الفصل 23 | من 39 فصل

رواية بتندمين يا بنت والسبب نظرتك هذى الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم غير معروف

المشاهدات
17
كلمة
10,283
وقت القراءة
52 د
التقدم في الرواية 59%
حجم الخط: 18

اسفه مره مره على التاخير بس والله ظروف غصب عني وكمان 📱 كان مسحوب 😭😭😭😭اسفة مره ثانيه بس ان شاءالله بعوضكم انتوا حبايبي 😘😍😍ما يهون علي زعلكم جبت لكم بارت طويل اتمني يعجبكم قراءة ممتعه 😘😘
_________________لنبدأ
آلبـآرت { 23 } ..


توقـف فـجأه وهو وسط الاشجار الكثيفـه والهواء القووي يحرك الاشجار يمين وشمــال ..!
سحبت ايدها بـ قهر وهي تطالعه لما وقف ,,
بس اللي شل لها حركتها وهي تطالعه يربع ومتوجه على الفلـه وتاركها بروحها ,,
ضغطت على شفـايفها بـ اسنانها بـ اقووى ماتملك والسبب
الاول والاخير القهر اللي تملكها ..!
حاولت تخفـي عصبيـتها وهي تمشـي عسب تظهر من هـ الغابـه
الموحشـه اللي حولـها وهي مملؤه بـ الاشجار ولو تصرخ من اليوم لـ باجر محد بيسمعـها ,,!
.
تمتمت بـ قهر وهي تقول : انا براويـك يـ السلندر .. معليـه ..!
مشت بسرعه عسب تظهر من الغابـه لانها تحس بـ خوف مب طبيعي ..
بس توقفت فـجأه وهي تحس بـ شئ بـارد يلفح لـها ايدها ويوقفها مكأنها
شهقت بـ قوو وهي تتنفس بـ صوت مسموع ..
حست بـ قلبها طــاح بـ مكأنه ,, كانت متأكده انه اللي تحس فيـه مب طبيعي
معقولـه يكون واحد من أخوانا ( يني ..اعووذ بـ الله .. ) ظهر لها بـ هالوقت المتأخر ومن بين هـ الاشجـار ..!
كانت تتنفس بـ صوت قووي وظاهر فيـه نبره الخوف ..
فجأه قطع عليـها تفكيرها شئ يسحبـها بقووه ويلفها على وراء ,,
كانت هالحركـه كفيلـه انها تجتـل رووضـه لـ الصميـم ..
اول ماحست بـ انه احد لفها وسوى هـ الحركـه
رفعت ايديـنها الثنتين وغطت ويـها من زود الخووف اللي اجتاحها ,,!
.
لكن اللي شللها و وقف كل وميض امـل كانت تحس فيـه بـ انها راح تنجا ..
لما حست بـ اللي جدامها يسحبـها بـ قووه .. وهي ترتمـي وسط حضنـه ..
غمضت عيونها بـ خوف وهي تحس بـ كل خليـه فـ جسمها تصرخ من الرعب اللي تعيشـه ,,
وبدت تقول بـ صوت هامس ومسموع شووي : بسم الله الرحمن الرحيـم ,,
الحمـد لله رب العالميـن الرحمن الرحيم مالك يوم الديـن ..(لانه سورة الفاتحـه تحرق اي يني يكوون جدامك ) !!
وقـفت من القرايـه وهي تحس بـ شي يجرب من أذونها ويهمس بـ صوت شوي مسموع : أنــا أنس لا تخـافي يــا قلبي ,,!
أول ماسمعــت كلمــاته وميزت نبره صوتـه ,,
بسرعه ابتعدت عن حضــنه وهي تطـالع عليـه بـ كل كرهه الدنيـا وبـ اشمئزاز قــاتل ,,
عكســه هو تمامــاً كان يبتسم ابتســامه غريبـه بـ النسبه لـها ..!
وكانت اول مره تطـالعه يبتسم مبـاشرتاً جدامـها ,,
مما خلت دقــات قلبـها تتحول من دقــات خوف ورعب لـ شعور غريـب كان يسري بـ داخلها ,,,
بس مسرع ما وعت لـ نفسـها وهي تنزل رأسـها للارض ,,
فــجت عيوونها للاخر لما نزلت عيونها لـ تحت وهي تنتبه لـ لبسها
وشعرهـا اللي منثور وسط اجتـافها ,, وبدون شيـله اللي طارت لمـا ميود يسحبـها ..!
احيــن بس فهمت شـ المقصوود من هـ الابتســامه اللي كان هو يبتسمـها ...!
كانت الابتسـامه لا تزال مرسومـه وبـ اتقــان خيـالي وسط شفتيـه ,,
وهو يطـالع عليـها ويقول بـ خاطره : كل مره ألاقيـج فيها ياروضـه تكونيـن فيها أحلـى من قبـل ,,!
زادت ابتسامته وهو يقول: مـآ ادري ليش آحس بـ الراحه لما طالعتها
عكس غيرها من البنات ..اذا طالعت وحده جداميـه آكرهه عيشتيه ..
آه ياروضــه شقــايل غيرتي فيـه وآنــآ مآ آدري ...!
نـزلت رأسها بـ سرعه وهي تقول بـ خاطرها : آآخ بلآني ...آيــييييييه روآضــــي آصحي
آووووف اوووف يـاربيه بلآني مب قـادره اتنفـس ..آحس الاكسجين خلص من طالعت عليـه هالنذل
الله واكبر عاده مب جمـال ..انا اشك انه ها مواطن ...
آآآه شقــايل غرشووووب... .ولا القهر منزل شعره وماحاط عليـه شي ..
آه يالعذآآآآآب ..
صحـت من أفكارها وهي تقول بـ عصبيه :يــــا حافظ عليج ياروضـه جان قطعتي الريـال وانتي مب حاسـه
بـ سرعه لــفت وهي تـاركه وراءهـا الفيــصل شبـه مصدوم ..
كان موول مب فـ وعيه ..كان ســارح بـ افكاره..
صحــى من افكـاره وهو يطـالعها تلتفت ومتوجـه ع الفـله ..
جرب منها و بـ سرعه وهو يحاول يوقفهـا ..
مد ايده ومسكــها من ذراعـها ..
أول ماحســت بـ ايده اللي مغروسـه وسط ذراعـها حسـت بـ القشعريره
بكل جسمها ..وقـالت بـ خوف وبـ صوتها المبحوح :بـــس كــآفــي ..!
أول ما سمـع صوتها المبحووح وآخر كلمـه منها حس انه النـار بـ يوفه تسري
تقدر تخليله مشــاعره مضطربـه بشكل غريـب ..
(غمض عيونه عسب يحاول يمسـك عمره ..لانه بـ هالحال اكيـد انه بـ يتهور ..)
حاولــت تفلت من قبضت ايده وهي تحرك جسمها يمين وشـمال ..
بس المشكله انه قبضت ايده كانت وايد قويـه وغارس أصابعه داخـل ذراعها
وهو مووول مب حــاس بـ الدنيــا ..
كان شبـه سرحان فـ عالمه المجهوول ..!
غمضــت عيونها وهي تصك ع شفايفها بـ اسنانها وهي تغلى من الداخـل ..
وبـ خاطرها فكره وحده بـس [ بـ اي حق يتعامل ويـايه بـ هالطريـقه ..؟ ] ..!
