رواية بريئة في قبضة كبير الصعيد بقلم سوسو احمد | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
بين هيبة القصر… وضجيج القاهرة قصر عائلة الحناوي – الصعيد الليل كان تقيل… تقيل زي الهم اللي ساكن في صدور أهل الدار. قصر الحناوي واقف في نص البلد زي جبل، أبوابه عالية، وساحته واسعة، ورجال الحراسة واقفين قدام البوابة كأنهم حيطان ما بتتهزش. جاسر مصطفى الحناوي كان واقف في البلكونة الكبيرة، عبايته السودة متكتفة حوالين كتافه، وعينيه باصة للضلمة قدامه. صوت ابوه — العمدة مصطفى طاهر الحناوي — طلع من وراه تقيل وهيب: "يا ولدي… البلد مش ناچصه نار جديدة. خلّيك عاچل." ياولدي وحسب الاچمور صوح وبعاجل علشان تكسب اتكلم جده طاهر الحناوي ايوه ياولدي ابوك عنده حچ اسب الاچمور صوح علشان تعرف تغلب عدوك لازم تعرف نچاط ضعفه وتلعب عليها علشان تغلبه انا عارف ان طارك معاهم ان هم السبب في موت هناء مراتك بس احسبها صوح بعجل علشان متنامش ونرجع نخسر روح تانيه كفياك خسرنا عمك ممدوح ومراتك وابن عمك ياولدي مبچاش فينا نفس نبكي علي روح تانيه...