رجعت للبيت ساعة خمسة العصر تقريبا دوامنا كان يخلص اربعة ونص ...
ماما كانت بللبيت وهي قليل ماتكون بالبيت بهذا الوقت لانه عيادتها كانت تفتح ساعة تلاثة ونص مرات اربعة ...
شفتها محضرة غدا مقلوبة ...ودتسوي زلاطات ..ضحكت كتلها اليوم الكمر بالبيت ...
ابتسمتلي وابتسامتها كانت حزينة نوعا ما ...
فاكيد بابا هم مسويله مكسورة ومتعاركين ...ويمكن هي معصبه عليه وزعلان منها ودتصالحه
مشكلة ابويه الازلية هي الخيانة ...
من و احنى وصغارهو عنده علاقات ...
اتذكر من كان ياخذني لمكتبه جانت اكو شغلات بينه وبين السكرتيرة وشكد ميحاول يخفي كانت تبين ...
ومن ذاك الوكت امي تعرف وساكتة طبعا هي مو بس السكرتيرة وغيرها كومة ...
...
من كنا اني ومسرة نسالها ليش تتحملين ليش متواجهي ...ليش ماتجوزيه ...
تكول مايفيد هذا طبعه ...
زين ليش متحملته؟!! تكول علمودكم ...
المجتمع من يسمع بصوت الخيانة اول مايلوم ...الزوجة هي السبب هي هاملته...
..طيب ...امي امراءة صدك امراءة انسانة جدا حنونة وطيبة وشايله جمال واخلاق وشهادة حتى عائلتها صاحبة لقب معروف ...مو لانه امي بس والله حتى احنى بناتها مو مثلها ...هي كانت تحب وتطمح للمثاليه اتربت واتعلمت هشكل ماتقبل بشي اقل من العادي لا دائما اعلى ...
وحتى همه متزوجين عن حب وعلاقة وشلعان گلب ...لانه ابن خالة امي كان رايدها وطالبها من جدي قبل ابويه ...
اهل ابوية كانو ناس متحررين ....يعني كان جدي الله يرحمه شيوعي بحت وحتى ابويه هم نوعا ما طالع عليه ...
يحبون الحرية والاستقلالية مثقفين جدا ومايهمهم رأي احد وانه الانسان حر بكلشي يسويه...بس همه فاهمين الحرية الصحيحة اللي ماتخدش الحياء ولا تاذي الغير ...فهمه
هيجي طبيعتهم اهم شي نفسهم وراحتهم شاريين دماغهم مثل مايكولون
اني عندي عمتين وعميين ...عمتي سعاد وعمتي نجاة والاثنين مرتين متزوجات وكل زواجاتهم عن حب وغراميات ..عمي الكبير فرات اتوفى الله يرحمه من كان شاب بالسبعينات بحادث سيارة ...كان بعده خاطب ممتزوج ...كان مخلص قانون ..
وعمي سامي هم مخلص قانون و متزوج مرتين ومطلك وحدة وهسه هم يريد يتزوج ...عنده اربع ولد وبنية وهو اصغر من ابويه ...
امازوجته !!!
من النوع الي كله سحورة اسمها ليلى ام شهاب ....اللي اذت بيت جدي الله يرحمهم حيل بمشاكلها وعركها مع انه هي خريجة وموظفة بالبنك المركزي بس سوالفها كلها دجل وشعوذة...
وهي اللي خلت عمي يطلك زوجته الثانية بعد ماخلف منها ولد...
اما اهل امي ...فكان جدي وبيبتي بذيج الفترة عايشين ...وكان عندي خالتين اقبال ونهال ...اقبال كانت ربة بيت اتزوجت ضابط واستشهد بحرب الثمانينات وهي كبيرة بالعمر ...حجية عدها بس تلاث ولد
وعمتي نهال ممتزوجة... طبيبة عيون كانت بشبابها فائقة الجمال ... وامي كانت اصغر خواتها
وكان عندي خال وحيد كمال...ضابط طيار ...
خالي هذا الله يرحمه كان يدرس بالاتحاد السوفيتي ...طيران
وصارله حادث ووكعت بيه الطيارة المشكلة انه اصدقائه كالو لبيت جدي انه هو متزوج شيشانية وعنده ولد ...بس ابد ولحد هاي اللحظة ماعرفنا عنهم شي لازوجته ولا ابنه ولا حتى لكوا الجثة مع انه خوال امي وعمامها هوايه دوروا عليه بس ملكوا شي كانت بداية حرب الثمانينات وصعبت عليهم الامور كلش هواية ...المهم ارجع لابويه
صح هو ابوية وهو اروع واحن اب بالدنيا بس الحقيقة تقال مستحيل يلكى مثلها ...