وهـي مب من محارمـه عسب يتعامـل ويـاها جيـه ..وحتى انه ينظر ألها حرام عليـه ..
.
وأخيــــــرآ وعــى من عـالمه وهو يطـالع آيده وسـط ذراع روضـه
و روضـــه كــل علامات الغضـب وآضــحه فـ ويها ..
.
ابتسـم وهو يقول بـ ثقتــه المعتآده : لآ تحاولـي تمثلـي عليـه ..
وتلعبـي دور البنت الشريـفه
(سكــت لمده ثوآنـي وعقب كمل بـ اندفــاع ) :روضــــــه ....!
مـا لقى منها رد ..وهذا اللي كان متوقعه بـ الضبط ..
( ابتسم وهو يزيد من قبضـت ايده إللي كانت مغروسـه بـ ذراعها ..
ولفـها بـ قووه عليـه ) ..!
أول مـا لفـها طــاحت بـ قووه وســط حضــنه ..
بس مســرع ما بعدت عنــه وهي الخجل يكسوها ..وهو لا يزال ماسكها من ذراعها ..
خلآآآآص مــا عادت تتحمـل اكثر عن جيه ..مدت ايدهـا اليمين
اللي كانت مجبسـه وضربـت فـ صدر الفيـصل بـ اقوى ما تملك ..
كانت تـتمنى انها بـ هالحركـه بـ يتركـها ..
لكن اللي صدمـها انـه الفيـصل مـسكهـا من جتوفـها وجربـها لـه لحد
مـا كانت بـ تضرب فـ خشمـه ..
كان صدره ملازق صدرهـا وعيونـه الزيتونيـه مثبـته على روضـه
وابتسـامته المتعجرفـه اللي مايتخلـى عنها منرسمـه بشفاته بـ اروع مايمكن ..
قـال بـ همس وهو يطـالع عليـها :منتـي قدي .. عسب جيــه لا تتحديـني يـا حلووه ( وغمز لها ) ..!
(حســت بالخجل يجتاحهـا بس حاولت تخفيـه بحركتها اللي ينبعث منها الغرور ..)
طالعت علـيه بـ اشمئزاز وهي تقول عكــس اللي بـ داخلها تمـاماً :إذا تتوقـع بـ جمالك
وغرورك راح تييب رأسيـه فـ انت غلطـان لانه وبـ سهولـه لا انت ولا عشره من امثـالك
وهي تزيـد من نظره الاشمئزاز وقـالت بـ تفاخر :بترومون لـي انـــا ..!( وابتسمت بـ غرور وهي تظهر الجزء الايمن من اسنانها المرصوصـه كأنها لؤلؤ ) ..
.اول ما طالع ابتسـامتها خفق قلبه بشكل قوي ..وقال فـ خاطره:يـلعن شكلـج يـ الحقيره
شوو سويتي فيـه ..لكن صدقينـي منتي قدي ومســتحيل اطـالع على
وحده وسـخه شراتـج ..!
زاد من نظرته القويـه ..وزاد من قبضته اللي كانت بـ جتوفـها وقـال بـ ثقه وهو يهمس :صدقيــني
مـب بـ ايدج (ابـتسم ) : غضــب عنج راح يجذبـج جمـالي
كـانت منزلـه رأسها بـ الارض وهي تفكـر بـ رمسـته : عنبووه هـ النذل شقـايل واثـق
لكـن شو اقول .. هو فـ هالنقطـه صدق ..
صـج اني اكرهه بس جمـاله غصب يحذبنيه
حتى لو مابا اطـالع ولا ارد عليـه ..!
(كـان مثبت نظره عليـها بـس عيونها كانت مثبـته بالارض ) ..
فــجأه حس انه مشـتاق يطـالع ع عييونـها ..
كان خاطره يقولـها ارفـعي عيونج .. بس وقتـه كان متأكد انـه من سـابع المستحيلات تسمع رمســته ..
وبدون أحســاس منه وهو يطـالع ع عليها ..
شي قوي دفـعه عسب يسوي هـ الحركـه .!.
مد ايــده ايـده وهو يرفـع ذقـنها ..
اول مـا رفعت رأسها وحطـت عيونها بـ عيونه حس بـ قلبه خفق بـ قو
كانت لمـعه غريبـه بـ عيونـها ..
واللي صدمـه زود ان روضـه استجـابت لـه ورفـعت رأسـها ..
ظـل يطـالع بـ عيونها النـاعسـه وهي بدت ابتسـامه الخبث تنرسـم فـ محيـاها ..
فجــأه وتدريجيــاً ارنخن ايديـن الفيصـل من على جتوف روضـه ..
وعيونـه كـانت بـ عيونها ..
كان شرات اللي مخدر .. مايحس موول ..
مـا يحس غير انـه وحده طويـله تشـرد وتربـع بـقوه قبـل لا يوقفـها ..
اول مـا طالعها تختفـي من جدام عيونـه ..ابتسم براحه وهو يقول :طول عمرج بتضليـن داهيـه
وانـا الغبـي أقوول سمعت رمسـتيه وطاعتنيه ..
ما كنت متوقـع انهـا بـ ترفع عيونها عسـب تنسينـيه حـاليـه وتشرد ..
( حرك رأسـه بـ اسى وهو يبتسم ومتوجـه لـ فلتهم ) ..
.
وقــفت بعد مـا حســت انها ابتعدت عنـه بما يكفــي ..
كانت تتنفس بـ قووه من زود ما كانت تربـع لا يلحقها ..
انحنت وهي تحط ايدينها على ركبـها وهي تقول بـ تعب وصوت متقطـع من الركـض : آآه ياربيــه ...عنبـوهن من عيووون ,,
قسم بـ الله لو قعدت أكثر عن جيـه كنت بـ نجلط ,,
قلنــا واحد حلوو وغرشووب ,,لكن عاده مب جيــه ,,
( رفعت ايديـها اليسـار وهي تحطـها على صدرهـاا .. وتبتسم ) : على كثر مــا أكرهك .. بس مرات اتنــاسى هـ الكره ..
( وهي تتذكر لمـا حضــنها ..وكشرت من هـ الذكرى ) ..
وفجأه ضحكت على عمرهـا وحدرت الفلـه بسرعه ,,
وهي تحـلف وتتوعد انهـا بتجتل ميود ..لانها متأكده انه ملعوب بـ رأسه ..
سـارت بسرعه على الصــالات وهي تدوره .. بس ما لقتته
توجهت بـ سرعه على جناح الشبــاب لانها متأكده انه هناك ..
مدت ايدها على مقبض البـاب بـ خبث ..بس فجأه اختفت ابتسـامتها وهي
تطالع انـه الباب مصكر بـ اللوك ..!
ابتسمـت بـ خبث وهي تقول : زين يوم دريت انيـه بجتلك يا السلندر ,,
معليــه يـ مـايد اذا مب اليوم صدقــني باجر ,,!
.
انتبهت لـ نفسـها وهي تقول بـاجر ..سكتت فـجأه ولثـواني معدوده فقط ..!
قـالت بـ حزن : بـاجر بـ نرد البلاد .. يعني خلاص ماعدت راح اقدر اشوف الفـيـ .....
(سكتت فجــأه وهـي تقول بـ صدمـه ) : معقولـه يـا روضـه تفكريـن بـ هالزبـاله .!
آووووووه .. ما كنت أقـصــد ..!
.

مشت بـ سرعه على فوق وهي متوجـه لـ جناحـها ,,

أول ما حدرت أتجهت على الصـالـه وهي ترمـي نفسـها بـ قوه على الغنفـه ,,!

