الفصل 6 | من 25 فصل

رواية برواز من ورد الفصل السادس 6 - بقلم الحساب مغلق

المشاهدات
16
كلمة
2,631
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 24%
حجم الخط: 18


‎مااعرف منين وشلون اجاني حادث السيارة غفل...
‎دخت والله ...
‎بس الحمد لله اللي عدت على خير ...
‎والمخطط يكول انه ابو الكيا هو اللي غلطان مو اني ...
‎لانه هو اللي عكس عليه ...
‎المهم ليث خلصها اليه بسلامات ...واني ماطلبت اي تعويض ولافلوس تصليح مردت اي شي بس تكون تفض واخلص بلا مشاكل...ولا وجع راس اكثر...

‎من داارجع للبيت بيومها عمتي سعاد ظلت تلح تدك التلفون ...بس مشلته اني عرفت هاي سراب رايحة لبيتهم واتصورت هي دتوسل حتى مااكول لابويه بس اني جنت حالفة ميت يمين الا اكله بعد اللي صار بيه وهذا الموقف السخيف لا والله ...صدك نويتلها نية موزينة...

‎اول ماوصلت طلعت قهري بسرمد ليش تلفونه مغلق جانت اعصابي محروكة وخطية طلعتها بيه ...
‎المهم هم دكت عمتي   مرة لخ ...هنا وشلته اشو هاي اكلتني وشربتني...
‎ تعاتبني وتصيح عليه وتغلط والله انت شكو تروحين لكليه سراب وانت شعليج تتدخلين وتحرجيها كدام زميلها ؟!! وفوكاها مصيحة عليها وجارتها من ايدها !!!
‎هاي اني وهسه صار زميلها؟!!
‎مااحجيلكم الحجي اللي سمعته من عمتي طلعت اني هسه الموخوش اللي اغار من سراب ...
‎واريد اكسر سمعتها بالكلية لانه هي ماعدها اب وام ...يوكفون بعيني
‎والموقف جان طبيعي واني فضحتها ...معقولة ؟!!
‎طبعا ماكدرت احجي ولا ارد اصلا
‎لانه عمتي بوكتها ماخلتلي مجال ولا سكة افتح حلكي بالعكس هي هددتني تشتكيني يم ابويه ...
‎صدك حيل تاذيت ....وغصيت بعبرتي ....ومكدرت اجاوبها. ...
‎سديت التلفون وظليت الوم  بنفسي اني شعليه يطبها الف مرض ..تصادق تكبل اني شنو ؟!!! هم زايده مني هذا الموقف ...
‎وياريتني خلصت ...
‎صعدت بدلت على السريع ودااغدي الجهال سرمد عايفهم لحد الان بس نساتل وجبس ممغديهم ،حميت الاكل امي محضرته من الصبح ودااوكلهم ...دخلت امي ...تصيحني ...
‎اني  عبالي هم مخابريها ...
‎بس من شافتني امي خطية كالت الحمد لله انت بالبيت اشو سيارتج ماكو لعد ظل بالي عبالي بعدج مراجعة ...

‎اني طبعا جنت دااغلي كتلها حتروحين للعيادة اليوم كالت لا اليوم اخذتها اوف
‎ماعدها مواعيد لغتها من الصبح ...
‎كعدت وحجيتلها كلشي ...
‎واحنى دنسولف ابويه خابر واستلمني رزايل ...
‎اتخيلوا شكد لعد عمتي حاجية عليه يمه بحيث مايقبل يسمعلي طلعت سراب المظلومة واني الحقودة المجرمة ....ماكدرت افهم بابا دمعت عيني انطيت التلفون لامي هي تفهمه عفتهم وصعدت فوك ...
‎فهو بعدين ورة مفتهم الموضوع متفق وياها انه تخلي سراب هاليومين يم عمتي ومحد يحجي بالشغلة لحد ما يرجع...
‎وخلال هاليومين عمتي وسراب مجازوا منا يومية يخابرون يتعاركون يريدون الجهال علاء وابراهيم اخوان سراب الصغاروامي ماتقبل ادزهم ...لانه جانت تعرف غعمتي ماتكدر على مصاريف وخافت يتبهذلون يمها ...هي خطية كلش اتعلقت بيه وحست كانه جهال اختها مو جهال حماتها ...