صدكوني اني مو متحيزة لامي كوني انثى وانه البنت متعلقة بامها لكن هي فعلا انظلمت يكفي انه الكل يعرف بعلاقاته وهذا شي كان يجرحها ويحرجها ويقلل من قيمتها بالمجتمع ومثل مانكول كاسر ظهرها ....
يعني هو المفروض والي لازم انه يصونها ويحافظ عليها ...بس هو لا على طول فاضحهاا...
وهذا الشي كان هو سبب كدر صفوة البيت ...
واللي كان يالمني اكثر انه ماما مكانت تشتكي ...تضم بگلبها.....
اني عرفت انه كدرها وحزنها ساعتها يمكن او كان اكيد بسبب هذا الموضوع ...بس محجيت ولاعدت لانه حتى هو صار بعمر المفروض بعد يترك هكذا امور يعني هو كان بنهاية الخمسينات وماما تصغرة بخمس سنين ...
المفروض بعد ينتبه لبيته هو مو بعمر الشباب...
الله يهديه..
ساعدتها شويه بالمطبخ وصعدت داابدل
بيتنا كان كلش كبير عدنا بالارضي صالتين استقبال وحدة بيهم مفتوحة على غرفة الطعام والمطبخ والثانية مغلق بباب كلش كبيرة ب خشب نقش مصري ...
كانت باب الاستقبال المنعزل مسدودة لانه سرمد وجماعته اليوم المدرس الخصوصي يدرسهم يمنا سرمد كان بصف رابع اعدادي ...وكلش شاطر ..بس حرص امي الزايد اصرت تجيبله خصوصي ...
صعدت غسلت ودابدل سمعت صوت ماما تصيح نعيم نعيم...سارة يله للغدا حاضر ...و
هو دينزل والتلفون بيده يهمس بصوت ناصي يله حياتي اروح اني هسه باجر نكمل ...ونتفاهم ...
ونزل قبلي ...
اني كنت واكفة بباب غرفتي وسمعته من ديحجي
فانتظرت شوية وراها يله نزلت....
اتالمت كلش هواية واتمنيت انه ابوية يتوب بعد ويعوف هاي السوالفحتى ماترهم والله بهالعمر ...
اتغدينا وورة ماطلعت ماما غسلت الكراج وصعدت لغرفتي..على الرغم من التعب
الليل كله كان عندي ارق...
ماانام بسرعة اظل افكر بكلشي ...
وكنت متشوقة يجي ثاني يوم اعرف اكثر عن ليث ظليت احجي ويه روحي راح اكله هيجي وهيجي واساله فلان وفلان...
ورة ساعة تلاثة تقريبا يومية انام
ومثل كل مرة كعدت متاخرة وركض ركض يله وصلت والله معركة السياقة بالشارع ...
انوبه من يشوفوني بنية يبووو يصفنون بوجهي بعد مايسوقون ...
ودك الهورنات حتى نغمات يسووها
اول ماوصلت اتلكتني خلود ...
سلمت عليه وجرتني للكافتيرا كالت ابو محمد مديرنا يعني
راح يتاخر تعالي نكعد فد ربع ساعة بالكافتريا نتريك ونصعد ..
اني راسا اتذكرت زينة من كلتلي هسه يتقربون منج علمود ليث يعرفون شكو ماكو من وراه....
والا هي خلود بحياتها ممسولفة ويايه اصلا تموت مني ...
كعدنا
واني رحت جبت كابتشينو ...
وهي جاي ..
فظلت تسالني وتجر شويه شويه بالحجي ...جنت بالبداية كلش ضايجة من الطريق مالي واهس احجي واسولف ...
بس اشو هسه عجبتني السالفة كلت خلي احرك دمها شوية ...
فبديت بالحجي كتلها سكتي البارحة صار فد موقف هنا ماادري شفتيه لو لا؟!!
كالت شنو خير وسحبت كرسيها واقتربت مني ..
كتلها جتي خطيبة ليث عليه للدوام وهو نزللها ركض خطية ياعيني ...يرجف عليها...
كالت لاعيني يرجف عليها شنو هو عافها من شهرين تلاثة شدتحجين انت!!!!
هي لازكة بيه اصلا اني شفتهم هو يدفعها يكللها ولي منا وهي مجلبة بيه
ياولي ؟!! ههههه هاي شلون سمعتيها ؟!!!