ردت رأسـها على وراء وهي تقوول : شو سر هـ السعاده المفأجاه يـ روضـه ,,!

كنتي قبل سـاعه تصيـحين من الألم والذكريـات اللي مارضت تودرج ,,!

معقولـه يكون مقـابلتي للفيصـل هي اللي وصلتني للسـعاده ,,

( غيرت رأيها بسرعه وهي ماتبا تقنع عقلها بـ هالفكره ) : لا مستحيـل

اصلا انا احس بـ هالشعور لانيـه ظهرت اللي كان مكبوت بـداخلي ,,

بس ويت شقـايل انا بـ ارتيـاحيـه رمسـت ربيع الفيصـل وشكيت لـه ,,

أأووووف رواضـي والله ماادري بس هـ الريـال بـ الذات ..

فيـه شي يسحب غصب عنج الرمسـه ,,

( وكأنـها تذكرت شيء ) : الا تـعالي شو يقصد هـاك الريـال بـ " ارتحـتي عقب ما فرقتيهم .."

" ويعني مـالج ايد فـ ضرابـه الفيصل وثـاني .."

قـالت بـ هدوء : شو مستوي .. وبعدين منو ها ثـاني ..

هيه اعرف انهم ربع الفيصـل بس اي واحد منهم ..

لا يكوون هاك الحنوون .. لا لا يمكن هاك بو ضحكـه خبـال ,,

لا يمكن هاك اللي يفرك شعره الناعم كل ثـانيه و يضحك ,,

اوووف وانا شوو ابا فيهم ,,

( فجــأه ومره ثـانيه طرى على بـالها الفيصـل .. قالت بـ سرعه ) : روضـه انتي مب من هالنوع ..

ابعدي هـ الافكار الغبيه المنحـطه من رأســج ,,!

( غمضــت عيونها بتعب دآخلـى وهي تقول بـ همس ) : أنزين ليش الفيصـل يعآملــني بـ هالطريقـه ..

وليش يحقد على البنــات لـ هالكثـر..معقولـه يكون فيـه سبب مخفي يدفعه

يسوي كل هالـشئ فـ البنات واللي من ضمنهن انـا ,,.!؟

أووووه وآنـآ شو ابا فيـه ..اللي يبا يسويـه يسويـه بـ الطقاق ,,

.

(سكتت لـ لحظات وعقبـها فجت عيونـها وهي تتعدل فـ يلستها )

وتقول بـ سرعه وكأنها خايفه هـ الفكره تطير من بـالها : ميــــــره ..

ابتسمت بـ خبث وهي ترد تتكي على الغنفـه اللي وراءها ,,

وتتذكر كلمـات ميـره وكأنها احيـن تنعاد جدامـها ,,

قبل ما تظهر من فلـه بو الفيصـل " أيـام العزيمـه "

.

وقتها مسكت ميره أيـد روضـه وهي تقول بـ ندم وآضـح : روضـه وربي أنـا ندمانه

وما أدري شقـايل أكفر عن ذنبـي ,,

مستعده اسوي لج أي شي تطلبيـه مني ..بس ابا منج وبالمقـابل كلمه وحد بس

قوولي انج سامحتينــي ..!

مدت ميـره ايدها وهي تسـحب الفون من أيد روضـه وبـ حركه سريعه منها

سجـلت رقمـها .. وردت لـ روضـه بـ سرعه ..واكتفت بـ الابتسـامه

اما عن روضـه فـ كانت بـ قمه الذهول والصدمـه من حركـه ميره ,,!

.

فــاقت روضـه من ذكريـاتها وهي بـ حركه سريـعه تمد أيدها على الطـاولـه اللي جدامها

وبـ سرعه فتحت الفون وتوجهت على قـائمـه الاسمـاء وهي تدور رقم ميره

بدون وعي منها دقـت على ميره ..

وبـ دون حتى ماتطالع على السـاعه .. اللي كـانت السـاعه 4 الفيـر ,,

.

وقـتها ميره كانت قـاعده على الشبريـه ولا بـتوبـها بـ حضنها ,,

سمعت صوت نغمـه الرنين ..

[ يكفـي وجودك يـاحبيبي عن النـاس والناس مـاتكفي ابد عن وجودكـ ] ,,!

مدت ايدها على الكومدينا وهي ترفـع الفون وتطـالع ع الشـاشه بـ استغراب.. واكتفت انها تمتمت بـ هدوء وقالت : منو هـا ..الرقم غريب ..!

( بس مسرع مـا قالت بـ نبره ونـاسه ) : محد غير روضـه ..أكيد انها هي ..

ردت بـ دون أحساس وهي تقول بـ نبره ونـاسه :روضــــــة ,,!

روضــه بـ ثبات : السلام عليـكم والرحمـه ..

بوزت ميره وهي تخفي نـبره الونـاسه اللي واضحـه بـ صوتها : وعليـكم السلام والرحمـه ..

حدرت روضـه بـ سرعه ع الموضوع لانها ما تبـا توضـح لـ ميره انها محتـايه لـها

وبـ نبره ثـقه : أكيــد مستغربـه ليش داقـه عليـج ,,!

ميره بـ نبره تساؤل : هيــه ..( وسكتت ..وعقبها كملـت ) : ليش داقـه ,,.!؟

حبت تفرض شخصيتها على ميـره وهي تقول : أنا مستعده أسامحج بس بشرط واحد بس ..

اما عن ميره فـ كاانت بـ شبه صدمـه ..مب مصدقه اللي تسمعه اذونها

كانت مستعده تسوي أي شي عسب بس تسامحها روضـه وتتخلص من هـ الندم اللي تحس فيـه ..

قـالت بـ نبره حزيـنه : شو شرطـج ..؟..أنا مستعده أسووي كل شي عسب بس تسامحيـنيه ..!

حست روضـه للحظـات بـ الذنب .. وأنها قاعده تستغل ميره ..

بس وبسرعه قالت وهي تغير رأيها : بس ميـره وايد ضرتني ولو غيريـه جان حتى مـا فكر يسامحها ..!

صحت من أفكارها وهي تقول ..وتحس بتردد شديد : مم أبــاج تقولي لي شو سبب كره الفيصـل لـلبـنات ..

(حست بـ الخجل بس عقب قـالت : هذا مصيريـه ولازم أعرفـه ) ..

وكملــت وهي تقول : يعني مستحيـل مني والدرب يحب ينتقم من البنات أكيد فيـه سبب ..!

امـا عن ميره فـ كانت سـاكته بـ طول هـ الفتره .. وتفكر بـ رمسه روضـه

وهي تقول فـ خاطرها : أقولها ولا ما اقوول ..!

لا مســـحيل أخوون اخوويـه ..

( سكتت لـ فتره وعقب قـالت فـ خاطرها ) : ومب مستعده احـارب

كل هـ الندم والحسـره بـ داخليـه ,,راح أقولـها عسب أكفر عن ذنبيه

.
وبـعيد عن دولـه الامــارات ..

كان بـ هاللحظات شخص يـعاني من الداخـل قبل لايعاني من الخارج ..

وهو كـل ما مر من مكــان طـالع ذكرى تسقم لـه روحـه ..

كان خاطره ينسـى كـل شيء عسـب يقدر يواصـل حيـاته كـ اي شخص

لكن وين يشوف الراحـه وهو الذكرى كانت تحاصـره وين ما سـار ,,,!

.




.