‎عمتي سعاد دائماجانت  تشكي من زوجها بخيل ومايصرف  على الرغم من انه  عنده محل كهربائيات وتحفيات ...
‎بس   جان شالع گلبها نحس ويتعارك .. هي جانت قبله متزوجة واحد وياها بالكلية عن حب وعدها من ولد وبنية ...بتها اتزوجت العام والولد خلص كلية هالسنة ...هي قبل من جانوا جهالها صغار اطلكت من رجلها لانه يشرب وكام ياذيهم ويضربهم ...ومشاكلهم وصلت للمحاكم وكوة يله خلصت منه...
‎وهم اتعرفت على زوجهاالثاني وعلاقة واخذها على زوجته ...بعدين من عرفت الاولى اطلكت منه ....
‎حسب ماهي تكول جانوا منفصلين قبل مايتعرف عليها بس مو بشكل رسمي  ...
‎ احنى بشكل عام علاقتنا مو كلش يعني احنى وياهم ...
‎المصيبة انه سراب مكامت تداوم وذبتها براسي والنهار كله تبجي تريد اخوانها
‎والله حرام هي ولا يمها الموضوع اشو  اني جنت اغديهم واعشيهم وحتى اسبحهم واداريهم مثل سدير حبيبي ...
‎بس على كولة ماما هي مثل عماتها تماما ...
‎صاحبات  مشاكل وراسهن گوي
‎وراها بشي يومين تلاثة رجع ابويه وصارت مشكلة سراب مشكلة جبيرة طبعا ابويه صار مثل بلاع الموس لا بيه يفضح بت اخته ويلومها ولايكدر يدافع عني لانه هو يعرف الحقيقة شنو
‎فجان يسكت بينما عمتي وسراب مخلوا حجاية محجوها وسووها طلابه شكبرها على ابو اني تهمتها وشوهت سمعتها بالكلية  لانه اغار منها ...على شنو اغار مااعرف اشو الحمد  ما ناقصني لا جمال ولا مال!!!
‎وتالي هي طلعت منها مثل الشعرة من العجين ...
‎وطلعت اني الصوج ...ومشت كلامها على الكل وبقت ببيت عمتي مرجعت يمنا   رغم معارضة ابويه لهذا الموضوع واخذت اخوانها يمها ...مقبلت تبقيهم يمنا
‎وفضت الشغلة وطلعت اني بوجه المصخم هيجي والله فروها عليه واني جنت استحي واخاف احجي لاتوصل الحجاية لعمامها وتكبر السالفة وتصير غير شكل...
‎ورجع بيتنا فارغ ورجع الملل لحياتي والروتين القاتل ...
‎مجان اكون اي شي جديد ابويه بين شغله وسفره وامي بعيادتها وسرمد ملتهي ويه اصدقائة ودراسته واني ماعندي غير شغلي اللي صار يوم ورة يوم كلش متعب ومزعج ...

‎ميخلون احد بحاله استحقرواا البنات ويايه حيل وصاروا يذبون حجي عليه ويومية تاهميني  وية موظف....
‎ يوم بفاضل ويوم بليث ... وحتى بالسواق من جانت سيارتي بالتصليح وواحد يوصلني ...خلص هاهي صادقته وخليته بجيبي ههههههه ....
‎والله و مصار شي اسبوعين وجابلي ليث سويج السيارة مصلحها ومكملها ...
‎اني راسا انطيتها لابوية واخذت وحدة اقدم واصغر لانه جانت ذيج جايبتلي العين والمشاكل
‎مجتمعنا للاسف اتغير كلش هواية ...حتى فلوس السيارة عبالهم مااعرف منين جايبتها ...دتعالوا وشوفو وعرفوا وضعيتي وبعدين احجوا ....مخافة الله ماتت بگلوب الناس ..
‎وصرنا واحد ينهش بالثاني ...

