصين وكلها كم شهر ويجي رجلج ...
ولو كسرت گلبي والله ...وجان اكو كرسي بصف المرايا جرته وكعدت عليه كالت عود منو حيبقالي عود مكيفة انتو صرتو كل اهلي و عائلتي ..محد يسال علينا غيركم ..ياربي شلون تروحين وتاخذين ثريا وياج اني كلش اتعلقت بيها ...
اتنهدت وكالت الله يسهلج وتوصلين بسلامة بهالاثناء طبوا اثنين بنات بعد احنى هم طلعنا ...
وبالطريق بلغت امي وابويه وحتى عمتي عرفت ...
الوحيد اللي فرحلي سرمد وكام يحجي عليهم لانه انقهروا ...
همه اكيد ينقهرون منوا بقى يمهم والمن ينتظرون يزورهم على كولة امي ربيت للخارج اني
اماعمتي خطية فتاذت حيل على فركة حمودي وظلت تبجي شلون اخذه منها مرة لخ ....
خطية في كل بالها دتربي محمد ابنها يمكن ...
وصار الجو كله متكهرب ومشحون بالحزن
وبديت احضر نفسي ...وماكو كم يوم صار عيد ميلاد ريمي ...واجتمعنا كلنا والحزن بعيونا امي جانت تعرف بعد الله العالم كم سنة يله اكدر اشوفها مرة لخ ...
وحالي حيكون مثل مسرة ...ولذلك عيونها جانت مدمعات بس ماتحجي تكول احسن اطلعوا وبلكت رجلج يجي وراج وترتاحون ...
ابويه مبتسم ومايحجي بس حسيته مقهور حيل خصوصا على فركة الجهال وحتى عمي وصباح ...
اما عمتي هم ظلت بالزايد متمسكة بحمودي مايوكع من حظنها ...وتبوس بيه تكله حياخذوك مني مرة لخ
وبقينا اني وحيدر الايام الجاية واحنى نعرف حيصير فراكنا طويل وصعب ...اخذ اجازة من شغلة حتى يشبع من عدنا يكول اصلا بالي يمكم ولا اكدر اشتغل ولا الي واهس اسوي شي ...
وجنت في كل لحظة اتمنى يكلي كعدي لاتروحين ...ابقي يمنا لو المنظمة تخابر ياجلون سفرنا من يمهم ...بس كل هذا مصارولا راح يصير
نزلت لبغداد قبل تلاث ايام من السفر ...
ودعت عمتي ورشا وبيت عمي ...وحتى هدى هم جتي ...
جان موقف مؤلم كلش...
حبيتها اني العمتي واتعلقت باهل حيدر كلهم صح جانت اخته الجبيرة تضوجني وخصوصا ورة ماجبت الولد
بس هاي صارلي تلاث سنوات وياهم ابد مافي يوم اتعاركو ويايه لو سمعوني حجاية خصوصا هي عمتي بالعكس جنت معززة مدلله يمها ...وكلش ارتاحيت وياها ...بس اكول الله يسهل ويجون وراية ...
وصارت ليله الوداع اصعب ليله مرت بحياتي مانمت للصبح جان المفروض نكون بالمطار ساعة خمسة ونص الصبح ...
فكعدنا اني وامي وحيدر والبقية ناموا ...
جنت احس بامي وحركة گلبها عليه ...
نفس اللي صار بيها قبل سبع سنين ...
ظليت اواسيها انه بس اخذ الكرين كارد ارجع ازورهم ... مستحيل اعوفهم ...
وحيدر جان ساكت ومذهول ممصدك حنعوفه اني والجهال ومايشوف ريمي تركضله من يطب للبيت ولا حمدوي يناغيلنا بالستة الصبح !
واني اللي جنت محتاجة منه يساندني ويقويني طلع هو اللي يحتاج واحد يصبره ويقويه اخر شي بعد مااتحمل حضن الجهال وهمه نايمين وكام يبجي ...
كلي لاتروحين سارة ....اخاف عليكم يصير شي
بس جنت اعرف هذا مجرد كلام ...
والمساله بعد مابيها رجعة بس هو من حالته وانهياره كام هيجي يحجي ...