فلـه نــايف ..

[ كنت أشووفك شيء ثـاني شيء غير عن كـل هالوجود ..] ..

كاان صووت فونـه كل مـاله ويعلـى ..

مد أيده على الكومديـنا .. وهو يحرك أيده يمين وشمـال يدور على فونـه

أول ما ألتقى الفون بـ ايده ..بسرعه رفـعه ووهو يرد بـ صوته النـاعس دون ما يطـالع منو داق عليـه : ألوووو

.........: نــايف ,,

نـايف وهو راقد وبدون وعي : هممممم

........... [ وبـ صوت ناعم ] : ماعرفتني ..!

فـج عيونـه بـ تعب وهو يوخر الفون من على أذونـه ورفـعه وهو يحطـه جدام عيونـه ..

عسب يطـالع منو داق عليـه فـ هالووقت المتأخر ..

أول ما طـالع الرقم غريـب ..نش بسرعه من تسديحته

وبـ اهتمام وبـ صوت جدي واضـح :منو ويـايه ,,,.؟!

....... [ وبـ صوت مـايع ودلع مـاصخ ] : افــا مـا عرفتنيي ..؟

حس نـايف بـ القهر يسري بـ داخلـه وبـ نبره عصبيـه : ترآ مـآفيـه .. قولـي منو أنتي ,,.؟!

......... : حبيبــي نـايف هدي أعصــابك .. مايسوى عليـنا بـ نسمع صوتك ..!

نـايف بـ قهر الدنيـا كلـه : أنتي وحده قليـله أدب وهلج ما ربوج ..

ولو أنتي بنت ناس صـج ما دقيتي عليـه بـ هالوقت المتأخر ..

( كان بينهي المكـالمه لو لا ماسمـع رمسـتها وانصدم بـ القوو ) ..

...... : مم تهمكـ روضـه ..

حس قلبـه طـاح بـ الارض .. منو هـ الحقيره اللي تعرف روضـه ..

وبـ صوتها نبره تهديد واضـحه ..معقولـه تبا تضر روضـه ,,

لا يا ربيه لا .. مستعد اتخلـى عن كـل هـ الدنيـا الا روضـه الا روضـه ..

وقال بـ قهر وعصبيـه : أقووول اذا ويـاج شئ قوليـه ..

واذا هدفج بس تقلين أدبج ..صدقيني مـار راح تلقيــن اللي يسرج ..

.

اطلقــت ضحكـه سخريـه بـ قمه الوقـاحه وبـ صوت تحاول ترققه مليون مره : أوووووه نونو حبيبي ما توقعت أنك راح تعصـب

هـ القد بـ مجرد ذكري لـ حبيبـه القلـب روضـه ..

( ســكت نـايف لآنـه متأكد انـه وراءها شيء من عقب هـ الرمسـه ) ..

....... وبـ دلع يلوع الجبـد : نـايف حبـيـبي ,,!

( اما عن نـايف فـ كان مستغرب من وقـاحه هـ البنت ..)

قـال بـ عصبيـه واضحـه : أقووول أنتي الظاهر وحده مـالج أهل عسب يربونج ,,

وقــحه وقليـله أدب ..أجلبي ويهـج ..تفوو على هـ التربيه ..!

وأنهى المكـالمه بـ عصبيــه قـاتلـه ..

(وهو مستغرب من عمره شقـايل يتعامل ويـا بنت بـ هالطريـقه ..

عمره ما سواها .. لكن هاي الوقـحه غصبته يتعامل ويـاها بـ هالاسلوب ) ..

