جريت عليها وقولتلها
: عايزك في إيه!
بصت حوالينا
رجعت بنظرها ليا ، وبعدين قالت
_ بيسألني علي الليدر
بصيتلها بشك
: ليدر !؟؟؟
_ اا ايوه يبنتي
ضيقت عيني وانا مازلت باصه عليها وبقولها
: مالها الليدر يا ملك ؟
لاحظت انها بتفرك في إيدها بصيتلي للحظه وقالت
_ بيشوف رأينا فيها وهل محتاجين نغيرها ولا لا
: والله !
برقت عينها بصدمه خفيفه
_ انتي بتكدبيني يا موده !
قولتلها بسرعه قبل ما تزعل
: لأ مقصدش يا حبيبتي
اتكلمت وهي بتشدني وبتتحرك
_ طب يلا ننزل
وقفت مكاني
شديت ايدي منها وانا بقول
: زياد مستنيني تحت
بصيتلي بضيق ممزوج بعصبيه وهي بتقول
_ برضو زياد يا موده !
اتكلمت بكل هدوء
: ماله زياد يا ملك ، انسان بيحبني وبيتمنالي الرضا وانا بحبه وعايزاه ليه نبعد عن بعض يعني !
مسكتني من إيدي مره تانيه
وهي بتقعدني علي الكرسي اللي جنبنا وبتقعد قصادي .
_ موده حبيبتي انا بحبك وخايفه عليكي انتي انسانه طيبه وقلبك ابيض بس انتي متعلقه بعلاقه الله ورسوله مش راضيين عنها . . . علي قد ما بتاخدي مشاعر لحظيه ظاهرها حلو علي قد ما بتاخد من نضافة قلبك ومن صحتك النفسيه ، افتكري كده كام مره قلقتي ، عيطتي ، اتحطيتي معاه في مشكله وحلها بييجي عليكي ! ، تفتكري لو العلاقه حلال وهو خطيبك هيكون الوضع كما هو ! هتبقي قلقانه علي طول وخايفه حد من أهلك يشوف شاتكم ! هتبقي طول الاجازة نفسك تشوفيه ومش عارفه لأنك مش لاقيه حجه تخرجي بيها !
لفيت وشي الناحيه التانيه أول ما سمعت خطوات في الطُرقه واللي وقتها طلعت خطوات " دكتور عُدي "
بصيتله للحظه وهو لمحنا من بعيد وبص لطريقه
لأول مره اشوفه بشكل كويس
لأول مره أحس انه بيحاول يساعدني بجد
بس ليه !
ليه المساعده دي متقدمالي انا وبس ؟
ولا هي مساعدة لزياد اصلا !
فضلت عيني ثابته عليه وهو ماشي
الطُرقه انتهت ، وهو اختفي
رجعت بنظري لملك مره تانيه
بصيتلها كتير
وهي كانت بتبادلني بنظرة كلها حنية وحب
_ صدقيني يا موده الحرام مبيدومش واللي بيسيب حاجه عشان يرضي ربنا ، ربنا اللي بيعوضه عنها وما اداركِ ما عوض الله
الفون في اللحظه دي رن
ظهر اسم زياد علي الشاشه
بصيت للفون ، رجعت بنظري لملك
بصيتلي وهي بترفع حواجبها وقالت
_ ها !
اتكلمت وانا بقف
: معلش يا ملك مضطره امشي دلوقتي
مسكت ايدي بسرعه وهي بتقول
_ موده !؟
: معلش يا موكا
طبعت بوسه علي خدها وعدلت شعري ومشيت .
نزلت بسرعه لزياد اللي مستنيني تحت ، رن تاني وانا نازله ف كنسلت عليه
لمحته من بعيد ، كنت بقرب منه بس . . .
خطوتي قلت ، بقيت بطيئه
الانجذاب اللي دايما بحس بيه ناحيته أقل دلوقتي
وصلت عنده وقالّي
^ قالك حاجه تاني ؟
: لأ ، زياد هنعمل ايه لو كان كلامه بجد وشيلني الماده
ضحك وقال
^ عادي بقي ما انتي بقالك كام سنه والعه معاكي ومبتقليش عن الامتياز
بصيتله بصدمه وبعدين قولتله
: ما هو بسبب قركككك ده محصلتش جيد جدا حتي الترم اللي فات ! وشك وش الفقر عليا
اليوم انتهي ،
قعدت علي السرير وانا حاسه بتقل علي قلبي فظيع
قعدت افكر في كلام ملك الصبح و . . .
وبعدين افتكرت . . . افتكرت الجمله اللي قولتها لزياد وسط الهزار
" وشك وش الفقر عليا "
افتكرت جملته اللي قبلها
" ما انتي بقالك كام سنه والعه معاكي ومبتقليش عن الامتياز "
سرحت شويه وانا بفتكر تقديراتي في ال 3 سنين جامعه اللي فاتوا وبفتكر وانا رايحه جايه مع ملك وبس . . وبس !
نمت من كتر التفكير
صحيت تاني يوم اول حاجه افتكرتها هي كلام ملك ليا ، قعدت افكر شويه فيه وبعدين قررت اني اخد هُدنه واقعد في البيت حوالي اسبوع لغاية ما اقدر احدد هكمل في ايه
فات يومين ، تلاته ، أربعه وانا مازلت مبنزلش الكليه
زياد رن اكتر من مره في أول يومين وبعد كده
وملك . . . رنت عليا اول يوم وبعتت واتس
والغريب في الامر اني كنت مستنيه مسدج من دكتور عُدي .
بعد اسبوع قاعده فيه انا وأفكاري لوحدنا قررت اني هنزل الكليه . . . واختارت افضل مع زياد وهرمي كلام ملك ودكتور عُدي
كلمت زياد وبلغته اني نازله الكليه
كنت قاعده انا وزياد في الكافتيريا ، لمحت ملك من بعيد داخله المبني بتاع المحاضرات بتاعتنا .
قومت بسرعه وسيبت حاجتي علي الترابيزه ، جريت عليها ، اخدتها بالحضن وبادلتني نفس الحضن وبعدين . . .
_ اومال فين حاجتك !
اتكلمت وانا بشاور علي الكافتريا
: هناك مع زياد اهي
_ لسه زياد برضو !؟؟
لفيت وشي بملل الناحيه التانيه وانا بقولها
: سيبك من الحوار ده بقي يا موكا
بصيتلي نظره لأول مره اشوفها في عينيها وهي بتقولي
_ . . .
الفصل الرابع من هنا
لقراءه باقي الفصول من هنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!