مكدر يضم هذا الشي وحتى اصدقائه شكد حجوا وياه ومن ضمنهم منصوري من شاف حالته هيج قرر هو يدخل ويحلنا شغلة توتة وامها والجواز والوصايه
شكد كرهتها اللي فرقتني عن عائلتي ... وشعلت بگلبي نار....وحدة انانية ماعدها لا شعور بالامومة ولا حنية
وودعت اهلي بالبيت ووصلنا ابويه للساحة عباس بن فرناس وحيدر لازم ايدي حيل
شلون اعوفه واعوف روحي وگلبي وياه شلون بعد مااشوفه
الله يساعد كلمن بعيده عن زوجها وكلمن راح منها شلون تتحمل فراكه ...
وبقينا نتتظر الى ان اجتي الباصات واخذتنا وهنا ريمي كعدت وكامت تبجي على ابوها يمكن حست بعد ماتشوفه...
ومن بجيها وبجي حيدر الناس كلها كامت تباوع علينا وغوركت عيونهم حتى ابويه كام يشهك ...
الله لاينطي اللي كان السبب وفرق العوائل هيجي لو الدنيا زينة احنى شعدنا طالعين ومتغربين ...
لو الوضع امان واستقرار شعدنا نهج من بلدنا ..
مانعرف باي لحظة يمكن نكون ضحية حرب جديدة ...
وكوة سكتتها بقاعة المطار انوبه عندت تنام بعربانه محمد وطول اجراءات السفر اني متبهذله ويه الجنط ومحمد والافندية نايمة بالعربانة ...الله ينطيهم للشباب وين مايكونون هسه ابد ماخلوني احتار كل واحد بيهم جان يجرلي جنطة ويتكفل بيها على التفتيش لانه كل خمس مترات نتفتش نرة لخ و الحمد لله الغيرة وحب المساعدة لساها موجودة وحتى من اتشكرهم فدوة لعينهم يكولون صدك جذب على شنو ...
والله وطارت طيارتنا من بغداد لعمان بثمانية ونص ....وقبل مااصعد الطيارة شربت ريمي دوا ماما كتبته الها حتى تهدا وتنعس وتنام وحتى لاتخاف من الطيارة ...والحمد وصلنا عمان وهنا جانت المصيبة بقينا ١٢ ساعة بالمطار والله ...لافندق لاغرفة لامبيت ...
واللي يريد ينام يروح للمصلى او المسجد مال المطار ...
من صدك اتبهذلت وطلعت عيني بس اللي عدها اطفال صغار تعرف وتحس باللي اكوله حتى الاكل اللي جنت جايبته خلص ...واللي يبجي واللي تريد تروح حمام وين اعوف محمد وكل شويه نحوسبه ونعوصه ويريدون يلعبون وياكلون مااحجيلكم ردت املخ روحي كثر ماصرت اعصاب وهم خطية مرة جبيرة من شافت ريمي اتنحست حيل اخذت محمد مني وكالت طلعيها برة المصلى خلي تعلب شويه وظلي يمها ...
وهاي هيجي ...الى ان صعدنا من عمان ال المانيا ..
تقريبا جانت اربع ساعات ناموا هنا وشويه اني هم يله نمت يمكن نص ساعة ...
ونزلنا بمطار المانيا ..
وحسيتني قريبة عن مسرة خطية جانت فرحانه برجعة رجلها وشجعتني هواية على السفر حياة افضل لاطفالنا بس وهي هم تكول مو كل واحد يتحمل الغربة ...
بلدنا مهما كان بيه الجار والصديق والحنيه بيه اذان الفجر والسحور ...بيه ريحة المطر وبيه البخور ...
بيه ريحة الصمون العراقي والجاي الاصيل ...
اني بالمانيا صار عندي حنين فظيع لبغداد ولاربيل ولبيتي ولزمت روحي بالكوة ...
وظليت احجي ويه نفسي لازم اكون قوية خلص بعد ...حياة جديدة ولازم نجربها ...
بقينا تلاث ساعات محسينا بيها كلش ظليت اباوع على العالم الرايحة والجاية اشكال والوان وجنسيات كومة ومختلفة ...
بعدها طارت الطيارة من المانيا وصلنا لوس انجلوس بعد ١٤ ساعة طيران ...
محمد مثل اللي انشل وكام يتنحس اني همزين جنت جايبه خافض حرارة وانطيتهه انوبة الرضاعة المحرجة ...الا يرضع طبيعي عدا الميميات وكل شويه اغسل وحدة وتعالي بدلي حفاظة ...
وريمي ونحاستها وغيرتها من اخوها ...