وهو بـ قمه العصبيـه .. وفـ خاطره يقول :منو هـ الوقحـه ..اللي وصلـت فيـها الوقـاحه وقله الادب لـ هالدرجـه ..
ولا القهر تحـاول تهددنـي بـ روضـه ..أأخ يـ القهر ..أاأأخ ..!
.
حول عيونـه لـ ساعه اللي حذاله وهو يطـالع عليـها ..
كانت السـاعه [ 4:30 ] ..
نش بـ تعب واضـح وهو يتوجـه للحمام ( وانتوا بـ كرامه ) ..عسب يتوضئ
وكانت كل دقيقه تمر ..تدور فكره وحده بس فـ رأسه ..
[ .. منو هـ الوقـحه اللي دقت عليـه وتعرف روضــه ..الا روضـه يـاربيـه الا روضـه ..] ..!
.
.
.
.
.
روضـه بـ نبره سخريـه :مم أقدر اقول انج هونتي تقوليـن ,,.؟
حسـت ميره بـ نبره السخريـه إاللي كانت تعلى فـ صوت روضـه
عسب جيـه قالت وهي صـج ندمـانه : والله العظيـم يـا روضـه أني ندمانه
امتى بتصدقيــن اني ندمانـه ..!
( سكتت .. و عقب قـالت بـ أندفـاع ) :أنــا بنت شراتج وحـاسـه بـ إاللي حسيتي فيـه
انا اعترف اللي سويـته مب شووي ..لكن وربي يـاروضـه غصب عني
لاني اعتبر خويه فصـول كـل ما بملك وبـ متلك ..
هو كل شيء لـي بـ هـالدنيـا ..احبـه واعزه معزه ماتنوصـف..
وما اقدر ارفـض لـه ولا طلـب ..أصلاً شخصيـة الفيصـل هي اللي تجبرج تحبيـه
يمكن تقوليـن كريهه و غلـس بس وربـي كـل حنان الدنيـا بـ قلبـه ..
قـالت روضـه بـ صوت هامس : هـيه واضـح ما شاء الله ..!
( فـجأه وبدون سـابق أنذار حست انها بعد ماسمعت رمسـه ميـره سـامحتها بـ سهولـه ..) ..
قـالت وهي تعاتب نفسـها : بـس من هـ الطيب يـاروضـه ..لازم تقوين قلبج
وتستويـن شـراتهم مـافيهم رحمـه ,,
ما بـ سامحها لـحد ماتقولـي شو سـالفه اخوها ..
( ابتسمت وهي تقول فـ خاطرها :حبكتي كـل السـالفه ..يـارواضـي
عسب خاطر بس تعرفيـن شو سـالفه الفيصـل ولما تأكدتي انـه صج شي وراءه اصريتي اكثــر ..
( بـس أحســاس قوي قـال لـها .. لا مستحيـل أصلاً انا حتى ما أطيج الفيصل ..) ..
حـاولت تفهم عمرها ..(او فـي ما معناه تقص على عمرها ) ..أنـه بـ مجرد معرفتها لـ سالفته
راح يكون وقـتها شرات السلاح اللي بـ تنتقم فيـه لـلفيصل ..
قــالت بـ ثبات .. : ميــره ..( سكتت ..وعقبـها بـ فتره قـالت ..) : مب مستعده أسـامحج بدون مـا اعرف السـالفه ..
ميـرة بـ هدوء قـاتل : أوك مستعد تعرفيـن سـالفه الفيصـل ..
حاولت روضـه تخفي الونـاسه اللي تحس فيـها ..وبـ فضول مخفـي ومغلف بـ نبره برود : قولـــــي ...!
تنهدت ميره بـ تعب ..واول ماسمعت روضـه تنهيدتها حســت بـ خووف
معقـولـه يكون شيء قوي وراء هالتنهيــده اللي اطلقتها ميـره ..
تنهدت ميـره بـ تعب وهي تستعد تسرد قصـة أخوها الاليـمه ..
بدت بـ صوت بـارد ميـت وهي تقول : الفيصـل كـان يحب وحده ..
( سكتت وبـ هالثواني اللي سكتت فيهن كانت كفيـله بـأنها تخلي قلب
روضـه يخفق بـ قووه ..وهي تسمع مفتاح القصـه ,,وماتدري ليش حسـت بأنثلاج بـ صدرها ,,
كملـت ميره وهي تقول : كان يحبها بـ جنون ..بـ شكل مب طبيعي ومحد يتصوره
..كان خلاص مرتب الخطبـه ومرتب كل الاستعدادات ,,
اللي كانت تنبـه بـ انه ما بـاجي شي على ارتباطهم فـ بعض ,,
لـكن سبـحان الله ..كانـه الله يبـاه يعرف شخصيـتها الحقيقيـه .. وقبل لايتورط فيـها ..!
فـ يوم كان هو وهـي ظاهريـن عسب يختـارون الدبـل ..
وقتها الفيصـل كان فـ موتره سـاير ييب بوكـه ..
وهو حادر جان يطـالع جدامـه أقووى منظر يمكن انـه يتصوره و ويــا منو ويـا روحـه وحيـاته مريم ..
وقـتها كانت هـ الحيوانــه قـاعده ترمس واحد ..ووا قفـه حذالـه وكان من شكلـها واضح انها متوتـره وبـ القوو بـعد ..
حدر الفيصـل من وراءهم وطبـعا هم ما انتبهوا لـ لي حدر ..
كان وراهم بـ الضبط وسمع كل كلمـه كانوا يقولونـها ..
كان وقـتها الريـال اللي حذالـها يقول لـها : ليـش ماترديـن على اتصـالاتي هاه ,,؟!
وبـعدين صح تعالي ..انتي شو تسويـن هني ,,
أنا ما قلت لج لاتشـبرين شبر برع البيت دون ما انا ويـايه خبر ..!
مريم بـ صوت مخنوق ومتوتر بـ القو : جـاسم عقب بنتحـاسب ..
بس احيــن دخيلـك سير ..لا ايي اخويـه ويطـالعك ويـايه ..
جاسم : انزيـن ليش متزيـغه هـ الكثر وياما ويـاما انا وانتي ظهرنـا
ولا .. برواحنـا بعد ..ومحد طـالعنا ويـا بعض ..احين بس عاده بـتخافيـن ..
( هـ الكلمـات الصغيره كانت كفيـله بـ قتل الفيصـل وللابـد .. " يـاما و ياما " و " أخويه " ,,
وانا المغفـل اللي انعميـت فـ حبها وماعرفت عنها ولا شـي ,,)
كمل جاسم بـ همس :مريم انتي امتى بـ تتفهمين حبي لج هاه ,.
أنـا قلت لج مستعد اليوم قـبل بـاجر ايي اخطبـج بس انتي ماادري بلاج
على ما افتح هـ الطاري غيرتيـه وقلتي لي مب وقته ..
شـ سـالفتج انتــي هاه ..!؟
( غمـض عيونـه من قو هـ الكلمـات اللي كل مالها وتنغرس وسط قلبـه
وجنـها سجاجيـن .. حس نفـسه لو قعد ثـانيـه وحده بـ يتوجـه لـ مريم
يذبـحها .. لكن وشي خفـي بـ داخله منـعه من هـ الحركـه ..وكل اللي
سواه انـه ظهر من المحـل وهو يـجر وراءه كـل ألام الدنيــا ..ما كان متوقـع
انه اخره هـ الحب الاسطوري يتوج بـ الخـاينه .. ولو حبـه اي حب جان
بيتغاضـى عن الموضوع ..ولكن اللي يقهر.. انـه يموت فيـها ومب مستعد
يعيش حيـاته لـحظـه من دونـها ) ..
ظهـر من المحـل بـ سرعه وهو يحس انـه دموعـه راح تخونـه ..
حاول يتماسـك وهو يقول للهندي اللي جدامـه : أزقر هـ الحرمـه ( وهو يـأشر عليـها ..قولـها تسير السيـاره ..)
سوى هـ الحركـه لانه وبـ سهولـه حتى ما يقدر يحط عيـنه بـ عينها ..ولا يسمع صوتها ( يعني يدق على فونـها ) ..
لانه اللي يحس فيـه أكبر من اي ألم أنووولد فـ هالكون ,,!
كان كاتم غيضـه و يعتلـي ملامـحه الخـارجيـه الهدوء والبرود القـاتل ..
ولـكن من الداخـل كان ينزف بـ كل ماتعنيـه الكلمـه من الغدر ..
.
ظـهرت من المول و ركبــت السيـاره والابتسـامه منرسمـه بـ شفاهه ..
وهي تقول بـ نبره ونـاسه انـه الفيصـل ما طالعها ويـا جـاسم : حبيـبي ليش زقرتنـي ,,.!
حـاول يتمـاسك ويمثـل لـحد ما يوصـل للي فـ بـاله لانـه نـاوي ينتقم منها بـ كل ما تعنيـه الكلمـه : بنسير مول ثـاني ..
مريم : بـس انت تعرف انـه هـ المحـل ارقـى محل مجوهـرات بـ الدولـه ..!
الفيصـل ويـكاد يـنفجر : مريم خلاص ..قلتلج بـ نغير المحـل يعني بـ نغيـره ..
قـالت وهي ترد على الكرسـي اللي وراءها : اوكـي حيـاتي ..!
حس بـ أحسـاس غريب .. حس انـه ما يقدر يتماسك أكثر عن جيـه..
حس بـ انه خاطره يصيـح ويـطلـع كـل اللي بـ داخلـه ..يطلـع الالـم اللي أنولـد لـ توه بـ صدره .. لانـه وبـ كل سهولـه حبـه مب اي حب ..
حبـه يوصـل لـحد الجنون .. يذكر هـ السـالفه زيـن ..
ابتسم بـ سخريـه على نفسـه ..
[ آآآه يـ الفيصل شقـايل كنت مأخذ على نفسك مقلـب .. ] ..
كان مستعد يموت عسـب خاطر عيونها ..
وقتها كـان هو وهي سايريـن السينمـا ..
وكان مستعيـل وقـطع الاشـاره الحمره وهو مب منتبـه للي سواه ..
فأجاتهم سيـاره يـايه من الصوب الثـاني ..
و أول فكره كانت تدور فـ بـاله ,, " مستحيـل أخـلي مريم تتأذى "
لـف السيـاره بـ اقوى ما يملـك .. عسب لما تيي الضربـه .. تيي فيـه ..!
وبـ الفعـل ييت الضربـه فـ الفيصـل ومريـم حتى شعره ما تحركت منها ,,
واللي ساعد الفيصل انـه الاير باق كان موزع على كل السيـاره ..
ولو فضـل الله ثم الاير باق ..كان الفيصـل بـ حساب الآموات ..
وها الحادث تسبب للـفيصـل بكسور بلـغيـه استمرت لـ سنوات ,,
عسب جيـه تأخر عرسهم لمـده سنتيـن ..لحد ما رد حـال الفيصـل طبيعـي ..
وكــأنه كان الحادث خيـره لـ للفيصـل ..
( وعسـى أن تكرهوا شيئـاً وهو خيراً لـكم ..) ..
وبـ الفعـل كان الحادث خيره للفيصـل ..
رد للواقـع وهو يحـاول يتماسـك ويمثـل عليـها لـحد ما يوصـل للي فـ خاطره ..
( وسبــحان الله لـ المره الثـانيه كان تفـكير الفيصـل صواب ..
لانـه وبـ كل سهولـه كـأنه الله يبـا يراويـه أشيـاء و أشيـاء وكأنه الوقت حان لفتح صندوق الخبـايا اللي كانت مريم مخبيـته ..
وجــنه الوقـت يقولـه " بعدك يـ الفيصـل ماعرفتها على حقيقتـها " ...!
.
وهـو منهمك بـ السواقـه أو بـ الاحرى بـ التفكيـر ..قطـع عليـه صوت أغنيـة ..
لـف بـسرعه على مريـم وهو يطـالع ملامحـها المرتبـكه ..
حول نظره على أيـد مريم و بـ شك جنـه يصدق إللي فـ بـاله ..
طـالع انـه الفون اللي بـ ايدها مـا يصيـح ولا يدل على انـه حد داق عليـها بس الصوت لا زال موجود ,,
ابتسـم بـ سخريـه وهو يطـالع ويـه مريم المعتفس ..
بسـرعه وبـ حركـه غبيـه من مريـم ظهرت الفون الثـاني من الهاند باق
مـالها وهي تسكتـه ..ولفت بـ سرعه على الفيصـل وهي تقول بـ غباء خارق : هـ..هـ..ـا هـ..ـا ..نسيت احطيـه على السـايلنت ..
( كانت بـ غباءها تكشف سواد ويـها بـ روحها ..! ) ...
.
لف ويـه بـبطئ شديد على جدام .. وهو يرد يطـالع على الطريـج .
وابتسـامه السخريـه منرسمـه وبـ اتقان على شفاهه ..
قال بـ هدوء يحسد عليـه : ممم من امتى وانتي فاتحـه خط ثـاني ..
( سـكت ,,بس مسرع ما كمـل بـ سخريـه ) : وحق منو هـ الخط ..؟!
ولا تزال تثيـر المشـاكل بـ غباءها الخارق ,, وبـ توتر : هـ..هـ..ــا الفون .. يعني هـ الخط حق اميـه بـس ..!
الفيصـل وبـ خاطره يقول : تتحراني بعدني غبـي و منعمـي بـ حبها .. وقال بـ هدوء : أهــا ..اوك عطيــني أرد عليـها ..!
صرخــت مريم من هوول الصدمـه وبـ خوف مب طبيعـي ..
وهي بـ حركاتها تأكد للفيصـل فـ كل ثانيـه انـه اللي توه مطالعنـه مب من
الخيـال لانه حاول يوهم نفسـه بـ أشياء لا وجود لـها ..( الحب وما يفعـل ) .. : لآااااااااااااا ..( حست على عمرها ..)
..وهي تقول بـ صوت واحد مرتعـب ..: لآ يعني أقصـد برايـها ..برايـها ..عقب برد عليـها ..!
سكـت الفيصـل وهو قلبـه يقولـه خلـها ..لاتحـاول تجبرهـا ..
وعقـله يقولـه أسحـب الفون من أيدهـا يالفيصـل ورد على اللي يدق ..!
( بس صوت قلبـه كان اقوى وهو يقولـه : لااا يـ الفيصـل ..
انت بـ هالطريـقه بـ تحرجـها ..) ..
ابتسم بـ سخريـه وهو يقول فـ خاطره : أأخ يـا قلبي بعدك تخاف عليـها بعد كل اللي طالعتـه منها ..!
ااااه ياربيـه ليش احس لسـاني منربط وحتى مب قادر اسبـها ..
.