كتلها اصلا هو كلها روحي واني اجي وراج وطلع وراها وخلص الدوام وما رجع...
سكتت ماحجت ...وظلت وعيونها تفتر اتاري تنتظرة يجي ...
فكلت خلي اكملها عليها
كتلها تدرين النهار كله يتحاجون بالتلفون مايبطل يدك عليها ...
والله حتى شفته تدمع عيونه من تزعل منه ..
ظلت هي فاتحة حلكها وممصدكة ...
كتلها حبيبتي انت تكولين هو مايريدها فتحي الحاسبة تشوفين صورتها باك كراوند خلفية الشاشة ...
فرجعت بمكانها انتجت وخلقتها مكلوبة كلت بگلبي هاي من كل عقلها...تحب واحد يحب وحدة وهي متزوجة وولدها كبار واكبر منه هم ...والله اللي يعيش يشوف
فظلت ...تحوص شوية كامت سالتني زين هو هيجي يحبها ليش مايرجعها !! لا عيني هي مجلبة بيه مبين.....
كتلها هي مرايدة يمكن الله اعلم بظروفها ...
واحنى دنحجي هو دخل
هو من يمشي مشيته سريعة جنه يركض فسلم وراح على زينة تسويله الجاي ...
عدنا المشروبات كانت الشركة هي تدفعها مانشتريها ...
فعلى طول الموظفين جاي وكهوة...
فقبل مايصعد صاحته خلود كالتله ليث تعال تعال ابو محمد راح يتاخر اليوم
شبيك تركض تعال اكعد نسولف
هو راد ينسحب بحجة الشغل بس شافني كاعدة...سحب كرسي واجى بصفنا ..
مراد يكعد وحده وياها
والكافتريا جانت مليانه مو فارغة يعني ....
فراسا اول مكعد
اتشكر مني على شغلة العروض مال البارحة...
شوية وشوية ماتحملت خلود اشو جرته من ايده هو بسرعه وخرها ...
سوت نفسها كانه ماكو شي
كلتله ليث شنو سالفة ضحى اشو جتي البارحة تصيح وتعيط ظل بالنا خوما اكو شي اسم الله ...
كلها لا ام عبد الله....(عبد الله ابنها الجبير) ...
ماكو شي شغلة خاصة وحليناها ...
وسولف شوية على الطريق والازدحامات جر روحه
وراسا صعد هو كلش انحرج من تصرفها واني هم ضجت ظليت اباوعلها ...عافتني وكامت ...
اني هم كمت صعدت وراه لغرفتي ..
وامي على بالي ردت اخابرها اكللها شسمعت البارحة بس مايجي من گلبي اقهرها خطية ...
فكلت خلي وكت الغدا اخابرابويه واحجي وياه بلكت يحس ...يجوز والله مااعرف ...
طبيت للغرفة ...
شفت ليث هم ينكر برجله على رجل الكرسي ومتوتر وحاط ايده جوة حنجة ومباوع عليه ...
اني راسا انعقجت ...
بسرعة اضوج كلبت خلقتي اني هم ...
شنو هذا شسويت اني ...
حرامات راح كل الحجي اللي حضرته ...وشوية اجى فاضل ...ظل يحجي ويسولف ...وليث مايجاوب غير اي ولا ...
اخر شي كله اني طالع ... وسلم عليه حتى مباوع عليه اني...
ضجت...و
كلت خلص الا اكلب خلقتي من يرجع ...وحدةبوحدة
وكعادتي بالغدا اكون وحدي ...
كلت خلي انزل شوية من الصبح كاعدة بمكاني
نزلت واخذت حافظة اكلي ويايه ...كانت الكافتيريا متروسة وكوة لكيت كرسي وية البنات اللي يشتغلون على االبريد والاستنساخ هناء ومنى ....
سلمت وكعدت ...طبعا مكان اكو حجي بيناتنه يادوبك بس كد السلام ...
شوية وكاموا وعافوني همه كانو مخلصين قبلي
فبقيت وحدي دااكل ..
واگلب بالتلفون اباوع على الصور الهي نفسي ...
اجوي فاضل وليث سوى سلمو وسحبوا كراسيهم وكعدوا ...
اني شوية انحرجت صح احنى سوى بالغرفة بس هذاك شغل وهذه كافتريا ....
مااعرف بوكتها حسيت بثقل والبنات اللطيفات كامت تگلب عيونهم ...وماكو وحدة مشتلي الموضوع كلها تباوع ...شبيكم يامعودين ...
بس اني طبعا جان عاجبني شوية اضوج البنات كلت خلي اضحك واسولف ...