‎وقبل كم يوم من راس السنة ...جانت ظهرية اتذكر دك السكايب بحاسبة ليث اكثر من مرة بس لانه فاضل جان كاعد مجاوبت  ...
‎خفت لا افتحها وانوبه  ...اني مناقصة حجاية زايدة عليه ..كيف انه افتح حاسبة ليث ... و انه شلون اعرف كلمة السر مال الحاسبة وانوبه اجاوب السكايب الخاص مالته !!
‎والله وانتظرت الا ان طلع شلته وعاادي جانت ضحى تسال على ليث كالت من الصبح تدك على تلفونه مغلق
‎بس شفتها جانت تبجي كلش بالها عليه ...
‎كتلها والله ماعندي علم وفعلا هو من الصبح راح يتابع شغلنا بالجامعة المستنصرية ومراجع ...
‎طمنتها لايظل بالها ماكو شي وكلها شي ساعة يتصل بيها ...
‎هو مو من عوايده يختفي يعني ...
‎وصدك ماكو نص ساعة صعدت زينة البنية العاملة يمنا  تلهث كالت ست سارة ...السايق ويه ليث توه اجى وانطانا خبر
‎يكول ليث اتصوب بانفجار سيارة ...

‎وكعدت تحجيلنا ...من طالع من الجامعة وديريد يعبر الشارع على الصوب الثاني السايق منتظره  ويقريب منه مسافة واحد مفجر نفسه بسيارته بنص الازدحام مال الشارع بطلعة الطلاب وخطية كومة طلاب راحوا بيها بس ليث داخله جسم كم شظية ...بجهته اليسرى بس الحمد لله ماكو شي خطر عليه ...
‎بس متاثر من صوت عصف الانفجار شويه متاذي ...

‎اللي مجنت اعرفه انه ليث كان متعارك ويه اهله وبالاخص ابوه وصارله سنه ببيت خاله الصغير كاعد بالكرادة ....مجان عندي تفاصيل اكثر بس اتصلوا باهله وبخاله بلغوهم ...

‎انمرد گلبي عليه وظليت محتارة مااعرف شلون اوصل الخبر لضحى خطية ...
‎وهي ماكو ورة ربع ساعة  هم خابرت بس شنو كانت نهاية الدوام وفاضل هنا ...استحيت اشيله
‎فظل يدك ومشلته ...
‎اني هم راسا شلت جنطتي وعلى اساس طلعت سلمت ورحت للحمام انتظرت شي خمس او عشر دقايق وارجعت شفت فاضل مقفل وطالع ...
‎وصدك راسا فتحت الحاسبة ودكيت عليها كلت بس لا طلعت هي هم والله شويه وشالته ...جانت خطية كلش ملهوفة تىيد تعرف اخباره ...
‎المسكينة من بلغتها راسا انهارت حاولت اهديها وافهمها انه بخير وسلامة كل مافي الامر انه وسط الهوسة والازدحام بايكين تلفونه تخيلوا ...من واصل المستشفى شايف تلفونه ماكو؟!!
‎لذلك مغلق وهم هو دز السايق حتى يطمن الكل ...
‎الحمد لله مابيه شي ...
..........           ..........
‎ومن بعد الحادثة ليث اخذ اجازة اسبوعين براتب واسبوع بلا راتب هيجي جان نظامنا ...مشفته الا ورة السنة الجديدة
‎ باسبوع
‎وخلال عطلة راس السنة جنا بس اني وماما بالبيت ...ابويه كالعادة سافر واحنى نعرف هيجي اوقات سفراته ونسه مو شغل مثل مايكول فامي تعيش ايام صعبة خطية ...وسرمد اخذته خالتي نهال وراحت لسليمانية  هي جانت تاخذه وياها من تروح سفرات او تطلع مكانات بعيد ه حتى مرات لعمان او لبنان هم يروح وياها ...يعني ماتروح وحدها وهو هم يحب طلعاتها ...فقفلنا البيت ورحنا لبيت جدي حتى لايبقون وحدهم ...وحتى امي هم شويه تفك عن نفسها جانت كلش متضايقة ...بس والله عفية عليها شلون تتحمل هيجي وضعية وتسكت ؟!!