.

كل لـحظه تمر كان يقول فيـها .." حرام هـ البنت تعيـش لازم أخلص عليـها .."

.

حس بـ اضطراب شديد بـ مشاعره ..وفـجأه وقف بـ نص الطريـج وهو يقول

فـ خاطره : راح اعقـها وسط هـ الشارع ..

شرات ماعقتني وساوتني بـ هالحيوان ..اللي يقص عليـها ..

(كان قاصد بـ حركته عسى ولعلـى يتوقف هـ الاحساس الغبـي ..)

بس فــجأه قـال : لا مستحيـل ..أنــا الفيصــل أوصـل لـ دنأتها وقـله أحترامها ..

( التفتت تطـالع عليـه ...ليش وقف فـ نص الشــارع ..)

وهو لا زال يفكر : وشو ذنب هلـها فيـها .. أوسـخ سمعتهـم

.

( كمـل طريـجه وهو متوجـه على فله هلها وهو يقول :

..بـ عقها عقـه الجلاب حذال بيتهم عسب يعرفون ....) ..

قــطع عليـه تفكيـره صوتها وهي تحاول تنعمـه قدر المستطـاع : فصـولي ليش وصلـنا فلتنـا ,,

مـا انت قلت بـ تغير المحـل ..<<( شيــن وقوايـه عين ) ..

( ابتسم بـ سخريـه وهو توه بس يـيقيـن انـها مـا كانت تحبـه لـ نفسـه

..لا ... كان حبـها متوج بـ البيزات وبس ..)..

مع انـها بنت نـاس وعز ومب محتـايه ..

.. [ لكن البني أدم مايمـلي عيونه غير التراب ] ..

ابتسم وهو يردد هـ الكلمات بين شفتيهه ..

( التفــت وركز نظره عليـها ..وهي كانت ملتفتــه تطـالع عليـه ..)

ركـز نـظره عليـها وهو يطـالع على حبـه لـ أخر مره ..

كان يحـاول يحفظ ملامح حبيبتــه الخـاينــه ..

حس بـ أضطراب قوي وهو يطـالع عليـها ..

حس بـ الكره والحب فـ نفس الوقت ..

ابتسـم أبتسـامه غريبـه ..وهو يرد نظره لـ جدام ,,ويـقولها بـ نبره كانت أشبـه بـ النبره الغريبـه : مريــم ..

(سكت للحظـات ..و عقب قـال ..) : لـكونـج مريم إللي أحبـها بـ قولج ولـ أخر مره بـ حياتيـه أحبـج بـ كل ماتعنيـه هـ الكلمـه ,,

(سـكت .. ومسـرع مـا قال ) : ولكـونج مريم اللي توني عرفتـها .....

( نزل عيونـه لـ مقبض البـاب وهو يفـجه وينـزل و مريم تطـالع عليـه

بـ صدمـه من حركـاته اللي ماتبشـر بـ الخير ..

وخوفـها لا يكون اللي فـ بـالها صـج ) ..!

.

(انا ترى لا اقفيـت قفيّـت مابنـت

والشخص لامني كرهته كرهتـه

مااذل نفسي وارخي الراس يا بنت

واللي بغا فراقي تـرى ماجبرتـه

نفسي عزيزه وافهم العلم لاهنـت

الـذل مايـوم ٍ بعمـري تبعـتـه

رفضت غيرك وانت بالحب مالنت

ياقرد حظي يوم غيرك رفضتـه)

وصـل لـحد بـابها ..ابتسـم لـها من وراء الجـامه وهو بـرع وهي داخـل ,,

وهي ملتفـته كامـل تطـالع عليـه ونظراتها يتبـعنه وين مايسيـر ..

فـتح بـابها بـهدوء وابتسم لـها .. وفجــأه مد ايده وهو يسحبـها من أيدهـا

وفجــأه تغيرت نظره الحـب اللي كانت تلمـع بـ عيونـه وتحولـت لـ نظره كره وألــم من الغدر ..