ومن وكاحتها سوت ممر الطيارة ملعب ومحد جان يحجي وياها تاشرللهم وهمه يضحكولها ويلعبون وياها بس من بعيد لبعيد لانه اني جنت مخوفتها ماتروح يم احد غريب
وطبعا بمطار المانيا نسيت وحدة من الجنط الصغار بيها ملاعيبها وهاي جانت طامة كبرى عليه
انطوها اقلام واوراق ترسم وتلعب وشاشه جان بيها كارتون مع ذلك شلعت گلبي شلع
بمطار لوس انجلوس سووا الاجراءات وسجلونا ...
واخذونا على البوابات
والحمد اخر شي من لكيت مصطفى ابن خالتي ومريم زوجته ينتظرونه ...
يايمة شكد فرحت ...
انوبه تعالي سياقة مااعرف كم ساعة من المطار لبيتهم ...
هنا الجهال بعد نامو ...
مريم اتخبلت على ريمي ..
بنتي صارت طويله ومتىروسه وعيونها ملونه خفيف ومو كلش بيضه وشعرها فاتح كيرلي ...كالت هاي طالعة على اهل امي كونهم شكر ومحمد على ابوه ههه
هي هم راحتلها بنية اسم الله الرحمن مصارلها سنة...
اول مكعدنا كالو احنى دورنالج شقة ايجار لانه هنا بالكاهون بصعوبة كلش تلكين واقرب وحدة بعد خمسة وعشرين يوم يله تكعدين فمحضريلي غرفة حتى اكعد وياهم الي وللجهال همه جانوا كاعدين ببيت بس هم صغير تلاث غرف صغار مقسميها بيناتهم ..وحتى حديقة مابيه
اول اسبوع جنت عطشانة لحيدر وللعراق ماارتاح اذا مانحجي بالساعات يوميه ويسالني عن المكان وعن الجهال وعن الولاية
الولاية طبعا كلش حلوة والمدينة بيها اسواق عربية وكلشي مثل بغداد ...والجو يخبل
بس ريمي كلش اتنحست وحست بالغربة فجانت تبجي من تشوف ابوها بالتلفون تكله بابا تعال ...لسانها هم جان ثكيل موكلشي تعرف تحجي بس همزين كامت شويه شويه تلتهي ويه جهال مصطفى خلصت من لزكتها بيه ...
وبالكوة يله اتعودت على فرق الوقت وبديت اتعود اكثر على الوضعية الجديدة وصارت مريم اطلعني وياها اتعرفني على العراقيين الموجودين وبديت اشتغل بالمعاملات مال الرقم الاجتماعي وبطاقة التغذية الحكومية وتلاقيح الجهال وغيرها ...
ورة اسبوعين بديت اطلع شويه من حالة الكابة اللي بيه والتعب النفسي وبديت اروح سفرات وياهم كل نهاية اسبوع كانوا يتفقون يطلعون سفرة لبارك حديقة او بيت صديق ...الجو حلو ويساعد على اللمات ...
بس بالفترة الاخيرة كمت احس مريم صارت تتحسس مني على زوجها وصدك اني انقهرت بس ما بينت كمت اتصرف كلش طبيعي بس اتحاشى وجودي ويه مصطفى
اما هي فكامت تحاسبه من يسويلي شغلة تكله اني اسويها او شعندك تصيحها اني اصيحها ومن نطلع مكان تلزك بيه ويعوفوني وحدي ويه الجهال
تصرفاتها يوم عن يوم زادت عن حدها الى ان ورة الاسبوع الثالث
وخلال اخر سفرة ...راحت هي وصديقاتها وعافتني وحدي كاعدة حتى اني استغربت كلت هاي شبيها
قابل شطالع مني
وانوبه جان اكو شاب حلو ومرتب ..ومااعرف والله خريج طبية لو صيدلة هاي صار مرتين يلح ويايه ويوكف وحدة لا اخت ولا ام مااعرف ويامن جاي بس همه يعرفوه ويسلمون عليه
جان يشيل ريمي ويلعب وياها لو ياخذ محمد مني يكعده بالعربانة او هيجي شي يساعدني ...ومرة كلي ليش ماتنزعين الربطة ترة كلهم ينزعوها هنا مجاوبته بكلام طويل لانه جنت احس مريم وصديقتها جانوا يراقبوني والله العالم شجانوا يحجون ...بس اكتفيت كتله لا ماكو داعي اني لبستها باقتناع وحبقى عليها ...
المهم صارت عطلة مااتذكر جانت ايستر دي يمكن هيجي شي ..
هم سووا كعدة كلش جبيرة واني مردت اروح و مصطفى هم كال مشغول بشغلة
وكبت عركة بينه وبين مريم
كلت خلي اكسر الشر واروح ليش تكول متفقين هي ورجلي...