‎جدي جان بذلك الوكت كلش تعبان بالسبعينات من عمره
‎بس بالله  شكد جنت احبه هو  شكله ابيضاني و كلش نظيف وعلى طول لابس دشداشة بيضة ...
‎ولحيته هم بيضه ووجهه نوراني وشكدجان  حنين صحيح هو قليل كلش يحجي بس جنت اموت على سوالف من يكعد يسولفلي على ايامهم گبل ياخذني لغير عالم ...
‎وحتى بيبتي هم جانت هادئة وكلش فقيرة .. بس جنت اني جنت احب جدي الله يرحمه اكثر مااعرف ليش ...
‎جنت اكعد بحضنه لو بصفه وكلش افرح من يطلب مني واكعد اداريه  ...
‎ وقبل من جنا نجي نجيب  سدير ويانا جانوا يموتون عليه ...
‎بس هسه خطيه حتى جياتنا عليهم قلت ويبقون وحدهم فترة طويلة لا ونس ولا ونيس ....
‎بله هسه لو سراب عايفة الجهال جنت جبتهم ويايه اطلعهم شويه ...هم شوية يتونسون وهم احنى نلتهي وياهم ...
‎ولو هي عمتي اخذتها حجة بحضانتهم  صارت بين يوم ويوم تخابر ابويه على مصروف للجهال بحجة زوجها ماينطي وتستحي تلح عليه وهذا المصروف الله شاهد جان اضعاف اضعاف اللي ينصرف عليهم فصار عدها معيل يدزلها وارد  براس نعيم ...ابويه ...اما عمي اللاخ ...فجان مايقبل يدز ولا فلس لانه يمووت من زوجها وتكول كلما جنت  اكله عليهم يكلي جيبيهم اني اربيهم ولا انطي فلس اخاف يروح بجيب رجلج ...
‎وبالنسبة لعمامهم تكول ماعدهم يدزون ...الله اعلم بس هي جانت مستقتله على حضانتهم علمود هاي الشغلة وابوية هم مجان يقصر ولايفتح حلكه بكلمة ...
‎ بذاك اليوم يعني ليله راس السنة ظلينا لوقت متاخر نسولف كلنا وية مسرة جانو طالعين يفترون برة الناس بمدينتهم مسوين احتفاليه كلش حلوة وجبيرة وهي فاتحة سكايب وتشوفنا سدير شلون يلعب وفرحان ...
‎ومن تاخر الوقت ظلينا بوكتها نسولف بس  اني وياها وظلت هي تلح وتحجي عن موضوع صديق اخو عقيل زوجها ...
‎واحنى دنسولف دزتلي صورته ...اشو من شفته حسيت شكله مالوف وشايفته من قبل ...بس مااتذكر وين ...هو كان نحيف شويه وشعره  طويل وكيرلي يعني مو كلش طويل والوانه عسليه عيونه وشعره وحتى شواربه هم  وهو  مو كلش ابيض  شكله ينطي على شكل تونسي او هيجي شي ...يعني شفته اهاا  زين ومبين بشوش ...
‎كنظرة اولى مابيه مشكل
‎كلتلي اسمه رافد وخريج جيولوجيا بغداد ...واكبر مني بست سنوات يعني عمره خمسة وتلاثين سنة ويشتغل بشركة مااتذكر بالضبط اتصالات لو الكترونيات لانه محجينا بيها هواية ..بس شغله مو بنفس المدينة بغير مكان
‎واني توني  كتلها ميخالف خلي افكر ...اشوف ماكو خمس دقايق دك السكايب وطلع هو رافد ...
‎راسا
‎سلم وسلام حار خجول بنفس الوقت يعني مندفع ويلزم نفسه شويه ويسكت...بس جان مبين كلش فرحان ومتلهف حسب مايكول ...
‎انه هو  راد على الاقل مواف قتي بس يحجي ويايه لانه  من يوم مشاف صورتي وهو يوميه ياسال صديقة عليه ....
‎بليلتها ظلينا نسولف بس كله رسميات اني جنت مثكله عليه وقررت ويه نفسي بطريقة لا اراديه اتبع ردات فعل ضحى بالمواقف لربما  كان اسلوبي خطأ ومااعرف اتصرف ولربما هي بتصرفاتها تعرف شلون تتعامل مع الطرف الاخر ...
‎وثاني يوم هم دك عليه مشلته ...صح جنت احوص بس مشلته ...
‎من اول مكالمه وطولنا بيها واللي مجان يقاطعنا غير الكهرباء اللي صارت ترفك كل شويه مولدة ووطنية وشبكة النت التعبانة ...
‎المهم ظليت ثاني يوم افكر بكل كلامه حجاية حجاية ..وارجع واعيد كل الحجي ...
‎من رجعنا لبيتنا هم نفس الشي دك وظل يدك جنت اروح واجي اباوع على الحاسبة ومااشيلة قررت مااحجي وياه الا المغربية ومااطول هالمرة ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...