سحبـها بـ اقووى مايملك وكــأنه يبـا يفرغ اللي بداخلـه ..

صرخــــت من قوه الالــم اللي تحس فيـه بـ ايدها ..

امـا عنـه فـ رمـاها على بـاب بيتهم بـ اقوى مايملـك ..

وهو يقولـها بـ حقد ويصـرخ بـقوو : هذا مسـتـواج الارض ,,

كــانت على الارض مرميـه ..ودموعـها ينزلـن اربع اربع ..

تأكدت انها احين بس خســرت الفيصـل اللي كان خـاتم بـ ايدها وللابــد .

خســرت الخطيــب راعـي الجمـال والبيــزات والمكــانه القويـه فـ الدولـه

واللي كانت تتخقق بـه جدام ربيعــاتها وبنات هلـها ..

وكــأنه عقاب من الله

يراويـها انـه الشي ما يدوم على حـاله ...!

.

جــرب منـها ورفـسها بـ قهر وهو يصرخ : يـ الحقيــــــــــره ....!

يـــ النذلــــــه .. يـ الخــــــــــــايـــــنه ..

أنـــا ( ويأشر على نفسـه ) أنـــا ..أنـــا اللي حبيـتج بـ جنون جيـه تجازيـني ..( صرخ بـ ألـم ) : تخونيـــني ...!

( صـرخ بـ ألـم أكبــر ) : تغدريــن فيـه ,,تخونــــــــــــيــني ...!

وانــا اللي كنت بـ موت والسبب هواءج وحبــج ( مسـك رأسـه وهو يحسـه بينفـجر من الالــم ..وهمـس بـ صوت مؤلـم ) : ..ماحسيــتي بـ الندم ..

ماحسيتـي بـ الالـم اني كل هالشي اللي اسويه لج يتجازى بـ النكران والخديـعه ,,

( كــان الفيصـل يرمس بـدون أحســاس وكــأنه وأخيـــراً لقـى الفرصـه

اللي يظهر كل اللي فـ خاطره من ألم .. وكان بالنسبـه لـه أقـل ما يقـال عنـه

قـاتل لـحد الجنوووون ..) ,,!

صيــحي يـ الحيوانـه صيـحي ..نزلــي دمووعـج عسى ولـعلى تغفـر لج

الخطيئه اللي سويتيها ..لو أنـه شي من المستحيــل (صرخ بـ اعلى ماعنده )

:مســـتحيـل ومن سـابع المستحيلات اغفر لج يالحقيـــره ..!

بـس صدقيـني حرام هـ الدموع ينزلـن ..

لانه حتـى دموعـج اللي هن دموعـج يخجلـن ينزلـن من عيون خـاينه تجـازي زوج المستقبـل بـ الخيانـه ..!

( صــرخ بـ أعلـى صوتـه وهو يـأشر على روحـه ) : ليــش ..فـ شوو أنــا قصرت ويـاج ..

وين بتلقيــن شراتـي ..جمــال ..وخلــق .. وبيزات .. صدقيــني انتي خسرتيــني وللابــد ..

(اول مـا كمـل كلمتـه ارتفع صوت نحيبـها ..يعني راح تفقد الريـال اللي كان معيشنـها بـ جنـه ..وللاسـف ماصاحت عسب سواد ويـها ولا حبه لها..

صـاحت لانها خلاص خسرتـه و ويـن بـتلقى شراته واحد مريش فـ البيزات

أبيع عمري لأجل ساعه معك وأنت

تنسى غرام العمر في ظرف ساعه

غيركيفز لشوفتي وأنت مالنت

سالي ولالي وسط قلبك شفاعه

غيرك يبيني وأنت كنّي ولاكنت

عندك ولا كان لهوايه قناعه

..

(رفـع عيونـه وهو يطـالع على خوانـها وأبوها وأمهـا جدام بـاب الفلـه ..

وهي مرميـه حذال الشـارع .. حس بـأنه قلبـه عوره ,,

ولو نفسـه ماتسـمح لـه جيـه يرمـي أختـه ميـــره ..

بـس قـال بـ عصبيـه بـ خاطره : محشومـه ميـره عن قليـلات الأدب ..

( أبتســم أبتسـامه سخريـه وهو يرفـع عيـونه ويـطالع على عمـه ســابقـاً

بس أحيــن خلاص مجـرد ريـال عرفـه وخلاص ..)

حـس انـه كل طاقـته وقوتـه انتهت .. ما عاد يقدر يتحمـل خاطره يفرغ اللي بـ داخلـه ..

قـال بـ صوت انبـح وكـادت نبره الصيـاح تعلا فيـه : بنتـكم لــكم ..

وأنــا نفســي عافتـها خلاص ( غمض عيونـه من قو الالـم اللي يحس فيـه )

( وبـ هدوء قــاتل وخلاص صوتـه بدا يفضـحه وينبـه على انه خلاص احين بفرغ اللي بـ داخـلي ) : دخلوهــا داخـل يكفـي انـها مسوده ويوهــكم ...!

يكفــي فضــايــح ..

مشـى وهـو تـاركـها بـ الارض مرميـه ..

التفتت بـسرعه وهو يقول بـ نبره حزن قـاتل : من احيـن لاتعرفينـي ولا أعرفـج ..!

( التفتت بسـرعه على جدام عسب يتدارك دموعـه اللي بدت تنزل )

مشـى بـ هدوءه ووقف فـجأه وهو يقول بدون لا يتلفت : خســـاره الحب اللي حبيتج يــ الخـــاينه ..

( ركــب موتره وهو يبتعد عن هـ الفله وللابــد ..ودموعـه ما فارقت عيـنه موول ..

إلا إنته ما توقعتكتخـــــــــــــــــــون

ليت كل الناس خانـــــــــــــوني معاك

كنت أظن إنكوفي مخلص حنــــــون

ما حسبت حساب غـــــــدرك أو جفاك
كنت وحدك ساكنبوســـــــط العيون
لا وربي مـــــــــــا سكن عيني سواك

وقلبي بيدينه مفاتيحهعطــــــــــــاك
كنت في دنياي أجمل ما يكـــــــــــون

كنت دايم أرتجي وأطلبرضـــــــــاك
ليش كل هذا التجــــــــــــافي يا فتون

بعت من حبكوبعيــــــــــــونه شراك
كنت ما أزعلك وكلهم يزعلــــــــــون

كنت أنا بالنسبهلجروحـــــــــك دواك
يا حسافه كيف عشرتنا تهـــــــــــون

كيف تنسى اللي دقيقهمــــــــا نساك
كنت أنا ويـــــــاك صحرى مع مزون

لو عطشت القلب مــــــن دمعهرواك
وصرت أنا العطشان أطلب منك عون

ليش تحرمني في عز الضيـــــــم ماك
قلبكبكيفه يخـــــــــــون والا يصون

هذا عمرك وإنته أدرى بمستـــــــواك
القهر إنكعلى قلبي تمــــــــــــــــون

لو طلبت إحســـــــاس قلبي قلت هاك
والقهر إني "أحبك وبجنــــــــــــون "

يا حسافه ضاعت أيامـــــــــــي معاك
ليش خيبتبمحبتي الظنـــــــــــــــون
ليش ما بادلت من حبك هــــــــــــواك
كان قلبيوكل إحساسي فــــــــــداك
ما هقيتك يوم" يالغـــــــــــاليتخون"
لــــــــــــــــــيــــــت كـــــــــــل الــــــــــناس

خــــــــــــــانــــــــوني معـــــاك



صـاح لـحد ما حس انـه بـ يتيــنن من الصيـاح ..!