بس شلون اني ضايجة حيل من ليث فسكتت ماحجيت ...
همه كعدوا يسولفون عاادي وليث يحجي ويايه على الشغل اجاوبه من ورة خشمي ومدنكه ...
فمااعرف شاشر لل فاضل
كله عوفها بابا هاي نحسة وساعاتها مو ساعات تلكيها مضيعة ماشة ودتبجي عليها ...
كاموا يضحكون ليث وفاضل عليه ....
اني زعلت كتله ماشة شنو والله عيب ...
كلي لاتزعلين وهو خربان من الضحك...مضيعة مشط ...
كتله فاضل ترة دمك ثكيل كوة تنجرع اوكي لاتتشاقة ويايه
عفته وصعدت حسيت بحرارة صعدت لخدودي واحمريت وخجلت ...
اتمنيت لو اخذ اجازة وارجع للبيت ...
راسا ليث صعد وراية ديصالحني عود ويعتذر عن فاضل وانه موقصده وهو مجرد شقه ...
كتله خلاص مصار شي بس كل واحد يعرف حده ...
كلي شبيج سارة ترة انت حيل مزودتها كلش معقدة روحج اللي يشوفج مايكول انت هيجي طبعج ....
اني راسا طفرت دمعتي ...
من اتذكر ذاك الموقف شكد اكره نفسي شكد جنت زعطوطة على الرغم من عمري ودراستي بس من اتذكر تصرفاتي صدك احتقر نفسي ...
بوكتها ليث كلش تاثر وانقهر من شاف دموعي ...
وكام يلوب مايعرف شلون يرضيني لحظتها صدك غرت من ضحى وحسدتها عليه
الله اللي يعلم شلون مداريها!!؟؟
وظل بس يعتذر ويهديني بيومها انكسرت كل الحواجز بيناتنه ...وبديت اسمعله ...اسلوبه الغريب والفطن جذبني ...
مو احبه لا بس مااعرف يمكن كنت محتاجة شخص يوعيني مااعرف ...من الفراغ او يمكن كنت محتاجة اهتمام!!!
خلص الدوام ورجعت للبيت راسا لفيت راسي ونمت مكعدت الا بالسبعة ....
الوكت جان قبل الغروب اخذت جاي وطلعت بالحديقة خابرت هالة كالت مشغولة ...
هالة اكبر مني بسنتين واتعرفت عليها بالخط من ايام الكلية هي جانت هندسة كهرباء ...
وقوت علاقتنا واستمرت ...
اتزوجت استاذ بكلية اللغات شافها باحتفال الجامعة واستقتل عليها واخذها ...صار عدها زياد ودانية ...وجانت حامل بس بالجديد زوجها صاير بيه سكر وكلش ماذيه ...
وحالتهم المادية بدت تدهور ...لانه سكره من النوع المؤذي الظاهر...وهي كعدت بالبيت ورة ماولدت دانية ....
اني كنت كلش احبها و هي اقرب صديقاتي والوحيدة تفهمني بلا مااشرح واحجي ...كنت اتمنى احجيلها اللي صار ...بس شسوي مكدرت. بذاك اليوم ...فظليت شويه متضايقة ...المهم و
اني وكاعدة سمعت صوت سدير حبيبي دك الباب ...يرفسها برجله كان عمرة ست سنين ...
راسا ركضت وحضنته وبوسته شلته وطبيت جوة واجوي عقيل ومسرة ورايه ..
اني مانتبهت بس صحت بابا سرمد...اجتي مسرة ...
طبوا كلهم...انداريت على مسرة شفت عيونها دموع ...
هاي دتبجين ولج شبيج ..خوما عقيل وياج ؟!!
كالت لا والله هو يايوم سوى ويايه ...لعد يمعودة شبيج ..بعدها محاجية
كامت تبجي كالت ماما وين وحضنتني كتلها لج كافي وكعتي گلبي شبيج ....
هي جانت حامل بشهرها الثالث ... كتلها مسرة الله عليج شكو خوما الجاهل بيه شي هي تاشرلي لالا وجرتني للصالة اباوع على عقيل ااشرله شكو هو هم بين حزين وبين فرحان معرفت اقره تعابيره ...
كالت ماما شوكت تجي ؟!!
كتلها على جية بالسبعة ونص تسد العيادة ...بس خير شكو!!؟
مسرة يمعودة شبيج كالت هو شي زين بس مااعرف مقهورة على ماما ...
اني عبالي عرفت بشغلة صديقة بابا بس شلون يعني شي زين؟!!!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!