هاي واني بديت كلش اضوج من وضعي ويومية الوم حيدر انه خلاني بهيجي موقف حتى مكمت احجي وياه صار يخابر يباوع على الجهال شويه ويروح
كل كلمات الاشتياق والتشجيع ماتصرفلي بعد
صعدت عندي من ورة مريم وجماعتها ونفاقهم وسيرة العالم كلها على لسانهم
والحظ اتعثر ويايه مدري جان من صالحي من رحت ااجر الشقة كالت بيها تصليحات وصرار...
حالة الصرار الغريبة بهاي المنطقة تكون بكثرة مااعرف ليش المهم اخرتنا اسبوعين لخ وجانت مثل الطامة على راسي ياصبر منين اجيبك والله عبالي كالت سنتين مو اسبوعين ...
فبذيج السفرة هم هذا اجى انوبه هو اتلاكني اخذ ريمي مني جان يكول طولتي الغيبة
عزة هذا شبيه هيجي يحجي ويايه اشاف من عندي!
اباوع مريم عافتني وراحت هي وصديقاتها يصفطون الاكل على الميزة ويجهزون السفرة ويباعون عليه من جوة ليجوة
فاني هم على كيف اخذت ريمي كتله عفية ترة ماكو داعي لهالحجي ...ممكن تخليني بحالي
كلي واني شكتلج
اشو على صوته
صدك انتو العراقيات متخلفات ...ماتصدكون واحد يساعدكم راسا تكولون هذا كتل روحه عليه
لاعيني انتبهي لنفسج ..
عوزة لو قلة بنات والله يالله ...
وظل طبعا يحجى بس مااتذكر كل الحجي من الصدمة والاحراج حسيت الحرارة طلعت من اذاني وريمي لحت تجر بهدومي وتبجي مااعرف شتريد ...
والبومه مريم واكفه بعيد عاوجه حلكها على اساس لاتعرفني ولا اعرفها ...هاي شبيهم
كتله عفية انت شبيك شدتحجي
اني كتلك خليني اني انزل الجهال
وظليت امتمت بالحجي ماتطلع الكلمةمن حلكي
وهو ياشرلي بيده والعالم تباوع
الا ان خطية مرة كبيرة يعني مو كلش تطلع شويه اصغر من خالتي نهال
كالتله عيني على كيفك ضب لسانك شنو هالاخلاق البنية جديدة وماتعرف طبعنا وعاداتنا هنا وانت شكو من دون الناس ركضت وجلبت بالجهال ...
والله ورزلته ذيج الرزاله
خربت السفرة ورجعنا
المشكلة هنا مااكدر ازعل اخذ تكسي واروح تعالي خابري الشركة يدزولج سيارة وانطي رقم الحساب بالبنك ومااعرف شلون يع ني مدبرتها فصعدت ويه مريم وهي اللي معصبة عليه
ورحعت للبيت اني صايرة نار وشرار وخابرت حيدر اتعاركت وياه يكولي اني شعليه ابن خالتي لو خالتج هو ..
علما اجى رجلها بعد انفجرت عليها كتلها موعيب هيجي تعوفيني انت وصديقاتج وتتمضحكون عليه بدال ماتوكفين ويايه !
بكل برود تكول لرجلها والله العيب عليج تباعين على واحد كد ابنج
عزة
كتله تتهميني عيني عينك
سوتلي هيجي بايدها دروحي وعافتني وطبت
طبعا والله اتخبلت شنو هالناس هالاخلاق
شنو التغير والانقلاب
بس على كولة صباح هاي خافت على رجلها مني كالت خلي اطردها لا تروح تاخذه على اساس اني شامرة روحي عليه وكطعت نفسي اتكطع
ظليت يومين بالغرفة ماطلعت والله بس ابجي وحيدر يهديني واتعارك وياه كتله كله منك انت السبب شمرتني هاي الشمرة وماابقى ويه هاي الحقيرة لو شيصير
واني كتلها لو اعرف بيج هيجي اخلاق مجان بقيت عندج يوم انام بالشارع ولا ابيتج
ابن خالتي صح رزلها ووكف لجانبي وظل يمكن ايام مايحجي وياها على هاي الحجاية وصارت مشادات قوية بيناتهم
بس اني خلص مو مال ابقى
والله فرجها حيدر من حاجي لجماعته انه اني ممرتاحة هيثم كله ليش ماتروح يم بت عمنا بغير ولاية واحجيلهم وافهمهم ...وخليها تروح تستقر هناك...