وهو يكرر هـ الابيـات المتناثره ..

اللي كانت حتى الابيات ترثي لـ حاله ..

رحمك الله يا عمري.. ويا حب ٍسكنفيني ..
أنا بعد ترى مالي.. سوى الذكرى تعزيني ..
اببكي ألين ما أعمى..و ألينما افقد نظر عيني ..
اببكي الين ما توقف .. دمايه في شراييني ..
حياتي ما بهاغالي .. أنا ما عاد تعنيلي..
أشوف الموت اقربي .. و اهليبه إذا بييني..



حبـس عمره بـ جنـاحه ..

وهو بس يحاصره بين هـ اليدارن ..

"حبــه الاسطوري لـها " .. وبالمقـابـل .." خيــانتها البشعه لـه "

كـان يحبـها .. لا مب حب كان يعشقها لحد الجنون ..

حبـها حب عمره ما انولـد ولا انحب شراتـه .. وفـالاخير كان مصيره المر ..الخـاينه ..!

.

ردن لواقـع وميره تقول ودموعـها تنزل بـ قهر على حال اخوها اللي مايتجاوز 23 سنـه : طوول عمريـه بـ عيش اكره هـ المريم ..

تخيـلي مب كفـاها اللي سوته فـ اخويـه ..

عقـب السـالفه بـ شهر بـس ..وصـلنا خبر عرسـها ..

ويـوم عرف الفيصـل كــان اقل شي يمكن وصـفه انـه ..بـ يموووت ..!

حدر المسـتشفـى من قوة الالــم اللي كان يعيشـه ..

وابويــه كـان بـ يموت من الخوف على ولـده الوحيـد ..

فـ عسب جيـه حجز لـه اقرب تذكره وسفره لـ ألمــانيـا ..

عسب يتــالعج بـ احسن مستشفيـات الطب النفسي ..!

( وبـ ألم قاتل كملــت ) : عقـب ..(سكتت ..وهي تشهق من الصيـاح ) : عـ .. عقـب 4 أشهــر بس ..ردلـنا الفيصـل ..

وكلـنا كنا بـ فرحه عارمـه ماتوصف انه رد وبـخير ..

لـكن الصدمـه اللي اكسحت فرحتنا انـه الفيصـل ردلنـا واحد يديد ..

وأقل ما يمكن اقول عنـه واحد بدون قلـب ولا روح ..

وكـأنه يعيش الحيـاه لـ تأديـه واجب وبيتنهي فـ يوم من الايام ..!

ردلنـا الفيصـل وهو يكره الجنـس النــاعم كره ما اقدر اوصـفه ,,

بس اللي اقدر اقولـه ..انــه انا اللي انا اخـته يـاروضـه ..

وامـه اللي هي امـه كان يكرهنــا كرهه ما يوصــف ..

ما ينلام الصدمـه كانت وايـد قويـه عليـه ..

ومب بـالساهل ابداً تخلــص من كرهنـا ..ومع الوقـت الحمدالله تغيرت نظره الكره ..

بس مب كل البنات لااا .. انـا وامـــه بس ..!

.

وبدا الفيصـل يطلـع اللي بـ داخلـه فـأنتقـامه للبنات ..

وكل بنت ترمسـه ولا تطلـب رقمـه .. ولا تغـازلـه ..

كان يكرها فـ عيشتها ..

وكانت تتمنـا الموت ولا عذاب الفيصــل ..

بس يـاروضـه اللي مستغربـه منـه

( سكتت لانها توها بس تحس للي كانت بـ تقولـه ) ..

روضـه بـ فضول وبـ صوت مبحوح من الضيـجه : شو ميـره كملـي ,,.؟!

ميـره بـ خوف : لا لا ..ولاشيء ,,!

{ كانت روضـه تدري انـه شيء فـ خاطر ميـره .. بس ما حبـت تضغط عليـها }

وقـالت بـ هدوء غير طبيعـي : براحــتج ,,!

{ كانت تبا تقولـها : انه الفيصـل ما استخدم ولا خطـه فيـها من الخطط الي كان يسويـهن فالبنات اللي يكرهن,,

وحتى ماعذبـها العذذاب اللي ميره تعرفـه .. }

.

ميـره بـتساؤل : روضـه احسني ضايجتج .. بهـ السالفه ,,

بلاه صوتج تغيـر ..

فجــت روضـه عيونها للأخر من الصدمـه شقايل حسـت ,,

وحـاولت تبتسـم وهي تقول : لا بس يعني احسني تأثرت من سـالفه ااخوج شووي ,,

قـالت ميـره بـ خوف : روضــه دخيـلج لا تستغليـن اخويـه بـهالسـالفه ,,

ابتسـمت روضـه وهي تقول : ميـره ,, ماتوقعـتج جيـه ,,

حتـى لو كان الفيصـل عدوي وكل واحد فينا يكره الثـاني بس ماتوصـل لـ درجه اني اضره وبـ هالسالفه بالذات ,,

انتي تدرين اني مستحيـل أضر ولا أدمي ..شقايل تبيني أضـر الفيصـل اللي هو أخوج ..

ابتسمــت ميره بـ راحه وهي تقول بـ صدق : انتي ماتستاهليـن اللي ييج

من الفيصـل طيبـه قلبـج تجبـر الواحد غصـب يحبـج .. والظـاهر الفيصـل

بعده ما عرفج على حقيقتج .. ولازم يعرفـج ..!

قطــعت عليها روضـه بـ خوف : ميــره لااا ....أقصــد ..لاتتدخليـن بـ سالفتي أنـا وأخووج .. لوسمحـتي خلج بعيـد ,,

وصدقيـني أنـا اعتبرج شرات ختيـه .. بس كلـه ولا تتدخـلين بـ سالفتنا أنـا والفيصـل ..

( وبـ نبره غريبـه ) : الفيصـل خليـه بعيـد ..!

ميـره : أنزين ليــش ..؟!

روضـه : من دون ليـش .. مـابا الفيصـل يعرف بـ سالفتنا أوكـي ,,!

ميـره : أنزيـن .. ( وجنـها تذكرت شيء ) : صـح تـعالي ..يعني خلاص أنتي مب زعلانـه عليـه ,.؟

ابتسـمت روضـه وهي تقـول بـ صدق : أقولـج شيء بس لا تعصبين ..!

ميـره : هيه قوولـي ,,

روضـه بـ هدوء : تدريـن من أول مره رمستيـني فيـها ..حذال البـاب ونـحن بـ عزيمتكم ..وقلتي لـي أنج ندمـانه ..!

ميـره بـ أستغراب : هيـه بلآنــي ,..؟

روضـه وهي تضـحك : من هـاك اللحظـه وأنـا كنت مسـامحتج ..

حسيـت أنـه القهـر اللي كان بداخلـيه من لحظـات وانا أتذكر اللي سويتوه فيـه انتي واخواج ,,

تبـخر من لحظـه قلتي لـي أنج ندمـانه ,,

ضحكـه ميره وهي تقول : حسبي الله على بليسـج ..

( بس فجــأه سكتت وهي تقول بـ أستغراب ) : عيـل يوم سامحتيني من يوم فـ العزيمـه ..

ليش دقيـتي عليـه وقلتي لـي ما بسامحـج الا اذا قلتي لي شو سـالفه أخووج ,,

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...