بت عمهم جاية قبل خمس سنين هي ورجلها وعدها اربع اطفال ...وصدك ققرت انهزم يمهم مهمها كان ارحم من هنا
وبنفس الوقت بذيج الايام الحمد لله والشكر حيدر حصل وصايه من ام توتة طبعا بعد ما منصور مخابر زوجها ومتفق وياه يدفعله تلاثين ورقة يعني تلاثة الاف دولار ويخلي مرته تتنازل وتسوي جواز للبنية ...يعني الحقير عديم الاصل كل همه جانت الفلوس لو كايل من البداية جان دفعناله وخلصنا
حيدر يكول خابرتني تدعلي علينا الله لايوفقنا لانه حرمنا بتها منها ...وهي كل سنة مرة تجي تشوف بتها ...
واول ماستلمنا الوصاية ضفتها للقضية بعد ننتظر رحمة الله ويخلصون اهله المقابلات ويطلع موعد السفر ويجون ورايه ...
واللي تعرفوه مسالة السفر كلش تطول علما تجي الموافقات الامنية ويخلصون مقابلات يعني الله العالم منا لسنة واكثر عود يمطن يله يجون ...بعد هي حظ وقسمة ونصبب لا اني ولاغير احد نعرف شوكت يرجع ينلم شملنا ....
وهنا بعد
ماطولها عليكم و شلعان گلب وشهر من البهذلة والاجراءات نقلت كلشي لغير ولاية ...
والحمد لله طلعوا كلش خوش ناس ...والعائلة جانوا نعم العائلات وابو حمزة الله يرضى عليه خلصلي كومة معاملات وزوجته هم جانت كلش خدومة خطية ساعدتني ولحد الان كلش هواية وماقصرت ويايه ابد الا ان وكفت على رجليه وحصلت اجازة سياقة واشتريت سيارة من الفلوس مال شغلي جنت لامتهم جبتهم ويايهة...
واجرت شقة بمجمع طابق ثاني ...
بس مااحجيلكم عن المسؤولية والحمل الثكيل اللي صار على جتفي اطفالي صغار ويرادلي اركض اربعة وعشرين ساعة حتى مااخليهم محتاجين شي...صح اني لحد الان مااكدر اشتغل لانه الحضانة سعرها كلش غالي ...بس حاليا دااقوي لغتي واحاول ادخل ريمي هيد ستارت ونشوف شلون ندبرها ...فلذلك حيدركام يدزلنا كلما نحتاج زايدة ناقصة او فلوس ايجار ...صح المساعدات هنا زينة بس اقل من كاليفورنيا مع ذلك اني كلش مرتاحة ...
ولو لحد الان من انام اخلي قنفة ورة الباب وظابة الشبابيك مااعرف ليش من اسمع صوت بالممر يتراوالي انه حيجيتون علينا ...طبعا هي مصايرة بس احنا عاش بينا الرعب والخوف ومانفكر بالاشياء الزينة لا ابدا بس بالكوابيس
وبديت اتعرف على عراقيات وعوائل هواية وسبحان الله لكل عالة قصة ...من اسمعها احمد الله واشكره واصير اقوى
اللي رايح منها ولدها الاثنين بانفجار ولا اللي القناص كاتل رجلها وهو لازم ايد بته يمشون كدامها ...
ولا اللي عائلة ابنها كلهم غركانين بالبحر من رايحين لجوء لالمانيا وغيرها وغيرها احمد الله الف مرة على كلشي مريت بيه ...انه مهما كان مراح لي عزيز او غالي احمد الله انه انطاني العمر والصحة والعافية انه شفت اولادي كدامي بصحة وعافية وبامان وانه اسمع صوت امي وابويه واخواني انه اسمع صوت زوجي واطمن عليه يوميه
الحمد لله اللي فضلني بعطفة ورحمته انه خلاني اعيش كل هالتجارب حتى اكون ام قويه تكدر تربي اطفالها وتحمل مسؤوليتهم ....
ولو لحد الان
اتذكر اول ايام من داومت بالكلية رحت بسيارتي والله لحد الان اتذكر ذيج اللحظة من جنا كاعدين ملتمين فالبنات كالوا انت اول وحدة تتزوجين وتعيشين اميرة ببيتج ورجلج وين اكو مثلج جمال وشهادة وعائلة وسيارة ومال والام دكتورة والاب مهندس وغيرها ...
مايعرفون انه هواية ناس حياتهم من برة فقط
برواز من ورد ...
ليان عيسى
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!